1

البنتاغون: تسريب وثائق أميركية سرّية يطرح خطراً أمنياً “جسيماً”

اعتبر البنتاغون الإثنين أنّ عملية التسريب التي يرجّح أنّها حصلت لوثائق أميركية سريّة، عدد كبير منها على صلة بالحرب في أوكرانيا، تشكّل خطراً “جسيما جدّاً” على الأمن القومي للولايات المتّحدة.

والتسريب الذي فتحت وزارة العدل تحقيقا بشأنه، يبدو أنه يتضمّن عمليات تقييم وتقارير استخبارية سرّية لا تقتصر على أوكرانيا بل تشمل أيضاً روسيا، وتحليلات على قدر كبير من الحساسية لحلفاء للولايات المتحدة.

وقال كريس ميغر، مساعد وزير الدفاع للشؤون العامة، في تصريح للصحافيين إنّ الوثائق التي يتمّ تداولها على الإنترنت تشكّل “خطراً جسيماً جدّاً على الأمن القومي ولديها القدرة على نشر معلومات مضلّلة”.

وأضاف “ما زلنا نحقق في كيفية حدوث ذلك، كما ونطاق هذه القضية. لقد اتُّخذت خطوات للإطّلاع عن كثب على كيفية نشر هذه المعلومات ووجهتها”.

وسُرّبت عشرات الوثائق والصور على منصّات تويتر وتلغرام وديسكورد وغيرها من المواقع في الأيام الأخيرة، وقد يكون بعض منها متداولاً على الإنترنت منذ أسابيع إن لم يكن منذ أشهر، قبل أن تستقطب هذه الوثائق اهتمام وسائل الإعلام الأسبوع الماضي.

ولم يشأ ميغر التعليق على ما إذا كانت هذه الوثائق أصلية، مكتفياً بالقول إنّ فريقاً من البنتاغون يجري تقييماً.

ولفت المسؤول الأميركي إلى أنّ بعضاً من الصور المتداولة على الإنترنت يُظهر على ما يبدو معلومات حسّاسة.

وقال إنّ هناك “صوراً يبدو أنّها تُظهر وثائق مشابهة في الشكل لتلك التي تُستخدم في تقديم تحديثات يومية لكبار قادتنا حول عمليات على صلة بأوكرانيا وروسيا، وأيضاً تحديثات استخبارية أخرى”، مشيراً إلى أنّ بعضاً منها “يبدو معدّلاً”.

وأوضح أنّ من بين هذه الوثائق واحدة تمّ تداولها على الإنترنت ويبدو أنّها عُدّلت لكي تُظهر أنّ أوكرانيا تكبّدت خسائر بشرية أكثر مما تكبّدته روسيا، في حين أنّ الوثيقة الأصلية تشير إلى أنّ العكس صحيح.




لأطباء الشباب في بريطانيا يباشرون إضرابا مدة أربعة أيام

يباشر آلاف الأطباء الشباب في المملكة المتحدة الثلاثاء إضرابا مدته أربعة أيام للمطالبة بأجور أفضل في خضم أزمة غلاء معيشة، ما يزيد من الضغوط على النظام الصحي في البلاد.

وقال ستيفن بويس المدير الصحي للنظام الصحي العام NHS في إنكلترا “إنها التعبئة التي ستخلف أكبر تأثير في تاريخ NHS والكثير من الضغوط”.

وأضاف “ستكون الأولوية للحالات الطارئة والخطرة لكن مواعيد بعض المرضى ستؤجل”.

وأفاد اتحاد NHS أن 350 ألف موعد طبي قد يؤجل. وسبق للأطباء الشباب أن أضربوا مدة ثلاثة أيام الشهر الماضي ما أثر على 175 ألف موعد.

في المملكة المتحدة يمثل الأطباء المتدربون (جونيور دكتورز) نحو نصف الأطباء في المستشفيات وهم أطباء شباب تخرجوا للتو وصولا إلى أطباء لديهم خبرة ثماني سنوات.

ويأتي الإضراب الذي يبدأ صباح الثلاثاء وينتهي السبت صباحا بعد عطلة عيد الفصح مع وجود الكثير من العاملين في عطلة.

وقال ماثيو تايلر مدير اتحاد NHS لمحطة “سكاي نيوز” الاثنين “سيكون لهذا الإضراب تأثير كارثي على قدرة NHS” على العمل بكامل طاقته.

وأضاف “لا ينفع أن نخفي أنه سيخلف مخاطر على المرضى” داعيا البريطانيين إلى الحذر “حاولوا أن تتجنبوا التصرفات الخطرة لأن NHS لن يكون قادرا على توفير العناية اللازمة”.

وأكدت نقابة BMA التي تمثل الأطباء المتدربين أن هؤلاء الأطباء خسروا 26 % من قيمة اجورهم الفعلية منذ العام 2008.
وتطالب النقابة بزيادة هذه الأجور بنسبة 35 % الأمر الذي وصفه وزير الصجة ستيف باركلي بأنه “غير واقعي”.

ويمر نظام NHS بأزمة كبيرة بعدما أضعفته سياسات التقشف وتداعيات جائحة كوفيد-19. وتكثر الإضرابات منذ مطلع السنة لدى الممرضين والأطباء والمسعفين.




12 قتيلا وجريحا في عملية إطلاق نار في لوسيفيل بولاية كنتاكي الأميركية

 قُتل أربعة أشخاص، وأصيب ثمانية آخرون على الأقلّ، برصاص مسلّح أطلق النار، الإثنين، داخل مصرف بوسط مدينة لوسيفيل في ولاية كنتاكي، وسط شرق الولايات المتّحدة، بحسب ما أعلنت شرطة المدينة، التي قالت إن المهاجم هو على الأرجح موظف سابق في البنك، وقُتل خلال الهجوم.

