1

المجموعات التكفيرية” في مخيم عين الحلوة تواصل خرقها لوقف إطلاق النار

تواصل المجموعات التكفيرية في مخيم عين الحلوة في لبنان، انتهاكها لكل القرارات والاتفاقات التي أقرتها هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان بما يخص الجرائم التي شهدها المخيم خلال الفترة الماضية ووقف إطلاق النار.

وقال قائد قوات الأمن الوطني في منطقة صيدا اللواء أبو إياد الشعلان: إنّ أفرادًا وعصابات إرهابية تقف وراء الأحداث الأمنية والخرق المستمر لوقف إطلاق النار، وعمليات إلقاء القنابل التي يشهدها مخيم عين الحلوة جنوب لبنان.

وأكّد الشعلان في تصريح صحفي، أن حركة “فتح” وقوات الأمن الوطني في جهوزية كاملة للتصدي لكافة محاولات الإرهاب على كافة المحاور، التي تمس بأمن وأمان المخيم.

وشدد على أن هذه المجموعة الإرهابية تعمل جاهدة للعبث باستقرار وأمن المخيم وترويع الأهالي وتهجير أبناء شعبنا، وسبق أن ارتكبت جرائم في المخيم وآخرها اغتيال الشهيد اللواء العرموشي ورفاقه.

وقامت هذه المجموعات بعدة انتهاكات لنسف جهود التهدئة التي أقرتها هيئة العمل لعودة الهدوء إلى المخيم من خلال الهجوم على مقرات قوات الأمن الوطني الفلسطيني وحركة فتح داخل المخيم، وإطلاق القذائف الصاروخية خارج المخيم لترويع المدنيين في مدينة صيدا.

وتصدت قوات الأمن الوطني لمحاولات العصابات الإرهابية المتكررة للسيطرة على أجزاء من المخيم وبث حالة من الرعب بين أبناء شعبنا، وأجبرتها على التراجع وعدم التقدم نحو مقراتها ومكاتبها.

وارتكبت العصابات عدداً من الجرائم ذهب ضحيتها مدنيون آمنون في بيوتهم رفضوا استخدام منازلهم حماية لهم في العمليات الإجرامية التي ترتكبها العصابات ضد أبناء المخيم وقوات الأمن الوطني.

وكانت هيئة العمل المشترك الفلسطيني في لبنان قد توصلت أمس إلى اتفاق حاسم بوقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة، ولكن العصابات التكفيرية لم تُبدِ أي استعداد لوقف إطلاق النار واستمرت في خرقه على عدة محاور في المخيم.




30 ألف مشرد على الأقل إثر كارثة الإعصار في درنة شرق ليبيا

  قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إن ما لا يقل عن 30 ألف شخص شُرّدوا بعدما اجتاحت الفيضانات مدينة درنة شرق ليبيا، مخلّفة آلاف القتلى.

وأوضحت المنظمة الدولية في تقرير عن الوضع في شرق ليبيا بعدما تعرضت للعاصفة “دانيال” ليل الأحد الإثنين، أن “30 ألف شخص على الأقل شُرّدوا في درنة”




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُطلق إصداراً جديداً من مجلة “هيبا”

عددٌ خاص بموسم “الطبيعة” باللغتين يناقش تطور الهواية إلى “العمل الاحترافي”
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُطلق إصداراً جديداً من مجلة “هيبا”

  *   بن ثالث: قصة الغلاف تحتفي باليوم الدولي للعمل الخيري .. وتترجمُ نفوذ الصورة الإنسانيّ على مستوى العالم
  *   بن ثالث: المجتمعات الأوسطية بحاجة لنموذج تجربة “أمندوليا” مع “فريد هولوز” في استعادة بصر 3 مليون إنسان
  *   بن ثالث: نُقدّم نماذج فنية مُلهِمة ومفيدة لمجتمعات المصورين .. وقصص النجاح لها مفعولٌ سحريّ على المبدعين الهواة
  *   غابي هولوز: سعداء بالتعاون مع مجلة “هيبا” لتسليط الضوء على العَمى الذي يمكن تفاديه بتوظيف قوة التصوير وتأثير الصورة في العمل التنموي الخيري
5 سبتمبر 2023
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن إطلاق إصدارٍ جديد من مجلة “هيبا” بنسخةٍ رقميةٍ بصيغة PDF سهلة القراءة والتصفّح قابلة للتحميل على الموقع الرسمي www.hipa.ae<http://www.hipa.ae>  كما أنها سهلة التداول عبر منصات ووسائل التواصل المختلفة، باللغتين العربية والانجليزية. العدد الجديد يشمل ملفاً خاصاً بموسم “الطبيعة” وخبايا قصص النجاح والأعمال الفائزة فيه، بما فيها قصة الصورة الفائزة بالجائزة الكبرى لهذا الموسم، والتي كانت بعدسة المصور البريطانيّ “هينلي سبيرز”.

سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث، بصفته رئيساً لتحرير المجلة قال في تصريحه: نواصل تقديمنا لهذا المشروع المعرفيّ الطموح من خلال الجهود الذاتية لفريق العمل المميز للجائزة، مساهمةً في نشر ثقافة التصوير الضوئي من خلال تناول الأفكار والمدارس والتوجّهات المختلفة في صناعة التصوير محلياً وعالمياً، ومناقشة التجارب الرائدة والإبداعات المميزة وتسليط الضوء على المواهب اللافتة في مجال التصوير في دولة الإمارات وفي مختلف دول المنطقة والعالم.

وأضاف بن ثالث: هذا الإصدار يُسلّط الضوء على الأعمال الفائزة بموسم “الطبيعة” وتفاصيل العمل الجاد خلف قصص النجاح، التي ندرك مفعولها السحريّ على المبدعين الهواة من حيث الإلهام والتحفيز وتعزيز الأمل والثقة الذاتية، بجانب ملفٍ خاص يطرحُ قضيةً تهم جميع المصورين وهي الانتقال من مرحلة الهواية إلى “العمل الاحترافي”. أما قصة الغلاف فهي أسلوبنا الـمُبتكر في الاحتفاء باليوم الدولي للعمل الخيري، نُهديها لمجتمعات المصورين حول العالم كي يُلمّوا أكثر بنفوذ الصورة الإنساني وقدرته على التغيير والتأثير وصناعة الفوارق الإيجابية للبشرية كافة. نحن سعداء بتقديم هذا النموذج الحضاريّ الـمُشرق لجمهور الشرق الأوسط، إنها تجربة عدسة المصور “مايكل أمندوليا” مع “مؤسسة فريد هولوز” والتي واكبت استعادة بصر 3 مليون إنسان في أكثر من 25 دولة.

السيدة “غابي هولوز” المدير المؤسِّس لـ”فريد هولوز” قالت في تصريحٍ خاص بهذه المناسبة: نحن في مؤسسة فريد هولوز، سعداء بالتعاون مع مجلة “هيبا” لتسليط الضوء على العمى الذي يمكن تفاديه من خلال توظيف قوة التصوير وتأثير الصورة في العمل التنموي الخيري. لقد تم التقاط الصور من قبل المصور الأسترالي “مايكل أميندوليا” الذي عمل مع مؤسسة فريد هولوز على مدار أكثر من ثلاثين عاماً في مجال توثيق قضية العمى وضعف البصر من خلال عدسة آلة التصوير. إن المصورين يلعبون بحق دوراً مهماً في إيصال الرسالة الإنسانية والتنموية.
وأضافت: إن العمل مع مؤسسات مثل “هيبا” التي تشترك معنا في نفس القيم يساهم في تعزيز دورنا التنموي الرامي لإيجاد حلولٍ جذريّة للقضاء على العمى الذي يُمكن تفاديه، حيث يساهم التعاون الإعلامي في مساعدة الجمهور على فهم واستيعاب أهمية هذه القضية من خلال إدراك الأثر والمشاعر المرتبطة بفقدان واستعادة حاسة البصر على الفرد والأسرة والمجتمع. كما يقول المثل: الصورة تُغْنِي عن ألف كلمة، تُعتبر عين المصور مصدراً مهماً لسرد القصص الإنسانية. فعلى مدار الثلاثين عاماً الماضية، تمكّنت الصورة الضوئية (الفوتوغرافية) من رواية القصص وبثّ الحياة فيها، وترجمة مشاعر مرضانا لحظة استعادة نعمة البصر، وبرهنة تأثير عملنا، وربط الجمهور بالمرضى الذين يعيشون في مناطق تبعد آلاف الكيلومترات. إن صورة مُلهمةٌ واحدةٌ قادرةٌ على إحداث تأثيرٍ وتغييرٍ إيجابي بين النّاس لحثّهم على تبني مواقف داعمة للقضايا التي قد لا تلقى الاهتمام أو التمويل الكافيين مثل صحة العيون.

FHF AGM 2023. Gabi is the Founding Director and has served on the Board since its establishment. She graduated as an orthoptist in 1972 and travelled with Fred Hollows for three years on the Royal Australian College of Ophthalmologists National Trachoma and Eye Health Program. Gabi married Fred in 1980 and together they had five children. In 2013 Gabi was invested as an Officer of the Order of Australia (AO) for her work as an advocate for the eradication of blindness, she was named a Paul Harris Fellow by Rotary International, and in 1998 was declared one of Australia’s ‘100 Living National Treasures’. Gabi has been the recipient of numerous awards including: the Centenary Medal (2003), the Rotary International Inspirational Women Award (2011), an Honorary Doctorate in Health Science from Sydney University (2012), the Advance Australia Award for Community Service, the Sir Edward ‘Weary’ Dunlop Asia Medal (2014), the United Nations Association of Australia Peace Program Lifework Award (2017), the John Yu Medal by the George Institute for Global Health (2018) and she was the Impact 2025 Collaboration Award winner (2021).

