1

بيجو 301 موديل 2021: تخفيضات في الأسعار

كشف وكيل العلامة الفرنسية العريقة لصناعة السيارات بيجو في مصر عن تخفيضات أسعار السيارة التي تندرج تحت قائمة الطرازات السيدان متوسطة المستوى بيجو 301 موديل 2021.

ولكن التخفيضات على طراز بيجو 301 موديل العام الجاري 2021 جاءت على فئة واحدة فقط، ويرى الخبراء أن هذا التخفيض سيكون من علامات صدور النسخة النسخة الجديدة والمحسنة من هذه السيارة السيدان.

تخفيضات بيجو على طراز 301 موديل 2021

أكد وكيل العلامة الفرنسية العريقة لصناعة السيارات بيجو في مصر أن التخفيض على سعر السيارة وصل إلى 5 آلاف جنيه مصري.

وأوضحت أن هذا التخفيض سيتم تطبيقه على الفئة الأولى فقط من طراز بيجو 301 موديل 2021، بينا الفئة الثانية من السيارة ستظل بنفس السعر الحالي لها.

وانطلقت السيارة السيدان بيجو 301 موديل 2021 إلى الأسواق المصرية للسيارات من خلال فئتين فقط، الأولى تعرف باسم “أكتيف” والثانية باسم “آلور”.

وبهذا التخفيض أصبح سعر بيجو 301 موديل 2021 حوالي 237.900 ألف جنيه بدلًا من 242.990 ألف جنيه مصري، بينا ستظل الفئة الثانية “آلور” موديل 2021 بسعر يصل إلى 269.990 ألف جنيه مصري.

التصميم الخارجي لطراز بيجو 301 موديل 2021

جاء طراز بيجو 301 موديل 2021 بتصميم أنيق كعادة الشركات الفرنسية التي تهتم كثيرًا بالتفاصيل الجذابة، مع طول كلي للهيكل يصل إلى 4445 مم، وعرض يصل إلى 1748 مم، وارتفاع يصل إلى 1466 مم.

ويسير طراز بيجو 301 موديل 2021 على قاعدة عجلات جيدة بقياس يصل إلى 2652 مم، مع جنوط بقياس جيد يضيف نسبة لا بأس منها من الثبات على السرعات العالية للسيارة.

التصميم الداخلي لطراز بيجو 301 موديل 2021

تمتلك السيارة بيجو 301 موديل العام الجاري 2021 قمرة قيادة داخلية جيدة، ومساحات زجاجية كبيرة تسمح برؤية أفضل لسائق السيارة.

وزود طراز بيجو 301 موديل 2021 بشاشة مالتيميديا ترفيهية تعتمد على تكنولوجيا التحكم باللمس، وتستطيع الاتصال بأنظمة الهواتف الذكية أبل كار بلاي وأندرويد أوتو.

وبالنسبة لمقاعد طراز بيجو 301 موديل 2021، سنتحدث عليها لاحقًا، حيث اعتبر خبراء ورواد عالم السيارات أن المقاعد تمثل إحدى عيوب السيارة الفرنسية.

عيوب طراز بيجو 301 موديل 2021

حدد خبراء ورواد عالم السيارات عيوب طراز بيجو 301 موديل 2021 في عدة نقاط جاءت كالتالي:

مقاعد السيارة ليست مريحة للركاب والسائق بالشكل الكافي.

نظام العزل الصوتي ليس الأفضل، سواء على صعيد عزل الأصوات من خارج السيارة أو عازل المحرك.

ميل السيارة بشكل ملحوظ عند خوض المنحنيات والمنعطفات.

مساحة التخزين الخلفية ليست واسعة بالشكل الكافي أو المتوقع.

قطع غيار السيارة مرتفعة السعر نسبيًا، خاصة مع الطرازات المنافسة من نفس الفئة السيدان متوسطة الأداء.

الأمان والسلامة في طراز بيجو 301 موديل 2021

زود طراز بيجو 301 موديل 2021 بالعديد من مواصفات الأمان والسلامة الهامة، جاءت كالتالي:

نظام وسائد هوائية متكامل

نظام المكابح المانعة للانغلاق ABS

نظام التوزيع الإلكتروني لقوة المكابح الذي يعرف باسم EBD

أجهزة حسية ومستشعرات للمساعدة على الركن

مثبت سرعة من أجل رحلات السفر الطويلة

كاميرا خلفية لمراقبة محيط السيارة خلال الركن

أداء ومحرك طراز بيجو 301 موديل 2021

زود طراز بيجو 301 موديل 2021 بسعة تصل إلى 1600 سي سي، يجعلها تنطلق بقوة تصل إلى 115 حصان كاملة، مع عزم دوران أقصى يصل إلى 150 نيوتن متر، ويتصل بنظام دفع أمامي للإطارات.

