1

تصاعد التوتر على الحدود الروسية الأوكرانية واستعدادات لاستقبال لاجئين

وكالات- ازدادت حدة المعارك على الجبهة في شرق أوكرانيا ويتبادل المعارضون الإنفصاليون والسلطات الاوكرانية الاتهامات بتصعيد النزاع الذي أوقع أكثر من 14 ألف قتيل منذ 2014. 

وفي روسيا، أعلنت منطقة روستوف المحاذية لأوكرانيا حال الطوارئ تحسبا لتدفق لاجئين قادمين من المناطق الانفصالية. وبحسب آخر الأرقام الصادرة عن الانفصاليين، تم إجلاء أكثر من 22 ألف شخص إلى روسيا، وهو عدد ضئيل بالنسبة إلى هذه المناطق التي يسكنها مئات آلاف الأشخاص.

وتحذر واشنطن باستمرار منذ حوالى ثلاثة أشهر من الاستعدادات الروسية لشن هجوم على أوكرانيا. وأعلن بايدن لأول مرة الجمعة الماضي، “أنه واثق بأن بوتين اتخذ قرارا باجتياح أوكرانيا في الأيام المقبلة، وأن تزايد الاشتباكات على خط الجبهة في شرق البلاد يهدف إلى “اختلاق ذريعة” لشن الهجوم”.

وجرت تظاهرة محدودة السبت أمس في نيويورك رفعت لافتات كتب عليها “لا حرب مع روسيا” و”لا حرب بعد الآن لا باردة ولا ساخنة”.

وحض الرئيس الأوكراني في مداخلته أمام المؤتمر السبت الغربيين على وقف سياسة “المهادنة” التي يتبعونها حيال موسكو وزيادة مساعدتهم العسكرية لبلاده التي تشكل “درع أوروبا” في وجه روسيا، على حد وصفه.

سياسيا، يجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين تعتبر بمثابة الفرصة الأخيرة لتفادي اجتياح روسي لأوكرانيا مع تصاعد التوتر على خط الجبهة في شرق البلد. في وقت دعت كييف حلفاءها الغربيين إلى وقف “سياسة المهادنة” حيال موسكو التي يتهمها الغرب بالتحضير لشن هجوم على أوكرانيا بعدما حشدت 150 ألف جندي على الحدود الشرقية لهذا البلد.

وبعد اللقاء بين ماكرون وبوتين في 7 شباط في موسكو، تشكل المحادثات المقررة بينهما الأحد “آخر جهود ممكنة وضرورية لتفادي نزاع كبيرا في أوكرانيا”، بحسب قصر الإليزيه.

من جهته، أكد البيت الأبيض مجددا السبت أن روسيا قد تشن هجوما على أوكرانيا “في أي وقت”. ويشارك الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد في اجتماع نادر لمجلس الأمن القومي مخصص للبحث في الأزمة الأوكرانية، قبل أيام قليلة من محادثات بين وزير خارجيته أنتوني بلينكن ونظيره الروسي سيرغي لافروف الخميس 24 شباط.

غير أن الوضع بات بالغ الخطورة وأعلن الحلف الأطلسي أن “كل المؤشرات تشير إلى أن روسيا تخطط لهجوم شامل” على أوكرانيا. وأجرى ماكرون السبت محادثات مع الرئيس الأوكراني أعلن الإليزيه بعدها أن فولوديمير زيلينسكي أكد أنه لن “يرد على الاستفزازات على طول خط التماس”، مشيرة ألى أنه عهد إلى ماكرون “إبلاغ فلاديمير بوتين باستعداد أوكرانيا للحوار”.

وقال مستشار للرئيس الفرنسي إن “عملا عسكريا روسيا ضد أوكرانيا سينقل الحرب إلى قلب أوروبا”، وحذر من خطر اندلاع نزاع “في أوكرانيا ومحيطها” معتبرا في هذه الحالة أنه لن يكون هناك “اي خيار ممكن غير رد شديد جدا”.

