1

جلسة طارئة للبرلمان العربي الأربعاء بشأن رفض تهجير الشعب الفلسطيني

 يعقد البرلمان العربي جلسة طارئة بشأن فلسطين تحت شعار “إعمار غزة واجب .. وتهجير أهلها جريمة”، الأربعاء المقبل، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.

وقال البرلمان العربي في بيان، إن جلسة فلسطين الطارئة يسبقها اليوم اجتماع للجنة فلسطين يناقش مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.




الأونروا: الاحتلال شرد 40 ألف مواطن من المخيمات شمال الضفة

 قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل شردت نحو 40 ألف مواطن من مخيمات اللاجئين بشمال الضفة الغربية، مؤكدة أن التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية يتصاعد بوتيرة مثيرة للقلق.

وأضافت في بيان لها، أن عمليات التهجير بدأت في مخيم جنين واستمرت نحو ثلاثة أسابيع، وهي حاليا الأطول في الضفة الغربية منذ الانتفاضة الثانية، وظد امتدت إلى مخيمات طولكرم ونور شمس والفارعة.

وأوضحت، أن آلاف العائلات الفلسطينية هُجِّرت قسرا منذ أن بدأت قوات الاحتلال تنفيذ عمليات واسعة النطاق في الضفة الغربية في منتصف عام 2023، مؤكدة أن العمليات المتكررة والمدمرة جعلت مخيمات اللاجئين الشمالية غير صالحة للسكن؛ ما أدى إلى حصار السكان في نزوح دوري.

وأشارت “الأونروا” إلى أن أكثر من 60%، من النزوح في عام 2024 كان نتيجة لاقتحامات الاحتلال.

وقالت، إن النزوح القسري في الضفة هو نتيجة لبيئة خطيرة وقسرية على نحو متزايد، إذ أصبح استخدام الضربات الجوية والجرافات المدرعة والتفجيرات المتحكم فيها والأسلحة المتقدمة من الاحتلال، أمرا شائعا وهو امتداد للحرب في غزة، حيث تم تنفيذ ما لا يقل عن 38 غارة جوية في عام 2025 وحده.

وأكدت الوكالة ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات، وأن العقاب الجماعي غير مقبول على الإطلاق، موضحة أن مخيم جنين أصبح اليوم خاليا من السكان، ما يستحضر ذكريات الانتفاضة الثانية، وهذا المشهد من المقرر أن يتكرر في مخيمات أخرى.

ولفتت الأونروا إلى أن هذا الوضع يُعرّض حياة اللاجئين وموظفيها الذين يخدمونهم لخطر جسيم.

وأكدت، أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون دعم الفلسطينيين المتضررين من العدوان المستمر في جنين، والذي يؤدي إلى مزيد من النزوح، إذ قدم برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه مساعدات نقدية لنحو 1200 أسرة.




الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي وحمدان بن محمد للتصوير تطلقان مسابقة “حتا: في عدسة الضوء”

مسابقة تصوير فوتوغرافي وفيديو بجوائز 75 ألف درهم

الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي وحمدان بن محمد للتصوير  تطلقان مسابقة “حتا: في عدسة الضوء”

  • المري: تعزيز الأثر الثقافي والفني والترويج لمنطقة حتا سياحياً .. تأكيداً على دورنا في عام المجتمع ومسؤوليتنا المجتمعية
  • بن ثالث: تجسيد دور الفنون في تعزيز ترابط المجتمع والارتقاء بثقافته.  وتنمية رصيد الأصول البصرية والترويج السياحي الإبداعي التعريفي .. من أبرز المكاسب

30 يناير 2025

أعلنت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي ، بالتعاون مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن إطلاق مسابقة تصوير فوتوغرافي وفيديو تحت عنوان “حتا: في عدسة الضوء” تزامناً مع الموسم الشتائي متعدّد الأنشطة في منطقة حتا والذي أصبح علامة جذب رائدة لسياح الداخل والخارج.

