1

أول خليجي يرأس وسيلة إعلام إسرائيلية ستصدر من تل أبيب

كشف الصحفي الإماراتي محمود العوضي، عن أنه سيكون أول خليجي يرأس وسيلة إعلام إسرائيلية، مشيرا إلى إطلاق منصة إعلامية عربية ـ إسرائيلية من تل أبيب قريبا. وقال محمود العوضي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي (خطوة جديدة وبداية تجربة مختلفة بالنسبة لي بعد أن أصبحت أول رئيس تحرير لمنصة إعلامية عربية إسرائيلية تصدر من إسرائيل.)

وتابع الصحفي الإماراتي موضحا:(وسوف أنشر المزيد من التفاصيل وأكشف عن هوية هذه المنصة خلال المرحلة القادمه .)

ويشار إلى أن هذه المنصة ليست الأولى في مجال التعاون الإعلامي بين إسرائيل والإمارات.

وقعت وكالة أنباء الإمارات “وام” اتفاقية تعاون مع وكالة “TPS” الإسرائيلية شهر أبريل/نيسان الماضي.

وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين على صعيد تبادل المحتوى الإخباري.

من جانبه ذكر العوضي في تصريحات لموقع إماراتي، أن المنصة الجديدة ستدشن رسميّا خلال ايام .

وأن فريق العمل مكون من صحفيين عرب وإسرائيليين، وستكون في البداية باللغتين العربية والعبرية على أن تتبعهما نسخة إنجليزية لاحقا.

وذكر العوضي أن المنصة غير معنية بالسياسة وستركز على مجالات الفن والرياضة والاقتصاد والسياحة والطب والجامعات.

مشيرا إلى أن رجال أعمال إسرائيليين يقفون خلف تمويلها ويهدفون من خلالها لفتح قناة تواصل مع العالم العربي بشكل عام.




إحداهن تملك 65 مليون دولار.. تعرفوا إلى ثروات نجمات لبنان!

لا تتحدث “النجمات اللبنانيات والعربيات” عن ثرواتهن، لأسباب قد تتعلق بالضرائب، والأغلبية تشعرن بعدم الأمان والخوف من محاولة استيلاء أو سرقة في منازلهن كما حصل مع نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كاردشيان، منذ سنوات.

يُذكر ان نجمات لبنان لم يخلقن في عائلات ميسورة أو غنية بل تعبن للوصول إلى النجومية وحوّلن حياتهن من فقيرة إلى غنية نتيجة جهودهن.

موقع مهم في العالم كشف عن ثروات نجمات لبنان ولم نجد إلّا 4 أسماء وهنّ:

في المرتبة الأولى: هيفا وهبي 65 مليون دولار

في المرتبة الثانية: نانسي عجرم 60 مليون دولار

في المرتبة الثالثة: نجوى كرم 55 مليون دولار

في المرتبة الرابعة: اليسا 38 مليون دولار.

ولم يذكر شيئاً عن ثروات نوال الزغبي وكارول سماحة ومايا دياب وميريام فارس.




فرنسا تجنّس أكثر من 2000 موظف “لمكافحة كورونا”

messenger-dsk

أعلنت الحكومة الفرنسية تجنيس أكثر من ألفي موظف أجنبي نظير مساهمتهم في مكافحة فيروس كورونا. وقالت وزيرة الدولة المكلفة بشؤون المواطنة مارلين شيابا إن 2009 أشخاص، بينهم 665 قاصراً، تمتعوا بتسريع مسار التجنيس نظير “إظهارهم ارتباطهم بالأمة”.

وكانت شيابا قد أصدرت توجيهات في أيلول/سبتمبر لتسريع النظر في طلبات تجنيس الموظفين الأساسيين الذين “ساهموا بفعالية” في مكافحة كوفيد-19. وسمح لهؤلاء بالتقديم للحصول على الجنسية بعد عامين فقط من الإقامة في فرنسا بدل خمسة أعوام.

والإجراء يشمل العاملين في قطاع الصحة وعناصر الحراسة وعمال النظافة ومقدمي الرعاية المنزلية ومربيات الأطفال.

وقدّم أكثر من ثمانية آلاف شخص طلبات للاستفادة من الإجراء الاستثنائي، وفق مكتب وزيرة الدولة الذي أوضح أنه جرت دراسة كلّ الطلبات “بتمعّن”. وحصل 61371 شخصاً على الجنسية الفرنسية عام 2020، بتراجع قدره 20 بالمئة عن العام السابق.