وأعلن الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا الذين يتهمون كييف بالتخطيط لمهاجمتهم، “تعبئة عامة” السبت لجميع الرجال القادرين على القتال بعدما أمروا بإجلاء المدنيين إلى روسيا المجاورة.

وأفادت وكالات الأنباء الروسية ليل السبت الأحد عن وقوع إطلاق نار بالمدفعية في ضواحي دونيتسك على مقربة من خط الجبهة. وينفي الكرملين أي نية في مهاجمة أوكرانيا التي يسعى لإعادتها إلى دائرة نفوذه.

وتطالب موسكو بـ”ضمانات أمنية” كشرط لخفض التصعيد، أبرزها انسحاب الحلف الأطلسي من أوروبا الشرقية وعدم توسيع الحلف ولا سيما لضم أوكرانيا، وهي مطالب اعتبرها الغربيون غير مقبولة.




عامل النظافة الملياردير… قصة نجاح ملهمة لأصغر ملياردير في العالم

رجل الأعمال والملياردير الهندي “ريتيش أغاروال”، هو اسمٌ لمع في سماء عالم الأعمال في سن مبكر، حتى لُقِّب بأصغر ملياردير في العالم، بعدما بدأ رحلة ريادة الأعمال في سن الـ 19 عاماً، ليكون بمثابة مصدر إلهام للشباب. إذ يُثير نجاح هذا الشاب أسئلة كثيرة في أذهان الناس حول كيفية بناء ثروته العملاقة خلال فترة زمنية قصيرة!

نشأته وبداية حياته:

نشأ “ريتيش أغاروال” في كنف أسرة من الطبقة الوسطى تعيش في ولاية أوريسا، التي تقع في الهند الشرقية، من مواليد 16 نوفمبر/ تشرين الثاني لعام 1993.

دخل “أغاروال” مجال البرمجة عندما بلغ عمره 8 سنوات؛ لذلك أصبحت البرمجيات من المهارات الأساسية التي حرص على تعلمها، وعندما وصل إلى الصف العاشر الدراسي، كان قد قرر العمل في مجال البرمجة لكسب مزيد من المال.

وفي مطلع الربع الثاني من عام 2009، غادر “أغاروال” متجهًا إلى مدينة كوتا للانضمام إلى “IIT”، ولما بلغ عمره 16 عامًا، اختير من بين 240 طفلًا؛ ليكونوا في معسكر العلوم الآسيوي، الذي أقيم بمعهد تاتا للبحوث الأساسية “TIFR” في مومباي.

في فترة من حياته اضطر إلى العمل في النظافة بأحد الفنادق لعام كامل لكي يحصل على دراية كاملة بعمل الفنادق.

واضطر أيضًا إلى ترك الدراسة الجامعية لينضم لمنحة ثيل، وهي منحة لرواد الأعمال لمدة عامين يرعاها مؤسس موقع باي بال والمستثمر في شركة فيسبوك. حيث تشترط المنحة على المشاركين فيها ترك دراستهم الجامعية وفي المقابل يحصلون على 10 آلاف دولار وفرصة لدخول عالم وادي السيلكون.

وفي عمر الـ 19 عاماً، كان يسافر لعدة لأشهر وصلت لعام أقام فيها في فنادق اقتصادية وعمل هناك كعامل نظافة، حيث كان يحضر مكالمات العملاء كل يوم ويغمر نفسه في كل تجربة ممكنة للتعرف على عملاء الفنادق الاقتصادية وتوقعاتهم؛ وكان ذلك بمثابة درس على أرض الواقع ليبدأ شيئاً خاصاً به ساعده في تعزيز انطلاقته.

الطريق التي سلكها إلى النجاح:

بدأت قصة نجاح “ريتيش أغاروال” أثناء رحلاته المتكررة داخل الهند، حيث كان يضطر آنذاك للإقامة في بعض بيوت الضيافة غير اللائقة لمحدودية ميزانيته، ومن هنا جاءت فكرته حول إعادة تأهيل الفنادق غير اللائقة وجمعها في منصة واحدة. ثم انطلقت شركته التي تم إنشاؤها عام 2012 باسم Oravel، والتي كانت أول شركة ناشئة له.

