1

لبنان يقدم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد إسرائيل

 أوعز وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبدالله بو حبيب، الى المندوبة الدائمة بالوكالة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، تسليم كتاب شكوى ضد إسرائيل الذي وجهته الوزارة باسم الحكومة اللبنانية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وحذّر لبنان في كتابه من خطورة التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، لا سيما القرى الواقعة في الجنوب اللبناني، مؤكدا حرصه على العمل لسحب فتيل الفتنة والدعوة إلى تهدئة النفوس، محملا إسرائيل مسؤولية تداعيات أي تصعيد من شأنه أن يفجّر الأوضاع على الحدود اللبنانية الجنوبية.

وأكد لبنان تمسكه بسياسة ضبط النفس انطلاقا من وعيه لأهمية الاستقرار والهدوء ومن حرصه الثابت على الوفاء بالتزاماته الدولية، إلا أنه أدان الاعتداءات التي نفذتها إسرائيل، فجر أمس الجمعة، على مناطق في جنوب لبنان، والتي عرّضت حياة المدنيين وسلامة الأراضي اللبنانية للخطر، واعتبرها عملا عدوانيا فيه انتهاك صارخ لسيادة لبنان، وتهديد للاستقرار الذي كان ينعم به الجنوب اللبناني، وخرق فاضح لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وتهديد للسلم والأمن الدوليين.

وأعاد لبنان التأكيد على أن إبقاء خطوط التواصل مفتوحة مع الأمم المتحدة وقوات “اليونيفيل”، هو السبيل الأمثل لحل المشاكل والحفاظ على الهدوء والاستقرار، مبديا استعداده للتعاون الدائم مع قوات حفظ السلام على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وحرصه على الهدوء والاستقرار في جنوب لبنان.

من جهة أخرى، نبه لبنان من خطورة وتداعيات الممارسات الإسرائيلية الاستفزازية في القدس الشريف، وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة مضافا إليه الاستخدام غير المبرر للقوة المفرطة في دور العبادة بحق المصلين، ورفض إسرائيل الامتثال لدعوات مجلس الأمن والمجتمع الدولي للامتناع عن اتخاذ خطوات تصعيدية خلال زمن الأعياد المتزامن هذا العام لدى الأديان السماوية الثلاثة، حيث فاقمت إسرائيل بأعمالها العدوانية الوضع الأمني ميدانيا، وسببت أجواء من التوتر في المنطقة بصورة عامة.

وطالب لبنان في كتابه مجلس الأمن والمجتمع الدولي إدانة الاعتداء الاسرائيلي بأشد العبارات، وبإلزام إسرائيل وقف خرقها لسيادة لبنان جوا وبحرا وأرضا، ووقف تهديداتها المستمرة بتقويض السلم والأمن، وتنفيذ كافة موجباتها وفق القرار 1701




ترامب يغادر محكمة مانهاتن الجنائية بعد مثوله أمامها في جلسة تاريخية

غادر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، محكمة مانهاتن الجنائية في نيويورك، بعد مثوله أمامها في جلسة وصفت بالتاريخية، حيث وجّه القاضي إليه رسميا الاتهام بتزوير مستندات محاسبية.

وبات ترامب، أول رئيس أميركي سابق أو في السلطة يوجّه إليه اتّهام جنائي. وخضع في المحكمة لإجراءات يخضع لها كل الذين يستدعيهم القضاء لاتّهامهم، أي الكشف عن اسمه وعمره ومهنته وأخذ بصماته والتقاط صورة معروفة باسم “ماغشوت” غالبا ما تكون مصدر خزي لنجوم في الولايات المتحدة عند توقيفهم.

وخلال الجلسة التي استمرت ساعتين، دفع ترامب ببراءته من كلّ التّهم الجنائية الموّجهة إليه، حيث يواجه 34 تهمة بينها خصوصا تهم احتيال مرتبطة بدفعه أموالاً في 2016 لممثّلة إباحية لشراء صمتها.

ووصف ترامب استدعاءه للمثول أمام المحكمة الجنائية في مانهاتن بنيويورك بأنه حدث “سريالي”.

ودخل ترامب،  المرشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024، قصر العدل في مانهاتن، رافعاً قبضته أمام المصورين ومحاطاً بحراس شخصيين.

