1

لتسريع التنمية الخضراء ومنخفضة الكربون… الصين تعمق التعاون في مجال الطاقة مع الدول العربية

في السنوات الأخيرة، عملت الصين على تسريع التحول نحو التنمية الخضراء ومنخفضة الكربون، كما واصلت دفع التعاون مع الدول العربية في مجالي النفط والغاز والطاقة منخفضة الكربون، ما يضخ قوة دافعة للعلاقات الصينية العربية.

وتشارك شركة شاندونغ الهندسية الثالثة لإنشاءات الطاقة الكهربائية، وهي شركة تابعة لشركة باور تشاينا، بنشاط في مشروع البحر الأحمر السعودي الذي يعد من أهم المشاريع ضمن رؤية 2030 السعودية.

وقال موه بينغ، مدير المشروع في الشركة، إن من بين المعالم البارزة لهذا المشروع هو الاعتماد على الطاقة النظيفة بنسبة 100 في المائة في المستقبل، مشيرا إلى أن الشركة تعمل على استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية لتوفير الطاقة النظيفة الاحتياطية للمشروع.

وأضاف موه أنه في محطة الطاقة الكهروضوئية للمشروع، طورت الشركة روبوتات تنظيف آلية، يمكنها تقديم حل فعال لمشكلة تأثر كفاءة التحويل الكهروضوئي بالرياح الشديدة والرمال الكثيفة في البيئة المحلية من خلال تنظيف الألواح الكهروضوئية من الرمال والأتربة بانتظام.

وقال تشاو يون بنغ، مدير مشروع منطقة شبكات أنابيب الجزر للشركة، إن الشركة استخدمت أيضا روبوتات تحت سطح البحر لاختراق قاع البحر على طول الكابلات البحرية، ما يساعد على إكمال مد الخط بفعالية، مضيفا أن شبكات الكابلات التي يبلغ إجمالي أطوالها أكثر من 10 آلاف كيلومتر يمكن أن توفر إمدادات مستمرة من الكهرباء إلى مناطق مختلفة في مشروع البحر الأحمر.

وتعمل الصين والدول العربية على إقامة شراكة إستراتيجية ترتكز على أساس المنفعة المتبادلة والصداقة طويلة الأمد في مجال الطاقة، ويبذل الجانبان جهودا مشتركة لإنجاح معادلة التعاون الصيني العربي في مجال الطاقة التي تتخذ النفط والغاز كمحرك والطاقة النووية كمساهم والطاقة النظيفة كمسرع.

وفي أبريل عام 2022، تم تفريغ شحنة قطرية من الغاز الطبيعي المسال بحجم 205 آلاف متر مكعب في محطة تشينغداو للغاز الطبيعي المسال الواقعة في مدينة تشينغداو بمقاطعة شاندونغ بشرقي الصين، والتي تشغلها شركة الصين للبتروكيماويات “سينوبك”، وهي المرة الأولى التي تتلقى فيها شاندونغ الغاز الطبيعي القطري.

ووفقا لما ذكره مركز إدارة شؤون الميناء لشركة “سينوبك”، أنه منذ أول تفريغ للغاز الطبيعي القطري في أبريل عام 2022، نجحت محطة تشينغداو للغاز الطبيعي المسال في تفريغ 7 سفن عملاقة لنقل الغاز الطبيعي المسال يبلغ حجم شحنة كل منها 210 آلاف متر مكعب، حيث بلغ إجماليها 645 ألف طن.

وفي مارس عام 2021، أبرمت شركة “سينوبك” مع شركة قطر للطاقة اتفاقية شراء وبيع الغاز الطبيعي المسال طويلة الأمد لمدة 10 سنوات بإمدادات سنوية تبلغ مليوني طن. وتعد محطة تشينغداو للغاز الطبيعي المسال، بصفتها أول محطة للغاز الطبيعي المسال لشركة “سينوبك”، من أكبر ثلاث محطات في الصين من حيث حجم الإمدادات خلال السنوات الثلاث المتتالية، وبذلك أصبحت المحطة الرئيسية لتفريغ الغاز الطبيعي بين الصين وقطر.

