1

مصر والأردن تدينان قرار “شرعنة” بؤر استيطانية في الضفة الغربية

 أدانت جمهورية مصر العربية، قرار الحكومة الإسرائيلية، “شرعنة” بؤر استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبناء وحدات استيطانية جديدة.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن هذا القرار يمثل مخالفة صارخة لقرارات مجلس الأمن، والأمم المتحدة، وقواعد القانون الدولي ذات الصلة، والتي تؤكد على عدم قانونية أو شرعية النشاط الاستيطاني بكافة أشكاله وصوره، واعتباره عملا استفزازيا غير مقبول، يتزامن مع انعقاد مؤتمر نصرة ودعم القدس في القاهرة.

وحذرت من تبعات هذا القرار، الذي من شأنه تأجيج الوضع المحتقن بشدة في الأراضي المحتلة، بشكل ينذر باتساع نطاق أعمال العنف ووتيرتها، وسيكون له تداعيات وخيمة على أمن واستقرار المنطقة كلها، مطالبةً بالتوقف بشكل فوري عن كافة الإجراءات الأحادية من جانب إسرائيل، بما في ذلك هدم المنازل، والاعتقالات، والمداهمات، التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاته.

وشددت الخارجية المصرية على أن السبيل الوحيد لتهدئة الأوضاع هو التوقف عن تلك الممارسات المخالفة للقوانين الدولية، والتي يرفضها الضمير الإنساني، وتهيئة المناخ للعودة إلى مائدة المفاوضات، بهدف التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية على أساس مقررات الشرعية الدولية، بما يحقق السلام الشامل والعادل الذي تعيش فيه الدولة الفلسطينية المستقلة، جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمان.   

كما دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، تلك القرارات، وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سنان المجالي، على أن مثل هذه الإجراءات ستدفع نحو المزيد من العنف الذي سيدفع الجميع ثمنه.

ودعا المجالي، إلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام، وضرورة إلزام إسرائيل باحترام الشرعية الدولية ومسؤولياتها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.

وأكد أن التوسع الاستيطاني وتهجير السكان من منازلهم خرق صارخ وانتهاك جسيم للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمها قرار مجلس الأمن رقم 2334.

وأضاف أن الممارسات الأحادية التي تقوم بها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، من بناء للمستوطنات وتوسيعها، والاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين هي ممارسات لاشرعية ولاقانونية ومرفوضة ومدانة تمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني، وتقويضا لأسس السلام، وجهود حل الصراع، وتحقيق السلام الشامل والعادل وفرص حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية




مكتبة محمد بن راشد تستضيف فعالية إطلاق كتاب «تنفّس» للكاتبة الإماراتية مريم البلوشي

أطلقتهُ دار “مُلهِمون” بالتعاون مع جائزة حمدان الدولية للتصوير
مكتبة محمد بن راشد تستضيف فعالية إطلاق كتاب «تنفّس» للكاتبة الإماراتية مريم البلوشي
بحضور الزيودي والمر وبن ثالث ونجاة مكي وعبدالقادر الريس

  • علي خليفة بن ثالث: المشاريع الصعبة والمُضنية هي اختباراتٌ حقيقية لثقة الفنّان بفكره ورؤيته وقدراته الإبداعية
  • مريم البلوشي: 40 صورة، 37 مصوراً من 19 دولة، و6 أعوام من الإرهاق المُمتع
    دبي، الإمارات العربية المتحدة، 9 فبراير 2023:
    استضافت مكتبة محمد بن راشد، فعالية إطلاق كتاب «تنفّس» للكاتبة الإماراتية مريم البلوشي باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك بالتعاون بين دار ملهمون للنشر والتوزيع وجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، ومعالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وسعادة علي خليفة بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد الدولية للتصوير الضوئي، والفنانة الدكتورة نجاة مكي، ورائد الفن التشكيلي الإماراتي والعالمي عبدالقادر الريس، والإعلامية صفية الشحي، بمشاركة لفيف من المسؤولين والأدباء والإعلاميين والمهتمين.

وقال سعادة علي خليفة بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد الدولية للتصوير، «الوقوف عند المواهب المشتعلة حماساً وابتكاراً، كحالة مريم، من صميم الرؤية الجوهرية للجائزة، والتي صاغها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي راعي الجائزة، حفظه الله. إن مشروع مريم في تناول الفوتوغرافيا كان مثيراً للاهتمام منذ البداية، ثم إصرارها الكبير على الإتقان والمهنية وتقديم العمل على أكمل وجه، هذا ما جعلنا واثقين من دعمنا لمشروعها ولفكرها الراقي الذي أبدعت في نثره عبر صفحات كتابها»، مضيفا «أبارك لمريم هذه الروح التوّاقة للتفوّق والإتقان، وأقدّمها كنموذج يُحتذى للفنانين الطامحين لترك بصماتٍ خالدة ورائدة في عالم الثقافة والفنون.. المشاريع الصعبة والمُضنية هي اختباراتٌ حقيقية لثقة الفنان بفكره ورؤيته وقدراته الإبداعية».

