1

مظاهرة بالمغرب للتضامن مع فلسطين والتنديد بالتطبيع

تظاهر حقوقيون مغاربة مساء يوم الأربعاء للتعبير عن التضامن مع فلسطين ضد ما “يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من تقتيل يومي على أيدي المجرمين الصهاينة”، كما نددوا بتطبيع العلاقات بين المغرب واسرائيل في أواخر 2020.

وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وصور “شهداء مجزرة جنين” كما رفعوا شعارات من مثل “الشعب يريد تجريم التطبيع” و”فلسطين أمانة (TADAWUL:8310) والتطبيع خيانة”، و “يا صهيون اطلع برا فلسطين أرضي حرة”.

ودعت إلى المظاهرة كل من “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” و”مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” المعروفتين بدفاعهما عن القضية الفلسطينية.




باكستان: ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير مسجد إلى 93 قتيلاً

ارتفعت اليوم الثلاثاء، حصيلة تفجير أحد مساجد مدينة بيشاور شمال غرب باكستان إلى 93 قتيلاً.

ووقع الانفجار في أحد مساجد مدينة بيشاور، بحضور عدد كبير من المصلين. وأفاد مسؤول كبير لوكالة “رويترز” بأنّ “جزءاً من المبنى انهار، ويُعتقد أنّ كثيرين تحت الأنقاض”.

وأكّد مسؤولون أمنيون، أنّ الانتحاري كان حاضراً في الصف الأمامي في أثناء الصلاة، عندما فجّر نفسه، الأمر الذي أدى إلى إصابة العشرات ممن كانوا يؤدون صلاة الظهر.

من جانب آخر، ذكر مسؤول طبي أنّ معظم القتلى في الانفجار من رجال الشرطة.




17 قتيلا على الأقل وأكثر من 80 جريحا في الانفجار داخل المسجد في باكستان

قتل 17 شخصا على الأقل في انفجار داخل مسجد في مقر للشرطة الباكستانية الإثنين، حسبما أعلن متحدث باسم أحد المستشفيات في بيشاور بشمال غرب البلاد.

وقع الانفجار أثناء صلاة العصر في مدينة بيشاور القريبة من أفغانستان.

وانهار جزء من سقف المسجد وجدار، وكان ناجون مضرجون بالدماء يحاولون الخروج بصعوبة بين الركام فيما كانت سيارات الإسعاف تنقل الجثث، حسبما شاهد مراسل لوكالة فرانس برس.

وقال المتحدث باسم المستشفى الرئيسي في بيشاور محمد اسيم خان لوكالة فرانس برس إنه “وضع طوارئ”.

وأكد أن المستشفى تلقى 17 جثة فيما حالة عدد من الجرحى وعددهم 80 حرجة.

وقالت الشرطة إن العديد من المصلين ما زالوا داخل المسجد، مؤكدة القيام بعمليات بحث حثيثة للعثور على ناجين




مقتل سبعة مقاتلين موالين لإيران في غارة في شرق سوريا

-قُتل سبعة مقاتلين موالين لإيران في غارة استهدفت ليل الأحد الإثنين “قافلة شاحنات تبريد لميليشيات إيرانية” في شرق سوريا فور دخولها من العراق المجاور، ما أدى الى تدميرها، وفق ما ذكر صباح الاثنين المرصد السوري لحقوق الانسان، لافتا الى أنها كانت تنقل أسلحة إيرانية.

وأحصى المرصد مقتل “سبعة من سائقي الشاحنات ومرافقيهم من جنسيات غير سورية”، في الغارة التي شنتها “طائرات مجهولة” واستهدفت الشاحنات في ريف مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “الشاحنات كانت تنقل أسلحة إيرانية”.

وأفاد عن دخول قافلتين مماثلتين على الأقل خلال هذا الأسبوع من العراق، أفرغتا حمولتهما في مدينة الميادين، مرجحاً نقلها “أسلحة متطورة” الى مجموعات موالية لطهران.

من جانب آخر، أفادت إذاعة شام إف إم المحلية بأن طيراناً “مجهول الهوية يستهدف بعدد من الغارات ست شاحنات (براد)، كانت متوقفة قرب قرية الهري شرق البوكمال بعد اجتياز البوابة الحدودية المشتركة مع العراق”.

