1

السعودية وعُمان تدعوان إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد بعد الضربات الأميركية على إيران

عبَّرت السعودية، الأحد، عن «قلق بالغ» إزاء التطورات المتسارعة في إيران، في أعقاب الضربات الجوية التي نفَّذتها الولايات المتحدة ضد منشآت نووية داخل إيران، عادّةً أن ما جرى يمثل «انتهاكاً لسيادة» طهران.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية، جدَّدت المملكة تأكيدها على ما ورد في بيانها السابق الصادر في 13 يونيو (حزيران) الحالي، الذي أدانت فيه الهجمات على الأراضي الإيرانية، مؤكدةً موقفها الثابت برفض أي تدخلات تنتهك سيادة الدول.

ودعت الرياض إلى «بذل الجهود كافة لضبط النفس والتهدئة وتجنب التصعيد»، مشيرة إلى أن تفاقم الأوضاع في هذا التوقيت الحساس يهدِّد أمن المنطقة واستقرارها.

كما حثَّت السعودية المجتمع الدولي على مضاعفة جهوده للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة، ويفتح صفحةً جديدةً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن التفاهم والحوار هما السبيل الوحيد للخروج من الأزمة المتفاقمة.

سلطنة عُمان:
أدانت  وزارة الخارجية العُمانية، العدوان الأمريكي غير القانوني على إيران، الذي يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة وانتهاك السيادة الوطنية للدول.

وقالت الخارجية في بيان “ما أقدمت عليه الولايات المتحدة يهدد بتوسيع رقعة الحرب، وينتهك حق الدول المشروع في تطوير برامجها النووية للاستخدامات السلمية الخاضعة لإشراف ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب البروتوكولات الدولية، بما في ذلك اتفاقيات “جنيف” التي تحظر استهداف المنشآت النووية بسبب مخاطر التلوث والإشعاع”.

عبَّرت السعودية، الأحد، عن «قلق بالغ» إزاء التطورات المتسارعة في إيران، في أعقاب الضربات الجوية التي نفَّذتها الولايات المتحدة ضد منشآت نووية داخل إيران، عادّةً أن ما جرى يمثل «انتهاكاً لسيادة» طهران.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية، جدَّدت المملكة تأكيدها على ما ورد في بيانها السابق الصادر في 13 يونيو (حزيران) الحالي، الذي أدانت فيه الهجمات على الأراضي الإيرانية، مؤكدةً موقفها الثابت برفض أي تدخلات تنتهك سيادة الدول.

ودعت الرياض إلى «بذل الجهود كافة لضبط النفس والتهدئة وتجنب التصعيد»، مشيرة إلى أن تفاقم الأوضاع في هذا التوقيت الحساس يهدِّد أمن المنطقة واستقرارها.

كما حثَّت السعودية المجتمع الدولي على مضاعفة جهوده للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة، ويفتح صفحةً جديدةً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن التفاهم والحوار هما السبيل الوحيد للخروج من الأزمة المتفاقمة.

سلطنة عُمان:
أدانت  وزارة الخارجية العُمانية، العدوان الأمريكي غير القانوني على إيران، الذي يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة وانتهاك السيادة الوطنية للدول.

وقالت الخارجية في بيان “ما أقدمت عليه الولايات المتحدة يهدد بتوسيع رقعة الحرب، وينتهك حق الدول المشروع في تطوير برامجها النووية للاستخدامات السلمية الخاضعة لإشراف ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب البروتوكولات الدولية، بما في ذلك اتفاقيات “جنيف” التي تحظر استهداف المنشآت النووية بسبب مخاطر التلوث والإشعاع”.




الأونروا: فلسطين أطول أزمة لجوء في العالم “لم تحل بعد”

 قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم السبت، إن محنة لاجئي فلسطين تبقى “أطول أزمة لجوء في العالم لم تحل بعد”، داعية المجتمع الدولي إلى إيجاد “حل عادل ودائم” لهم.

جاء ذلك في تغريدة نشرتها المنظمة الأممية على صفحتها بمنصة “إكس”، غداة اليوم العالمي للاجئين والذي يوافق 20 يونيو/ حزيران من كل عام.

