1

بايدن يعلن ترشحه لولاية ثانية

 أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم، عن ترشحه لولاية ثانية، في شريط مصوّر نشر على موقع “تويتر”.

ويتزامن اليوم 25 نيسان، مع الذكرى الرابعة لدخول الديمقراطي جو بايدن حملة الانتخابات الرئاسية السابقة، تحت شعار من أجل “روح أميركا”.




أوسلو تعلن حظر استيراد سلع وخدمات الشركات التي تساهم في المستوطنات

 أعلنت العاصمة النرويجية أوسلو، حظر استيراد سلع وخدمات الشركات التي تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في المستوطنات، كونها تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

ورحبت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع ائتلاف في المجتمع الفلسطيني الذي يقود حركة المقاطعة  (BDS) في بيان أصدرته، اليوم الثلاثاء، بإعلان أوسلو، وحيّت “مجموعات التضامن والنقابات والأحزاب النرويجية، التي عملت بِجد حتى الوصول لهذا الإعلان”.

وأشارت إلى أن قرار أوسلو “لحق قرار رئيسة بلدية برشلونة بتجميد العلاقات مع نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي”.

وكان المجلس البلدي لمدينة برشلونة الإسبانية، قد أقرّ اقتراحا قدمته الأحزاب اليسارية وعمدة المدينة، آدا كولاو، لإلغاء اتفاقية التوأمة مع بلدية تل أبيب.

ودعت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، جميع المدن في أنحاء العالم إلى الانضمام لأوسلو وبرشلونة، وقطع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، وقوفا في وجه التواطؤ العالمي مع جرائمه، ودعما للنضال الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة والمساواة.

وفي حزيران/ تموز 2022، أعلنت الحكومة النرويجية، أن علامة المنشأ “إسرائيل” مناسبة فقط للمنتجات القادمة من الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية قبل 4 حزيران/ يونيو 1967.

وأوضحت أوسلو أنه “يجب وسم المواد الغذائية القادمة من المناطق التي تحتلها إسرائيل بالمنطقة التي يأتي منها المنتج و(الإشارة) إلى أنها من مستوطنة إسرائيلية، إذا كان ذلك مصدرها”.

وقالت الحكومة النرويجية إن الإجراء سيطبق على الأراضي المحتلة في مرتفعات الجولان والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية




الهند ستصبح بحلول نهاية نيسان/ابريل البلد الأكثر اكتظاظا في العالم

أعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن الهند ستتجاوز الأسبوع المقبل الصين من ناحية عدد السكان، لتغدو الدولة الأكثر اكتظاظا في العالم بنحو 1,43 مليار نسمة.

وقالت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة إنه “بحلول نهاية هذا الشهر، من المتوقع أن يصل عدد سكان الهند إلى 1,425,775,850 شخصًا، ليعادل ثم يتجاوز عدد سكان البر الرئيسي للصين”.




الصحة العالمية: 420 قتيلا و3700 مصاب في السودان

أفادت منظمة الصحة العالمية، بارتفاع حصيلة القتلى جراء الاشتباكات في السودان إلى 420 والإصابات إلى 3700.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية، منها وكالة أسوشييتد برس أن أكثر 420 شخصا، بينهم 264 مدنيا، قتلوا، فيما أصيب أكثر من 3700 آخرين في الاشتباكات الدائرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

وقالت الصحة العالمية، في بيان، إن حصيلة الضحايا بلغت 413 قتيلا و3 آلاف و551 جريحا.

وقال وزير الصحة السوداني هيثم إبراهيم، إنه تم رصد أكثر من 400 وفاة في كل مستشفيات البلاد، لكن لجانا طبية مستقلة تحدثت، عن صعوبة الحصول على عدد كامل ودقيق للضحايا في ظل عدم وصول بعضهم إلى المستشفيات وانتشار جثث في الشوارع وعدم القدرة على التعامل معها جراء القتال.




العالم يتجه نحو زيادة 3 درجات مئوية بسبب تراجع استخدام الفحم لإنتاج الطاقة

 يمثل تغير المناخ حالة طوارئ عالمية تستلزم جهودا متضافرة من كل دول العالم للحد منه والسيطرة عليه، وهذا هو المحور الأساسي الذي دارت حوله اتفاقية باريس للمناخ، حيث تبنت 197 دولة اتفاق باريس في مؤتمر بالعاصمة الفرنسية يوم 12 ديسمبر/كانون الأول 2015، الذي دخل حيز التنفيذ بعد أقل من عام.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى الحد بشكل كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، والحد من زيادة درجة الحرارة العالمية في هذا القرن إلى درجتين مئويتين مع السعي إلى الحد من الزيادة إلى 1.5 درجة.

