1

المفوضية الأوروبية تقترح إزالة قيود السفر عن متلقي لقاح كورونا

 اقترحت المفوضية الأوروبية، الإثنين، على الدول الأعضاء بالاتحاد، إزالة قيود السفر الحالية عن المسافرين الذين تلقوا كامل جرعات اللقاح المضادة لفيروس كورونا التي أقرها الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت المفوضية في بيان، أنه تم أيضا اقتراح تخفيف الدول الأعضاء القيود الحالية على السفر غير الضروري لمواطنيها ولغير المواطنين مع مراعاة حملات التطعيم وتطورات الوضع الوبائي في جميع أنحاء العالم.
وأوضحت أنه في حال قبول الاتحاد الأوروبي الاقتراح فسيسمح للأشخاص الذين تلقوا اللقاحات المعتمدة من الاتحاد بالسفر إلى الدول الأوربية، على أن يمر 14 يوما على تلقي الجرعة الثانية من اللقاح.
وأشارت إلى أنه يمكن تطبيق آلية “فرملة الطوارئ” في حال ظهور أنواع مختلفة من الفيروس في بلدان القادمين إلى الاتحاد الأوروبي.
يشار أن اللقاحات المعتمدة من الاتحاد حتى الآن هي “فايزر-بيونتك” و”موديرنا” و”أسترازينيكا” و”جونسون آند جونسون”، في حين أن لقاحات “سبوتنيك V” و”كورونافاك” و”نوفافاكس” لا زالت تحت التقييم من قبل وكالة الأدوية الأوروبية.




كورونا- الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة تزيد الطين بلة في الهند

تتفاقم أزمة جائحة كورونا في الهند مع الأرقام القياسية للوفيات والإصابات، وانتشار كم كبير من الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة ونظريات المؤامرة في منصات التواصل الاجتماعي. وهو ما يثير شكوكا وقلقا ويعرقل مكافحة الجائحة.

سجلت الهند أكثر من 357 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الماضية (الثلاثاء 4 مايو/ أيار) ما يرفع إجمالي عدد الإصابات إلى أكثر من 20 مليونا ووصل عدد الوفيات إلى نحو 222 ألف و500 حالة وفاة.
ويقول الخبراء إن الأرقام الحقيقة في أنحاء البلاد ربما تفوق الأرقام الرسمية المعلنة من خمسة إلى عشرة أضعاف. وقد تفاجأت السلطات بضراوة حصيلة الإصابات والوفيات جراء جائحة كورونا، فيما تواجه الكثير من الصعوبات لضمان توافر مخزون كاف من المستلزمات الطبية مثل الأوكسجين الطبي والعقاقير الضرورية والأسرة في المستشفيات لاستيعاب المرضى. 
تسارع السلطات لوضع استراتيجية فعالة لوقف تفشي فيروس كورونا.

وأصبحت هذه المهمة أكثر صعوبة مع انتشار الأخبار الكاذبة ونظريات المؤامرة ومعلومات مضللة على مواقع التواصل الاجتماعي. ويتباين محتوى هذه الرسائل والمنشورات ما بين مصدر الموجة الثانية في الهند، إلى فعالية اللقاحات وأيضا أفكار لتقوية المناعة عبر استخدام علاجات منزلية.
عدم احترام العلم
وفي مقابلة مع DW، يسلط سيد نازاكات (Syed Nazakat) مؤسس مبادرة لتقصي الحقائق تسمى (Health Analytics Asia)، الضوء على هذه المشكلة. ويقول إن “من بين هذا الكم الكبير من المعلومات المضللة، تلك التي تتعلق بالصحة والتي لاقت رواجا، يليها المعلومات الدينية المضللة”. ويضيف بأن “معظم المعلومات الصحية المضللة تتعلق بالوباء، وهذا أمر بديهي عندما تكون البلاد في خضم حملة كبيرة للتطعيم. وبات جليا أن هناك عدم احترام للعلم”.
يقول مراقبون ونشطاء إن السلطات لم تقدم على اتخاذ الخطوات الكافية لوقف هذا السيل من المعلومات المضللة. وما يزيد الأمر تعقيدا أن هناك شخصيات عامة ومسؤولين كبار أيضا يتحملون مسؤولية انتشار مثل هذه المعلومات.