وأضافت الأونروا: “تظل محنة لاجئي فلسطين أطول أزمة لجوء في العالم لم تحل بعد”.

وتابعت: “حان الوقت لإنهاء هذه الدوامة، لقد أثّر النزوح والحرب على حياة أجيال من العائلات الفلسطينية”.

ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والمساهمة في “إيجاد حل عادل ودائم لمحنة لاجئي فلسطين”.

وفي بيان لها نشرته الجمعة، قالت الوكالة الأممية: “في عام 1948 (وقوع النكبة) نزح أكثر من 700 ألف فلسطيني من بلداتهم وقراهم”.

وتابعت: “بعد 77 عاما، لا يزال الفلسطينيون يتعرضون للنزوح القسري”.

وتشير سجلات وكالة “الأونروا” حتى أغسطس/آب 2023 إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها يبلغ نحو 5.9 ملايين لاجئ، يُقيم منهم قرابة 2.5 مليون في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يمثل حوالي 42% من إجمالي اللاجئين المسجلين (15% بالضفة الغربية، و27% بغزة)، وفق جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني.

أما في الدول العربية، فتُظهر البيانات أن نحو 40% من اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا يقيمون في الأردن، مقابل 10% في سوريا، و8% في لبنان، وفق ذات المصدر.

وقال الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني إن هذه الأرقام تعد تقديرات حد أدنى، إذ لا تشمل اللاجئين الفلسطينيين غير المسجلين لدى الوكالة، بمن فيهم من تم تهجيرهم بعد عام 1949 حتى عشية حرب يونيو/حزيران 1967 وفق تعريف “الأونروا”، وكذلك من تم ترحيلهم خلال الحرب المذكورة ولم يكونوا أصلاً من فئة اللاجئين.




“ليست حربنا”: مشرعون أميركيون من الحزبين يدعمون قرارًا لمنع التدخل في إيران

في الوقت الذي ما فتئ فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب يهدد إيران علنًا بالانضمام إلى إسرائيل في قصفها المستمر لطهران ومناطق أخرىمن الجمهورية الإسلامية، تحرك تحالف غير متوقع من المشرعين لمنع الرئيس من إشراكالقوات الأميركية في الصراع دون موافقة الكونغرس.

فقد انضم يوم الثلاثاء، النائب الجمهوري منولاية كينتاكي، توماس ماسي، الذي غالبًا ما وضعته سياساته ذات الصبغة الليبراليةفي خلاف مع ترمب، إلى عدد من الديمقراطيين التقدميين لتقديم مشروع قانون في مجلسالنواب بشأن صلاحيات الحرب، والذي يتطلب تصويتًا من الكونغرس قبل أن يتمكن ترمب منمهاجمة إيران. كما قدم السيناتور الديمقراطي تيم كين مشروع قانون مماثل في مجلسالشيوخ.

وكتب ماسي على موقع Xعند إعلانه عن القرار: “هذه ليست حربنا. ولكن لو كانت كذلك، فعلى الكونغرس أنيقرر مثل هذه الأمور وفقًا لدستورنا”. وردّت النائبتان الديمقراطيتان إلهانعمر وألكسندريا أوكاسيو كورتيز بالموافقة على التغريدة، بينما أعلن مكتب ماسيلاحقًا أن آخرين، بمن فيهم رئيس الكتلة التقدمية في الكونغرس، جريج كاسار، سيرعونالقرار أيضًا.

وجاءت مقدمات القرارات بعد ساعات من مغادرةترمب قمة مجموعة السبع في كندا مبكرًا للعودة إلى واشنطن العاصمة والمطالبةبـ”استسلام إيران غير المشروط” بعد أيام من الغارات الجوية الإسرائيليةالتي استهدفت كبار قادتها العسكريين ومنشآتها النووية.

