1

فنان من جنين يصدر أغنية في يوم أربعين استشهاد الزميلة أبو عاقلة

أصدر الفنان الفلسطيني علي الصباح من مدينة جنين، أغنية أهداها للشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة بمناسبة مرور أربعين يومًا على استشهادها خلال تغطية الأحداث في المدينة، وأدت حينها لإصابة مراسل “القدس” الزميل علي سمودي ونجا من الموت بأعجوبة.

وقال الصباح لـ “لقدس” دوت كوم، إنه قام بتأليف وتلحين وتأدية الأغنية، تعبيرًا واحترامًا للدور والرسالة الإعلامية السامية التي جسدتها شيرين وكل الصحفيين الفلسطينيين الذين يواجهون الموت ويصرون على التغطية وتوثيق وفضح جرائم الاحتلال.

وبين أنه تأثر كثيرًا بجريمة الاحتلال الذي أعدم مراسلة الجزيرة الصحفية  شيرين أبو عاقلة بدم بارد وحاول قتل الصحفي علي سمودي، كونهما يقومان بتأدية رسالتهما الاعلامية في تغطية الأحداث ونقل الصورة الحقيقية لظلم وجرائم الاحتلال للعالم.

وأضاف: رصاصات الاحتلال أرادت كتم الحقيقة وخنق الصوت، ولذلك شعرت بمسؤولية وواجب أن يبقى هذا الصوت عاليًا من خلال هذه الأغنية بعنوان “مكملين ياشيرين”، كرسالة عهد ووفاء لها ولكل شهداء الحقيقية، وللتأكيد على أننا جميعًا كفنانين وصحفيين وكل قطاعات المجتمع الفلسطيني، سنكمل المشوار حتى تحقيق أحلامنا في الحرية والخلاص من الاحتلال.




“يتسهار” كابوس يؤرق أهالي عوريف

 حالة من الذعر والهلع لا يزال يعيشها الفتى عبد الرحمن يوسف كوكش (15 عاما) من قرية عوريف جنوب نابلس، عندما اختطفه حارس مستوطنة يتسهار قبل نحو شهر وهو في طريق إلى منزله، بعد أن غادر مدرسة عوريف الثانوية للبنين، واقتاده بمركبته إلى داخل المستوطنة، ظل معصوب العينين اثنتي عشرة ساعة، تعرض للتعذيب النفسي من خلال تهديده بالقتل، مستوطن حاقد يغتنم أية فرصة تلوح له لينشر الخراب والخوف والذعر في القرى المقامة على أراضيها مستوطنة “يتسهار” التي بسببها يعيش أهالي القرية كابوسا يؤرق حياتهم.

ويواجه سكان المنطقة الواقعة على الأطراف الشرقية للبلدة خطرا دائما بفعل اعتداءات المستوطنين المتكررة عليهم، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال. وكشف رئيس مجلس قروي، عوريف عبد الحكيم شحادة لـ “الحياة الجديدة” عن بعض الممارسات التي يرتكبها حارس مستعمرة يتسهار من أجل بث الرعب والخوف؛ ولإيقاع الضرر الأكبر على سكان القرية، ودأب في الأيام الأخيرة على انتهاج أسلوب جديد يحمل معاني الاستهتار بمشاعر وقوة أهالي القرية، حيث عمد إلى اقتحام القرية بسيارته الخاصة والسير في شوارعها ومهاجمة الأطفال واختطافهم كما حصل مع الفتى عبد الرحمن. ويقف حارس المستوطنة الحاقد وراء أغلب الممارسات الإجرامية التي ينفذها المستوطنون في بلدة عوريف، وفي طليعتها تقطيع وحرق مئات أشجار الزيتون التي تقع على أطراف القرية، بالإضافة إلى مهاجمة منازل المواطنين في المنطقة القريبة من المستوطنة وحرق سياراتهم وخط عبارات عنصرية تهدد بالقتل على جدران منازلهم.

