1

الولايات المتحدة تجيز استخدام لقاح مضاد لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي

أجازت الولايات المتّحدة للمرة الأولى استخدام لقاح مضادّ لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي المسؤول عن الإصابة بالتهاب القصيبات، لمَن تتخطى أعمارهم الستين سنة، على ما أفادت السلطات الصحية الأربعاء.

وأكد المسؤول في إدارة الأغذية والعقاقير بيتر ماركس، في بيان، أنّ موافقة السلطات على استخدام لقاح “أركسفي” الذي طوّرته شركة الأدوية البريطانية “غلاكسو-سميث-كلاين” (جي اس كي)، تمثّل “إنجازاً مهماً على مستوى الصحّة العامة للوقاية من مرض قد يتسبّب في مقتل المصاب به”.

والفيروس التنفّسي المخلوي شائع جداً وشديد العدوى، ويتسبّب لدى الأطفال بالتهاب في القصيبات خلال فصل الشتاء. ويطال الفيروس البالغين أيضاً، وقد ينطوي على خطورة للمسنّين عندما يتحوّل إلى عدوى في الجهاز التنفسي (التهاب القصيبات أو الالتهاب الرئوي).

وتشير السلطات الصحية الأميركية إلى أنّ الفيروس يتسبّب في الولايات المتّحدة سنويا بوفاة ما بين 6 و10 آلاف شخص تتخطى أعمارهم الـ65 سنة.

وتستند الموافقة التي منحتها إدارة الأغذية والعقاقير للّقاح إلى تجربة سريرية شارك فيها نحو 25 ألف شخص، تلقّى نصفهم هذا اللقاح فيما تناول النصف الآخر دواءً وهمياً. وتبيّن أنّ اللّقاح فعّال بنسبة 83% في تفادي تعرّض المرضى لالتهابات في الجهاز التنفسي السفلي.

وكانت وكالة الأدوية الأوروبية أجازت استخدام لقاح “أركسفي” الأسبوع الفائت.

وتبتكر كلّ من “فايزر” و”موديرنا” لقاحين مضادّين لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي خاصّين بالمسنّين.




في اليوم العالمي لحرية الصحافة: مطالبة بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين

 يصادف، اليوم ، الثالث من أيار، اليوم العالمي لحرية الصحافة والإعلام، في ظل استمرار استهداف الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين، بأشكال وأدوات وأساليب متعددة.

فقد شهد الربع الأول من العام الجاري 220 جريمة وانتهاكا ارتكبتها منظومة الاحتلال بحق الصحفيين ومؤسساتهم، اضافة الى 60 جريمة أخرى شهدها شهر نيسان الماضي.

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، اختارت الثالث من أيار للاحتفال بهذه المناسبة، إحياء لذكرى اعتماد إعلان “ويندهوك” التاريخي لتطوير صحافة حرّة ومستقلّة وتعدديّة، الذي صدر خلال اجتماع للصحفيين الأفارقة في ناميبيا عام 1991.

ونص إعلان “ويندهوك”: “لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال إيجاد بيئة إعلامية حرة ومستقلة، تقوم على التعددية، كشرط مسبق لضمان أمن الصحفيين، أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا”.

ووجهت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، في بيان، الإشادة بجموع الصحفيين الفلسطينيين الذين يثبتون يوميا تقاطع مهنيتهم مع وطنيتهم بتحمل جرائم وانتهاكات، وإجراءات الاحتلال الظالمة التي تستهدفهم من خلال اطلاق النار وارتقاء الشهداء، وكذلك الاصابات الخطرة بالرصاص، وقنابل الغاز، والاعتقال، والاحتجاز، والمنع من العمل، والمنع من السفر، وحتى التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والاستيلاء على المعدات، وتحطيمها، والغرامات المالية والتهديدات بغرض ترهيبهم، إلا ان الإعلام الفلسطيني لا زال يبدع في الكشف اكثر عن الوجه القبيح للاحتلال رغم المخاطر والاثمان.

وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بالإسراع بالإجراءات الخاصة بالمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي التي قبلت الشكوى التي تقدمت بها نقابة الصحفيين للتحقيق في جرائم الاحتلال، وفي مقدمتها اغتيال الزميلة الصحفية الشهيدة شيرين ابو عاقلة، والزملاء الشهداء بقطاع غزة، وباقي الجرائم المرتكبة بفعل ارهاب الاحتلال.

واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على استمرار مساعي نقابة الصحفيين الفلسطينيين في المتابعة مع مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة وبقية المؤسسات والاتحادات الدولية والاقليمية ضمن المساعي الواجبة لتوفير حماية للحالة الصحفية الفلسطينية الصامدة والمنتمية للمهنة رغم كل المخاطر.

وحسب التقرير السنوي العاشر للحريات الإعلامية، يعد عام 2022 من أكثر السنوات خطرا على الصحفيين، والأعلى في نسبة عدد الجرائم، حيث وثقت نقابة الصحفيين 902 انتهاكا وجريمة بحق الصحفيين، وسجلت مدينة القدس أرقاما تعد الأعلى، وكانت الانتهاكات كبيرة جدا خاصة في محيط المسجد الأقصى، وحي الشيخ جراح، تليها نابلس، ورام الله، وجنين.

كما تم رصد 90 جريمة وانتهاكا تسببت بأضرار جسيمة، كان أبرزها استشهاد الصحفيتين شيرين أبو عاقلة، وغفران وراسنة، الخريجة الجديدة والعاملة في إذاعة محلية، إضافة لرصد 52 إصابة لصحفيين برصاص الاحتلال، سواء بالحي، أو الرصاص المعدني أو المعدني المغلف بالمطاط، أو البلاستيكي، وإصابة 3 زملاء بشظايا صواريخ في قطاع غزة.

وتعرض 117 صحفيًا للاعتداء الجسدي من قبل جيش الاحتلال، سواء بالعصي أو أعقاب البنادق أو بالضرب أو الركل بالأقدام، في حين وصل عدد المتضررين من الإصابات المباشرة بقنابل الغاز، والصوت، والمياه العادمة إلى 95 حالة، بعضهم تم علاجه بالميدان بينما احتاج العديد منهم للعلاج في المستشفيات، يضاف لها 68 حالة تعرضت للاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينما وصل للمستشفيات 74 صحفيًا للعلاج مباشرة أو لمتابعة إصابة كانت بالميدان.

وشهد العام الماضي تسجيل 40 حالة اعتقال لصحفيين، بقي منهم 17 صحفيا في سجون الاحتلال، كما عُرض 58 صحفيًا آخر على محاكم عسكرية جائرة فرضت على البعض منهم السجن والغرامات المالية العقابية.

وحول احتجاز الطواقم الصحفية، ومنعها من العمل، رصدت النقابة 316 واقعة.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 55 صحفيًا قد قتلوا على يد الاحتلال منذ عام 2000 وحتى اليوم، بينما وصل عدد الانتهاكات منذ عام 2013 حتى مطلع العام الجاري لأكثر من 8500 انتهاك، ما يؤكد أن الاحتلال ماضٍ في جرائمه.




المعارك تتواصل في السودان رغم الوضع الإنساني “الكارثي

تواصلت المعارك العنيفة في السودان الثلاثاء بين قوات الجنرالين المتصارعين على السلطة رغم هدنة يتم تمديدها بانتظام من دون الالتزام بها، فيما يحذر المجتمع الدولي من وضع إنساني “كارثي”.

وأعلنت وزارة خارجية جنوب السودان في بيان الثلاثاء أن طرفي النزاع في السودان وافقا خلال اتصال مع الرئيس سلفا كير على هدنة لمدة سبعة أيام تبدأ في 4 أيار/مايو.

وقالت الوزارة في بيان إن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “وافقا من حيث المبدأ على هدنة لمدة سبعة أيام من 4 إلى 11 أيار/مايو”.

ولم يعلن الطرفان موافقتهما بشكل رسمي حتى الآن.
وقال أحد سكان الخرطوم لوكالة فرانس برس “نسمع طلقات نارية وهدير طائرات حربية ودوي مدافع مضادّة للطائرات”.

تسود حالة من الفوضى العاصمة السودانية منذ اندلعت المعارك في 15 نيسان/أبريل بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يقودها نائبه محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

وأسفرت المعارك في الخرطوم ومناطق أخرى، خصوصاً دارفور (غرب)، عن سقوط أكثر من 500 قتيل و5000 جريح، بحسب البيانات الرسمية التي يُعتقد أنّها أقلّ بكثير من الواقع.