ونفى البيت الأبيض لاحقًا التقارير الإعلاميةالمتداولة التي تفيد بأن الولايات المتحدة قررت التدخل في الصراع، حيث قال المتحدثباسم البيت الأبيض أليكس فايفر: “القوات الأميركية تحافظ على وضعها الدفاعي،وهذا لم يتغير. سندافع عن المصالح الأميركية”. ومع ذلك، فقد تحركت طائراتوسفن حربية أميركية إلى الشرق الأوسط، ويُعتقد أن أعمق المنشآت النووية الإيرانيةلا يمكن اختراقها إلا بقنبلة خارقة للتحصينات تمتلكها الولايات المتحدة وحدها.وركّز ترمب في حملته الانتخابية على إبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن الحروبالخارجية، وفي نهاية الأسبوع الماضي، خاطب نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس،جنود الجيش الأميركي في عرض عسكري بواشنطن العاصمة قائلاً: “لن نطلب منكمأبدًا خوض الحرب إلا إذا اضطررتم لذلك”.

يشار إلى ترمب استخدم حق النقض (الفيتو) ضدقرارين يتعلقان بصلاحيات الحرب خلال ولايته الأولى، يتعلقان بإيران واليمن، ودعاإلى تحدٍّ أولي ضد ماسي لمعارضته أولوياته.

وتُعدّ مثل هذه “القرارات” ذاتامتياز، ما يعني وجوب طرحها للتصويت، على الرغم من أن قادة الجمهوريين في مجلسالنواب اتخذوا مؤخرًا خطوات غير تقليدية لتقويض الجهود التي تستهدف قضايا مثلالرسوم الجمركية.

وفي مقابلة صحفية، حذّر عضو الكونغرسالديمقراطي رو خانا (من ولاية كاليفورنيا)، الذي شارك في رعاية القرار مع ماسي، منأنهم إذا فعلوا ذلك، “فسيُغضبون قاعدتهم الجمهورية”، مشيرًا إلى تصريحاتترمب ونائب الرئيس المناهضة للحرب.

وأضاف خانا: “هذه فرصة للديمقراطيينليعودوا ويصبحوا الحزب المناهض للحرب”. يجب أن تكون قيادتنا صريحة في هذاالشأن، وأن تُدين ترمب بشدة، مُلتزمةً بوعده بمعارضة الحرب”.

وتوقع أن يُمرَّر القرار “إذا عُرض علىمجلس النواب” حيث لا يملك الحزب الجمهوري سوى ثلاثة مقاعد زيادة عنالديمقراطيين كأغلبية.  لكن من غير الواضحما إذا كان سيحظى بدعمٍ كافٍ من جميع الأطراف.

من جهتها ، قالت مارجوري تايلور غرين،الجمهورية اليمينية (من ولاية جورجيا) التي عارضت تورط الولايات المتحدة في الحملةالجوية الإسرائيلية ضد إيران، في تصريح صحفي : “مع أنني أعارض تورط أميركا فيالحروب الخارجية وتغيير النظام، إلا أنني لا أرى حاجةً للتوقيع على قرار صلاحياتالحرب الذي اقترحه النائب ماسي حتى الآن، لأننا لا نهاجم إيران. أثق بأن الرئيسترامب سيفي بوعوده الانتخابية ويُحوّل هذا الصراع الخطير بين إسرائيل وإيران إلىسلامٍ بلا حرب. إذا تغير الوضع، فقد أُوقّع عليه. سنرى ما سيحدث”.




الجيش الإسرائيلي يرفض وقف الحرب على إيران قبل أن تبدأ الضغوط

يرفض الجيش الإسرائيلي وقف الحرب على إيران، وتعتبر هيئة الأركان العامة الإسرائيلية أن “الظروف لم تنضج بعد من أجل وقف الحرب، وينبغي استنفاد الإنجازات قبل أن تبدأ الضغوط”، حسبما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم، الثلاثاء.

وحسب الجيش الإسرائيلي، فإن مطالب إيران بوقف إطلاق النار هو “تطور هام يدل على شدة الأضرار التي لحقت بإيران”. ونقلت الصحيفة عن ضابط في هيئة الأركان العامة الإسرائيلية قوله إنه “يجب الموافقة على وقف إطلاق النار بموجب الشروط الإسرائيلية التي لم تنضج بعد، رغم أن تحقيقها ليس بعيدا”.

