1

“مجلس المستوطنات” يحتجز شاحنتين في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس

 احتجزت طواقم مجلس المستوطنات، اليوم الأربعاء، شاحنتين لنقل السماد العضوي في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس.

وقال رئيس مجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر عبد الله بشارات، إن سيارة تابعة لـ”مجلس المستوطنات” اقتحمت منطقة الرأس الأحمر قبل قليل، واحتجزت شاحنتين لنقل السماد العضوي خلال عملهما على نقل السماد لأرض المزارع أحمد ذياب أبو خيزران.

يذكر أن قوات الاحتلال صعدت من استهداف المعدات والجرارات الزراعية في منطقة الرأس الأحمر منذ مطلع شهر آب الجاري، ويتمثل ذلك بالاستيلاء على المعدات أو إعاقة عملها، حيث أدى ذلك لإلحاق أضرار كبيرة بالزراعة في المنطقة وخسائر جسيمة للمزارعين




ائتلاف “أمان” يختتم ورشة تدريبية لطلبة القانون في الجامعة العربية الأمريكية

نظم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة “أمان” بالتعاون مع العيادة القانونية في الجامعة ورشة تدريبية لطلبة القانون في الجامعة العربية الأمريكية بالتعاون مع العيادة القانونية في الجامعة العربية الامريكية، استهدفت تعزيز الوعي القانوني للطلبة بنظام النزاهة ومكافحة الفساد في فلسطين.

وافتتح الورشة التدريبية، أبوبكر قرط، منسق رفع الوعي والاتصال المجتمعي في ائتلاف أمان مستعرضاً جهود “أمان” في رفع الوعي حول مكافحة الفساد وتعزيز التدخلات ضده، إضافة إلى الشراكات الاستراتيجية التي تجمع “أمان” مع مؤسسات فاعلة ومتنوعة من أجل تكامل الجهود وصولاً لمجتمع خال من الفساد. كما نوّه قرط الى جائزة أفضل بحث يعالج قضايا النزاهة ومكافحة الفساد 2022″ التي ينظمها ائتلاف “أمان” سنوياً ويستهدف فيها طلبة الجامعات والباحثين من فئة الشباب، داعياً الباحثين والمهتمين من الطلبة إلى التقديم للجائزة لتكريس الجهود الجمعية ضد الفساد.

من جهته أكد أ. إبراهيم يحيى، مدير العيادة القانونية في الجامعة العربية الأمريكية ، على أهمية جسر الفجوة بين الواقع النظري والعملي لطلبة الجامعة، وتعزيز مهاراتهم ومعارفهم وربطها بالجانب التطبيقي. وأكد يحيى تطلع العيادة القانونية إلى مزيد من التعاون مع “أمان”، على طريق تعزيز الوعي القانوني للطلبة بقيم النزاهة والشفافية والمساءلة، للاطلاع بأدوارهم كمكافحين للفساد من مواقعهم القانونية والوظيفية التي سيشغلونها مستقبلا.

تلقى المشاركون من طلبة القانون في الجامعة، تدريبا شاملا، شمل مفهوم الفساد، وأشكاله، وأسبابه انتشاره، وآثاره، تخلله استعرض لموضوع مكافحة الفساد في إطاره الدولي من خلال اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، والاطلاع على قانون العقوبات وقانون مكافحة الفساد، إضافة إلى الأدوار المؤسساتية فيما يخص مكافحة الفساد سواء من خلال البرلمان أو هيئة مكافحة الفساد وديوان الرقابة المالية والإدارية ومؤسسات المجتمع المدني، إضافة لقيم النزاهة والشفافية والمساءلة والمؤشرات المرتبطة بها، وتوضيح واسع حول نظام الإبلاغ عن الفساد ونظام الشكاوى وحماية الشهود، إضافة إلى نظام الهدايا وتجنب تضارب المصالح.




الأسير شعاع كممجي من جنين يدخل عامه الـ20 في الأسر




حمدونة : 175 طفلًا من الأسرى محرمون من الالتحاق بالعام الدراسي الجديد

 قال رأفت حمدونة المختص بقضايا الأسرى، اليوم الإثنين، إن الاحتلال الإسرائيلي يحرم ما يقارب من 175 طفلًا معتقلين في سجونه، من التوجه للمدارس كنظرائهم الطلبة، في تجاوز لخصوصيتهم ومتطلباتهم التي أكدت عليها الاتفاقيات والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني.

