1

9 قتلى في إطلاق النار بمركز للتسوق في ولاية تكساس الأميركية

 قتل مسلح، الليلة الماضية، ثمانية أشخاص بالرصاص وجرح سبعة آخرين، في مركز للتسوق في تكساس، كما أعلنت سلطات الولاية الأميركية.

وقال جوناثان بويد رئيس إدارة الاطفاء في آلن إحدى ضواحي مدينة دالاس، حيث وقع إطلاق النار “عثرنا على سبعة أشخاص في مكان الحادث وقد فارقوا الحياة، ونقلنا تسعة أشخاص آخرين إلى المستشفى (…) توفي اثنان منهم منذ ذلك الحين”.

وأثار إطلاق النار العشوائي في مركز التسوق الهائل “آلن بريميوم آوتليتس” الذي يبعد 40 كيلومترا شمال مدينة دالاس، ويشهد ازدحاما في عطلة نهاية الأسبوع، حالة من الذعر.

وقال قائد شرطة آلن براين هارفي إن شرطيا كان في مركز التسوق بسبب مشكلة أخرى لا علاقة لها بالحادث، عندما بدأ إطلاق النار حوالي الساعة 15,30 (20,30 ت.غ).

وأضاف أن الشرطي “سمع طلقات نارية وتوجه إلى المكان واشتبك مع المشتبه به وتمكن من تحييده”، وقام بعد ذلك “باستدعاء سيارات الإسعاف”، ولم تكشف هوية مطلق النار بعد.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الأعمال الفائزة بمسابقتي “في العمل” و”صمت”‎

العدسة المصرية تُزاحم التفوق الإندونيسيّ بثنائيةٍ إبداعية
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الأعمال الفائزة بمسابقتي “في العمل” و”صمت”

  • علي خليفة بن ثالث: النمو المتسارع لهذه الفئات مؤشرٌ دقيق على أننا على الطريق الصحيح
  • سمر كمال الدين: “بائعة اليوسفي” في طنطا سر فوزي .. وأطمح لدراسة التصوير لدى جهة متخصّصة
  • أحمد سالم راغب: فوزي الأول في “هيبا” أهداني حماساً رائعاً .. والصمت يغذي الإحساس بالجَمَال فينا
    3 مايو 2023
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهري فبراير ومارس 2023، حيث كان موضوع مسابقة شهر فبراير “في العمل” وشهر مارس “صمت”. قائمة الفائزين في المسابقتين عَكَسَت دخول العدسة المصرية مضمار المنافسة مع التفوق الإندونيسيّ المستمر، بثنائيةٍ إبداعية. بجانب إنجازاتٍ فرديةٍ مميزة من تركيا والفلبين وفيتنام والهند وبنغلاديش.
    قائمة الفائزين بمسابقة شهر فبراير “في العمل” حَمَلت توقيع المصورين الإندونيسيين “أجوستينس إلوان” والمصورة “إندا ساجيتا كابان” بجانب المصورة المصرية “سمر كمال الدين محمد فرج” والمصور الهنديّ “بارون كومار راجاريا” والمصور “أبو بكر صديق إمون” من بنغلاديش. أما قائمة شهر مارس “صمت” فقد شَهِدَت تألقاً عربياً مصرياً من خلال المصور “أحمد سالم راغب” بجانب المصور الإندونيسيّ “ألكساندر براين” والتركيّ “سيركان أوزكان” والفلبينيّ “كريستوفر أندريس” والفيتناميّ “نغوين دوي كوانج”.
    وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر فبراير استخدام الوسم HIPAContest_AtWork# ومسابقة شهر مارس على الوسم HIPAContest_Silence#.
    وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بتزايد أعداد المشاركين في المسابقة الشهرية على منصة انستغرام، وتطور مستوى الأعمال المشاركة مع الوقت، وسعداء أكثر بتزايد أعداد فئة الفائزين الهواة الذين اكتسبوا الثقة والتجربة وجرأة الاحتكاك والمنافسة في مناسبات أكبر وأصعب، ومنها المسابقة الرئيسية للجائزة “التنوّع” بمحاورها المتنوّعة. النمو المتسارع لهذه الفئات هو مؤشر دقيق على أننا على الطريق الصحيح. وأضاف بن ثالث: المداومة على التثقيف الذاتي واكتساب المعرفة من مصادر مختلفة ومتنوّعة ترفع من جاهزية المصورين للتفاعل مع المواضيع الحياتية المختلفة المطروحة في المسابقات، لذا ننصح دوماً بالاهتمام بهذا الجانب. تهانينا للفائزين ونرجو لجميع المشاركين التوفيق في المناسبات القادمة.
    المصورة المصرية “سمر كمال الدين محمد فرج” تقول عن صورتها الفائزة في مسابقة “في العمل”: التقطتُ الصورة خلال رحلةٍ مع الأصدقاء إلى مدينة طنطا، فرأيت تلك السيدة تبيع فاكهة “اليوسفي” على ناصية الطريق، فاخترتُ زاوية مناسبة لالتقاط الصورة لها الشارع. أنا أشارك في مسابقات “هيبا” منذ سنوات وكانت سعادتي لا تُوصف عندما علمتُ بفوزي، هذا الفوز جعلني أكثر شهرة وحضوراً في مجتمعات المصورين ومنحني طاقةً هائلة للاستمرار. أنا أعمل دائماً على تطوير نفسي وأطمح لدراسة التصوير من قِبَل جهاتٍ متخصّصة.
    المصور المصري “أحمد سالم راغب” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “صمت”: التقطتُ الصورة في مدينة القناطر الخيرية خلال رحلة مع الأصدقاء، كنا نقوم بتصوير التنوع البيولوجي الجميل في هذه المنطقة التي تُشتهر بقواربها الخشبية وشلالاتها الصخرية المصمّمة لمنع التدفق القوي لمياه نهر النيل. خلال شروق الشمس كان الضباب يغطّي شلال الماء، بينما طائر البلشون يقف بمفرده في أعلى الشلال، كان مشهداً يدعو للصمت ويغذي الإحساس بالجمال، لذا التقطتُ الصورة واحتفظتُ بهذا الشعور الجميل بداخلها. هذا فوزي الأول في مسابقات “هيبا” وقد أهداني حماساً رائعاً، ومنحني قدرة أكبر على إيصال أعمالي للناس. أطمح دوماً لإيصال جماليات وبديع صنع الله في مخلوقاته لكل الناس من خلال العدسة.
    *مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “في العمل”

