1

الملكة رانيا: إسرائيل أصبحت أكثر جرأة لكسر المزيد من الحدود القانونية والأخلاقية

قالت الملكة رانيا العبد الله إن إسرائيل أصبحت أكثر جرأة لكسر المزيد من الحدود القانونية والأخلاقية، موضحة أن الإفلات من العقاب لا يصحح نفسه أبداً.

  وأضافت: “ما نراه هنا يتجاوز التهاون. فعندما لا يكون الخط الأحمر خطاً أحمر حقاً، فإنه يصبح بمثابة ضوء أخضر ويصبح إذناً، والفلسطينيون يدفعون الثمن الأغلى مقابل هذا “الإذن” بكسر كل المعايير”.

وخلال مقابلة على شبكة (اي بي سي نيوز) الأمريكية أجرتها أمس الأول المذيعة لينزي ديفيس بيّنت الملكة أن “هذه الحرب غير مسبوقة من حيث نطاقها ووحشيتها. لقد تم ضرب غزة، التي تبلغ مساحتها ثلث مساحة نيويورك، بكمّ من المتفجرات تفوق تلك التي ضربت بها دريسدن وهامبورغ ولندن مجتمعة طوال الحرب العالمية الثانية”.

وقالت: “غزة تحطم كل الأرقام القياسية وبأسوأ الأشكال: أعلى معدل للجوع. أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف، وأعلى مستوى من الدمار في البنى التحتية المدنية”.

وأشارت جلالتها إلى أن “العالم يعمل وفق نهجين مختلفين. يتم الاعتراف بمعاناة الإسرائيليين، في حين يتم اعتبار الألم الفلسطيني أمراً عادياً، بل ويتم تبريره. يبدو أحياناً وكأن إسرائيل هي الاستثناء لكل قاعدة تحكم عالمنا، والفلسطينيون هم الاستثناء في الحصول على حقوق الانسان العالمية.”

وتساءلت جلالتها: “هل استخدام التجويع كسلاح حرب أمر مقبول؟ وكذلك استهداف قوافل المساعدات، واستهداف الملاجئ التي تؤوي المدنيين، وفرض العقاب الجماعي؟ ما الذي يعنيه هذا بالنسبة لعالمنا اليوم؟ إذا جرى تقويض سيادة القانون، فهل يمكن حقاً محاسبة أي دولة أخرى على أفعالها؟”.

وأضافت: “الآن نرى في لبنان تصعيداً خطيراً آخر. وبات خطر التصعيد الإقليمي مرتفعاً إلى مستوى خطير الآن. وكان يوم أمس هو الأكثر دموية، حيث قُتل حوالي خمسمائة لبناني. فيما شهد العام الماضي مقتل 600 شخص”.

وأوضحت أنه “لن يربح أحد من مثل هذا التصعيد. ولا أحد سيعلم الآخر درساً”، مضيفة أن “الطريق الحقيقي الوحيد لتحقيق الأمن في المنطقة، ولشعب إسرائيل، واليهود في جميع أنحاء العالم الذين يتم تحميلهم أحياناً المسؤولية بشكل غير عادل عن أفعال هذه الحكومة، هو عبر اتفاق سلام عادل وشامل”.

وقالت حان الوقت ليتحرك المجتمع الدولي، مشيرة إلى “أن التعبير عن القلق أو حتى الدعوات إلى وقف إطلاق النار لا معنى لها طالما يتم الاستمرار في إمداد الأسلحة التي تقتل المدنيين”.

وأكدت الملكة رانيا “أنّ للولايات المتحدة نفوذاً عسكرياً واقتصادياً ودبلوماسياً يمكنها استخدامه مع إسرائيل، وأن عليها البدء في استخدامه، لأن مخاطر التصعيد مرتفعة جداً الآن”.

وأشارت إلى أن السبب الجذري لهذا الصراع لم يبدأ في السابع من تشرين الأول، وبينت في نهاية المقابلة أن فشل محادثات السلام في الماضي كان بسبب عدم بذل أي جهد لتطبيق القانون الدولي ولعدم وضع كلف أو عواقب لردع الاحتلال، “لذلك شعرت إسرائيل بالاستقواء وقامت ببناء المزيد من المستوطنات، والاستيلاء على المزيد من الأراضي”.




الصحة تثمن مبادرة ​ملك الأردن لمساعدة أكثر من 14 ألف مصاباً من غزة

ثمن وزير الصحة د. ماجد أبو رمضان، اليوم الإثنين، المبادرة التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ، والتي تهدف إلى مساعدة أكثر من 14 ألف مصاب إثر عدوان الاحتلال على قطاع غزة ممن فقدو أطرافهم.