تم اختيار “أغاروال” للحصول على منحة “ثيل” تحت سن الـ 20، وهي عبارة عن برنامج مدته سنتان حيث يتلقى الفائزون بها الدعم لإقامة مشروعهم، بالإضافة إلى كونها فرصة لاكتساب معرفة حول ريادة الأعمال بشكل عميق.

استفاد “أغاروال” من هذه الفرصة، فاستطاع أن يحول شركته الناشئة الأولى البسيطة من Oravel stays إلى OYO Rooms، من خلال المنحة.

وتعدت شركة “أويو” حدود الفنادق المتوسطة، لتعمل حاليا في مجال توفير المساحات المكتبية المشتركة، وأماكن إقامة الطلبة، وتوفير منازل لاستضافة المسافرين.

ودخلت الشركة السوق الأمريكي في وقت سابق من هذا العام وتغطي خدماتها حاليا نحو 7500 غرفة في 60 مدينة بالولايات المتحدة، وفقًا لـ “بلومبيرغ”.

وتقوم استراتيجية الشركة الأساسية في تحقيق توازن بين العرض والطلب في سوق الفنادق، وهو ما أدى إلى إتاحة أماكن جديدة للعملاء بأسعار متنوعة، كما أنها فتحت أمام أصحاب الفنادق الباب لتطوير فنادقهم وزيادة الحجوزات.

الدروس المستفادة:

إيجاد الحل المناسب للمشكلة: لدخول عالم ريادة الأعمال، ابحث عن أهم المشكلات التي يُعاني منها مجتمعك، وابدأ في إيجاد حل مناسب وحوله إلى مشروع.

التعرف على المجال المفضل: ليس ضروريًا أن تكون خبيرًا في التخصص الجامعي، بل يُمكنك التعرف على مجالك المفضل حتى لو كان خارج تخصصك، وابدأ في تعلم كل ما يتعلق به.

العمل الجاد والصبر: لتحقيق النجاح، تحلَّ بالصبر، وابذل مزيدًا من الجهد.

المصدر: الليرة اليوم




أعداد كبيرة من تصاريح العمال بإسرائيل ستصدر قريبًا

| أعلنت وزارة العمل في غزة أن أعداد كبيرة من تصاريح العمل داخل إسرائيل ستصدر خلال الأسابيع القادمة.

وقالت مديرة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة منال الحتة في تصريح وصل عا إنه سيتم توزيع الدفعة الأولى من تصاريح العمال الذين قدموا طلبات عبر الرابط الإلكتروني على مديريات الوزارة في محافظات القطاع.

وذكرت الحتة، أن هناك توافق بين الحكومة في غزة والضفة حول إصدار تصاريح العمال، مشيرةً إلى أن لجان فرز تعمل حاليًا لاختيار العمال المرشحين للعمل.

وأضافت أن آلاف العمال قدموا طلبات للحصول على تصاريح عمل داخل إسرائيل عبر الرابط الإلكتروني الخاص بالوزارة.

وبينت الحتة، أنه سيتم اختيار العمال وفق الشروط التي تم الإعلان عنها عند التسجيل، وهي: أن يكون متزوجا، وعمره يزيد عن 26 عاما، وألا يكون موظفا، أو صاحب دخل ثابت، وألا يكون على مقدم الطلب منع قضائي من السفر، وحاصل على شهادة تطعيم ضد فيروس كورونا، وغير مصاب في الفترة الحالية.

وكانت وزارة العمل، فتحت باب التسجيل للعمل داخل أراضي الـ 48 في 21 نوفمبر من العام الماضي ضمن جهودها المستمرة التي تهدف للحد من نسبة البطالة المرتفعة في قطاع غزة.




