1

السعودية تعلن عن ترتيبات وإجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج

في إطار استعداداتها لموسم حج هذا العام (1446هـ/2025)، أعلنت وزارة الداخلية السعودية عددا من الترتيبات والإجراءات، لضمان سلامة وأمن الحجاج، وتيسير أداء المناسك في أجواء من الطمأنينة والنظام.

وفيما يلي أبرز ما تضمنه بيان “الداخلية السعودية”:

أولاً: آخر موعد لدخول المعتمرين إلى المملكة اليوم الأحد (15 شوال 1446هـ الموافق 13 أبريل 2025م).

 ثانيًا: آخر موعد لمغادرة المعتمرين المملكة الثلاثاء (1 من ذي القعدة 1446هـ الموافق 29 أبريل 2025م).

 ثالثًا: ابتداءً من الأربعاء (25 شوال 1446 هـ الموافق 23 أبريل 2025 م)، سيتعين على المقيمين الراغبين في الدخول إلى العاصمة المقدسة الحصول على تصاريح بذلك من الجهات المعنية، ومنع دخول المقيمين غير الحاصلين على التصاريح النظامية إلى العاصمة المقدسة وإعادتهم من حيث أتوا، وتشمل تصاريح الدخول إلى مدينة مكة المكرمة المقيمين الحاصلين على تصريح دخول للعمل في المشاعر المقدسة صادر من الجهة المختصة، أو من يحمل هوية مقيم صادرة من العاصمة المقدسة، أو من لديهم تصاريح حج، وأن إصدار تصاريح دخول العاصمة المقدسة للمقيمين العاملين خلال موسم الحج يتم إلكترونيًا عبر منصة “أبشر أفراد”و”بوابة مقيم”.

 رابعًا: إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة “نسك” لمواطني المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمقيمين داخل المملكة وحاملي التأشيرات الأخرى من الثلاثاء (1 ذي القعدة 1446 هـ الموافق 29 أبريل 2025 م) حتى الاثنين (14 ذي الحجة 1446 هـ الموافق 10 يونيو 2025 م).

 خامسًا: عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي أنواع التأشيرات كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك اعتبارًا من الثلاثاء (1 ذي القعدة 1446 هـ الموافق 29 أبريل 2025 م).

 ودعت الوزارة إلى الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم حج هذا العام، والتعاون مع الجهات المعنية لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، وأن مخالفة هذه التعليمات تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.




ستوكهولم: مشاركة حاشدة في فعاليات مهرجان الفيلم الفلسطيني للدول الإسكندنافية

شاركت سفيرة دولة فلسطين لدى مملكة السويد رولا المحيسن، في فعاليات مهرجان الفيلم الفلسطيني للدول الإسكندنافية (NPFF) الثاني، والذي عقد في العاصمة ستوكهولم بعد أن جاب مختلف مدن المملكة؛ وذلك بحضور عدد من السفراء المعتمدين لدى ستوكهولم، ومتضامنين سويديين مع القضية الفلسطينية، وبمشاركة الجالية الفلسطينية.

وأكدت السفيرة المحيسن أهمية الفعاليات الثقافية الفلسطينية مثل هذا المهرجان، في إيصال الرواية الفلسطينية والتعريف بالقضية والحقوق الفلسطينية، وما تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني من إبادة وانتهاكات مخالفة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.

وشددت على أهمية المهرجان كحدث ثقافي على مستوى دول شمال أوروبا، يستحق الوصول للعالمية؛ مشيدة بجهود مؤسسة ومدير عام المهرجان المخرجة وفاء جميل.

وتخلل الفعالية، عروضا فنية ومشاهدة فيلم “حالة عشق”، كما تم تكريم المتضامنين السويديين.




العدل الدولية تبدأ جلسات علنية بشأن التزامات إسرائيل تجاه تواجد الأمم المتحدة بفلسطين

 تعقد محكمة العدل الدولية ابتداء من الثامن والعشرين من الشهر الجاري جلسات استماع علنية بشأن التزامات إسرائيل فيما يتعلق بتواجد الأمم المتحدة بفلسطين المحتلة.

وقالت المحكمة، إن 44 دولة وأربع منظمات دولية أعربت عن نيتها المشاركة في المرافعات الشفوية أمام المحكمة التي تقعد في قصر السلام في لاهاي، مقر المحكمة.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة طلبت في كانون الأول الماضي، من العدل الدولية فتوى بشأن التزامات إسرائيل فيما يتعلق بوجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفيما يتعلق بها.




مصر تدين إصدار الاحتلال أوامر إغلاق مدارس تابعة لـ “الأونروا”

أدانت جمهورية مصر العربية، إصدار الاحتلال الإسرائيلي، أوامر إغلاق 6 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” في القدس الشرقية المحتلة، لما تمثله من انتهاك صارخ ومرفوض للقانون الدولي.