Gabi is the Patron of The Fred Hollows Foundation Regular Giving Program and undertakes extensive speaking engagements for The Foundation. She is a member of the Board’s Governance and Nominations Committee and the Programs and Partnerships Committee.

وختمت تصريحها قائلةً: لقد ساهمت الصور التي التقطها “مايكل أمندوليا” في إلهام الناس لدعم قضية مكافحة العمى حول العالم. فعلى سبيل المثال صورة الغلاف هي لإمراة اسمها “أزميرا” من أثيوبيا، تم توظيف صورتها لنقل الواقع المرير الذي يعيشه مرضى الرمد الحبيبي ومعاناتهم اليومية. ومازلنا نستخدم الصورة لتعزيز جهودنا الرامية للقضاء على مرض الرمد الحبيبي حول العالم.
وقد خَتَمَ بن ثالث تصريحه عن المناسبة بقوله: مجلة “هيبا” تهدفُ لتقديم قيمةٍ مُضافة لكل المصورين والمهتمين بالفنون البصرية، لذا نحرص على نوعية المحتوى الذي يجمع بين الفائدة المعرفية والمتعة البصرية والمعلومة الـمُوجزة، لصناعة فارقٍ إيجابيّ ملموس في مجتمعات المصورين الهواة والمحترفين. ندعو جميع المهتمين من جميع أنحاء العالم لزيارة موقع الجائزة والاطلاع على الإصدار باللغتين، وإطلاعنا على كافة الآراء والملاحظات والمقترحات، كما ندعو أصحاب التجارب المميزة في عالم التصوير للمشاركة في الإصدارات القادمة.

Gabi Hollows, Tran Van Giap and Michael Amendolia in Ho Chi Minh city while on a story collection trip that happened to co-inside with the birth of Giap’s second child.



أكثر من ألفي قتيل وحداد وطني إثر زلزال عنيف ضرب المغرب

ارتفعت حصيلة أعنف زلزال ضرب المغرب ليل الجمعة إلى أكثر من ألفي قتيل، وقد أعلنت المملكة حدادا وطنيا مدّته ثلاثة أيّام.

وقالت وزارة الداخليّة في بيان “إلى حدود العاشرة مساءً (21,00 ت غ)، بلغ عدد الوفيات الذي خلّفته الهزّة الأرضية 2012 شخصا”.

كذلك، ارتفع عدد الجرحى إلى 2059، بينهم 1404 حالاتهم خطرة، وفق المصدر نفسه الذي أشار إلى أن السلطات “تُواصل جهودها لإنقاذ الجرحى وإجلائهم والتكفل بالمصابين وتعبئة كل الإمكانات اللازمة”.

وتتركز غالبية الوفيات في إقليمَي الحوز (1293) وتارودانت (452) الأكثر تضررا جنوبي مراكش.

ويضم الإقليمان الكثير من القرى المتناثرة في قلب جبال الأطلس، وهي بمعظمها مناطق يصعب الوصول إليها وغالبية المباني فيها لا تحترم شروط مقاومة الزلازل.

وأعلن الديوان الملكي أن الملك محمد السادس ترأس مساء السبت اجتماعا لبحث الوضع في أعقاب الكارثة.

وقال الديوان الملكي إنّ الملك أعطى تعليمات لاتّخاذ إجراءات عاجلة، أبرزها “التكفّل الفوري بكافة الأشخاص بدون مأوى جراء الزلزال، ولا سيّما في ما يرتبط بالإيواء والتغذية”.

وعرضت قنوات محلية مساء السبت مشاهد جوية لبعض القرى وقد هدمت تماما، جلها من بيوت طينية، في مرتفعات منطقة الحوز الجبلية.

كما أظهرت مشاركة متطوعين من السكان المحليين في عمليات إنقاذ.

واستيقظت المملكة السبت على هول الصدمة والهلع غداة الهزّة التي بلغت قوّتها 7 درجات على مقياس ريختر، حسب ما ذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، مشيرا إلى أن مركزها يقع في إقليم الحوز، جنوب غرب مدينة مراكش، المقصد السياحي الكبير.

من بين القرى التي تكاد تكون دُمّرت تماما، قرية تفغاغت الواقعة على بُعد حوالى 50 كيلومترا من بؤرة الزلزال، ونحو 60 كيلومترا جنوب غرب مراكش. ونادرة هي الأبنية التي لا تزال قائمة فوق تراب هذه القرية الجبلية.