المسابقة تنقسم لفئتين هما التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو وتستهدف مبدعي الصورة والتوثيق البصري، حيث تستقبل مشاركاتهم عبر الموقع الرسمي لهيبا www.hipa.ae  حتى 27 فبراير 2025، بمجموع جوائز يصل 75 ألف درهم مُقسّمة على 3 مراكز فائزة لكل فئة.

وبهذه المناسبة، صرَّح سعادة الفريق محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، قائلاً: يسرّنا في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي أن نتعاون مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في إطلاق هذه المسابقة التي تُسلّط الضوء على جَمَاليات منطقة حتا. تأتي هذه المبادرة ضمن مسؤولياتنا المجتمعية، وتأكيداً على أهمية عام 2025 ‘عام المجتمع’ الذي يعكس رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز الترابط المجتمعي وترسيخ قيم العطاء والانتماء.

وأضاف: نؤمن أن هذه المسابقة تُمثّل فرصة لإبراز الجَمَال الطبيعي والتاريخي لمنطقة حتا، وتُسهِم في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية بارزة. كما أن دعمنا لهذه المبادرة يعكس التزامنا بتقديم منصات تتيح للمبدعين إبراز إبداعاتهم وتسليط الضوء على المعالم التي تجعل من الإمارات نموذجاً للتنوع والتكامل.

واختتم سعادته بالقول: كما أكَّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ‘تماسك المجتمع هو خط الدفاع الأول عن مكتسبات الوطن’. ومن هذا المنطلق، نحرص في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي على المساهمة في تعزيز قيم التلاحم المجتمعي والاحتفاء بما يميز وطننا من جَمَال وتنوع ثقافي، وذلك من خلال مبادرات تعكس روح التعاون والمسؤولية المشتركة.

كما صرَّح سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بقوله: نعتبر إعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2025 “عام المجتمع” بمثابة شهادة تكريم لدور القيم الثقافية في المجتمع وترسيخاً لدور الفنون في تشكيل هوية المجتمعات وأسس تواصلها مع الشعوب والثقافات والأخرى. إن هذه المسابقة مناسبة هامة لتجسيد دور الفنون في تعزيز ترابط المجتمع والارتقاء بثقافته وأساليبه للتعبير الفني والإبداعي، وهذا من صميم جوهر الرسالة الحكيمة لعام المجتمع 2025 في دولة الإمارات التي تؤكد على الدور الرئيسي للنسيج المجتمعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على مكتسبات الريادة الإقليمية والدولية.

وأضاف بن ثالث: سعداء بتعاوننا مع  الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في مجال التوثيق الفني لجماليات الموسم الشتائي الساحر في منطقة حتا التي تكتسب شعبية وجاذبية سياحية ورياضية متزايدة كل عام على الصعيد المحلي والدولي.  نحن نسعى لتعزيز تجاربنا، وقد أثبتت شراكاتنا مع مختلف الجهات أن مثل هذه الفعاليات والمسابقات تُحقّق العديد من المكاسب النوعية، فالمصور يحصل على فرص الفوز وتعزيز الظهور والحضور، بجانب تنمية رصيد الأصول البصرية، والترويج السياحي الإبداعي التعريفي لتفاصيل المنطقة المُستهدفة. ونحن في هيبا نُحقق الغاية السامية لراعي الجائزة وهي تعزيز دور الصناعة البصرية وأثرها على جميع الأصعدة.

– شروط المسابقة:

الترشح للمسابقة متاح أمام الجميع، وللراغبين بالفوز عليهم أولاً التقاط صورة وفيديو من منطقة حتا ومن ثم تحميله على موقع هيبا الرسمي www.hipa.ae والذي يحوي جميع التفاصيل المتعلّقة بالمسابقة. ويمكن للمتسابقين المشاركة بإرسال 3 صور، أما فيما يتعلق بمسابقة الفيديو، فيجب أن تكون مدة الفيديو  بين 30 و 60 ثانية.