وأعلنت الشرطة الأميركية، لاحقا أن إطلاق النار، تمّ بثه بشكل مباشر عبر مواقع التواصل، وأكدت مجددا مقتل المنفذ.

وأعلنت الشرطة الأميركية في تصريحات متلفزة صدرت عن مسؤولين، مقتل منفذ إطلاق النار.
وقال مسؤول في الشرطة خلال مؤتمر صحافي نقلت وقائعه قنوات تلفزيونية محليّة: “لقد تأكّد مقتل خمسة أشخاص”، وهناك “ستّة أشخاص على الأقلّ نقلوا إلى المستشفى” أحدهم شرطي.

في حين أفاد شهود عيان بأنّ إطلاق النار وقع داخل مصرف.

وأفادت وسائل إعلام بأن إطلاق النار وقع داخل مبنى تجاري، يقع قرب مرافق حيوية بينها ملعب لرياضة البيسبول، وقاعة مؤتمرات.
وأضافت أن منفذ إطلاق النار قام بقتل 5 أشخاص داخل المبنى، قبل أن يتم تحييده من قبل عناصر الشرطة. وأشارت إلى أن الحادث أسفر أيضا عن إصابة 6 أشخاص آخرين، بينهم أحد أفراد الشرطة.

وفي السياق، أفاد شهود عيان على مواقع التواصل الاجتماعي بأن منفذ الهجوم أصاب أحد أفراد الشرطة برصاصة في الرأس، إلا أن حالته “ما زالت غير معلومة”.




تظاهرات مؤيدة لفلسطين في ولايات أميركية مختلفة

خرج الآلاف من أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية ومتضامنون أجانب في عدة مدن أميركية كبرى، احتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، واستنكارا للصمت الأميركي على الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين.

وطالب المحتجون في المسيرات الحاشدة التي انطلقت في كل من نيويورك وشيكاغو ودالاس ولوس انجلوس وأوهايو وتكساس وكاليفورنيا ومينسوتا برفع يد سلطات الاحتلال عن المسجد الأقصى، وبالحرية لفلسطين، وبضرورة توفير حماية دولية لشعبنا ضد ممارسات حكومة الاحتلال العنصرية بحقه.

ودعا أسامة ناصر باسم “التحالف من أجل العدالة في فلسطين” في المسيرة التي انطلقت في شيكاغو المجتمع الدولي، وعلى رأسها حكومة الولايات المتحدة إلى الابتعاد عن سياسة ازدواجية المعايير، والضغط على دولة الاحتلال لوقف جرائم الحرب ضد المواطنين الفلسطينيين، وفرض العقوبات عليها.




لبنان يقدم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد إسرائيل

 أوعز وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبدالله بو حبيب، الى المندوبة الدائمة بالوكالة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، تسليم كتاب شكوى ضد إسرائيل الذي وجهته الوزارة باسم الحكومة اللبنانية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وحذّر لبنان في كتابه من خطورة التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، لا سيما القرى الواقعة في الجنوب اللبناني، مؤكدا حرصه على العمل لسحب فتيل الفتنة والدعوة إلى تهدئة النفوس، محملا إسرائيل مسؤولية تداعيات أي تصعيد من شأنه أن يفجّر الأوضاع على الحدود اللبنانية الجنوبية.

وأكد لبنان تمسكه بسياسة ضبط النفس انطلاقا من وعيه لأهمية الاستقرار والهدوء ومن حرصه الثابت على الوفاء بالتزاماته الدولية، إلا أنه أدان الاعتداءات التي نفذتها إسرائيل، فجر أمس الجمعة، على مناطق في جنوب لبنان، والتي عرّضت حياة المدنيين وسلامة الأراضي اللبنانية للخطر، واعتبرها عملا عدوانيا فيه انتهاك صارخ لسيادة لبنان، وتهديد للاستقرار الذي كان ينعم به الجنوب اللبناني، وخرق فاضح لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وتهديد للسلم والأمن الدوليين.

وأعاد لبنان التأكيد على أن إبقاء خطوط التواصل مفتوحة مع الأمم المتحدة وقوات “اليونيفيل”، هو السبيل الأمثل لحل المشاكل والحفاظ على الهدوء والاستقرار، مبديا استعداده للتعاون الدائم مع قوات حفظ السلام على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وحرصه على الهدوء والاستقرار في جنوب لبنان.

من جهة أخرى، نبه لبنان من خطورة وتداعيات الممارسات الإسرائيلية الاستفزازية في القدس الشريف، وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة مضافا إليه الاستخدام غير المبرر للقوة المفرطة في دور العبادة بحق المصلين، ورفض إسرائيل الامتثال لدعوات مجلس الأمن والمجتمع الدولي للامتناع عن اتخاذ خطوات تصعيدية خلال زمن الأعياد المتزامن هذا العام لدى الأديان السماوية الثلاثة، حيث فاقمت إسرائيل بأعمالها العدوانية الوضع الأمني ميدانيا، وسببت أجواء من التوتر في المنطقة بصورة عامة.

وطالب لبنان في كتابه مجلس الأمن والمجتمع الدولي إدانة الاعتداء الاسرائيلي بأشد العبارات، وبإلزام إسرائيل وقف خرقها لسيادة لبنان جوا وبحرا وأرضا، ووقف تهديداتها المستمرة بتقويض السلم والأمن، وتنفيذ كافة موجباتها وفق القرار 1701