@انستغرام

الدولة

الاسم

summer_kamal

مصر

سمر كمال الدين محمد فرج

agustinuselwan

إندونيسيا

أجوستينس إلوان

endakaban

إندونيسيا

إندا ساجيتا كابان

barunrajgaria

الهند

بارون كومار راجاريا

abubakarsiddiqueemon

بنغلاديش

أبو بكر صديق إمون

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “صمت”

@انستغرام

الدولة

الاسم

boyahia

مصر

أحمد سالم راغب

alex.subrata

إندونيسيا

ألكساندر براين

serozkan.eth

تركيا

سيركان أوزكان

chris_andres29

الفلبين

كريستوفر أندريس

duy.quang_nguyen

فيتنام

نغوين دوي كوانج




الولايات المتحدة تجيز استخدام لقاح مضاد لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي

أجازت الولايات المتّحدة للمرة الأولى استخدام لقاح مضادّ لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي المسؤول عن الإصابة بالتهاب القصيبات، لمَن تتخطى أعمارهم الستين سنة، على ما أفادت السلطات الصحية الأربعاء.

وأكد المسؤول في إدارة الأغذية والعقاقير بيتر ماركس، في بيان، أنّ موافقة السلطات على استخدام لقاح “أركسفي” الذي طوّرته شركة الأدوية البريطانية “غلاكسو-سميث-كلاين” (جي اس كي)، تمثّل “إنجازاً مهماً على مستوى الصحّة العامة للوقاية من مرض قد يتسبّب في مقتل المصاب به”.

والفيروس التنفّسي المخلوي شائع جداً وشديد العدوى، ويتسبّب لدى الأطفال بالتهاب في القصيبات خلال فصل الشتاء. ويطال الفيروس البالغين أيضاً، وقد ينطوي على خطورة للمسنّين عندما يتحوّل إلى عدوى في الجهاز التنفسي (التهاب القصيبات أو الالتهاب الرئوي).

وتشير السلطات الصحية الأميركية إلى أنّ الفيروس يتسبّب في الولايات المتّحدة سنويا بوفاة ما بين 6 و10 آلاف شخص تتخطى أعمارهم الـ65 سنة.

