1

مصر تدين إصدار الاحتلال أوامر إغلاق مدارس تابعة لـ “الأونروا”

أدانت جمهورية مصر العربية، إصدار الاحتلال الإسرائيلي، أوامر إغلاق 6 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” في القدس الشرقية المحتلة، لما تمثله من انتهاك صارخ ومرفوض للقانون الدولي.

وأكدت الخارجية المصرية في بيان، اليوم الأربعاء، دعم مصر للأونروا وجهودها وخدماتها في كافة مناطق عملياتها، بما في ذلك في القدس الشرقية المحتلة، مشددة على الدور المحوري الذي تلعبه في تقديم الخدمات الضرورية والأساسية للاجئين الفلسطينيين، وهو الدور الذي لا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله.

وجددت مصر التأكيد على رفضها التام لحملة الاستهداف الممنهجة التي تواجهها الوكالة الأممية وولايتها، مشددة على أهمية الحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حق العودة.




5 أسئلة توضح تأثير الرسوم الأمريكية على الأسواق العالمية

ما زال الشعور المتزايد بالمخاطر في أعقاب الرسوم الجمركية القائمة على المعاملة بالمثل التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 2 نيسان الجاري، يهز أسواق الأسهم العالمية.

وبحسب بيانات فإن خطوات المعاملة بالمثل المتخذة والمقرر اتخاذها في هذا الشأن تجعل المخاطر مرتفعة.

1- ما الذي تغير حين تولى ترامب منصبه؟

بعد انتخاب ترمب رئيسا للولايات المتحدة في 5 تشرين الثاني 2024 وتنصيبه في 20 كانون الثاني 2025، تغيرت استراتيجية الولايات المتحدة التجارية العالمية وأصبحت أكثر وقائية.

وبالتوازي مع وعد ترمب بخفض العجز في التجارة الخارجية خلال فترة ترشحه، بدأت أجندة المستثمرين تنشغل بالحديث عن الرسوم الجمركية.

وفي الفترة التي أعقبت ذلك، أشعلت الخطابات المتتالية لترمب بشأن الرسوم الجمركية المخاطر في الأسواق العالمية، وبات الحديث المتكرر بشأن الرسوم الجمركية البند الرئيسي على أجندة المستثمرين في الأسواق وتسعير الأصول.

2- ماذا تعني الرسوم الجمركية بالنسبة للأسواق؟

أدت خطابات ترمب بشأن الرسوم الجمركية إلى زيادات إضافية في أسعار المنتجات في الأسواق. والهدف من الرسوم تقليل الطلب من خلال زيادة أسعار المنتجات المستوردة إلى الولايات المتحدة، وبالتالي تقليل عجز التجارة الخارجية وفي الوقت نفسه تشجيع الإنتاج المحلي.

وتؤثر هذه الخطوة في الأسعار بصورة أساسية على استراتيجيات التصنيع والتجارة للدول والشركات.

ومن المتوقع أن الكثير من الشركات الأمريكية التي تصنع منتجاتها في الخارج ستواجه تكاليف إضافية للرسوم الجمركية، وهذا يؤدي بشكل أساسي إلى تغيير في التوقعات المستقبلية لجميع الشركات والدول.

وتؤدي الظروف المتغيرة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية.

3- ما الذي سيتغير عقب الرسوم الجمركية ؟

تهدف الرسوم الجمركية المتبادلة التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية إلى خفض العجز التجاري الخارجي للولايات المتحدة مع شركائها التجاريين بشكل كبير.

فقد وصل العجز التجاري الأمريكي إلى مستوى قياسي بلغ 130.7 مليار دولار في كانون الثاني الماضي.

وبحسب أحدث البيانات، سجلت الولايات المتحدة عجزا في تجارة السلع بقيمة 30.9 مليار دولار مع الاتحاد الأوروبي في شباط 2025، في حين سجلت عجزا بقيمة 26.6 مليار دولار مع الصين.