“بيلوسي” من “الكنيست” تؤكد على حل الدولتين وتقرير المصير ودعم أمن إسرائيل

 سعيد عريقات- قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، الأربعاء، خلال كلمة لها في الكنيست الإسرائيلي، إن الرئيس الأميركي جو بايدن “لديه التزام بأمن إسرائيل” واكدت على خيار حل الدولتين وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

واعتبرت بيلوسي أن إقامة دولة إسرائيل “كان أفضل إنجاز سياسي”، وأضافت أن واشنطن “ملتزمة بمواجهات التهديدات التي تشكلها إيران”.

وقالت النائبة الديمقراطية من ولاية كاليفورنيا، أن “البرنامج النووي الإيراني يهدد أمن العالم وإسرائيل”. كما أكدت على أن حل الدولتين “هو الأفضل من أجل ضمان استمرار بقاء طابع دولة إسرائيل يهودية وديمقراطية ومن أجل تحقيق طموح الفلسطينيين في تقرير مصيرهم”.

وأشارت إلى أن وجود الوفد المرافق لها في إسرائيل يمثل “الالتزام الكونغرس بالأمن المتبادل”.

وتابعت “نأمل بتمويل القبة الحديدية، وبمواجهة تهديدات إيران في المنطقة”.

وجاءت تصريحات بيلوسي عقب زيارتها الكنيست، وحضورها “مراسم الترحيب” التي أقيمت لها وللوفد المرافق.

ومن المقرر أن تجتمع رئيسة مجلس النواب الأميركي مع رئيس الكنيست ميكي ليفي، ومن ثم ستشارك في جلسة الهيئة العامة للكنيست، كما ستلتقي بيلوسي مع الوفد المرافق “بمشرعين إسرائيليين”.

وقالت بيلوسي، التي تأتي في الموقع الثالث لاستلام مقاليد الرئاسة الأميركية بعد الرئيس ونائب الرئيس بحسب الدستور الأميركي، “بصفتي رئيسة ، أنا فخورة بقيادة وفد من الكونغرس مع رؤساء اللجان المهمة واللجان الفرعية ذات الاختصاص القضائي والموضوعات التي هي محور زيارتنا. نحن نتطلع إلى رحلة مفيدة ومثمرة “.

وقالت بيلوسي في بيانها أن زيارتها لإسرائيل “جاءت في سياق الاعتراف بقيمنا الديمقراطية المشتركة وأمننا المتبادل. سنلتقي مع قيادة إسرائيل وقادة المجتمع المدني لمناقشة آفاق حل الدولتين والأمن الإقليمي”.

وتشارك بيلوسي في زيارتها التي تشمل زيارة ألمانيا وبريطانيا، 13 رئيس لجنة برلمانية في النواب.

ولم يعرف بعد ما إذا كانت بيلوسي ووفدها سيلتقون المسؤوليين الفلسطينيين.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُنهي أعمال التحكيم للدورة الحادية عشرة “الطبيعة”

لجنة التحكيم تشكَّلت من 6 مُحكِّمين دوليين بارزين
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُنهي أعمال التحكيم للدورة الحادية عشرة “الطبيعة”

  • بن ثالث: نعمل على اختيار الخبرات الفوتوغرافية المناسبة لطبيعة المحاور المطروحة .. ونواكب الوتيرة المتسارعة لصناعة التصوير
  • جون ستانمير: شاهدتُ جديداً في الطبيعة من خلال “هيبا” .. وقوة اتصال الصور تُعزِّز علاقتنا بالأرض
  • جايمي كوليبراس: مستوى الصور متفوّق حقاً ! وهذا يخدم تكاتف الجميع لخدمة قضية الطبيعة
  • سارة مارينو: شاهدتُ صور أماكن طبيعية غير مشهورة ! رغم أنها غاية في الجمال والغموض .. السفر ليس ضرورياً !
    16 فبراير 2220

أعلن سعادة الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، علي خليفة بن ثالث، انتهاء أعمال التحكيم للدورة الحادية عشرة “الطبيعة”، معلناً عن أسماء المحكِّمين الدوليين الستة الذين تولّوا تحكيم المحاور الأربعة المعتمدة لهذه الدورة وهي: الطبيعة، ملف مصور، المحور العام، تصوير الوجوه.
وقد شَهِدَت قائمة المحكّمين الدوليين للدورة الحادية عشرة، حضور المصورة والمُخرِجة الكندية “باربرا ديفيدسون” الحائزة على جائزة “بوليتزر” 3 مرات، وجائزة “ايمي” بجانب زمالة Guggenheim الأمريكية. كما ضمَّت القائمة المصور الأردني الأمريكي “رائد عمّاري” الرائد في مجال تصوير “البورتريه” وصاحب الإصدار المميّز “The Homeless Project”. والمصورة الأمريكية “سارة مارينو” المتخصّصة في تصوير الطبيعة وتدريسه والكتابة عنه وتعزيز الاهتمام بالموائل الطبيعية من خلال التصوير. ومن إسبانيا جاء المصور وعالم الأحياء “جايمي كوليبراس” الحاصلٌ على درجة الماجستير في التربية البيئية ودرجة ماجستير أخرى في التنوع البيولوجي والحفاظ على بيئة المناطق الاستوائية. القائمة أيضاً احتوت على “مارسيل فان أوستن” المصور الهولندي حاصد الجوائز، وهو مساهم منتظم في National Geographic، بجانب كونه سفيراً لعلامة “نيكون” التجارية. القائمة شهِدَت أيضاً حضور المصور الأمريكي “جون ستانمير”، صاحب أكثر من 14 غلافاً على مجلة National Geographic و18 غلافاً على Time magazine وأحد مؤسّسي وكالة VII Photo والحائز على جائزة “روبرت كابا” المرموقة، ومصور العام لمجلة POYi وجوائز أخرى.
وفي تصريحٍ له قال بن ثالث: نحن في مجلس أمناء الجائزة نولي معايير اختيار أعضاء لجنة التحكيم، جُلَّ اهتمامنا، ذلك أن وتيرة التطوّر تتسارع بشكلٍ كبير وتشهدُ العديد من التحوّلات في الشكل والمضمون. لذا نعملُ جاهدين على اختيار الخبرات الفوتوغرافية المناسبة لطبيعة المحاور المطروحة، ضماناً لشمولية عناصر عملية التقييم واحتراماً لتفاوت الأذواق البصرية بين الحضارات والثقافات المختلفة.
المصور الأمريكي “جون ستانمير” يقول في تصريحه: تجربة التحكيم في “هيبا” أضافت لي منظوراً فريداً لفهم المزيد عن عالم الطبيعة في منطقةٍ أعرفها جيداً لكنها غير مُغطاة بصرياً بالكامل بالنسبة لي ! في جميع مناطق العالم هناك جماليات مدهشة من حيث الحيوانات الطبيعية المتنوّعة والحياة البرية والمناظر الطبيعية. كان من الرائع رؤية الأمل في العديد من الصور، الأمل في أن التوازن في فهم دورنا في الإساءات التي نرتكبها بحق الطبيعة وقدراتنا على تغيير نهجنا، يوفر فرصة أساسية لنا للتصحيح. قوة الاتصال هي ما تفعله رواية القصص البصرية من خلال التصوير الفوتوغرافي. إنه يُعيدنا لقواسمنا المشتركة والتذكير بهذه الحقيقة (الأرض لا تحتاجنا .. نحن بحاجةٍ إلى الأرض).
المصور وعالم الأحياء الإسباني “جايمي كوليبراس” يقول في تصريحه: تحكيمُ محور “الطبيعة” في مسابقةٍ بهذا الحجم والانتشار الدولي الكبير، تجربةٌ ثريةٌ حقاً ! لقد استمتعتُ بتقييم العدد الكبير من الصور المشاركة، وكان ذلك تحدياً حقيقياً لوجود الكثير من الصور الجديدة ذات المستوى المتفوّق حقاً. لقد لمستُ وصول عالم التصوير الفوتوغرافي إلى هذا التطور الهائل في هذا العصر الرقمي. العالم الطبيعي أصبح يكتسب أهمية متزايدة بسبب تأثير الإنسان على المشاكل البيئية، لذلك من دواعي سروري أن أرى الطبيعة مُختارة موضوعاً رئيساً لهذا العام لإبراز الجمال الطبيعي لكوكبنا والخسائر التي نواجهها على الصعيد البيئي.
المصورة الأمريكية “سارة مارينو” تقول في تصريحها: تجربة التحكيم في “هيبا” كانت ممتعةً لعدة أسبابٍ أهمها فرصة مشاهدة صورٍ مثاليةٍ رائعة ليست من المعالم المألوفة أو من الوجهات الدولية الأكثر شهرة، بل من أماكن أقل شهرة ولكنها بنفس القدر من الجمال والغموض والسريالية. تجربتي في مشاهدة المشاركات في هذه المسابقة عزَّزت لديّ حقيقة أنه يمكن إنتاج صور فوتوغرافية جذّابة ومُلهِمة حتى في أصغر زاويةٍ من الطبيعة ! وأن السفر إلى وجهاتٍ بعيدةٍ ليس ضرورياً لإنتاجٍ عملٍ رائع شكلاً ومضموناً.

