1

صاعقة رعدية تقتل 550 رأسا من الأغنام

 تسببت صاعقة رعدية، ضربت منطقة نينوتسميندا جنوبي جورجيا، مساء الجمعة، في نفوق 550 رأسا من الأغنام.

وقال نائب رئيس بلدية نينوتسميندا، ألكسندر ميكيلادزه: “كانت هناك صاعقة رعدية قوية في الليل، وفي الصباح تلقيت مكالمة من مزارع محلي أبلغني عن نفوق عدة مئات من الأغنام”.

وأضاف ميكيلادزه لـوكالة “سبوتنيك”: “بصراحة هذه أول حالة من نوعها. لم نسمع من قبل أن صاعقة رعدية يمكنها قتل هذا العدد الهائل من الأغنام”.

وأكد ميكيلادزه أن مكتب العمدة سيقدم الدعم، “بعد معاينة الخبراء للحادثة وتحديد سبب النفوق الجماعي بدقة”.

ويبلغ متوسط ​​تكلفة الخروف الواحد 350 لاري (أكثر من 110 دولارات)، بسعر الصرف الحالي، وبهذا تبلغ الخسارة أكثر من 60 ألف دولار.

وفي وقت سابق، لقي أحد سكان قرية تافريتشانكا في إقليم بريمورسكي حتفه بسبب صاعقة رعدية أثناء اصطياد قناديل البحر.




حالمة تجربة لاجازة في ربوع جبال الألب في كل من فيينا وميونخ

فنادق هيلتون تتعاون مع شركة سيكست لتأجير السيارات لتمنح المسافرين من الشرق الأوسط تجربة لا تنسى

أطلقت هيلتون تجربة رائعة في جبال الألب مخصصة للمسافرين من الشرق الأوسط، ممن يخططون لزيارة مدينتي ميونيخ وفيينا الجميلتين هذا الصيف. وبالتعاون مع شركة سيكست لتأجير السيارات، أصبح بإمكان الضيوف من دول الخليج العربية التنقل بسياراتهم بين ميونيخ وفيينا والاستمتاع بتوفير يصل إلى 15%*، مع خيارات الإقامة المتاحة لدى خمسة فنادق فريدة من هيلتون على الطريق بين المدينتين.

ويمكن الاستفادة من هذا العرض الخاص حتى 30 سبتمبر 2021، والذي يتضمن العديد من خيارات المركبات بما فيها الحافلات الصغيرة التي تتسع لجميع أفراد العائلة بفضل حجمها الفسيح ومقاعدها المريحة، أو السيارات الرياضية الفاخرة التي تعدّ خيارًا مثاليًا لإضفاء مزيد من التشويق على مغامرة السفر في أحضان جبال الألب. 

تقدم المدينتان ما يناسب جميع المسافرين، من روعة الطريق بينهما والمناظر البانورامية الجميلة للبحيرات والجبال، فضلًا عن الثقافة العريقة في كليهما، حيث يمكن مشاهدة مجموعة من أشهر المعالم على الطريق مثل ستانربرج، وقلعة نويشفانشتاين، وبحيرة تشيمزي وموندزي وسيمرينج وغيرها الكثير.

بوسع الضيوف بدء رحلتهم أو اختتامها في ميونيخ، ليعيشوا تجربة التاريخ الغني بالمدينة العريقة ويستمتعوا بجمال جبال بافاريا. كما يمكنكم زيارة مقرات الأسر الحاكمة السابقة والمتاحف الشهيرة والمعارض الفنية والمسارح ودور الأوبرا، أو المشاركة في جولات التسوق الفارهة.

وللباحثين عن التجربة المثلى لحجز الفنادق خلال تلك الزيارة، يمكنهم الاختيار بين فندقين في ميونيخ يقدم كلاهما خدمة استلام وتسليم السيارة المستأجرة من شركة سيكست مباشرة بالفندق – ومنها فندق هيلتون ميونيخ بارك الذي يحتضن منتزه الحديقة الإنجليزية – أحد أكبر الحدائق العامة في العالم. تضم كل غرفة من غرف الفندق شرفة ذات إطلالات رائعة على الحديقة أو على جبال الألب، كما أن هناك العديد من الغرف العائلية والغرف المتصلة والأجنحة الفسيحة، إلى جانب مجموعة من المطاعم الشهيرة. ويمكن للضيوف تناول وجباتهم في مطعم تيفولي أو مطعم آيسباخ تراس – وكلاهما يقدمان الأطباق المحلية والعالمية مع العديد من خيارات الأطعمة الحلال، مما يجعله الخيار المثالي للمسافرين من دول الخليج العربية.

وقد يفضل محبو المدن الإقامة في قلب مدينة ميونيخ، وتحديدًا في فندق هيلتون ميونيخ سيتي الذي يتصل بمحطة روزنهايمر بلاتز للمترو. كما يقع الفندق على مقربة من البلدة القديمة ومناطق التسوق، ويتيح للضيوف العديد من خيارات الغرف المتصلة والأجنحة الواسعة، فيما يضم بار “جولييت روز” الشهير بمشروباته الفريدة وأطباقه المميزة، بالإضافة إلى مطعم “مونا” – ليكون الوجهة المثالية لرحلة حافلة بالنكهات المحببة من ميونيخ إلى نابولي.

