1

“العالمية للأمن” تطلق أول زورق من نوعه في الشرق الأوسط للمراقبة الأمنية ذاتي القيادة بالكامل

 أطلقت شركة “العالمية للأمن”، ذراع الحلول الأمنية المتطورة والتابعة لموانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، أول زورق من نوعه في الشرق الأوسط ذاتي التشغيل بالكامل، للقيام بأعمال المراقبة الأمنية في المرافق البحرية، والتي تشمل ميناء جبل علي، وميناء راشد، وميناء الحمرية، ومرافق أخرى في دولة الإمارات. ويضيف القارب المعزز بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الأمنية بُعداً جديداً لمحفظة الخدمات والحلول التي تقدمها العالمية للأمن بهدف مواكبة المتطلبات التي فرضتها المتغيرات في بيئة العمل الناجمة عن جائحة كوفيد-19.

ويمثل تدشين هذا القارب المتطور نقلة نوعية في تعزيز مكانة “العالمية للأمن”، كمزود رائد في قطاع خدمات الأمن البحري في دبي، ويُبرز أسبقيتها في تبني التكنولوجيا المبتكرة لتوفير أفضل مستويات الأمان والكفاءة التشغيلية لكافة الأطراف المرتبطة بالخدمات الأمنية. ويمتاز هذا القارب بقدرته على العمل بشكل ذاتي بالكامل، مع خيار التحكم به عن بُعد من قبل مسؤول المراقبة، ويمتلك القارب القدرة على العمل ليلاً ونهاراً، كما أنه يتمتع بخصائص “تتبع المسار لنقطة محددة”، ويمكن تطويره عبر برمجة عدد من البروتوكولات للتعامل مع مختلف سيناريوهات “الاستجابة الآمنة خلال الأعطال” لأغراض الحماية والاعتراض.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “الإيمان”

السعودية والبحرين تقتسمان الصدارة مع الفلبين .. و”اختيار الجمهور” ينحاز لصورة “أميد”
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “الإيمان”

· بن ثالث: المصور المثقّف قادر على استقراء العلاقة الإيمانية بكل حرفية من خلال عدسة عينه قبل بدء الكاميرا في العمل

