1

فريق أوروبا يشارك في ماراثون فلسطين 2022

كثر من 500 مشارك من أوروبا وفلسطين انضموا الأمس إلى آلاف الفلسطينيين الذين شاركوا في ماراثون فلسطين في بيت لحم. هذه هي المرة الثالثة التي يشارك فيها فريق أوروبي في الماراثون، لإظهار التضامن مع القضية الفلسطينية وإظهار الدعم النشط لحقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين، بما في ذلك الحق في التنقل في بلدهم.

توحد الأوروبيون من مختلف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمؤسسات، جنبًا إلى جنب مع زملائهم الفلسطينيين والشركاء من جميع أنحاء الضفة الغربية، ليكونوا جزءًا من فريق واحد ويركضون من أجل فلسطين.

نظرًا لأن العالم يواجه تهديد روسيا للنظام الدولي المستند إلى القواعد والسلام ، يصبح من الأهمية أن نذكر أنفسنا بأهمية حماية حقوق الإنسان العالمية وتعزيزها. يظل هذا الالتزام في صميم قيم الاتحاد الأوروبي ويشكل عنصرًا أساسيًا في علاقات الاتحاد الأوروبي مع الشعب الفلسطيني والشركاء في جميع أنحاء العالم.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي، سفن كون فون بورغسدورف “يتم تنظيم سباقات الماراثون في مدن مختلفة حول العالم. سواء أكنت تقضي وقتًا ممتعًا مع الأصدقاء والعائلة، أو تتحدى قدراتك الرياضية، أو تدافع عن قضية أسمى، فإن الماراثون يرسل رسالة قوية مفادها أن تكون جزءًا من المجتمع الذي يعتز بالجهد والالتزام والتضامن مع الآخرين. علاوة على ذلك، جاء اليوم الآلاف من العدائين الفلسطينيين والدوليين إلى بيت لحم للفت الانتباه إلى أحد حقوق الإنسان الأساسية لجميع الفلسطينيين – وهو حق يواجه قيودًا عديدة ويتعرض لتهديد مستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة: حرية التنقل. إن فريق أوروبا يفتخر بالركض لأجل فلسطين ودعماً لاحترام حقوق الإنسان غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني“.




“شعبونية” نَابُلُس. . . عَادَة متوارثة عَبَّر الزَّمَن

كتبت: تسنيم صعابنه

الشعبونية، عَادَة نابلسية امْتَازَ بِهَا أَهْلُ مَدِينَةٍ نَابُلُس الفِلَسْطِينِيَّة، وَهِي سِمَة مُمْتَدَّة عَبَّر الأَجْيَال، وَعَرَف اجْتِمَاعِيٌّ عُرِف مُنْذ الْقَدَم، أَيْ مَا يُقَارِبُ الْحُكْم الْعُثْمَانِيّ، تَبْدَأ هَذِهِ الْعَادَةِ مَعَ بِدايَةِ شَهْرٍ شَعْبَانَ مِنْ كُلِّ عَامٍ، وَتَسْتَمِرّ طِوَال الشَّهْر.

وإذا ما بحثت عن الشعبونية، تجد أنها عادة نابلسية بحتة وأن ما يرافقها من طقوس وتقاليد لا يوجد مثلها بأي مكان آخر.

يقوم الرجل، صاحب المنزل بدعوة القريبات النساء فقط، من الشقيقات والخالات والبنات والعمات، وما يتبعهن من إناث؛ من أجل تناول الطعام والمبيت عنده، وما يصاحبها من تقوية العلاقات وتعزيز صلة الرحم، وأواصر المحبة..

ففي الشعبونية حكايات وروايات تروى، وأناس ملهوفون للاستماع.