وبالإضافة لتلك المزايا، توجد العديد من الخيارات الملهمة للرحلات اليومية التي تنطلق من ميونيخ، ومنها زيارة بحيرة تيجرنزي الجميلة والمشاهد الخلابة من حولها، أو الاستمتاع بركوب عربات التلفريك لصعود جبل والبيرج، أو الاسترخاء في واحد من المطاعم العديدة حول البحيرة. كما تتوفر الرحلة الملوكية التي تسمح للزوار باستكشاف القصور والقلاع الرائعة مثل قصر نمفنبورج وقلعة بلوتنبوج وقصر شلايسهايم، أو الاستمتاع بالمناظر الطبيعية المدهشة وزيارة البحيرات الشهيرة المتعددة في ميونيخ. 

أما العاصمة النمساوية فيينا، والتي تشتهر بقصورها الإمبراطورية وموسيقاها العذبة، فهي من الوجهات المثالية لقضاء الصيف، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بجولات في قصر هوفبورج والاطلاع على طرازه المعماري من عصر الباروك، أو تجربة الأطعمة التقليدية في سوق ناش ماركت المفتوح، أو التمتع بالعروض المذهلة التي تقدمها أوركسترا فيينا فيلهارمونيك. وبعد جولة حافلة بالتسوق، يمكنكم الاستمتاع بركوب العجلة الدوارة في براتر، او التجول سيرًا على الأقدام في واحدة من الحدائق العامة المحيطة بفنادق هيلتون.

تقدم العلامة عددًا من الخيارات المميزة للزوار ليستمتعوا بالإقامة في واحد من ثلاثة فنادق بالمدينة الساحرة، ومنها فندق هيلتون فيينا بارك الذي خضع للتجديد حديثًا ويعتبر مكان انطلاق مثالي للتعرف إلى العاصمة. يقع الفندق على مقربة من منتزه شتادت بارك الشهير وعلى مسافة قصيرة على الأقدام من أهم مناطق التسوق، كما يوفر الغرف المتصلة والعديد من الأجنحة ذات الإطلالات الجميلة على المدينة والحديقة. وبفضل مرافقه العديدة، ومنها سيلينيز بار ومطعم لينز سوشال داينينج، يقدم الفندق لرواده تشكيلة واسعة من الخيارات المميزة. كما أنه الوجهة الأمثل للراغبين بالهدوء والحميمية التي تتسم بها الفنادق الصغيرة مع الخدمات الفاخرة والمرافق المتعددة من المنتجعات الضخمة، بالإضافة إلى توفر خدمة استلام وتسليم سيارات سيكست المستأجرة من بهو الفندق مباشرة.

عيشوا تجربة التراث العريق في مدينة فيينا مع فندق هيلتون فيينا بلازا، والذي يتميز بموقعه الرائع وسط المدينة في قلب رينج بوليفارد الشهير، على بعد دقائق من منطقة التسوق الراقية. يتميز الفندق بتنوع خيارات الإقامة من العرف المتصلة إلى طابق لأجنحة بنتهاوس مع الشرفات الخاصة والمرافق الفريدة، كما يمكن للضيوف الاسترخاء في نهاية اليوم في أجواء راقية بصحبة الأصدقاء والأسرة في مطعم وبار إميلي.

أما فندق هيلتون فيينا دانوب ووترفرونت فهو الفندق الوحيد الواقع على نهر الدانوب في فيينا، ويتمتع بموقع مثالي قرب مدينة الترفيه العائلي “براتر”. يبعد الفندق 7 دقائق فقط عن وسط المدينة و10 دقائق من أكبر مسجد في فيينا، ويضم عددًا من الغرف المتصلة المناسبة لإقامة العائلات. ويقدم الطاهي التنفيذي بالفندق وفريقه من الطهاة المبدعين تشكيلة من الأطباق الأوروبية المبتكرة والإبداعات المستوحاة من منطقة البحر الأبيض المتوسط والمناطق الأخرى، ليجرب الضيوف تشكيلة من الأطباق في الشرفة الحيوية المطلة على النهر ويعيشوا ذكريات لا تنسى مع أحبائهم.

وتتنوع خيارات الرحلات اليومية المنطلقة من فيينا، لتأخذ الزوار في رحلة إلى منطقة فاخاو الرائعة على طول نهر الدانوب، أو الاطلاع على الكنوز الثقافية المميزة وزيارة كروم العنب الجميلة. كما يمكن للزوار استكشاف الجانب المشمس من النمسا في جولة بالدراجات الهوائية لاكتشاف بحيرة نويزيدل.

تقدم فنادق هيلتون في ميونيخ وفي فيينا للمسافرين خيارات متنوعة تغمرهم بأجواء من الرقي والتفرد والثقافة العريقة.

