1

600 موسيقي عالـ.ـمي يقررون التـ.ـضامن مع فلـ.ـسطين

العالم يتـ.ـحرك.. 600 موسيقي عالـ.ـمي يقررون مقـ.ـاطعة إسـ.ـرائيل والتـ.ـضامن مع فلـ.ـسطين

وقع قرابة 600 موسـ.ـيقي على خـ.ـطاب مفتوح دعوا فيه فنـ.ـانين آخرين للانضـ.ـمام إليهم في مقـ.ـاطعة إسـ.ـرائيل والتـ.ـضامن مع فلسطـ.ـين.

وقال الموسيقيون في رسالتهم: “نحن كموسيقيـ.ـين لا يمكن أن نبقى صـ.ـامتين ومن الضـ.ـروري في هذا الوقت أن نقف مع فلسطين.. نحن ندعو أقرانـ.ـنا للتأكيد عـ.ـلانية على تضـ.ـامنهم وتعـ.ـاطفهم مع الشعب الفلسـ.ـطيني”، معتبرين أن “الصمـ.ـت هو تو.اطؤ مع جـ.ـرائم الحـ.ـرب الإسـ.ـرائيلية.. الصـ.ـمت ليس خيارا”.




أول غواصة تركية على شكل أسماك الشبح

باتت تركيا قاب قوسين أو أدني من امتلاك غواصة حربية، هي الأولى من نوعها في العالم، قادرة على تفجير غواصات وسفن، وحاملات طائرات

تمثل الغواصة الشبح من طراز “سيدا” (SİDA)، التي بدأ العمل عليها قبل عامين، قفزة نوعية في مجال المعدات الحربية المصنعة محلياً.

وفي لقاء تعريفي حول صناعة الغواصات المسيرة في تركيا، قال رئيس مجلس إدارة شركة “ألبيرقلار” عدنان ألبيرقلار، إن “سيدا” ستكون على شكل أسماك الشبح وبحجمها، وسيتم التحكم بها تحت البحر، عبر موجات صوتية شبيهة بأصوات أسماك الحوت والدلفين.

نظام قنبلة متحركة تلتصق بأسفل حاملة الطائرات

ونظام الغواصة شبيه بنظام قنبلة متحركة، يمكنها عبر مغناطيس كهربائي، على الالتصاق بأسفل حاملات الطائرات وتفجيرها.

وستكون الغواصة الشبح قادرة على التحرك دون توقف في البحر على مدى 12 ساعة، وعلى الوقوف بوضعية الاستعداد في قاع البحر لمدة 240 ساعة متواصلة.

سـ.ـلاح المستقبل الاستراتيجي
وبالإضافة إلى هذا تعمل تركيا على صناعة صواريخ توكار الدفاعية ضـ.ـد الطوربيدات والتي من المتوقع أن تكون واحدة من أهم الأسلـ.ـحة تحت الماء في المستقبل القريب.

وتتميز صـ.ـواريخ توراك بميزات بتصميم معياري الذي يمكن أن يتكيف مع الغواصات ، والقدرة على العمل بشكل متـ.ـكامل مع الأنظمة المضادة للتد.مير الصوتي.

كشف التهـ.ـديدات
والمفاجأة الثالثة هي القارب الحـ.ـربي المسير عن بعد ULAQ ، الذي تعمـ.ـل على تطويره شـ.ـركتا Ares Shipyard و Meteksan Defense حيث يستعد الزورق للعمل كمركبة بحرية مسلـ.ـحة بدون قائد”.

سيطلق عليه اسم (SİDA)، وله نطاق بحـ.ـري يبلغ 400 كيلومتر.

سيكون مزودا ببنية تحتية للاتصالات مشفرة وطـ.ـنية، وسيتم تجهيزه بأنظـ.ـمة صـ.ـواريخ وطنية.

تركيا إلى صدارة العالم مع إنتاج أول منظومة صـ.واريخ تحت الأرض (فيديو)
تخصصت شركة روكيتسان منذ إنشائها، بتطوير وإنتاج منظـ.ـومات القـ.ـذائف والصـ.ـواريخ الجوية الأرضية البحرية في تركيا.

