1

الإبداع العربي يحصد 10 جوائز .. وثلاثية ذهبية للكويت وثنائية للإمارات والسعودية وعُمان

سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم يُكّرّم الفائزين بموسم “التنوّع”

  • عدسةٌ إيطاليةٌ تخطف الجائزة الكبرى بصورةٍ مدهشة .. واستحواذٌ ناعم على “الفن الرقمي”
  • بن ثالث: التفوق الإماراتي تجسيدٌ لرؤى تأسيس الجائزة .. والفائزون العرب فرضوا أنفسهم على الساحة العالمية
  • بن ثالث: الفنون تبقى من أرقى أدواتِ تحسينِ الحياة .. ونموذج الريادة الإماراتي ارتكز على “التنوّع”

شَهِدَ سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، مساء أمس الخميس، الحفل الختامي للدورة الثانية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي التي حَمَلَت عنوان “التنوّع” والذي أقيم في “أوبرا دبي”.

بدأت مراسم الحفل بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات، تلاه كلمة ترحيبية لسعادة علي خليفة بن ثالث، أمين عام الجائزة، شَكَرَ خلالها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعاية سموه للجائزة، وقال خلال كلمته: نحتفلُ معكم اليوم بتكريم نجوم الدورة الثانية عشرة للجائزة، والتي رَفَعَت عنوان “التنوّع” .. أحدُ أهم أسرار الكوكب الذي نعيشُ عليه .. وبسبب الأحداثِ المتعاقبة توجَّب علينا أن نستعيدَ فهمهُ من جديد .. برغم الأُحادية الفكرية المنتشرة. لقد خُلِقنَا مختلفين لحِكمة .. وَرِثنا الأرضَ مُتنوَّعةً لحِكمة .. مُنِحنا خمسَ حواسٍ لندركَ ما حولنا .. وإدراكنا لم يتطابق لحكمةٍ أيضاً. وأضاف: إن مشروع الاتحاد الذي كان لَبِنةَ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ونموذج الريادة الإماراتية الدولية، ارتكزا على فلسفة التنوّع. إن الفنون تبقى من أرقى أدواتِ تحسينِ الحياة، وكما قال “إرنست ليفي” (ستبدأ الإنسانية بالتحسُّن عندما نأخذُ الفن على محمل الجد كما الفيزياء أو الكيمياء أو المال).

كما أشاد بن ثالث بتفوّق العدسة الإماراتية والعربية في هذا المحفل الدوليّ، معتبراً أن التفوّق الإماراتي بفوز المصورة الإماراتية “فاطمة الموسى” بجائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة، والمصور الإماراتي “عبدالله البقيش” بالمركز الثالث في محور التنوّع، ماهو إلا تجسيدٌ لرؤى تأسيس “هيبا” والتسارع الحقيقي لصناعة النتائج المستدامة فيها. وأضاف: إن الحضور الإماراتي المميّز في محفل عالميّ لهو إنجازٌ عظيم يحق لنا الافتخار به وتطويره بشكلٍ مستمر.

كما عبَّر بن ثالث عن سعادته الغامرة بالفوز الكويتي الثلاثي وبالإنجاز الثنائي الرائع للسعودية وسلطنة عُمان، وبالحضور الفلسطينيّ الـمُشرّف، قائلاً: الاحترافية العربية للفوتوغرافيا وصلت مرحلة عُليا من الجديّة والإبداع، 40% من فائزي هذه الدورة يمثّلون دولاً عربية ويفرضون أنفسهم على الساحة العالمية.

وفي الختام، أعلن سعادته محور الدورة القادمة وهو “الاستدامة”.

الجائزة الكبرى .. حيواتٌ مُدمجة .. ومُدهشة

سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، قام بتكريم الفائز بالجائزة الكبرى البالغة 120 ألف دولار، والتي كانت من نصيب المصور الإيطاليّ “ماسيمو جورجيتا” والذي وثّقت صورته كائناً مدهشاً من فصيلة قنديل البحر الغلالي “Jellyfish Tunicate”، وفي داخله وعلى سطح جسمه عددٌ من الكائنات التي تعيش (فيه وعليه) حرفياً.

