1

بسبب عنصريتها: منظمات حقوقية أميركية تطالب إدارة بايدن بالتوقف عن دعم الحكومة الإسرائيلية

 طالبت منظمات حقوقية في الولايات المتحدة الأميركية ادارة الرئيس جو بايدن بالتوقف عن دعم الحكومة الإسرائيلية، حتى ينتهي الفصل العنصري الذي تمارسه بحق الشعب الفلسطيني، ومحاسبتها بالمعايير ذاتها كأي حكومة أخرى في العالم.

جاء ذلك ضمن تحذير أصدرته منظمة أميركيون من أجل العدالة في فلسطين “AJP Action” و”مجلس العلاقات الأميركية الاسلامية “CAIR”، حول المفاوضات الأميركية الإسرائيلية المتواصلة منذ سنوات لانضمام الأخيرة إلى برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول للولايات المتحدة، بسبب استمرار دولة الاحتلال التعامل بعنصرية مع الأميركيين من أصول فلسطينية خلال مرورهم عبر الحواجز الإسرائيلية، وعدم تأمين وصولهم الى قطاع غزة.

واعتبرت المنظمات إسرائيل “غير مؤهلة” لدخول برنامج الإعفاء من التأشيرة الأميركية، لأنها حكومة فصل عنصري تميز بشكل منهجي ضد المواطنين الأميركيين من أصول فلسطينية وعربية واسلامية.




مقتل سبعة أشخاص في حادثي إطلاق نار شمال كاليفورنيا

 احتجزت الشرطة في كاليفورنيا مزارعا آسيويا الاثنين، بعد الاشتباه بقتله سبعة من زملائه في موقعين في كاليفورنيا، وهو ثاني إطلاق نار جماعي تشهده الولاية في نحو 24 ساعة.

ويأتي هذا الحادث بعد نحو 48 ساعة من قتل رجل من أصول آسيوية يبلغ 72 عاما 10 أشخاص داخل قاعة للرقص بالقرب من لوس أنجلوس، خلال احتفال بمناسبة رأس السنة القمرية، قبل أن ينتحر.




180 ألف قتيل أو جريح في صفوف الجيش الروسي و100 ألف في الجانب الاوكراني

-بعد عام تقريبا على اندلاع الحرب في أوكرانيا، أوقعت المعارك 180 ألف قتيل أو جريح في صفوف الجيش الروسي و100 ألف في الجانب الأوكراني إضافة إلى مقتل 30 ألف مدني، وفق تقديرات نشرها الأحد رئيس الأركان النروجي.

واعلن رئيس الأركان النروجي اريك كريستوفرسن في مقابلة مع قناة “تي في 2” أن “الخسائر في صفوف القوات الروسية باتت قريبة من 180 ألفا بين قتيل أو جريح”.

النروج الدولة المتاخمة لروسيا، عضو في الناتو منذ تأسيسه في عام 1949.

وأضاف الجنرال النروجي أن “الخسائر الأوكرانية تخطت على الأرجح الـ100 ألف قتيل أو جريح. بالإضافة إلى ذلك قُتل نحو 30 الف مدني في هذه الحرب الفظيعة”.

لم تقدم روسيا وأوكرانيا أي حصيلة موثوقة عن خسائرهما منذ شهور.

في تشرين الثاني/نوفمبر قال رئيس الأركان الأميركي مارك ميلي إن الجيش الروسي تكبد خسائر تزيد عن 100 ألف جندي بين قتيل أو جريح، مع حصيلة مماثلة “على الأرجح” في الجانب الأوكراني.
ولا يمكن التحقق من هذه الأرقام من مصدر مستقل.

وأكد رئيس الأركان النروجي الأحد أنه رغم خسائرها الفادحة فإن “روسيا قادرة على مواصلة (هذه الحرب) لفترة طويلة” مستشهدا بقدرات موسكو في التعبئة وإنتاج الأسلحة.

وتابع “أكثر ما يقلق هو ما إذا كانت ستتمكن أوكرانيا من إبقاء سلاح الجو الروسي خارج الحرب” في حين أنها تمكنت حتى الآن من إبقائه خارج الحرب إلى حد كبير “بفضل المضادات الجوية الأوكرانية”.
ونفذت معظم الغارات الروسية في الأشهر الأخيرة بصواريخ بعيدة المدى.

ودعا الجنرال النروجي إلى تسليم اوكرانيا دبابات قتالية وهو ملف تعرقله حتى الآن ألمانيا.

وتابع الجنرال “تحتاج اوكرانيا لهذه الدبابات سريعا إذا عليها شن هجوم مضاد في الشتاء”.

ورغم الدعوات الملحة من اوكرانيا وعدة دول أوروبية، رفضت برلين الجمعة تسليم كييف دبابات ليوبارد.