“أونروا”: الوضع في مخيّم جنين يتّخذ منحى كارثيًّا

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الثلاثاء، إن مخيّم جنين للاجئين في شمال الضفة الغربية المحتلة، يأخذ “منحى كارثيا”، جرّاء الدمار الذي لحق بالعديد من المساكن والمباني فيه، بفعل العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.

وقالت الناطقة باسم أونروا، جولييت توما، للصحافيين في جنيف، إن الوضع في “المخيم يتخذ منحى كارثيا”، مضيفة أن أجزاء كبيرة منه “دُمرت بالكامل في سلسلة من التفجيرات التي نفذتها القوات الإسرائيلية”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن القوات الإسرائيلية قتلت 70 شخصا في المنطقة، منذ بداية العام.

وخلال العملية العسكرية، عمدت القوات الإسرائيلية إلى هدم وتفجير المباني في مخيم جنين للاجئين، المجاور لمدينة جنين.

وقالت توما التي كانت تتحدث من عمَّان “تشير التقديرات إلى أن 100 منزل دمرت أو لحقت بها أضرار كبيرة”، جرّاء العملية الإسرائيلية.

وأضافت “لقد تحمل سكان هذا المخيم على وجه الخصوص ظروفا تفوق القدرة على الاحتمال… وقعت التفجيرات يوم الأحد عندما كان من المفترض أن يعود الأطفال إلى المدرسة”.

وقالت “في ما يتعلق بأونروا، ما زالت 13 مدرسة في المخيم والمناطق المحيطة به مغلقة. وأثر ذلك على 5000 طفل في تلك المنطقة”.

وأضافت توما أن خدمات الأونروا داخل مخيم جنين انقطعت لعدة أشهر ثم توقفت تماما في أوائل كانون الأول/ ديسمبر.

وقالت أونروا إنها لم تتلق أي تحذير مسبق بشأن تفجير المباني، بعد انقطاع الاتصال بين موظفيها والسلطات الإسرائيلية.




10 نقابات مهنية مصرية ترفض التهجير القسري للفلسطينيين وتعتبره “جريمة حرب”

خاطبت 10 نقابات مهنية مصرية السفارة الأميركية بالقاهرة، ممثلة في هيرو مصطفى غارغ، سفيرة الولايات المتحدة، بالقاهرة، معبرين بقوة عن رفض وإدانة بيان الرئيس الأميركي بشأن التهجير القسري الفلسطينيين.

وأكدت نقابات الصحفيين، والمهندسين، والمحامين، والأطباء، والمهن التمثيلية، والمهن السينمائية، وأطباء الأسنان، والأطباء البيطريين، والتطبيقيين، والتجاريين في خطاب، باللغتين العربية والإنجليزية، أنهم كممثلين لخمسة ملايين من المهنيين يعلنون رفضهم القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني، وأن ما ذكره الرئيس الأميركي يمثل اعتداءً صارخًا ومباشرًا على سيادة وأمن الأمة العربية بأسرها، بالإضافة لانتهاك القانون الدولي.

وعبرت النقابات المصرية في خطابها عن دعم مصر الدائم لحقوق الفلسطينيين، مؤكدين أن أي خطوة على طريق تهجير الفلسطينيين تشكل “جريمة ضد الإنسانية”، وأن أي تأييد لمثل هذه التدابير يعد تأييدًا للتطهير العرقي، وتجاهلًا تامًا لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

وأكدت وقوفها بحزم مع الحكومة المصرية في رفض أي خطة تقوّض السيادة الفلسطينية، والحق المشروع للفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس. وطالبت النقابات الرئيس الأميركي بالتراجع عن خطابه بشأن تهجير الفلسطينيين.