*يعتمد على فئة السيارة المختارة وفترة التأجير، والتي تتراوح بين 3 أيام إلى 27 يومًا، وتنطبق على الأسعار عند الدفع المسبق أو عند الوصول. للاطلاع على عرض شركة سيكست لتأجير السيارات وعرض هيلتون لأحلام جبال الألب، يمكنكم زيارة الرابط : https://sixt.com/hiltonalpinedreams

شاركوا تجاربكم في عرض هيلتون وأحلام جبال الألب على منصات التواصل الاجتماعي، وتابعوا فنادقنا في ميونيخ وفيينا لإلهامكم بمزيد من أفكار السفر.




هيئة المساهمات المجتمعية – معاً تفتح باب تقديم الطلبات في برنامج “المنح”‎

دعماً للمؤسسات الاجتماعية المُتأثرة جراء وباء كوفيد -19

  • أعلنت هيئة معاً عن تفاصيل برنامج “المنح” لعام 2021، الهادف لدعم المنشآت الأهلية والمؤسسات ذات النفع العام والمؤسسات الاجتماعية التي تأثرت خلال الوباء، وذلك من خلال تمويل مالي يصل مقداره إلى 200 ألف درهم إماراتي.
  • باب التقديم مفتوح الآن أمام المؤسسات التي تنطبق عليها المعايير المحددة، إذ يوفر البرنامج الدعم المالي بهدف تحسين جودة الحياة في أبوظبي.

أبوظبي، 2 أغسطس، 2021: أعلنت هيئة المساهمات المجتمعية – معاً عن فتح الباب لاستقبال الطلبات في برنامج “المنح” لعام 2021 بهدف توفير الدعم المالي للمنشآت الأهلية والمؤسسات ذات النفع العام والمؤسسات الاجتماعية في أبوظبي التي تأثرت جراء تداعيات وباء كوفيد -19.

وتم إطلاق برنامج “المنح” لدعم المنشآت الأهلية ومؤسسات القطاع الثالث الملتزمة بمعالجة القضايا المطروحة وفقاً للأولويات الاجتماعية المحددة في إطار جهود الهيئة المبذولة لتوسيع آفاق الابتكار الاجتماعي وإحداث أثر اجتماعي إيجابي، حيث ستُتاح للمستفيدين إمكانية استخدام الدعم المالي لتوفير فرص العمل والاستثمار في المبادرات التي تساهم في تحسين جودة حياة أفراد المجتمع.

وفتحت الهيئة الباب لاستقبال الطلبات لمنح المؤسسات التي تنطبق عليها المعايير المحددة، الدعم المالي بقيمة تصل إلى 200 ألف درهم إماراتي، حسب وضع كل منها.

جاء فتح الباب لتقديم الطلبات في برنامج “المنح” في ظل فترة استثنائية شهدت تحديات كبيرة خلفها وباء كوفيد -19، لدى المنشآت الأهلية والمؤسسات ذات النفع العام والمؤسسات الاجتماعية.

وقد عملت الكثير من المؤسسات في القطاع الاجتماعي على إجراء بعض التعديلات على بنية الخدمات المقدمة نتيجة الانخفاض الكبير في العوائد المالية لضمان استمراريتها، وانعكست آثارها على سكان أبوظبي ممن يعتمدون بشكل يومي على مجموعة الخدمات الاجتماعية التي تقدمها المؤسسات، ومن ضمن الفئات التي تضررت أصحاب الهمم، بالإضافة لتضرر بعض فئات الشباب وكبار المواطنين والأسر ذات الدخل المنخفض من تداعيات الوباء.

وتتولى الهيئة مهمة متابعة المستفيدين من البرنامج ممن تلقوا الدعم المالي لضمان حصولهم على الموارد والخبرات والتوجيه اللازم للمساهمة في تحقيق أثر اجتماعي مستدام وقابل للقياس، مما يرسخ التماسك المجتمعي والاندماج الاجتماعي في أبوظبي.

وبهذه المناسبة صرحت سعادة سلامة العميمي، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية- معاً: “نسعى من خلال برنامج معاً للمنح إلى التأكيد على التزامنا بدعم المنشآت الأهلية ومؤسسات القطاع الثالث وتوفير الدعم المالي لها لمساعدتها على النمو والتطور، فجهودهم الدؤوبة في مختلف المجالات المجتمعية مصدر إلهام، ويساهم توفير الدعم المالي لهم خلال هذه الظروف في مساعدتهم على مواصلة العمل الاجتماعي والاستثمار في المبادرات التي تساهم في تحسين جودة حياة أفراد المجتمع”.

ولتكون المنشآت الأهلية والمؤسسات ذات النفع العام والمؤسسات الاجتماعية مؤهلة للتقديم في برنامج معاً للمنح، يجب أن تحمل ترخيصاً ساري المفعول في دولة الامارات العربية المتحدة ، وأن يكون مضى عام كامل على الأقل على إنشائها وتشغيلها، وأن توفر مجموعة واسعة من خدمات الدعم الاجتماعي المندرجة ضمن نطاق معالجة الأولويات الاجتماعية المحددة من قبل دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي.

يمكنكم الحصول على مزيد من المعلومات حول برنامج “المنح” التابع لهيئة معاً والتقدم بطلب للحصول على الدعم من خلال زيارة الموقع الإلكتروني على الرابط التالي: www.maan.gov.ae.