· أميد حيدري: سعيدٌ بفوزي الأول .. وصورتي تعكس صلابة الإيمان بين أنقاض الزلزال

· أحمد البراهيم: لا حدود لطموحي .. واللحظة الإيمانية المناسبة هي سبب فوزي
21 يونيو 2020
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر مايو 2020، والتي كان موضوعها “الإيمان”. المسابقة شَهِدَت فوز المصور الإيرانيّ “أميد حيدري فر”، بجائزة “اختيار الجمهور” حيث استحقَّ الحصول على كاميرا رقمية من طراز SONY RX100M6 مُقدَّمة من “سوني الشرق الأوسط وأفريقيا”.
نسخة شهر مايو من المسابقة شَهِدَت تقاسماً عادلاً للصدارة بين العدسة الخليجية ممثَّلةً بالمصور السعوديّ أحمد البراهيم والبحرينيّ جاسم الشاخوري، وبين إبداع العدسة الفلبينية من خلال المصورَين “رينيه بيرنال” و”مارك أنتوني أغتاي”.
وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر مايو استخدام الوسم HIPAContest_Faith#.
المصور الإيرانيّ “أميد حيدري فر” الفائز بجائزة “اختيار الجمهور” يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة أعقاب زلزال في منطقة ساربول الذهب في إقليم كرمانشاه غرب إيران عام 2017، حيث يبدو سُكّان المنطقة مؤمنون بقضاء الله وقدره رغم قسوة الحدث، في هذه الصورة يوجد زوج وزوجة يصلّيان بين الأنقاض.
هذا فوزي الأول وأشكر جائزة حمدان بن محمد الدولية عليه، سيساهم بشكل كبير بالتعريف بي وبصوري أمام العالم. أطمح لصناعة تأثير إيجابي بصوري من خلال السلام والصداقة بين أمم العالم.
المصور السعوديّ “أحمد البراهيم” يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ هذه الصورة في مدينة مكة المكرمة خلال حج عام 1435 هجرية، كنتُ ألتقط مجموعة من الصور للحجّاج وفجأة ظهر هذا الرجل وحجز المكان أمام مقام إبراهيم في اللحظة المناسبة.
هذا فوزي الأول في مسابقة على الانترنت، وسعيدٌ به لدرجةٍ كبيرة كونه في مسابقة بهذا الحجم والضخامة مثل جائزة حمدان بن محمد الدولية من حيث القوة التنافسية. إلهامي وطموحي لا حدود لهما وهذا الفوز سيمنحني دفعة قوية جداً للأمام.
وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: العلاقة بين الأرض والسماء لطالما شكَّلت تحدياً في تجسيدها لأكبر المبدعين عبر التاريخ، من خلال مختلف الممارسات الفنية والتعبيرية. العمق الكبير في العلاقة يقفُ عائقاً أمام أي مصورٍ سطحيّ! لكن المصور المثقّف قادر على استقراء هذه العلاقة بكل حرفية من خلال عدسة عينه قبل بدء الكاميرا في العمل. كان شهر رمضان الماضي مناسبة عالمية لفتح الباب أمام التجارب الفوتوغرافية المختلفة لترجمة مفهوم “الإيمان” بلغة الفوتوغرافيا، ووصلتنا بالفعل عشرات الأعمال التي تلامس في روعتها مرتبة الفوز. نبارك للفائزين وأدعو باقي المشاركين لبذل المزيد من الجهد وتطوير الأداء ودوام المشاركة في النسخ القادمة.
*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة
@انستغرام

الدولة

الاسم

alibrahim.photos

السعودية

أحمد البراهيم

jassim90999

البحرين

جاسم محمد الشاخوري

omidheydarifar

إيران

أميد حيدري فر

renebbernal

الفلبين

رينيه بيرنال

thebrightpixels

الفلبين

مارك أنتوني أغتاي




الجائزة الكبرى (120.000 دولار) تنحاز للمرأة للمرة الأولى

الجائزة الكبرى (120.000 دولار) تنحاز للمرأة للمرة الأولى

لحظات الفوز بجوائز عالمية .. لا تتكرَّر كثيراً في العمر .. لكن أصداءها تجتاح العالم .. وتنشر عبق الفرح والبهجة والأمل في هذه الظروف الصعبة .. شكراً لكل شركاء النجاح من مبدعي الصحافة والإعلام .. والذين سننوّه بهم وبمجهوداتهم بشكلٍ خاصة في منشورٍ قادم ..

همسةٌ مُحفِّزة لكل مصور .. هل تعتقد أن الصورة التي ستُصبح يوماً ما حديث العالم .. يجب أن تُخفيها تحت الأرض بعيداً عن الأعين .. ثم تشارك بها فتفوز فيراها العالم لأول مرة ! هذا ليس شرطاً .. قد تكون صورتك الرائعة منشورة .. مُنتشرة .. لكنها لم تحصل على حقها الكامل بعد ! لأنك لم تدافع عن عنها بالشراسة اللازمة .. لم تُجبرها على المرور بالاستحقاق تلو الاستحقاق .. لقد تيقَّنتَ تماماً أنها نالت نصيبها من الاهتمام ..

نصيحة …. محتويات ملف “أعمالك الرائعة” .. أبقِها دوماً في دوّامة الاستحقاقات .. واستمتع بتنوّع التناولات والتقييمات .. اعمل دوماً على زيادة محتويات هذا الملف وتجديده ولكن .. لا تبخس القديم حقَّه المتجدِّد .. فقد يقوم ببساطة .. بتغيير حياتك !