المفوضية الأوروبية تقترح إزالة قيود السفر عن متلقي لقاح كورونا

 اقترحت المفوضية الأوروبية، الإثنين، على الدول الأعضاء بالاتحاد، إزالة قيود السفر الحالية عن المسافرين الذين تلقوا كامل جرعات اللقاح المضادة لفيروس كورونا التي أقرها الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت المفوضية في بيان، أنه تم أيضا اقتراح تخفيف الدول الأعضاء القيود الحالية على السفر غير الضروري لمواطنيها ولغير المواطنين مع مراعاة حملات التطعيم وتطورات الوضع الوبائي في جميع أنحاء العالم.
وأوضحت أنه في حال قبول الاتحاد الأوروبي الاقتراح فسيسمح للأشخاص الذين تلقوا اللقاحات المعتمدة من الاتحاد بالسفر إلى الدول الأوربية، على أن يمر 14 يوما على تلقي الجرعة الثانية من اللقاح.
وأشارت إلى أنه يمكن تطبيق آلية “فرملة الطوارئ” في حال ظهور أنواع مختلفة من الفيروس في بلدان القادمين إلى الاتحاد الأوروبي.
يشار أن اللقاحات المعتمدة من الاتحاد حتى الآن هي “فايزر-بيونتك” و”موديرنا” و”أسترازينيكا” و”جونسون آند جونسون”، في حين أن لقاحات “سبوتنيك V” و”كورونافاك” و”نوفافاكس” لا زالت تحت التقييم من قبل وكالة الأدوية الأوروبية.




كورونا- الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة تزيد الطين بلة في الهند

تتفاقم أزمة جائحة كورونا في الهند مع الأرقام القياسية للوفيات والإصابات، وانتشار كم كبير من الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة ونظريات المؤامرة في منصات التواصل الاجتماعي. وهو ما يثير شكوكا وقلقا ويعرقل مكافحة الجائحة.

سجلت الهند أكثر من 357 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الماضية (الثلاثاء 4 مايو/ أيار) ما يرفع إجمالي عدد الإصابات إلى أكثر من 20 مليونا ووصل عدد الوفيات إلى نحو 222 ألف و500 حالة وفاة.
ويقول الخبراء إن الأرقام الحقيقة في أنحاء البلاد ربما تفوق الأرقام الرسمية المعلنة من خمسة إلى عشرة أضعاف. وقد تفاجأت السلطات بضراوة حصيلة الإصابات والوفيات جراء جائحة كورونا، فيما تواجه الكثير من الصعوبات لضمان توافر مخزون كاف من المستلزمات الطبية مثل الأوكسجين الطبي والعقاقير الضرورية والأسرة في المستشفيات لاستيعاب المرضى. 
تسارع السلطات لوضع استراتيجية فعالة لوقف تفشي فيروس كورونا.

وأصبحت هذه المهمة أكثر صعوبة مع انتشار الأخبار الكاذبة ونظريات المؤامرة ومعلومات مضللة على مواقع التواصل الاجتماعي. ويتباين محتوى هذه الرسائل والمنشورات ما بين مصدر الموجة الثانية في الهند، إلى فعالية اللقاحات وأيضا أفكار لتقوية المناعة عبر استخدام علاجات منزلية.
عدم احترام العلم
وفي مقابلة مع DW، يسلط سيد نازاكات (Syed Nazakat) مؤسس مبادرة لتقصي الحقائق تسمى (Health Analytics Asia)، الضوء على هذه المشكلة. ويقول إن “من بين هذا الكم الكبير من المعلومات المضللة، تلك التي تتعلق بالصحة والتي لاقت رواجا، يليها المعلومات الدينية المضللة”. ويضيف بأن “معظم المعلومات الصحية المضللة تتعلق بالوباء، وهذا أمر بديهي عندما تكون البلاد في خضم حملة كبيرة للتطعيم. وبات جليا أن هناك عدم احترام للعلم”.
يقول مراقبون ونشطاء إن السلطات لم تقدم على اتخاذ الخطوات الكافية لوقف هذا السيل من المعلومات المضللة. وما يزيد الأمر تعقيدا أن هناك شخصيات عامة ومسؤولين كبار أيضا يتحملون مسؤولية انتشار مثل هذه المعلومات.

