1

مصر تكشف عن مقبرة ملكية فرعونية جديدة بالبر الغربي في الأقصر

 كشفت مصر عن مقبرة ملكية فرعونية جديدة، من المحتمل أنها تعود إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة التي حكمت البلاد قبل 3500 عام، خلال أعمال حفائر البعثة المصرية الإنجليزية المشتركة في البر الغربي بالأقصر في جنوب البلاد.

وخلال الأعوام القليلة الماضية، كشفت مصر عن “كنوز” أثرية عدة في مختلف أنحاء البلاد، وخصوصا منطقة سقارة غرب القاهرة حيث اكتشف أكثر من 150 تابوتا أثريا يعود تاريخها إلى أكثر من 2500 عام.

وأفاد بيان لوزارة السياحة والآثار المصرية، اليوم السبت، بأن “البعثة المصرية الإنجليزية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة أبحاث الدولة الحديثة بجامعة كامبريدج نجحت في الكشف عن مقبرة ملكية لم تكن معروفة من قبل”.

وبحسب البيان، كان ذلك “أثناء أعمال الحفائر التي تجريها البعثة بمنطقة الوديان الغربية بالبر الغربي بالأقصر”.

ونقل البيان عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر مصطفى وزيري أن المقبرة “ربما تعود لفترة حكم التحامسة (عصر الأسرة الـ 18)”، على أن يتم التأكد من ذلك خلال الفترة القادمة.

وأكد ذلك رئيس البعثة من الجانب الإنجليزي بيرز لذرلاند الذي رجح أن المقبرة المكتشفة “ربما تخص إحدى الزوجات الملكيات أو الأميرات خلال فترة حكم التحامسة والتي لم يتم الكشف عن عدد كبير منها حتى الآن”، على ما أفاد البيان.

وضمّت الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة مجموعة من أبرز حكام مصر القديمة بين ملوك وملكات على رأسهم الملك أحمس والملك تحتمس الأول والملك توت عنخ أمون والملكة حتشبسوت والملكة نفرتيتي.

وتعاني المقبرة المكتشفة من “حالة سيئة من الحفظ نتيجة السيول التي حدثت خلال العصور القديمة، والتي غمرت حجراتها برواسب كثيفة من الرمل والحجر الجيري، ما أدي إلى طمس كثير من معالمها ونقوشها”، بحسب ما نقل البيان عن عالم الآثار ومدير موقع الوديان الغربية محسن كامل.

وتأمل السلطات المصرية في افتتاح “المتحف المصري الكبير” قرب أهرامات الجيزة خلال العام الجاري من أجل دفع قطاع السياحة الذي يعمل فيه نحو مليوني مصري ويدر 10% من إجمالي الناتج القومي.




منظمات طلابية تطالب بطرد عميد كلية في “هارفارد” لانحيازه لاسرائيل

طالب مئات الطلبة في جامعة هارفارد، و21 منظمة طلابية، بطرد عميد كلية كيندي التابعة للجامعة، بعد أن ألغى منحة للمدير السابق لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” كين روث، بسبب انتقاده لإسرائيل.

ونشرت صحيفة جامعة هارفارد رسالة موقعة من الطلبة إضافة إلى 21 منظمة طلابية، موجهة إلى رئيس الجامعة لورانس باكو، تطالبه بطرد عميد كلية كينيدي دوجلاس إلمندورف بعد رفضه حصول المدير التنفيذي السابق لـهيومن رايتس ووتش كين روث على منحة، بسسب اشرافه على صدور تقرير عن المنظمة وجد أن اسرائيل مذنبة بارتكاب جريمة الفصل العنصري ضد الإنسانية.

واعتبرت الرسالة قرار إلمندورف، “تهديدا لحرية التعبير والحرية الأكاديمية”، ودعت إدارة هارفارد للنظر في القرار.




ارتفاع التضخم في أستراليا إلى أعلى مستوى منذ 32 عاما

أعلن مكتب الإحصاءات الأسترالي، اليوم الأربعاء، عن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك ( التضخم ) في أستراليا بنسبة 1.8% في ربع سبتمبر 2022، و 7.3% سنويا، وهو أعلى مستوى للتضخم في أستراليا منذ العام 1990 .

وقال مكتب الإحصاءات، في بيان، إن هذا الارتفاع جاء مدفوعا بارتفاع اسعار المساكن الجديدة (+3.7%) والمحروقات (+10.9%) 




ارتفاع عدد ضحايا عواصف كاليفورنيا إلى 17 والآلاف بدون كهرباء

لم تشهد ولاية كاليفورنيا أي توقف لهطول الأمطار الغزيرة منذ يوم أمس الثلاثاء، حيث ارتفع عدد ضحايا العواصف إلى 17 قتيلا، ما دفع السلطات الأميركية إلى إصدار أوامر بإخلاء الكثير من المناطق.

وتسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت في اليومين الماضيين بانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، وبالكثير من الفيضانات، وباقتلاع الأشجار، وبقطع الطرق الرئيسية، حتى أنها في بعض الأحيان جرفت سيارات مع سائقيها.

وأعلن مكتب حاكم كاليفورنيا “غافن نيوسوم”، في بيان، أن العواصف المتكررة التي اجتاحت الولاية غرب الولايات المتحدة، تسببت بمقتل 17 في الأسابيع الأخيرة، في “حصيلة أعلى من حرائق الغابات في العامين الماضيين”.

وقال نيوسوم “إن 34 ألف شخص على الأقل طُلب منهم مغادرة منازلهم”.