وتملك عدة دول اوروبية هذه الدبابات الثقيلة منها النروج، لكن تسليمها لأوكرانيا يستلزم نظريا الضوء الأخضر الألماني.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُعلن محاور دورتها الثانية عشرة “التنوّع”

“الفن الرقميّ” مساحةٌ إبداعيةٌ تدمجُ بين الفنون الجميلة والتقنيات المتطوّرة
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُعلن محاور دورتها الثانية عشرة “التنوّع”

  *   بن ثالث: مستجدات الأحدات العالمية من الـمُحرّكات الرئيسة لترتيب الأولويات الفنية والثقافية
  *                        ننظرُ للمشهد الفنيّ والثقافيّ بتفاؤلٍ وتحمّلٍ للمسؤولية .. ونعملُ على تطوير أدواتنا وتحديث مخزوننا المعرفيّ والمهاريّ
  *                       على الفنون أن تلعب دورها بكامل طاقتها للارتقاء بجودة الاتصال البشري ومواجهة الأدوات الـمُضادة لازدهار التواصل الحضاريّ
  *                        ندعو المصورين من كافة أنحاء العالم للمشاركة بإبداعاتهم في محاور الدورة قبل 30 يونيو 2023
18 يناير 2023
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن محاور دورتها الثانية عشرة والتي تأتي تحت عنوان “التنوّع”، وذلك ضمن تصريحٍ صحفيّ لسعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، كَشَفَ خلاله عن عناوين المحاور المصاحِبة للمحور الرئيسي، معتبراً أن الجائزة تعمل دوماً على تطوير أدواتها وتحديث مخزونها المعرفيّ والمهاريّ سعياً لتحقيق رؤيتها في نشر ثقافة التصوير وتعزيز الوعي بدور الصورة في صناعة الحضارة ومدّ جسور التواصل بين الشعوب، وأضاف: مع إطلاقنا للدورة الثانية عشرة، ننظرُ للمشهد الفنيّ والثقافيّ بتفاؤلٍ وتحمّلٍ لمسؤولية عرض القضايا ذات الأولوية، بأساليبَ مدروسة للحفاظ على جودة التواصل والتفاعل مع مجتمعات المصورين حول العالم. كما كَشَفَ بن ثالث عن محور “الفن الرقميّ”، الذي اعتبره فرصةً بصريةً لأصحاب الرسائل ذات المعاني الـمُكثّفة، حيث يمكنهم تقديم أعمالٍ مُشبعة بالمعاني والدلالات من خلال تشكيلاتٍ رقميةٍ تُعزِّز تأثير فكرة العمل الفنيّ.

وعن المحور الرئيسي للدورة الثانية عشرة قال بن ثالث: مستجدات الأحدات العالمية من الـمُحرّكات الرئيسة لترتيب الأولويات بين القضايا الشاغلة للجمهور على الصعيدين الفنيّ والثقافيّ. من هذا الـمُنطلق اختار مجلس أمناء الجائزة “التنوع” كضرورةٍ فكريةٍ وثقافيةٍ مُلحّة على المشهد العالمي، وكأرضيةٍ للفكر التعايشيّ ولمبدأ التسامح وقبول الآخر وتقدير الاختلاف. على الفنون أن تلعب دورها بكامل طاقتها للارتقاء بجودة الاتصال البشري ومواجهة الأدوات الـمُضادة لازدهار التواصل الحضاري، كالتطرّف والعنصرية وغيرها. كما نُذكّر الجميع بالجائزة الكبرى والبالغة قيمتها 120 ألف دولار أمريكي، وهي جائزة مفتوحة حيث أصبح بإمكان المحكّمين اختيار الصورة الفائزة بالجائزة الكبرى من أي محورٍ من المحاور المطروحة، توسيعاً لنطاق المنافسة على هذا المركز الذي يطمح لاقتناصه الجميع.

ملف مصور / العام (أبيض وأسود – ملوّن)
للعام السابع على التوالي، يستمر محور “ملف مصور”، مختبِراً ومستخرِجاً الإمكانات القَصَصية لدى المصور والقدرات السردية. ليبقى المحور “العام” بمثابة مساحة الحرية الإبداعية الصرفة التي تكسر جميع الأطر والقوالب، حيث يُبحر كل مصور بأشرعته الخاصة مستهدفاً المرافئ التي لم يكتشفها أحدٌ سواه، سواءً باللونين الأبيض والأسود أو من خلال طيف الألوان الكامل.

الجوائز الخاصة: صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي والشخصيات والمؤسسات الواعدة تحت الأضواء
تشهد الدورة الثانية عشرة الظهور السادس لفئتين في الجوائز الخاصة هما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” و”جائزة الشخصية/ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة”، حيث تستهدف الأولى المحرّرين والناشرين والمدوّنين والمروّجين وصُنّاع المحتوى الفوتوغرافي المطبوع / الإلكتروني ذو التأثير الإيجابي الواضح والملموس، وأصحاب مُؤسساتٍ أغنت عالم الفوتوغرافيا وأسهمت في وصوله إلى ما هو عليه اليوم، ويدخل فيها أيضاً أصحاب الأبحاث والاختراعات المؤثّرون. بينما تُمنح الثانية لإحدى الشخصيات الصاعدة من الشباب أو المؤسسات الفوتوغرافية الناشئة والتي تُشكِّل ظاهرةً في عملها أو في ظروفها أو في أفكارها، وتُمثّل أملاً واعداً لصناعة الفوتوغرافيا في بلدها أو منطقتها أو في العالم أجمع. هذا بجانب الجائزة التقديرية والتي تُمنح لشخصياتٍ أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير.