تتميز طقوس الشعبونية باللّمات والجمعّات والضحكّات، ومُبادلة الأحاديث المشوّقة، حيث تمتلئ البيوت بالنساء(الولايا)، ويأكلن الطعام الذي أٌعد خصيصًا لهذه المناسبة، ويتناولن الحلوى النابلسية، من الكنافة والكلاج والمدلوقة وغيرها، بالإضافة إلى القهوة السادة.

يرى البعض من سكان نابلس أن الشعبونية لا تقتصر على كونها تقليدًا اجتماعيًا، وإنما أصبحت واجبًا عائليًا، أي يجب القيام به والالتزام فيه.

“ومن بين العادات والتقاليد التي تتخلل هذه الجلسات، هي اجتماع الأهل للبحث عن عروس من بين فتيات العائلة، حيث اعتادت النساء على مراقبة الصبايا الحاضرات في الشعبوينة؛ لمعرفة من فيهن الأكثر نشاطًا واتقانًا للعمل، بهدف التقدم لخطبتها فيما بعد.”

ومن بين الأكلات التي يتم تحضيرها في هذه المناسبة، المنسف، والعكوب، والمحاشي، وورق العنب، وما شابهه من الأرز والمرق، كما أن اليوم أصبح الطعام الجاهز حاضرًا في كل المناسبات، ولا يحتاج إلى الوقت والجهد، فأصبحت الكثير من العائلات تقدم على طلب الوجبات الجاهزة بدلًا من تحضيره بالمنزل.

“يوضح الباحث في التراث الفلسطيني، حمزة العقرباوي، “أن هذه العادة موجودة في الكثير من الدول العربية، مثلًا في سورية تسمى “شعبونية” و”تكريزة”، وفي بيروت تسمى “سيبانة رمضان”، وكانت تتم خارج المدن في سورية ولبنان، حيث يجب أن تتم من خلال رحلة أو فسحة عائلية في الأراضي الزراعية، والانطلاق في البساتين والجبال في رحلة عائلية.”

وَتَشَهَّد أَسْوَاق مَدِينَة نَابُلُس أيضًا حَرَكَةً تِجَارِيَّةً وَاسِعَةً فِي شَهْرِ شَعْبَانَ، حَيْث تَعِجّ الْأَسْوَاق بالمتسوقين والزبائن، وَتَكْثُر المشتريات مِن الخُضَّار وَالْفَوَاكِه وَاللُّحُوم وَالحَلَوِيَّات.

وكما يُقال: “تنتهي الشعبونية بتقديم أصناف  متعددة من الحلوى، وفي ذلك يقول أهل نابلس (كُلي المحلي وانسحلي)، أي بعد التحلاية تنتهي الشعبانية.

المصدر: الرسالة نت، وكالة وفا




الاتحاد الأوروبي يكرّم 9 ملهمات فلسطينيات في رام الله

كرّم الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، تسع نساء فلسطينيات ملهمات في مختلف المجالات، خلال حفل نظمه في مسرح بلدية رام الله بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وحضر الحفل رئيس الوزراء محمد اشتية، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنّام، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفين كون فون بورغسدورف، ووزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، ووزيرة شؤون المرأة آمال حمد، والقنصل الفرنسي العام في القدس رينيه تروكاز، والمتحدثة باسم الحكومة البريطانية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا روزي دياز.

وتخلل الحفل عرضًا لقصص نجاح النساء المكرّمات وهن: نرمين المدني من غزة، الحائزة على دكتوراه في الطب الجزيئي والباحثة في بيولوجيا الخلايا السرطانية، ودانا أبو كوش من رام الله، صاحبة مشروع مطعم متنقل ريادي، وتحرير دويكات من نابلس، مرشدة تربوية من ذوات الإعاقة، غادة كريم من غزة، أول فنية في الطاقة الشمسية في القطاع، وحوراء حمزة من القدس، سبّاحة محترفة ومدربة سباحة، وعد أبو ضهر، عضو مجلس قروي بيرين في الخليل، وحنان إسماعيل من رام الله، أخصائية نفسية ونجارة وصاحبة مشروع “منجرة”، حلا السماك من غزة، فنانة عزف إيقاع ورياضية، وجمانة دعيبس من رام الله، مؤسسة ومدربة فرقة رقص معاصر.