ويستمرّ الأجانب في مغادرة البلاد كما يواصل السودانيون بالآلاف النزوح داخل بلدهم أو الفرار إلى الدول المجاورة.

والثلاثاء، قال متحدّث باسم المنظمة الدولية للهجرة خلال مؤتمر صحافي دوري في جنيف إنّ المعارك الدائرة في السودان أجبرت أكثر من 334 ألف شخص على النزوح داخل البلاد، وأكثر من 100 ألف آخرين على اللجوء إلى الدول المجاورة.

وأعلن الجيش الروسي الثلاثاء إجلاء أكثر من 200 شخص من السودان الى موسكو، ومن بينهم دبلوماسيون وطواقم عسكرية وأقاربهم ومواطنون آخرون من روسيا ومن “دول صديقة” وجمهوريات سوفياتية سابقة.

بدورها، أعلنت باكستان إجلاء كل رعاياها من السودان.

وتتوقع الأمم المتحدة فرار “800 ألف شخص” الى الدول المجاورة مثل مصر وتشاد وأثيوبيا وافريقيا الوسطى.

أما الذين لا يستطيعون مغادرة السودان، وكثيرون منهم لعدم توافر الامكانات المالية، فيواجهون نقصا في الغذاء والمياه والكهرباء فيما تصل درجة الحرارة في الخرطوم الى 40 درجة مئوية.

وخلال اجتماع في الأمم المتحدة مساء الاثنين، حذّر منسق المساعدات الإنسانية للسودان عبده دينغ من أنّ النزاع يحوّل المأساة الانسانية الى “كارثة حقيقية”.

والثلاثاء، أعلنت الأمم المتّحدة أنّ برامجها المخصّصة لتلبية الاحتياجات الإنسانية في السودان لم تؤمّن حتى اليوم سوى 14% من التمويلات اللازمة لعملياتها لهذا العام وبالتالي فهي ما زالت بحاجة لـ1.5 مليار دولار لتلبية هذه الاحتياجات التي تفاقمت منذ اندلاع المعارك.

وعلى موقع تويتر، أكدت منظمة أطباء بلا حدود في السودان عبر حسابها أن فرق الطوارئ التابعة لها “بدأت في الوصول إلى السودان لإطلاق أنشطة استجابة طارئة وإدارة الأنشطة القائمة أساسًا في عدة مواقع”.

كما أرسلت المنظمة، بحسب ما كتب على تويتر “عشرة أطنان من الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى مستشفى جبرة لمعالجة المصابين في الخرطوم، وذلك بتعاون وثيق مع وزارة الصحة”.

ودعت المنظمة الدولية جميع أطراف النزاع إلى “ضمان احترام المرافق الصحية وحمايتها”، واصفة الوضع بأنه “حرج” في البلاد.
بدوره حذّر الرئيس الكيني وليام روتو من أنّ الوضع في السودان بلغ “مستوى كارثياً”.

وأضاف أن الجنرالين “المتحاربين يرفضان الاستماع إلى نداءات” المجتمع الدولي، مطالباً بأن يتم “إرسال مساعدات سواء تم وقف اطلاق النار أم لا”.

وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الكيني، كرّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن “دعم الولايات المتحدة” للجهود الدبلوماسية المبذولة “من أجل إنهاء النزاع” وتأمين “وصول المساعدات الانسانية بلا عوائق”.

وتوجّه مفوّض الأمم المتحدة للشؤون الانسانية مارتن غريفيث الإثنين الى نيروبي في مهمة عاجلة.

وكتب غريفيث في تغريدة على تويتر “الوضع منذ 15 نيسان/أبريل كارثي”.
وما زاد الوضع تفاقماً هو أنّ أعمال العنف والنهب لم توفر المستشفيات ولا المنظمات الانسانية التي اضطر العديد منها إلى تعليق أعماله في السودان.

وتخشى منظمة الصحة العالمية كذلك من “كارثة” في النظام الصحّي الذي كان أساساً هشّا في بلد هو من الأفقر في العالم.

وتعمل 16% فقط من المنشآت الصحية في الخرطوم ولكنها تعاني من نقص في المستلزمات وكوادرها الطبية منهكة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ومع ذلك ترسل المساعدات بالقطّارة. فقد وصلت ست حاويات من منظمة الصحية العالمية محملة بمستلزمات طبية لمعالجة المصابين بجراح خطرة ومن يعانون سوء تغذية حادّاً.

