1

تسرب 400 ألف غالون من المياه المشعة من محطة أمريكية للطاقة النووية

 تسرب حوالي 400 ألف غالون من المياه المشعة من محطة للطاقة النووية في مونتايسلو بولاية مينيسوتا الأمريكية في الغرب الأوسط من البلاد، حسبما كشفت جهة تنظيمية مؤخرا.

وقالت وكالة مينيسوتا لمكافحة التلوث هذا الأسبوع إن وكالات الولاية تراقب جهود إكسل إنيرجي لتنظيف “تسرب مياه ملوثة بالتريتيوم” تم اكتشافه في محطة مونتايسلو لتوليد الطاقة النووية التابعة للشركة.

وأبلغت إكسل إنيرجي عن التسرب إلى الضابط المناوب في مينيسوتا واللجنة التنظيمية النووية الأمريكية في أواخر نوفمبر 2022 بعد العثور على نتائج غير عادية أثناء مراقبة روتينية للمياه الجوفية.

وأثار التأخير لمدة أربعة أشهر في الإعلان عن تسرب المياه المشعة مخاوف بشأن السلامة العامة والشفافية.

وقالت وكالة مينيسوتا لمكافحة التلوث في بيان صحفي إن التسرب قد توقف ولم يصل إلى نهر المسيسيبي أو يلوث مصادر مياه الشرب.

وأشار البيان إلى أنه لا يوجد دليل في هذا الوقت يشير إلى وجود خطر على أي آبار مياه شرب بالقرب من المحطة.

والتريتيوم هو شكل مشع طبيعي من الهيدروجين ينتج في الغلاف الجوي. وهو منتج ثانوي لإنتاج الكهرباء بواسطة محطات الطاقة النووية.

وقالت إكسل إنيرجي إن التسرب جاء من أنبوب مياه يمتد بين مبنيين في منشأتها في مونتايسلو وتم إيقافه.

وذكرت الشركة أيضا أنها تراقب عمود المياه الجوفية من خلال 24 بئرا في وقت تضخ فيه المياه الجوفية الملوثة من خلال آبار للاستخراج.

وقال كيرك كوديلكا، مساعد مفوض في وكالة مينيسوتا لمكافحة التلوث للأراضي والمبادرات الإستراتيجية، “نحن نعمل على ضمان الانتهاء من عملية التنظيف هذه بأكبر قدر ممكن من الدقة مع أدنى حد من المخاطر أو عدمه على إمدادات مياه الشرب”.

وأفيد بأن إكسل إنيرجي تدرس بناء صهاريج تخزين فوق الأرض أو إنشاء بركة احتجاز لتخزين المياه الملوثة بالتريتيوم التي جُمعت أثناء أنشطة التنظيف الجارية. 




المرأة الأردنية أمام فرصة تاريخية لتعزير حضورها في البرلمان عبر بوابة الأحزاب

حققت المرأة الأردنية مكتسبات سياسية وتشريعية من خلال قانوني الانتخاب والأحزاب اللذين جرى إقرارهما العام الماضي، وفقًا للتوجيهات الملكية السامية، ما أحدث نقلة نوعية في مسار تحديث الحياة السياسية والحزبية والبرلمانية للدولة الأردنية، تضمن حضورًا نسائيًا قويًا، كمًا ونوعًا، في المشهد السياسي الأردني.

وتمثلت أبرز المكتسبات التي حازت عليها المرأة في مسار التحديث السياسي الأردني، بتخصيص مقعد واحد للمرأة على مسار(الكوتا) في كل دائرة انتخابية محلية بموجب قانون الانتخاب الجديد، والبالغ عددها 18 دائرة، في حين اشترط القانون في القوائم المترشحة للدائرة الانتخابية العامة، المخصص لها (41) مقعدًا، وجود امرأة واحدة على الأقل ضمن المترشحين الثلاثة الأوائل، وكذلك ضمن المترشحين الثلاثة التالين في القائمة المشكلة.

كما اشترط القانون وجود شاب أو شابة (يقل العمر عن 35 سنة) ضمن أول 5 مترشحين في القائمة الحزبية المترشحة للدائرة العامة، وأعطى القانون للمرأة حق اختيار مسار الترشح الخاص بها، إما على المقاعد المخصصة للنساء (الكوتا) أو مسار التنافس الحر؛ ما يساعد المرأة على الترشح ضمن القوائم المحلية.