ولفت شحادة إلى أن مستوطنة “يتسهار” تحاصر القرية من الجهتين الشمالية والشرقية، وتبعد نحو 200 متر عن مدرسة عوريف الثانوية للبنين والمنازل المحيطة، وأن شارع “يتسهار” يشهد أسبوعيا اعتداءات من المستوطنين على أبناء القرية، مؤكدا أن مصير قريتهم سيبقى معلقا بمصير “يتسهار” التي تعد الأكثر شراسة وتطرفا في التعامل مع الفلسطينيين.

ومن الجدير بالذكر أن مستوطنة “يتسهار” أنشئت عام 1983، على قمة جبل سليمان الفارسي، وهي مقامة على أراضي ست قرى، هي: عوريف، وعصيرة القبلية، ومادما، وحوارة، وعينبوس، وبورين.




المؤتمر السنوي للنيابة يوصي بتحسين وصول الأفراد إلى نظم العدالة على جميع المستويات

– دعا لتعميق التعاون والتكامل مع مؤسسات قطاع العدالة والشركاء كافة

– أكد أهمية تعزيز القوانين الرامية للقضاء على العنف القائم على النوع الاجتماعي

– أهمية العمل على تعزيز بناء القدرات بمجال الخدمات العدلية

– أهمية تطوير البنية التحتية للنيابات الجزئية بما يلبّي احتياجات جمهور المتقاضين

– زيادة سرعة وكفاءة وفعالية التحقيقات والملاحقات القضائية عبر الحدود

أكد المشاركون في أعمال المؤتمر السنوي العاشر للنيابة العامة، (الفلسطيني- الإيطالي المشترك)، الذي عقد تحت رعاية الرئيس محمود عباس، وبدعم من الوكالة الايطالية للتعاون الإنمائي، أهمية مواصلة تعزيز بناء القدرات في مجال الخدمات العدلية المقدمة من النيابة العامة كأحد أهم مؤسسات قطاع العدالة، وتعميق التعاون والتكامل مع مؤسسات قطاع العدالة، والشركاء المحليين والدوليين كافة.

ودعا المشاركون خلال البيان الختاميّ للمؤتمر، الذي اختتم اليوم السبت، إلى إجراء التعديلات التشريعية التي تضمن مواكبة الإجراءات القضائية للتطور، وتوظيف التقنيات الحديثة لكفالة الوصول للخدمات المقدمة من النيابة العامة، وتحسين وصول الأفراد إلى نظم العدالة على جميع المستويات منْ خلال تطوير برنامج سير الدعوى الجزائية (ميزان 2)، بما يضمن تقديم الخدمة بشكل متساو ومتوائم مع الفوارق الفردية للأفراد، من أجل تسهيل عقد جلسات التحقيق والمحاكمة وخلق بيئة ملائمة لتبادل البيانات والمعلومات بشكل يضمن حماية الخصوصية، خصوصا في الأوقات الاستثنائية والطارئة، بالتوازي مع رفع قدرات السادة القضاة وأعضاء النيابة العامة والطاقم الإداريّ المساند لهم بالشأن.