الجوائز الخاصة

قام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بالجوائز الخاصة، حيث نال لقب الجائزة التقديرية المصور الهولنديّ “فرانس لانتينج” نظراً لإسهاماته الفوتوغرافية المميّزة، حيث حصد عشرات الجوائز والألقاب والتكريمات المرموقة وبعض كتبه اعتبرت ضمن الأكثر تأثيراً في القرن العشرين، وكان له الفضل في استقطاب الاهتمام العالمي بقضايا بيئية مهمة. أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصورة الأمريكية “مارغريت ستيبر” التي وصفتها مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” عام 2013 بلقب “صاحبة الرؤية”. وهي زميلة مؤسسة غوغنهايم بالإضافة لعملها لصالح مجلة نيوزويك ووكالة أسوشيتد برس، وتُعرض صورها في عدة أماكن عريقة في العالم منها مكتبة الكونغرس الأميركي.

“جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة”  كانت من نصيب المصور الإماراتية “فاطمة الموسى” تقديراً لحضورها الفني المتوهّج من خلال منهجية بصرية تعتمد الأبيض والأسود بعيداً عن تشتيت الألوان، وإبداعها في استحضار الماضي وتخليد التاريخ وتجسيد تراث الأجيال السابقة وثقافتهم وأسلوب حياتهم. كما تصبو فاطمة إلى مشاركة إرثها وثقافتها من خلال أعمالها، وإلى تسليطِ الضوء على قِيم الانسجام والتعايش.

جوائز “التنوّع”

وقد قام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بمحور “التنوّع”، المركز الأول كان من نصيب المصور “إيمري بوتيو” من هنغاريا، تلاه ثانياً المصور العُماني “محمد البحر رواس”، في المركز الثالث جاء المصور الإماراتي “عبدالله البقيش”، بينما حَجَزَ المصور الكويتي “محمد يوسف الكندري” المركز الرابع، تاركاً المركز الخامس لمواطنه المصور الكويتي “محمد القطان”.

جوائز المحور العام ومحور “ملف مصور”

وقد كرَّمت سمو الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس والمدير التنفيذي لهيئة المُسرّعات المستقلة لدولة الإمارات للتغير المناخي، الفائزين في المحور “العام – الملوّن” حيث فاز بالمركز الأول “الكسندر شيهونين” من روسيا الاتحادية، وحلّ ثانياً المصور الكويتي “بدر علي حسين”، بينما جاء المصور الهندي “هيرميس فالياندييل” في المركز الثالث. أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور “رافي كانت كورما” من الهند، تلاه ثانياً المصور السعودي “طالب عبدالله المري” وجاء ثالثاً المصور “سالم سلطان الحجري” من سلطنة عُمان. .

كما كرّم معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، الفائزين في محور “ملف مصور”، حيث فاز المصور الأسترالي “سكوت بورتيلي” بالمركز الأول تلاه “عارف هودافردي يامان” من تركيا في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب الأمريكي “برنت ستيرتون” تلاه في المركز الرابع “أنطونيو أراغون رينونسيو” من إسبانيا، ثم المصور الهولندي “جاسبر دوست” في المركز الخامس.

محور الفن الرقميّ .. استحواذٌ نسائيّ مُستحق

السيد/ ماجد عبدالرحمن البستكي، عضو مجلس أمناء الجائزة، قام بتكريم الفائزين في محور “الفن الرقميّ”، حيث حصدت المركز الأول المصورة “وانهوا تشاو” من الصين، تلاها المصور الفلسطينيّ “محمود الكرد” في المركز الثاني، ثم المصورة الألمانية “هانيلور شنايدر” في المركز الثالث، ومن السعودية فازت المصورة “جوهره سعيد الزهراني” بالمركز الرابع، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصورة الروسية “ايرينا بتروفا”.




سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم يُكّرّم الفائزين بموسم “التنوّع”

• عدسةٌ إيطاليةٌ تخطف الجائزة الكبرى بصورةٍ مدهشة .. واستحواذٌ ناعم على “الفن الرقمي”
• بن ثالث: التفوق الإماراتي تجسيدٌ لرؤى تأسيس الجائزة .. والفائزون العرب فرضوا أنفسهم على الساحة العالمية
• بن ثالث: الفنون تبقى من أرقى أدواتِ تحسينِ الحياة .. ونموذج الريادة الإماراتي ارتكز على “التنوّع”