4- لماذا يرتفع مستوى المخاطرة في الأسواق العالمية؟

في الوقت الذي تعقِّد فيه إعلانات الرسوم الجمركية المتتالية من الولايات المتحدة، التوقعات بشأن الاقتصاد العالمي، فإن الخطوات الانتقامية المرتقبة من دول أخرى تعزز التوقعات بأن الحروب التجارية قد تشتد.

فدول مثل الصين وفيتنام وتايوان، والتي تتمتع بمزايا مختلفة مثل العمالة الرخيصة والخدمات اللوجستية والبنية التحتية للتصنيع المتقدم، تتأثر بشكل خطير بالرسوم الجمركية، التي تُبقي مستوى المخاطر مرتفعا في جميع أسواق الأسهم، لا سيما في مؤشرات البلدان المعنية.

5- ماذا حدث بعد إعلان الرسوم الجمركية؟

بعد إغلاق الأسواق الأمريكية 2  الشهر الجاري، زادت عمليات البيع التي بدأت في أسواق الأسهم الآسيوية في اليوم التالي من إعلان ترمب عن الرسوم الجمركية القائمة على المعاملة بالمثل.

ومع بداية الأسبوع الجديد في الأسواق، تعمق هذا الاتجاه نحو البيع وانتشر إلى جميع المؤشرات الرئيسية.




استطلاع: 53% من الأميركيين لديهم الآن نظرة سلبية تجاه إسرائيل

وفقًا لاستطلاع جديد أجراه “مركز بيو للأبحاث”، فإن عدد الأميركيين الذين يرون أن الحرب بين إسرائيل وحماس مهمة لهم شخصيًا – أو مهمة للمصالح الوطنية الأمريكية – أقل مما كانوا يعتقدون في أوائل العام الماضي.

بالإضافة إلى ذلك، أصبحت آراء الجمهور تجاه إسرائيل أكثر سلبية على مدى السنوات الثلاث الماضية. يُعرب أكثر من نصف البالغين الأمريكيين (53%) الآن عن رأي سلبي تجاه إسرائيل، بزيادة عن 42% في آذار 2022 – قبل هجوم مقاتلي حركة حماس في 7 تشرين الأول 2023، والغزو الإسرائيلي لقطاع غزة الذي تلاه.

كما أن ثقة الأميركيين برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تزال منخفضة نسبيًا (32%)، وفقًا للاستطلاع الجديد. وأُجري الاستطلاع في الفترة من 24 إلى 30 آذار – قبيل زيارة نتنياهو الأخيرة – على عينة تمثيلية وطنية من 3605 بالغين أمريكيين.

تقول أغلبية طفيفة من الأميركيين (54%) إن حرب إسرائيل وحماس مهمة جدًا أو إلى حد ما بالنسبة لهم شخصيًا. وهذا انخفاض عن نسبة 65% الذين قالوا الشيء نفسه في كانون الثاني 2024، بعد بضعة أشهر من هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023.

يبدو أن الجمهوريين والديمقراطيين متساوون تقريبًا في احتمال وصف الصراع بأنه مهم شخصيًا. وفي كلا الحزبين، يكون الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر أكثر عرضة من البالغين الأصغر سنًا للقول إن الصراع مهم بالنسبة لهم شخصيًا. ولكن بين الجمهوريين، فإن الفجوة بين كبار السن والشباب (18 نقطة مئوية) أوسع مما هي عليه بين الديمقراطيين (10 نقاط مئوية). الجمهوريون الأصغر سنًا أكثر ميلًا من الجمهوريين الأكبر سنًا للقول إنهم غير متأكدين مما إذا كانت الحرب مهمة لهم شخصيًا (17% و7% على التوالي).

ويميل الأميركيون اليهود بشكل خاص للقول إن الصراع مهم لهم شخصيًا، حيث قال 93% منهم ذلك، بما في ذلك 74% يعتبرونه بالغ الأهمية.