وقال في بيان له: “هذه المبادرة ستخدم أبناء شعبنا من كل الأعمار، لاسيما الأطفال وكبار السن، ويعمل على تنفيذها أفراد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي من خلال إدخال العيادات المتنقلة والثابتة في مراكز العلاج في المحافظات الجنوبية”.

وشكر أبو رمضان الجهود الكبيرة التي يبذلها سفير المملكة الأردنية لدى دولة فلسطين عصام البدور في تعزيز ودعم العلاقة بين البلدين الشقيقين على كافة الصعد.

وأضاف: “قافلة العيادات المتنقلة ضمن مبادرة «استعادة الأمل» التي أطلقتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والتي تشرف عليها  الخدمات الطبية الملكية لدعم مبتوري الأطراف في قطاع غزة، والمبادرة جاءت بتوجيهات ملكية سامية”.

وأوضح أن مبادرة «استعادة الأمل» تمثلُ مجموعةً من العيادات المتنقلة، وتهدف لمساعدة أكثر من 14 ألف مصاب، من بينهم أطفال تعرضوا لبتر الأطراف جراء العدوان الإسرائيلي، من خلال تركيب الأطراف الاصطناعية لهم لمساعدتهم في مواصلة حياتهم واندماجهم وتأهيلهم، وحتى يكونوا قادرين على مساعدة غيرهم أيضاً.

وقال: “تم إرسال عيادتين متنقلتين مجهزتين بجميع المعدات اللازمة لتركيب الأطراف الاصطناعية الجديدة، أمس السبت، وسيتم إلحاقها وطاقم طبي وكوادر فنية مختصة بالمستشفيات الميدانية العسكرية الأردنية في قطاع غزة، لتركيب أكبر عدد ممكن من الأطراف الاصطناعية لمحتاجيها”. 

وشكر وزير الصحة باسم الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د. محمد مصطفى، والحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطينية، المملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وحكومة وشعباً وجيشاً على جهودهم الأخوية ودعمهم التاريخي لفلسطين وشعبها في كافة المحافل والمواقف وعلى كافة الصعد.




السمع يعود إلى ضحى في الإمارات بعد ١٠ سنوات من إصابتها في غزة

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها للغزيين في ظل الظروف التي يواجهونها، من خلال عمليات الإغاثة والدعم الصحي والغذائي، والحملات التي تطلقها الدولة من أجل التخفيف من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، وهي معاناة مؤلمة تواصلت على مدى الشهور الماضية.

وبفضل مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” بعلاج الفلسطينيين في القطاع، يتواصل الدعم الطبي والعلاجي للأشقاء ، حيث  كان صاحب السمو قد وجه  في شهر نوفمبر من العام الماضي باستضافة ألف طفل فلسطيني برفقة عائلاتهم من قطاع غزة لتقديم جميع أنواع الرعاية الطبية والصحية التي يحتاجون إليها في مستشفيات دولة الإمارات إلى حين تماثلهم للشفاء وعودتهم، إضافة لاستضافة ألف فلسطيني من المصابين بأمراض السرطان من قطاع غزة من مختلف الفئات العمرية، لتلقي العلاجات وجميع أنواع الرعاية الصحية التي يحتاجونها في مستشفيات الدولة، ويتواجد هؤلاء حالياً في المستشفيات الإماراتية، وفي مدينة الإمارات الإنسانية مع عائلاتهم وفقاً لطبيعة الحالة، واحتياجاتها الصحية.

ضحى في أبوظبي

وفي مدينة الشبخ شخبوط الطبية، تقدم دولة الإمارات الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى الفلسطينيين من أعمار مختلفة على كافة المستويات بما في ذلك العمليات الجراحية وتوفير المستلزمات الطبية، في ظل ما يعانيه قطاع غزة حتى قبل الحرب من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والعلاجية، حيث لا تتوفر العلاجات الخاصة بأمراض خطيرة متعددة مثل السرطان ولاتتوفر بسهولة في مستشفياتها، مما كان يدفع الأطباء إلى التصرف بما يتوفر لديهم من موارد محدودة، فيما اشتدت الوضع صعوبة بعد الحرب، لإعتبارات كثيرة.