ولكن وفقا لدراسة حديثة، يبدو أن تحقيق هدف الحفاظ على ارتفاع درجة الحرارة ضمن حدود درجتين مئويتين فقط قد أصبح صعبا، وأن العالم يتجه نحو زيادة بين 2.5 إلى 3 درجات مئوية. ويرجع السبب الرئيس في ذلك إلى أن الحد من استخدام الفحم في الصناعة وتوليد الطاقة لا يسير بالسرعة الكافية، على الرغم من وجود إمكانية لتحقيق ذلك.

ويشير البحث الذي نشر في دورية “إنفيرومنتال ريسيرش ليترز” (Environmental Research Letters)، وقام به مجموعة من العلماء من جامعتي “تشالمرز” للتكنولوجيا و”لوند” بالسويد، إلى أن التجارب التاريخية لبلدان منفردة تشير إلى معدلات مُجدية للتخلص التدريجي من الفحم.

يقول أليه شيرب، الأستاذ في المعهد الدولي للاقتصاد البيئي الصناعي في جامعة لوند، في البيان الصحفي الذي نشره موقع “يوريك أليرت” (Eurek Alert)، إن “المزيد من البلدان تعد بأنها سوف تتخلص تدريجيا من الفحم من أنظمة الطاقة الخاصة بها، وهو أمر إيجابي. لكن لسوء الحظ، فإن التزاماتها ليست قوية بما فيه الكفاية”.

ويضيف “إذا كانت لدينا فرصة واقعية لتحقيق هدف الدرجتين، فإن التخلص التدريجي من الفحم يجب أن يكون أسرع”.

وللوصول إلى النتائج، حلل الباحثون الالتزامات التي تعهدت فيها 72 دولة بالتخلص التدريجي من استخدام الفحم بحلول 2022-2050. وتظهر النتائج أنه (في أفضل السيناريوهات) من الممكن أن تقف الزيادة في درجة الحرارة عند حدود درجتين، لكن هذا يفترض -من بين أمور أخرى- أن تبدأ كل من الصين والهند في التخلص التدريجي من استخدامهما للفحم في غضون 5 سنوات، كما يجب أن يكون التخلص التدريجي سريعا كما كان في المملكة المتحدة، وهو أسرع ما حدث على الإطلاق في بلد كبير وأسرع مما وعدت به ألمانيا.

في كل من الصين والهند يفترض أن يبدأ التخلص التدريجي من استخدام الفحم في غضون 5 سنوات (شترستوك)

ويذكر البيان الصحفي أيضا أن الباحثين قد وضعوا السيناريوهات التي يعدونها أكثر واقعية، والتي تشير إلى أن الأرض تتجه نحو الاحترار العالمي بمقدار 2.5 إلى 3 درجات.

وتقول جيسيكا جيويل، الأستاذة المشاركة في قسم نظرية الموارد المادية في جامعة “تشالمرز” للتكنولوجيا، إن التزامات الدول -بما فيها الطموحة- ليست كافية. وتضيف أن الحرب الروسية على أوكرانيا قد تمنع بعض البلدان من التخلص التدريجي من الفحم كما وعدت.

وتظهر الدراسة أن التزامات 72 دولة بالتخلص التدريجي من طاقة الفحم متشابهة مع بعضها بعضا، وتتماشى مع البيانات التاريخية لمدى سرعة التخلص التدريجي من طاقة الفحم في الماضي. وبينما تعززت بعض هذه التعهدات بمرور الوقت، فإن أزمة الطاقة التي سببتها الحرب الروسية الأوكرانية قد أضعفت نسبة تصل إلى 10% من هذه التعهدات.

ويخلص البحث إلى أن سيناريوهات التخلص التدريجي من الفحم الأكثر طموحا تتطلب جهودا أقوى بكثير في آسيا مقارنة ببلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وذلك يثير مخاوف تتعلق بالعدالة والإنصاف، تجب معالجتها من خلال السياسات الدولية.