وبفضل هذا المحرك، سيتمكن طراز بيجو 301 موديل 2021 من الانطلاق من السكون وحتى 100 كيلو متر في الساعة في غضون 10.3 ثانية، ومعدل استهلاك وقود اقتصادي جيد، يصل إلى 6.5 لتر من البنزين لكل 100 كيلو متر تقطعها بيجو 301 في الظروف الطبيعية للطريق وللسيارة.




جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تُعلن الفائزين بموسم “الإنسانية” ‎

برازيليّ يحصد أكبر جائزة تصوير في العالم .. وإندونيسيا تتوِّج التفوّق بفوزٍ رباعيّ
جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تُعلن الفائزين بموسم “الإنسانية”

·      بن ثالث: فخورون باقترابنا من تحقيق نصف مليون مشاركة تراكمية من 203 دولة حول العالم، ومسيرتنا مستمرة

·      بن ثالث: فوز مصورين من دول الإمارات ولبنان والمغرب مؤشّر إيجابيّ على قوة مناعة الإبداع الفوتوغرافي العربي ضد التحديات التي وَضَعَت ملايين المصورين في حال السكون

·      “آري باسوس” يتنزع الجائزة الكبرى بصورةٍ تختصر وجع العالم .. و5 دول تُسجَّلُ فوزاً مزدوجاً

·      يوسف الحبشي من الإمارات ومارك أبو جودة من لبنان وفاطمة الزهراء من المغرب يمثِّلون العرب في قائمة الفائزين

·      الجائزة التقديرية تُمنح للمصور الأمريكيّ “راندي أولسون” .. و”صُنّاع المحتوى” تختار “كريستينا ميترمايير”

·      غاري نايت: “الإنسانية” هي أهم شيء يمكن للعدسة التقاطه .. والفائزون عبّروا عنها بأساليب قوية ومتنوّعة

26 يوليو 2021
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بالدورة العاشرة للجائزة التي حَمَلَت عنوان “الإنسانية”. وقد شَهِدَت هذه الدورة فوز المصور البرازيليّ “آري باسوس” بالجائزة الكبرى، والبالغة 120 ألف دولار أمريكيّ، بينما تألَّق الإبداع الفوتوغرافيّ العربيّ من خلال المصور الإماراتيّ يوسف الحبشي الهاشمي، واللبنانيّ مارك أبو جودة، والمغربية فاطمة الزهراء شرقاوي. العدسة الإندونيسية توَّجت تفوّقها الكبير في مختلف مسابقات الجائزة على مدار العام، بحجز 4 مراكز في قائمة الفائزين في إنجازٍ يُحسب لهذه العدسة ذات المستوى المتصاعد، من خلال المصورين “يادي ستيادي”، “بامبانغ ويراوان”، “تشارلز ساسوينانتو” و”آمري أرفيانتو”. المشهد الفوتوغرافي الدوليّ لفائزي هذه الدورة تزيَّن أيضاً بحضورٍ مزدوج لـ5 دول في قوائم الفائزين، وهم الهند وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وتركيا.
سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، خلال تصريحه، تقدَّمَ بالشكر والامتنان لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي رئيس المجلس التنفيذيّ، على رعاية سموه للجائزة ودعمه المستمر لها، وأضاف خلال تصريحه: نشهدُ اليوم اكتمال العقد الأول من عمر الجائزة، من خلال طرح قضيةٍ تكاد تكون الأولى حسب ترتيب الأولويات العالمية، كونها تجمع البشرية تحت مظلة الأخوة الإنسانية وتفتح المجال واسعاً للترجمات الفوتوغرافية لمفهوم “الإنسانية” من خلال العدسات المبدعة للمصورين ذوي القدرة الإبداعية على قراءة واقع التحديات ونماذج الحلول، ونحن في غاية الفخر لاقترابنا من تحقيق نصف مليون مشاركة تراكمية من 272,537 مصور ومصورة من 203 دولة حول العالم، حيث وصل عدد المشاركات التراكمية المقبولة الـمُستكمِلة للشروط والأحكام 468,941 مشاركة، وما زالت مسيرتنا مستمرة لتحقيق رؤية الجائزة التي أرساها سمو ولي عهد دبي راعي الجائزة.
كما أشاد بن ثالث بالحضور العربي في هذا المحفل الدوليّ، معتبراً أن فوز مصورين من دول الإمارات ولبنان والمغرب مؤشّر إيجابيّ على قوة مناعة الإبداع الفوتوغرافي العربي ضد التحديات التي وضعت ملايين المصورين في حال السكون، بينما البعض اعتبر عدسته سلاحاً قادراً على صناعة فوارق إنسانية تاريخية، وخَتَمَ بقوله: لكل هؤلاء نوجّه تحية بحجم الإنسانية التي اتحدت وقرَّرت التعافي والانتصار للحياة.
المصور الأميركيّ “غاري نايت”، المؤسس المشارك ومدير VII Photo Agency، والمدير المشارك لمؤسسة VII ومدير ومؤسِّس أكاديمية VII، بصفته أحد مُحكّمي الدورة العاشرة، صرّح بقوله: الإنسانية هي أهم شيء يمكن للعدسة التقاطه. من المهم حقاً تصوير الآخرين وفهمهم والقدرة على إيصال ذلك من خلال التصوير، كونه أداة فريدة تمنحنا القدرة على التحدّث عن الآخرين وإظهار الظروف التي يعيشون فيها والمشاعر التي يمرون بها.