شَهِدَ سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، مساء أمس الخميس، الحفل الختامي للدورة الثانية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي التي حَمَلَت عنوان “التنوّع” والذي أقيم في “أوبرا دبي”.
بدأت مراسم الحفل بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات، تلاه كلمة ترحيبية لسعادة علي خليفة بن ثالث، أمين عام الجائزة، شَكَرَ خلالها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعاية سموه للجائزة، وقال خلال كلمته: نحتفلُ معكم اليوم بتكريم نجوم الدورة الثانية عشرة للجائزة، والتي رَفَعَت عنوان “التنوّع” .. أحدُ أهم أسرار الكوكب الذي نعيشُ عليه .. وبسبب الأحداثِ المتعاقبة توجَّب علينا أن نستعيدَ فهمهُ من جديد .. برغم الأُحادية الفكرية المنتشرة. لقد خُلِقنَا مختلفين لحِكمة .. وَرِثنا الأرضَ مُتنوَّعةً لحِكمة .. مُنِحنا خمسَ حواسٍ لندركَ ما حولنا .. وإدراكنا لم يتطابق لحكمةٍ أيضاً. وأضاف: إن مشروع الاتحاد الذي كان لَبِنةَ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ونموذج الريادة الإماراتية الدولية، ارتكزا على فلسفة التنوّع. إن الفنون تبقى من أرقى أدواتِ تحسينِ الحياة، وكما قال “إرنست ليفي” (ستبدأ الإنسانية بالتحسُّن عندما نأخذُ الفن على محمل الجد كما الفيزياء أو الكيمياء أو المال).

كما أشاد بن ثالث بتفوّق العدسة الإماراتية والعربية في هذا المحفل الدوليّ، معتبراً أن التفوّق الإماراتي بفوز المصورة الإماراتية “فاطمة الموسى” بجائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة، والمصور الإماراتي “عبدالله البقيش” بالمركز الثالث في محور التنوّع، ماهو إلا تجسيدٌ لرؤى تأسيس “هيبا” والتسارع الحقيقي لصناعة النتائج المستدامة فيها. وأضاف: إن الحضور الإماراتي المميّز في محفل عالميّ لهو إنجازٌ عظيم يحق لنا الافتخار به وتطويره بشكلٍ مستمر.
كما عبَّر بن ثالث عن سعادته الغامرة بالفوز الكويتي الثلاثي وبالإنجاز الثنائي الرائع للسعودية وسلطنة عُمان، وبالحضور الفلسطينيّ الـمُشرّف، قائلاً: الاحترافية العربية للفوتوغرافيا وصلت مرحلة عُليا من الجديّة والإبداع، 40% من فائزي هذه الدورة يمثّلون دولاً عربية ويفرضون أنفسهم على الساحة العالمية.
وفي الختام، أعلن سعادته محور الدورة القادمة وهو “الاستدامة”.
الجائزة الكبرى .. حيواتٌ مُدمجة .. ومُدهشة
سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، قام بتكريم الفائز بالجائزة الكبرى البالغة 120 ألف دولار، والتي كانت من نصيب المصور الإيطاليّ “ماسيمو جورجيتا” والذي وثّقت صورته كائناً مدهشاً من فصيلة قنديل البحر الغلالي “Jellyfish Tunicate”، وفي داخله وعلى سطح جسمه عددٌ من الكائنات التي تعيش (فيه وعليه) حرفياً.

الجوائز الخاصة
قام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بالجوائز الخاصة، حيث نال لقب الجائزة التقديرية المصور الهولنديّ “فرانس لانتينج” نظراً لإسهاماته الفوتوغرافية المميّزة، حيث حصد عشرات الجوائز والألقاب والتكريمات المرموقة وبعض كتبه اعتبرت ضمن الأكثر تأثيراً في القرن العشرين، وكان له الفضل في استقطاب الاهتمام العالمي بقضايا بيئية مهمة. أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصورة الأمريكية “مارغريت ستيبر” التي وصفتها مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” عام 2013 بلقب “صاحبة الرؤية”. وهي زميلة مؤسسة غوغنهايم بالإضافة لعملها لصالح مجلة نيوزويك ووكالة أسوشيتد برس، وتُعرض صورها في عدة أماكن عريقة في العالم منها مكتبة الكونغرس الأميركي.

“جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” كانت من نصيب المصور الإماراتية “فاطمة الموسى” تقديراً لحضورها الفني المتوهّج من خلال منهجية بصرية تعتمد الأبيض والأسود بعيداً عن تشتيت الألوان، وإبداعها في استحضار الماضي وتخليد التاريخ وتجسيد تراث الأجيال السابقة وثقافتهم وأسلوب حياتهم. كما تصبو فاطمة إلى مشاركة إرثها وثقافتها من خلال أعمالها، وإلى تسليطِ الضوء على قِيم الانسجام والتعايش.
جوائز “التنوّع”

وقد قام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بمحور “التنوّع”، المركز الأول كان من نصيب المصور “إيمري بوتيو” من هنغاريا، تلاه ثانياً المصور العُماني “محمد البحر رواس”، في المركز الثالث جاء المصور الإماراتي “عبدالله البقيش”، بينما حَجَزَ المصور الكويتي “محمد يوسف الكندري” المركز الرابع، تاركاً المركز الخامس لمواطنه المصور الكويتي “محمد القطان”.

جوائز المحور العام ومحور “ملف مصور”
وقد كرَّمت سمو الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس والمدير التنفيذي لهيئة المُسرّعات المستقلة لدولة الإمارات للتغير المناخي، الفائزين في المحور “العام – الملوّن” حيث فاز بالمركز الأول “الكسندر شيهونين” من روسيا الاتحادية، وحلّ ثانياً المصور الكويتي “بدر علي حسين”، بينما جاء المصور الهندي “هيرميس فالياندييل” في المركز الثالث. أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور “رافي كانت كورما” من الهند، تلاه ثانياً المصور السعودي “طالب عبدالله المري” وجاء ثالثاً المصور “سالم سلطان الحجري” من سلطنة عُمان. .

كما كرّم معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، الفائزين في محور “ملف مصور”، حيث فاز المصور الأسترالي “سكوت بورتيلي” بالمركز الأول تلاه “عارف هودافردي يامان” من تركيا في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب الأمريكي “برنت ستيرتون” تلاه في المركز الرابع “أنطونيو أراغون رينونسيو” من إسبانيا، ثم المصور الهولندي “جاسبر دوست” في المركز الخامس.
محور الفن الرقميّ .. استحواذٌ نسائيّ مُستحق

السيد/ ماجد عبدالرحمن البستكي، عضو مجلس أمناء الجائزة، قام بتكريم الفائزين في محور “الفن الرقميّ”، حيث حصدت المركز الأول المصورة “وانهوا تشاو” من الصين، تلاها المصور الفلسطينيّ “محمود الكرد” في المركز الثاني، ثم المصورة الألمانية “هانيلور شنايدر” في المركز الثالث، ومن السعودية فازت المصورة “جوهره سعيد الزهراني” بالمركز الرابع، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصورة الروسية “ايرينا بتروفا”.




الأردن تستدعي سفيرها في تل أبيب فوراً

قرر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم الأرعاء، استدعاء السفير الأردني في إسرائيل إلى الأردن فوراً، تعبيراً عن موقف الأردن الرافض والمدين للحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة، والتي تقتل الأبرياء، وتسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة، وتحمل احتمالات خطرة لتوسعها، ما سيهدد أمن المنطقة كلها والأمن والسلم الدوليين.

كما وجه الصفدي الدائرة المعنية في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بإبلاغ وزارة الخارجية الإسرائيلية بعدم إعادة سفيرها الذي كان غادر المملكة سابقاً.

وبيّن الصفدي أن عودة السفراء ستكون مرتبطة بوقف إسرائيل حربها على غزة ووقف الكارثة الإنسانية التي تسببها وكل وإجراءاتها التي تحرم الفلسطينيين حقهم في الغذاء والماء والدواء وحقهم في العيش الآمن والمستقر على ترابهم الوطني.

وشدد الصفدي على أن الأردن سيستمر في العمل من أجل وقف الحرب على غزة وإدخال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين وحماية المنطقة من تبعاتها ومن أثرها الكارثي على مستقبل المنطقة وحقها في السلام العادل الشامل على أساس حل الدولتين الذي يجسد الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران للعام ١٩٦٧ والذي يمثل السبيل الوحيد لضمان أمن كل شعوب المنطقة ودولها.




بعد “جرائم الصهيونية” بغزة.. أكاديمي لبناني يعتذر لطلابه عن تدريسهم القانون الدولي

قدم أكاديمي لبناني اعتذارا لطلابه عن تدريسهم القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وذلك بعد ما شهده من “جرائم للصهيونية” في غزة بسبب تخاذل القانون والمجتمع الدوليين عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وعجزه في إجباره على اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار.