من جانبه، قال الدكتور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، «إنَّ استضافتنا لفعالية إطلاق الكتاب تعكس إيماننا بأهمية دعم المشاريع المتفردة ذات البعد العالمي، وتأتي انطلاقاً من استراتيجيتنا الرائدة في تشجيع الكُتّاب والباحثين والأدباء والمبدعين الواعدين على تعزيز الإنتاج الفكري باللغة العربية والمُتَرجَم، وأيضا باللغات الأخرى في مختلف مجالات الأدب والعلوم والفنون بما يدعم الحفاظ على الموروث الثقافي والمعرفة الإنسانية بجميع فروعها»، مؤكداً «حرص مكتبة محمد بن راشد على دعم الكاتب الإماراتي خاصةً ليتخذ خطوات جريئة في عالم الكتابة والنشر، ويسهم بدوره في الارتقاء بالمشهد والحراك الثقافي وتعزيز ثقافة القراءة والاطلاع والتواجد في المجتمع ودعم أطرافه لضمان استدامة هذا القطاع المعرفي المهم».

بدأ الكتاب بتجربة ذاتية للكاتبة، في خطوة اتخذتها في عام 2016 لتعطي بُعداً جديداً في كتابتها، ولتُمرّن ذهنها وقلمها على نمط جديد من الكتابة، وهي تجربة تدريب روحانية لمنح الذات القدرة على انبعاث كلماتها في تدفق خاص ينبع من قيمة الصورة التي أمامها وما استفزّته هذ الصورة لتكتبه.

ويروي الكتاب، الذي استمر إنتاجه نحو 6 أعوام ونصف، قصة الكاتبة مع 40 صورة، و37 مصوراً من 19 دولة، في تجارب مختلفة؛ حيث يشمل كتاب «تنفّس» 6 دورات رئيسية من دورات الجائزة وهي: حُبّ الأرض، جَمَال الضوء، صنع المستقبل، الحياة ألوان، السعادة، التحدي، وقد صنفت المقالات الـ 40 لتكون ضمن أربعة محاور هي: مع الله، مع ذاتك، مع الأسرة ومع الحياة. واختيرت صور الكتاب بعشوائية تامة، دون النظر لاسم المصوّر أو بلد الانتماء، حَرَصَت من خلاله الكاتبة على الانجذاب الخاص مع تفاصيل الصورة وخلق قصتها الخاصة التي أوجدتها الصورة، الاتصال الذي جمع بين كلماتها وروح الصورة، لتعطي بذلك قصة مختلفة عن قصة المصور الأولى في لحظة التقاط الصورة، بدأت بـ 30 صورة ومن ثم أكلمتهم لـ60 مقالة، والكتاب اليوم يحتوي على 40 مقالة مُترجمة، بصورها.

وعن هذا التجربة، قالت الكاتبة مريم البلوشي، «لم أتوقع حين بدأت التجربة أنها ستكون تجربة مُرهقة، لكنه الإرهاق الذي علّمني كثيراً أشياء مختلفة في عالم الكتابة والنشر، تحديات كثيرة كان علينا أن نتجاوزها، وأن نتقبّل عامل الوقت، وأن الأعمال التي تأخذ هذا البُعد ستكون ذات قيمة أكبر حين نحرص على كل مراحل إنتاجها، الجميع عاش معي هذه التجربة بكل حب وتفاني، ولا أعتبر اليوم هذا الكتاب يخصّني وحدي، بل جميع من شارك فيه هو صاحب هذا الكتاب».

من جانبه، أوضح السيد محمد قنديل، صاحب دار ملهمون للنشر، «بدأت قصتي مع هذا الكتاب قبل إطلاق دار النشر، وقد كنت أتابع تفاصيل المقالات منذ عام 2016، وقد حرصت على تشجيعها لإكمال هذه التجربة وألا تتوقف عند حدود المقالات الأولى، يأتي هذا الكتاب بتجربته المتفرّدة في صورة جديدة لكتابة المقالة الأدبية الفلسفية لعدد من المصورين المحترفين، لم تكن عملية إنتاج الكتاب سهلة بكل مراحلها، لكنها تجربة كانت تستحق كل التعب ليخرج بهذه الصورة». وشارك في الكتابة والإعداد، فريق جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والمهندس عبدالرحمن الحمادي، والمصممة نورة التناك، والمخرج نواف الجناحي، كما ساهمت مطبعة «المسار» بدور كبير في إعطاء الفريق النصائح المتخصّصة لإنتاج الكتاب بحلّته النهائية




ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الزلزال في تركيا وسوريا إلى 91

 ارتفعت حصيلة الضحايا من أبناء شعبنا جراء الزلزال المدمر، الذي ضرب تركيا وسوريا إلى 91، بعد وفاة مواطنة وابنتها في تركيا.