بيجو 301 موديل 2021: تخفيضات في الأسعار

كشف وكيل العلامة الفرنسية العريقة لصناعة السيارات بيجو في مصر عن تخفيضات أسعار السيارة التي تندرج تحت قائمة الطرازات السيدان متوسطة المستوى بيجو 301 موديل 2021.

ولكن التخفيضات على طراز بيجو 301 موديل العام الجاري 2021 جاءت على فئة واحدة فقط، ويرى الخبراء أن هذا التخفيض سيكون من علامات صدور النسخة النسخة الجديدة والمحسنة من هذه السيارة السيدان.

تخفيضات بيجو على طراز 301 موديل 2021

أكد وكيل العلامة الفرنسية العريقة لصناعة السيارات بيجو في مصر أن التخفيض على سعر السيارة وصل إلى 5 آلاف جنيه مصري.

وأوضحت أن هذا التخفيض سيتم تطبيقه على الفئة الأولى فقط من طراز بيجو 301 موديل 2021، بينا الفئة الثانية من السيارة ستظل بنفس السعر الحالي لها.

وانطلقت السيارة السيدان بيجو 301 موديل 2021 إلى الأسواق المصرية للسيارات من خلال فئتين فقط، الأولى تعرف باسم “أكتيف” والثانية باسم “آلور”.

وبهذا التخفيض أصبح سعر بيجو 301 موديل 2021 حوالي 237.900 ألف جنيه بدلًا من 242.990 ألف جنيه مصري، بينا ستظل الفئة الثانية “آلور” موديل 2021 بسعر يصل إلى 269.990 ألف جنيه مصري.

التصميم الخارجي لطراز بيجو 301 موديل 2021

جاء طراز بيجو 301 موديل 2021 بتصميم أنيق كعادة الشركات الفرنسية التي تهتم كثيرًا بالتفاصيل الجذابة، مع طول كلي للهيكل يصل إلى 4445 مم، وعرض يصل إلى 1748 مم، وارتفاع يصل إلى 1466 مم.

ويسير طراز بيجو 301 موديل 2021 على قاعدة عجلات جيدة بقياس يصل إلى 2652 مم، مع جنوط بقياس جيد يضيف نسبة لا بأس منها من الثبات على السرعات العالية للسيارة.

التصميم الداخلي لطراز بيجو 301 موديل 2021

تمتلك السيارة بيجو 301 موديل العام الجاري 2021 قمرة قيادة داخلية جيدة، ومساحات زجاجية كبيرة تسمح برؤية أفضل لسائق السيارة.

وزود طراز بيجو 301 موديل 2021 بشاشة مالتيميديا ترفيهية تعتمد على تكنولوجيا التحكم باللمس، وتستطيع الاتصال بأنظمة الهواتف الذكية أبل كار بلاي وأندرويد أوتو.

وبالنسبة لمقاعد طراز بيجو 301 موديل 2021، سنتحدث عليها لاحقًا، حيث اعتبر خبراء ورواد عالم السيارات أن المقاعد تمثل إحدى عيوب السيارة الفرنسية.

عيوب طراز بيجو 301 موديل 2021

حدد خبراء ورواد عالم السيارات عيوب طراز بيجو 301 موديل 2021 في عدة نقاط جاءت كالتالي:

مقاعد السيارة ليست مريحة للركاب والسائق بالشكل الكافي.

نظام العزل الصوتي ليس الأفضل، سواء على صعيد عزل الأصوات من خارج السيارة أو عازل المحرك.

ميل السيارة بشكل ملحوظ عند خوض المنحنيات والمنعطفات.

مساحة التخزين الخلفية ليست واسعة بالشكل الكافي أو المتوقع.

قطع غيار السيارة مرتفعة السعر نسبيًا، خاصة مع الطرازات المنافسة من نفس الفئة السيدان متوسطة الأداء.

الأمان والسلامة في طراز بيجو 301 موديل 2021

زود طراز بيجو 301 موديل 2021 بالعديد من مواصفات الأمان والسلامة الهامة، جاءت كالتالي:

نظام وسائد هوائية متكامل

نظام المكابح المانعة للانغلاق ABS

نظام التوزيع الإلكتروني لقوة المكابح الذي يعرف باسم EBD

أجهزة حسية ومستشعرات للمساعدة على الركن

مثبت سرعة من أجل رحلات السفر الطويلة

كاميرا خلفية لمراقبة محيط السيارة خلال الركن

أداء ومحرك طراز بيجو 301 موديل 2021

زود طراز بيجو 301 موديل 2021 بسعة تصل إلى 1600 سي سي، يجعلها تنطلق بقوة تصل إلى 115 حصان كاملة، مع عزم دوران أقصى يصل إلى 150 نيوتن متر، ويتصل بنظام دفع أمامي للإطارات.

وبفضل هذا المحرك، سيتمكن طراز بيجو 301 موديل 2021 من الانطلاق من السكون وحتى 100 كيلو متر في الساعة في غضون 10.3 ثانية، ومعدل استهلاك وقود اقتصادي جيد، يصل إلى 6.5 لتر من البنزين لكل 100 كيلو متر تقطعها بيجو 301 في الظروف الطبيعية للطريق وللسيارة.




جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تُعلن الفائزين بموسم “الإنسانية” ‎

برازيليّ يحصد أكبر جائزة تصوير في العالم .. وإندونيسيا تتوِّج التفوّق بفوزٍ رباعيّ
جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تُعلن الفائزين بموسم “الإنسانية”

·      بن ثالث: فخورون باقترابنا من تحقيق نصف مليون مشاركة تراكمية من 203 دولة حول العالم، ومسيرتنا مستمرة

·      بن ثالث: فوز مصورين من دول الإمارات ولبنان والمغرب مؤشّر إيجابيّ على قوة مناعة الإبداع الفوتوغرافي العربي ضد التحديات التي وَضَعَت ملايين المصورين في حال السكون

·      “آري باسوس” يتنزع الجائزة الكبرى بصورةٍ تختصر وجع العالم .. و5 دول تُسجَّلُ فوزاً مزدوجاً

·      يوسف الحبشي من الإمارات ومارك أبو جودة من لبنان وفاطمة الزهراء من المغرب يمثِّلون العرب في قائمة الفائزين

·      الجائزة التقديرية تُمنح للمصور الأمريكيّ “راندي أولسون” .. و”صُنّاع المحتوى” تختار “كريستينا ميترمايير”

·      غاري نايت: “الإنسانية” هي أهم شيء يمكن للعدسة التقاطه .. والفائزون عبّروا عنها بأساليب قوية ومتنوّعة

26 يوليو 2021
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بالدورة العاشرة للجائزة التي حَمَلَت عنوان “الإنسانية”. وقد شَهِدَت هذه الدورة فوز المصور البرازيليّ “آري باسوس” بالجائزة الكبرى، والبالغة 120 ألف دولار أمريكيّ، بينما تألَّق الإبداع الفوتوغرافيّ العربيّ من خلال المصور الإماراتيّ يوسف الحبشي الهاشمي، واللبنانيّ مارك أبو جودة، والمغربية فاطمة الزهراء شرقاوي. العدسة الإندونيسية توَّجت تفوّقها الكبير في مختلف مسابقات الجائزة على مدار العام، بحجز 4 مراكز في قائمة الفائزين في إنجازٍ يُحسب لهذه العدسة ذات المستوى المتصاعد، من خلال المصورين “يادي ستيادي”، “بامبانغ ويراوان”، “تشارلز ساسوينانتو” و”آمري أرفيانتو”. المشهد الفوتوغرافي الدوليّ لفائزي هذه الدورة تزيَّن أيضاً بحضورٍ مزدوج لـ5 دول في قوائم الفائزين، وهم الهند وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وتركيا.
سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، خلال تصريحه، تقدَّمَ بالشكر والامتنان لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي رئيس المجلس التنفيذيّ، على رعاية سموه للجائزة ودعمه المستمر لها، وأضاف خلال تصريحه: نشهدُ اليوم اكتمال العقد الأول من عمر الجائزة، من خلال طرح قضيةٍ تكاد تكون الأولى حسب ترتيب الأولويات العالمية، كونها تجمع البشرية تحت مظلة الأخوة الإنسانية وتفتح المجال واسعاً للترجمات الفوتوغرافية لمفهوم “الإنسانية” من خلال العدسات المبدعة للمصورين ذوي القدرة الإبداعية على قراءة واقع التحديات ونماذج الحلول، ونحن في غاية الفخر لاقترابنا من تحقيق نصف مليون مشاركة تراكمية من 272,537 مصور ومصورة من 203 دولة حول العالم، حيث وصل عدد المشاركات التراكمية المقبولة الـمُستكمِلة للشروط والأحكام 468,941 مشاركة، وما زالت مسيرتنا مستمرة لتحقيق رؤية الجائزة التي أرساها سمو ولي عهد دبي راعي الجائزة.
كما أشاد بن ثالث بالحضور العربي في هذا المحفل الدوليّ، معتبراً أن فوز مصورين من دول الإمارات ولبنان والمغرب مؤشّر إيجابيّ على قوة مناعة الإبداع الفوتوغرافي العربي ضد التحديات التي وضعت ملايين المصورين في حال السكون، بينما البعض اعتبر عدسته سلاحاً قادراً على صناعة فوارق إنسانية تاريخية، وخَتَمَ بقوله: لكل هؤلاء نوجّه تحية بحجم الإنسانية التي اتحدت وقرَّرت التعافي والانتصار للحياة.
المصور الأميركيّ “غاري نايت”، المؤسس المشارك ومدير VII Photo Agency، والمدير المشارك لمؤسسة VII ومدير ومؤسِّس أكاديمية VII، بصفته أحد مُحكّمي الدورة العاشرة، صرّح بقوله: الإنسانية هي أهم شيء يمكن للعدسة التقاطه. من المهم حقاً تصوير الآخرين وفهمهم والقدرة على إيصال ذلك من خلال التصوير، كونه أداة فريدة تمنحنا القدرة على التحدّث عن الآخرين وإظهار الظروف التي يعيشون فيها والمشاعر التي يمرون بها.

