1

الرئيس الجزائري: مستعدون لبناء 3 مستشفيات في غزة

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن بلاده مستعدة لبناء ثلاثة مستشفيات في غزة، حال إعادة فتح الحدود البرية بين مصر والقطاع.

وأضاف الرئيس تبون في تجمع شعبي لأنصاره بمحافظة قسنطينة شرقا، “لدينا ما نقوم به.. والجيش جاهز بمجرد ما يتم فتح الحدود (معبر رفح)، سنقوم ببناء 3 مستشفيات في ظرف 20 يوما”.

وقال، إنه مستعد كذلك “لإرسال المئات من الأطباء إلى غزة.. والمساعدة في إعادة بناء ما دمره الاحتلال”.

وفي السياق، أكد الرئيس الجزائري أن ما تشهده غزة “ليست حربا حضارية وإنما مجازر يرتكبها الاحتلال، الذي يسعى لحل القضية الفلسطينية عن طريق “تصفية الفلسطينيين وهذا ما لن نقبل به”.




بدء اجتماع أميركي قطري مصري إسرائيلي في الدوحة لبحث مقترح الصفقة

يجتمع مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، وليام بيرنز، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، ورئيس جهاز الموساد، دافيد برنياع، في الدوحة، في هذه اللحظات، اليوم الأربعاء، لبحث الصفقة المقترحة بين إسرائيل وحركة حماس لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية متواصلة منذ 278 يوما.

يأتي ذلك في استئناف لمفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في إطار جهود الوساطة القطرية المصرية بدعم من إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، على أمل إنهاء القتال وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة، من خلال صفقة تبادل أسرى يتم بموجبها الإفراج عن أسرى فلسطينيين في سجون سلطات الاحتلال الإسرائيلية، بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وزار مسؤولون أميركيون كبار المنطقة للضغط من أجل وقف إطلاق النار بعد أن قدمت حماس تنازلات الأسبوع الماضي، في حين طالبت حركة حماس الوسطاء بالتدخل، محذرة من أن تصعيد جيش الاحتلال لهجماته على قطاع غزة ومساعيه لإعادة تهجير سكان شمالي القطاع يهدد محادثات الهدنة في لحظة حاسمة ودعت الوسطاء إلى كبح جماح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لعرقلة جهود التوصل إلى اتفاق.

ونقلت قناة “القاهرة الإخبارية” التابعة للدولة في مصر، عن مصدر رفيع المستوى، قوله إن الوفد الأمني المصري، بقيادة رئيس جهاز المخابرات العامة، الوزير عباس كامل، سيكون “في مهمة لتقريب وجهات النظر بين حماس وإسرائيل للوصول إلى اتفاق الهدنة في أقرب وقت”، وأضاف “هناك اتفاق حول كثير من النقاط”، مضيفا أن المفاوضات ستعود إلى القاهرة يوم الخميس.




الأمم المتحدة تدرج إسرائيل على “القائمة السوداء” لمنتهكي حقوق الأطفال

أدرجت الأمم المتحدة قوات الجيش والأمن الإسرائيلي في “القائمة السوداء” للأطراف التي ارتكبت “انتهاكات جسيمة” ضد الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة خلال العام 2023.

وذكر تقرير أممي ينشر غدا الخميس أن “الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة ارتفعت بنسبة 155% خلال 2023″، إذ تم تسجيل 7837 انتهاكا ضد 4247 طفلا فلسطينيا في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

وأشار التقرير إلى أن تلك الانتهاكات “ارتكبها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الإسرائيليون غير الشرعيين”، وأوضح أن الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية مسؤولة عن 5698 من تلك الانتهاكات.

وذكر التقرير أن إسرائيل اعتقلت 906 أطفال فلسطينيين، كما يعرقل الجيش الإسرائيلي وصول الأطفال إلى المساعدات الإنسانية في غزة والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.

وإلى جانب الجيش الإسرائيلي، شملت القائمة السوداء للأمم المتحدة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. وذكر التقرير أن هناك 23 ألف “انتهاك جسيم لا تزال في حاجة إلى تأكيدات بسبب الأوضاع في غزة في الربع الأخير من عام 2023”.

من جانب آخر، أدرج التقرير الجيش السوداني وقوات الدعم السريع اللذين يخوضان حربا منذ أبريل/نيسان من العام الماضي في القائمة السوداء، وتحدث عن ارتفاع “صاعق بنسبة 480%” في عدد الانتهاكات الخطرة ضد الأطفال في البلاد”، ورصد وقوع 1721 انتهاكا جسيما بحق 1526 طفلا، بينهم 480 قتيلا و764 جريحا في العام 2023.

وشمل التقرير انتهاكات ضد الأطفال حول العالم خلال العام 2023، سجل أغلبها في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار والصومال ونيجيريا.

ويرصد التقرير، الذي أعدته فيرجينيا غامبا الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، انتهاكات حقوق الأطفال (دون الـ18) في حوالى 20 منطقة تشهد نزاعات في العالم ويدرِج في “قائمة سوداء” مرفقة المسؤولين عن هذه الانتهاكات التي تشمل قتل أطفال وتشويههم وتجنيدهم وخطفهم أو تعريضهم لاعتداءات جنسية.