وتمّ توزيع وقود على بعض المستشفيات التي تعتمد على مولّدات الكهرباء.
وعاود برنامج الأغذية العالمي استئناف نشاطه بعد أن علّقه مؤقتاً إثر مقتل ثلاثة من موظفيه في بداية الحرب.

وخارج الخرطوم، تسود الفوضى في ولاية غرب دارفور حيث بات مدنيون يشاركون في أعمال العنف بين القبائل المتناحرة، بحسب الأمم المتّحدة.

وأحصت الأمم المتّحدة سقوط قرابة مئة قتيل منذ الأسبوع الماضي عندما بدأ القتال في هذه المنطقة التي شهدت في العقد الأول من الالفية الثانية حربا أهلية أوقعت 300 الف قتيل وأدّت الى نزوح 2,5 مليون شخص.

وأعربت نقابة الأطباء عن قلقها إزاء “الانهيار الكامل للنظام الصحي في الجنينة”، عاصمة غرب دارفور، مضيفة أنّ نهب المراكز الصحية ومخيّمات النازحين أدّى إلى “إجلاء عاجل” للفرق الإنسانية.




توقيف 288 شخصاً في عملية دولية ضدّ أنشطة على الإنترنت المظلم

أعلنت وكالة إنفاذ القانون الأوروبية (يوروبول) الثلاثاء عن عملية دولية أدّت إلى إغلاق موقع إلكتروني بارز على شبكة “الإنترنت المظلم” وتوقيف 288 مشتبهاً بهم ومصادرة أكثر من 50 مليون يورو نقداً وفي شكل عملات مشفّرة.

وقالت الوكالة في بيان إنّ العملية المشتركة التي أطلق عليها اسم “سبيكتور” وشاركت فيها سلطات إنفاذ القانون الأميركية والبريطانية والبرازيلية والأوروبية، أدّت إلى مصادرة نحو طن من المخدرات و117 قطعة سلاح ناري.

وأضاف بيان الوكالة التي تتّخذ مقراً في لاهاي أنّه “في عملية نسّقتها يوروبول وشاركت فيها تسع دول، ضبطت سلطات إنفاذ القانون موقع الإنترنت المظلم غير القانوني مونوبولي ماركت وأوقفت 288 مشتبهاً في تورطهم في شراء أو بيع مخدّرات على الويب المظلم”.

وأوضح البيان أنّه “تم اعتبار عدد من هؤلاء المشتبه بهم أهدافًا عالية القيمة”.
وتأتي هذه العملية في أعقاب عملية ناجحة نفّذتها الشرطة الألمانية في 2021 وصادرت خلالها البنية التحتية لموقع “مونوبولي ماركت”.

وأكّدت يوروبول أنّها “كانت تجمع معلومات استخبارية بناء على أدلة قدمتها السلطات الألمانية”.

وأوضحت أنّ “المعلومات عن الأهداف التي جاءت من خلال مطابقة وتحليل البيانات والأدلة التي جُمعت كانت بمثابة أساس لمئات التحقيقات الوطنية”.

وقالت وكالة إنفاذ القانون الأوروبية “نتيجة لذلك، تم توقيف 288 بائعاً ومشتريًا شاركوا في عشرات الآلاف من عمليات بيع البضائع غير المشروعة في جميع أنحاء أوروبا وبريطانيا والولايات المتحدة والبرازيل”.

وحصل أكبر عدد من التوقيفات في الولايات المتحدة بواقع 153 توقيفاً، وفي بريطانيا 55، وألمانيا 52، وهولندا 10.

وأكدت وزارة العدل الأميركية أن العديد من المشتبه بهم تمت إدانتهم أو تتم محاكمتهم في أعقاب عملية “سبيكتور” التي وصفتها بأنها “أكبر عملية دولية ضد الاتجار في الفنتانيل والمواد الأفيونية عبر الويب المظلم”.

ولفتت الوزارة في بيان إلى أن من بينهم رجل من فلوريدا حكم عليه بالسجن 16 عاما في كانون الأول/ديسمبر بتهمة حيازة مخدرات وتوزيعها.

وأشارت يوروبول إلى أنّ الشرطة صادرت 50,8 مليون يورو (53,4 مليون دولار) نقدا وفي شكل عملات مشفّرة وصادرت 850 كيلوغراما من المخدرات تتكون غالبيتها من الأمفيتامينات.

كما ضبطت الشرطة 43 كيلوغراما من الكوكايين و43 كيلوغراما من عقار “إم دي إم إيه” وأكثر من 10 كيلوغرامات من عقار “إل إس دي” وحبوب “إكستاسي”.

وقالت مديرة يوروبول كاترين ديبول إنّ “تحالفنا كسلطات لإنفاذ القانون عبر ثلاث قارات يثبت أننا أكثر فعالية عندما نعمل معًا”.

وأضافت أنّ “هذه العملية تبعث رسالة قوية إلى المجرمين على شبكة الإنترنت المظلم مفادها أنّ قوات إنفاذ القانون الدولية لديها الوسائل والقدرة على تحديد هويتكم ومحاسبتكم على أنشطتكم غير القانونية”.

بدوره، قال قائد شرطة مكافحة الجرائم المعلوماتية الهولندية نان فان دي كويفرينغ في بيان “قد يتخيل المجرمون أنفسهم مجهولين على شبكة الإنترنت المظلم، لكنهم ليسوا كذلك”.

وأضاف “اثر هذه العملية، نشرنا قائمة على شبكة الإنترنت المظلم تحتوي على جميع الأسماء المستعارة للباعة الموقوفين”.

وتابع أن المشترين يعرفون بهذه الطريقة أنهم لا يمكنهم أن يثقوا في الأفراد المدرجين في القائمة.

وتأتي عملية “سبيكتور” بعد أنّ تمّ الشهر الماضي تعطيل واحدة من أكبر الأسواق على الإنترنت لبيع الهويات وكلمات المرور المسروقة.

وبقيادة مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) والشرطة الهولندية، أدّت تلك العملية التي أطلق عليها اسم “كوكي مونستر” إلى توقيف 119 مشتبهًا به وشاركت فيها 17 دولة في أنحاء العالم.

واستهدفت “كوكي مونستر” موقع “جينيسيس ماركت” حيث قام مجرمون ببيع وشراء هويات وكلمات مرور مسروقة لأكثر من مليوني شخص.

وكان مقرّ الموقع في روسيا، وفق وزارة الخزانة الأميركية التي قالت إنها فرضت عقوبات على “جينيسيس ماركت”.

وملف تعريف الارتباط (كوكي) هو جزء من بيانات الكمبيوتر التي تسهّل إعادة فتح صفحات الويب، و”كوكي مونستر” هي شخصية ذات فرو أزرق من المسلسل التلفزيوني الأميركي للأطفال “شارع سمسم” (سيسامي ستريت).

كما أغلقت السلطات الألمانية والأميركية في نيسان/أبريل من العام الماضي موقع “هيدرا” الذي تقدر قيمة معاملاته بنحو 1,23 مليار يورو.

ومن بين العمليات السابقة الأخرى التي استهدفت مواقع على الويب المظلم “ديسرابتور” في عام 2020 و”دارك هانتور” في عام 2021، وقد أدت إلى توقيف أكثر من 320 شخصا.

لكن وزير العدل الأميركي ميريك غارلاند أقر بأن هذه مثل تلك العمليات “تعرقل” نشاط المجرمين “لبعض الوقت”.
وأضاف في مؤتمر صحافي بواشنطن “لكن يمكن أن يعيدوا الظهور”.




رغم الهدنة.. استمرار المعارك في السودان

 تواصلت، أمس، المعارك في السودان خاصة في العاصمة الخرطوم، واحتدم القتال في دارفور غرب البلاد، بالرغم من الهدنة المتفق عليها.

وقبل انتهاء وقف إطلاق النار، أعلن الجيش السوداني بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو موافقتهما على تمديد الهدنة لمدة 72 ساعة إضافية، بمساع أميركية وسعودية.

وجرى التوصل للعديد من الهدن منذ اندلاع القتال بين الجانبين في السودان في الـ15 نيسان الجاري، لكن جميعها فشلت في الثبات.

ورحبت العديد من الدول الأجنبية بجهود إنهاء القتال في السودان من خلال اتفاق وقف إطلاق النار، داعية إلى تنفيذه بالكامل.

كما رحب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بإعلان القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع تمديد وقف إطلاق النار في السودان لمدة 72 ساعة إضافية”.