وأضاف: من الواضح أن الفائزين هذا العام فسَّروا الإنسانية بأساليب قوية ومتنوّعة. إن تصوير الآخرين وهم في حالة حب، أو في أزمة، أو وهم يستكشفون حياة الآخرين، أحد أكثر الأشياء المميزة التي يمكننا القيام بها كمصورين. في الخلاصة، الإنسانية هي بالفعل العنوان الأكثر مثالية للجائزة. إنه الاحتفال الأروع.
الجائزة الكبرى .. قصة صورة برازيلية تختصر وجع العالم

الجائزة الكبرى، الأضخمُ في العالم في مجال التصوير، والبالغة 120 ألف دولار أمريكيّ، كانت من نصيب المصور البرازيليّ “آري باسوس” بصورةٍ تظهر فيها الدكتورة “جوليانا ريبيرو” بعد 8 ساعات من العمل المتواصل في غرفة الطوارئ الخاصة بالمصابين بفيروس Covid-19، والآثار على وجهها تحكي قصصاً إنسانيةً مؤلمة أوجعت العالم بأسره.
جوائز “الإنسانية”

في المحور الرئيسي للدورة العاشرة “الإنسانية”، المركز الأول كان من نصيب المصور “مادس نيسن” من الدنمارك، تلاه المصور التركيّ “إيلهان كيلينك” في المركز الثاني، في المركز الثالث جاء المصور اللبنانيّ “مارك أبو جودة”، بينما حَجَزَ المصور الإيطاليّ “فابريزيو

مافيه” المركز الرابع، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصور الهنديّ “بيبلاب هازره”.
جوائز المحور العام
في المحور “العام – الملوّن” فاز بالمركز الأول “سمير الدومي” من فرنسا، وحلَّت ثانيةً “فاطمة الزهراء شرقاوي” من المغرب، بينما

جاء المصور النرويجيّ “إيريك جرونينغسيتر” في المركز الثالث.
أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور “جوزيبي كوكييري” من إيطاليا، تلاه ثانياً المصور الإندونيسيّ “يادي

ستيادي” وجاء ثالثاً المصور “بامبانغ ويراوان” من إندونيسيا أيضاً.
محور “ملف مصور”

في محور “ملف مصور” فاز المصور الفرنسيّ “فلوريان ليدو” بالمركز الأول تلته المصورة الإسبانية “كاتالينا جوميز لوبيز” في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب المصورة التركية “فكرت ديليوياش” تلاها في المركز الرابع المصور الإماراتيّ “يوسف الحبشي الهاشمي”، ثم المصور البريطانيّ “الكسندر ماكبرايد” في المركز الخامس.
التصوير المعماري .. والإبداع الإندونيسيّ

في محور التصوير المعماري، استحوذ الإبداع الإندونيسيّ على المركزين الأول والثاني، فقد حصد المركز الأول المصور “تشارلز ساسوينانتو” تلاهُ ثانياً مواطنهُ “آمري أرفيانتو”، ثم المصور الصينيّ “لين جينغ” في المركز الثالث، بينما جاء المصور الإسبانيّ “بياتريز فرنانديز مايو” رابعاً، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصور الهنديّ “راهول بانسال”.
الجوائز الخاصة
شَهِدَت الدورة العاشرة تقديم 3 فئاتٍ من الجوائز الخاصة، هي “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” و”جائزة الشخصية /‏‏‏‏ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة”، بجانب “الجائزة التقديرية” التي تُمنح للمصورين الذي ساهموا بشكلٍ إيجابيّ في صناعة التصوير الفوتوغرافي.