وأعلن البيت الأبيض أنّ مثول ترامب أمام المحكمة “ليس أولوية” بالنسبة للرئيس جو بايدن.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير إنّ الرئيس “سيتابع بالطبع بعض المستجدّات عندما سيحظى بوقت لمواكبة أخبار اليوم، لكنّ ذلك ليس أولوية بالنسبة له”.

وتستقطب محاكمة ترامب اهتماماً إعلامياً كبيراً. فقد وثّقت وسائل الإعلام المحلية والعالمية الإثنين خطوة بخطوة وفي غالب الأحيان ببث مباشر، رحلة ترامب من مقرّ إقامته في فلوريدا وصولاً إلى نيويورك.

ويتعلق التحقيق الذي يمثل في إطاره ترامب أمام القاضي، بدفع مبلغ 130 ألف دولار لممثلة قبيل الانتخابات الرئاسية في العام 2016 لشراء صمتها عن علاقة جنسية تؤكّد أنّه أقامها معها. ولم يصرّح ترامب عن هذا المبلغ في حسابات حملته للانتخابات الرئاسية يومها، في انتهاك محتمل لقوانين الولاية الانتخابية وسجّله على أنه “نفقات قانونية” في حسابات شركته ومقرّها في نيويورك.

وليست هذه القضية الوحيدة التي يواجهها ترامب. فهناك قضية الهجوم الذي شنّه حشد من أنصاره على مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير 2021.

ومن أبرز القضايا التي تلاحق الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتّحدة، الاتّهامات الموجّهة اليه بممارسة ضغوط على مسؤولين عن العملية الانتخابية في ولاية جورجيا في 2020، وتحقيق بشأن طريقة تعامله مع أرشيف البيت الأبيض.




نيويورك تايمز: إدارة بايدن وقعت عقدًا سريًا مع شركة تجسس إسرائيلية

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، فجر الإثنين، أن الإدارة الأميركية الحالية برئاسة جو بايدن، وقعت عقدًا سريًا مع الفرع الأميركي لشركة NSO الإسرائيلية.

وبحسب الصحيفة الأميركية، كما ورد في موقع واي نت العبري، فإن الشركة الإسرائيلية منحت الإدارة الأميركية الوصول إلى برامج تجسس يمكن أن تراقب سرًا الهواتف المحمولة دون علم أو موافقة أصحابها.

وأشارت إلى أنه تم توقيع العقد السري بعد حوالي 5 أيام فقط من إعلان إدارة بايدن أنها ستتخذ إجراءات ضد NSO، بعد استخدام أدوات القرصنة الخاصة بها للتجسس على العديد من الشخصيات في العالم.

وردًا على ذلك، قال مسؤولون في البيت الأبيض أنه لم يكونوا على علم بالعقد الموقع.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تبدأ استقبال المشاركات في دورتها الجديدة “التنوّع”‎

مجموع جوائز الدورة الثانية عشرة يتجاوز مليون ونصف درهم

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تبدأ استقبال المشاركات في دورتها الجديدة “التنوّع”

  *   بن ثالث: قصص الفوز مناجم تحفيز لا تنضب للمبدعين الراغبين باكتشاف قدراتهم الحقيقية
  *   ندعو المصورين من كافة أنحاء العالم للمشاركة بإبداعاتهم في محاور الدورة قبل 30 يونيو 2023
1 أبريل 2023
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن بدء استقبال المشاركات في محاور دورتها الثانية عشرة عشرة والتي تأتي تحت عنوان “التنوّع”، بمجموع جوائز يتجاوز مليون ونصف درهم. وذلك ضمن تصريحٍ صحفيّ لسعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، أعلن خلاله عن استقبال مشاركات الدورة على الموقع الرسمي للجائزة www.hipa.ae<http://www.hipa.ae> بدءً من 1 أبريل 2023 حتى منتصف ليل يوم 30 يونيو 2023 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة.
وعن هذا الحدث قال بن ثالث: في يناير الماضي، استَقبَلَت مجتمعات المصورين في جميع أنحاء العالم تفاصيل الدورة الثانية عشرة بكل ترحابٍ وحماسة وتقدير لمبدأ الاستعداد المبكّر، ونحن ندعوهم لتقديم أفضل ما لديهم من أعمال متناسبة مع محاور “التنوّع” لتعزيز فرصهم في الفوز. وأذكرهم جميعاً بأن قصص الفوز مناجم تحفيز لا تنضب للمبدعين الراغبين باكتشاف قدراتهم الحقيقية.
محاور الدورة الثانية عشرة – التنوّع
التنوّع