وأكد سفير دولة فلسطين لدى تركيا فائد مصطفى، ظهر اليوم الأحد، وفاة المواطنة فاتن غازي صالح وابنتها تسنيم، في مدينة أنطاكيا جراء الزلزال المدمر، وهن من فلسطينيات سوريا المقيمات في تركيا.

ولفت إلى أن عدد الضحايا من أبناء شعبنا مرشح للارتفاع، جراء عدم اكتمال المعلومات المتوفرة بشأن سلامة جميع الأسر الفلسطينية المتواجدة في المناطق المنكوبة في كل من تركيا وسوريا.

ووصل عدد الضحايا من أبناء شعبنا في تركيا إلى 40، إضافة إلى 51 من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.




 ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال في تركيا وسوريا إلى أكثر من 9500

 ارتفعت حصيلة قتلى الزلزال في تركيا وسوريا إلى أكثر من 9500، الأربعاء، حسبما أظهرت أرقام رسمية، فيما لا يزال عناصر الإنقاذ يحاولون العثور على ناجين عالقين تحت الأنقاض.

وقال مسؤولون وعاملون طبيون إن 6957 شخصًا قضوا في تركيا و2547 في سوريا، ما يرفع حصيلة القتلى الإجمالية إلى 9504.

وكشفت صور طفلة حديثة الولادة تم انتشالها حية من تحت أنقاض مبنى وأب يحتضن ابنته الراحلة التي علقت بين لوحين من الخرسانة، هول الزلزال الذي تواصل حصيلة ضحاياه ارتفاعها وبلغت حتى الآن أكثر من 9500 قتيل في تركيا وسوريا.

وفي أجواء البرد القارص، يواصل رجال الإغاثة سباقهم مع الزمن لمحاولة إنقاذ الناجين من الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات وضرب فجر الاثنين جنوب شرق تركيا وسوريا المجاورة.

ويؤدي سوء الأحوال الجوية إلى تعقيد عمليات الإنقاذ. وحذر وزير الداخلية التركي الثلاثاء من أن الساعات الـ48 المقبلة ستكون “حاسمة” للعثور على ناجين.

في غازي عنتاب البلدة القريبة جدا من مركز الزلزال، قالت سيدة من السكان إنها فقدت الأمل في العثور على خالتها العالقة تحت الأنقاض، على قيد الحياة. واضافت “فات الأوان. الآن نحن ننتظر موتانا”.

وبدأت المساعدات الدولية الوصول إلى تركيا حيث أعلن حداد وطني سبعة أيام. وبلغ عدد القتلى حتى الآن 5894 شخصا في ما يعتبر أسوأ حصيلة تسجل في تركيا منذ 1999 عندما قتل 17 ألف شخص بينهم ألف في اسطنبول.

في سوريا، بلغت حصيلة القتلى 2470 شخصا حتى الآن. ويتوقع أن يرتفع عدد القتلى بشكل كبير إذ ما زال مئات الأشخاص عالقين تحت الأنقاض بحسب الخوذ البيضاء (متطوعو الدفاع المدني) في مناطق خاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.

على جانبي الحدود التركية السورية، يجري العمل على محاولة إنقاذ الأرواح. في جنديرس على الجانب السوري، انتشلت رضيعة حديث الولادة من تحت الأنقاض. وكانت هذه الفتاة الصغيرة لا تزال متصلة بالحبل السري بوالدتها التي لقيت مصرعها مثل جميع أفراد الأسرة الآخرين.

وقال خليل سوادي احد افراد الاسرة لوكالة فرانس برس الثلاثاء “سمعنا صوتا بينما كنا نحفر (…) نظفنا ووجدنا هذه الطفلة الصغيرة” التي نقلت إلى المستشفى وحالتها مستقرة، بحسبما صرح طبيب لوكالة فرانس برس.

لكن بالنسبة لإيرماك (15 عاما) فات الأوان. فقد كان والده مسعود هانجر يضم بصمت ابنته الميتة التي انتشلت من تحت أنقاض مبنى في كهرمان مرعش. ولم تصل أي مساعدة الثلاثاء إلى هذه المدينة المدمرة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة وتغطيها الثلوج.