وبحسب موقع “باور أوتدج” المتخصص، انقطعت الكهرباء يوم أمس عن حوالى 110 آلاف منزل وشركة.

ووفقًا لهيئة الأرصاد الجوية بعد هدوء لفترة قصيرة مساء الثلاثاء، من المتوقع أن تضرب عاصفة جديدة ولاية كاليفورنيا اليوم الأربعاء، مع هطول أمطار تصل إلى 18 سنتمترا في شمال الولاية.

وقالت الهيئة “إن كاليفورنيا تشهد حاليا “هجمات مناخية دون هوادة من الغلاف الجوي” لم نشهد مثلها منذ عام 2005. نادرا ما تتكرر ظاهرة “أنهار السماء” التي تتشكل بفضل تبخر مياه المناطق الاستوائية التي تنتقل لاحقا لتصب كميات من المياه على ساحل الولايات المتحدة الغربي بهذه الوتيرة”.




تقرير أممي: وفيات الأطفال في العالم لا تزال عند مستويات “مقلقة

 أظهر تقرير أممي أنّ خمسة ملايين طفل حول العالم توفوا في 2021 قبل بلوغهم سن الخامسة، في معدّل “مقلق” على الرّغم من التقدّم الذي أُحرز على هذا الصعيد منذ مطلع القرن.

وإذ لفت التقرير إلى “تفاوتات هائلة” في معدلات وفيات الأطفال تبعاً للمناطق والدول التي يولدون فيها، وقال إنّ “واقع أنّ خمسة ملايين طفل قد توفوا في 2021 قبل أن يبلغوا سن الخامسة هو أمر مقلق في ضوء توافر المعرفة والإجراءات للحؤول دون هذه الوفيات”.

وأعدّت التقرير “مجموعة الأمم المتحدة المشتركة بين الوكالات المعنية بتقدير وفيات الأطفال” والتي تضمّ خصوصاً اليونيسف ومنظمة الصحّة العالمية والبنك الدولي.

وبحسب التقرير فإنّ أقلّ بقليل من نصف هذه الوفيات (2.3 مليون وفاة) حدثت قبل أن يتّم الطفل شهره الأول، والسبب الأساسي لهذه الوفيات يتعلّق بالولادة المبكرة أو مضاعفات متعلقة بالولادة.

أمّا بعد الشهر الأول، فإنّ السبب الأساسي لوفيات الأطفال هو الأمراض المعدية، بما في ذلك الالتهابات الرئوية والإسهال والملاريا.

وندّد التقرير بهذه الوفيات لأنّه كان بالإمكان “تجنّبها إلى حدّ كبير” لو توفّرت رعاية أفضل عند الولادة وتأمّنت المكمّلات الغذائية اللازمة وأتيح لهؤلاء الأطفال تلقّي اللّقاحات الضرورية، وكانت هناك بيئة آمنة لناحية الصرف الصحّي خصوصاً.

ولفت التقرير إلى جائحة كوفيد-19 التي عرقلت حملات التطعيم المنتظمة ممّا حرم مليوني طفل إضافي من تلقّي اللّقاحات الأساسية في 2021 مقارنة بعام 2020، أي 6 ملايين طفل مقارنة بعام 2019.

وحذّر التقرير من عواقب عدم تلقّي الرضّع اللقاحات اللازمة وما لهذا الأمر من انعكاس في المستقبل على أرقام وفيات الرضّع.

لكن التقرير نوّه ببعض المؤشرات الإيجابية، إذ انخفض معدّل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بنسبة 50% منذ العام 2000 كما انخفض في الفترة نفسها بنسبة 35% عدد الأطفال الذين يولدون أمواتاً.

وحذّر التقرير من “وفاة ما يقرب من 59 مليون طفل وشاب قبل عام 2030، وفقدان ما يقرب من 16 مليون طفل بسبب الإملاص (ولادة الأطفال ميتين)، إذا لم يتم اتخاذ إجراءات سريعة لتحسين الخدمات الصحية”.

وأعربت المنظّمات التي أعدّت التقرير عن أسفها لاستمرار التفاوتات الهائلة في معدلات وفيات الأطفال بين المناطق.

وقال الدكتور أنشو بانيرجي، المسؤول في منظمة الصحة العالمية إنّه “من الظلم الفادح أن تتشكّل فرص بقاء الطفل على قيد الحياة من خلال مكان ولادته فقط، وأن توجد مثل هذه التفاوتات الهائلة في وصولهم إلى الخدمات الصحية المنقذة للحياة”.

بدورها قالت المسؤولة في اليونيسيف فيديا غانيش “يمكن تحقيق التقدّم في حال التحلّي بإرادة سياسية أقوى واستثمار هادف في الوصول العادل إلى الرعاية الصحية الأولية لكل امرأة وطفل”.

وبحسب التقرير فإنّ “الأطفال المولودين في أفريقيا جنوب الصحراء معرّضون لأعلى معدّلات خطر وفاة الأطفال في العالم: أعلى بمقدار 15 مرة مقارنة بالخطر الذي يتعرّض له الأطفال في أوروبا وأميركا الشمالية”.

كذلك فإنّ “ما يقرب من نصف حالات الإملاص (ولادة الأطفال ميتين) حدث في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى”.

وقال خوان بابلو أوريبي، المسؤول في البنك الدولي “خلف هذه الأرقام ملايين الأطفال والأسر الذين حُرموا من حقوقهم الأساسية في الصحة. نحن بحاجة إلى الإرادة السياسية والقيادة للتمويل المستدام للرعاية الصحية الأولية التي تعدّ واحدة من أفضل الاستثمارات التي يمكن للبلدان وشركاء التنمية القيام بها”.