1

الجزائر تسمح بدخول منتجات الدول العربية إلى أسواقها بدون قيود

 قررت الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلغاء القائمة السلبية على منتجات الدول العربية الأعضاء في منطقة التجارة الحرة الكبرى، ودخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من الشهر الجاري للعام 2022.

ورحبت وزارة الاقتصاد الوطني، في بيان اليوم الأربعاء بالقرار، وقالت إن الوزارة أبلغت المصدرين الفلسطينيين بهذا القرار الذي من شأنه دخول المنتجات العربية إلى السوق الجزائرية بدون قيود وفق أحكام اتفاقية التجارة الحرة العربية.




يديعوت: إسرائيل في محادثات متقدمة لتطبيع العلاقات مع جزر المالديف والقمر

 ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل تجري محادثات متقدمة لإقامة علاقات دبلوماسية مع جزر المالديف، وجزر القمر، في وقت لا زالت فيه تراوح الاتصالات مكانها بشأن العلاقات مع اندونيسيا والسعودية وتركيا.

وبحسب الصحيفة، فإن العلاقة مع جزر المالديف تم تجميدها عام 1974، وفي عام 2006 أعلن محمد نشيد رئيس المالديف السابق عن نيته بتجديد العلاقات، إلا أنه تم معارضة موقفه من داخل حكمه ومعارضيه ما دفع لتجميد هذه الخطوة.

وأشارت إلى أنه ما بين أعوام 2012 إلى 2017، تم توقيع اتفاقيات تعاون مشتركة، لكن العلاقات الدبلوماسية لم تجدد بالكامل، مشيرةً إلى أنه يمكن للإسرائيليين السفر حاليًا لجزر المالديف عبر دول ثالثة والحصول على تأشيرة دخول منها.

وبينت أنه في الأشهر الأخيرة، أجرت إسرائيل أيضًا محادثات لإقامة علاقات دبلوماسية مع جزر القمر، وهي دولة جزرية متاخمة لشواطئ شرق إفريقيا وعضو في جامعة الدول العربية ومؤتمر الدول الإسلامية.

وفي عام 1994، بعد توقيع اتفاقيات أوسلو، تفاوضت إسرائيل وجزر القمر على العلاقات الدبلوماسية مقابل مساعدة إسرائيلية سخية، لكن بعد ضغوط وضغوط إيرانية، تراجعت جزر القمر عن الاتفاق الذي كان من المفترض أن يعقد في السفارة الإسرائيلية في باريس. وفقًا لنفس الصحيفة.

وتأمل إسرائيل في أن يتم التوصل إلى اتفاقات بشأن إقامة علاقات دبلوماسية مع الجزيرتين المسلمتين في القريب العاجل. بحسب الصحيفة العبرية.

وبشأن اندونيسيا والسعودية وتركيا، تأمل إسرائيل في تطبيع العلاقات مع تلك الدول، إلا أن الأمر سيستغرق وقتًا أطول من المتوقع.




“السفينة الموبوءة”.. احتجزت بـ4 آلاف راكب بعد اكتشاف كورونا

ذكرت وكالة الأنباء الألمانية، السبت، أن سفينة سياحية تحمل أكثر من 4000 شخص احتجزت في العاصمة البرتغالية لشبونة بعد أن أصيب أفراد الطاقم بفيروس كوفيد – 19.

وصرحت الشركة الألمانية “آيدا كروزس” لوكالة (د.ب.أ) أنها اكتشفت حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الفحوص الطبية الروتينية وأنها وفرت إيواء للمصابين على الشاطئ بالتنسيق مع السلطات البرتغالية في لشبونة.

وذكرت وسائل إعلام برتغالية أن نتائج فحص 52 من أفراد الطاقم المؤلف من أكثر من 1000 عامل جاءت إيجابية.

ولم تظهر أي إصابة من بين الركاب البالغ عددهم 3000 راكب.

وكان جميع ركاب السفينة وطاقمها اجتازوا اختبار كوفيد -19 وتم تطعيمهم بجرعتين قبل أن تبحر السفينة من ألمانيا.

وقالت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن السفينة تنتظر وصول طاقم جديد لمواصلة رحلتها إلى جزر الكناري الإسبانية.




5 فصائل بدمشق تصدر ورقة فلسطينية لإنهاء الانقسام وحماية المشروع الوطني

أصدرت قيادة الفصائل الفلسطينية في دمشق، اليوم الخميس، ورقة لإنهاء الانقسام وحماية المشروع الوطني، وذلك عطفًا على اجتماع هيئة النوايا الحسنة مع الفصائل ممثلة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “القيادة العامة”، وطلائع حرب التحرير الشعبية “قوات الصاعقة”، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

وقال بيان مشترك لقيادة الفصائل، إنه تم التداول بالشأن الفلسطيني، وآثار الانقسام منذ خمسة عشر عامًا ومخاطر المشروع الصهيوني الاستعماري منذ وعد بلفور المشؤوم عام 1917 وصولاً إلى صفقة القرن عام 2019، والتي تعتبر امتدادًا لقانون القومية ومشروع الدولة اليهودية عام 2018 وتصاعد وتيرته في الأراضي المحتلة. بحسب نص البيان.

