1

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن “سامي العُلبي” أول فائز بـ”مصور العام من هيبا”

فئة مُستحدَثة من “الجوائز الخاصة” تحتفي بأصحاب المشاريع المتفوّقة
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن “سامي العُلبي” أول فائز بـ”مصور العام من هيبا”

  • عبد الرحمن بن محمد العويس: التصوير الفلكي يستفز الإبداعات الفوتوغرافية ذات الرؤى بعيدة المدى
  • علي خليفة بن ثالث: أصحاب المشاريع الفوتوغرافية يمنحون قيمةً مُركّزة وثمينة للمجتمعات
  • سامي العُلبي: اعترافٌ بسنوات التفاني في صقل حِرفتي .. وهيبا برهانُ احترافية دبي في صناعة الفنون والثقافة الجادة
    29 أكتوبر 2024
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن أول الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الثالثة عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “الاستدامة”، حيث فاز المصور الفلكي السوري “سامي العُلبي” بفئة “مصور العام من هيبا” وهي فئة مُستحدَثة من الجوائز الخاصة، قيمتها 80 ألف دولار، تأتي بجانب فئتي “جائزة صُنّاع المحتوى” و”الجائزة التقديرية” الذين تبلغ قيمة الأولى منهما 50 ألف دولار، والثانية 100 ألف دولار، وسيُعلن عن الفائزين بهما خلال الأيام القادمة. كما سيتم تكريم الفائزين بجميع محاور وفئات الجوائز خلال الحفل الختامي لهذه الدورة والذي يستضيفه “متحف المستقبل” دبي في 12 نوفمبر القادم.
    جائزة “مصور العام من هيبا”، هي فئة جديدة من الجوائز الخاصة في هيبا استُحدِثَت لتكريم المصور الظاهرة، صاحب الإنجازات الإبداعية النوعية التي تجمَّعت في 12 شهراً متتالياً، وهي مُخصّصة لأصحاب المشاريع الفوتوغرافية المتفوّقة المتجمِّعة في عامٍ واحدٍ مكتنزٍ بالروائع البصرية.
    معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، أكَّد في تصريحٍ له عن سعادته بوجود طاقات عربية مُبدعة على مستوياتٍ مرموقة مُعترف بها دولياً في هذا المجال مثل “سامي العُلبي”، واعتبر معاليه أن التصوير الفلكي يستفز الإبداعات الفوتوغرافية ذات النَفَس الطويل والرؤى بعيدة المدى، فبرغم صعوباته المتعدّدة إلا أنه يزخر بجَمَالياتٍ فريدة وإضافاتٍ معرفيةٍ وعِلميةِ قيَّمة ومُلهِمة. وخَتَمَ معاليه بضرورة تسليط المزيد من الأضواء على هذا الخط الفني الراقي وتحفيز العدسات المبدعة لاكتشافه.
    وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالاحتفاء بفائزينا بالجوائز الخاصة لهذه الدورة، والذين نجحوا في تقديم إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامس القضايا ذات الاهتمام الدولي المشترك.
    وأضاف بن ثالث: جائزة “مصور العام من هيبا”، فئة جديدة ومرموقة ولها أهمية خاصة لتأثيرها المباشر من خلال تكريم وتقدير المصورين ذوي المشاريع الفوتوغرافية المميزة والتي تمنح قيمة مركّزة وثمينة للمجتمعات، هذه المشروعات تُعتبر نموذجاً تدريبياً مضيئاً ومُلهِماً للمواهب الواعدة والأجيال القادمة. إن تكريم المبدعين، لهو من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ ولي عهد دبي راعي الجائزة حفظه الله، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز.
    المصور الفائز، سامي العُلبي، قال: الفوز بهذه الفئة هو شرفٌ كبير لمصورٍ شَغُوف بالتصوير الفلكي والمناظر الطبيعية. هذا التقدير يبدو بمثابة مكافأةٍ عن تلك الليالي الطويلة التي أمضيتها تحت النجوم، بحثاً عن اللحظات السحرية حيث يلتقي اتساع الفضاء بسكون الأرض. التصوير الفلكي ممتلئ بالتحديات والرهبة والعَجَب، ويتطلّب الكثير من الصبر والاتصال العميق بالطبيعة وسماء الليل.
    إن تكريمي على هذه المنصة المرموقة هو أكثر من مجرد إنجازٍ شخصي، إنه حلمٌ أصبح حقيقةً بكل المعاني، وهو اعترافٌ بسنوات التفاني التي بذلتها في صقل حرفتي، وتسليطٌ للضوء على أهمية تقدير الجَمَال الطبيعي للأرض والسماء. إن هذا التكريم مُلهِمٌ للغاية وهو ما يدفعني للاستمرار في استكشاف ومشاركة جَمَال عالمنا وما وراءه.
    إن التزام جائزة حمدان بن محمد للتصوير بتقدير المصورين هو برهانٌ ساطع على احترافية دبي في صناعة الفنون والثقافة الجادة. إن هيبا تُعزّز دوماً التأثير الذي يمكن أن يُحدثه التصوير الفوتوغرافي في إلهام الأشخاص وربطهم بلغةٍ يُمكن للجميع في العالم فهمها بدون أي قيود. آمل أن يُحفِّز هذا التكريم الآخرين على النظر إلى الأعلى وتقدير النجوم والاعتزاز بالمناظر الطبيعية المحيطة بنا.

