1

حملات إعلامية عبر شاحنات تجوب الشوارع الأميركية لفضح مجازر الاحتلال بحق شعبنا

أطلقت العديد من المؤسسات الداعمة للحقوق الفلسطينية في الولايات المتحدة، حملات إعلامية ضخمة باستخدام شاحنات تحمل لوحات إعلانية توضح الحقائق للرأي العام الأميركي حول الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وتشهد الشبكات الإعلامية الأميركية تغيير واضح للحقائق، وانحياز كامل للرواية الإسرائيلية المضللة حول ما يحصل من مجازر في غزة.

وتسلط هذه الشاحنات التي تجوب الشوارع في واشنطن العاصمة، ونيويورك، وشيكاغو، وكاليفورنيا، الضوء على “الابادة الجماعية” التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني بدعم أميركي متواصل منذ تشرين الثاني/ أكتوبر 2023، بأموال الضرائب التي تدفع من جيوب الأميركيين.




اليونيسيف: حياة الأطفال في الشرق الأوسط تتفكك بطريقة لا يمكن تصورها بسبب الصراعات

– قالت منظمة الأمم المتحدة للأطفال “يونيسف”، إن حياة الأطفال في الشرق الأوسط تتعرض للدمار بسبب الصراعات المستمرة.

جاء ذلك في بيان للمديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل، اليوم الأحد، بشأن الصراعات المتواصلة بالشرق الأوسط، نشر على الموقع الإلكتروني للمنظمة الأممية.

وأكدت ضرورة التزام جميع الأطراف بحماية المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال والعاملون في مجال المساعدات الإنسانية والمدارس والمرافق الصحية.

وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة سماح كافة الأطراف بالوصول غير المقيد إلى المساعدات المنقذة للحياة.

وقالت إن هذه الالتزامات “تم تجاهلها بشكل واضح” بالمنطقة، وأن “الأطفال لا يبدأون الحروب وليس لديهم القدرة على إنهائها، لكن حياتهم تدمرها الصراعات”.

وتابعت “قتل عشرات آلاف الأطفال، ولا يزال الآلاف في الأسر، ونازحون، وأيتام، وغير ملتحقين بالمدارس، ومصابون بصدمات نفسية بسبب العنف والحرب”.

وطالبت المديرة التنفيذية لليونيسف بإنهاء العنف ضد الأطفال.




لازاريني يحذّر من تفشي الجوع في قطاع غزة

وصف مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، فيليبي لازاريني، الاثنين، تحول مقر الوكالة الرئيسي بقطاع غزة إلى ساحة معركة وتسويته بالأرض بـ”المروع”.

جاء ذلك في منشور على حساب لازاريني عبر منصة “إكس”، مرفقاً معه صورا تظهر الدمار الذي لحق بمقر الوكالة جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

واعتبر لازاريني “تحول مقر الوكالة الرئيسي بقطاع غزة إلى ساحة معركة وتسويته بالأرض حلقة جديدة من التجاهل الصارخ للقانون الإنساني الدولي”، واصفاً ذلك بـ”المروع”.

وشدد المسؤول الأممي على ضرورة حماية مرافق الأمم المتحدة في جميع الأوقات.

وأضاف: “يجب عدم استخدام المرافق الأممية مطلقًا لأغراض عسكرية أو قتالية”.

واختتم مفوض عام الأونروا بالقول: “كل حرب لها قواعد، وغزة ليست استثناء”.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُنهي أعمال التحكيم للدورة الثالثة عشرة “الاستدامة”

لجنة التحكيم تشكَّلت من 7 مُحكِّمين دوليين بارزين
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُنهي أعمال التحكيم للدورة الثالثة عشرة “الاستدامة”

  • بن ثالث: مجلس أمناء الجائزة يعتمد أدوات متطورة للبحث والتنقيب عن أفضل الطاقات والخبرات الفوتوغرافية

1 أكتوبر 2024
أعلن سعادة الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، علي خليفة بن ثالث، انتهاء أعمال التحكيم للدورة الثالثة عشرة “الاستدامة”، مُعلناً عن أسماء المحكِّمين الدوليين السبعة الذين تولّوا تحكيم المحاور الخمسة المعتمدة لهذه الدورة وهي: الاستدامة، ملف مصور، المحور العام، التصوير الرياضي، مقاطع فيديو قصيرة (لمنصات التواصل الاجتماعي).
وقد شَهِدَت قائمة المحكّمين الدوليين للدورة الثالثة عشرة، حضور المصور الأمريكي وصانع أفلام الاستدامة الشهير “كريس جوردان”، بجانب نجمة “نيوزويك” الفنانة والمحرّرة اليابانية “هيديكو كاتاوكا”، يرافقهم المصور الرياضي النرويجي الشهير “دانيال سانوم لوتن”. ومن ألمانيا جاء مصور الحياة البرية ومؤسس مشروع حرية التجوّل، المصور والناشط البيئي البارز “فلوريان شولز”. القائمة شَمِلَت أيضاً المصور الوثائقي والمؤلّف اليوناني “يانيس كونتوس” خبير تصوير الحروب والحاصل على أكثر من 20 جائزة دولية مرموقة. ومن إيطاليا يشارك المؤلّف ومصور المجوهرات والأزياء “فرانشيسكو باشينزا”، يرافقه مصور الصحافة الرياضية في Getty Images الحاصل على جوائز “بوليتزر” و”سوني العالمية” المصور الأمريكي “باتريك سميث”.

