1

“الأغذية العالمي” يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة إلى مجاعة

دعا برنامج الأغذية العالمي، اليوم الثلاثاء، إلى اتخاذ إجراءات على الفور لتجنب حدوث مجاعة في قطاع غزة، وحذر من أن الأزمة الإنسانية هناك يمكن أن تتفاقم قريبا نتيجة لما وصفه بأنه قيود شديدة على تدفق المساعدات.

وأضاف برنامج الأغذية العالمي في بيان، أنه “مع استمرار تدهور الوضع في شمال غزة، فإن احتمال تأثر مجموعة أكبر بالمجاعة سيزداد بالتأكيد ما لم تتحسن الظروف على الأرض”.

وقال إن لديه نحو 94 ألف طن من الأغذية جاهزة في مصر والأردن تكفي لإطعام مليون شخص لمدة أربعة أشهر، لكنه لا يستطيع إدخالها إلى غزة لأن نقاط الدخول المفتوحة قليلة جدا والبعض الآخر غير آمن بما يكفي.

ومنذ احتلال إسرائيل لمعبر رفح في أيار/ مايو الماضي، بعد أكثر من عام من بدء عدوانها على غزة، أصبحت جميع الطرق المؤدية إلى القطاع تحت سيطرتها.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن “القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية القادمة إلى غزة شديدة، وإن القطاع لم يدخله هذا الشهر إلا خمسة آلاف طن”.

وأضاف أن الموافقة على الشاحنات وسائقي الشاحنات والتأخير عند نقاط التفتيش هي من بين القيود الأخرى التي يتعين معالجتها لتحسين تدفق المساعدات للقطاع.




تورك: الممارسات الإسرائيلية في شمال غزة تهدد بإفراغ المنطقة من جميع الفلسطينيين

 قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، إن أحلك لحظات الصراع في غزة تتكشف اليوم في شمال القطاع، حيث يخضع جيش الاحتلال الإسرائيلي فعليا السكان بأكملهم للقصف والحصار وخطر المجاعة، فضلا عن إجبارهم على الاختيار بين “النزوح الجماعي والوقوع في منطقة قتال نشط”.

ودعا تورك، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، زعماء العالم، إلى التحرك، قائلا إن الدول لديها واجب بموجب اتفاقيات جنيف لضمان احترام القانون الإنساني الدولي، مضيفا أن “القصف على شمال غزة مستمر بلا توقف، وأمر الجيش الإسرائيلي مئات الآلاف بالإخلاء، دون أي ضمانات بالعودة، لكن لا توجد طريقة آمنة للمغادرة”.

وأضاف: “القنابل مستمرة في التساقط، فيما يقوم الجيش الإسرائيلي بفصل العائلات واحتجاز العديد من الأشخاص، وبحسب ما ورد تم إطلاق النار على الأشخاص الفارين”.

وتابع المفوض الأممي: “لا يمكن تصور أن الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم. إن سياسات الحكومة الإسرائيلية وممارساتها في شمال غزة تهدد بإفراغ المنطقة من جميع الفلسطينيين. إننا نواجه ما يمكن أن يرقى إلى مستوى الجرائم الفظيعة، بما في ذلك احتمال أن يمتد إلى جرائم ضد الإنسانية”.

وأشار إلى أن “إمكانية الوصول إلى هذا الجزء من غزة محدودة للغاية”، حيث “لم تصل أي مساعدات إلى المنطقة منذ أسابيع، مع استمرار القيود غير القانونية، ويواجه الكثيرون الآن المجاعة”.

ولفت إلى أن “الجيش الإسرائيلي يقصف المستشفيات، ويتسبب في مقتل وإصابة الموظفين والمرضى أو إجبارهم على الإخلاء في وقت واحد فيما تتعرض الملاجئ، كما كانت المدارس، للقصف يوميا”، لافتا إلى أن “التواصل مع العالم الخارجي يظل محدودا للغاية، كما يستمر قتل الصحفيين.”
وتشير التقارير إلى أن أكثر من 150 ألف شخص قد استشهدوا أو جرحوا أو فقدوا في غزة. وفي هذا الصدد، قال تورك “إن خوفي الأكبر هو أنه نظرا لكثافة واتساع نطاق العملية الإسرائيلية الجارية حاليا في شمال غزة وطبيعتها الصارخة، فإن هذا العدد سيرتفع بشكل كبير”،
مضيفا: “لقد أعربت مرارا وتكرارا عن قلقي إزاء أساليب ووسائل الحرب، وخطورة الانتهاكات التي ترتكب”.