من هو سامي العُلبي ؟
“سامي العُلبي” يُعتبر أبرز مصوري الفلك والنجوم والطبيعة في الشرق الأوسط، وقد اشتُهِرَ بمشاريعه لتصوير النجوم من الزوايا المُظلمة في شبه الجزيرة العربية، حيث نُشِرت أعماله في أكثر من 80 صحيفة وموقع ومجلة محلية وعالمية مثل ناشيونال جيوغرافيك والتليغراف وبي بي سي وبيتا بيكسل وغيرها.
يحب سامي المزج بين التجريد والمنمنمات والتصوير الفلكي باستخدام عمليةٍ مُعقّدة تقنياً وطويلة من التراص البؤري وتكديس التعريض بالإضافة إلى تكديس النجوم، مما ينتج عنه بعض الصور المذهلة. من مشاريعه الأخيرة “Nowhere Land” ومشروع “السماوات والأرض-رحلة عبر الزمان والمكان”، وقد نالا استحساناً عالمياً بين الكيانات الدولية، وانتشرا على نطاق دولي واسع. بالإضافة إلى صوره المفاهيمية، أنتج العُلَبي بعض الصور البانورامية للسماء الليلية والأجرام السماوية العميقة مع تنوّع التركيبات، وبعضها أصبح خلفيات لأنظمة التشغيل الخاصة بشركتي مايكروسوفت وأبل.

فاز العُلَبي بالعديد من الجوائز المحلية والدولية، وكان أبرزها المركز الأول في مسابقة التصوير البيئي في الإمارات العربية المتحدة عام 2014، والمركز الثاني في جائزة الفجيرة الدولية للتصوير الفوتوغرافي عام 2016، والمركز الرابع في مسابقة التصوير التراثي الإماراتي عام 2015. وتم تكريمه من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة خلال مهرجان الفنون الإسلامية في الشارقة عام 2015 بمعرض “ضوء وظلال”. وعُرِضَت أعماله في أكثر من 16 معرضاً محلياً ودولياً، كما قام بتحكيم العديد من مسابقات التصوير.

نَشَرَ العُلَبي شغفه في علم الفلك والتصوير الفلكي، وأقام أكثر من 60 محاضرة وورشة عمل بالتعاون مع مدرسة نيكون، واتحاد المصورين العرب، وجمعية الإمارات للتصوير الفوتوغرافي، ومهرجان إكسبوجر، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية وغيرها، ويشهد له طُلاّبه بأنه كريمٌ معطاء معرفياً ومهارياً ولم يعتذر عن مساعدة أي مصور ناشئ أو مهتم بتصوير الفلك.