• “ياسمين كاري” أول امرأة تنتزع الجائزة الكبرى بصورةٍ مدهشة من مملكة “تونغا”، والهند تتوهَّج بـ5 جوائز

• الزعابي والسميطي عَكَسُوا تفوّق العدسة الإماراتية، والسعودية والكويت تتألَّقان بفوزٍ مزدوج

• بن ثالث: الإمارات والسعودية والكويت والعراق .. التفوّق الخليجيّ إثباتٌ رفيع المستوى على جديّة المنافسة الدولية

• بن ثالث: نشاهد رؤية مصوري العالم للقضية التي تمَسُّ حياة البشر واستمراريتهم على ظهر الكوكب


الجائزة الكبرى تنحاز للمرأة للمرة الأولى
الجائزة الكبرى، الأضخمُ في العالم في مجال التصوير، والبالغة 120 ألف دولار أمريكيّ، كانت من نصيب المصورة الأسترالية “ياسمين كاري” والتي وثّقت صورتها مشهداً بديعاً لأمٍ من فصيلة الحوت الأحدب تنامُ بجانب صغيرها الذي لم يتجاوز عمره أسبوعين، “ياسمين” التقطت الصورة في مملكة “تونغا” جنوب المحيط الهادئ.

جوائز “الماء”
في المحور الرئيسي للدورة التاسعة “الماء”، المركز الأول كان من نصيب المصور “فرانسوا بوغارت” من بلجيكا، تلاه المصور الهنديّ “شانتا كومار شيفام لايلا” في المركز الثاني، في المركز الثالث جاء المصور الإندونيسيّ “بخاري مسلم ديكن”، بينما حَجَزَ الهنديّ “سوراف داس” المركز الرابع، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصور الإماراتيّ “يوسف بن شكر الزعابي”.

جوائز المحور العام
في المحور “العام – الملوّن” فاز بالمركز الأول “فهد العنزي” من الكويت، وحلَّ ثانياً “يوسي ميرزا” من إندونيسيا، بينما جاء المصور الإماراتيّ “راشد السميطي” في المركز الثالث.

أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور “طلال الرباح” من الكويت، تلته المصورة البولندية “آنا نيّميتس” وجاء ثالثاً المصور الهنديّ “سوجان ساركار”.

محور “ملف مصور”
في محور “ملف مصور” فاز المصور المكسيكيّ “كريستيان فيزل ماك غريغور” بالمركز الأول تلاه “جوفان كوِي” من الصين في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب الإندونيسيّ “عطاء الله” تلاه في المركز الرابع “كرَّار حسين” من العراق، ثم المصور الإيطاليّ “فاوستو بودافيني” في المركز الخامس.

جوائز التصوير بالهاتف المحمول
في محور التصوير بالهاتف المحمول، حصد المركز الأول المصور “أبراتيم بال” من الهند، تلاه المصور “بودي غوناوان” من إندونيسيا في المركز الثاني، ثم المصور السعوديّ “عبد الله الشثري” في المركز الثالث، ومواطنه “فهد فَرَج عبد الحميد” رابعاً، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصور الهنديّ “نافين كومار”.




معهد دراما بلا حدود الدولى يطلق تظاهرة فنية وثقافية تحت عنوان “الكورونا في زمن التحولات”

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
معهد دراما بلا حدود الدولى يطلق تظاهرة فنية وثقافية تحت عنوان “الكورونا في زمن التحولات”, اليوم الأربعاء 17 يونيو 2020 09:29 صباحاً

قالت الدكتورة دلال مقاري باوش ، المدير والمؤسس لمعهد دراما بلا حدود الدولي ان الملتقى والمعر ض  هو

محاولة رصد انعكاس هذه المرحلة الحرجة عالميا على الابداع والمبادرات الفنية والانسانية والمنبثق عن المسابقة الدولية التي اطلقها معهد دراما بلا حدود الدولي، برعاية ( رابطة جامعات ومدارس فاو ها إس الألمانية و إتحاد الصداقة العربية الأوروبية ) وبالشراكة مع المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية في مصر .

اكدت باوش ان المعرض والملتقى  الذي يفتتح  في الأول من اغسطس القادم وعلى مدار الشهر ، يعد من أول المعارض الفنية التي تفتح أبوابها أمام الجمهور بعد سلسلة معارض افتراضية شهدها المشهد التشكيلي العربى والعالمى  خلال الأشهر السابقة، بفعل «جائحة كورونا»، ويضم المعرض حوالى 50  عملاً فنياً ما بين الأعمال التصويرية، والتجريدية ، يقدمها 30 فناناً  ،

كما اشارت باوش الى ان الملتقى هو فرصة  لتوفير فضاء ثقافي متنوع الروافد ، يتحاور ضمنه الفنانون والنقاد والإعلاميون والضيوف ، على مدار شهر اغسطس / آب 2020 .حيث تشهد التظاهرة حضورًا ديبلوماسيا عربيا وأوربيا  والمحت انه وعلى هامش الفعاليات الإبداعية، الفنية والإنسانية المتعددة التي سيشهدها الملتقى ،، سيتم ايضا تكريم العديد من الشخصيات الثقافية والإبداعية والدبلوماسية.

كما سيتم تقديم برامج وأنشطة متنوعة ، ستقام بالتوازي  مع المعرض والملتقى الدولي ، لرصد مرحلة انتشار وباء الكورونا عالميا في مقدمتها معرض صور فوتغرافية لانشطة المعهد العالمية  ولوحات واعمال الرواد الفائزين في المسابقة بالاضافة الى لوحات اعضاء المعهد.

وتضم الفعاليات عروض فنية عن انشطة المعهد في زمن انتشار الوباء وامسيات موسيقية وقراءات شعرية وقصة قصيرة وعروض الاكروبات والالعاب البهلونية وورش عمل ابداعية.




جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تُعلن الفائزين بموسم “الماء”

استرالية تحصد أكبر جائزة تصوير في العالم .. والخليجيون يحجزون ثلث الجوائز
جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تُعلن الفائزين بموسم “الماء”

· “ياسمين كاري” أول امرأة تنتزع الجائزة الكبرى بصورةٍ مدهشة من مملكة “تونغا”، والهند تتوهَّج بـ5 جوائز

· الزعابي والسميطي عَكَسُوا تفوّق العدسة الإماراتية، والسعودية والكويت تتألَّقان بفوزٍ مزدوج

· بن ثالث: الإمارات والسعودية والكويت والعراق .. التفوّق الخليجيّ إثباتٌ رفيع المستوى على جديّة المنافسة الدولية

· بن ثالث: نشاهد رؤية مصوري العالم للقضية التي تمَسُّ حياة البشر واستمراريتهم على ظهر الكوكب