وفي تصريحٍ له قال بن ثالث: مجلس أمناء الجائزة يعتمد أدوات متطورة للبحث والتنقيب عن أفضل الطاقات والخبرات الفوتوغرافية المتناغمة مع طبيعة المحاور المطروحة، على أن يؤخذ عامل الممارسة المستمرة في الاعتبار، لضمان الشمولية المعرفية والمهارية وتنوع خلفيات التقييم والقياس لدى المُحكِّمين.
وأضاف بن ثالث: نسعى دوماً لتطوير معايير اختيار أعضاء لجنة التحكيم مواكبةً لتفاوت الأذواق الفوتوغرافية بين الحضارات والثقافات المختلفة.

محكِّمو الدورة الثالثة عشرة “الاستدامة”:
كريس جوردان | الولايات المتحدة الأمريكية
فنانٌ عالميّ تستكشف أعماله الجانب المظلم لثقافة الاستهلاك، من خلال السير على الخطوط الفاصلة بين الجَمَال والرعب، والتجريد والتمثيل، والقريب والبعيد، والمرئي وغير المرئي.
تتمركز رسالته حول السلوكيات اللاواعية في الحياة اليومية، ويترك للمشاهد استخلاص استنتاجات حول العواقب الحتمية التي تنشأ عن العادات. يسعى من خلال أعماله للنظر إلى الخارج والداخل في الحقائق المُعقّدة للاختيارات الجماعية. تتجه مشاريع جوردان الجديدة نحو القوة التحويلية للجَمَال كمصدرٍ للأمل والإلهام لعصرنا.
تم عرض صور جوردان وأعماله الفنية المفاهيمية في جميع أنحاء العالم، آخرها كان معرضاً فردياً استعادياً في سيول، كوريا الجنوبية. نشر جوردان أربعة كتب، وحصل على عدة جوائز بما في ذلك جائزة Green Leaf من الأمم المتحدة، وجائزة “أنسل آدامز” من “سييرا كلوب” للتصوير الفوتوغرافي للحفاظ على البيئة، وجائزة Prix Pictet Commission في باريس. أما فيلمه Albatross فقد وجد طريقه للجمهور العالمي بقصةٍ مدهشة عن جثث طيور الألباتروس الصغيرة على جزيرة نائية في المحيط الهادئ، حيث تمتلئ أجسادها بالبلاستيك الذي تتلقاه من والديها كطعامٍ مُلتَقط من سطح المحيط. تصل رسائل جوردان المليئة بالجَمَال والأمل إلى جمهور واسع بشكل متزايد، من خلال مقابلاته على وسائل الإعلام، ومشاركاته في المحاضرات وزياراته المدرسية في جميع أنحاء العالم.

هيديكو كاتاوكا | اليابان
مُحرّرة صور وقيِّمة ومُعلّمة. منذ عام 2001، عملت كمديرة تصوير في نيوزويك اليابان، حيث أطلقت قسم “قوة الصورة” الشهير في عام 2004، وهو عبارة عن سلسلة مقالات مصورة أسبوعية تركز على القضايا العالمية التي لم يتم تناولها بشكل كافٍ. يصادف هذا العام الذكرى السنوية العشرين لتأسيسه.
بالإضافة إلى عملها التحريري، عملت هيديكو كمحاضرة في التصوير الصحفي والتصوير الوثائقي في جامعة طوكيو للفنون التطبيقية منذ عام 2013.وكانت عضواً في لجنة المراجعة الخارجية في متحف طوكيو للفنون الفوتوغرافية منذ عام 2016. تحظى خبرتها الكبيرة بطلبٍ واسع على مستوى العالم، حيث شاركت في portfolio reviews وعملت كعضو لجنة تحكيم في مسابقات مرموقة بما في ذلك World Press Photo وVisa Pour l’image وجوائز Sony World Photography Awards. هيديكو هي مؤسسة ومديرة شركة “Miiraii Creative”، التي ساهمت في توسيع تأثيرها وانتشارها في صناعة التصوير العالمية.