والجدير بالذكر أنه منذ عام 2022، فرَّغ ميناء تشينغداو حوالي 23 مليون طن من النفط الخام المستورد من السعودية والكويت والإمارات وعمان وغيرها من الدول العربية.

وفي ظل مواصلة تنفيذ مبادرة التشارك في بناء “الحزام والطريق”، وقعت الصين وثائق التعاون بشأن التشارك في بناء “الحزام والطريق” مع 20 دولة عربية وجامعة الدول العربية. وينفذ الجانبان الصيني والعربي أكثر من 200 مشروع تعاون ضخم في مختلف المجالات مثل الطاقة والبنية التحتية، وتعود نتائج التعاون بالنفع على شعوب الجانبين البالغ عددهم ما يقارب ملياري نسمة. 




منح بايدن سلطة حظر “تيك توك

وافقت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي أمس الأربعاء على منح الرئيس الأميركي جو بايدن السلطة لحظر تطبيق التواصل الاجتماعي “تيك توك” المملوك لشركة صينية وتطبيقات أخرى.

ووافق المشرعون بأغلبية 24 صوتا مقابل 16 على مشروع القانون الذي يمنح الإدارة سلطات جديدة لحظر التطبيق المملوك لشركة “بايتدانس” والذي يستخدمه أكثر من 100 مليون أميركي بالإضافة إلى تطبيقات أخرى يُعتقد أنها تشكل مخاطر أمنية.

وعارض الأعضاء الديمقراطيون في اللجنة مشروع القانون، بينما دعمه مايكل مكول رئيس اللجنة المنتمي إلى الحزب الجمهوري.




29 قتيلاً و85 جريحاً في حادث تصادم بين قطارين في اليونان

 سقط 29 قتيلاً على الأقلّ و85 جريحاً في حادث اصطدام وقع بين قطارين في مدينة لاريسا في وسط اليونان ليل الثلاثاء/ الأربعاء، بحسب ما أعلنت فرق الإطفاء فجر الأربعاء.

وقال المتحدّث باسم فرق الإطفاء، فاسيليس فاثراكويانيس، للصحافيين إنّه “تمّ العثور على 29 شخصاً موتى. لقد أصيب 85 شخصاً بجروح وقد نقلوا إلى مستشفيات المنطقة”، مشيراً إلى أنّ عمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة.

والحادث الذي وقع قبيل منتصف الليل نجم عن اصطدام قطار شحن بقطار ركّاب كان يقلّ 350 راكباً في رحلة بين العاصمة أثينا ومدينة تيسالونيكي في شمال شرق البلاد.

وأكّد المتحدّث أنّ الحادث أسفر عن خروج ثلاث عربات عن السكّة.

ولم تتّضح في الحال الأسباب التي أدّت لاصطدام القطارين ببعضهما البعض.

وبحسب وسائل الإعلام اليونانية فإنّ هذا “أسوا حادث قطارات تشهده اليونان على الإطلاق”.

وأدّى الحادث إلى احتراق إحدى عربات قطار الركّاب، وحاصرت ألسنة النيران عدداً من الركّاب.

وشاركت أعداد كبيرة من فرق الإسعاف والإنقاذ والتدخّل السريع في عملية إنقاذ الضحايا.

ووفقاً لطواقم الإسعاف اليونانية فقد شارك في عمليات البحث والإنقاذ حوالى 150 إطفائياً و40 سيارة إسعاف، بالإضافة إلى رافعات وميكيانيكيين عملوا على إزالة الأنقاض ورفع العربات المتحطّمة.

وقال أحد المنقذين أثناء خروجه من بين حطام إحدى عربات القطار وقد ظهرت عليه بوضوح علامات التعب الشديد “لم أر في حياتي قط أمراً ممثلاً. هذا مأسوي. مرّت خمس ساعات وما زلنا نعثر على جثث”.

وفي تصريح لقناة سكاي التلفزيونية، قال حاكم المنطقة، كوستاس أغوراستوس، إنّ “أكثر من 250 راكباً نُقلوا بحافلات إلى تيسالونيكي”.

