1

الاتحاد الأوروبي يلغي احتفاله بيوم أوروبا اعتراضا على مشاركة بن غفير

ألغى الاتحاد الأوروبي حفل الاستقبال الدبلوماسي الذي كان مقررا في تل أبيب للاحتفال بيوم أوروبا الذي يصادف التاسع من أيار، بسبب اعتراضه على مشاركة الوزير المتطرف ايتمار بن غفير، كممثل عن الحكومة الإسرائيلية.

وأوضح الاتحاد في بيان له، اليوم الاثنين، أنه ألغى الحفل “لأننا لا نريد أن نقدم منصة لشخص تتعارض آراؤه مع القيم التي يمثلها الاتحاد الأوروبي”.

وأوصى سفراء أوروبيون في إسرائيل، وفق ما نقلت صحيفة “هآرتس”،  بإلغاء الخطابات خلال حفل استقبال سنوي في “يوم أوروبا” في سفارة الاتحاد الأوروبي في تل أبيب، غدا الثلاثاء، بهدف منع بن غفير من إلقاء خطابه في الحفل، الذي انتدبته الحكومة الإسرائيلية للمشاركة فيه.

كذلك اقترِح خلال اللقاء، وفقا للصحفية، تأجيل الحفل لعدة أيام، من أجل إعطاء الحكومة الإسرائيلية فرصة لإيفاد مندوب آخر غير بن غفير إلى الحفل، لكن السفراء تخوفوا من إصرار بن غفير على الحضور إلى الحفل، وبالتالي قرروا إلغائه




سوريا تعود للجامعة العربية

أصدر وزراء خارجية جامعة الدول العربية عقب اجتماعهم بالقاهرة، اليوم الأحد، القرار رقم 8914، الذي أقروا فيه استئناف مشاركة وفود الجمهورية العربية السورية باجتماعات مجلس الجامعة وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها اعتباراً من اليوم.

وجاء في نص القرار: “إن مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري برئاسة جمهورية مصر العربية في دورته غير العادية التي عُقدت يوم الأحد السابع من أيار 2023، يُقرر تجديد الالتزام بالحفاظ على سيادة سورية، ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، وذلك استناداً إلى ميثاق جامعة الدول العربية ومبادئه، والتأكيد على أهمية مواصلة وتكثيف الجهود العربية الرامية إلى مساعدة سورية على الخروج من أزمتها انطلاقاً من الرغبة في إنهاء معاناة الشعب السوري الشقيق الممتدة على مدار السنوات الماضية، واتساقاً مع المصلحة العربية المشتركة والعلاقات الأخوية التي تجمع الشعوب العربية كافة، بما في ذلك الشعب السوري وما له من إسهام تاريخي بالحضارة والثقافة العربية.”

ورحب القرار “بالبيانات العربية الصادرة عن اجتماع جدة بشأن سورية يوم 14 نيسان ،2023 واجتماع عمان بشأن سورية يوم الأول من أيار 2023، والحرص على إطلاق دور عربي قيادي في جهود حل الأزمة السورية يعالج جميع تبعات الأزمة الإنسانية والأمنية والسياسية على سورية وشعبها، ومعالجة انعكاسات هذه الأزمة على دول الجوار والمنطقة والعالم، وخصوصاً عبء اللجوء وخطر الإرهاب وخطر تهريب المخدرات، والترحيب باستعداد الجمهورية العربية السورية التعاون مع الدول العربية لتطبيق مخرجات البيانات العربية ذات الصلة، وضرورة تنفيذ الالتزامات والتوافقات التي تم التوصل إليها في اجتماع عمان وكذلك اعتماد الآليات اللازمة لتفعيل الدور العربي”.




خطأ للجيش الأمريكي تسبب بتسرب رغوة سامة لمكافحة الحرائق في منشأة في هاواي

نشر مسؤولون عسكريون أمريكيون يوم الجمعة وثيقة تحقيق متأخرة ولقطات فيديو لتسرب رغوة شديدة السمية لمكافحة الحرائق في منشأة مملوكة للجيش في هاواي، للتأكيد على فشل مقاول.

وذكر الجيش في بيان أن مقاول صيانة استأجرته البحرية قام بتركيب صمام تفريغ هواء بشكل غير صحيح في مرفق لتخزين الوقود السائب في ريد هيل في أبريل 2022.