فاز بالجائزة التقديرية المصور الأمريكيّ “راندي أولسون” تكريماً لمسيرته الطويلة التي تجاوزت 30 عاماً في مشاريع ومبادرات وأعمالٍ قيادية في أكثر من 50 دولة، منها تأسيسه لمنظّمة الصورة (Photo Society) بغرض توفير الحضور والترويج للأعضاء مع تضاؤل اقتصاديات الطباعة. وقد نشرت الجمعية الوطنية الجغرافية كتاباً عن أعماله ضمن سلسلة “أساتذة التصوير” في عام 2011. وقد حصل راندي على تكريمات وجوائز عديدة منها مصور العام في مسابقة صور العام الدولية لمؤسسة (POYi)، وحصل أيضاً على جائزة مصور العام لدى POYi – وهو واحد من اثنين فقط من المصورين الذين حصدوا كلا التكريمين في أكبر مسابقة للتصوير الصحفي.
أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصورة وعالمة الأحياء الأمريكية “كريستينا ميترمايير”، وهي مؤسِّسٌ مُشارك لجمعية الحفاظ على البيئة “SeaLegacy”، ومصوّرة مُساهمة في “ناشيونال جيوغرافيك”، ومصوّرة مُصنَّفة لدى “سوني” والمحرّرة لستة وعشرين كتاباً مُصوَّراً حول قضايا حماية البيئة. وقد حصلت على لقب المصوّرة المغامِرة من “ناشيونال جيوغرافيك” للعام 2018، وفي نفس العام تمّ الاعتراف بها كواحدةٍ من أكثر النساء تأثيراً في الحفاظ على المحيطات من قِبَل Ocean Geographic وقد صنَّفتها The Men’s Journal مؤخراً كواحدةٍ من أكثر 18 امرأة مغامرة في العالم.

“جائزة الشخصية /المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة” مُنِحَت للمجلس الدولي لمصوري الحفاظ على البيئة (ILCP) وهي منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة وتتمثّل مهمتها في دعم الحفاظ على البيئة والثقافة من خلال التصوير الفوتوغرافي الأخلاقي وصناعة الأفلام. منذ تأسيس المنظمة في عام 2005، شارك أعضاؤها في أكثر من 50 رحلة استكشافية وإنتاج حوالي 10.000 صورة وقصص لا حصر لها. ومن خلال سرد القصص القائم على ابتكار الحلول، أدَّت حملات المنظّمة لنجاحاتٍ كبيرة في الحفاظ على البيئة.
مُحكِّمو الدورة العاشرة

برينت ستيرتون – جنوب أفريقيا
مصور من جنوب أفريقيا، كبير المراسلين لـ Getty Images وزميل في National Geographic Society، متخصّص في التصوير الصحافيّ الوثائقيّ والاستقصائيّ. منذ عام 2007 ركّز معظم اهتماماته على علاقة الإنسان بالبيئة. يتم نشر أعماله بانتظام في: مجلة ناشيونال جيوغرافيك ، جيو ، لو فيجارو ، لوموند ، فانيتي فير ، نيوزويك ، تايم ، مجلة نيويورك تايمز ، مجلة صنداي تايمز البريطانية والعديد من وسائل الإعلام المرموقة الأخرى.
في عام 2016 ، فاز برينت بجائزة المصور الفوتوغرافي لمجلة ناشيونال جيوغرافيك، وتشمل الجوائز التي حصل عليها 12 جائزة من World Press Photo، و 13 جائزة من The Pictures of the Year International، وهو الحائز على جائزة “مصور الحياة البرية” للعام ثلاث سنوات متتالية من قبل “متحف التاريخ الطبيعيّ” في المملكة المتحدة والعديد من جوائز Lucie بما في ذلك جائزة مصور العام الدولية.