وجاء في التقرير “في عام 2023، وصل العنف ضد الأطفال في النزاعات المسلحة إلى مستويات كبيرة، مع زيادة صادمة بنسبة 21% في الانتهاكات الجسيمة.. لقد ارتفع عدد حالات القتل والتشويه بنسبة مذهلة بلغت 35%”.




حمدان بن محمد للتصوير ترفع قيمة جوائزها لمليون دولار وتطلق تطبيقها الذكي

إطلاق “جائزة مصور العام من هيبا” بقيمة 80 ألف دولار بشروطٍ خاصة
حمدان بن محمد للتصوير ترفع قيمة جوائزها لمليون دولار وتطلق تطبيقها الذكي
قيمة الجائزة التقديرية ارتفعت لـ100 ألف دولار والمركز الأول في “ملف مصور” لـ50 ألف دولار

  *   علي خليفة بن ثالث: نعمل لتكون هيبا العلامة الفوتوغرافية الأقرب لطموحات المصورين
  *                             تطبيق HIPA Awards بوابة عشاق التصوير لعالمٍ من الفرص التنافسية والمعرفية
  *                             جائزة “مصور العام من هيبا” تستهدف أصحاب المشاريع الفوتوغرافية المتفوّقة
6 مايو  2024
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن رفع إجمالي جوائز مسابقتها السنوية إلى مليون دولار أمريكي، وإطلاق تطبيقها الذكي HIPA Awards على متاجر آبل ستور وجوجل بلاي وهواوي آب جاليري، بجانب إطلاق فئةٍ جديدة في الجوائز الخاصة.
سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، صرَّح بقوله: وفق توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي راعي الجائزة، نعلنُ عن رفع قيمة الجوائز السنوية من 450 ألف دولار إلى مليون دولار، بدءً من الدورة الحالية “الاستدامة”، والتي تشهدُ أيضاً استحداث فئةٍ جديدة هي “مصور العام من هيبا”. كما يسعدني الإعلان عن إطلاق التطبيق الذكي الخاص بالجائزة على جميع المتاجر الالكترونية باللغتين العربية والانجليزية، والذي يوفر عدداً من الخدمات لجمهور المصورين.
وأضاف بن ثالث: إن مضاعفة مجموع الجوائز السنوية جاء وفق رؤية سموّ ولي عهد الجائزة، لتكريم رسالة الصورة ومواكبة تنامي نفوذها وتأثيرها الكبير على مستوى نقل الحقيقة والجَمَال والمعرفة، ومساهمتها الواضحة في التغيير نحو الأفضل. مستويات المصورين حول العالم شَهِدَت تطوراتٍ متسارعة ومثيرة للاهتمام، لذا ضاعفنا جهودنا وتقديرنا لمواكبة هذه التطورات المميزة.
وخَاطَبَ بن ثالث مجتمعات المصورين بقوله: نعمل دوماً لتطوير هيبا لتكون العلامة الفوتوغرافية الأقرب لطموحاتكم، والميدان الأنسب لتمكين المصور العالميّ الذين يسكنُ داخل كل مصورٍ منكم.

“مصور العام من هيبا” ترافق “التقديرية” و”صُنّاع المحتوى” في قائمة الجوائز الخاصة
أوضح بن ثالث أن جائزة “مصور العام من هيبا”، استُحدِثَت لتكريم المصور الظاهرة، صاحب الإنجازات الإبداعية النوعية التي تجمَّعت في 12 شهراً متتالياً، وهي مُخصّصة لأصحاب المشاريع الفوتوغرافية المتفوّقة المتجمِّعة في عامٍ واحدٍ مكتنزٍ بالروائع البصرية. وأن على الراغبين بالمشاركة بها الاطلاع على الشروط والأحكام من خلال الموقع الرسمي للجائزة. وبذلك تتألّق قائمة الجوائز الخاصة بفئةٍ جديدة بجانب “الجائزة التقديرية” و”جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي”.

تطبيق HIPA Awards أصبح مُتاحاً لمجتمعات المصورين حول العالم
تصريح بن ثالث اشتمل على الإعلان عن إطلاق التطبيق الخاص بالجائزة باسم HIPA Awards على متاجر آبل ستور وجوجل بلاي وهواوي آب جاليري، باللغتين العربية والانجليزية. التطبيق يوفر مجموعة  الخدمات للمصورين منها التسجيل المبسّط للحصول على عالمٍ من الفرص التنافسية والمعرفية لحضور الفعاليات والمناسبات التدريبية والمشاركة في مختلف المسابقات والاطلاع على أخبار الجائزة ومعارض الصور والإصدارات الخاصة بها من كتبٍ ومجلاتٍ ومقالات وغيرها.