وشدد على أن محكمة العدل الدولية كانت واضحة أيضا بشأن التزام إسرائيل بضمان دخول وتسليم المساعدات الإنسانية، ولهذا الغرض أصدرت أوامر ملزمة لضمان امتثال إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية.

ونوه إلى أنه “بموجب اتفاقيات جنيف، يتعين على الدول التصرف عند ارتكاب انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي”، مشددا على أنه و”بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، تتحمل الدول الأطراف أيضا مسؤولية التصرف لمنع مثل هذه الجريمة، عندما يصبح الخطر واضحا”.




تصاعد عداد النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في لبنان بسبب العدوان الاحتلالي

هلا سلامة- وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق عملياته العسكرية ضد لبنان مواصلا قصفه الجوي والمدفعي على قرى وبلدات الجنوب والبقاع وصولا إلى جونية التي تربط العاصمة بيروت بمحافظة الشمال والتي يتم استهدافها لأول مرة، حيث لاحقت مسيرة إسرائيلية سيارة رباعية الدفع مطلقة عليها صاروخين، وما إن ترجل السائق وامرأة كانت معه، حتى أعادت الطائرة الإسرائيلية استهدافهما بصاروخ ما أدى إلى استشهادهما على الفور.

وبالتوازي، كانت شتورا البقاعية وللمرة الأولى أيضا في مرمى نيران الاحتلال عبر غارة نفذها سلاح طيرانه على إحدى الشقق السكنية ما أدى إلى سقوط شهيد وجرح اثنين.

وفي البقاع الغربي ارتقى خمسة شهداء في غارة اسرائيلية على شقة سكنية في بلدة بعلول بينهم رئيس بلدية سحمر وعدد من الجرحى فيما لا يزال العمل جاريا بحثا عن مفقودين تحت الركام.

 وحزام ناري يلف الجنوب يسقط الشهداء في القرى التي تبدلت معالمها بفعل الدمار الكبير. ففي النبطية أغار الطيران المعادي على كفرمان والنبطية الفوقا وعبا وزفتا التي أدت الغارة على أحد مبانيها إلى ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة أحد الأشخاص بجروح.

وفي صور، وبعد استهدافها المساكن الشعبية ليل أمس، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على مبنى في جل البحر أدت إلى سقوط 6 جرحى، نقلوا إلى مستشفى اللبناني الإيطالي للمعالجة.

ومنذ ساعات الفجر تواصل القصف الإسرائيلي على قضاءي بنت جبيل وصور وحلقت طائرات الاستطلاع على طول الخط الأزرق ملقية قنابل ضوئية، فيما دارت اشتباكات ضارية عند محور عيتا وراميا والقوزح التي يسعى الاحتلال للتوغل منه إلى الأراضي اللبنانية، وسط نيران الغارات والرشاشات الثقيلة.

وما زالت القرى في القطاع الشرقي تتعرض الى قصف مدفعي عنيف لا سيما على الخيام وسهل مرجعيون. وأدت إحدى الغارات إلى تدمير مسجد مجدل سلم إحدى قرى القضاء، كما نفذ الاحتلال غارات على بلدتي برعشيت وصفد البطيخ والطيري وحانين في قضاء بنت جبيل.

وبعد أيام من الهدوء نفذ الاحتلال الإسرائيلي عصر أمس سلسلة غارات على برج البراجنة وحارة حريك والسان تيريز والشويفات في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذارات إخلاء من قبل جيش الاحتلال لسكان الأحياء التي هي خالية في الأساس.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الحصيلة الإجمالية للشهداء منذ بدء العدوان حتى يوم أمس ارتفعت إلى 2448، والجرحى إلى 11471.

 أما وما زالت قوات اليونيفيل ومواقعها تتعرض للاعتداءات الإسرائيلية فقد رأى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أنه “ربما يتعين إعادة النظر في بعثة اليونيفيل، لكن وقف إطلاق النار هو الأولوية”.

وأكد بوريل أن قوات اليونيفيل موجودة في لبنان بتاء على تفويض من مجلس الأمن لا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش.