محكِّمو الدورة الحادية عشرة “الطبيعة”
جون ستانمير | الولايات المتحدة
مصور فوتوغرافي حائز على جوائز، وصانع أفلام ومُعلِّم، مُرشح لجائزة إيمي، يكرّس نفسه للقضايا البيئية والاجتماعية والإنسانية المعاصرة. لأكثر من 15 عاماً عَمِلَ جون بشكل حصري تقريباً مع مجلة National Geographic ، وأنتج أكثر من 19 قصة عُرِضَت على أكثر من 14 غلافاً. بين عامي 1998 و 2008، كان جون مصوراً متعاقداً مع Time magazine، أسفرت السنوات التي قضاها معها عن 18 غلافاً.
في عام 2001، شارك جون في تأسيس وكالة VII Photo المرموقة مع ستةٍ من المصورين الصحفيين الرائدين في العالم. يُمثّل VII اليوم أكثر من 30 مصوراً من جميع أنحاء العالم.
جون هو عضو فخري في VII وعضو في Ripple Effects Images ، وهي مجموعة من الفنانين ورواة القصص الذين يعملون في مجال المرأة والتمكين والمساواة. حصل على العديد من الأوسمة، بما في ذلك جائزة “روبرت كابا” المرموقة، ومصور العام لمجلة POYi ، وجائزة الصحافة العالمية للعام 2014.

باربرا ديفيدسون | كندا
مصورة ومخرجة أفلام حائزة على جائزة إيمي وجائزة “بوليتزر” ثلاث مرات. وفي العام 2020 حصلت على زمالة Guggenheim الأمريكية. قَضَت جزءً كبيراً من العقد الماضي في تصوير النساء والأطفال المحاصرين في سجون الفقر والعنف المُسلّح.
حصلت على جائزة “بوليتزر” للتصوير الفوتوغرافي الطويل عن مشروعها لعام 2011 “Caught in the Crossfire” كما حصلت على جائزة إيمي لعام 2011 عن نفس المشروع، وهو قصة مؤثّرة عن الضحايا الأبرياء المحاصرين في مرمى نيران عنف العصابات الإجرامية في “لوس أنجلوس”. كما كانت عضواً في فريق صحيفة Los Angeles Times الفائز بجائزة “بوليتزر” لفرق العمل المميزة عن مشاركتها في تغطية حادث إطلاق النار الجماعي في “سان برناردينو” عام 2016.
أثناء وجودها في “دالاس مورنينغ نيوز” كانت صورها من أسباب فوز الفريق بجائزة “بوليتزر” لعام 2006 لتصوير الأخبار العاجلة، عن تغطيتهم لإعصار “كاترينا”. حصلت مرتين على لقب “مصورة العام للصحف” في مسابقة صور العام الدولية في عامي 2006 و 2014.
بالنسبة لباربرا التصوير هو وسيلة لنقل القصص المباشرة للمعاناة الإنسانية في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وعلى الصعيد الدوليّ نَقَلَت العديد من القصص من العراق وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وفلسطين وكينيا والصومال، تلتقطُ صورها جوهر الأزمة الإنسانية في أعقاب الحرب، بينما صورها من تسونامي المحيط الهندي عام 2004 وإعصار كاترينا وزلزال سيشوان في الصين، تكشف عن الآثار المروعة للكوارث الطبيعية. كما قامت بالعديد من المهام الإخبارية في اليمن ونيجيريا ورواندا ونيبال وفي جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا.
باربرا هي أيضاً المصور الرئيسي والمنسّق للشراكة العالمية من أجل “إنهاء العنف ضد الأطفال” حيث وثَّقت محنة الأطفال عبر ثلاث قارات. من خلال عملها على زمالة Guggenheimالأمريكية، تسافر للعديد من البلدان لتصنع صوراً للناجين من حوادث إطلاق النار باستخدام كاميرا فيلم مقاس 8 × 10.
تُشرف باربرا على عمودٍ للتصوير بعنوان ‘reFramed’ لصحيفة Los Angeles Times تقوم من خلاله بتوجيه المصورين الناشئين في جميع أنحاء العالم ، بالإضافة إلى عملها الفوتوغرافي في الصحيفة.
وُلِدَت باربرا لمهاجرين أيرلنديين في مونتريال بكندا وتخرَّجت من جامعة كونكورديا بدرجة البكالوريوس في الفنون الجميلة في التصوير الفوتوغرافي ودراسات الأفلام.

مارسيل فان أوستن |هولندا
مصور طبيعة محترف وله خلفية في الإعلانات وتصميم الجرافيك. وهو عاشقٌ للطبيعة يؤمن أن الحماية الناجحة تبدأ بالوعي ويأمل أن تجعل صوره الناس على دراية بأن أمنا الأرض بحاجة إلى حمايتنا وأن تُلهمهم لاتخاذ الإجراءات اللازمة. يحاول في عمله التبسيط والتخلص من الكماليات، يعتقد أن البساطة هي أقصى درجات التعقيد.
حازت صوره على العديد من الجوائز حول العالم ، وهو مصور الطبيعة الوحيد في العالم الذي فاز باللقب الأكبر في جائزة Grand Slam وهو مصور العام في مجال الحياة البرية.
ومصور الطبيعة الدولي للعام لمرتين، ومصور العام للرحلات. تظهر صوره في صالات العرض والمتاحف وتُستخدم في جميع أنحاء العالم في الإعلان والتصميم، وهو مُساهم مُنتظم في National Geographic، بجانب كونه سفيراً لعلامة “نيكون” التجارية.
يعيش مارسيل في جنوب إفريقيا مع زوجته “دانييلا سيبينج” ويقومان بجولاتٍ متخصّصة في التصوير الفوتوغرافي للطبيعة من خلال شركتهما Squiver.

سارة مارينو |الولايات المتحدة
مصورة طبيعة مُتفرِّغة، تعمل في تدريس التصوير والكتابة، تُقسِّمُ وقتها بين منزلها في ريف جنوب غرب كولورادو في الولايات المتحدة، وحياة السفر والترحال في جميع أنحاء أمريكا الشمالية.
تتميّز ألبومات صور سارة بمجموعةٍ متنوّعةٍ من الموضوعات بما في ذلك المناظر الطبيعية والتصوير التجريدي للطبيعة والصور الإبداعية للنباتات. مبادئ التعليم لدى سارة تُركّز على التعبير الشخصي ورؤية الفرص في أي منظر طبيعي وتصوير مشاهد الطبيعة الصغيرة وأسلوب التصوير البطيء الذي يركز على الاستكشاف والتواصل مع الطبيعة، من خلال ورش العمل الخاصة بالتحدّث والتعليم الشخصي والكتب الإلكترونية ومقاطع الفيديو التعليمية. تسعى سارة لتعزيز الإشراف المسؤول على الأماكن الطبيعية والبريّة من خلال التصوير الفوتوغرافي والتعليم.