وأكدت الخارجية المصرية في بيان، اليوم الأربعاء، دعم مصر للأونروا وجهودها وخدماتها في كافة مناطق عملياتها، بما في ذلك في القدس الشرقية المحتلة، مشددة على الدور المحوري الذي تلعبه في تقديم الخدمات الضرورية والأساسية للاجئين الفلسطينيين، وهو الدور الذي لا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله.

وجددت مصر التأكيد على رفضها التام لحملة الاستهداف الممنهجة التي تواجهها الوكالة الأممية وولايتها، مشددة على أهمية الحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حق العودة.




5 أسئلة توضح تأثير الرسوم الأمريكية على الأسواق العالمية

ما زال الشعور المتزايد بالمخاطر في أعقاب الرسوم الجمركية القائمة على المعاملة بالمثل التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 2 نيسان الجاري، يهز أسواق الأسهم العالمية.

وبحسب بيانات فإن خطوات المعاملة بالمثل المتخذة والمقرر اتخاذها في هذا الشأن تجعل المخاطر مرتفعة.

1- ما الذي تغير حين تولى ترامب منصبه؟

بعد انتخاب ترمب رئيسا للولايات المتحدة في 5 تشرين الثاني 2024 وتنصيبه في 20 كانون الثاني 2025، تغيرت استراتيجية الولايات المتحدة التجارية العالمية وأصبحت أكثر وقائية.

وبالتوازي مع وعد ترمب بخفض العجز في التجارة الخارجية خلال فترة ترشحه، بدأت أجندة المستثمرين تنشغل بالحديث عن الرسوم الجمركية.

وفي الفترة التي أعقبت ذلك، أشعلت الخطابات المتتالية لترمب بشأن الرسوم الجمركية المخاطر في الأسواق العالمية، وبات الحديث المتكرر بشأن الرسوم الجمركية البند الرئيسي على أجندة المستثمرين في الأسواق وتسعير الأصول.

2- ماذا تعني الرسوم الجمركية بالنسبة للأسواق؟

أدت خطابات ترمب بشأن الرسوم الجمركية إلى زيادات إضافية في أسعار المنتجات في الأسواق. والهدف من الرسوم تقليل الطلب من خلال زيادة أسعار المنتجات المستوردة إلى الولايات المتحدة، وبالتالي تقليل عجز التجارة الخارجية وفي الوقت نفسه تشجيع الإنتاج المحلي.

وتؤثر هذه الخطوة في الأسعار بصورة أساسية على استراتيجيات التصنيع والتجارة للدول والشركات.

ومن المتوقع أن الكثير من الشركات الأمريكية التي تصنع منتجاتها في الخارج ستواجه تكاليف إضافية للرسوم الجمركية، وهذا يؤدي بشكل أساسي إلى تغيير في التوقعات المستقبلية لجميع الشركات والدول.

وتؤدي الظروف المتغيرة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية.

3- ما الذي سيتغير عقب الرسوم الجمركية ؟

تهدف الرسوم الجمركية المتبادلة التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية إلى خفض العجز التجاري الخارجي للولايات المتحدة مع شركائها التجاريين بشكل كبير.

فقد وصل العجز التجاري الأمريكي إلى مستوى قياسي بلغ 130.7 مليار دولار في كانون الثاني الماضي.

وبحسب أحدث البيانات، سجلت الولايات المتحدة عجزا في تجارة السلع بقيمة 30.9 مليار دولار مع الاتحاد الأوروبي في شباط 2025، في حين سجلت عجزا بقيمة 26.6 مليار دولار مع الصين.

4- لماذا يرتفع مستوى المخاطرة في الأسواق العالمية؟

في الوقت الذي تعقِّد فيه إعلانات الرسوم الجمركية المتتالية من الولايات المتحدة، التوقعات بشأن الاقتصاد العالمي، فإن الخطوات الانتقامية المرتقبة من دول أخرى تعزز التوقعات بأن الحروب التجارية قد تشتد.

فدول مثل الصين وفيتنام وتايوان، والتي تتمتع بمزايا مختلفة مثل العمالة الرخيصة والخدمات اللوجستية والبنية التحتية للتصنيع المتقدم، تتأثر بشكل خطير بالرسوم الجمركية، التي تُبقي مستوى المخاطر مرتفعا في جميع أسواق الأسهم، لا سيما في مؤشرات البلدان المعنية.

5- ماذا حدث بعد إعلان الرسوم الجمركية؟

بعد إغلاق الأسواق الأمريكية 2  الشهر الجاري، زادت عمليات البيع التي بدأت في أسواق الأسهم الآسيوية في اليوم التالي من إعلان ترمب عن الرسوم الجمركية القائمة على المعاملة بالمثل.

ومع بداية الأسبوع الجديد في الأسواق، تعمق هذا الاتجاه نحو البيع وانتشر إلى جميع المؤشرات الرئيسية.