يانيس كونتوس |اليونان
مصور صحفي حائز على جوائز مع أكثر من 25 عاماً من الخبرة في صناعة التحرير الدولية. أستاذ في جامعة الإمارات العربية المتحدة، حصل على درجة الدكتوراه في التصوير الوثائقي ودرجة الماجستير في الصحافة الفوتوغرافية.
قام بتغطية الحروب والصراعات والأحداث العالمية الكبرى في أكثر من 50 دولة؛ من فلسطين والشرق الأوسط إلى الصحراء الغربية وسيراليون، ومن كوريا الشمالية وإندونيسيا إلى إيران والمملكة العربية السعودية. كما قدَّم تقارير موسعة عن حرب كوسوفو (1999)، والحرب في أفغانستان (2001) وحرب العراق (2003)؛ وساهم في مطبوعات شهيرة مثل تايم ونيوزويك ومجلة نيويورك تايمز وصحيفة صنداي تايمز البريطانية.
حصل على 20 جائزة دولية مرموقة بما في ذلك الجائزة الأولى في مسابقة World Press Photo. نُشرت صوره في مئات المطبوعات وعلى أغلفة مجلات تايم ونيويورك تايمز وساندي تايمز ولوموند وليكسبريس، كما أنه مُمَثَّل من قِبَل شركة Polaris Images. يانيس قام بتأليف كتابين، “ممكن/ مستحيل: أبوريا” و”كوريا الشمالية: اليوتوبيا الحمراء”، ويستخدم صوره الفوتوغرافية لإيصال أصوات المُهمَّشين وإلهام منظومة التغيير.
دانيال سانوم لوتن |النرويج

مصور صحفي ومدير تحرير مُتمرّس من أوسلو، النرويج. بدأ شغفه بالتصوير في سن الخامسة عشرة مع الصحيفة المحلية Romerikes Blad، وبحلول عام 2001، كان يعمل لصالح الصحف اليومية النرويجية الكبرى مثل Dagbladet وVG، بالإضافة إلى وكالة الأنباء الدولية AFP.
يعمل دانيال حالياً كمدير تحرير في TV 2 Sports Norway، ويتخصّص في التصوير الرياضي والتغطية السياسية والقصص المرئية. أخذته حياته المهنية في جميع أنحاء العالم، حيث غطى أحداثاً رياضية رفيعة المستوى مثل سباق فرنسا للدراجات، والعديد من مسابقات كرة القدم الدولية بما في ذلك دوري أبطال أوروبا وكأس العالم لكرة القدم، بالإضافة إلى العديد من بطولات العالم للتزلج والألعاب الأولمبية. يتميّز ملفه الإبداعي بأعمال واسعة النطاق في القفز على الجليد والتزلج على جبال الألب وكرة القدم.
كما عمل دانييل عن كثب مع شخصيات سياسية، بما في ذلك رئيس وزراء النرويج السابق والأمين العام الحالي لحلف شمال الأطلسي “ينس ستولتنبرج”. وعلى مر السنين، نالت أعمال دانييل الفوتوغرافية العديد من الأوسمة، بما في ذلك المركز الأول في فئة الرياضة في مسابقة التصوير الصحفي الدولي الصينية (CHIPP) في عام 2013، والعديد من الأوسمة في جوائز صورة العام النرويجية.
فلوريان شولز | ألمانيا
جَمَعَ بين شغفه بتصوير الطبيعة والالتزام بالحفاظ على البيئة لأكثر من 25 عاماً. أشعلت صوره المذهلة حملات الحفاظ على البيئة بأكملها، مما جعله قوة دافعة في الحركات البيئية. يلتقط عمل فلوريان جمال الأماكن البرية بينما يدافع عن جهود الحفاظ على البيئة على نطاق واسع لحماية بعض المناطق البرية المتبقية الأخيرة على الكوكب.
ظهرت صوره في منشورات مرموقة مثل ناشيونال جيوغرافيك، وجيو، ونيويورك تايمز، وبي بي سي للحياة البرية. فلوريان قام بتأليف العديد من الكتب، بما في ذلك “يلوستون إلى يوكون – حرية التجوال” و”إلى القطب الشمالي”. فاز بالعديد من الجوائز بما في ذلك “مصور البيئة لهذا العام”، و”جائزة أنسيل آدامز” من سييرا كلوب والعديد من الجوائز من مسابقة مصور الحياة البرية لهذا العام التي تنظمها هيئة الإذاعة البريطانية.
تم ترشيح التصوير السينمائي لفلوريان لجائزة بافتا وجائزة إيمي. تشمل أعماله الأخيرة فيلم IMAX عن محمية الحياة البرية الوطنية في القطب الشمالي، وهو أمر بالغ الأهمية في حملة حمايتها. بصفته مدير تصوير ومصور سينمائي، يتعاون لإنشاء مجموعة من الأعمال لعملاء بارزين مثل بي بي سي، ونيتفليكس، وآبل تي في، وديزني بلس.