وتزداد الفرص النسائية بالتزامن مع زيادة نسبة المقاعد المخصصة للأحزاب، التي ستكون بالتدريج على مدار السنوات العشر المقبلة من 30 إلى 50 بالمئة؛ وصولاً إلى 65 بالمئة على الأقل؛ الأمر الذي يعزز الفرص أمام النساء خصوصًا الحزبيات في التنافس في الانتخابات البرلمانية.

وألزمت الفقرة (ي) من المادة (15) من قانون الأحزاب “ضمان حق منتسبيه من فئتي المرأة والشباب تولي المواقع القيادية فيه، واستقطاب الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم واستثمار طاقاتهم في خدمة أهداف الحزب وتوفير الترتيبات والمرافق التيسيرية وإمكانية الوصول لممارسة الأنشطة”.

في حين تنص الفقرة (ه) من المادة 25 في القانون ذاته على أنه “على الحزب تمكين المرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من موارد الحزب المتوافرة بشكل عادل ومتكافئ أثناء الحملات الانتخابية”.

وقال أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، الدكتور علي الخوالدة، إن الأحزاب، ومن خلال القراءات الأولية لسير عملية توفيق أوضاعها في ظل القوانين الجديدة، بدأت تستقطب المزيد من النساء والناشطات المهتمات بالشأن المدني العام، في وقت بدأت فيه العديد من الأحزاب إدماج النساء في برامج عملها.

وأضاف، أن المرحلة الحالية تتطلب استعدادًا تامًا من الأحزاب من خلال تبني برامج عمل حقيقية وجادة تكفل المشاركة الكاملة والفاعلة للنساء في الحياة السياسية، وإيجاد قنوات اتصال خاصة بها وفعالة؛ للوصول لأكبر عدد من القواعد الشعبية في سبيل تمكين المرأة.

وفيما يتعلق بالفرص المتاحة في التشريعات القانونية الجديدة للمرأة لزيادة نسبة تمثيلها في المجالس البرلمانية القادمة؛ أكد الخوالدة، أن قانون الانتخاب الجديد أعطى فرصة للمرأة للترشح تكون في مساري الكوتا، والتنافس الحر على مستوى الدوائر المحلية، بالإضافة إلى التنافس ضمن الدائرة الانتخابية العامة المخصصة للقوائم الحزبية.

وبين، أن السلوك الانتخابي للمقترعين سيؤثر على مخرجات العملية الانتخابية؛ ما يؤكد ضرورة زيادة حملات التوعية التي تستهدف الرجال والنساء للوصول لقناعات مشتركة حول انتخاب الأفضل بغض النظر عن الجنس، بالإضافة لتشجيع النساء لخوض الانتخابات من خلال مسار التنافس الحر على مستوى الدوائر، وألا ينحصر ترشحهن ضمن مسار الكوتا فقط.

وقالت عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، الدكتورة عبير دبابنة، لــــــــــ(بترا) إن للأحزاب مصلحة قصوى للعمل بشكل جاد على استقطاب النساء والشباب ليكونوا جزءا فاعلا فيها، وبالتالي فإنها معنية وملزمة بأن تكون المرأة جزءا حقيقيا وواسعا من الطيف القيادي فيها؛ لما تمتلكه من خبرات وقدرات ومهارات حقيقية في الشأن العام، في وقت بات فيه المشهد السياسي الأردني بحاجة لمشاركة جميع أطياف المجتمع بما في ذلك المرأة.

وأضافت أنه وفي إطار مفهوم المواطنة الفاعلة التي تقوم عليها الأحزاب، يجب أن يكون هناك تأصيل حقيقي لوجود نساء قياديات وفاعلات،ومن صالح الأحزاب أن تكون النساء ضمن القوائم الحزبية التي تتهيأ للانتخابات البرلمانية القادمة.