وأجمعت الفصائل، على صعوبة الحالة الفلسطينية على المستويات كافة في ظل الانقسام البغيض، وهرولة بعض الدول العربية نحو التطبيع والتحالف مع الاحتلال، واستمرار تطبيق صفقة القرن على الارض، وتمادي الاحتلال في الضفة الغربية ومشروع الضم، وتصاعد الاعتداءات في القدس وعلى المسجد الأقصى المبارك والحرم الابراهيمي في الخليل، واستمرار حصار قطاع غزة، واستمرار المعاناة في المخيمات الفلسطينية.

وأكدت على “حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كافة أشكال المقاومة في الدفاع عن أرضه وحقوقه المشروعة”، مباركةً “بطولات شعبنا الفلسطيني في مختلف مناطق تواجده وتحديدًا في هبة القدس الأخيرة، والمقاومة الشعبية في بيتا وصمود الأسرى وعملية نفق الحرية”.

وأعلنت رفضها لسياسة التفرد بالقرار الفلسطيني من أي جهة كانت وضرورة بناء استراتيجية نضالية شاملة بشراكة وطنية كاملة، مضيفةً “يعتبر الانقسام وصمة عار في التاريخ الفلسطيني وصفحة سوداء وإنهاءه أولوية وواجب وطني لا يحتمل التأجيل أو المماطلة”.

وأشادت بالجهود المبذولة لمقاضاة بريطانيا بشأن وعد بلفور والجرائم التي ارتكبت فترة الاحتلال والانتداب البريطاني ابتداء أمام القضاء الوطني الفلسطيني وثم أمام القضاء البريطاني والدولي.

وبحسب البيان، تم الاتفاق على توسيع جهود إنهاء الانقسام والعمل على تقييم كافة الحوارات والاتفاقيات السابقة ونتائجها وكذلك مخرجات جهود هيئة النوايا الحسنة لإنهاء الانقسام وتحديد أسباب فشل تطبيق كافة الاتفاقيات السابقة والخروج ببرنامج واضح لإنهاء الانقسام بما يلبي المصلحة العليا للشعب الفلسطيني والتغيرات على الساحة الدولية والضغط على طرفي الانقسام من أجل الامتثال لهذا البرنامج وتحميل المسؤولية للطرف المعطل.

ودعت إلى حوار شامل بمشاركة ممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية وشخصيات وطنية في الداخل والشتات لبناء استراتيجية نضالية شاملة وبرنامج سياسي يلبي طموحات الشعب الفلسطيني.




رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي والدول ذات التفكير المماثل يزورون منطقتي E1 وقلنديا

زار رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي والدول ذات التفكير المماثل اليوم المواقع الحساسة في E1 وقلنديا في المحيط الخارجي للقدس الشرقية. تأتي هذه الزيارة في أعقاب البيانات الأخيرة للسلطات الإسرائيلية عن تطوير مخططات استيطانية كبرى في هذه المناطق.

خلال الزيارة أطلعت المنظمة الإسرائيلية غير الحكومية “عير عميم” الدبلوماسيين على العواقب المقلقة للغاية لخطط الاستيطان في جفعات هاماتوس وجبل أبو غنيم وE1 وقلنديا/عطاروت، حيث تشمل التداعيات المحتملة تهديدات بتهجير المجتمعات البدوية، وتحركات نحو الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية في منطقة القدس، والمزيد من تجزئة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.

وخلال الزيارة، أعرب الدبلوماسيون عن معارضة بلدانهم الشديدة لسياسة إسرائيل الاستيطانية وإجراءاتها، وأكدوا أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي وتقوض بشكل كبير الجهود الجارية لإعادة بناء الثقة. وتأكيدا على التصريحات السابقة ، لن يعترف الاتحاد الأوروبي والدول ذات التفكير المماثل بأي تغييرات على حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، بخلاف تلك التي يتفق عليها الأطراف.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي سفن كون فون بورغسدورف خلال الزيارة أنَ “المصادقات الأخيرة على آلاف الوحدات السكنية للمستوطنين الإسرائيليين تهدف إلى فصل الفلسطينيين عن مدينتهم وتغيير هوية القدس الشرقية.  إن المستوطنات الإسرائيلية انتهاكً واضح للقانون الدولي وتشكل عقبة رئيسية في طريق السلام العادل والشامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين. إن مثل هذه الإجراءات لا تشكل انتهاكًا لالتزامات إسرائيل كقوة احتلال فحسب، بل تقوض كذلك الخطوات نحو سلام دائم بين الطرفين وتؤجج التوتر على الأرض.”

في الشهر الماضي، وافق المجلس الأعلى للتخطيط على تسريع خطط بناء 2860 وحدة سكنية جديدة في 30 مستوطنة. حصل جزء من الخطط على الموافقة النهائية للمصادقة، بينما سيتم تقديم الخطط الأخرى للموافقة النهائية في مرحلة لاحقة. في 6 كانون الأول (ديسمبر) ستعقد لجنة التخطيط في القدس جلسة استماع لمناقشة بناء 9000 وحدة سكنية في عطروت. على الرغم من أن هذا لا يزال في مرحلة مبكرة جدًا من التخطيط، إلا أنه يشكل أول خطوة قانونية ذات أهمية للمضي قدمًا في خطة من الممكن أن تكون ذات تبعات هادمة مثل بناء E-1. تهدد خطط الاستيطان المجتمعة هذه أي احتمال متبقٍ لاتفاق حول حل سياسي. بل وتهدف إلى زيادة تفتيت الضفة الغربية وفصلها التام عن القدس الشرقية.