وكانت النقابات المهنية المصرية قد أعلنت في مؤتمر صحفي عُقد في نقابة الصحفيين، بتاريخ 28 يناير الماضي، عن تنظيم عدة فعاليات رفضًا لتصريحات الرئيس الأميركي، من بينها:

‎ – تنظيم وفد من النقابات المهنية لمعبر رفح لإعلان دعمها للنضال الفلسطيني ورفضها لمحاولات التهجير وتقوم بتنسيق موعد ستُعلن عنه لاحقًا.

– فتح باب التبرعات بمقرات النقابات المهنية لدعم الشعب الفلسطيني، وإعادة إعمار غزة، ودعم بقاء الفلسطينيين في مواجهة دعوات التهجير.

– تعليق أعلام فلسطين ولافتات بنفس محتوى “البانر” على مقرات النقابات المصرية، وعلى مواقعها الإلكترونية، وصفحاتها على “السوشيال ميديا”، لرفض التهجير ودعم الشعب الفلسطيني.

– استضافة النقابات المختلفة لفعاليات تضامنية بمقراتها لإعلان رفض التهجير مع استمرار التواصل بين النقابات في فعاليات مشتركة يتم الإعلان عنها.

‎- ووجهت الدعوة للمجتمع الدولي، وكل المؤسسات والأطراف الفاعلة في هذا الملف للإعلان عن موقفها الرافض لما طرحه الرئيس الأمريكي، واتخاذ ما يلزم من إجراءات للرد عليه، لافتة إلى أن السعي لتنفيذ هذا المخطط سيصاعد الأزمات في المنطقة.

وقالت: نؤكد بصفتنا ممثلين لجموع المهنيين المصريين أننا لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة أي سياسات تسعى لتفكيك القضية الفلسطينية تحت ستار ما يسمى “الحلول”، التي لا تخدم سوى إطالة أمد الظلم والمعاناة، ولن تتواطأ مصر في أي مخطط يهدف إلى محو الهوية الفلسطينية، أو التاريخ، أو الحقوق، ولن تشارك في ظلم للشعب الفلسطيني البطل، الذي دفع من دماء أبنائه ثمنًا فادحًا للدفاع عن أرضه في مواجهة العدوان الإسرائيلي الوحشي على مقدراته، والذي أسفر عن جرح واستشهاد أكثر من 150 ألف فلسطيني، أغلبهم من النساء والأطفال.

وأوضحت أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق عبر جريمة جديدة بحق الشعب الفلسطيني، ولكن عبر التزام مختلف الأطراف بمسئولياتها من خلال دعم القانون الدولي، ودعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، وإنهاء التواطؤ الدولي الداعم للاحتلال، والعدوان الإسرائيلي الوحشي.

وشددت النقابات المهنية المصرية على أن استقرار المنطقة مرهون بتحقيق حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية يتمثل في إنهاء كل أشكال الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، معلنةً تضامنها الراسخ مع الشعب الفلسطيني ضد أية محاولات لتصفية قضيتهم، أو النيل من سيادة مصر عبر فرض أجندات خارجية على منطقتنا.

وجددت النقابات الموقّعة على هذه الرسالة التأكيد أن أي محاولة في هذا الإطار سوف يتم التصدي لها بحزم ووحدة.

وفي هذا الإطار، قالت: ننتظر توضيحًا فوريًا وتراجعًا عن هذه التصريحات.

وفيما يلي النقابات الموقعة:

نقيب الصحفيين خــالد البلشي

نقيب المحامين عبد الحليم علام

نقيب المهندسين م. طارق النبراوي

نقيب الاطباء د. أسامة عبد الحي

نقيب المهن التمثيلية د. أشرف ذكي

نقيب المهن السينمائية مسعد فودة

نقيب أطباء الأسنان د. إيهاب هيكل

نقيب الأطباء البيطريين د. مجدي حسن

نقيب التطبيقيين م. رمضان هلال

أمين عام التجاريين د.حاتم قابيل