وحول دور وحدة النوع الاجتماعي التي استحدثت أخيرا في الهيئة المستقلة للانتخاب، قالت دبابنة إن الوحدة تقوم بدور كبير في مأسسة العمل على ملف المرأة؛ انطلاقا من مسؤولية الهيئة حول تمكين مكين المرأة، وإدماجها في العمل السياسي الأردني، وإدارة العملية الانتخابية ككل.

من جانبه، أكد عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، الدكتور محمد أبو رمان، أن تموضع الأحزاب الأردنية وفقا للضرورات السياسية في قانوني الانتخاب والأحزاب الجديدين جاء على مرحلتين، الأولى تصويب أوضاع الأحزاب وفقا للقانون الذي يقتضي بالضرورة أن تكون نسبة النساء للأعضاء المؤسسين للحزب 20 بالمئة من النساء، و 20 بالمئة من الشباب؛ وبالتالي كان استقطاب الأحزاب للنساء مسألة مهمة وضرورية ولا بديل لها وفقا للقانون.

والمرحلة الثانية تعد “الأهم” بالنسبة لمشاركة المرأة في العمل الحزبي؛ نظرا لما تتطلبه من بناء للأجنحة النسوية المساندة ضمن الهيكل التنظيمي للحزب، والعمل على كسب تأييد المنظمات النسوية المقربة والمرتبطة فيه، والتركيز على مشاركة المرأة في الأحزاب السياسية على صعيد الاستقطاب والدعاية، وإيجاد قيادات نسوية قوية داخلها، ومخاطبة المنظمات النسوية المبتعدة عن المجال الحزبي والسياسي لتشجيعها على الانخراط فيها.

وأشار إلى أن المرأة ستحظى بمشاركة سياسية فاعلة عبر بوابة الأحزاب، خاصة تلك التي تفكر جديا وفعليا أن تكون ذات حضور قوي في المشهد السياسي والانتخابي والبرلماني المقبل، من خلال التشريعات القانونية الجديدة لجهة زيادة نسبة تمثيل القيادات النسوية، كما ونوعا، في المجالس البرلمانية القادمة.

وقالت الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي الأردني “حشد”، عبلة أبو علبة، إن الإعداد لقيادات نسائية سياسية من قبل الأحزاب، يحتاج إلى برنامج عمل طويل يجمع بين الخبرة الميدانية في العمل المباشر مع النساء ومع الفئات الاجتماعية المختلفة، وبين الثقافة السياسية والوطنية التي يجب أن تكون منهجية وتأخذ بالاعتبار معرفة التاريخ الوطني للأردن ومساره السياسي ودور الأحزاب في بناء الحياة السياسية، وكذلك دور البرلمان، بالإضافة لتوسيع المعرفة والثقافة السياسية.

وأضافت أبو علبة أن الأحزاب السياسية الأردنية تتفاوت في درجة اهتمامها بتدريب وإعداد قيادات نسائية، ومن واقع التجربة الشخصية فإن بعض الأحزاب التي تتبنى أصلا في برامجها السياسية الدفاع عن قضايا المرأة والمساواة، استطاعت إنتاج قيادات نسائية سياسية معروفة تاريخيا؛ بحكم أن هذه الأحزاب تعمل على استقطاب النساء وإشراكهن في العمل السياسي ووصولهن لمواقع صنع القرار في الحزب بصورة طبيعية.

وأوضحت أن مشاركة النساء في الانتخابات البرلمانية القادمة عبر بوابة الدائرة الانتخابية العامة المخصصة للقوائم الحزبية، تتطلب من الأحزاب السياسية دقة الاختيار وتقديم وجوه قادرة على التعبير عن البرنامج السياسي للحزب.

بدورها، أكدت العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، الدكتورة بيت السقرات، أهمية أن تتعامل الأحزاب مع المرأة كصانعة قرار، وألا يكون التعامل معها كاستحقاق لتحقيق الشروط القانونية لتوفيق أوضاع الحزب أو تحقيق متطلبات الترشح.

وعن مشاركة المرأة في الأحزاب السياسية في الأردن ضمن البيئة التشريعية الجديدة، قالت مديرة مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية، الدكتورة ماجدة عمر: إن هذه المكتسبات التي تحققت للمرأة تشريعيًا تعتبر خطوات إيجابية تدعم استمرارية مشاركتها السياسية التي ما انفكت منذ خمسة عقود على هذه المشاركة والتي ما أتسمت بالقوة المنشودة.