منذ 4 أعوام بدأ العُلَبي في مشروع طويل ومتكامل لتصوير كامل السماء من أرض الجزيرة العربية، وسيكتمل المشروع بعد 4 أعوامٍ أخرى حسب الخطة الموضوعة، ليكون إرثاً فنياً ثقافياً تاريخياً تفخر به الأجيال، وسَبقاً فوتوغرافياً مضيئاً في مسيرة التصوير، وإنجازاً فلكياً مُهيباً ذو قيمةٍ كبرى للعلوم والمعارف والأبحاث، مُلهِماً لمستكشفي المستقبل وصُنّاعِه.

انتهى الخبر –




“الأغذية العالمي” يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة إلى مجاعة

دعا برنامج الأغذية العالمي، اليوم الثلاثاء، إلى اتخاذ إجراءات على الفور لتجنب حدوث مجاعة في قطاع غزة، وحذر من أن الأزمة الإنسانية هناك يمكن أن تتفاقم قريبا نتيجة لما وصفه بأنه قيود شديدة على تدفق المساعدات.

وأضاف برنامج الأغذية العالمي في بيان، أنه “مع استمرار تدهور الوضع في شمال غزة، فإن احتمال تأثر مجموعة أكبر بالمجاعة سيزداد بالتأكيد ما لم تتحسن الظروف على الأرض”.

وقال إن لديه نحو 94 ألف طن من الأغذية جاهزة في مصر والأردن تكفي لإطعام مليون شخص لمدة أربعة أشهر، لكنه لا يستطيع إدخالها إلى غزة لأن نقاط الدخول المفتوحة قليلة جدا والبعض الآخر غير آمن بما يكفي.

ومنذ احتلال إسرائيل لمعبر رفح في أيار/ مايو الماضي، بعد أكثر من عام من بدء عدوانها على غزة، أصبحت جميع الطرق المؤدية إلى القطاع تحت سيطرتها.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن “القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية القادمة إلى غزة شديدة، وإن القطاع لم يدخله هذا الشهر إلا خمسة آلاف طن”.

وأضاف أن الموافقة على الشاحنات وسائقي الشاحنات والتأخير عند نقاط التفتيش هي من بين القيود الأخرى التي يتعين معالجتها لتحسين تدفق المساعدات للقطاع.




تورك: الممارسات الإسرائيلية في شمال غزة تهدد بإفراغ المنطقة من جميع الفلسطينيين

 قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، إن أحلك لحظات الصراع في غزة تتكشف اليوم في شمال القطاع، حيث يخضع جيش الاحتلال الإسرائيلي فعليا السكان بأكملهم للقصف والحصار وخطر المجاعة، فضلا عن إجبارهم على الاختيار بين “النزوح الجماعي والوقوع في منطقة قتال نشط”.

ودعا تورك، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، زعماء العالم، إلى التحرك، قائلا إن الدول لديها واجب بموجب اتفاقيات جنيف لضمان احترام القانون الإنساني الدولي، مضيفا أن “القصف على شمال غزة مستمر بلا توقف، وأمر الجيش الإسرائيلي مئات الآلاف بالإخلاء، دون أي ضمانات بالعودة، لكن لا توجد طريقة آمنة للمغادرة”.

وأضاف: “القنابل مستمرة في التساقط، فيما يقوم الجيش الإسرائيلي بفصل العائلات واحتجاز العديد من الأشخاص، وبحسب ما ورد تم إطلاق النار على الأشخاص الفارين”.

وتابع المفوض الأممي: “لا يمكن تصور أن الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم. إن سياسات الحكومة الإسرائيلية وممارساتها في شمال غزة تهدد بإفراغ المنطقة من جميع الفلسطينيين. إننا نواجه ما يمكن أن يرقى إلى مستوى الجرائم الفظيعة، بما في ذلك احتمال أن يمتد إلى جرائم ضد الإنسانية”.