وقال اشتية إنه “عندما نسمع مثل هذه القصص لنساء ناجحات، يظهر لنا أن المجتمع الفلسطيني فيه من الأمل والفرح رغم كل التحديات، وخاصة للنساء الفلسطينيات، والعقبات التي يتغلبن عليها في سبيل تحقيق النجاح في كافة المجالات”.

وشكر الاتحاد الأوروبي على تنظيم هذا الحدث في يوم المرأة العالمي، وتكريمه للنساء الملهمات في فلسطين، مؤكدًا أن الحكومة الفلسطينية تقدم كل الدعم للنساء والرياديات الفلسطينيات، وتدعم تمثيل المرأة في كافة الأطر السياسية والاقتصادية والتكنولوجية كجزء مهم وأساسي من هذا المجتمع.

بدوره، قال تروكاز إن اليوم حدث عالمي عام وحدث خاص في رام الله، واحتفال بالمرأة وإنجازاتها في كافة المجالات، وتكريم لمجموعة من النساء الفلسطينيات الملهمات، مؤكدًا أهمية دعم المرأة وتمكينها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والحياتية.

من جهتها، شكرت دياز الاتحاد الأوروبي على دعم حقوق المرأة وكسر الحواجز أمامها، مشيرة إلى أن المرأة تشكّل نصف العالم ولا يمكن الاستغناء عن مهاراتها ومشاركتها في كافة المجالات، مؤكدةً أن المملكة المتحدة رائدة في العمل على إشراك المرأة وتعزيز دورها في مختلف الأطر السياسية والاقتصادية.




اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين تكرم نساء المخيم بمناسبة الثامن من آذار

كرمت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين ووحدة النوع الاجتماعي عددا من نساء مخيم جنين وعضوات الهيئات الادارية في المؤسسات الفاعلة والعاملة وذلك بحضور رئيس اللجنة الشعبية محمد الصباغ وأعضاء اللجنة ووحدة النوع الاجتماعي والنائب شامي الشامي .

في بداية التكريم تم الوقوف دقيقية صمت مع قراءة الفاتحة على ارواح الشهداء  ثم تحدثت فرحة أبو الهيجاء عضو اللجنة الشعبية عن أهمية دور المراة في مخيم جنين وعن التحديات والصعوبات التي تواجهها وعن نضالات المراة في معركة مخيم جنين فكيف صمدت ودعمت المقاومين وصولا بها الى أهمية دورها في المشاركة السياسية وصولا بها الى اللجنة الشعبية .

 تحدث محمد الصباغ رئيس اللجنة الشعبية على الدور الذي تلعبه اللجنة في دعم المرأة اللاجئة  ومساندتها بحيث تكون قادرة على تحمل كافة الصعوبات مشيرا الى وضعية أم الشهيد والأسير التي لها خصوصية والتي تستحق أن تكون حاضرة بتجربتها وعطائها في كافة المحافل والمناسبات .

هذا كما تحدثت أم الشهيد جميل العموري والتي وجهت رسالة الى أصحاب القرار والى المؤسسات الحقوقية والانسانية للوقوف الى جانبها ومساندتها لاسترجاع جثمان ابنها الشهيد جميل العموري الذي استشهد على يد القوات الخاصة .

وفي نهاية الحفل تم تكريم النساء حيث تم تقديم هدايا رمزية بهذه المناسبة




اتفاق صلح بين عائلتي الجعبري والعويوي

أعلنت اللجنة الرئاسية المكلفة بمتابعة قضية عائلتي الجعبري وابو عيشة-العويوي، مساء اليوم الثلاثاء، عن الاتفاق بينهما بشكل نهائي.