مفهومٌ عالميّ تعودُ أصولهُ لبدايات التاريخ، مُتجدّدٌ بشكلٍ يوميّ حسب تقلّبات الزمان والمكان والأحداث والظروف الـمُصاحِبة. من يتعمَّق في جوهره يُوقن أنهُ أرضيةٌ أساسيةٌ للفكر التعايشيّ ولمبدأ التسامح وقبول الآخر وتقدير الاختلاف، فيسهل عليه تشخيص فوائده الجمَّة على البشرية جمعاء. الصورة المتفاعلة فنياً مع التنوّع تزرع نبتاً حسناً أينما نُشِرَت وحيثما شُوهِدَت .. فهي رسالة تذكيرٍ راقية لحكمة الخالق سبحانه وتعالى في خلق الأنواع وتصميم الاختلافات التي تُظهِرُ بديع صنعِ الخالق العظيم.
الفن الرقميّ

تمتلك صورة فوتوغرافية مميزة، لكنها لا تنقل جميع الرسائل والمعاني التي ترغب بإيصالها ! هل تشعر أنك مبدع في مجال الفنون الجميلة وقادر على صياغة تشكيلاتٍ رقمية مُعزِّزة للفكرة العامة للعمل الذي يسكنُ مخيّلتك ؟ ما رأيك في إدراج مهاراتك بأبعادها الفلسفية أو التجريدية على العمل الأصلي لتصل به لنتيجةٍ فائقة الروعة مُشبعة بالمعاني والدلالات !
ملف مصوّر  (قصةٌ تُروى)

ما يزال ملف الصورة هو المحور الأقوى من نوعه، فتمكين المصور من سرد قصةٍ كاملةٍ هو فرصةٌ ثمينة للمحترفين لعرض قصةٍ مصوّرة متكاملة توصل رسالةً معينة من خلال سلسلةٍ متتابعةٍ من الأحداث. فالقصة المتكاملة تنفذُ إلى صلب الموضوع مباشرة ولا تدع مجالاً لتأويل الصورة على منحىً آخر. إنها فرصة رائعة للمصورين لتوصيل فكرتهم وسرد قصصهم التي تأسر قلوب الجمهور وأبصارهم، متجاوزين محدودية الصورة الواحدة إلى آفاق القصة المرويّة.
المحور العام (أبيض وأسود – ملوّن)

ينتظره الآلاف مُجدَّداً كل عام، فلطالما كان المخرج الذي يتنفّس منه المصورون ويضعون فيه ما يفخرون به ولا يجدون له مكاناً بين المحاور الاخرى. وعاماً بعد عام، كان هذا المحور يزداد جودة وتنوّعاً مع حصةٍ ثابتةٍ من بين الصور المشاركة بلغت الثلث تقريباً، ومن هنا تستمر الجائزة بمنح فرصتين عوضاً عن فرصةٍ واحدة، من خلال تقسيم المحور إلى محورين فرعيين: الأول بالأبيض والأسود ليحمل معه عبق الصورة التي تمسّ شغاف القلب وتعود بنا إلى مساحة الإبداع باللون الأحادي، والثاني بالألوان ليكون أمام المشارك طيفٌ لونيّ متكامل يُمتع به المتلقين والمحكّمين.

الجوائز الخاصة: صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي والشخصيات والمؤسسات الواعدة تحت الأضواء
تشهد الدورة الثانية عشرة الظهور السادس لفئتين في الجوائز الخاصة هما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” و”جائزة الشخصية/ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة”، حيث تستهدف الأولى المحرّرين والناشرين والمدوّنين والمروّجين وصُنّاع المحتوى الفوتوغرافي المطبوع / الإلكتروني ذو التأثير الإيجابي الواضح والملموس، وأصحاب مُؤسساتٍ أغنت عالم الفوتوغرافيا وأسهمت في وصوله إلى ما هو عليه اليوم، ويدخل فيها أيضاً أصحاب الأبحاث والاختراعات المؤثّرون. بينما تُمنح الثانية لإحدى الشخصيات الصاعدة من الشباب أو المؤسسات الفوتوغرافية الناشئة والتي تُشكِّل ظاهرةً في عملها أو في ظروفها أو في أفكارها، وتُمثّل أملاً واعداً لصناعة الفوتوغرافيا في بلدها أو منطقتها أو في العالم أجمع. هذا بجانب الجائزة التقديرية والتي تُمنح لشخصياتٍ أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير




18 قتيلا على الأقل في أعاصير وعواصف في الولايات المتحدة

لقي 18 شخصا على الأقل مصرعهم، يوم السبت، جراء أعاصير وعواصف قوية ضربت جنوب الولايات المتحدة ووسطها الشرقي ودمرت الكثير من المباني، بينما يستعد شمال شرق البلاد لعواصف قوية محتملة.

وسجل مصرع سبعة أشخاص في ولاية تينيسي بجنوب البلاد، وفق السلطات المحلية.

وقالت ماغي هنان المتحدثة باسم وكالة إدارة الكوارث في تينيسي لفرانس برس “سجلت سبع وفيات مرتبطة بالعواصف الشديدة في مقاطعة ماكنيري”.

كما طاولت الأعاصير المدمرة خصوصا أركنساو، حيث لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم، وفق ما أفادت حاكمة الولاية الجنوبية الريفية سارة هاكابي في مؤتمر صحفي.

استيقظ سكان عاصمة الولاية ليتل روك على مشاهد سيارات مقلوبة وأشجار ضخمة وأعمدة هواتف مقتلعة ومنازل مدمرة.

وقال رئيس بلدية ليتل روك فرانك سكوت للصحفيين “نعلم أن الكثير من الناس اضطروا للنزوح ويبحثون عن ملجأ”.

كما أبلغت خدمات إدارة الكوارث في ميسيسيبي عن مصرع شخص وإصابات عديدة في مقاطعة بونتوتوك على بعد 200 ميل جنوب ممفيس.

كما لقي شخص مسن مصرعه في ولاية ألاباما عندما ضرب إعصار منزله، حسب ما أوردته سلطات مدينة هانتسفيل القريبة من الحدود مع تينيسي.

في شمال البلاد في بلدة بلفيدير الصغيرة غرب شيكاغو في ولاية إلينوي، انهار جزء من سقف قاعة للحفلات الموسيقية بعد مرور عاصفة شديدة بينما كان الجمهور يشاهد عرضًا لفرقة لموسيقى الميتال، كما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وصرح شون شادل رئيس إطفاء بلفيدير أن شخصا واحدا لقي حتفه وأصيب 28 آخرون بجروح بينهم خمسة تم نقلهم إلى المستشفى بسبب إصابتهم بجروح خطيرة.

وتحدثت وسائل إعلام محلية عن وصول أكثر من عشرين سيارة إسعاف إلى الموقع.

وأظهرت لقطات تلفزيونية عمليات إجلاء جرحى على نقالات، بينما أظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي ركاما وفجوة كبيرة في السقف.

وفي ولاية إنديانا المجاورة (شمال)، قضى ثلاثة أشخاص في عاصفة في مقاطعة سوليفان، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أميركية عن السلطات.

وأظهرت صور نشرت على موقع تويتر سقوط أعمدة للهواتف ومنازل منهارة وركاما على الطرق.

وانقطع التيار الكهربائي عن نحو 650 ألف منزل على الأقل السبت في أوهايو وبنسلفانيا وتينيسي وكنتاكي وفرجينيا الغربية، بحسب موقع “باور أوترج” الأميركي.

كما حذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من رياح عاتية وعواصف قوية قد تضرب السبت شمال شرق البلاد وخصوصا أوهايو.

والأعاصير ظاهرة يصعب التنبؤ بها، وهي متكررة في الولايات المتحدة خصوصا في وسط البلاد وجنوبها.

قبل أسبوع، ضرب إعصار ولاية ميسيسيبي متسببا بمقتل 25 شخصًا ومخلفا أضرارا جسيمة بالممتلكات. وتفقد الرئيس جو بايدن الموقع الجمعة.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2021، لقي نحو ثمانين شخصا مصرعهم بعدما ضربت أعاصير ولاية كنتاكي.