وتقول نسب كبيرة من المسلمين (68%) والبروتستانت الإنجيليين البيض (66%) إن الصراع مهم لهم شخصيًا إما جدًا أو إلى حد ما. كما تقول نسب أقل من الكاثوليك (56%) والبالغين غير المنتمين دينيًا (47%) إنهم يشعرون بذلك.

ما مدى أهمية الحرب بين إسرائيل وحماس بالنسبة للمصالح الوطنية الأمريكية؟ عند سؤال الأميركيين عن مدى أهمية الحرب بين إسرائيل وحماس بالنسبة للمصالح الوطنية الأميركية، ظهرت أنماط مماثلة:

* يرى 66% من البالغين الأميركيين أن الحرب مهمة جدًا أو إلى حد ما بالنسبة للمصالح الوطنية الأميركية، بانخفاض 9 نقاط مئوية عن العام الماضي.

* يتساوى الجمهوريون والديمقراطيون تقريبًا في احتمالية اعتبار الحرب مهمة للمصالح الوطنية الأميركية.

* يميل كبار السن الأميركيون عمومًا أكثر من الشباب إلى اعتبار الصراع مهمًا للمصالح الوطنية.

* تصف الأغلبية في معظم الجماعات الدينية الكبيرة بما يكفي لتحليلها الصراع بأنه مهم للمصالح الوطنية الأميركية، بما في ذلك 92% من الأميركيين اليهود، و75% من المسيحيين الإنجيليين البيض، و66% من الأميركيين المسلمين.




قمة مصرية فرنسية أردنية مرتقبة في القاهرة لبحث وقف النار في غزة

أعلنت الرئاسة المصرية، اليوم الأحد، أن قمة ثلاثية ستُعقد في القاهرة وتضم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، لبحث سبل وقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع.

وذكرت الرئاسة المصرية، في بيان، أن “الرئيس السيسي تلقى، اليوم، اتصالاً هاتفيًا من الرئيس ماكرون”. وأوضحت أن “الاتصال تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وذلك في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر”.

وأضاف البيان أن الرئيسين “تباحثا بشأن أهم موضوعات التعاون المطروحة خلال الزيارة، وآفاق تعزيزها بما يتفق مع مصالح البلدين الصديقين، بما في ذلك إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية-فرنسية-أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر”.

وأشار المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، إلى أن “الاتصال تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع”.

وشدد البيان على أن “الرئيسين حرصا على التأكيد على أهمية استعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية”، كما “شددا على أهمية حل الدولتين باعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة”.




مظاهرات حاشدة في واشنطن رفضاً لحرب الإبادة بغزة

شهدت العاصمة الأميركية واشنطن، تظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف من النشطاء وأبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية من معظم الولايات رفضا للحرب الاجرامية التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، وللضغط على إدارة الرئيس دونالد ترمب للجم الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة المستمرة في إجرامها.

وعبر النشطاء خلال التظاهرة التي تعتبر من الأضخم منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 عن رفضهم لاعتقال وملاحقة الطلبة الذين يدعمون الحقوق الفلسطينية في الجامعات الأميركية، وضرورة إنهاء الدعم الأميركي العسكري، والمادي لدولة الاحتلال، الذي يساهم في مواصلة “الابادة الجماعية” في غزة.

وكصورة تعبيرية عن الجرائم التي ارتكبت في القطاع، قام النشطاء بوضع (أحذية أطفال) في الشوارع المؤدية إلى البيت الأبيض تمثل جزءا من قصص آلاف الأطفال الذين استشهدوا في غزة، خلال هذا العدوان، ورفعوا لافتة ضخمة تحمل أسماء الشهداء.

وشهدت مدن أميركية أخرى مسيرات مناهضة للحرب والعدوان الإسرائيلي المتصاعد على قطاع غزة، ضمن فعاليات “يوم التحرك العالمي” للمطالبة بإنهاء الحرب بشكل فوري.