ساهم برينت بأعماله في أفلام وثائقية حائزة على جائزة “إيمي” و”بافتا” كما حصل على جائزة “بيبودي” عن عمله مع “هيومن رايتس ووتش”. لا يزال برينت ملتزماً بقضايا الاستدامة والصحة والبيئة والعمل مع مجموعات الحفاظ على البيئة في جميع أنحاء العالم، من خلال سنواتٍ قضاها في سياق توثيق عملهم، وهو يشعر أن العمل الذي يقوم به هؤلاء الأشخاص حيويّ وهام وغير حاصل على حقه في التقدير والاعتراف، لذا يطمح لتسليط الضوء على هؤلاء الأفراد والحفاظ على التراث العالمي نيابةً عن الجميع.
كاتالين مارين – رومانيا
فوتوغرافيّ مهتم بتصوير المعمار والتصميم الداخليّ وأنماط الحياة. مقيم في دبي منذ 15 عاماً، كما زار أكثر من 85 دولة حول العالم. منحته خلفيته في التصميم منظوراً فريداً وعمقاً في التفاصيل، ممّا مهَّدَ له العمل مع كبار العملاء في المنطقة وتوفير صور إبداعية لعملاء مثل طيران الإمارات وماريوت وسامسونج وفيرجين أستراليا وآخرين.
تم عرض أعماله بواسطة Nikon و BBC Travel و Lonely Planet Middle East و Time Out و Mondo * ARC و Geo Magazine. منذ عام 2007، يدير مدوّنة شهيرة عن تصوير الرحلات www.momactiveawe.com/blog ، وقد نَشَرَ أكثر من 1250 مقالة حتى الآن، وجذب أكثر من مليون زائر.
هناء محمد تركستاني – المملكة العربية السعودية
فنانة تشكيلية ومصورة ومدرّبة أكاديمية سعودية من مدينة جدة، حاصلة على بكالوريوس في التربية الفنية. دراستها للفن كان لها دور في تأصيل الشخصية الفنية لديها حتى عام 2005، عندما أصبح التصوير عنواناً لشغفها. تعتقد هناء أن المباني الحديثة والقديمة تخبرنا بقصص جميلة، لذا شغفها قائم على التصوير المعماري والمدن والطبيعة، وهذا ما يجعلها تسافر كثيراً للاطلاع على نماذج المعمار حول العالم. ممثّلة لشركة نيكون سكول في الشرق الأوسط 2020، حاصلة على PSA GOLD من NBPC International Photo Salon، مدربة معتمدة في مجال التصوير الفوتوغرافي. قدَّمت العديد من المحاضرات وورش العمل في دول مجلس التعاون الخليجي.
تم نشر صورة لها في La PEDRERA وهو كتاب بريطاني عن الهندسة المعمارية حول العالم، كما نَشّرت مجلة Masterclass Magazine أعمالها عدة مرات، وقد نُشرت بعض أعمالها في النسخة الأولى من الكتاب الالكتروني Wephoto through the eyes of women. شارَكَت هناء في العديد من المعارض في السعودية والكويت والإمارات وإيطاليا وطاجيكستان والمغرب وباكستان، بجانب معرض فنون دار الأوبرا بالقاهرة 2017.
ضياء جافيتش – البوسنة والهرسك
مصور صحافيّ وفيديو من البوسنة مقيم في سراييفو، وتركّز أعماله على المجتمعات المنغلقة التي تعاني من العنف بشكل دائم، والمجتمعات المسلمة في جميع أنحاء العالم، أعماله شَمِلت أكثر من 50 دولة.
حصلت أعماله على العديد من الجوائز المرموقة بما في ذلك العديد من الجوائز في World Press Photo ، و Grand Prix Discovery of the Year في Les Rencontres d’Arles ، وجائزة Hasselblad Masters ، وجائزة City of Perpignan للمراسلين الشباب في Visa pour l’Image ، و Photo District News ، بجانب منحة Getty Images  للتصوير التحريري ، وزمالة TED ، ومنحة Prince Claus ، ومنحة صندوق Magnum للطوارئ. يتم نشر أعماله بانتظام في المنشورات الدولية الرائدة، كما قام ضياء بتأليف العديد من الدراسات بما في ذلك “الإسلام المضطرب – قصص قصيرة من المجتمعات المضطربة” و “البحث عن الهوية” وآخرها “هارتلاند”.
إيريك بوفيت – فرنسا