الاستدامة .. 5 محاور  وجوائز مرموقة تستقبل المشاركات لنهاية يونيو 2024
الدورة الثالثة عشرة للجائزة تأتي تحت عنوان “الاستدامة”، وقد بدأت باستقبال المشاركات منذ 10 مارس 2024 على الموقع الرسمي الخاص بها www.hipa.ae<http://www.hipa.ae>  وسيُغلق باب المشاركة منتصف ليل يوم 30 يونيو 2024 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة.
الدورة تحوي 5 محاور هي “الاستدامة” و”التصوير الرياضي” و”ملف مصور” و”المحور العام بشِقّيه أبيض وأسود / ملوَّن” بجانب محور مقاطع فيديو قصيرة (لوسائل التواصل الاجتماعي)، ويمكن لأي مهتم بالتصوير حول العالم المشاركة في هذه المحاور طالما تجاوز سن الـ18 عاماً. كل محور سيقوم بتكريم 3 فائزين، حيث تبلغ جائزة المركز الأول 40 ألف دولار، عدا محور “ملف مصور” الذي سيكرّم صاحب المركز الأول بـ50 ألف دولار. كما ستنتقي لجنة التحكيم فائزاً واحداً من المشاركين في أيٍ من المحاور السابقة، لتكريمه بالجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 200 ألف دولار. جائزة “مصور العام من هيبا” التي تم استحداثها مؤخراً بشروطٍ خاصة، ستُكرّم الفائز بـ80 ألف دولار، بينما تبلغ قيمة “الجائزة التقديرية” 100 ألف دولار و”جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” 50 ألف دولار




رئيس الوزراء القطري يبحث مع بلينكن جهود إطلاق الأسرى ووقف الحرب بغزة

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في العاصمة السعودية، جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقالت خارجية دولة قطر إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن اجتمع مع بلينكن بالعاصمة الرياض، وبحثا جهود إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام إلى كافة مناطق قطاع غزة.

وخلال الاجتماع، أعرب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري عن قلق بلاده البالغ إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة، داعيا جميع الأطراف إلى التهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

كما جدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن -وفقا لبيان الخارجية- التزام دولة قطر بدعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار البيان القطري إلى أن وزير الخارجية الأميركي أعرب عن شكر بلاده للدوحة على مساعيها لوقف إطلاق النار في غزة.

وبدورها، قالت الخارجية الأميركية إن بلينكن بحث مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في الرياض، الجهود الجارية لضمان وقف إطلاق نار في غزة يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس.

وأضافت الخارجية الأميركية أن الوزير شدد -خلال اجتماعه مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن- على الالتزام المشترك بمواصلة زيادة واستدامة تقديم المساعدات الإنسانية في غزة.

وأشارت أيضا إلى أن بلينكن شكر الشيخ محمد بن عبد الرحمن على الدور المركزي الذي اضطلعت به قطر في هذه المساعي، مشددا على ضرورة قبول حماس للاقتراح المطروح على الطاولة.

وأشار البيان الأميركي إلى أن الجانبين أكدا قوة العلاقات الثنائية بين واشنطن والدوحة ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

من جهة أخرى، قالت الخارجية القطرية إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن اجتمع مع رئيس الوزراء الأردني بشر هاني الخصاونة، وناقشا تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل خفض التصعيد.

وأضافت الخارجية القطرية أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن عبر -خلال الاجتماع- عن قلق قطر البالغ إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة، ودعا جميع الأطراف إلى التهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مشددا على ضرورة العمل المشترك لخفض التصعيد في المنطقة، وحل الخلافات بالطرق السلمية.

اجتماعات الرياض

وفي السياق ذاته، قال مسؤول أميركي لرويترز إن وزير الخارجية التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض اليوم.

وقد التقى بلينكن -اليوم- وزراء خارجية دول المنطقة (قطر، السعودية، الإمارات، مصر، الأردن، فلسطين) وذلك على هامش الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد بالعاصمة السعودية.

كما عقد في الرياض اليوم اجتماع آخر لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مع نظيرهم الأميركي الذي وصل إلى الرياض في أول محطة من جولة أوسع بالشرق الأوسط، لمناقشة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وفي تفاصيل الاجتماعات التي جرت في الرياض اليوم، دعت دولة قطر إلى وقف إطلاق النار في غزة اليومَ وفورا.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري -خلال افتتاح اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع نظيرهم الأميركي- إنّ فشل المجتمع الدولي في حل القضية الفلسطينية هو التحدي الأبرز لتحقيق السلام.

من جهته قال وزير الخارجية الأميركي -خلال المنتدى الاقتصادي العالمي- إنّ الولايات المتحدة لم تطلع على خطة من إسرائيل بشأن رفح تضمن توفير الحماية للمدنيين.

وأضاف بلينكن أن بلاده لا يمكنها دعم عملية عسكرية كبيرة برفح، في غياب خطة لحماية المدنيين في غزة.

ووجه الوزير الأميركي -خلال اجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون- الشكر للدوحة على الجهود التي تبذلها من أجل الوصول إلى وقف لإطلاق النار في غزة.