ومن بين الحالات الإنسانية الصعبة في مدينة الشيخ شخبوط الطبية التي تلقت مساعدة دولة الإمارات، بما أدى إلى علاجها وتحسن حالتها بشكل جذري، تمثل أمامنا السيدة الفلسطينية “ضحى” التي عاشت معاناة كبيرة بشكل شخصي قبل الحرب، وتحملت آثارها الجانبية لمدة عقد كامل، إلى أن نجحت أخيراً  في استعادة سمعها بعد سلسلة من العمليات الجراحية المعقدة، التي تم تنفيذها في مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، في لفتة إنسانية تركت عليها أثراً كبيراً.

وبدأت قصة ضحى قبل 19 عاماً عندما تم تشخيصها بسرطان الدم، بالإضافة إلى إعتام في عدسة العين، مما استدعى علاجاً عالي المخاطر تضمن جلسات مكثفة من العلاج الكيميائي في غزة، إلى جانب جراحة لعلاج بصرها،  وبينما نجح العلاج الكيميائي في إيقاف سرطان “اللوكيميا”، إلا أنه ترك  أثراً مؤذياً على سمعها، متسبباً  بفقدان سمعي عصبي حسي عميق وثنائي الجانب نتيجة تلف في خلايا الأذن الداخلية، مما منع تحويل الاهتزازات الصوتية إلى إشارات عصبية تُنقل إلى الدماغ.

فخورون بواجبنا

وقال الدكتور أحمد الشامسي، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة في مدينة الشيخ شخبوط الطبية والمتخصص في جراحات زراعة القوقعة السمعية الاصطناعية، والذي قاد الفريق الطبي الذي تعامل مع حالة ضحى : “قمنا بإجراء تقييم شامل وفحوصات متعددة لحالة السيدة الفلسطينية ضحى، وتوصلنا إلى ضرورة إجراء عملية زراعة قوقعة سمعية فور وصولها من غزة،  وقد عمل الفريق الطبي في أبوظبي بكامل جهده قبل وخلال الجراحة التي استغرقت 4 ساعات وتكللت بالنجاح بفضل جهود الجميع، ونحن فخورون بأن نكون جزءاً من مبادرات دعم أهلنا في غزة وفلسطين، ومصممون على القيام بواجبنا الطبي تجاه كل من يحتاج إلى خبراتنا ومساعدتنا.”

ممتنة للإمارات

بعد أسبوع من النقاهة التي تلت عمليتها الجراحية، تبدو السيدة ضحى وقد تعافت إلى حد كبير، حيث  قام الفريق الطبي بتفعيل القوقعة السمعية الثنائية التي زُرعت لها، واستعادت قدرتها على السمع مجدداً، وسط سعادة غامرة للفريق الطبي الذي تابع حالتها في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، خصوصاً، وهو يرى جهوده وقد تكللت بالنجاح، بعد معاناة السيدة الفلسطينية.

تقول ضحى: “فقدت الأمل بحصولي على العلاج، واستعادة سمعي طوال السنوات العشر الماضية، لكني وجدت الأمل بفضل الله في الإمارات، وأنا ممتنة لدولة الإمارات وأشكر قيادتها الرشيدة، وشعبها الطيب، كما أشكر الكادر الطبي  على جهوده وما قدمه لي من عناية ومتابعة واهتمام وما حصلت عليه من رعاية كريمة خلال الفترة الماضية، وهذا أمر ليس غريباً على دولة الإمارات”.




حزب الله يصعّد هجماته على إسرائيل وواشنطن تطلب من مواطنيها مغادرة لبنان

صعّد حزب الله من هجماته الصاروخية على شمال إسرائيل والجولان السوري المحتل بإطلاق عشرات الصواريخ، التي استهدف بعضها قاعدة رامات ديفيد الجوية، في حين أكد جيش الاحتلال أنه اعترض معظم صواريخ حزب الله وذلك وسط تأهب إسرائيلي لحرب أوسع نطاقا.

وقال حزب الله إن المقاومة استهدفت قاعدة رامات ديفيد بعشرات الصواريخ من طراز فادي 1 وفادي 2، كما استهدفت بعشرات الصواريخ قاعدة ومطار رامات ديفيد جنوب شرق حيفا ردا على الاعتداءات الإسرائيلية.

كما أكد في وقت لاحق صباح اليوم أنه قصف قاعدة ومطار رامات ديفيد للمرة الثانية بصواريخ من طراز فادي 1 وفادي 2.

وقد أكدت هيئة البث الإسرائيلية سقوط صاروخ قرب قاعدة رامات ديفيد، كما أفاد مراسل الجزيرة بسماع دوي انفجارات في منطقة نهلال المتاخمة لقاعدة رامات ديفيد الجوية الإسرائيلية في مرج بن عامر شرق حيفا.