مصور فرنسيّ بدأ حياته المهنية عام 1981 بعد دراسة الفنون والصناعات التصميمية في باريس. بدأ اهتمامه بالتصوير عندما شاهد في سن الثامنة أول صور تلفزيونية حيّة لمهمة “أبولو 11” وهي تهبط على سطح القمر، عندها أدرك أهمية الأخبار واللحظات التاريخية، ناهيكَ عن تصويرها في فيلم. عَمِلَ بوفيت كمصور فوتوغرافيّ للموظفين في وكالة التصوير الفرنسية “جاما” خلال الثمانينيات، وبدأ حياته المهنية في العمل الحر عام 1990. حصل لأول مرة على اعترافٍ دوليّ بصوره عام 1986 عن جهود الإنقاذ في أعقاب ثوران بركان في أوميرا ، كولومبيا. ومنذ ذلك الحين قام بوفيت بتغطية النزاعات في أفغانستان والعراق وإيران والشيشان والسودان والصومال ويوغوسلافيا السابقة ولبنان وفلسطين وأيرلندا الشمالية وكردستان وسورينام وبوروندي وليبيا وأوكرانيا، بجانب بعض الأحداث الدولية الكبرى بما في ذلك ساحة تيانانمين في الصين، وسقوط جدار برلين، وثورة براغ المخملية، والهجوم الأمريكي على ليبيا، والإفراج عن نيلسون مانديلا، والألعاب الأولمبية، وأزمة المهاجرين في أوروبا.
منذ عام 2011 ، ساهم في مشاريع أفلام وثائقية بكاميرا كبيرة الحجم ، 4×5 و 8X10. ومؤخراً “L’Oise et le Coronavirus” ، “باريس في الحجر الصحي ، وقت انتشار فيروس كورونا” ومشروع مدته ثلاث سنوات ، “The French”. نُشرت أعماله في العديد من المجلات العالمية بما في ذلك Time و Life و Newsweek و Paris-Match و Stern و The New York Time’s Magazine و The Sunday Times Magazine. كما قاد حملات التصوير الفوتوغرافيّ للأمم المتحدة والعديد من المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية بما في ذلك منظمة أطباء بلا حدود (MSF) والصليب الأحمر الدولي (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) وأطباء العالم (MDM) والعمل ضد الجوع (ACF).
على مدار 20 عاماً، قدَّم ورش عمل في “آرل” والعديد من الدول الأوروبية، وحصل على خمس جوائز  من World Press Photo، بالإضافة إلى جائزتي Visa d’Or (مهرجان Perpignan Photo Festival) ، والميدالية الذهبية للذكرى 150 للتصوير الفوتوغرافي ، وجائزة Bayeux-Calvados لمراسلي الحرب ، والجائزة العامة من Bayeux-Calvados ، وجائزة Front Line Club ، وجائزة Paris-Match ، وجائزة ‘2020 Photographer of the Year Award من Polka.
غاري نايت – الولايات المتحدة الأمريكية
مصور أمريكيّ حائز على جوائز ومؤسس مشارك ومدير VII Photo Agency، وهو أيضاً المدير المشارك لمؤسسة VII ومدير ومؤسِّس أكاديمية VII. وعضو في مجلس أمناء نادي “فرونت لاين” في لندن. والمؤسِّس المشارك لمشروع “جراوند تروث” في بوسطن، والمدير المؤسَّس لبرنامج ممارسة السرد والتوثيق في معهد القيادة العالمية بجامعة تافتس. انتُخبَ رئيساً لمجلس الإدارة مرتين، ومرة رئيساً لمحكِّمي جائزة World Press Photo. كان غاري مصوراً متعاقداً مع Newsweek في التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، وقد عَمِلَ كمصورٍ فوتوغرافيّ في جميع أنحاء العالم منذ أواخر الثمانينيات، في بداية حياته المهنية كان مهتماً بتغطية الحروب والنزاعات، ومؤخراً قام بزيادة تركيزه على الأنثروبولوجيا والاقتصاد الاجتماعي.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “حيوانك الأليف”‎‎

ثنائيةٌ إندونيسية تركية .. وحضورٌ إبداعيّ للعدسة الهندية
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “حيوانك الأليف”

·      بن ثالث: العدسة الماهرة لديها قدرة عجيبة على التقاط المشاعر وعمق الترابط

·      كيشور داز: فزتُ بسبب لحظةٍ مُفعَمة بالعاطفة .. واستقلتُ من وظيفتي لأتفرّغ لشغفي بالتصوير