وأضاف “للأسف، نخشى ارتفاع عدد الجرحى والقتلى”.




الحكومة الكندية تحظر تطبيق تيك توك على هواتفها وأجهزتها

حظرت الحكومة الكندية تطبيق تيك توك على كل هواتفها وأجهزتها، مشيرة إلى مخاوف على صعيد حماية البيانات.

وتطبيق تيك توك المملوك لشركة بايت دانس الصينية، تحت مجهر الغرب منذ أشهر بسبب مخاوف بشأن مدى وصول بكين إلى بيانات المستخدمين.

وجاء في بيان للحكومة أنّه اعتباراً من الثلاثاء “سيتمّ حذف تطبيق تيك توك عن الأجهزة المحمولة التي تمنحها الحكومة. كما سيتم منع مستخدمي هذه الأجهزة من تنزيل التطبيق في المستقبل”.

وأضافت الحكومة أنّ كبير مسؤولي الاتصالات في كندا “خلص إلى أنّه (التطبيق) ينطوي على مستوى غير مقبول من المخاطر التي تتهدّد الخصوصية والأمن”.

وعلى الرغم من عدم وجود دليل على حدوث انتهاكات للبيانات الحكومية المرتبطة بالتطبيق، حذّرت الحكومة الكندية من أنّ “أساليب جمع البيانات في تيك توك تتيح الوصول بشكل واسع إلى محتويات الهاتف”.

وكانت المفوضية الأوروبية حظرت الأسبوع الماضي التطبيق على أجهزتها، بعد خطوات مماثلة في الولايات المتحدة.

واستغرب متحدث باسم تيك توك القرار الكندي بحظر التطبيق، معتبرا أنه اتّخذ “من دون ذكر أي مخاوف أمنية محددة” أو التشاور مع الشركة.

وتدهورت العلاقات بين الصين وكندا بشكل حادّ في السنوات الأخيرة، لا سيما بعد توقيف أوتاوا، بناء على طلب القضاء الأميركي، مسؤولة كبيرة في شركة هواوي في العام 2018، وردّ الصين على الخطوة بتوقيف مواطنَين كنديّين.
وفي الأسبوع الماضي، فتح مفوّض الخصوصية الكندي تحقيقا يستهدف تطبيق تيك توك على خلفية جمع واستخدام المعلومات الشخصية للمستخدمين.




البيت الأبيض يمهل الوكالات الفدرالية 30 يوماً لتطبيق حظر “تيك توك

-أمر البيت الأبيض، الوكالات الفدرالية بأن تحظر في غضون 30 يوماً “تيك توك” على هواتفها وأجهزتها بسبب مخاطر التطبيق المملوك من شركة “بايت دانس” الصينية على الأمن القومي الأميركي.

وقالت الرئاسة الأميركية إنّ مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض أمر كلّ الإدارات والوكالات التابعة للحكومة الفدرالية بأن تطبّق في مهلة 30 يوماً الحظر الذي فرضه قانون أقرّه الكونغرس في نهاية كانون الأول/ديسمبر ومنع بموجبه تنزيل التطبيق على أيّ جهاز أو هاتف تابع للحكومة.

وجاء هذا الأمر في مذكرة صادرة عن مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض شالاندا يونغ تنفيذاً للقانون الذي نشره الرئيس جو بايدن في أوائل كانون الثاني/يناير.

وفي مذكّرتها، أمرت يونغ مختلف الوكالات والإدارات والأجهزة التابعة للحكومة الفدرالية بأن “تزيل وتحظر تنزيل” التطبيق على الأجهزة التي تمتلكها أو تديرها، وأن “تمنع الاتّصال عبر الإنترنت” بين هذه الأجهزة والتطبيق.

ويأتي القرار الأميركي غداة قرار مماثل أصدرته الحكومة الكندية وحظرت بموجبه تنزيل التطبيق على أيّ من الهواتف والأجهزة الإلكترونية التابعة لها لأنّه “ينطوي على مستوى غير مقبول من المخاطر التي تتهدّد الخصوصية والأمن”.

وكانت المفوضية الأوروبية حظرت الأسبوع الماضي التطبيق على أجهزتها.