فرانشيسكو باشينزا | إيطاليا
مصور فوتوغرافي شهير معروف بإتقانه الاستثنائي للحركة والضوء. تابع تعليمه العالي في البداية، إلا أنه سرعان ما ترك دراسته لمتابعة شغفه بالتصوير الفوتوغرافي.
بعد الالتحاق بالمعهد الأوروبي للتصميم، حيث تخصّص في تصوير الأزياء والمجوهرات، صقل فرانشيسكو إتقانه للضوء تحت إشراف مصور السينما الحائز على جائزة الأوسكار أربع مرات “فيتوريو ستورارو” واليوم، يواصل مشاركة خبرته كمُدِّرس.
حازت أعمال فرانشيسكو على اعتراف دولي، مع العديد من الجوائز والمعارض والمنشورات التي تُسلّط الضوء على موهبته الاستثنائية. أسلوبه المميز في استخدامه الماهر للضوء، يمنح صوره جودة آسرة وفريدة من نوعها. بجانب التصوير الفوتوغرافي، قام باتشينزا بتأليف العديد من الكتب حول تقنيات التصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك الدليل الشامل للتصوير الفوتوغرافي تحت الماء لعام 2020 بعنوان “خلف العدسة”.

باتريك سميث | الولايات المتحدة الأمريكية
مصور صحفي يعمل لدى Getty Images، يغطي الأخبار والرياضة والقصص المميزة في منطقة بالتيمور وواشنطن وخارجها. يسافر على نطاق واسع، ويلتقط صوراً جذابة لبعض أكبر العلامات التجارية والمؤسسات الإعلامية في العالم.
قام باتريك بتوثيق العديد من الأحداث الرياضية العالمية الشهيرة بما في ذلك كأس العالم لكرة القدم، والألعاب الأوليمبية الصيفية والشتوية، ويمبلدون، وبطولة الماسترز، وكأس رايدر، وسوبر بول، ونهائيات كأس ستانلي، والبطولة العالمية للبيسبول وغيرها الكثير.
نال عمله الاستثنائي تقديراً من مؤسسات مرموقة مثل جوائز بوليتزر، وجائزة صور العام الدولية، وجوائز سوني العالمية للتصوير، وجوائز التصوير الرياضي العالمية، والرابطة الوطنية لمصوري الصحافة.




جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان ومطالبات بوقف العدوان على قطاع غزة

 عقد مجلس الأمن الدولي، فجر اليوم الخميس، جلسة طارئة بشأن الحرب على لبنان، استمع خلالها الأعضاء إلى إحاطة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي وصف الحال في لبنان بالجحيم.

وقال غوتيريش: “إن لبنان على حافة الهاوية، وعلينا جميعا أن نشعر بالقلق إزاء التصعيد”، مشيرا إلى أن “تبادل إطلاق النار يمثل انتهاكا متكررا لقرار مجلس الأمن 1701”.

ولفت إلى نزوح ما يقرب من 200 ألف شخص منذ تشرين الأول الماضي داخل لبنان، فيما فُقدت العديد من الأرواح.

وكشف غوتيريش عن الجهود الدبلوماسية المكثفة من أجل التوصل إلى وقف مؤقت للعنف، ما يسمح بتقديم مساعدة إنسانية وتوفير فرصة لاستعادة سلام دائم.

فيما طالب مسؤولون بضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته، ووقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ولبنان، تفاديا لجر المنطقة إلى حرب شاملة.

وأكد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيف بوريل أن “التصعيد لن يحل شيئا، لأن الحرب لا تحل شيئا، وما يحدث في جنوب لبنان لا يمكن فصله عما يحدث في غزة”.

وشدد بوريل “علينا أن نفعل كل شيء لتجنب أن يصبح جنوب لبنان غزة جديدة”.

بدوره، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن “ما شهدناه خلال العام الماضي في غزة وما نشهده الآن في لبنان من المرجح أن يتوسع إلى مناطق أخرى في المنطقة، إذا لم يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في وضع حد لآلة الموت والدمار”.

كما قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط “إن تصرفات إسرائيل اليوم هي استدعاء متعمد وغبي لعاصفة نارية، عاصفة نارية لن تستثني أحدا”.

وشارك في الجلسة بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأمن الـ15، رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي، وزراء خارجية سورية بسام الصباغ، ومصر بدر عبد العاطي، والعراق فؤاد حسين، وإيران سيد عراقجي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيف بوريل.