وأشار إلى أن “إمكانية الوصول إلى هذا الجزء من غزة محدودة للغاية”، حيث “لم تصل أي مساعدات إلى المنطقة منذ أسابيع، مع استمرار القيود غير القانونية، ويواجه الكثيرون الآن المجاعة”.

ولفت إلى أن “الجيش الإسرائيلي يقصف المستشفيات، ويتسبب في مقتل وإصابة الموظفين والمرضى أو إجبارهم على الإخلاء في وقت واحد فيما تتعرض الملاجئ، كما كانت المدارس، للقصف يوميا”، لافتا إلى أن “التواصل مع العالم الخارجي يظل محدودا للغاية، كما يستمر قتل الصحفيين.”
وتشير التقارير إلى أن أكثر من 150 ألف شخص قد استشهدوا أو جرحوا أو فقدوا في غزة. وفي هذا الصدد، قال تورك “إن خوفي الأكبر هو أنه نظرا لكثافة واتساع نطاق العملية الإسرائيلية الجارية حاليا في شمال غزة وطبيعتها الصارخة، فإن هذا العدد سيرتفع بشكل كبير”،
مضيفا: “لقد أعربت مرارا وتكرارا عن قلقي إزاء أساليب ووسائل الحرب، وخطورة الانتهاكات التي ترتكب”.

وشدد على أن محكمة العدل الدولية كانت واضحة أيضا بشأن التزام إسرائيل بضمان دخول وتسليم المساعدات الإنسانية، ولهذا الغرض أصدرت أوامر ملزمة لضمان امتثال إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية.

ونوه إلى أنه “بموجب اتفاقيات جنيف، يتعين على الدول التصرف عند ارتكاب انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي”، مشددا على أنه و”بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، تتحمل الدول الأطراف أيضا مسؤولية التصرف لمنع مثل هذه الجريمة، عندما يصبح الخطر واضحا”.




تصاعد عداد النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في لبنان بسبب العدوان الاحتلالي

هلا سلامة- وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق عملياته العسكرية ضد لبنان مواصلا قصفه الجوي والمدفعي على قرى وبلدات الجنوب والبقاع وصولا إلى جونية التي تربط العاصمة بيروت بمحافظة الشمال والتي يتم استهدافها لأول مرة، حيث لاحقت مسيرة إسرائيلية سيارة رباعية الدفع مطلقة عليها صاروخين، وما إن ترجل السائق وامرأة كانت معه، حتى أعادت الطائرة الإسرائيلية استهدافهما بصاروخ ما أدى إلى استشهادهما على الفور.

وبالتوازي، كانت شتورا البقاعية وللمرة الأولى أيضا في مرمى نيران الاحتلال عبر غارة نفذها سلاح طيرانه على إحدى الشقق السكنية ما أدى إلى سقوط شهيد وجرح اثنين.

وفي البقاع الغربي ارتقى خمسة شهداء في غارة اسرائيلية على شقة سكنية في بلدة بعلول بينهم رئيس بلدية سحمر وعدد من الجرحى فيما لا يزال العمل جاريا بحثا عن مفقودين تحت الركام.

 وحزام ناري يلف الجنوب يسقط الشهداء في القرى التي تبدلت معالمها بفعل الدمار الكبير. ففي النبطية أغار الطيران المعادي على كفرمان والنبطية الفوقا وعبا وزفتا التي أدت الغارة على أحد مبانيها إلى ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة أحد الأشخاص بجروح.

وفي صور، وبعد استهدافها المساكن الشعبية ليل أمس، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على مبنى في جل البحر أدت إلى سقوط 6 جرحى، نقلوا إلى مستشفى اللبناني الإيطالي للمعالجة.