وأضاف الضابط الإسرائيلي أنه “سنجلب إلى المستوى السياسي أفضل إنجاز ممكن تحقيقه ضد إيران، وعليه أن يترجمه وجلب الاتفاق الأفضل الذي يمكن أن نتعايش معه. وهم (الإيرانيون) بدون المنشأة في نطنز والعلماء، واستهدفنا المنشأة في أصفهان. والقيادة العسكرية تم تصفيتها وكذلك قسم كبير من منصات إطلاق الصواريخ. وتم القضاء على القدرات المستقبلية لصناعة منصات إطلاق الصواريخ. وإيران عارية تماما ولدينا حرية عمل كاملة. هذه إنجازات غير مسبوقة”.

وتقول المصادر العسكرية الإسرائيلية إنه “لا يزال هناك أهدافا عسكرية إيرانية، متعلقة بالبرنامج النووي وكذلك بالبرنامج الصاروخي. وبالإمكان ضرب هذه الأهداف بهجوم إسرائيلي فقط، وبدون انضمام الأميركيين”، حسب الصحيفة.

وتابعت المصادر أن الإيرانيين نقلوا منظومات دفاع جوي إلى طهران، من أجل استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية التي تحلق في أجواء طهران.

ويقدر الجيش الإسرائيلي أنه لا يزال بحوزة إيران “قدرات إطلاق صواريخ واسعة وقادرة على إلحاق أضرار كبيرة” في إسرائيل.




ترامب يهدد إيران بردٍّ “غير مسبوق”

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد بأنالولايات المتحدة سترد “بمستويات غير مسبوقة” إذا تعرضت لهجوم من إيران.

وهاجمت إسرائيل، بضوء أخضر أميركي، يومالجمعة منشآت نووية، ومسؤولين كبار الدولة الإيرانية ، وقادة عسكريين، وعلماءنوويين بارزين في إيران . وردّت إيران في وقت متأخر من يوم الجمعة (صباح السبت)بهجمات صاروخية استهدفت عشرات المواقع والأهداف في إسرائيل ، وخلفة دمارا كبيرا فيتل أبيب ، لكن لا يبدو أنها استهدفت أهدافًا أميركية حتى الآن. 

وكان وزير الدفاع الإيراني ، عزيز نصير زادة، قد هدد الأسبوع الماضي بأنه فيح مهاجمة إسرائيل لإيران، ستقوم إيران بضربالقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة. 

وأسفرت المزيد من الهجمات الصاروخية عن دماركبير في وزارة الدفاع ومقتل 11 شخصا على الأقل ، وجرحت أكثر  من 200 جريح، في إسرائيل ليلة السبت مع احتدامالصراع. ودعا جيش الاحتلال الإسرائيلي الأحد، المدنيين الإيرانيين الذين يعيشونبالقرب من منشآت إنتاج الأسلحة إلى الإخلاء.

وقال ترمب في الساعات الأولى من صباح الأحد:”لا علاقة للولايات المتحدة بالهجوم على إيران ، وإذا تعرضنا لهجوم من إيرانبأي شكل من الأشكال، فإن القوات المسلحة الأميركية سترد بكامل قوتها وبمستويات غيرمسبوقة”.

وأضاف: “ومع ذلك، يمكننا بسهولة إبرام اتفاقبين إيران وإسرائيل، وإنهاء هذا الصراع الدموي!!!” 

ويعتقد الخبراء أنه فيما تخوض إسرائيل وإيرانحربًا قد تمتد إلى مناطق أخرى، لا ينبغي استبعاد إمكانية استئناف المحادثات التيكانت قائمة قبل العدوان الإسرائيلي  للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني. 

وعلى الأرجح أن تظل المفاوضات مجمدة بينماتستمر الحرب، ويطل مستقبل الدبلوماسية غامضًا. وتشعر إيران بأنها مضطرة للرد علىإسرائيل، وهو ما تفعله الآن، بينما لا يبدو أن واشنطن تفعل شيئًا للضغط علىالجانبين لوقف العنف والبدء في المحادثات مجددًا.

لكن الإيرانيين يقولون إنهم ما زالوا يريدوناتفاقًا، وكذلك الرئيس ترامب. سيعتمد شكل المحادثات المستقبلية حتمًا على متى وكيفيتوقف القتال.

وتجري واشنطن محادثات مع طهران للتوصل إلىاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات. وفي أواخر أيار، صرّحجهاز الرقابة التابع للأمم المتحدة بأن إيران زادت مخزوناتها من اليورانيوم شبهالصالح للاستخدام في صنع الأسلحة.