وأضاف: من الواضح أن الفائزين هذا العام فسَّروا الإنسانية بأساليب قوية ومتنوّعة. إن تصوير الآخرين وهم في حالة حب، أو في أزمة، أو وهم يستكشفون حياة الآخرين، أحد أكثر الأشياء المميزة التي يمكننا القيام بها كمصورين. في الخلاصة، الإنسانية هي بالفعل العنوان الأكثر مثالية للجائزة. إنه الاحتفال الأروع.
الجائزة الكبرى .. قصة صورة برازيلية تختصر وجع العالم

الجائزة الكبرى، الأضخمُ في العالم في مجال التصوير، والبالغة 120 ألف دولار أمريكيّ، كانت من نصيب المصور البرازيليّ “آري باسوس” بصورةٍ تظهر فيها الدكتورة “جوليانا ريبيرو” بعد 8 ساعات من العمل المتواصل في غرفة الطوارئ الخاصة بالمصابين بفيروس Covid-19، والآثار على وجهها تحكي قصصاً إنسانيةً مؤلمة أوجعت العالم بأسره.
جوائز “الإنسانية”

في المحور الرئيسي للدورة العاشرة “الإنسانية”، المركز الأول كان من نصيب المصور “مادس نيسن” من الدنمارك، تلاه المصور التركيّ “إيلهان كيلينك” في المركز الثاني، في المركز الثالث جاء المصور اللبنانيّ “مارك أبو جودة”، بينما حَجَزَ المصور الإيطاليّ “فابريزيو

مافيه” المركز الرابع، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصور الهنديّ “بيبلاب هازره”.
جوائز المحور العام
في المحور “العام – الملوّن” فاز بالمركز الأول “سمير الدومي” من فرنسا، وحلَّت ثانيةً “فاطمة الزهراء شرقاوي” من المغرب، بينما

جاء المصور النرويجيّ “إيريك جرونينغسيتر” في المركز الثالث.
أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور “جوزيبي كوكييري” من إيطاليا، تلاه ثانياً المصور الإندونيسيّ “يادي

ستيادي” وجاء ثالثاً المصور “بامبانغ ويراوان” من إندونيسيا أيضاً.
محور “ملف مصور”

في محور “ملف مصور” فاز المصور الفرنسيّ “فلوريان ليدو” بالمركز الأول تلته المصورة الإسبانية “كاتالينا جوميز لوبيز” في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب المصورة التركية “فكرت ديليوياش” تلاها في المركز الرابع المصور الإماراتيّ “يوسف الحبشي الهاشمي”، ثم المصور البريطانيّ “الكسندر ماكبرايد” في المركز الخامس.
التصوير المعماري .. والإبداع الإندونيسيّ

في محور التصوير المعماري، استحوذ الإبداع الإندونيسيّ على المركزين الأول والثاني، فقد حصد المركز الأول المصور “تشارلز ساسوينانتو” تلاهُ ثانياً مواطنهُ “آمري أرفيانتو”، ثم المصور الصينيّ “لين جينغ” في المركز الثالث، بينما جاء المصور الإسبانيّ “بياتريز فرنانديز مايو” رابعاً، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصور الهنديّ “راهول بانسال”.
الجوائز الخاصة
شَهِدَت الدورة العاشرة تقديم 3 فئاتٍ من الجوائز الخاصة، هي “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” و”جائزة الشخصية /‏‏‏‏ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة”، بجانب “الجائزة التقديرية” التي تُمنح للمصورين الذي ساهموا بشكلٍ إيجابيّ في صناعة التصوير الفوتوغرافي.

فاز بالجائزة التقديرية المصور الأمريكيّ “راندي أولسون” تكريماً لمسيرته الطويلة التي تجاوزت 30 عاماً في مشاريع ومبادرات وأعمالٍ قيادية في أكثر من 50 دولة، منها تأسيسه لمنظّمة الصورة (Photo Society) بغرض توفير الحضور والترويج للأعضاء مع تضاؤل اقتصاديات الطباعة. وقد نشرت الجمعية الوطنية الجغرافية كتاباً عن أعماله ضمن سلسلة “أساتذة التصوير” في عام 2011. وقد حصل راندي على تكريمات وجوائز عديدة منها مصور العام في مسابقة صور العام الدولية لمؤسسة (POYi)، وحصل أيضاً على جائزة مصور العام لدى POYi – وهو واحد من اثنين فقط من المصورين الذين حصدوا كلا التكريمين في أكبر مسابقة للتصوير الصحفي.
أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصورة وعالمة الأحياء الأمريكية “كريستينا ميترمايير”، وهي مؤسِّسٌ مُشارك لجمعية الحفاظ على البيئة “SeaLegacy”، ومصوّرة مُساهمة في “ناشيونال جيوغرافيك”، ومصوّرة مُصنَّفة لدى “سوني” والمحرّرة لستة وعشرين كتاباً مُصوَّراً حول قضايا حماية البيئة. وقد حصلت على لقب المصوّرة المغامِرة من “ناشيونال جيوغرافيك” للعام 2018، وفي نفس العام تمّ الاعتراف بها كواحدةٍ من أكثر النساء تأثيراً في الحفاظ على المحيطات من قِبَل Ocean Geographic وقد صنَّفتها The Men’s Journal مؤخراً كواحدةٍ من أكثر 18 امرأة مغامرة في العالم.