ففي منتصف أبريل/ نيسان الماضي حين بدأت حالات كورونا في الارتفاع بشكل كبير، نصح في. كى. بول – المسؤول الحكومي الأبرز في الفريق الحكومي المعني بالاستجابة لجائحة كورونا – المواطنين باستشارة من يمارسون الطب البديل في حالة ما إذا كانوا يعانون من أعراض خفيفة أو عدم وجود أعراض ظاهرة للمرض.
كذلك أوصى في. كى. بول، المواطنين بتناول مكمل غذائي يطلق عليه (Chyawanprash) وشراب من أعشاب وتوابل يطلق عليه (Kadha) من أجل تقوية الجهاز المناعي.
وأثارت تصريحات في. كي. بول انتقادات من الأطباء الذين قالوا إن مثل هذه النصائح قد تشجع المواطنين على تجربة علاجات لم يتم اختبارها بعد، مما يؤخر سعيهم إلى طلب مساعدة طبية حقيقة.
وفي مقابلة مع DW، قال راجان شارما، المدير الوطني السابق للجمعية الطبية الهندية، إن “هذا الأمر يثير الدهشة ومضلل بشكل كبير، إذ أنه سيشجع الناس على البقاء في منازلهم وتناول بعض المركبات وعندما يصلون إلى المستشفى بعد تفاقم حالتهم، سيكون قد فات الأوان لإنقاذهم“.
ويشاركه في هذا الرأي أبار جوبتا، المدير التنفيذي لمؤسسة حرية الإنترنت. ويقول في مقابلة مع DW”عندما تؤيد السلطات العامة مثل هذه الدعوات، فإن من الواضح أن هناك حالة من عدم احترام للعلم.” ويتساءل جوبيا: “كيف سيكون تأثير هذا الأمر على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي؟”.

انتشار كبير لمواقع التواصل
ويرجع الخبراء الانتشار الكبير لهذا السيل من المعلومات المضللة، إلى الثقة المتدنية في المواقع الإخبارية وضعف وسائل الإعلام العامة ووجود جمهور منقسم، فضلا عن الاستخدام الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي. فقد انتشر التجاوب مع ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير منذ أن فرضت الحكومة الهندية الإغلاق العام الصارم في مارس/ آذار العام الماضي لمواجهة تفشي فيروس كورونا.
فعلى سبيل المثال، تطبيق “واتس آب” الذي يتجاوز عدد مستخدميه الـ 500 مليون في الهند، أصبح المنصة التي يتم خلالها نشر معظم المعلومات المضللة. وفي هذا الصدد، يقول جوبيا إن “الاستخدام الكبير لمواقع التواصل والوصول إليها، يزيد من حدة أزمة المعلومات المضللة”.

مواجهة “وباء المعلومات المضللة”
ومع ارتفاع معدلات الإصابات والوفيات جراء فيروس كورونا في أنحاء الهند، سقط الكثير من الأشخاص السذج بشكل متزايد، فريسة لهذا الكم الكبير من المعلومات المضللة والكاذبة، وهو ما أثر سلبا على حملة التطعيم الكبيرة في الهند، وذلك عبر نشر شائعات عن الآثار الضارة لهذه اللقاحات. فضلا عن ذلك، يوجد الكثير من المعلومات المضللة بشأن سلامة التطعيم على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وأيضا النساء. وانتشرت أيضا خرافات بشأن استخدام البخاخات كبديل لأسطوانات الأوكسجين الطبي في ظل أزمة نقص هذه الأسطوانات في البلاد.
علاوة على ذلك، انتشرت شائعات تقول إن استنشاق البخار أو تناول الثوم والقرفة وجذور عرق السوس قد يكون إجراء وقائيا ضد فيروس كورونا أو للشفاء منه. وانتشرت فكرة أخرى شديدة الخطورة على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن الهنود يتمتعون بمناعة أعلى ضد فيروس كورونا. وتستند هذه الفكرة على تفسير سحطي وخاطئ لدراسة وحيدة بشأن جينات وراثية قد أُجريت على مجموعات عرقية مختلفة.
وفي مقابلة مع DW، يقول باحث في موقع ” Alt News” الخاص بتقصي الحقائق غير الهادف للربح، “إن هذا الادعاء السخيف ليس له أساس علمي. كان يتعين علينا دحض هذا الزعم لجعل الهنود يدركون أنهم لا يتمتعون بأي حماية وراثية خاصة ضد الفيروس”.
وقد انتشر هذا الادعاء بلغات محلية بأشكال عدة كمنشورات وصور ومقاطع مصورة، كما يقول براتيك واجر، محلل الأبحاث في مؤسسة تاكشيلا. ويضيف في مقابلة مع DWأن “الكثير من هذه المقاطع المصورة والمنشورات تم إعادة تدويرها لأنها تختفي بسهولة من الفضاء الإلكتروني. وحتى بعد دحض هذا السيل الكبير من المعلومات المضللة فلا يزال هناك أشخاص ليسوا متأكدين مما يجب الوثوق فيه (من معلومات)”.