·      فكرت ديليك أويار: سعيدة بفوزي الثالث مع “هيبا” .. والحظ يخدم “النجاح الأول” فقط !!
17 يوليو 2021
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر يونيو 2021، والتي كان موضوعها “حيوانك الأليف”. المسابقة شَهِدَت ثنائيةً إندونيسيةً أكَّدت القدرة الإبداعية على التواجد المستمر في قوائم الفائزين، من خلال المصورين “هيندرا بيرمانا” و”ميزال”. العدسة التركية استطاعت التألّق أيضاً بثنائية من خلال المصورة “فكرت ديليك أويار” والمصور “ناظم تيتيك”، كما ضمَّت قائمة الفائزين أيضاً المصور “كيشور داز” من الهند. وسيحصل الفائزون الخمسة على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر يونيو استخدام الوسم HIPAContest_YourPet#.
وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: العدسة الماهرة لديها قدرة عجيبة على التقاط المشاعر وعمق الترابط في حال اختار صاحبها التوقيت والظرف والمناسبين. العلاقة بين الإنسان والحيوانات الأليفة قديمة ووثيقة ونوعية المشاعر التي تكتنفها معقّدة وثريّة بالتفاصيل والمواقف وردود الفعل العفوية الجميلة. المصور المبدع هو ذلك القادر على التقاط جمالية هذه العلاقة وإبراز قيمة ارتباط أغلب المجتمعات بهذه المخلوقات اللطيفة. نبارك للفائزين وننصح المشاركين بالاستلهام من الأعمال الفائزة ودراسة العناصر التي تُعزّز الفرص بالفوز، نرجو التوفيق للجميع.
المصور الهنديّ “كيشور داز” يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة في يناير 2016 في معسكر “ساكريبيل إليفانت” في مقاطعة “شيموجا” في ولاية “كارناتاكا” الهندية. كنت ألتقط مشهدًا بعيداً عندما لاحظت فجأة أن هذا الفيل الصغير يلعب مع أحد القائمين على رعاية معسكر الأفيال بالقرب مني. لقد أردتُ التقاط هذه اللحظة المثالية الجيّاشة بالمشاعر، ولم يكن لدي الوقت لتغيير عدسة كاميرتي، لذا اضطررت لاستخدام عدسة التكبير 70-300 مم. من أكثر الأسباب التي جعلتني أحب هذه الصورة، أن الشخص لم يقترب من صغير الفيل “الدغفل”، بل صغير الفيل هو من اقترب منه، مما يظهر تقارباً وترابطاً أكبر. هذا ليس فوزي الأول، لكن وجود اسمي كفائزٍ وحيد من الهند في هذه المسابقة أسعدني كثيراً، الفوز في مسابقة عالمية مرموقة مثل “هيبا” ثمين جداً، لقد منحني التقدير والوقود والدعم للاستمرار بلا خوف في طريقي الذي اخترته. كنتُ أعمل مديراً في إحدى شركات تكنولوجيا المعلومات المرموقة في مدينة بنغالور، لكني استقلتُ من وظيفتي في فبراير 2020 لمتابعة شغفي بالسفر والتصوير الفوتوغرافي والاستزادة المعرفية والمهارية اللامحدودة في مجال صناعة الفوتوغرافيا.
المصورة التركية “فكرت ديليك أويار” قالت عن صورتها الفائزة: التقطتُ الصورة في مدينة “قيصري” التركية في يونيو 2018، عندما رأيت طفلةً تداعبُ عجلاً صغيراً، أردتُ بالفعل التقاط اللحظة لأن الاتصال بينهما كان رائعاً بشكلٍ سحريّ، تماماً  كالضوء القادم من النافذة. هذه فوزي الثالث بمسابقات جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير، وأنا سعيدةً لأني من أكثر المصورين الأتراك فوزاً في “هيبا”، هذا مهم جداً بالنسبة لي لأن النجاح الأول قد يخدمه الحظ لكن النجاح المتتالي يأتي فقط بالعمل الجاد والتطوير المستمر. كمصورة أطمح أن أروي قصص الناس بشكلٍ مميز وأجعل من صوري رسائل بليغة حول القضايا الاجتماعية المختلفة.
*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة

@انستغرام

الدولة

الاسم

hapelinium

إندونيسيا

هيندرا بيرمانا

mmakdang

إندونيسيا

ميزال

fdilekuyar

تركيا

فكرت ديليك أويار

nazim_tetik

تركيا

ناظم تيتيك

kishoredas4u

الهند

كيشور داز




الذهب و”عملة جديدة” وراء الإطاحة بالقذافي..

تفاصيل خطيرة تكشف لأول مرة بعد 9 سنوات من وفاته

حوت تسريبات البريد الخاص بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، رسائل مسربة تخص الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي وتكشف الأسباب الحقيقية وراء الإطاحة به.

التسريبات الجديدة التي أفرجت عنها وزارة الخارجية الأمريكية، كشفت عن معلومات جديدة تتعلق بالأسباب التي دفعت الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي للتدخل في ليبيا والإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

ساركوزي” وبحسب الوثيقة المسربة أمر بالتدخل في ليبيا من أجل الحفاظ على نفوذ بلاده في المنطقة”، مشيرة إلى أن “من حرك فرنسا للتدخل في ليبيا من أجل الإطاحة بالقذافي، هو ما كان لدى الرجل من أطنان من الذهب، بالإضافة إلى المخزون الليبي الكبير من النفط”.

كما نقلت الوثيقة، التي تحمل تاريخ الثاني من أبريل 2011، عن مصادر مقربة من مستشاري سيف الإسلام القذافي، أن “معمر القذافي كان يحتكم على 143 طنا من الذهب، وكمية مماثلة من الفضة”.

وفي أواخر مارس 2011، تم نقل هذه المخزونات الهائلة من الذهب والفضة من خزائن البنك المركزي الليبي في طرابلس إلى مدينة سبها، جنوب غرب ليبيا في اتجاه الحدود الليبية مع النيجر وتشاد.