تمكنت روكيتسان من تصنيع أولى منظوماتها الصـ.ـاروخية المحلية التركية عام 99 ، وهي صـ.ـواريخ سكاريا ” تي آر ـ 107″ البرية بمدى بلغ 11 كم في نسختها الأولية.

قـ.اتل الد.بابات والغـ.ـواصات
تنوعت منتجات روكيتسان وتطورت في زمن قياسي ، وشملت أنظمةُ الد.فـ.ـاع البري مدفع 107 الملقب بقـ.ـاتل الد.بـ.ـابات، وشاحنة قـ.ـاذفة صـ.ـواريخ “تي ـ 122″، وشاحنة قـ.ـاذفة صـ.ـواريخ “تي ـ 300″

وراجـ.ـمة الصـ.ـواريخ “تي ـ 107″، وراجمة الصـ.ـواريخ الأرضية المـ.ـد.فـ.ـونة تحت الأرض عيار 155 وبمدى يزيد عن ألفي كم.

واستمرت عجلة الإنتاج لأنظمة الد.فـ.ـاع الجوي أيضا التي برعت روكيتسان بإنتاجها وفقا لأحدث المعايير العالمية، ومنها صـ.ـواريخ منصات الباتريوت، صـ.ـواريخ جوية خاصة بالأهداف البحرية طراز “إيس سيم”.

وكان لأنظمة الدفاع البحري نصيب الأسد من الإنتاج الدفاعي لروكيتسان وشملت صـ.ـواريخ “دي سي” قـ.ـاتـ.ـلة الغـ.ـواصات، وصواريخ “إن سي إم ” البحرية المضـ.ـادة للطيران والصـ.ـواريخ الجـ.ـوية الهجومية.

وسيكون للحديث معنى آخر إذا ما تطرقنا للصـ.ـواريخ الهـ.ـجـ.ـومية حيث تمـ.ـكنت روكيتسان التركية من إنتاج صـ.ـاروخ “جيريت” الليزري المخصص للمشاة، وصاروخ “أومتاس” طويل المدى المـ.ـضاد للد.بـ.ـابات، وصـ.ـاروخ “سوم” المخصص للأرتال العـ.ـسكرية.

أنظمة صد الهجـ.وم بشـ.ـكل آلي.
وهذا ليس إلا قطرة من غيث ، تنتج روكيتسان أنظمة الحماية المضادة للقذائف المتطورة التي تُستخدم لصد الر.صـ.ـاص والقـ.ـذائف الهجـ.ـومية البرية والبحرية ويمكن لها صد الهجـ.ـمات الجوية تلقائيا.

بالإضافة إلى أنظمة حماية الحدود لصد الهـ.ـجـ.ـمات تلقائياً بشكل آلي.




سفير فلسطين في روسيا يستقبل اللجنة المنظمة لجائزة روسيا الكبرى

استقبل سفير دولة فلسطين بالعاصمة الروسية موسكو نوفل عبد الحفيظ، اليوم الاثنين، السيدة اولغا ريميزوفا مديرة المركز الدولي للشراكة الاستراتيجية بين الحكومات، والسيد الدكتور حسين جعفر المكلف بالاتحاد الدولي للملاكمة العربية والمهندس المدني المهدي نائب رئيس الإتحاد الدولي والدكتور الهادي السديري الوزير المفوض للشباب والرياضة بمجلس جامعة الدول العربية ورئيس الإتحاد الدولي لرياضة الملاكمة العربية.

ورحب السفير نوفل بزيارة الوفد، مقدما لهم الشكر والتقدير عن هذا الجهد الكبير الذي يخدم الامة العربية وايضا القارة الافريقية، مؤكدا على اهمة حضور العديد من الوزراء وشخصيات عربية وافريقية وهو حدث مهم وخاصة هناك العديد من القنوات ستغطي هذا الحدث الكبير اكثر من 500 قناة.




10 مقاومين يخرجون أحياء بعد11يوم قصف لنفق

بقوا 11 يوماً في نفق بدون طعام أو شراب!

ذكر ناشطٌ من قطاع غزة ان 10 مقاومين خرجوا أحياءً، بعد 11 يوماً من قصف الاحتلال نفق كانوا بداخله أول أيام العدوان الإسرائيلي

على غزة.