وقالت صحيفة يسرائيل هيوم إنه تم إطلاق 5 دفعات صاروخية مجموعها 30 صاروخا من جنوب لبنان باتجاه مناطق الجليل وشرق حيفا. كما أكدت القناة 12 الإسرائيلية أن إجمالي الصواريخ التي أطلقت من لبنان تجاه شمال إسرائيل ليلة الأحد نحو 30 صاروخا.

تعطيل الدراسة

من ناحية أخرى قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن بلدية حيفا قررت إلغاء الدراسة اليوم الأحد في عدد من البلدات جنوب شرق المدينة التي كانت دوت فيها اليوم صفارات الإنذار.

كما قالت هيئة البث الإسرائيلية إنه تقرر إلغاء الدراسة في عكا وطبريا ونهاريا وصفد في أعقاب القصف على الشمال.

إصابة وحرائق

ونقلت صحيفة معاريف عن الإسعاف الإسرائيلي وجود إصابة واحدة في الجليل الأسفل نتيجة صواريخ حزب الله، في حين ذكرت أنه لا وجود لإصابات جراء القصف على مناطق يوكنعام والعفولة وعلى قاعدة رامات ديفيد.

من جهة أخرى قالت هيئة البث الإسرائيلية إن بعض سكان مستوطنة كريات طبعون قالوا إن الملاجئ التي حاولوا الاختباء فيها كانت مغلقة.

وقالت صحيفة يسرائيل هيوم إن فرق الإطفاء تعمل على إخماد حريق اندلع قرب مجدال هعيمق على الأرجح بسبب شظايا صواريخ الاعتراض. كما قال المجلس الإقليمي لمنطقة مرج بن عامر إن سقوط صاروخ أدى لاندلاع النيران في المنطقة الواقعة بين كفار راوخ ويوكنعام.

ليلة ساخنة

أفادت مراسلة الجزيرة صباح اليوم الأحد أنه تم إطلاق ٤ رشقات صاروخية من جنوب لبنان باتجاه مواقع في الجليل خلال الساعتين الأخيرتين.

وفي وقت سابق من فجر الأحد، دوت صفارات الإنذار دون توقف في الجولان السوري المحتل وفي مناطق عدة شرق وجنوب مدينة حيفا، بعد إطلاق رشقات صاروخية كبيرة من جنوب لبنان.

كما أشار مراسل الجزيرة إلى إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه الجليل الأعلى، وقال إن صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعة شملت الجليل ومناطق عكا ويوكنعام جنوب حيفا والناصرة والعفولة ومجدال هعيمق في مرج بن عامر وجبل الكرمل.

من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تفعيل صفارات الإنذار بمناطق عدة في الشمال، بعد إطلاق رشقة صاروخية كبيرة من جنوب لبنان، وأشار إلى سقوط صواريخ أو شظايا صواريخ مضادة في 5 مواقع شرق حيفا وانقطاع التيار الكهربائي ببعض المناطق.

وقال إنه رصد إطلاق 10 قذائف صاروخية من لبنان باتجاه الشمال وتم اعتراض معظمها وسقطت شظاياها في مناطق مفتوحة. كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن “القبة الحديدية” اعترضت صواريخ أطلقت من لبنان في اتجاه شرقي حيفا وشمال تل أبيب، في حين قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الدفاعات الجوية رصدت واعترضت 15 صاروخا أطلقت من لبنان.




30 قتيلا في انفجار منجم للفحم في إيران

علنت هيئة الإغاثة الإيرانية، اليوم الأحد، مقتل 30 شخصا وإصابة 12 آخرين بانفجار منجم للفحم جنوبي محافظة خراسان، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) اليوم الأحد.

وتحدثت مصادر إيرانية في البداية عن 19 قتيلا و17 مصابا، قبل أن ترفع الحصيلة إلى 30 قتيلا بسبب الانفجار الذي وقع في وقت متأخر من أمس السبت.

وأصدرت الهيئة الإيرانية بيانان قالت فيه إنه وقع انفجار في ساعات الليل المتأخرة في منجم الفحم التابع لمحافظة خراسان الجنوبية، وأدى إلى إصابة العشرات وفقد آخرين.

وأضافت أنه تم إرسال 8 فرق تابعة لجمعية الهلال الأحمر لمحافظة خراسان الجنوبية إلى مكان الحادث.

وبحسب التحقيقات الأولية، فقد وقع الانفجار نتيجة تسرب لغاز الميثان في أحد أنفاق المنجم.