1

دول أوروبية تستعد لفرض عقوبات وسن قوانين تجرم التجارة مع المستعمرات

قالت وسائل اعلام إسرائيلية، إن حكومة النرويج، إلى جانب عشر دول أخرى، تدفع باتجاه تشريع غير مسبوق يفرض عقوبات بالسجن على جهات وأفراد يتاجرون بمنتجات من المستعمرات المقامة في الضفة الغربية.

وأوضحت صحيفة “يسرائيل هيوم”، أن النرويج وعشر دول غربية أخرى تستعد لفرض عقوبات وسن قوانين تجرّم التجارة مع المستوطنات في الضفة الغربية، وفقا لتقارير وتصريحات وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي.

وبحسب المقترح المطروح على طاولة الحكومة في أوسلو، قد يواجه المواطنون أو الشركات الذين يتعاملون تجاريا مع شركات من الضفة الغربية عقوبة تصل إلى السجن ثلاث سنوات.

وأعرب وزير الخارجية النرويجي عن تفاؤله بإقرار القانون في البرلمان خلال الخريف المقبل، مشيرا إلى أن “المشرّعين يواجهون ضغوطا متزايدة للرد على الوضع المتدهور في الأراضي الفلسطينية”. 

وأضاف أن رد الولايات المتحدة على هذا التوجه كان “معتدلا على نحو مفاجئ”، وهو ما يرى أنه يشير إلى تراجع كبير في المكانة السياسية لإسرائيل وفي الحصانة التي كانت تتمتع بها في السابق.




قطر تحذر من محاولات إسرائيل فرض واقع جديد بالمنطقة

 حذرت دولة قطر، من محاولات إسرائيل استغلال التصعيد بالمنطقة لفرض واقع جديد في فلسطين وسورية ولبنان.

وحذر الناطق باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، من استغلال إسرائيل للأحداث بالمنطقة، قائلا: “يجب وقف التصعيد الإسرائيلي في غزة والضفة، ويجب وقف استغلال تل أبيب لأحداث المنطقة لفرض واقع جديد في فلسطين ولبنان وسورية”.

وشدد على أن “النقاشات مستمرة مع الشركاء بشأن خفض التصعيد في المنطقة والتوصل لحل سلمي وإعادة فتح مضيق هرمز”.

وأكد ألأنصاري موقف الدوحة الثابت بعدم ترك الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته، مشددا على أنه لا يمكن تبرير الممارسات الإسرائيلية في إطار الحرب على قطاع غزة، ومجددا المطالبة بضرورة محاسبة إسرائيل على تداعيات تلك الممارسات.




“الأغذية العالمي”: خفض مساعداتنا يحرم 200 ألف فلسطيني من مساعدات غذائية

 قال برنامج الأغذية العالمي، إن المساعدات الأسرية انخفضت في الضفة الغربية إلى النصف بسبب نقص التمويل، مما أدى إلى توقف الدعم عن نحو 200 ألف شخص، في وقت تضاعفت فيه الاحتياجات خلال العامين الماضيين.

وأفادت مدير البرنامج في فلسطين شون هيوز، بأن “تصاعد عنف المستعمرين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب الأزمة الاقتصادية وارتفاع البطالة، أدى إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن ثلث سكان الضفة الغربية يكافحون لتلبية احتياجاتهم الأساسية.”

وأضاف أنه “في قطاع غزة تم خفض مساعداته النقدية لنحو (75) ألف أسرة خلال يوليو الماضي، محذرًا من أن ما يصل إلى (90%) من السكان قد يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد بنهاية العام إذا لم تستمر المساعدات الإنسانية.”

من جهتها، حذرت منظمة الصحة العالمية من احتمال وقوع أزمة صحية عامة في غزة خلال فصل الشتاء، في ظل تلوث المياه وتدهور خدمات الصرف الصحي، مشيرة إلى ارتفاع حالات الإسهال المائي الحاد من نحو (30) ألف حالة في مارس إلى أكثر من (58) ألفًا في أغسطس.

وأوضحت المنظمة أن أكثر من 6600 شخص يحتاجون إلى رعاية طويلة الأمد بعد بتر أطرافهم، فيما لم يحصل على أطراف صناعية حتى يوليو سوى 12% من المصابين منذ أكتوبر 2023، داعيةً إلى تسريع دخول المستلزمات الطبية والمخبرية والأطراف الصناعية، وضمان الوصول إلى المياه النظيفة وتحسين إدارة النفايات.




التجديد لقوات “اليونيفيل” في لبنان يصطدم بالرفض الأميركي في مجلس الأمن

سلسلة غارات على الجنوب وتفجيرات وحرق منازل وأراض زراعية

هلا سلامة- يواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيده الميداني في جنوب لبنان عبر التفجيرات وإحراق المنازل واستهداف المناطق الحدودية بالتوازي مع تحركات عسكرية وتثبيت وقائع جديدة على الأرض، فيما تتكثف التحركات الدبلوماسية بحثا عن ترتيبات أمنية للجنوب، وتبقى مسألة الانسحاب الإسرائيلي من المواقع التي يحتلها نقطة الخلاف الأساسية.

وشن طيران الاحتلال أمس السبت أكثر من عشر غارات تركز معظمها على منطقة علي الطاهر والنبطية الفوقا وجادة الرئيس بري وحي الجامعات في النبطية وزوطر الغربية ووادي الحجير.

كما نفذت قوات الاحتلال تفجيرين عند أطراف عيتا الجبل وتفجيرا آخر بين مركبا ورب ثلاثين، وأقدمت على حرق المنازل في بيت ياحون وإضرام النيران بين حداثا وعيتا الجبل .