وتستند الموافقة التي منحتها إدارة الأغذية والعقاقير للّقاح إلى تجربة سريرية شارك فيها نحو 25 ألف شخص، تلقّى نصفهم هذا اللقاح فيما تناول النصف الآخر دواءً وهمياً. وتبيّن أنّ اللّقاح فعّال بنسبة 83% في تفادي تعرّض المرضى لالتهابات في الجهاز التنفسي السفلي.

وكانت وكالة الأدوية الأوروبية أجازت استخدام لقاح “أركسفي” الأسبوع الفائت.

وتبتكر كلّ من “فايزر” و”موديرنا” لقاحين مضادّين لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي خاصّين بالمسنّين.




في اليوم العالمي لحرية الصحافة: مطالبة بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين

 يصادف، اليوم ، الثالث من أيار، اليوم العالمي لحرية الصحافة والإعلام، في ظل استمرار استهداف الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين، بأشكال وأدوات وأساليب متعددة.

فقد شهد الربع الأول من العام الجاري 220 جريمة وانتهاكا ارتكبتها منظومة الاحتلال بحق الصحفيين ومؤسساتهم، اضافة الى 60 جريمة أخرى شهدها شهر نيسان الماضي.

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، اختارت الثالث من أيار للاحتفال بهذه المناسبة، إحياء لذكرى اعتماد إعلان “ويندهوك” التاريخي لتطوير صحافة حرّة ومستقلّة وتعدديّة، الذي صدر خلال اجتماع للصحفيين الأفارقة في ناميبيا عام 1991.

ونص إعلان “ويندهوك”: “لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال إيجاد بيئة إعلامية حرة ومستقلة، تقوم على التعددية، كشرط مسبق لضمان أمن الصحفيين، أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا”.

ووجهت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، في بيان، الإشادة بجموع الصحفيين الفلسطينيين الذين يثبتون يوميا تقاطع مهنيتهم مع وطنيتهم بتحمل جرائم وانتهاكات، وإجراءات الاحتلال الظالمة التي تستهدفهم من خلال اطلاق النار وارتقاء الشهداء، وكذلك الاصابات الخطرة بالرصاص، وقنابل الغاز، والاعتقال، والاحتجاز، والمنع من العمل، والمنع من السفر، وحتى التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والاستيلاء على المعدات، وتحطيمها، والغرامات المالية والتهديدات بغرض ترهيبهم، إلا ان الإعلام الفلسطيني لا زال يبدع في الكشف اكثر عن الوجه القبيح للاحتلال رغم المخاطر والاثمان.

وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بالإسراع بالإجراءات الخاصة بالمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي التي قبلت الشكوى التي تقدمت بها نقابة الصحفيين للتحقيق في جرائم الاحتلال، وفي مقدمتها اغتيال الزميلة الصحفية الشهيدة شيرين ابو عاقلة، والزملاء الشهداء بقطاع غزة، وباقي الجرائم المرتكبة بفعل ارهاب الاحتلال.

واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على استمرار مساعي نقابة الصحفيين الفلسطينيين في المتابعة مع مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة وبقية المؤسسات والاتحادات الدولية والاقليمية ضمن المساعي الواجبة لتوفير حماية للحالة الصحفية الفلسطينية الصامدة والمنتمية للمهنة رغم كل المخاطر.

وحسب التقرير السنوي العاشر للحريات الإعلامية، يعد عام 2022 من أكثر السنوات خطرا على الصحفيين، والأعلى في نسبة عدد الجرائم، حيث وثقت نقابة الصحفيين 902 انتهاكا وجريمة بحق الصحفيين، وسجلت مدينة القدس أرقاما تعد الأعلى، وكانت الانتهاكات كبيرة جدا خاصة في محيط المسجد الأقصى، وحي الشيخ جراح، تليها نابلس، ورام الله، وجنين.

كما تم رصد 90 جريمة وانتهاكا تسببت بأضرار جسيمة، كان أبرزها استشهاد الصحفيتين شيرين أبو عاقلة، وغفران وراسنة، الخريجة الجديدة والعاملة في إذاعة محلية، إضافة لرصد 52 إصابة لصحفيين برصاص الاحتلال، سواء بالحي، أو الرصاص المعدني أو المعدني المغلف بالمطاط، أو البلاستيكي، وإصابة 3 زملاء بشظايا صواريخ في قطاع غزة.