“جائزة الشخصية /المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة” مُنِحَت للمجلس الدولي لمصوري الحفاظ على البيئة (ILCP) وهي منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة وتتمثّل مهمتها في دعم الحفاظ على البيئة والثقافة من خلال التصوير الفوتوغرافي الأخلاقي وصناعة الأفلام. منذ تأسيس المنظمة في عام 2005، شارك أعضاؤها في أكثر من 50 رحلة استكشافية وإنتاج حوالي 10.000 صورة وقصص لا حصر لها. ومن خلال سرد القصص القائم على ابتكار الحلول، أدَّت حملات المنظّمة لنجاحاتٍ كبيرة في الحفاظ على البيئة.
مُحكِّمو الدورة العاشرة

برينت ستيرتون – جنوب أفريقيا
مصور من جنوب أفريقيا، كبير المراسلين لـ Getty Images وزميل في National Geographic Society، متخصّص في التصوير الصحافيّ الوثائقيّ والاستقصائيّ. منذ عام 2007 ركّز معظم اهتماماته على علاقة الإنسان بالبيئة. يتم نشر أعماله بانتظام في: مجلة ناشيونال جيوغرافيك ، جيو ، لو فيجارو ، لوموند ، فانيتي فير ، نيوزويك ، تايم ، مجلة نيويورك تايمز ، مجلة صنداي تايمز البريطانية والعديد من وسائل الإعلام المرموقة الأخرى.
في عام 2016 ، فاز برينت بجائزة المصور الفوتوغرافي لمجلة ناشيونال جيوغرافيك، وتشمل الجوائز التي حصل عليها 12 جائزة من World Press Photo، و 13 جائزة من The Pictures of the Year International، وهو الحائز على جائزة “مصور الحياة البرية” للعام ثلاث سنوات متتالية من قبل “متحف التاريخ الطبيعيّ” في المملكة المتحدة والعديد من جوائز Lucie بما في ذلك جائزة مصور العام الدولية.

ساهم برينت بأعماله في أفلام وثائقية حائزة على جائزة “إيمي” و”بافتا” كما حصل على جائزة “بيبودي” عن عمله مع “هيومن رايتس ووتش”. لا يزال برينت ملتزماً بقضايا الاستدامة والصحة والبيئة والعمل مع مجموعات الحفاظ على البيئة في جميع أنحاء العالم، من خلال سنواتٍ قضاها في سياق توثيق عملهم، وهو يشعر أن العمل الذي يقوم به هؤلاء الأشخاص حيويّ وهام وغير حاصل على حقه في التقدير والاعتراف، لذا يطمح لتسليط الضوء على هؤلاء الأفراد والحفاظ على التراث العالمي نيابةً عن الجميع.
كاتالين مارين – رومانيا
فوتوغرافيّ مهتم بتصوير المعمار والتصميم الداخليّ وأنماط الحياة. مقيم في دبي منذ 15 عاماً، كما زار أكثر من 85 دولة حول العالم. منحته خلفيته في التصميم منظوراً فريداً وعمقاً في التفاصيل، ممّا مهَّدَ له العمل مع كبار العملاء في المنطقة وتوفير صور إبداعية لعملاء مثل طيران الإمارات وماريوت وسامسونج وفيرجين أستراليا وآخرين.
تم عرض أعماله بواسطة Nikon و BBC Travel و Lonely Planet Middle East و Time Out و Mondo * ARC و Geo Magazine. منذ عام 2007، يدير مدوّنة شهيرة عن تصوير الرحلات www.momactiveawe.com/blog ، وقد نَشَرَ أكثر من 1250 مقالة حتى الآن، وجذب أكثر من مليون زائر.
هناء محمد تركستاني – المملكة العربية السعودية
فنانة تشكيلية ومصورة ومدرّبة أكاديمية سعودية من مدينة جدة، حاصلة على بكالوريوس في التربية الفنية. دراستها للفن كان لها دور في تأصيل الشخصية الفنية لديها حتى عام 2005، عندما أصبح التصوير عنواناً لشغفها. تعتقد هناء أن المباني الحديثة والقديمة تخبرنا بقصص جميلة، لذا شغفها قائم على التصوير المعماري والمدن والطبيعة، وهذا ما يجعلها تسافر كثيراً للاطلاع على نماذج المعمار حول العالم. ممثّلة لشركة نيكون سكول في الشرق الأوسط 2020، حاصلة على PSA GOLD من NBPC International Photo Salon، مدربة معتمدة في مجال التصوير الفوتوغرافي. قدَّمت العديد من المحاضرات وورش العمل في دول مجلس التعاون الخليجي.
تم نشر صورة لها في La PEDRERA وهو كتاب بريطاني عن الهندسة المعمارية حول العالم، كما نَشّرت مجلة Masterclass Magazine أعمالها عدة مرات، وقد نُشرت بعض أعمالها في النسخة الأولى من الكتاب الالكتروني Wephoto through the eyes of women. شارَكَت هناء في العديد من المعارض في السعودية والكويت والإمارات وإيطاليا وطاجيكستان والمغرب وباكستان، بجانب معرض فنون دار الأوبرا بالقاهرة 2017.
ضياء جافيتش – البوسنة والهرسك
مصور صحافيّ وفيديو من البوسنة مقيم في سراييفو، وتركّز أعماله على المجتمعات المنغلقة التي تعاني من العنف بشكل دائم، والمجتمعات المسلمة في جميع أنحاء العالم، أعماله شَمِلت أكثر من 50 دولة.
حصلت أعماله على العديد من الجوائز المرموقة بما في ذلك العديد من الجوائز في World Press Photo ، و Grand Prix Discovery of the Year في Les Rencontres d’Arles ، وجائزة Hasselblad Masters ، وجائزة City of Perpignan للمراسلين الشباب في Visa pour l’Image ، و Photo District News ، بجانب منحة Getty Images  للتصوير التحريري ، وزمالة TED ، ومنحة Prince Claus ، ومنحة صندوق Magnum للطوارئ. يتم نشر أعماله بانتظام في المنشورات الدولية الرائدة، كما قام ضياء بتأليف العديد من الدراسات بما في ذلك “الإسلام المضطرب – قصص قصيرة من المجتمعات المضطربة” و “البحث عن الهوية” وآخرها “هارتلاند”.
إيريك بوفيت – فرنسا