وبالتوازي صرح وزير الدفاع الأميركي أنه “لا غنى عن دور اليونيفيل في تنفيذ القرار 1701 وإسرائيل أبلغتنا أنها لا تتعمد استهداف اليونيفيل”.

توسيع رقعة العدوان أدى إلى تصاعد عداد النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية والصحية، 4 حالات تسمم في مدرستين في بر إلياس وحالة كوليرا في عكار، تدق ناقوس الخطر لاتخاذ الجهات المعنية كافة الاحتياطات الممكنة، فيما فصل الشتاء يطرق أبواب النازحين في مراكز إيوائهم المكتظة وخيمهم المهددة بالغرق ولو بعد حين.




“اليونيسيف”: غزة جحيم على الأرض لمليون طفل فلسطيني

 قالت الأمم المتحدة، “إن مليون طفل في قطاع غزة يعيشون جحيما على الأرض، حيث استشهد نحو 40 طفلا هناك كل يوم، خلال العام الماضي”.

وقال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” جيمس إلدر، في تصريحات صحفية، “إنه بعد مرور أكثر من عام على الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة “يظل الأطفال يعانون أذى يوميا لا يوصف”.

وأضاف “غزة هي التجسيد الحقيقي للجحيم على الأرض بالنسبة إلى مليون طفل فيها. والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم.. والتقديرات تشير إلى أن حصيلة الشهداء بين الأطفال في غزة تجاوزت 14,100، وهذا يعني أنه يُقتل ما بين 35 إلى 40 فتاة وصبي يوميا في غزة”.

وبحسب إلدر، فإن الأرقام التي قدمت وقدرت إجمالي عدد الشهداء بأكثر من 42,400 موثوقة، وهناك الكثير والكثير تحت الأنقاض”.

وقال إن أولئك الذين نجوا من الغارات الجوية اليومية والعمليات العسكرية واجهوا في كثير من الأحيان ظروفا مروعة.

وكان الأطفال ينزحون مرارا وتكرارا بسبب العنف وأوامر الإخلاء المتكررة حتى في وقت “يسيطر الحرمان على غزة بأكملها”.

وتساءل “أين يذهب الأطفال وأسرهم؟ إنهم ليسوا آمنين في المدارس والملاجئ. ليسوا آمنين في المستشفيات. وبالتأكيد ليسوا آمنين في المخيمات المكتظة”.




السعودية تسلم الدفعة الثانية من الدعم المقدم لدولة فلسطين

تسلم وزير المالية عمر البيطار، الدفعة الثانية من المنحة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لدعم دولة فلسطين وقيمتها عشرة ملايين دولار، بهدف التخفيف من آثار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا.

وأفادت وزارة المالية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، بأن عملية التسليم جرت في مقر سفارة المملكة العربية السعودية بعمان، خلال لقاء البيطار مع سفير المملكة العربية السعودية غير المقيم لدى دولة فلسطين، القنصل العام في القدس نايف بن بندر السديري.

وثمن البيطار الموقف التاريخي الثابت للمملكة العربية السعودية تجاه فلسطين، ودعم حقوقها المشروعة وإقامة دولتها المستقلة، ناقلا تحيات الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء محمد مصطفى للمملكة وقيادتها على دعمهم السياسي والاقتصادي والإنساني الدائم.

وأشاد، بعمق العلاقات التي تربط البلدين وبالمساهمات الإنسانية والإغاثية والتنموية التي قدمتها المملكة العربية السعودية لصالح الشعب الفلسطيني طيلة السنوات الماضية.

وأكد البيطار، على أهمية هذا الدعم للتخفيف من الأزمة المالية التي تعاني منها دولة فلسطين جراء قرصنة الاحتلال لأموال المقاصة ومضاعفة الاقتطاعات بعد العدوان على قطاع غزة.

ودعا إلى بذل المزيد من الجهود العربية وتكاثفها لدعم حقوق شعبنا ومعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الناتجة عن العدوان الإسرائيلي الأخير وإلزامه بوقف إطلاق النار في غزة.

بدوره، أكد السفير السديري، أن هذا الدعم يأتي بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان من منطلق حرصهما على دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على المستويات كافة.

وكانت المملكة العربية السعودية، أعلنت ابتداءً من شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أنها ستقدم دعماً مالياَ شهرياً لدولة فلسطين للتخفيف من تداعيات العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا، إذ تسلم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى الدفعة الأولى من المنحة  السعودية.