وواصل أفراد من القوات المسلّحة الملكيّة البحث لانتشال جثت وسط الأنقاض مساء السبت. وكان سكّان القرية يتوافدون إلى مقبرة لدفن نحو سبعين ضحيّة وسط الصراخ والنحيب، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.

وهذا أقوى زلزال يضرب المغرب. لكنّه وُصِف أيضا بـ”الاسثتنائيّ” نظرا إلى بؤرته الواقعة في قلب جبال الأطلس الكبير.

من جهته، رجّح مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء ناصر جبور ارتفاع حصيلة الضحايا “بالنظر إلى قوة الزلزال واتّساع الرقعة الجغرافية للمنطقة المنكوبة”.

وأثار الزلزال هلعا عارما في البلاد، خصوصا أن سكّان مدن عدّة بعيدة عن بؤرته شعروا به. وفضّل كثيرون في مراكش خصوصا قضاء الليل في العراء جرّاء الهلع وشائعات عن احتمال حدوث هزات ارتدادية، في بلد لم يَعتَد الزلازل العنيفة.

وأظهرت مشاهد انهيار جزء من مئذنة في ساحة جامع الفنا الشهيرة التي تعتبر قلب مراكش النابض، ما أسفر عن سقوط جريحين.

في 24 شباط/فبراير 2004 ضرب زلزال بلغت قوته 6,4 درجات على مقياس ريختر محافظة الحسيمة على بعد 400 كيلومتر شمال شرق الرباط وأسفر عن سقوط 628 قتيلا وعن أضرار مادية جسيمة.

في 29 شباط/فبراير 1960 دمر زلزال بقوة 5,7 درجات مدينة أغادير الواقعة على ساحل البلاد الغربي مخلفا أكثر من 15 ألف قتيل، أي ثلث سكان المدينة.




إجلاء نحو ثلاثة آلاف شخص في تايوان قبل وصول الإعصار هايكوي

أُجلي نحو ثلاثة آلاف شخص من المناطق الشديدة الخطورة الأحد في شرق تايوان قبل وصول إعصار هايكوي المتوقّع مساءً، وفق السلطات.

وقالت وزارة الداخليّة إنّ أكثر من 2800 شخص أجلوا من سبع مُدن في الجزيرة، خصوصا في مقاطعة هوالين الجبليّة.
وتسبّب هايكوي بهطول أمطار غزيرة صباحا، وصاحَبتهُ رياح بلغت سرعتها حوالى 140 كلم/ساعة. ويُرتقب أن يضرب الإعصار اليابسة في منطقة تايتونغ المجاورة لمقاطعة هوالين بحلول الساعة 17,00 (09,00 ت غ).

وكانت شوارع هوالين مقفرة صباح الأحد وسط أمطار غزيرة، فيما ضربت أمواج عالية ميناء صيد في مقاطعة ييلان الساحلية شمال شرق تايوان.

وحشد الجيش جنود ومعدات، منها مركبات برمائية وقوارب مطاطية قابلة للنفخ، حول المناطق التايوانية التي يُتوقّع أن يكون للإعصار هايكوي أكبر تأثير فيها.

وأُلغيت أكثر من 200 رحلة طيران داخليّة وأغلقت مدارس ومكاتب في جنوب الجزيرة وشرقها.

وقالت الرئيسة تساي إينغ-ون الأحد “إنّه أوّل إعصار يصل إلى اليابسة في تايوان منذ أربع سنوات”.

وأضافت “أذكّر الناس بضرورة الاستعداد للإعصار وتوخي الحذر من أجل سلامتهم، بالإضافة إلى تجنّب الخروج أو المشاركة في أي أنشطة خطرة”.

وفي الساعة التاسعة صباحا (1,00 ت غ)، كان هايكوي على بُعد حوالى 180 كيلومترا شرقي الجزيرة، وفق مكتب الأرصاد الجوّية المركزي في تايوان.

وأشار نائب مدير المكتب فونغ تشين-تزو خلال مؤتمر صحافي إلى أنّ “قوّة الإعصار اشتدّت بعض الشيء منذ البارحة (السبت)”، داعيا السكّان إلى “البقاء على أهبة الاستعداد”.

وتوقّع أن يُشكّل هايكوي “تهديدا كبيرا لمعظم أجزاء تايوان بسبب الرياح والأمطار والأمواج”، مضيفا أن العاصفة ستتحرّك بعد ذلك غربا نحو مضيق تايوان الاثنين.

لكنّه يُرتقب أن يكون أقلّ شدّة من إعصار ساولا الذي أثار حال تأهّب قصوى في هونغ كونغ وجنوب الصين قبل تراجعه إلى مستوى عاصفة استوائيّة السبت.