وقالت، إن هذه المشاركة تطورت منذ إقرار مبدأ الكوتا في الانتخابات النيابية عام 2003 وقانون البلديات لسنة 2007، والأمل معقود أن يؤدي التحديث السياسي وزيادة الوعي المجتمعي إلى دعم التمكين السياسي للمرأة؛ ما يسهم في ارتفاع مشاركتها في الحياة السياسية والفضاء العام في المرحلة المقبلة.




البحرين تدشن أول جواز إلكتروني ضمن خطط التحول الرقمي للمملكة

دشنت مملكة البحرين اليوم (الأحد) أول جواز إلكتروني، من ضمن خطط التحول الرقمي للمملكة.

وكشف الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة وكيل وزارة الداخلية لشؤون الجنسية والجوازات والإقامة خلال مؤتمر صحفي أن إصدار أول جواز إلكتروني سيدخل حيز التنفيذ في 20 من الشهر الجاري، كما أفادت وكالة أنباء البحرين ((بنا)).

وعن الوثيقة الجديدة قال الشيخ هشام بن عبد الرحمن “إن الجواز الإلكتروني الجديد طبقت فيه تقنيات حديثة يستخدم بعضها لأول مرة، وهي إنجاز مهم يأتي تنفيذا لمبادرات خطة التعافي الاقتصادي، حيث نجحت المملكة في تدشين واحد من أفضل الجوازات على مستوى العالم”.

وأوضح أن هذه الوثيقة تعتبر من أجمل وأحدث التصاميم المستخدمة في تصميم جوازات السفر، إذ عكس التصميم حضارة وثقافة المملكة العريقة بتراثها.

وعن آلية الانتقال من الجواز التقليدي إلى الجواز الإلكتروني، أوضح الشيخ هشام بن عبد الرحمن، إمكانية استبدال الجواز الذي ستنتهي مدة صلاحيته قبل 6 أشهر من تاريخ الانتهاء، متوقعا إصدار أكثر من 50 ألف جواز إلكتروني مع نهاية هذا العام، على أن يتم تجديد الجوازات تباعا وفق تواريخ الانتهاء، لتكون المدة المحددة لتغيير الجوازات كافة 5 سنوات من الآن.

وأكد وزير الداخلية البحريني الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة خلال تدشين الجواز الإلكتروني اليوم بأنه سيسهم في تسهيل حياة المواطنين وتنقلاتهم، موضحا أن الجواز الإلكتروني، يعد إنجازا من شأنه رفع تصنيف جواز مملكة البحرين عالميا، بسبب جودته العالية وخصائصه ومواصفاته الأمنية، التي تلتزم بالدقة وكافة المعايير الدولية، فضلا عن أنه يساعد على الحصول على التأشيرات والإعفاء منها من مختلف دول العالم.

وبإصدار الجواز الإلكتروني تنضم البحرين لمعظم دول الخليج العربي التي أصدرت جوازات سفر إلكترونية لمواطنيها ومنها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

وتعمل المملكة على تسريع عمليات التحول الرقمي من خلال زيادة وتيرة طرح الخدمات الحكومية على المنصات الإلكترونية المختلفة لتسهيل الإجراءات وتحسين الخدمات التي تشمل جميع القطاعات الحيوية. 




منظمة هيومن رايتس ووتش تحذّر من عواقب الحرب على أطفال أوكرانيا الأيتام

أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش الاثنين عن قلقها إزاء العواقب “الوخيمة” للغزو الروسي لأوكرانيا على الأطفال الموجودين في مؤسسات رعاية، والذين نُقل الآلاف منهم إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الروسية أو إلى روسيا.

ودعت المنظمة في تقرير نُشر الإثنين، الحكومة الأوكرانية إلى “تنفيذ عاجل… للإصلاحات الموعودة في نظامها لرعاية الأطفال” الذي كان يضمّ قبل الغزو أكثر من 105 آلاف طفل في مؤسسات رعاية وهو أكبر عدد في أوروبا بعد روسيا.