وتعرض 117 صحفيًا للاعتداء الجسدي من قبل جيش الاحتلال، سواء بالعصي أو أعقاب البنادق أو بالضرب أو الركل بالأقدام، في حين وصل عدد المتضررين من الإصابات المباشرة بقنابل الغاز، والصوت، والمياه العادمة إلى 95 حالة، بعضهم تم علاجه بالميدان بينما احتاج العديد منهم للعلاج في المستشفيات، يضاف لها 68 حالة تعرضت للاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينما وصل للمستشفيات 74 صحفيًا للعلاج مباشرة أو لمتابعة إصابة كانت بالميدان.

وشهد العام الماضي تسجيل 40 حالة اعتقال لصحفيين، بقي منهم 17 صحفيا في سجون الاحتلال، كما عُرض 58 صحفيًا آخر على محاكم عسكرية جائرة فرضت على البعض منهم السجن والغرامات المالية العقابية.

وحول احتجاز الطواقم الصحفية، ومنعها من العمل، رصدت النقابة 316 واقعة.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 55 صحفيًا قد قتلوا على يد الاحتلال منذ عام 2000 وحتى اليوم، بينما وصل عدد الانتهاكات منذ عام 2013 حتى مطلع العام الجاري لأكثر من 8500 انتهاك، ما يؤكد أن الاحتلال ماضٍ في جرائمه.




المعارك تتواصل في السودان رغم الوضع الإنساني “الكارثي

تواصلت المعارك العنيفة في السودان الثلاثاء بين قوات الجنرالين المتصارعين على السلطة رغم هدنة يتم تمديدها بانتظام من دون الالتزام بها، فيما يحذر المجتمع الدولي من وضع إنساني “كارثي”.

وأعلنت وزارة خارجية جنوب السودان في بيان الثلاثاء أن طرفي النزاع في السودان وافقا خلال اتصال مع الرئيس سلفا كير على هدنة لمدة سبعة أيام تبدأ في 4 أيار/مايو.

وقالت الوزارة في بيان إن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “وافقا من حيث المبدأ على هدنة لمدة سبعة أيام من 4 إلى 11 أيار/مايو”.

ولم يعلن الطرفان موافقتهما بشكل رسمي حتى الآن.
وقال أحد سكان الخرطوم لوكالة فرانس برس “نسمع طلقات نارية وهدير طائرات حربية ودوي مدافع مضادّة للطائرات”.

تسود حالة من الفوضى العاصمة السودانية منذ اندلعت المعارك في 15 نيسان/أبريل بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يقودها نائبه محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

وأسفرت المعارك في الخرطوم ومناطق أخرى، خصوصاً دارفور (غرب)، عن سقوط أكثر من 500 قتيل و5000 جريح، بحسب البيانات الرسمية التي يُعتقد أنّها أقلّ بكثير من الواقع.

ويستمرّ الأجانب في مغادرة البلاد كما يواصل السودانيون بالآلاف النزوح داخل بلدهم أو الفرار إلى الدول المجاورة.

والثلاثاء، قال متحدّث باسم المنظمة الدولية للهجرة خلال مؤتمر صحافي دوري في جنيف إنّ المعارك الدائرة في السودان أجبرت أكثر من 334 ألف شخص على النزوح داخل البلاد، وأكثر من 100 ألف آخرين على اللجوء إلى الدول المجاورة.

وأعلن الجيش الروسي الثلاثاء إجلاء أكثر من 200 شخص من السودان الى موسكو، ومن بينهم دبلوماسيون وطواقم عسكرية وأقاربهم ومواطنون آخرون من روسيا ومن “دول صديقة” وجمهوريات سوفياتية سابقة.

بدورها، أعلنت باكستان إجلاء كل رعاياها من السودان.

وتتوقع الأمم المتحدة فرار “800 ألف شخص” الى الدول المجاورة مثل مصر وتشاد وأثيوبيا وافريقيا الوسطى.

أما الذين لا يستطيعون مغادرة السودان، وكثيرون منهم لعدم توافر الامكانات المالية، فيواجهون نقصا في الغذاء والمياه والكهرباء فيما تصل درجة الحرارة في الخرطوم الى 40 درجة مئوية.