 وفي 29 نوفمبر 2022، فشل المقاول في تعطيل مضخات تركيز الرغوة من البدء تلقائيا قبل إجراء اختبار نظام إخماد الحرائق، مما تسبب في تفريغ غير متحكم فيه.

وتقوم البحرية الأمريكية بالإشراف على تشغيل مرفق ريد هيل لتخزين الوقود السائب في هاواي، وهو منشأة عسكرية عملاقة لتخزين الوقود، ومصمم لدعم العمليات العسكرية الأمريكية في المحيط الهادئ.

وقالت نائبة مدير الصحة البيئية كاثلين هو إن “نشر تحقيق وزارة الدفاع والفيديو الملتقط في شهر نوفمبر الخاص بتسرب المادة الرغوية المائية العازلة قد طال انتظاره كثيرا”.

وأشارت إلى أن النتائج تؤكد أن وزارة الدفاع الأمريكية “يجب أن تتولى الملكية على المستوى التنظيمي للعمليات في مرفق ريد هيل”، مضيفة أنه يجب تعزيز الإشراف على عمليات إزالة الوقود والإغلاق ومعالجة طبقة المياه الجوفية.

وفي 29 نوفمبر 2022، انسكب ما يقدر بحوالي 1300 غالون من مادة رغوية مائية عازلة، تستخدم في مكافحة الحرائق وتتسم بأنها بطيئة التحلل في البيئة، في المنشأة، مما تسبب بأزمة تلوث مياه مستمرة عرضت المجتمعات المجاورة للخطر، ودفع إلى إطلاق جهود تنظيف واسعة النطاق.




استمرار القتال في الخرطوم وصمت بشأن مفاوضات بعد سعودية أميركية حول هدنة جديدة

تواصل القتال في العاصمة السودانية الأحد، في ظل ترقب لما ستسفر عنه مبادرة سعودية أميركية وافق عليها الطرفان المتصارعان في البلاد حول هدنة جديدة.

إعلانوأعلن الأميركيون والسعوديون أن المتحاربين يتفاوضون على هدنة في السعودية، لكنهما لم يتحدثا عن بدء هذه الماحدثات ولا مضمونها.

من جهة أخرى، لم يدل الجيش بقياد الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يقودها الفريق أول محمد حمدان دقلو بأي معلومات عن مناقشات بين مبعوثيهما.

ورحبت آلية ثلاثية دولية مكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة “الهيئة الحكومية للتنمية” (ايغاد)، في بيان بالمبادرة.

وعبرت عن أملها في أن “تسفر المحادثات التقنية بين ممثلي الطرفين في جدة عن تفاهمات تؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار”، مؤكدة أن ذلك “يتيح تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمدنيين الذين يجب أن تظل حمايتهم مسألة ذات أهمية قصوى”.

كذلك من المقرر أن يبحث وزراء الخارجية العرب الملف السوداني الأحد بينما تظهر بوادر انقسام بشأنه.ومنذ اندلاع المواجهات في 15 نيسان/أبريل تشهد العاصمة الخرطوم حالة من الفوضى ناجمة عن المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وشهدت منطقة الصحافة جنوب الخرطوم اشتباكات بين الجانبين الأحد، كما ذكر شاهد عيان لوكالة فرانس برس.

وأسفرت المعارك الضارية المستمرة منذ 22 يوما عن سقوط 700 قتيل وخمسة آلاف جريح حسب بيانات موقع النزاعات المسلحة ووقائعها (أيه سي إل إي دي)، فضلا عن نزوح 335 ألف شخص ولجوء 115 ألفا الى الدول المجاورة.

كما أجبرت عددا كبيرا من المواطنين على البقاء في منازلهم حيث يعانون من انقطاع المياه والكهرباء ومن نقص مخزون الطعام والمال.”إنهاء الصراع”تبدو الآمال كبيرة في المحادثات في جدة بعد فشل كل محاولات التهدئة بين طرفي النزاع في الأسابيع الأخيرة.

فقد رحب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في تغريدة على تويتر السبت “بوجود ممثلين من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في مدينة جدة، للحوار حول الأوضاع في وطنهم”.

وأضاف “نأمل أن يقود هذا الحوار إلى إنهاء الصراع وانطلاق العملية السياسية وعودة الأمن والاستقرار إلى جمهورية السودان”.