نيودلهي- مورالي كريشنان/ م.ع




بيل غيتس وميليندا ينفصلان ويواصلان معاً إدارة مؤسستهما

قرر الملياردير الأمريكي بيل غيتس وزوجته ميليندا غيتس الانفصال بعد زواج استمر 27 عاماً وأثمر ثلاثة أولاد، لكنها أكدا أن الانفصال لن يمنعهما من الاستمرار معاً ضمن مؤسستهما الخيرية التي تحمل اسميهما.

علن الملياردير الأمريكي بيل غيتس وزوجته ميليندا غيتس الاثنين (الثالث من أيار/مايو 2021) طلاقهما بعد زواج استمر 27 عاماً، إلا أن هذا القرار لن يمنع استمرار مؤسس “مايكروسوفت”، الذي يعتبر من أغنى أغنياء العالم، وزوجته من العمل معاً ضمن مؤسستهما، وهي من الأكثر نفوذاً في العالم.

وكتب الزوجان المقيمان في ولاية واشنطن في بيان مشترك نشراه عبر تويتر: “بعد دراسة متأنية وكثير من العمل على علاقتنا، اتخذنا قرار إنهاء زواجنا”. وأكد الزوجان أنهما سيواصلان “العمل معاً” في مؤسسة بيل وميليندا غيتس التي تكافح الفقر والمرض، لكنها اعتبرا أنهما “ما عادا قادرين على الاستمرار معاً كزوجين”، علماً أن لهما ثلاثة أولاد.

وتمنى بيل غيتس (65 عاماً) وزوجته (56 عاماً) من الجمهور إعطاء عائلتهما “المساحة والخصوصية” اللازمتين للتمكن من “البدء في التكيف مع هذه الحياة الجديدة”.

ويُعتبر بيل غيتس، وفقاً لأحدث تصنيف لمجلة “فوربس”، رابع أغنى رجل في العالم، بثروة تقدر ب124 مليار دولار. وهو يأتي وراء مواطنَين أميركيَين آخرَين هما جيف بيزوس وإيلون ماسك والفرنسي برنار أرنو، ويتقدم على مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ. وجمع غيتس ثروته بفضل “مايكروسوفت” لكنه استقال من رئاستها عام 2014 ويكرس نفسه اليوم بشكل أساسي للعمل الخيري.

وكانت لغيتس مساهمات عدة لمواجهة جائحة كوفيد-19 منذ بدايتها بناءً على طلب عدد من القادة، وأنفقت مؤسسته أكثر من مليار دولار في هذا المجال، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”. إلا أن ذلك لم يحل دون استهدافه تكراراً بنظريات مؤامرة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتعتبر المؤسسة التي أنشأها مع زوجته أكبر مؤسسة خاصة في العالم، وقد أنفقت نحو 53 مليار دولار في 20 عاماً ويعمل فيها نحو 1600 شخص، وفقاً لموقعها الرسمي على الإنترنت.

ورأى بعض المراقبين أن طلاق الزوجين قد يؤدي إلى تغييرات في طريقة تمويل مؤسستهما التي يتشاركان في رئاستها مع وارن بافيت، رغم قرارهما الاستمرار في العمل معاً فيها. ومن غير المعروف بعد ما إذا كان بيل غيتس سيواصل تمويله المؤسسة بالانتظام نفسه.




طرد الأمير هاري وزوجته ميغان من العائلة المالكة

يبدو أن ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، يخطط لعملية طرد ابنه الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل من العائلة المالكة بعد وفاة والده الأمير فيليب (99 عاما). وسيعقد الأمير تشارلز، ونجله الأمير ويليام قمة ملكية لمناقشة مستقبل العائلة المالكة في بريطانيا خلال أسابيع، بعد وفاة الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث.و يبدو ان طرد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل من العائلة المالكة ياتي لكي يقوم الأمير تشارلز بإعادة تنظيم القصر الملكي البريطاني، بما في ذلك تقليص دائرة الأشخاص المقربين للعرش البريطاني من أفراد العائلة الملكية. ويريد الأمير تشارلز اختيار أفراد قلائل يمثلون العائلة الملكية في مجموعة صغيرة، بعد طرد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل .ومن المتوقع طرد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل قريبا جدا من العائلة الملكية، وفقا للتقارير.