مصور فرنسيّ بدأ حياته المهنية عام 1981 بعد دراسة الفنون والصناعات التصميمية في باريس. بدأ اهتمامه بالتصوير عندما شاهد في سن الثامنة أول صور تلفزيونية حيّة لمهمة “أبولو 11” وهي تهبط على سطح القمر، عندها أدرك أهمية الأخبار واللحظات التاريخية، ناهيكَ عن تصويرها في فيلم. عَمِلَ بوفيت كمصور فوتوغرافيّ للموظفين في وكالة التصوير الفرنسية “جاما” خلال الثمانينيات، وبدأ حياته المهنية في العمل الحر عام 1990. حصل لأول مرة على اعترافٍ دوليّ بصوره عام 1986 عن جهود الإنقاذ في أعقاب ثوران بركان في أوميرا ، كولومبيا. ومنذ ذلك الحين قام بوفيت بتغطية النزاعات في أفغانستان والعراق وإيران والشيشان والسودان والصومال ويوغوسلافيا السابقة ولبنان وفلسطين وأيرلندا الشمالية وكردستان وسورينام وبوروندي وليبيا وأوكرانيا، بجانب بعض الأحداث الدولية الكبرى بما في ذلك ساحة تيانانمين في الصين، وسقوط جدار برلين، وثورة براغ المخملية، والهجوم الأمريكي على ليبيا، والإفراج عن نيلسون مانديلا، والألعاب الأولمبية، وأزمة المهاجرين في أوروبا.
منذ عام 2011 ، ساهم في مشاريع أفلام وثائقية بكاميرا كبيرة الحجم ، 4×5 و 8X10. ومؤخراً “L’Oise et le Coronavirus” ، “باريس في الحجر الصحي ، وقت انتشار فيروس كورونا” ومشروع مدته ثلاث سنوات ، “The French”. نُشرت أعماله في العديد من المجلات العالمية بما في ذلك Time و Life و Newsweek و Paris-Match و Stern و The New York Time’s Magazine و The Sunday Times Magazine. كما قاد حملات التصوير الفوتوغرافيّ للأمم المتحدة والعديد من المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية بما في ذلك منظمة أطباء بلا حدود (MSF) والصليب الأحمر الدولي (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) وأطباء العالم (MDM) والعمل ضد الجوع (ACF).
على مدار 20 عاماً، قدَّم ورش عمل في “آرل” والعديد من الدول الأوروبية، وحصل على خمس جوائز  من World Press Photo، بالإضافة إلى جائزتي Visa d’Or (مهرجان Perpignan Photo Festival) ، والميدالية الذهبية للذكرى 150 للتصوير الفوتوغرافي ، وجائزة Bayeux-Calvados لمراسلي الحرب ، والجائزة العامة من Bayeux-Calvados ، وجائزة Front Line Club ، وجائزة Paris-Match ، وجائزة ‘2020 Photographer of the Year Award من Polka.
غاري نايت – الولايات المتحدة الأمريكية
مصور أمريكيّ حائز على جوائز ومؤسس مشارك ومدير VII Photo Agency، وهو أيضاً المدير المشارك لمؤسسة VII ومدير ومؤسِّس أكاديمية VII. وعضو في مجلس أمناء نادي “فرونت لاين” في لندن. والمؤسِّس المشارك لمشروع “جراوند تروث” في بوسطن، والمدير المؤسَّس لبرنامج ممارسة السرد والتوثيق في معهد القيادة العالمية بجامعة تافتس. انتُخبَ رئيساً لمجلس الإدارة مرتين، ومرة رئيساً لمحكِّمي جائزة World Press Photo. كان غاري مصوراً متعاقداً مع Newsweek في التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، وقد عَمِلَ كمصورٍ فوتوغرافيّ في جميع أنحاء العالم منذ أواخر الثمانينيات، في بداية حياته المهنية كان مهتماً بتغطية الحروب والنزاعات، ومؤخراً قام بزيادة تركيزه على الأنثروبولوجيا والاقتصاد الاجتماعي.