وقال الناشط الغزّي محمد سعيد عبر حسابه في تويتر، الجمعة، إن المقاومين خرجوا صباح اليوم، من النفق، بعدما بقوا 11 يوماً وهم تحت الأرض بدون طعام أو شراب.

في السياق، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، ان طواقم الإنقاذ انتشلت صباح الجمعة، جثامين ثمانية شهداء من بينهم طفلة من تحت أنقاض منزلها المدمر خلال عدوان الاحتلال الوحشي على قطاع غزة الذي راح ضحيته مئات الشهداء وآلاف الجرحى.

ومع حلول الساعة الثانية بعد منتصف ليل الخميس/ الجمعة، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية برعاية مصرية، حيز التنفيذ.

وبلغ عدد ضحايا العدوان الاسرائيلي على غزة 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب نحو 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع، فيما تُقدّر ان تكون كلفة إعادة الإعمار هذه المرة أعلى مما كانت عليه عام 2014، وقد تصل إلى ثمانية مليارات دولار.

أبو عبيدة: تمكنا من إذلال العدو وجيشه الهش

وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن المقاومة “تمكّنت من إذلال العدو وجيشه الهش”، مؤكدا القبول بوقف إطلاق النار.

وأضاف أبو عبيدة في كلمته “كنا أعددنا ضربة صاروخية كبيرة تغطي فلسطين من أقصى الشمال إلى الجنوب

وأكد “خضنا المعركة بكل شرف وإرادة واقتدار نيابة عن أمة بأكملها، والمجازر لم توقف مد مقاومتنا ولم تكتم بنادقنا وراجماتنا”.

وقال المتحدث باسم كتائب القسام “استجبنا لتدخل الوساطات العربية وعلقنا الضربة الصاروخية حتى الساعة الثانية من فجر الجمعة”، مضيفا “قيادة الاحتلال أمام امتحان حقيقي وقرار الضربة الصاروخية على الطاولة حتى الثانية فجرا”.

وأضاف أبو عبيدة أن كلمته هي نيابة عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، وبالتوافق بين مكوناتها.

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المجلس الوزاري الأمني المصغر المنعقد مساء الخميس، وافق بالإجماع على وقف لإطلاق النار الساعة الثانية من فجر اليوم الجمعة، بعد 11 يوما من التصعيد واستهداف قطاع غزة بغارات جنونية.

ولقي وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل ترحيبا دوليا واسعا، إذ أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بالاتفاق، وقال إن الولايات المتحدة ستقدم معونة إنسانية لقطاع غزة.

وأضاف بايدن في تصريحات مقتضبة في البيت الأبيض أن بلاده ستعزز منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية التي ساعدت في التصدي لصواريخ حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

نكسة اسرائيلية .. واحتفالات فلسطينية

وفور دخول التهدئة حيز التنفيذ، خرج الفلسطينيون الى الشوارع في الضفة وغزة والاراضي المحتلة عام 48، للإحتفال بالانتصار على الإحتلال، ورددوا الهتافات التي تمجّد المقاومة .

في المقابل، لم ينتظر قادة العديد من الأحزاب المحسوبة على معسكر اليمين دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حتى بدؤوا توجيه انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ووصف العديد منهم “الاتفاق غير المشروط” بين إسرائيل وفصائل المقاومة بـ”المخجل”، بل إن هناك من اعتبره انتصارا لحركة حماس.

واعتبر جدعون ساعر رئيس حزب “أمل جديد”، وقف القتال من جانب واحد بأنه سيكون ضربة خطيرة للردع الإسرائيلي تجاه حماس.

أما أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا، فقد “تساءل عن مصير وقف إطلاق النار في غزة، بينما توافق الحكومة الإسرائيلية على استمرار تحويل المنح المالية القطرية إلى الفلسطينيين في القطاع”.