وقال الباحث في جامعة غوتنبرغ في السويد آلي فيرجي لفرانس برس إنه “ليكون وقف إطلاق النار هذا مختلفًا عن الهدنات السابقة سيكون من الضروري تحديد التفاصيل العملية ووضع آليات المراقبة والعقوبات”.

وشدد على الحاجة الى “اطار جغرافي وعملي لوقف اطلاق النار” يشمل خصوصا “وقف الضربات الجوية او انسحاب المقاتلين من البنى التحتية المدنية مثل المستشفيات”.

وكانت واشنطن والرياض أعلنتا ليل الجمعة السبت “بدء محادثات أولية” في جدة بين طرفي الصراع وحضّتاهما على “الانخراط الجاد” فيها للتوصل إلى “وقف لإطلاق النار وإنهاء النزاع”.

وأكد الجيش أن البحث سيتناول الهدنة التي تمّ التوصل إليها وتجديدها أكثر من مرة لكن بدون أن يتم الالتزام بها، بينما شكر قائد قوات الدعم السريع السعودية “لاستضافتها هذه المحادثات”.

وتأتي هذه المحادثات بعد سلسلة من مبادرات إقليمية عربية، وأخرى إفريقية قامت بها خصوصا دول شرق القارة عبر منظمة ايغاد، لم تثمر.

شبح الجوع

مع استمرار المعارك، حذرت الأمم المتحدة الجمعة من إمكانية أن يعاني 19 مليون شخص من الجوع وسوء التغذية خلال الأشهر المقبلة.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة فرحان حق الجمعة إن برنامج الأغذية العالمي يتوقع “أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون فقدانا حادا في الأمن الغذائي في السودان ما بين مليونين و2,5 مليون شخص”.

ووفق تقرير البرنامج مطلع 2023، كان 16,8 مليونا من إجمالي عدد السكان المقدّر بـ45 مليون نسمة، يعانون انعداما حادا في الأمن الغذائي.

وحذّرت الأمم المتحدة من أن الولايات السودانية الأكثر تأثرا ستكون غرب دارفور وكردفان والنيل الأزرق وولاية البحر الأحمر وشمال دارفور.

ويعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اجتماعا في 11 أيار/مايو لمناقشة “تأثير” المواجهات في السودان “على حقوق الإنسان”.

ويعتقد خبراء أن الحرب قد تطول مع عدم قدرة أي من الطرفين على حسم الأمر على الأرض.

وما زال السودانيون يعيشون محصنين في خضم حرارة شديدة خوفًا من الرصاص الطائش، وهم حالياً محرومون من الاتصالات الهاتفية إلى حد كبير إذ أعلنت شركة “أم تي أن” المشغلة للهواتف توقف خدماتها لأنها لم تعد قادرة على إمداد مولداتها بالوقود.

وفي إقليم دارفور الحدودي مع تشاد، حمل مدنيون السلاح للمشاركة في المعارك بين الجيش وقوات الدعم وقبائل متمردة، بحسب الأمم المتحدة.

وقال “المجلس النروجي للاجئين” إن حوالى 200 شخص قتلوا هناك حسب المجلس النروجي…

كذلك أحرقت عشرات المنازل ونزح آلاف الأشخاص في الإقليم الذي سبق أن شهد حربا دامية بدأت في 2003 أدت لمقتل 300 ألف شخص ونزوح 2،5 مليونا.

وفي مدينة بورتسودان (شرق) على البحر الأحمر، تحاول الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية التفاوض لايصال مساعدات الى الخرطوم ودارفور حيث قصفت أو نهبت المستشفيات ومخازن المساعدات الانسانية.




بطقوس عمرها ألف عام.. تتويج تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا

 تُوج تشارلز الثالث، السبت، ملكا لبريطانيا في كنيسة وستمنستر بالعاصمة لندن ضمن أكبر احتفال رسمي تشهده البلاد منذ 70 عاما وفي مراسم تتسم بالأبهة والفخامة ويعود تاريخها إلى ألف عام.

وببطء، وضع جاستن ويلبي كبير أساقفة كانتربري تاج سانت إدوارد المصنوع قبل 360 عاما على رأس الملك تحت أنظار نحو 100 من رؤساء الدول وكبار الشخصيات ومنهم السيدة الأميركية الأولى جيل بايدن، فضلا عن ملايين المتابعين عبر شاشات التلفزيون.

وتولى تشارلز حكم بريطانيا خلفا لوالدته الملكة إليزابيث عقب وفاتها في سبتمبر وأصبح في سن الرابعة والسبعين أكبر ملك بريطاني يضع على رأسه ذلك التاج ويجلس على كرسي العرش الذي يعود إلى القرن الرابع عشر في كنيسة وستمنستر، كما تشمل المراسم تتويج زوجته الثانية كاميلا (75 عاما).

وعلى الرغم من أن المراسم تضرب بجذورها في التاريخ فإن القائمين عليها يحاولون تقديم صورة لنظام ملكي وأمة يتطلعان إلى المستقبل.

وتُوج تشارلز على غرار 40 من أسلافه في كنيسة وستمنستر، التي شهدت جميع مراسم التتويج بالبلاد منذ وليام الفاتح في عام 1066، وهذه هي المرة الثانية فقط التي تُبث فيها المراسم عبر التلفزيون.

وتجري المراسم على نطاق أصغر من تلك التي أقيمت لتتويج الملكة الراحلة إليزابيث في عام 1953، لكنها تهدف مع ذلك إلى أن تكون مبهرة، حيث تضم مجموعة من الرموز التاريخية من كرات ذهبية وسيوف مرصعة بالجواهر إلى صولجان يحمل أكبر قطعة ألماس مقطوعة وعديمة اللون في العالم.

واصطف المئات من الجنود بزيهم القرمزي وقبعاتهم السوداء العالية على امتداد طريق ذا مول، وهو الشارع الواسع المؤدي إلى قصر بكنغهام، حيث احتشد عشرات الآلاف لمتابعة الحدث متجاهلين المطر الخفيف.

لكن لم يكن الجميع هناك للترحيب بالملك فقد أطلق مئات من دعاة الجمهورية صيحات الاستهجان ولوحوا بلافتات كتب عليها “ليس ملكا لي”.

وانتشر أكثر من 11 ألف شرطي لإخماد على أي محاولة لعرقلة المراسم، وقالت مجموعة “جمهورية” إن الشرطة اعتقلت زعيمها غراهام سميث مع 5 متظاهرين آخرين.

ماذا حدث داخل كنيسة وستمنستر؟

داخل الكنيسة التي تزينت بالورود والأعلام، جلس ساسة وممثلون عن دول الكومنولث إلى جانب عاملين في الجمعيات الخيرية ومشاهير من بينهم الممثلات إيما تومسون وماغي سميث وجودي دنش والمغنية الأميركية كاتي بيري.
من بين المراسم التي شهدتها الكنيسة أداء نشيد “الكاهن الصادق” لهاندل كما جرت العادة في كل حفل تتويج منذ عام 1727.
كانت هناك عناصر جديدة، مثل نشيد من تأليف اندرو لويدويبر المشهور بعروضه في مسارح وست إند وبرودواي بالإضافة إلى جوقة إنجيلية.
أقيم قداس وسيلقي زعماء دينيون تحية “غير مسبوقة” في النهاية.
تولى حفيد تشارلز الأمير جورج وأحفاد كاميلا دور الوصفاء.
لم يكن هناك دور رسمي لنجل تشارلز الأصغر الأمير هاري بعد خلافه الكبير والعلني مع العائلة المالكة ولا لشقيقه الأمير أندرو الذي أُجبر على ترك الواجبات الملكية.
جلس هاري وأندرو في الصف الثالث خلف أعضاء آخرين فاعلين من العائلة المالكة.

كيف ظهر الملك تشارلز أمام الجميع؟

بدت الجدية على وجه الملك وهو يؤدي اليمين ليحكم بالعدل ويدعم كنيسة إنجلترا التي يتولى منصب رئيسها الفخري قبل الجزء الأكثر قداسة من المراسم عندما مسح رئيس أساقفة كانتربري على يديه ورأسه وصدره بالزيت المقدس الذي تمت مباركته في القدس.
بعد تقديم رموز ملكية لتشارلز، وضع ويلبي تاج سانت إدوارد على رأسه وسط صياح الحضور “حفظ الله الملك”.
بعد المراسم الكنسية، يغادر تشارلز وكاميلا في العربة الملكية الذهبية البالغ وزنها 4 أطنان والتي صممت لجورج الثالث آخر ملوك المستعمرات البريطانية في الولايات المتحدة عائدين إلى قصر بكنغهام في موكب يمتد طوله إلى ميل ويضم أربعة آلاف جندي من 39 دولة بالزي الرسمي الاحتفالي.