وحسب تسريبات رسائل كلينتون، فإن “معمر القذافي كان يعتزم استخدام هذه الكميات من الذهب والفضة في إنشاء عملة أفريقية تستند إلى الدينار الذهبي الليبي، على أن تكون هذه العملة هي الرئيسية في الدول الناطقة بالفرنسية”.

وتقدر قيمة هذه الكمية من الذهب والفضة بأكثر من 7 مليارات دولار، وقد اكتشف ضباط المخابرات الفرنسية هذه الخطة بعد فترة وجيزة من بدء الانتفاضة الشعبية في ليبيا ضد القذافي، وكانت أحد العوامل المهمة التي دفعت ساركوزي للتدخل في ليبيا.

وسردت الوثيقة المسربة من بريد كلينتون، 5 أسباب دفعت فرنسا إبان عهد ساكوزي للتدخل في ليبيا من أجل الإطاحة بالقذافي: أولا، الرغبة في الحصول على حصة أكبر من إنتاج النفط الليبي، ثانيا، زيادة النفوذ الفرنسي في شمال أفريقيا.

“ثالثا، تحسين وضعه السياسي الداخلي وسمعته في فرنسا، رابعا، منح الجيش الفرنسي فرصة لإعادة تأكيد مكانته في العالم، خامسا، منع نفوذ القذافي في ما يعتبره الرئيس الفرنسي “أفريقيا الفرانكوفونية”.

وكان المسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني الليبي، أحمد قذاف الدم، بدأ يوم الاثنين الماضي، أولى خطوات مقاضاة هيلاري كلينتون بتهمة نشر الدمار ودعم الإرهاب في ليبيا.

وقال ابن عم الرئيس الليبي الراحل العقيد معمر القذافي، في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك” الروسية إنه كلف فريقه القانوني بمقاضاة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة.




فندق هيلتون أبوظبي جزيرة ياس يضمن لمرتاديه أمتع الأوقات خلال الصيف

يمنح الفندق ضيوفه فرصة للحصول على خصم يصل إلى 15٪ عند الحجز مباشرة

يقدم فندق هيلتون أبوظبي جزيرة ياس عروضاً مذهلة للعائلات طوال شهر يونيو، ما يضمن لهم صيفاً حافلاً بالمغامرة والمرح والاسترخاء.

ومع توفر غرف برسوم تبدأ من 600++ درهم فقط لشخصين بالغين وطفلين، حتى سن 12 سنة، فإن المنتجع الترفيهي الذي يفخر بمستواه العالمي يضمن دخولاً مجانياً إلى منتزهات ياس الترفيهية لكل نزيل مسجل في الغرفة. ويتاح هذا العرض لعالم فيراري أبوظبي، أو ياس ووتروورلد، أو عالم وارنر براذرز أبوظبي.

وبالنسبة للضيوف الذي يرغبون بحجز عطلاتهم المقبلة في الفندق خلال الأسابيع المقبلة، يمكنهم الاستمتاع بالمزايا عند الحجز مباشرةً* مع الفندق. ويمكن للمسافرين الحصول على خصم يصل إلى 15٪ على رسوم الغرف والاستفادة من سياسات الإلغاء المرنة وتسجيل الوصول المبكر وتسجيل المغادرة المتأخر عند التوافر.

يتضمن العرض الخاص أيضاً خصماً بنسبة 50٪ على رسوم الدخول إلى شاطئ ياس، المكان المثالي للعائلات وعشاق الرياضات المائية. بالإضافة إلى ذلك، تتاح للضيوف فرصة الاستفادة من خصم يصل إلى 25٪ عبر منافذ المأكولات والمشروبات بالفندق، ومن ضمنها كابيلا، بار ومطعم مشويات بجوار حمام السباحة، وصالة وبار أوسمو، الصالة الأنيقة على طراز المقهى العصري ذات الإطلالة المتميزة، أو الاستمتاع بالمأكولات ذات النكهات الشهية والتي تتميز بلمسة عصرية في جرافوس سوشيال كيتشن.

يضم الفندق أول سبا eforea في الإمارات العربية المتحدة، ومركز لياقة بدنية متطور، ونادي رائع للأطفال مع مسبح مائي وملعب، ما يجعله المكان المثالي لجميع أفراد الأسرة.

ويعد هيلتون أبوظبي جزيرة ياس جزءاً من هيلتون كلين ستاي، برنامج هيلتون الرائد في مجال النظافة والتعقيم الذي يسمح للضيوف بالاستمتاع بإقامة أكثر نظافة وأماناً، ليضمن راحة البال من لحظة التسجيل لدخول الفندق، إلى لحظة المغادرة.

*للحجوزات، يرجى الاتصال بالرقم 02 208 6888 أو التواصل عبر البريد الالكتروني Reservations_YasIsland@Hilton.com.