وكتب البروفيسور، كميل حبيب، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالجامعة اللبنانية عبر حسابه على منصة إكس “أعتذر من طلابي في الجامعة اللبنانية لأنني كنت متشددا في تدريس مقررات القانون الدولي، القانون الدولي الإنساني، ومنظمة الأمم المتحدة، فبعد الجرائم الصهيونية في غزة لم يعد هناك حاجة لتدريس هذه المقررات.. حق القوة سيد العالم”.

وحصد منشور البروفيسور قرابة مليوني مشاهدة عبر المنصة خلال الساعات الماضية، حيث تفاعل رواد الموقع مع مضمونها وسط تأييد لموقفه من خنوع المجتمع الدولي عن المجازر المقترفة بشكل يومي بحق الفلسطينيين العزل.

وجاءت تدوينة البروفيسور اللبناني في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي لما يزيد على 25 يوما على السكان المدنيين بقطاع غزة، وسط صمت دولي مطبق وامتناع عن إدانة مجازر الاحتلال، مما تسبب حتى اللحظة في استشهاد أكثر من 8700 فلسطيني، معظمهم نساء وأطفال.

المصدر : الجزيرة




مظاهرات ووقفات في دول أوروبية تنديدا بالمجازر الإسرائيلية في غزة

شارك الآلاف في وقفات ومظاهرات خرجت بعدة مدن أوروبية، تنديدا باستمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب مجازر بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 10 آلاف شهيد ومفقود، وأكثر من 20 ألف جريح.

ونظمت الجالية الفلسطينية في بلجيكا ولوكسمبورغ مسيرة حاشدة باتجاه السفارة الأميركية في بروكسل رفضا للعدوان الإسرائيلي المستمر، وتنديدا بالموقف الأميركي المشارك في العدوان، مطالبين بضرورة وقف مجازر الاحتلال بحق المدنيين في القطاع ومحاسبة قادة الاحتلال على ما اقترفوه من جرائم.

كما نظمت الجالية الفلسطينية في السويد وقفة إضاءة الشموع في حرم جامعة تشالمش بمدينة يوتبوري، وعدد من الجامعات السويدية، تم خلالها توزيع ملصقات ومنشورات باللغتين السويدية والانجليزية، توضح ما يواجهه الشعب الفلسطيني من إرهاب منظم وجرائم حرب لدولة الاحتلال.

وطالب المشاركون، بإلغاء كافة أشكال التعاون مع الجامعات ومعاهد الأبحاث الإسرائيلية التي لها تواصل مع الصناعة العسكرية الإسرائيلية، وحث المسؤولين على التحرك الفوري من أجل وقف إطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للسكان المدنيين.

كما شهدت العاصمة الايطالية روما، مسيرة تنديدا بالمذبحة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، حيث اعتبر المشاركون هذه المجازر المتواصلة تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي ولقيم الإنسانية، مطالبين بالوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا.

شارك الآلاف في وقفات ومظاهرات خرجت بعدة مدن أوروبية، تنديدا باستمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب مجازر بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 10 آلاف شهيد ومفقود، وأكثر من 20 ألف جريح.

ونظمت الجالية الفلسطينية في بلجيكا ولوكسمبورغ مسيرة حاشدة باتجاه السفارة الأميركية في بروكسل رفضا للعدوان الإسرائيلي المستمر، وتنديدا بالموقف الأميركي المشارك في العدوان، مطالبين بضرورة وقف مجازر الاحتلال بحق المدنيين في القطاع ومحاسبة قادة الاحتلال على ما اقترفوه من جرائم.

كما نظمت الجالية الفلسطينية في السويد وقفة إضاءة الشموع في حرم جامعة تشالمش بمدينة يوتبوري، وعدد من الجامعات السويدية، تم خلالها توزيع ملصقات ومنشورات باللغتين السويدية والانجليزية، توضح ما يواجهه الشعب الفلسطيني من إرهاب منظم وجرائم حرب لدولة الاحتلال.

وطالب المشاركون، بإلغاء كافة أشكال التعاون مع الجامعات ومعاهد الأبحاث الإسرائيلية التي لها تواصل مع الصناعة العسكرية الإسرائيلية، وحث المسؤولين على التحرك الفوري من أجل وقف إطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للسكان المدنيين.

كما شهدت العاصمة الايطالية روما، مسيرة تنديدا بالمذبحة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، حيث اعتبر المشاركون هذه المجازر المتواصلة تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي ولقيم الإنسانية، مطالبين بالوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا.