1

معهد دراما بلا حدود الدولى يطلق تظاهرة فنية وثقافية تحت عنوان “الكورونا في زمن التحولات”

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
معهد دراما بلا حدود الدولى يطلق تظاهرة فنية وثقافية تحت عنوان “الكورونا في زمن التحولات”, اليوم الأربعاء 17 يونيو 2020 09:29 صباحاً

قالت الدكتورة دلال مقاري باوش ، المدير والمؤسس لمعهد دراما بلا حدود الدولي ان الملتقى والمعر ض  هو

محاولة رصد انعكاس هذه المرحلة الحرجة عالميا على الابداع والمبادرات الفنية والانسانية والمنبثق عن المسابقة الدولية التي اطلقها معهد دراما بلا حدود الدولي، برعاية ( رابطة جامعات ومدارس فاو ها إس الألمانية و إتحاد الصداقة العربية الأوروبية ) وبالشراكة مع المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية في مصر .

اكدت باوش ان المعرض والملتقى  الذي يفتتح  في الأول من اغسطس القادم وعلى مدار الشهر ، يعد من أول المعارض الفنية التي تفتح أبوابها أمام الجمهور بعد سلسلة معارض افتراضية شهدها المشهد التشكيلي العربى والعالمى  خلال الأشهر السابقة، بفعل «جائحة كورونا»، ويضم المعرض حوالى 50  عملاً فنياً ما بين الأعمال التصويرية، والتجريدية ، يقدمها 30 فناناً  ،

كما اشارت باوش الى ان الملتقى هو فرصة  لتوفير فضاء ثقافي متنوع الروافد ، يتحاور ضمنه الفنانون والنقاد والإعلاميون والضيوف ، على مدار شهر اغسطس / آب 2020 .حيث تشهد التظاهرة حضورًا ديبلوماسيا عربيا وأوربيا  والمحت انه وعلى هامش الفعاليات الإبداعية، الفنية والإنسانية المتعددة التي سيشهدها الملتقى ،، سيتم ايضا تكريم العديد من الشخصيات الثقافية والإبداعية والدبلوماسية.

كما سيتم تقديم برامج وأنشطة متنوعة ، ستقام بالتوازي  مع المعرض والملتقى الدولي ، لرصد مرحلة انتشار وباء الكورونا عالميا في مقدمتها معرض صور فوتغرافية لانشطة المعهد العالمية  ولوحات واعمال الرواد الفائزين في المسابقة بالاضافة الى لوحات اعضاء المعهد.

وتضم الفعاليات عروض فنية عن انشطة المعهد في زمن انتشار الوباء وامسيات موسيقية وقراءات شعرية وقصة قصيرة وعروض الاكروبات والالعاب البهلونية وورش عمل ابداعية.




جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تُعلن الفائزين بموسم “الماء”

استرالية تحصد أكبر جائزة تصوير في العالم .. والخليجيون يحجزون ثلث الجوائز
جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تُعلن الفائزين بموسم “الماء”

· “ياسمين كاري” أول امرأة تنتزع الجائزة الكبرى بصورةٍ مدهشة من مملكة “تونغا”، والهند تتوهَّج بـ5 جوائز

· الزعابي والسميطي عَكَسُوا تفوّق العدسة الإماراتية، والسعودية والكويت تتألَّقان بفوزٍ مزدوج

· بن ثالث: الإمارات والسعودية والكويت والعراق .. التفوّق الخليجيّ إثباتٌ رفيع المستوى على جديّة المنافسة الدولية

· بن ثالث: نشاهد رؤية مصوري العالم للقضية التي تمَسُّ حياة البشر واستمراريتهم على ظهر الكوكب

7 يونيو 2020
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بالدورة التاسعة للجائزة التي حَمَلَت عنوان “الماء”. وقد شَهِدَت هذه الدورة فوز المصورة الأسترالية “ياسمين كاري” بالجائزة الكبرى، والبالغة 120 ألف دولار أمريكيّ، بينما تألَّق الإبداع الإماراتي بفوزٍ ثنائيّ من خلال المصورين يوسف بن شكر الزعابي وراشد السميطي، صَاحَبَهُ تفوقٌ سعوديّ لافت من خلال فوزٍ مزدوج للمصورين السعوديين عبدالله الشثري وفهد فرج عبدالحميد، يرافقهما في ذات الإنجاز المصورين الكويتيين فهد العنزي وطلال الرباح، بينما أكمَلَ المصور العراقي كرّار حسين عقد الإبداع البصريّ الخليجيّ في فقزةٍ نوعيةٍ فوتوغرافيةٍ حَجَزَت ثُلُثَ جوائز الدورة التاسعة. المشهد العام للفائزين احتفى أيضاً بالعدسة الهندية التي استطاعت حصد 5 جوائز في محاور مختلفة.
سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، خلال تصريحه، تقدَّمَ بالشكر والامتنان لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعاية سموه للجائزة ودعمه المستمر لها، وأضاف خلال تصريحه “نشهدُ اليوم طيِّ مسيرة الدورة التاسعة للجائزة، والتي كان عنوانُها “الماء”، الصديقُ الأقدمُ للإنسان على وجه الكوكب، كل سُكَّان الأرض يعرفون الماء، لكن البعض يخافونه بسبب الأكوافوبيا أو “رُهاب الماء”، علاقة الصيَّادِ بالماء ليست كعلاقة من لا يعرف السباحة، وهي مختلفةٌ تماماً عن علاقة الباحثِ العَلميّ القَلِقِ من التسارع المخيف لذوبان جبال الثلج تحت الماء. واليوم سنشاهد معاً كيف يرى مبدعو العالم “الماء” من خلال عدساتهم، الماء، هو القضية الكبرى التي تعنينا جميعاً، وتمَسُّ حياتنا واستمراريتنا، على ظهر الكوكب”.
كما أشاد بن ثالث بتفوّق العدسة الخليجية اللافت في هذا المحفل الدوليّ، معتبراً أن فوز دول الإمارات والسعودية والكويت والعراق بثلث إجمالي الجوائز لهذه الدورة، لهو دليلٌ عمليّ من الطراز الرفيع على حجم ونوع وجديّة الجهود الإبداعية المبذولة لإشعال المنافسة مع الجميع وإثبات جدوى العمل المعرفيّ والمهاريّ على منصات الاستحقاقات الدولية.
الجائزة الكبرى تنحاز للمرأة للمرة الأولى
الجائزة الكبرى، الأضخمُ في العالم في مجال التصوير، والبالغة 120 ألف دولار أمريكيّ، كانت من نصيب المصورة الأسترالية “ياسمين كاري” والتي وثّقت صورتها مشهداً بديعاً لأمٍ من فصيلة الحوت الأحدب تنامُ بجانب صغيرها الذي لم يتجاوز عمره أسبوعين، “ياسمين” التقطت الصورة في مملكة “تونغا” جنوب المحيط الهادئ.
جوائز “الماء”
في المحور الرئيسي للدورة التاسعة “الماء”، المركز الأول كان من نصيب المصور “فرانسوا بوغارت” من بلجيكا، تلاه المصور الهنديّ “شانتا كومار شيفام لايلا” في المركز الثاني، في المركز الثالث جاء المصور الإندونيسيّ “بخاري مسلم ديكن”، بينما حَجَزَ الهنديّ “سوراف داس” المركز الرابع، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصور الإماراتيّ “يوسف بن شكر الزعابي”.
جوائز المحور العام
في المحور “العام – الملوّن” فاز بالمركز الأول “فهد العنزي” من الكويت، وحلَّ ثانياً “يوسي ميرزا” من إندونيسيا، بينما جاء المصور الإماراتيّ “راشد السميطي” في المركز الثالث.
أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور “طلال الرباح” من الكويت، تلته المصورة البولندية “آنا نيّميتس” وجاء ثالثاً المصور الهنديّ “سوجان ساركار”.
محور “ملف مصور”
في محور “ملف مصور” فاز المصور المكسيكيّ “كريستيان فيزل ماك غريغور” بالمركز الأول تلاه “جوفان كوِي” من الصين في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب الإندونيسيّ “عطاء الله” تلاه في المركز الرابع “كرَّار حسين” من العراق، ثم المصور الإيطاليّ “فاوستو بودافيني” في المركز الخامس.
جوائز التصوير بالهاتف المحمول
في محور التصوير بالهاتف المحمول، حصد المركز الأول المصور “أبراتيم بال” من الهند، تلاه المصور “بودي غوناوان” من إندونيسيا في المركز الثاني، ثم المصور السعوديّ “عبد الله الشثري” في المركز الثالث، ومواطنه “فهد فَرَج عبد الحميد” رابعاً، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصور الهنديّ “نافين كومار”.




نبع عين فارة قرب اريحا

نبع عين فارة قرب اريحا




لماذا نجحت البلاد التي تقودها نساء بالسيطرة على كورونا؟

شبكة فرح الاعلامية |-للكاتب : سامي خليفة

إذا كنا نبحث عن أمثلة على القيادة الحقيقية في الأزمات، فنظرة ثاقبة من أيسلندا إلى تايوان ومن ألمانيا إلى نيوزيلندا، تعطينا لمحة عن تقدم النساء، ليظهرن للعالم كيفية إدارة عالمنا الفوضوي. وبهذا الخصوص، سلطت مجلة “فوربس” الأميركية، الضوء على أهم الدروس التي يمكننا تعلمها من نساء يقدن بلادهن بطريقة جذابة وسلسة خلال تفشي جائحة كورونا.

الصدق والشفافية
خرجت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في وقت مبكر من تفشي الوباء، في خطابٍ متلفز، وأخبرت مواطنيها بهدوء أن ما يحصل من شأنه أن يصيب ما يصل إلى 70 في المئة من السكان. قائلةً باختصار “إن ما يحدث خطير، خذوا الأمر على محمل الجد”.