جايمي كوليبراس | إسبانيا
عالم أحياء ومصور محترف يُكرّس جهوده للحفاظ على البيئة والتعليم البيئي. حاصلٌ على درجة الماجستير في التربية البيئية ودرجة ماجستير أخرى في التنوع البيولوجي والحفاظ على بيئة المناطق الاستوائية.
يعيش في الإكوادور منذ أكثر من 10 سنوات حيث يعمل باحثاً في مجال الزواحف والبرمائيات وشارك في العديد من البحوث حول الجغرافيا الحيوية وأوصاف الأنواع الجديدة. تم نشر أعماله في التصوير الفوتوغرافي في عددٍ من المجلات المرموقة بما في ذلك National Geographic.
حصل على العديد من جوائز التصوير الفوتوغرافي والحفاظ على البيئة بما في ذلك World Press Photo، ومصور العام للحياة البرية، ومصور العام للحياة البرية الأوروبية GDT، وجائزة Montphoto WWF Conservation في عام 2017 – لتعزيز الحفاظ على الزواحف والبرمائيات في تشوكو في الإكوادور وكولومبيا وبنما. حصل على جائزة مصور الحفاظ على البيئة من الجمعية الإسبانية لمصوري الطبيعة لعمله في نشر التنوع البيولوجي في الإكوادور وتهديداته.
جايمي هو أحد مؤسسي Photo Wildlife Tours، وهي مبادرة تهدف لإدهاش وإمتاع عشاق التعرّف على الطبيعة؛ وقد دَعَمَ العديد من برامج البحث والتعليم والحفاظ على البيئة والسياحة المستدامة، بجانب كونه باحثاً مُشاركاً في مؤسسة Andean Condor Foundation Ecuador. اهتمامه الأكبر هو نشر الوعي بوجود وأهمية الأنواع والفصائل المُهدَّدة بالانقراض، وتعزيز الحب تجاه الزواحف والبرمائيات، وكذلك مكافحة الاتجار غير المشروع بها.

رائد عمّاري | الولايات المتحدة
مصوّر فوتوغرافي أردني الأصل، مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، طبيب أسنان من حيث المهنة ومصور فوتوغرافي من حيث الهوى والهواية. استمدَّ حبه للتصوير من لوحات والده التي رافقته منذ الطفولة.
بالنسبة لرائد، التصوير الفوتوغرافي هو وسيلة للتعبير عن دواخل الفنان. درس العديد من أساليب التصوير الفوتوغرافي مع لمسةٍ من الفنون الجميلة. مجالات خبرته الرئيسية والأسلوب الأكثر شغفًا به هي الصور الشخصية “البورتريه” بجانب “الماكرو”. يحب أن يدهش الناس بشيء لم يروه من قبل من خلال إظهار جمال البشر بلمساتٍ فنيةٍ مختلفةٍ من خلال صور الشوارع.
نُشِرَت أعماله في العديد من المجلات العالمية وشارك في العديد من المعارض الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية والكويت والإمارات العربية المتحدة وروسيا والصين وإنجلترا وماليزيا. حصل على العديد من الجوائز في مجالات “البورتريه” وتصوير الرحلات.
إصداره المميّز “The Homeless Project” يصوّر الجانب الإنساني للتشرّد ويسلّط الضوء على التعبير المباشر والعفوي للأشخاص المعنيين، ونضالهم ومعاناتهم التي يعيشونها في الشوارع.