1

اليونيسف: لا يوجد مكان آمن للأطفال في غزة

شددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” على ضرورة إنهاء العنف ضد الأطفال في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه لا يوجد “مكان آمن” لهم في غزة.

جاء ذلك في منشور على حسابها الخاص بمنصة “إكس” اليوم الثلاثاء، حول قصف قوات الاحتلال خياما للنازحين في ساحة مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة.

وقالت المنظمة: “امتلأت شاشاتنا مرة أخرى بصور الأطفال الذين يقتلون ويحرقون، وصور العائلات تحاول الهروب من الخيام التي تتعرض للقصف”. وأكدت ضرورة “إيقاف العنف الرهيب” ضد الأطفال، وطالبت العالم بوضع حد “فورا” للوضع في غزة.

وخلفت الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة منذ عام في قطاع غزة، أكثر من 140 ألف شهيد ومصاب، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.




رئيسة المكسيك تدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطين

دعت رئيسة المكسيك الجديدة كلاوديا شينباوم إلى الاعتراف بدولة فلسطين، من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وقالت في أول تصريح لها حول هذا الموضوع منذ توليها منصبها في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري “يجب الاعتراف بالدولة الفلسطينية تماما مثل دولة إسرائيل. لقد كان هذا موقف المكسيك منذ سنوات عدة”.

وخلال مؤتمرها الصحفي اليومي، دانت شينباوم أيضا العنف في الشرق الأوسط، وقالت إن “الحرب لن تؤدي أبدا إلى وجهة جيدة”.




حملات إعلامية عبر شاحنات تجوب الشوارع الأميركية لفضح مجازر الاحتلال بحق شعبنا

أطلقت العديد من المؤسسات الداعمة للحقوق الفلسطينية في الولايات المتحدة، حملات إعلامية ضخمة باستخدام شاحنات تحمل لوحات إعلانية توضح الحقائق للرأي العام الأميركي حول الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وتشهد الشبكات الإعلامية الأميركية تغيير واضح للحقائق، وانحياز كامل للرواية الإسرائيلية المضللة حول ما يحصل من مجازر في غزة.

وتسلط هذه الشاحنات التي تجوب الشوارع في واشنطن العاصمة، ونيويورك، وشيكاغو، وكاليفورنيا، الضوء على “الابادة الجماعية” التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني بدعم أميركي متواصل منذ تشرين الثاني/ أكتوبر 2023، بأموال الضرائب التي تدفع من جيوب الأميركيين.




اليونيسيف: حياة الأطفال في الشرق الأوسط تتفكك بطريقة لا يمكن تصورها بسبب الصراعات

– قالت منظمة الأمم المتحدة للأطفال “يونيسف”، إن حياة الأطفال في الشرق الأوسط تتعرض للدمار بسبب الصراعات المستمرة.

جاء ذلك في بيان للمديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل، اليوم الأحد، بشأن الصراعات المتواصلة بالشرق الأوسط، نشر على الموقع الإلكتروني للمنظمة الأممية.

وأكدت ضرورة التزام جميع الأطراف بحماية المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال والعاملون في مجال المساعدات الإنسانية والمدارس والمرافق الصحية.

وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة سماح كافة الأطراف بالوصول غير المقيد إلى المساعدات المنقذة للحياة.

وقالت إن هذه الالتزامات “تم تجاهلها بشكل واضح” بالمنطقة، وأن “الأطفال لا يبدأون الحروب وليس لديهم القدرة على إنهائها، لكن حياتهم تدمرها الصراعات”.

وتابعت “قتل عشرات آلاف الأطفال، ولا يزال الآلاف في الأسر، ونازحون، وأيتام، وغير ملتحقين بالمدارس، ومصابون بصدمات نفسية بسبب العنف والحرب”.

وطالبت المديرة التنفيذية لليونيسف بإنهاء العنف ضد الأطفال.




لازاريني يحذّر من تفشي الجوع في قطاع غزة

وصف مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، فيليبي لازاريني، الاثنين، تحول مقر الوكالة الرئيسي بقطاع غزة إلى ساحة معركة وتسويته بالأرض بـ”المروع”.

جاء ذلك في منشور على حساب لازاريني عبر منصة “إكس”، مرفقاً معه صورا تظهر الدمار الذي لحق بمقر الوكالة جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

واعتبر لازاريني “تحول مقر الوكالة الرئيسي بقطاع غزة إلى ساحة معركة وتسويته بالأرض حلقة جديدة من التجاهل الصارخ للقانون الإنساني الدولي”، واصفاً ذلك بـ”المروع”.

وشدد المسؤول الأممي على ضرورة حماية مرافق الأمم المتحدة في جميع الأوقات.

وأضاف: “يجب عدم استخدام المرافق الأممية مطلقًا لأغراض عسكرية أو قتالية”.

واختتم مفوض عام الأونروا بالقول: “كل حرب لها قواعد، وغزة ليست استثناء”.