وبحسب كاتبة سيرة العائلة الملكية أنغيلا ليفين: “الملكة تريد الحفاظ على المحيط المعتاد من أفراد العائلة المحيطين بها ولا ترغب حقا في التغيير في سنها المتأخر هذا. لكن الأمير تشارلز يرى الأمر بشكل مختلف ويريد تغيير الوضع”.

تقليص ميزانية القصر الملكي

وسيعمل الأمير تشارلز على تقليص ميزانية القصر الملكي البريطاني، وبما أن تكاليف الفيلا التي يسكنها هاري وميغان تبلغ 11 مليون دولار في مونتيسيتو، فإنها إذا مناسبة لإبعاد هاري وميغان لتخفيف الأعباء عن ميزانية القصر، وفقا لموقع هيئة الإذاعة الألمانية “دويتشه فيله”.

وتعرضت العائلة الملكية في بريطانيا لضغوط كبيرة، بعد لقائ مصور مع الأمير هاري وزوجته ميغان كشفا فيه عن جوانب سلبية كبيرة في العائلة أحدثت ضجة في بريطانيا.

وينتظر كيف ستتم عملية طرد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل من العائلة المالكة .




أوروبا تفتح أبوابها للسياح لكن بشروط

تنوي المفوضية الأوروبية إعادة فتح دول الاتحاد الأوروبي أمام السياح من البلدان ذات معدلات الإصابة المنخفضة بفيروس كوفيد-19، وأولئك الذين حصلوا على اللقاح المضاد لكورونا.

ومع ارتفاع معدل التطعيم بشكل كبير في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، قال مسؤولو بالمفوضية، إن الوقت قد حان للتخفيف من القواعد المتعلقة بالسفر غير الضروري.

وقال مسؤولون في المفوضية، إن حدود الاتحاد الأوروبي سيعاد فتحها بحلول بداية يونيو على أبعد تقدير، بعد الحصول على اتفاق من الدول الأعضاء هذا الشهر بخصوص ذلك، حسبما نقلت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية.

ولا يزال من غير المعروف فيما إذا كانت هناك شروط صحية ستفرض على السياح القادمين لدول الاتحاد، مثل الحجر الصحي أو فحص كوفيد-19.

ومن جانبها، غردت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية على تويتر قائلة: “حان الوقت لإحياء صناعة السياحة والصداقات عبر الحدود، بأمان. نقترح الترحيب مرة أخرى بالزوار الذين تم تطعيمهم ومن البلدان التي تتمتع بوضع صحي جيد. وإذا ظهرت متغيرات، فعلينا أن نتصرف بسرعة. نقترح آلية لإنهاء حالة الطوارئ التابعة للاتحاد الأوروبي”.

مقترحات وشروط

وبموجب مقترحات المفوضية الأوروبية، ستسمح الدول الأعضاء بالسفر إلى الاتحاد الأوروبي لأولئك الأشخاص الذين تلقوا الجرعة النهائية من اللقاح المصرح به قبل 14 يوما على الأقل من وصولهم لوجهاتهم، علما أن اللقاحات المصنوعة في روسيا والصين، لم تتم الموافقة عليها بعد من قبل وكالة الأدوية الأوروبية.

كذلك سيكون بمقدار الأطفال السفر مع والديهم في حال إجرائهم لفحص مسحة أنف سلبي، على أن لا تتجاوز المدة الزمنية للفحص 72 ساعة لدى وصولهم لدول الاتحاد.

وحتى أولئك الذين لم يتم تطعيمهم بشكل كامل، سيسمح لهم أيضا بالدخول إلى الاتحاد الأوروبي إذا كانوا قادمين من دول ذات “وضع وبائي جيد”، مثل أستراليا ونيوزيلندا ورواندا وسنغافورة وكوريا الجنوبية وتايلاند.

وفي حال تدهور الوضع الوبائي لدولة من خارج الاتحاد الأوروبي أو ظهور متحوّر جديد، فإن الدولة العضو ستكون قادرة على تعليق جميع رحلات السفر بشكل عاجل، أمام المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي المقيمين في مثل هذا البلد.