وبالتوازي، تقدمت قوة احتلالية إلى شرق كفرشوبا ورفعت العلم الإسرائيلي على أحد المنازل بالتزامن مع تمشيط وإلقاء قنابل تسببت بحريق في البلدة، كما سجل إطلاق النار باتجاه أحد الرعاة في أطراف الهبارية وقصف مدفعي على حولا والمنطقة بين حداثا وحاريص، وتحليق للطيران فوق مناطق بقاعية.

في الغضون، تبقى تلال علي الطاهر إحدى أخطر نقاط التوتر. فحسب مصادر إسرائيلية فإن تل أبيب لا تنوي الانسحاب من المنطقة المحيطة بالتلال خصوصا مع الحديث عن وجود عناصر لحزب الله وإيران فيها.

ويتعامل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حسب تلك المصادر، بحذر مع الملف اللبناني خشية إغضاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يرفض تنفيذ إسرائيل أي عملية عسكرية لا سيما في علي الطاهر، قد تؤدي إلى توسع المواجهة مع إيران.

لكن في الوقت نفسه لا يريد نتنياهو تقديم تنازلات في ملف “حزب الله” أو الانسحاب من مواقع جنوب لبنان بما قد يظهره ضعيفا أمام الداخل الإسرائيلي خصوصا مع اقتراب الانتخابات.

التصعيد الميداني انعكس على النقاش داخل مجلس الأمن في نيويورك حيث لم تكن الجلسة المغلقة بشأن لبنان مجرد بحث في مستقبل قوة “اليونيفيل” بل نقاشا حول مستقبل الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان في وقت يزداد فيه التصعيد وتبقى مسألة الانسحاب الإسرائيلي موضع خلاف أساسي.

الجلسة التي دعت إليها فرنسا بحثت في طلب لبناني لتمديد مهمة “اليونيفيل”، لم يحظ بإجماع الدول الأعضاء.

ووسط خشية لدى أعضاء المجلس من أن يؤدي انتهاء مهمة القوة الأممية في أواخر ديسمبر/ كانون الأول المقبل إلى فراغ دولي وأمني خطير في الجنوب أيدوا الطلب اللبناني باستثناء المندوب الأميركي.

فواشنطن دعمت التوجه الإسرائيلي، باعتبار أن “اليونيفيل” ساهمت في تعزيز قدرات “حزب الله” وأن الخيار الأفضل هو آلية الإطار الثلاثي وأن لا حاجة إلى وجود قوات “اليونيفيل” بعد أن بدأت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

وفي المقابل، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن تمسك الولايات المتحدة بعدم التجديد لقوات “اليونيفيل” يفرض البحث عن قوة أممية بديلة تحظى بتوافق أوروبي وأميركي وتنتشر في جنوب لبنان تحت علم الأمم المتحدة.

وقال بري لصحيفة ـ”الشرق الأوسط” إن غياب هذه الصيغة يعني فقدان “المستند القانوني” الذي يضمن بقاء المرجعية الدولية في الجنوب، معتبرا أن هذه المرجعية هي الإطار الناظم لمؤازرة الجيش اللبناني في بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، على أن يقترن ذلك بانسحاب إسرائيل حتى الحدود الدولية.

وشدد بري على أن الاتفاقات الثنائية بين لبنان وإسرائيل لا يمكن أن تشكل بديلا عن الحضور الدولي في الجنوب، ولا سيما في ظل رفض إسرائيل تطبيق ما تم التوصل إليه ضمن “اتفاق الإطار” برعاية أميركية.

ومن هنا يبدو جوهر الخلاف، فبالنسبة إلى بيروت، “اليونيفيل” ليست مجرد قوة مراقبة بل مظلة دولية تمنع تحول الجنوب إلى ساحة مفتوحة وتوفر آلية لمراقبة تطبيق القرار 1701 وتوثيق الخروقات ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة.

في المقابل، تسعى إسرائيل إلى ترتيبات أمنية تضمن لها مساحة أوسع للتحرك العسكري وتكريس وجودها على حدود مستوطناتها الشمالية، فيما يبقى الانسحاب من المواقع التي تحتلها في الجنوب أحد أبرز الملفات العالقة.

وبذلك يعيش الجنوب بين مسارين متناقضين، مسار دبلوماسي يحاول تثبيت الهدوء وترتيبات الدولة اللبنانية، ومسار ميداني تواصل فيه إسرائيل الضغط وفرض الوقائع ما يجعل مستقبل الترتيبات الأمنية في الجنوب مرتبطا بقدرة المسار السياسي على احتواء التصعيد ومنع تحوله إلى مواجهة أوسع.




فلسطين تفوز بالمركز الثاني في مسابقة الملك عبد العزيز الدولية للقرآن الكريم

كشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية في تقرير حديث لها عن تصاعد خطير وغير مسبوق في وتيرة اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن العام الجاري سجل أرقاماً قياسية في حجم الهجمات المنظمة التي تحظى بغطاء ودعم مباشر من سلطات الاحتلال، مما فاقم من معاناة المواطنين الفلسطينيين في مختلف المحافظات.

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن هذه الموجة من الإرهاب الاستيطاني أسفرت عن تهجير سكان 107 قرى فلسطينية، سواء بشكل كلي أو جزئي، منذ مطلع عام 2023. وأشارت إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى إفراغ الأرض من أصحابها الأصليين لصالح مشاريع استيطانية تشهد توسعاً هو الأضخم منذ عقود.

شهد هذا العام رقماً قياسياً في عدد هجمات المستوطنين المدعومين من الدولة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال شنت حملة مداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، طالت اعتقال 24 مواطناً فلسطينياً. وتأتي هذه التحركات العسكرية بالتزامن مع توفير الحماية للمستوطنين أثناء تنفيذ اعتداءاتهم، مما يعزز من بيئة الطرد القسري التي حذرت منها التقارير الدولية.