الجنرال عاموس يادلين، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية-أمان، “انتقد استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الـ48 ساعة الأخيرة، لأنها لم تخدم هدفا حقيقيا، رافضا إعلان الناطق باسم الجيش عن استهدافه لبعض نشطاء حماس ذوي الرتب المنخفضة، وفي المحصلة فإن هذه العملية تسببت بأضرار سياسية كبيرة لإسرائيل، وكان يجب الاستجابة للطلب الأمريكي بوقف النار بشكل فوري ومباشر”. المصدر watanserb




محلل عسكري إسرائيلي يعترف بالحقيقة المُرّة

اعترف محلل عسكري إسرائيلي بارز، الجمعة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فشل في إحباط وتدمير نظام إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية خلال العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة ضد غزة.

وكتب رون بن يشاي، المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الجمعة: “أعاد الجيش الإسرائيلي ضبط شروط وقواعد اللعبة التي جرى بموجبها الصراع في الجنوب للعقود الأخيرة، ومن الآن فصاعدًا الكرة بيد القيادة السياسية في إسرائيل”.

فشل الجيش في تدمير نظام إطلاق صواريخ المقاومة

واستدرك قائلاً: “لكن، وهذه لكن كبيرة، فشل الجيش الإسرائيلي في إحباط وتدمير نظام إطلاق الصواريخ، إذ لا يزال الكثير من السلاح الاستراتيجي الرئيسي للمنظمات المعادية في غزة قابلاً للاستخدام، ما يسمح لحماس والجهاد بتهديد إسرائيل”.

وأضاف: “كما حدث لنا مع حزب الله في نهاية حرب لبنان الثانية، صحيح أن ضبط النفس سيجعل حماس والجهاد تفكران مرتين، وربما ثلاث مرات، قبل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، لكن القدرة على القيام بذلك هي حقيقة يجب على إسرائيل أن تأخذها في الاعتبار مستقبلاً”.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قدرت أن لدى “حركة (حماس) 14 ألف صاروخ في غزة، قال الجيش الإسرائيلي إن الحركة أطلقت أكثر من 4 آلاف منها خلال الأيام الـ 11 الماضية.وقال الجيش الإسرائيلي في سلسلة بيانات في الأيام الأخيرة، إن نسبة نجاح منظومة القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ كانت 90 بالمئة.

“فشل الحماية أمر خطير”

ولكن بن يشاي قال: “أسمح لنفسي أن أفترض أن الجيش الإسرائيلي يدرك أيضًا الحاجة إلى إيجاد رد هجومي أفضل على تهديد الصواريخ”.

ولم يقدم مزيداً من التفاصيل عن سبب افتراضه هذا.

وأضاف: ” فشل الحماية في عسقلان وأسدود وفي التجمعات السكانية في الجنوب غير المتاخمة للسياج (أي حدود غزة) هو أمر خطير ويتطلب إصلاحًا فوريًا”.

واعتبر بن يشاي أن حملة الوعي التي قادتها إسرائيل خلال العملية كانت أقل نجاحا منها في الجانب العسكري.

انجازات حماس 

وقال: “سجلت حماس بعض الإنجازات الفكرية والسياسية في بداية القتال، عندما رسخت نفسها في الرأي العام الفلسطيني كمدافع عن القدس والأقصى، لا تتحدث فقط بل تضع الإسرائيليين في ملاجئ”.

وأضاف: “نجحت حماس في إنارة وتسخير الشبان الفلسطينيين، ليس فقط في القدس، ولكن أيضًا في الضفة الغربية، بين عرب إسرائيل، وكذلك في الشتات الفلسطيني، وخاصة اللبنانيين”.

وتصاعد التوتر في قطاع غزة بشكل كبير بعد إطلاق إسرائيل عملية عسكرية واسعة فيه منذ 10 مايو/ أيار الجاري، تسببت بمجازر ودمار واسع في المباني والبنية التحتية.

وبدأ فجر اليوم الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعد 11 يوما من العدوان.

وأسفر العدوان الإسرائيلي الوحشي على الأراضي الفلسطينية والبلدات العربية بالداخل المحتل، عن استشهاد 263 بينهم 69 طفلاً، و40 سيدة، 17 مُسنّاً، فيما أدى إلى إصابة أكثر من 8900، منهم 90 صُنفت إصاباتهم شديدة الخطورة. المصدر عن watanserb