تستقبل الجائزة المشاركات في المحاور المذكورة بدءً من 1 أبريل 2023 حتى منتصف ليل يوم 30 يونيو 2023 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، على الموقع الرسمي الخاص بها www.hipa.ae<http://www.hipa.ae>




جائزة حمدان للتصوير تنشر الأعمال المستحقة لـ”ميداليات التميّز” لدورة “الطبيعة”

تكريم 20 مصوراً من 16 دولة منهم 3 عرب على جودة مشاركاتهم في الدورة الحادية عشرة
جائزة حمدان للتصوير تنشر الأعمال المستحقة لـ”ميداليات التميّز” لدورة “الطبيعة”

· علي بن ثالث: إشادةٌ مُستحقّة لذوي الأعمال المميّزة واعترافٌ بالتنافسية الجادة لإبداعاتهم

16 يناير 2023
اعتمد مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، 20 عملاً سيتم تكريم أصحابها بمنحهم “ميداليات التميّز” التي تقدّمها الجائزة عن الدورة الحادية عشرة “الطبيعة” تكريماً لهم على جودة مشاركاتهم في هذه الدورة، بالإضافة لإهدائهم الكتاب السنوي لنفس الدورة والذي يحوي الصور الفائزة والمرشّحة، بالإضافة للصور التي حصل أصحابها على ميداليات التميّز المذكورة.

وعن هذا التكريم صرّح سعادة الأمين العام للجائزة علي خليفة بن ثالث بقوله: نمنح هذه الميداليات تقديراً وتكريماً للمصورين الذين قدَّموا أعمالاً مميزة تستحق الوصول للمراحل النهائية من التحكيم، لذا قرّر مجلس أمناء الجائزة تقديم هذه الإشادة المستحقة لهم كنوعٍ من التحفيز والاعتراف بالتنافسية الجادة لأعمالهم المشارِكة، ونحن سعداء بحصول مصورٍ إماراتيّ ومصريّ ويمنيّ على هذا التكريم، كونه من الدلالات على تطوّر النتائج الإيجابية في المنطقة والعالم من حيث التفوّق الفوتوغرافي وهذه من الرؤى الأساسية لـ”هيبا”. وأضاف بن ثالث: اعتماداً على نتائج عملية التحكيم، التي قادها نخبةٌ من أبرز مُحكِّمي التصوير في العالم، تمّ انتقاء مجموعةٍ من الصور الحاصلة على تقييماتٍ عالية لتتم الإشادة بها وتكريم أصحابها.
وقد تمّ اختيار 5 أعمال عن محور “الطبيعة” و5 ملفات عن محور “ملف مصور”، بالإضافة إلى 6 أعمال من المحور “العام” منها 3 أعمال ملوّنة و3 أعمال بالأبيض والأسود، بجانب 4 أعمال من محور البورتريه “تصوير الوجوه”.
الميداليات المُقدّمة عبارة عن قطعٍ فنيّةٍ مصقولة مطلية بالنيكل قطرها 15 سم وقد نُقشَ عليها اسم الجائزة باللغتين. الميدالية من تصميم الفنان الإماراتي، وعضو مجلس أمناء الجائزة، مطر بن لاحج، وصناعة “توماس فاتوريني” الشهيرة في المملكة المتحدة.

أسماء المستحقين لميداليات التميز
المحور

الجنسية

الاسم

الطبيعة

إندونيسيا

بامبانغ ويراوان

الطبيعة

ألمانيا

ريموند هوفمان

الطبيعة

إيطاليا

مايكل مارتينيلي

الطبيعة

إسبانيا

خوان زاس اسبينوزا

الطبيعة

الصين

شيبو يان

ملف مصوِّر

رومانيا

إيوانا مولدوفان

ملف مصوِّر

مصر

نادر محمد علي

ملف مصوِّر

إسبانيا

خوسيه مانويل لوبيز

ملف مصوِّر

إيران

سليمان محمودي

ملف مصوِّر

إسبانيا

غابرييل تايزن

المحور العام – الأبيض والأسود

الإمارات العربية المتحدة

 راشد السميطي الحرمي

المحور العام – الأبيض والأسود

إندونيسيا

بيتروس عارف تري هارنوو

المحور العام – الأبيض والأسود

إندونيسيا

زيكري مولانا

المحور العام – الملوّن

الصين

تشانغرين يو

المحور العام – الملوّن

سلوفينيا

ماتجاز كريفيك

المحور العام – الملوّن

اليمن

علي عبدالله السنيدار

تصوير الوجوه

ماليزيا

بانغ كوك وي

تصوير الوجوه

الهند

رابو هانزدا

تصوير الوجوه

لاتيفيا

جوريس زاليسكيس

تصوير الوجوه

روسيا الاتحادية

ألكسندر كورينوي