وقال بيل فان إسفلد المدير المساعد لحقوق الطفل في المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرّاً “أظهرت هذه الحرب الوحشية بشكل صارخ الحاجة إلى وضع حد للمخاطر التي يواجهها الأطفال المودعون في مؤسسات”.

وأضاف أنّ “إعادة الأطفال الذين أخذتهم القوات الروسية بشكل غير قانوني، يجب أن تكون أولوية دولية”.

وفي هذا الإطار، ذكر التقرير أنّه تمّ نقل سبعة آلاف طفل على الأقل إلى روسيا أو إلى المناطق المحتلّة.

وأشار إلى أنّ مئة مؤسسة كانت تؤوي حوالى 32 ألف طفل قبل العام 2022، موجودة الآن في مناطق تخضع للاحتلال الروسي.

على مدى عقدين تقريباً، سعت أوكرانيا إلى إصلاح نظام رعاية الطفولة ولكن عدد مؤسسات الأطفال ارتفع من 663 مؤسسة في العام 2015 إلى 727 في العام 2022.

كما تسببت الحرب بارتفاع عدد الأطفال الأيتام أو المنفصلين عن أهلهم.

وقالت المنظمة “يتمّ إيداع الأطفال حديثاً في المؤسسات، بما في ذلك أطفال قتل أهلهم أو أصيبوا، وكذلك أطفال يعاني أهلهم من أزمات نفسية بسبب الحرب”.

وسلّط التقرير المؤلّف من 55 صفحة الضوء على مشاكل أخرى، بما في ذلك الصدمات النفسية للأطفال النازحين والإهمال وعدم كفاية الرعاية بسبب نقص مقدّمي الرعاية.

وقالت المنظمة إنّ “العديد من الأطفال الموجودين في المراكز (الرعاية) اضطرّوا إلى الاحتماء في الأقبية أثناء القصف، من دون كهرباء أو ماء، لأسابيع”.

وأضاف التقرير أنّ “مجموعة من الأطفال في مؤسسة في ماريوبول لم يتكلموا لمدّة أربعة أيام بعدما تمّ إجلاؤهم إلى لفيف في آذار/مارس 2022”.

وأشارت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إلى أنّ “العشرات من دور الأيتام الأوكرانية تعرّضت للتلف أو الدمار” منذ بداية الغزو الروسي قبل أكثر من عام، مضيفة أنّه “تمّ إجلاء العديد من الأطفال بشكل جماعي” داخل أوكرانيا أو إلى الخارج، وخصوصا إلى بولندا المجاورة.

وجاء في التقرير أن بعض الأطفال الذين تم أجلاؤهم لم يعرف مصيرهم حتى الآن.

ودعت المنظمة حلفاء كييف الغربيين والمانحين الرئيسيين إلى مساعدة أوكرانيا للحفاظ على نظامها الاجتماعي، من أجل “دعم تحقيق هذه الأهداف… واعتماد استراتيجية منسّقة لضمان رفاه الأطفال”، خصوصاً من خلال إنشاء مجموعة عمل مع الأمم المتحدة مخصّصة لهذا الموضوع.




ارتفاع حصيلة ضحايا الانهيارات الأرضية في إندونيسيا إلى 25

رتفع عدد ضحايا الانهيارات الأرضية في مقاطعة جزر رياو بغربي إندونيسيا إلى 25 شخصا كما فُقد 33 آخرون، وفقا لما ذكره مسؤول بوكالة إدارة الكوارث اليوم الخميس.

وأعلن سياريف الدين محمد، سكرتير وكالة ناتونا لإدارة الكوارث والتخفيف من حدتها، استمرار مهمة البحث والإنقاذ التي بدأت يوم الاثنين للبحث عن ضحايا الكارثة الطبيعية التي ضربت منطقة ناتونا ريجنسي، حيث وصلت الآلات الثقيلة واستُخدمت لدعم المهمة.

وصرح لوكالة أنباء ((شينخوا)) عبر الهاتف “أنه تم التعرف على 21 جثة من إجمالي 25 جثة. وقد يستمر ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات البحث”.

وفر حوالي 1300 شخص من منازلهم بعد أن دمرت الانهيارات الأرضية المنازل يوم الاثنين، وفقا لبيان صادر عن الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث والتخفيف من حدتها.