وخلال اجتماع في الأمم المتحدة مساء الاثنين، حذّر منسق المساعدات الإنسانية للسودان عبده دينغ من أنّ النزاع يحوّل المأساة الانسانية الى “كارثة حقيقية”.

والثلاثاء، أعلنت الأمم المتّحدة أنّ برامجها المخصّصة لتلبية الاحتياجات الإنسانية في السودان لم تؤمّن حتى اليوم سوى 14% من التمويلات اللازمة لعملياتها لهذا العام وبالتالي فهي ما زالت بحاجة لـ1.5 مليار دولار لتلبية هذه الاحتياجات التي تفاقمت منذ اندلاع المعارك.

وعلى موقع تويتر، أكدت منظمة أطباء بلا حدود في السودان عبر حسابها أن فرق الطوارئ التابعة لها “بدأت في الوصول إلى السودان لإطلاق أنشطة استجابة طارئة وإدارة الأنشطة القائمة أساسًا في عدة مواقع”.

كما أرسلت المنظمة، بحسب ما كتب على تويتر “عشرة أطنان من الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى مستشفى جبرة لمعالجة المصابين في الخرطوم، وذلك بتعاون وثيق مع وزارة الصحة”.

ودعت المنظمة الدولية جميع أطراف النزاع إلى “ضمان احترام المرافق الصحية وحمايتها”، واصفة الوضع بأنه “حرج” في البلاد.
بدوره حذّر الرئيس الكيني وليام روتو من أنّ الوضع في السودان بلغ “مستوى كارثياً”.

وأضاف أن الجنرالين “المتحاربين يرفضان الاستماع إلى نداءات” المجتمع الدولي، مطالباً بأن يتم “إرسال مساعدات سواء تم وقف اطلاق النار أم لا”.

وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الكيني، كرّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن “دعم الولايات المتحدة” للجهود الدبلوماسية المبذولة “من أجل إنهاء النزاع” وتأمين “وصول المساعدات الانسانية بلا عوائق”.

وتوجّه مفوّض الأمم المتحدة للشؤون الانسانية مارتن غريفيث الإثنين الى نيروبي في مهمة عاجلة.

وكتب غريفيث في تغريدة على تويتر “الوضع منذ 15 نيسان/أبريل كارثي”.
وما زاد الوضع تفاقماً هو أنّ أعمال العنف والنهب لم توفر المستشفيات ولا المنظمات الانسانية التي اضطر العديد منها إلى تعليق أعماله في السودان.

وتخشى منظمة الصحة العالمية كذلك من “كارثة” في النظام الصحّي الذي كان أساساً هشّا في بلد هو من الأفقر في العالم.

وتعمل 16% فقط من المنشآت الصحية في الخرطوم ولكنها تعاني من نقص في المستلزمات وكوادرها الطبية منهكة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ومع ذلك ترسل المساعدات بالقطّارة. فقد وصلت ست حاويات من منظمة الصحية العالمية محملة بمستلزمات طبية لمعالجة المصابين بجراح خطرة ومن يعانون سوء تغذية حادّاً.

وتمّ توزيع وقود على بعض المستشفيات التي تعتمد على مولّدات الكهرباء.
وعاود برنامج الأغذية العالمي استئناف نشاطه بعد أن علّقه مؤقتاً إثر مقتل ثلاثة من موظفيه في بداية الحرب.

وخارج الخرطوم، تسود الفوضى في ولاية غرب دارفور حيث بات مدنيون يشاركون في أعمال العنف بين القبائل المتناحرة، بحسب الأمم المتّحدة.

وأحصت الأمم المتّحدة سقوط قرابة مئة قتيل منذ الأسبوع الماضي عندما بدأ القتال في هذه المنطقة التي شهدت في العقد الأول من الالفية الثانية حربا أهلية أوقعت 300 الف قتيل وأدّت الى نزوح 2,5 مليون شخص.

وأعربت نقابة الأطباء عن قلقها إزاء “الانهيار الكامل للنظام الصحي في الجنينة”، عاصمة غرب دارفور، مضيفة أنّ نهب المراكز الصحية ومخيّمات النازحين أدّى إلى “إجلاء عاجل” للفرق الإنسانية.