7 يونيو 2020
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بالدورة التاسعة للجائزة التي حَمَلَت عنوان “الماء”. وقد شَهِدَت هذه الدورة فوز المصورة الأسترالية “ياسمين كاري” بالجائزة الكبرى، والبالغة 120 ألف دولار أمريكيّ، بينما تألَّق الإبداع الإماراتي بفوزٍ ثنائيّ من خلال المصورين يوسف بن شكر الزعابي وراشد السميطي، صَاحَبَهُ تفوقٌ سعوديّ لافت من خلال فوزٍ مزدوج للمصورين السعوديين عبدالله الشثري وفهد فرج عبدالحميد، يرافقهما في ذات الإنجاز المصورين الكويتيين فهد العنزي وطلال الرباح، بينما أكمَلَ المصور العراقي كرّار حسين عقد الإبداع البصريّ الخليجيّ في فقزةٍ نوعيةٍ فوتوغرافيةٍ حَجَزَت ثُلُثَ جوائز الدورة التاسعة. المشهد العام للفائزين احتفى أيضاً بالعدسة الهندية التي استطاعت حصد 5 جوائز في محاور مختلفة.
سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، خلال تصريحه، تقدَّمَ بالشكر والامتنان لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعاية سموه للجائزة ودعمه المستمر لها، وأضاف خلال تصريحه “نشهدُ اليوم طيِّ مسيرة الدورة التاسعة للجائزة، والتي كان عنوانُها “الماء”، الصديقُ الأقدمُ للإنسان على وجه الكوكب، كل سُكَّان الأرض يعرفون الماء، لكن البعض يخافونه بسبب الأكوافوبيا أو “رُهاب الماء”، علاقة الصيَّادِ بالماء ليست كعلاقة من لا يعرف السباحة، وهي مختلفةٌ تماماً عن علاقة الباحثِ العَلميّ القَلِقِ من التسارع المخيف لذوبان جبال الثلج تحت الماء. واليوم سنشاهد معاً كيف يرى مبدعو العالم “الماء” من خلال عدساتهم، الماء، هو القضية الكبرى التي تعنينا جميعاً، وتمَسُّ حياتنا واستمراريتنا، على ظهر الكوكب”.
كما أشاد بن ثالث بتفوّق العدسة الخليجية اللافت في هذا المحفل الدوليّ، معتبراً أن فوز دول الإمارات والسعودية والكويت والعراق بثلث إجمالي الجوائز لهذه الدورة، لهو دليلٌ عمليّ من الطراز الرفيع على حجم ونوع وجديّة الجهود الإبداعية المبذولة لإشعال المنافسة مع الجميع وإثبات جدوى العمل المعرفيّ والمهاريّ على منصات الاستحقاقات الدولية.
الجائزة الكبرى تنحاز للمرأة للمرة الأولى
الجائزة الكبرى، الأضخمُ في العالم في مجال التصوير، والبالغة 120 ألف دولار أمريكيّ، كانت من نصيب المصورة الأسترالية “ياسمين كاري” والتي وثّقت صورتها مشهداً بديعاً لأمٍ من فصيلة الحوت الأحدب تنامُ بجانب صغيرها الذي لم يتجاوز عمره أسبوعين، “ياسمين” التقطت الصورة في مملكة “تونغا” جنوب المحيط الهادئ.
جوائز “الماء”
في المحور الرئيسي للدورة التاسعة “الماء”، المركز الأول كان من نصيب المصور “فرانسوا بوغارت” من بلجيكا، تلاه المصور الهنديّ “شانتا كومار شيفام لايلا” في المركز الثاني، في المركز الثالث جاء المصور الإندونيسيّ “بخاري مسلم ديكن”، بينما حَجَزَ الهنديّ “سوراف داس” المركز الرابع، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصور الإماراتيّ “يوسف بن شكر الزعابي”.
جوائز المحور العام
في المحور “العام – الملوّن” فاز بالمركز الأول “فهد العنزي” من الكويت، وحلَّ ثانياً “يوسي ميرزا” من إندونيسيا، بينما جاء المصور الإماراتيّ “راشد السميطي” في المركز الثالث.
أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور “طلال الرباح” من الكويت، تلته المصورة البولندية “آنا نيّميتس” وجاء ثالثاً المصور الهنديّ “سوجان ساركار”.
محور “ملف مصور”
في محور “ملف مصور” فاز المصور المكسيكيّ “كريستيان فيزل ماك غريغور” بالمركز الأول تلاه “جوفان كوِي” من الصين في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب الإندونيسيّ “عطاء الله” تلاه في المركز الرابع “كرَّار حسين” من العراق، ثم المصور الإيطاليّ “فاوستو بودافيني” في المركز الخامس.
جوائز التصوير بالهاتف المحمول
في محور التصوير بالهاتف المحمول، حصد المركز الأول المصور “أبراتيم بال” من الهند، تلاه المصور “بودي غوناوان” من إندونيسيا في المركز الثاني، ثم المصور السعوديّ “عبد الله الشثري” في المركز الثالث، ومواطنه “فهد فَرَج عبد الحميد” رابعاً، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصور الهنديّ “نافين كومار”.