وتساءل علي “أين الدولة؟ أين هي؟ (…) مر يومان ولم نر أحدًا. (…) تجمد الأطفال حتى الموت”، مؤكدا أنه هو أيضا ينتظر تعزيزات وما زال يأمل في رؤية شقيقه وابن أخيه مالعالقين تحت أنقاض المبنى الذي يقيمون فيه.

في مدينة صوران بشمال سوريا سقط محمود بريمو على ركبتيه أمام أنقاض منزله. وعلى مسافة غير بعيدة، تشهد القبة الرمادية على وجود مسجد هناك. وقال “سنوات من الحرب لم تدمرنا بهذه الطريقة”. وأضاف “خسرنا كل شيء في لحظة. دمرنا بالكامل”.

وخوفا من العودة إلى ديارهم لجأ ناجون إلى مطار غازي عنتاب التركي.

وقال زاهد سوتكو الذي فر من شقته مع طفليه الصغيرين متسائلا إن “حياتنا الآن تتسم بعدم اليقين. كيف سأعتني بهؤلاء الأطفال؟”.

من جهتها، قالت منظمة الصحة العالمية إن 23 مليون شخص “قد يكونوا تضرروا بالزلزال بما في ذلك حوالى خمسة ملايين شخص في وضع هش”.

وصلت الفرق الأجنبية الأولى من عمال الإنقاذ الثلاثاء.

وقال الرئيس التركي الذي أعلن حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في المحافظات العشر المتضررة من الزلزال، إن 45 دولة عرضت مساعدتها.

وأعلن الاتحاد الأوروبي تعبئة 1185 من رجال الإنقاذ و79 من كلاب البحث لتركيا من 19 من دوله الأعضاء بينها فرنسا وألمانيا واليونان.

وبالنسبة لسوريا، فإن الاتحاد الأوروبي على اتصال بشركائه في المجال الإنساني على الأرض ويمول عمليات الإغاثة.

ووعد الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره التركي بتقديم “كل المساعدة الضرورية أيا تكن”. وسيصل اثنان من فرق الإنقاذ إلى تركيا صباح الأربعاء.

وأعلنت الصين الثلاثاء عن ارسال مساعدات بقيمة 5,9 ملايين دولار وعمال إنقاذ متخصصين فى المناطق الحضرية وفرق طبية ومعدات طوارئ.

وحتى أوكرانيا أعلنت على الرغم من الغزو الروسي إرسال 87 عامل إنقاذ إلى تركيا.

وتعهدت الإمارات العربية المتحدة بتقديم مساعدات بقيمة مئة مليون دولار بينما أعلنت السعودية التي لا تربطها أي علاقات بنظام دمشق منذ 2012 عن جسر جوي لمساعدة السكان المتضررين في كلا البلدين.

لكن في سوريا، استجابت روسيا لنداء أطلقته السلطات في دمشق. وقال الجيش إن أكثر من 300 جندي روسي موجودون بالفعل في الموقع للمساعدة في الإغاثة.

أكدت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها تعمل مع منظمات غير حكومية محلية في سوريا لمساعدة ضحايا الزلزال. وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين للصحافيين “في سوريا نفسها لدينا شركاء إنسانيون تمولهم الولايات المتحدة ويقدمون مساعدات لإنقاذ حياة” المتضررين.

وأضاف “نحن مصممون على تقديم هذه المساعدة من أجل مساعدة الشعب السوري على تجاوز هذه المحنة”، مشددا على أن “هذه الأموال ستذهب بالطبع إلى الشعب السوري وليس إلى النظام” في دمشق.

وضرب الزلزال باب الهوى المعبر شبه الوحيد لجميع المساعدات الإنسانية إلى مناطق المعارضة في سوريا المرسلة من تركيا، حسب الأمم المتحدة.




مصرع 7 أطفال ووالدتهم بحريق منزل في باريس

 قضى سبعة أطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين و14 عاما ووالدتهم ليل الأحد الاثنين بحريق في منزلهم في شارلي-سور-مارن على مسافة نحو مئة كيلومتر شرق باريس، على ما أفادت السلطات.

وحسب المصادر، انتشل الوالد الذي أصيب بحروق بالغة، من المنزل الواقع وسط هذه البلدة التي يبلغ عدد سكانها 2600 نسمة، ونقل إلى المستشفى.

وأوضح الدرك أن الأطفال، وهم خمس فتيات وصبيان، والوالدين كانوا ينامون في الطابق الثاني من المنزل عندما اندلع الحريق.

وأخطر الجيران عناصر الإطفاء بالحريق عند الساعة 12,52 صباحا (23,52 ت غ). وأخمد الحريق في وقت مبكر من الصباح اليوم.