وقال الناشط عمر أبو ليلى عمر الذي يوثق الأوضاع في دير الزور عبر موقعه “دير الزور 24” إن الغارات “استهدفت مقرات لمجموعات موالية لطهران”، وأضاف “هناك دمار كبير بالأماكن المستهدفة”.

وتتعرض المنطقة بين الحين والآخر لضربات مماثلة، تطال تحديداً تحركات لمجموعات موالية لطهران.

ومحافظة دير الزور مقسمة بين أطراف عدة، إذ تسيطر قوات النظام ومقاتلون إيرانيون ومجموعات موالية لهم على المنطقة الواقعة غرب نهر الفرات الذي يقسم المحافظة إلى جزأين، فيما تسيطر قوات سوريا الديموقراطية، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، على المناطق الواقعة عند ضفافه الشرقية.

وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية ومجموعات موالية لطهران بينها حزب الله اللبناني في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي خصوصاً بين مدينتي البوكمال والميادين. ويقدر المرصد عدد أفراد تلك المجموعات بنحو 15 ألف مقاتل.

وأقر التحالف الدولي مراراً بتنفيذه ضربات في المنطقة طالت مقاتلين موالين لطهران.

وجرى مراراً استهداف مقاتلين موالين للنظام في المنطقة، وقتل 55 منهم من سوريين وعراقيين في حزيران/يونيو 2018 في ضربات قال مسؤول أميركي إن إسرائيل تقف خلفها، إلا أن الأخيرة رفضت التعليق.

تشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعاً دامياً متشعب الأطراف، تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل نحو نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.




ثلث غابة الأمازون “دُمّر” بسبب الأنشطة البشرية والجفاف

-دُمّر ثلث غابة الأمازون بفعل الأنشطة البشرية والجفاف، على ما أظهرت دراسة علمية نُشرت الخميس في مجلة “ساينس”، ودعا المشاركون فيها إلى إقرار قوانين ترمي إلى حماية هذا النظام الإيكولوجي الحيوي المعرض للخطر.

وأشار الباحثون وغالبيتهم من جامعة “اونيفيرسيداديه إستادوال دي كامبيناس” البرازيلية، إلى أنّ الأضرار التي لحقت بالغابة الممتدة على تسعة بلدان، أكبر بكثير من تلك المُسجلة سابقاً.

وحلل الباحثون في دراستهم الآثار الناجمة عن الحرائق وقطع الأشجار والجفاف والتغيرات في الموائل على أطراف الغابة التي تُسمى بتأثيرات الاطراف.

وأدت هذه الظواهر باستثناء الجفاف، إلى تدمير ما لا يقل عن 5,5 % من بقية المساحة التي تشكل النظام الإيكولوجي للأمازون، أي ما يعادل 364748 كيلومتراً مربعاً، وذلك بين عامي 2001 و2018، بحسب الدراسة.

وعند الأخذ في الاعتبار آثار الجفاف، تصبح المساحة المدمرة عبارة عن 2,5 مليون كيلومتر مربع، أي 38% من بقية المساحة التي تشكل نظام الأمازون الإيكولوجي.

وقال العلماء إنّ “موجات الجفاف الحادة تُسجّل بصورة متزايدة في الأمازون مع تغير أنماط استغلال الأراضي وظواهر التغير المناخي الناجمة عن الأنشطة البشرية اللذين يؤثران على أعداد الأشجار النافقة والحرائق والانبعاثات الكربونية في الغلاف الجوي”.

وأضافوا إن “حرائق الغابات زادت خلال السنوات التي شهدت موجات جفاف حادة”، محذرين من مخاطر “حرائق أكبر” قد تُسجل مستقبلاً.

ودعا العلماء التابعين لجامعة لافاييت في ولاية لويزيانا الأميركية وجامعات أخرى، إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، في دراسة منفصلة تناولت تأثير النشاط البشري على نظام الأمازون الإيكولوجي ونُشرت أيضاً في مجلة “ساينس”.

وأشاروا إلى أن “التغييرات تحصل بسرعة كبيرة جداً لدرجة أنّ الأنواع والأنظمة الإيكولوجية في الأمازون يتعذّر عليها التكيّف معها”.

وتابعوا إنّ “قوانين التي تمنع تعريض الغابة لآثار ضارة جداً معروفة، وينبغي تفعيلها فوراً”.
وخلص العلماء إلى أن “فقدان الأمازون يعني خسارة مجال حيوي، فيما الامتناع عن التحرك لإنقاذ الغابة سيلقي بظلاله على البشر”.