ومنذ ساعات الفجر تواصل القصف الإسرائيلي على قضاءي بنت جبيل وصور وحلقت طائرات الاستطلاع على طول الخط الأزرق ملقية قنابل ضوئية، فيما دارت اشتباكات ضارية عند محور عيتا وراميا والقوزح التي يسعى الاحتلال للتوغل منه إلى الأراضي اللبنانية، وسط نيران الغارات والرشاشات الثقيلة.

وما زالت القرى في القطاع الشرقي تتعرض الى قصف مدفعي عنيف لا سيما على الخيام وسهل مرجعيون. وأدت إحدى الغارات إلى تدمير مسجد مجدل سلم إحدى قرى القضاء، كما نفذ الاحتلال غارات على بلدتي برعشيت وصفد البطيخ والطيري وحانين في قضاء بنت جبيل.

وبعد أيام من الهدوء نفذ الاحتلال الإسرائيلي عصر أمس سلسلة غارات على برج البراجنة وحارة حريك والسان تيريز والشويفات في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذارات إخلاء من قبل جيش الاحتلال لسكان الأحياء التي هي خالية في الأساس.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الحصيلة الإجمالية للشهداء منذ بدء العدوان حتى يوم أمس ارتفعت إلى 2448، والجرحى إلى 11471.

 أما وما زالت قوات اليونيفيل ومواقعها تتعرض للاعتداءات الإسرائيلية فقد رأى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أنه “ربما يتعين إعادة النظر في بعثة اليونيفيل، لكن وقف إطلاق النار هو الأولوية”.

وأكد بوريل أن قوات اليونيفيل موجودة في لبنان بتاء على تفويض من مجلس الأمن لا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش.

وبالتوازي صرح وزير الدفاع الأميركي أنه “لا غنى عن دور اليونيفيل في تنفيذ القرار 1701 وإسرائيل أبلغتنا أنها لا تتعمد استهداف اليونيفيل”.

توسيع رقعة العدوان أدى إلى تصاعد عداد النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية والصحية، 4 حالات تسمم في مدرستين في بر إلياس وحالة كوليرا في عكار، تدق ناقوس الخطر لاتخاذ الجهات المعنية كافة الاحتياطات الممكنة، فيما فصل الشتاء يطرق أبواب النازحين في مراكز إيوائهم المكتظة وخيمهم المهددة بالغرق ولو بعد حين.




“اليونيسيف”: غزة جحيم على الأرض لمليون طفل فلسطيني

 قالت الأمم المتحدة، “إن مليون طفل في قطاع غزة يعيشون جحيما على الأرض، حيث استشهد نحو 40 طفلا هناك كل يوم، خلال العام الماضي”.

وقال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” جيمس إلدر، في تصريحات صحفية، “إنه بعد مرور أكثر من عام على الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة “يظل الأطفال يعانون أذى يوميا لا يوصف”.

وأضاف “غزة هي التجسيد الحقيقي للجحيم على الأرض بالنسبة إلى مليون طفل فيها. والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم.. والتقديرات تشير إلى أن حصيلة الشهداء بين الأطفال في غزة تجاوزت 14,100، وهذا يعني أنه يُقتل ما بين 35 إلى 40 فتاة وصبي يوميا في غزة”.

وبحسب إلدر، فإن الأرقام التي قدمت وقدرت إجمالي عدد الشهداء بأكثر من 42,400 موثوقة، وهناك الكثير والكثير تحت الأنقاض”.

وقال إن أولئك الذين نجوا من الغارات الجوية اليومية والعمليات العسكرية واجهوا في كثير من الأحيان ظروفا مروعة.

وكان الأطفال ينزحون مرارا وتكرارا بسبب العنف وأوامر الإخلاء المتكررة حتى في وقت “يسيطر الحرمان على غزة بأكملها”.

وتساءل “أين يذهب الأطفال وأسرهم؟ إنهم ليسوا آمنين في المدارس والملاجئ. ليسوا آمنين في المستشفيات. وبالتأكيد ليسوا آمنين في المخيمات المكتظة”.