تحت شعار لن نبقى لاجئين نظمت جمعيه كي لا ننسى سلسله من الفعاليات والانشطة التي استهدفت الاطفال في مخيم جنين وذلك ضمن برنامج التوعية الوطنية التي تقوم بها الجمعية تأكيدا على أن الكبار يموتون والصغار لن ينسوا . وذكرت فركه ابو الهيجاء رئيسه الجمعيه ان الهدف من هذه الفعاليات هو رفع مستوى وعي الاطفال بحقوقهم السياسيه وعلى راسها حق العوده مشيره الى ضروري تثقيف وتوعيه الصغار ليكون لديهم القدره على الدفاع عن حقوقهم كلاجئين .هذا وذكرت هيفاء عامر عضو مجلس الاداره ان الجمعيه منذ انطلاقها اخذت على عاتقها العمل مع الاطفال في جميع المجالات مشيره الى ان الفعاليات اشتملت على حلقات دراسيه تم الحديث خلالها عن المدن والقرى والبلدات التي هجر منها الفلسطينون هذا كما تم الحديث عن الحياه اليوميه التي كان يعيشها الفلسطينيون قبل تهجيرهم مع التركيز على النكبة والتي مر عليها 74 عاما ومازال الفلسطينيون مهجرون يقطنون المخيمات ويحلمون بالعودة .فيما اشتملت الفعاليات على اغاني ودبكات وطنيه تحمل معاني مرتبطه بالتهجير كما قدم الأطفال شرحا عن القرى والبلدات والمدن التي هجرت عائلاتهم منهاومن ثم انطلقت مسيرة من أمام الجمعية وهم يحملون الأعلام الفلسطينية واليافطات التي تحمل الشعارات الوطنية .




شارع استيطاني جديد يهدد آلاف الدونمات في البيرة وعين يبرود

أكد مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان اليوم الإثنين، أن مستوطنين ومقاولين من مستعمرة “بيت إيل” المقامة على أراضي مدينة البيرة، شرعوا خلال الأسابيع الماضية، بالبدء بشق شارع استيطاني جديد، يهدد في حال إكماله آلاف الدونمات من أراضي مدينة البيرة وقرية عين يبرود شرق البيرة بالمصادرة، إضافة إلى خلقه حزاماً من الطرق الالتفافية التي تضيق الخناق على قريتي عين يبرود وبتين التي يحيطهما الاستيطان من عدة جهات.

ووفق بيان صادر عن المركز، فإنه في حال إتمام هذا الشارع الالتفافي الجديد والذي بوشر العمل فيه منذ أسابيع، سوف يؤدي حتماً إلى تمزيق مساحات كبيرة من أراضي المواطنين من مدينة البيرة وقريتي عين يبرود وبيتين بشكل مباشر، وإطباق الخناق على أحياء سكنية كاملة ستجد نفسها بين فكي كماشة المستوطنات والطرق الالتفافية منشآت الجيش العسكرية، إضافة إلى تأثيراته الكبيرة على الحيز الفلسطيني والتواصل الجغرافي بين محافظتي رام الله والبيرة وقراها ومحافظة أريحا وشمال الضفة وريفهما الذي تلتهمه مشاريع الاستيطان يوماً بعد يوم.

وقال المركز: “إن هذا المشروع والمشاريع الاستعمارية الواقعة على شاكلته تشكل مثالاً صارخاً على نظام الاستعمار الإحلالي العنصري والذي يشكل الأركان الكاملة لجريمة الأبرتهايد والمتثملة بتجنيد إمكانيات مالية وقانونية واستعمارية من أجل تكريس المشروع الاستعماري في الأراضي المحتلة على حساب أصحاب الديار وأراضيهم وممتلكاتهم، وحرية عيشهم وحركتهم بكرامة في بلادهم”.

وتابع المركز، “إن الهدف من شق هذا الطريق كما هو واضح ربط مستعمرة (بيت إيل) بشارع 60 الالتفافي الممتد في قلب الضفة المحتلة، وذلك لتسهيل حركة المستعمرين، بينما يتم إغلاق عشرات الطرق يومياً والتي تم شق بعضها منذ عشرات السنوات في وجه الفلسطينيين، سيما البلدة القديمة في الخليل وكفر قدوم وقريوت وبيت فوريك وعورتا”.

وأشار مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان إلى أنه في زيارته للموقع ولقائه مع مجلس قروي عين يبرود قدم استشارته القانونية الأولية، وحث أصحاب الأراضي على تقديم شكاوى قانونية من أجل التأسيس لملف قانوني متين أمام المحاكم المختصة، من أجل الوقوف في وجه هذا المخطط الخطير، والذي بالتأكيد يتطلب كل جهد شعبي وسياسي وقانوني من أجل إبطاله.