1

الاحتلال يمدد اعتقال الشيخ السعدي 6 أيام

مددت محكمة عوفر الإسرائيلية، اليوم الخميس، اعتقال الشيخ بسام السعدي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، لمدة 6 أيام على ذمة التحقيق.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن السعدي عرض على المحكمة وسط تغطية صحفية لوسائل الإعلام العبرية والأجنبية.

وقالت محامية السعدي أمام المحكمة إنه تعرض للضرب والاعتداء الهمجي خلال اعتقاله، معتبرةً أن ما تعرضه له من سلوك يفرض على المحكمة قانونيًا العمل للإفراج عنه.

فيما قال ممثل النيابة الإسرائيلية، إن السعدي تم استجوابه أمس عن تهمة جديدة وأنه في الأيام الأخيرة جرى تفتيش هواتفه المحمولة، طالبًا تمديد اعتقاله لاستكمال التحقيقات معه.




ثلاثة شهداء و 69 إصابة في نابلس

أعلنت وزارة الصحة، عن ارتقاء ثلاثة شهداء، إضافة إلى 69 إصابة بينها 7 حرجة، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس.

وأوضحت الوزارة، أن الشهداء الثلاثة هم: إبراهيم النابلسي، إسلام صبوح، حسين جمال طه.

هذا، وقد وأعلنت الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا، أن عدد الإصابات قد ارتفع إلى 69 إصابة، بعد عملية الاقتحام للبلدة القديمة، ومحاصرة إحدى البنايات، وتفجيرها بصاروخ “انيرجا”، ما ألحق دمارا كبيرا في المنازل والممتلكات المجاورة.

وأضافت وزارة الصحة، في بيان لها، أن إصابتين وصلتا إلى المستشفى العربي التخصصي بينهما حالة حرجة، وإصابتان وصلتا لمستشفى النجاح، بينهما إصابة حرجة، وإصابة أخرى خطرة أعلن عنها لاحقا.

كما فرضت قوات الاحتلال طوقا مشددا على حارات الحبلة، والفقوس، والشيخ مسلم وأغلقت كافة مداخلها، كما انتشرت في شارعي فيصل وحطين في المدينة، واعتلى الجنود القناصة عددا من البنايات وأطلقوا الرصاص صوب المواطنين.

يذكر أن عددا من آليات الاحتلال العسكرية قد اقتحمت مدينة نابلس من شارع فيصل، وحاصرت منزلا في حارة الشيخ مسلم على اطراف البلدة القديمة، وأطلقت عددا من قذائف “الانيريجا” صوب المنزل المحاصر، واندلعت مواجهات في المنطقة.

وبارتقاء شهداء نابلس الثلاثة، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية العام الجاري إلى 129 شهيدا، بينهم 46 شهيدا ارتقوا خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

يشار إلى أن هذه المرة الثانية التي تستخدم فيها قوات الاحتلال صواريخ في استهداف شبان في حارة الياسمينة بالبلدة القديمة، حيث استشهد شابان وأُصيب 10 آخرون بالرصاص الحي أحدهم لا تزال حالته حرجة في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، عقب محاصرة منزل وسط إطلاق كثيف للرصاص وصواريخ “الإنيرجا”.




المجلس التنسيقي لقطاع العدالة يوصي بإلغاء القرارات بقانون الإجرائية

اجتمع المجلس التنسيقي لقطاع العدالة، اليوم الإثنين، في مقر مجلس القضاء الأعلى، برئاسة المستشار عيسى أبو شرار، رئيس المحكمة العليا رئيس مجلس القضاء الأعلى، وبحضور أعضاء المجلس والفريق جبريل الرجوب ممثلا عن السيد الرئيس.

وبعد المداولة في مشروحات الرئيس على توصيات اللجنة المشكلة من قبله للنظر في القرارات بقانون الإجرائية، فقد توافق المجلس التنسيقي على التنسيب للسيد الرئيس بإلغاء القرارات بقانون (رقم 7 لسنة 2022 بشأن تعديل قانون الإجراءات الجزائية رقم 3 لسنة 2001 وتعديلاته، رقم 8 لسنة 2022 بشأن تعديل قانون أصول المحاكمات المدنية والتجارية رقم 2 لسنة 2001 وتعديلاته، رقم 12 لسنة 2022 بشأن تعديل قانون التنفيذ رقم 23 لسنة 2005 والتعديلات الأخيرة عليه).