اجتازت ألمانيا بصدق ميركل المعهود، مراحل الإنكار والغضب والخداع التي رأيناها في أماكن أخرى. ولذلك يمكننا أن نلاحظ أن أرقام الوفيات في ألمانيا هي أقل بكثير من أرقام جيرانها الأوروبيين، وهناك دلائل على أنها قد تكون قادرة على البدء في تخفيف قيود العزل قريباً.

القرارات الحاسمة
تميزت رئيسة تايوان، تساي إنغ وين، بسرعتها في اتخاذ القرارات الحاسمة مع بداية ظهور الوباء، حين اتخذت في كانون الثاني المنصرم، 124 إجراء لمنع انتشار المرض، من دون الحاجة إلى اللجوء إلى عمليات الإغلاق، التي أصبحت شائعة في المعمورة. وهي بفضل إدارتها الحكيمة، تصدّر الآن 10 ملايين قناع وجه إلى الولايات المتحدة وأوروبا.

وتمكنت تساي من إدارة ما وصفته شبكة “سي. إن. إن” الأميركية بأنه “من أفضل الاستجابات في العالم للجائحة”، بعدما أبقت على الوباء تحت السيطرة، مع تسجيل ست وفيات وحسب حتى الآن في بلادها.

من جهتها، قررت رئيسة وزراء نيوزلندا جاسيندا أرديرن، الإغلاق في وقت مبكر من ظهور الوباء، وفرضت عزلة ذاتية على الأشخاص الذين يدخلون نيوزيلندا بشكل مدهش، عندما كان هناك 6 حالات مصابة بالفيروس في البلد بأكمله، لتحظر فيما بعد على الأجانب بالكامل الدخول إلى نيوزيلندا.

أنقذت قرارات أرديرن الحاسمة نيوزيلندا من العاصفة. وحتى منتصف نيسان الجاري، سجلت الدولة أربع وفيات فقط. ومن المتوقع أن تبدأ بتخفيف القيود بعد فترة وجيزة.

استخدام التكنولوجيا
تقدم أيسلندا، بقيادة رئيسة الوزراء كاترين جاكوبسوتير، اختباراً مجانياً لفيروس كورونا المستجد لجميع مواطنيها، وستصبح بلا شك نموذجاً لدراسة معدلات الانتشار والوفيات الحقيقية لكوفيد- 19.

كما بات معلوماً، معظم البلدان لديها اختبارات محدودة للأشخاص الذين يعانون من أعراض نشطة. أما أيسلندا فإنها تسلك طريقها الخاص. وبما يتناسب مع عدد سكانها، قامت الدولة بالفعل بفحص خمسة أضعاف عدد الأشخاص الذين قامت كوريا الجنوبية بفحصهم، وأنشأت نظام تتبع دقيق، جعلها بغنى عن إجراءات فرض القيود أو إغلاق المدارس.

وعلى الجانب المقابل، وفي إطار تسخير التكنولوجيا لخدمة المجتمع، استعانت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين، التي تولت منصب رئاسة الوزراء في كانون أول 2019، إدراكاً منها بأن ليس كل الناس يقرأون الصحافة، بالمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي كجنود في محاربة أزمة الفيروس التاجي. وقد قام هؤلاء بنشر المعلومات القائمة على الحقائق حول إدارة الوباء.

نشر الحب
من جانبها، خرجت رئيسة وزراء النرويج، إرنا سولبرغ، بفكرة مبتكرة لاستخدام التلفاز للتحدث مباشرة مع أطفال بلادها حول وباء كورونا. وخلال المؤتمر ردت سولبرغ على أسئلة الأطفال من جميع أنحاء البلاد، واستفاضت بالشرح لتوضيح سبب الشعور بالخوف من الأزمة التي نعيشها.

تتعارض هذه النماذج الناجحة للنساء القياديات مع القادة الرجال الذين يستخدمون الأزمة لتسريع الاستبداد، عبر إلقاء اللوم على “الآخرين”، والسيطرة على القضاء، وشيطنة الصحافيين، والقول أن بلادهم لن تعرف أبداً الظلام. ومن أمثال هؤلاء نذكر دونالد ترامب، جايير بولسونارو، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، ناريندرا مودي، رودريغو دوتيرتي، فيكتور أوربان، فلاديمير بوتين، بنيامين نتنياهو.

أشارت بعض البحوث التي نُشرت في السنوات الماضية، بشكل خجول، إلى أن أساليب القيادة النسائية قد تكون مختلفة ومفيدة. ومع ذلك لا تزال الكثير من المنظمات السياسية تفرض على النساء التصرف مثل الرجال إذا أردن القيادة أو النجاح. وتبقى النصيحة الأفضل في يومنا هذا أن يشاهد القادة الرجال كيف تدير بعض النساء بلادهن بحكمة والتعلم منهن أساليب الحكم الناجح.