ففي منتصف أبريل/ نيسان الماضي حين بدأت حالات كورونا في الارتفاع بشكل كبير، نصح في. كى. بول – المسؤول الحكومي الأبرز في الفريق الحكومي المعني بالاستجابة لجائحة كورونا – المواطنين باستشارة من يمارسون الطب البديل في حالة ما إذا كانوا يعانون من أعراض خفيفة أو عدم وجود أعراض ظاهرة للمرض.
كذلك أوصى في. كى. بول، المواطنين بتناول مكمل غذائي يطلق عليه (Chyawanprash) وشراب من أعشاب وتوابل يطلق عليه (Kadha) من أجل تقوية الجهاز المناعي.
وأثارت تصريحات في. كي. بول انتقادات من الأطباء الذين قالوا إن مثل هذه النصائح قد تشجع المواطنين على تجربة علاجات لم يتم اختبارها بعد، مما يؤخر سعيهم إلى طلب مساعدة طبية حقيقة.
وفي مقابلة مع DW، قال راجان شارما، المدير الوطني السابق للجمعية الطبية الهندية، إن “هذا الأمر يثير الدهشة ومضلل بشكل كبير، إذ أنه سيشجع الناس على البقاء في منازلهم وتناول بعض المركبات وعندما يصلون إلى المستشفى بعد تفاقم حالتهم، سيكون قد فات الأوان لإنقاذهم“.
ويشاركه في هذا الرأي أبار جوبتا، المدير التنفيذي لمؤسسة حرية الإنترنت. ويقول في مقابلة مع DW”عندما تؤيد السلطات العامة مثل هذه الدعوات، فإن من الواضح أن هناك حالة من عدم احترام للعلم.” ويتساءل جوبيا: “كيف سيكون تأثير هذا الأمر على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي؟”.

انتشار كبير لمواقع التواصل
ويرجع الخبراء الانتشار الكبير لهذا السيل من المعلومات المضللة، إلى الثقة المتدنية في المواقع الإخبارية وضعف وسائل الإعلام العامة ووجود جمهور منقسم، فضلا عن الاستخدام الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي. فقد انتشر التجاوب مع ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير منذ أن فرضت الحكومة الهندية الإغلاق العام الصارم في مارس/ آذار العام الماضي لمواجهة تفشي فيروس كورونا.
فعلى سبيل المثال، تطبيق “واتس آب” الذي يتجاوز عدد مستخدميه الـ 500 مليون في الهند، أصبح المنصة التي يتم خلالها نشر معظم المعلومات المضللة. وفي هذا الصدد، يقول جوبيا إن “الاستخدام الكبير لمواقع التواصل والوصول إليها، يزيد من حدة أزمة المعلومات المضللة”.

مواجهة “وباء المعلومات المضللة”
ومع ارتفاع معدلات الإصابات والوفيات جراء فيروس كورونا في أنحاء الهند، سقط الكثير من الأشخاص السذج بشكل متزايد، فريسة لهذا الكم الكبير من المعلومات المضللة والكاذبة، وهو ما أثر سلبا على حملة التطعيم الكبيرة في الهند، وذلك عبر نشر شائعات عن الآثار الضارة لهذه اللقاحات. فضلا عن ذلك، يوجد الكثير من المعلومات المضللة بشأن سلامة التطعيم على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وأيضا النساء. وانتشرت أيضا خرافات بشأن استخدام البخاخات كبديل لأسطوانات الأوكسجين الطبي في ظل أزمة نقص هذه الأسطوانات في البلاد.
علاوة على ذلك، انتشرت شائعات تقول إن استنشاق البخار أو تناول الثوم والقرفة وجذور عرق السوس قد يكون إجراء وقائيا ضد فيروس كورونا أو للشفاء منه. وانتشرت فكرة أخرى شديدة الخطورة على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن الهنود يتمتعون بمناعة أعلى ضد فيروس كورونا. وتستند هذه الفكرة على تفسير سحطي وخاطئ لدراسة وحيدة بشأن جينات وراثية قد أُجريت على مجموعات عرقية مختلفة.
وفي مقابلة مع DW، يقول باحث في موقع ” Alt News” الخاص بتقصي الحقائق غير الهادف للربح، “إن هذا الادعاء السخيف ليس له أساس علمي. كان يتعين علينا دحض هذا الزعم لجعل الهنود يدركون أنهم لا يتمتعون بأي حماية وراثية خاصة ضد الفيروس”.
وقد انتشر هذا الادعاء بلغات محلية بأشكال عدة كمنشورات وصور ومقاطع مصورة، كما يقول براتيك واجر، محلل الأبحاث في مؤسسة تاكشيلا. ويضيف في مقابلة مع DWأن “الكثير من هذه المقاطع المصورة والمنشورات تم إعادة تدويرها لأنها تختفي بسهولة من الفضاء الإلكتروني. وحتى بعد دحض هذا السيل الكبير من المعلومات المضللة فلا يزال هناك أشخاص ليسوا متأكدين مما يجب الوثوق فيه (من معلومات)”.

نيودلهي- مورالي كريشنان/ م.ع