30 مصابًا.. الاحتلال يغتال المطارد النابلسي

استشهد المطارد إبراهيم النابلسي، صباح اليوم الثلاثاء، بعد أن حاصرته قوة إسرائيلية خاصة في منزل بالبلدة القديمة في نابلس.

وأكد ناطق عسكري إسرائيلي، أن قواته قتلت النابلسي بعد أن حاصرته.

وأطلقت قوات الاحتلال عدة صوايخ على المنزل الذي كان بداخله النابلسي والذي رفض تسليم نفسه للاحتلال، وسط اشتباكات خاضها مع تلك القوات.

وتطارد قوات الاحتلال النابلسي منذ أشهر، وتتهمه بالوقوف خلف عمليات إطلاق نار منها تجاه منطقة قبر يوسف منذ أسابيع ما أدى لإصابة ضابط إسرائيلي ومستوطنين.

وأصيب 30 مواطنًا على الأقل، بفعل العدوان الإسرائيلي على البلدة القديمة من نابلس.

وبحسب الهلال الأحمر، فإن هناك 4 حالات على الأقل خطيرة من بينها حالة حرجة وصلت مستشفى رفيديا.

وأفاد مراسلو “القدس” دوت كوم، أن قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى حارة الحبلة، واشتبكت مع مجموعة من المقاومين الفلسطينيين، قبل أن تصل تعزيزات عسكرية كبيرة للمنطقة، والتي هاجمها شبان بالزجاجات الحارقة والحجارة.

إلى أن قوات الاحتلال تحاصر منزلًا في البلدة القديمة، وتمنع طواقم الإسعاف من تقديم العلاج لسيدة مصابة.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن الجيش الإسرائيلي يحاصر المطلوب إبراهيم النابلسي.

وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل عشوائي على مواطنين كانوا في المنطقة ما أدى لإصابة عدد كبير من المواطنين مشيرين إلى أنه سمع أصوات انفجارات في المنطقة.




منصور: الرئيس سيلقي كلمة هامة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل

التحركات والجهود متواصلة على كافة المستويات لتقديم طلب الحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة

قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إنه من المقرر أن يلقي الرئيس محمود عباس كلمة هامة أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة في نيويورك في لـ23 من الشهر المقبل.

وقال منصور في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الخميس، إن لقاء سيجمع الرئيس محمود عباس مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على هامش أعمال الجمعية العامة في نيويورك، وذلك استمرارا للجهد المبذول لإنجاح حصول دولة فلسطين على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، وتقديم كل الحجج الداعمة لذلك، إنقاذا لحل الدولتين.

وأضاف أنه نقل رسالة من الرئيس، إلى الأمين العام عن فحوى اللقاءات التي أجراها سيادته في إطار التحضيرات لطرح عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، إضافة لمسائل أخرى، الأمر الذي قوبل من غوتيريش بالترحيب وأنه سيساعد في إنجاح هذا الجهد لقناعته أن دولة فلسطين تستحق العضوية الكاملة بعد 10 سنوات من حصولها على دولة مراقب.

وأوضح أن التحركات والجهود متواصلة على كافة المستويات بدءا من اللقاءات التي أجراها الرئيس مع نظيره الأميركي جو بايدن، والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وكذلك المشاورات المستمرة مع السفراء والمندوبين في الأمم المتحدة لخلق جو إيجابي وملائم لإنجاح هذا الجهد، على أن يحسم ممثلو الحكومات والدول الأعضاء في مجلس الأمن هذه المسألة، لافتا في السياق إلى لقاء عقده مع ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة بالخصوص.

وتعقيبا على انتخاب دولة فلسطين نائبا لرئيس المؤتمر الاستعراضي العاشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، أكد منصور أن ذلك في غاية الأهمية، في إطار انخراط دولة فلسطين في المؤتمرات والمنظمات الدولية، والدور الذي تلعبه، ما يؤكد أن فلسطين تستحق موقعا متقدما.