ودعا حمدونة في تصريح صحفي له، بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، المنظمات الحقوقية الخاصة بالطفل إلى متابعة أوضاع الأسرى القاصرين في المعتقلات الاسرائيلية، والضغط على الاحتلال من أجل تأمين حريتهم والالتحاق بمدارسهم لتلقي تعليمهم كباقي الأطفال في العالم.

ولفت حمدونة، إلى أن سلطات الاحتلال ترتكب بحق الأطفال عشرات الانتهاكات كالتعذيب النفسي والجسدي، واستغلال بنية الطفل الضعيفة، والتركيز على التعذيب والتهديد والتنكيل والترويع أحيانًا بالكلاب، واستخدام وسائل غير مشروعة كالخداع والوعود الكاذبة، والمعاملة القاسية، والمحاكم الردعية العسكرية والقوانين الجائرة، والعقوبات بالغرامات المالية والعزل الانفرادي واستخدام القوة، والاحتجاز في أماكن لا تليق بهم وبأعمارهم والتفتيشات الاستفزازية.

 وأشار حمدونة إلى المعاملة القاسية التي يتعرضون لها والمخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية هؤلاء القاصرين وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم بأهليهم ومرشدين يوجهون حياتهم، والتعامل معهم كأطفال بعيدًا عن سياسة الترهيب بهدف تدمير الطفولة الفلسطينية، والالحاق بها الآثار الصحية والنفسية والجسدية والاجتماعية. 

ودعا المنظمات الحقوقية الخاصة بالطفل إلى متابعة أوضاع المعتقلين القاصرين في المعتقلات الاسرائيلية، وسماع شهاداتهم، ومحاسبة دولة الاحتلال على جرئمها بحقهم وتأمين الحماية لهم.




جولة ميدانية لأدلاء سياحيين فلسطينين في البلدة القديمة

 نظم مشروع محميات فلسطين بالتعاون مع نقابة أدلاء السياحة العربية ضمن أنشطتها الترويجية لمفاهيم السياحة البيئية في فلسطين، جولة ميدانية ل 36 دليلا سياحيا في البلدة القديمة في مدينة القدس.

وتأتي الجولة الميدانية برفقة الدليل السياحي داوود مناريوس بدعم من مؤسسة هانس زايدل الألمانية من مختلف المناطق الفلسطينية ضمن تعزيز السياحة الداخلية والدينية والثقافية والتاريخية للبلدات القديمة الفلسطينية.

وتضمنت الجولة التعرف على المعالم السياحية والثقافية والدينية الإسلامية والمسيحية والتاريخية من خلال زيارة مركز خدمات مجتمعية للزوار وباب الساهرة والزاوية الهندية والافريقية وطريق الآلام و حارة اليهود وحارة النصارى وباب الغوانمة وباب المجلس ومقام السيد أحمد القرمي وعقبة السريان.

وتعرف المشاركون على التركيبة المجتمعية داخل أسوار القدس، من خلال الاطلاع على الوثائق التاريخية مثل الزاوية الهندية التي تديرها عائلة فلسطينية هندية وهي عبارة عن وقف إسلامي خيري بالقرب من باب الساهرة وتعود أصوله إلى زيارة عالم هندي صوفي إلى القدس والمكوث فيه 40 يوما في غرفة حجرية ليصبح فيما بعد مقصد للسياح والحجاج الهنود.

واطلع الأدلاء السياحيين عن قرب حول المدينة التي تعيش خلف أسوارها التاريخية التي تعد موقعا مدرجا في قائمة اليونسكو للتراث العالمي وفي قائمة التراث العالمي المعرض للخطر بناء على طلب الأردن، ويشكل إدراجها لاحتوائها على المواقع الثقافية والطبيعية وحملها صفات وقيم كونية عليا و تميزها بخصائص فريدة وليست موجودة في أماكن أخرى.

وركزت الجولة على الأهمية الدينية والتاريخية والثقافية والروحية للمدينة بوصفها عالما مصغرا يجسد تنوع البشرية، كالزاوية الهندية التي تمثل موقف الحكومة الهندية بالإيمان بالسلام العالمي.

وعرج الأدلاء على الزاوية الأفريقية التي تعتبر نفسها جزءا أصيلا من الشعب الفلسطيني ولهم عادات وتقاليد خاصة بهم، وتنحدر أصولهم من عدة دول إفريقية مثل تشاد، والسودان، ونيجيريا والسنغال، ويعد وجودهم في القدس بسبب المكانة الدينية للمدينة حيث كانوا يحجون إليها ويسمى الأفريقي في بلاده بالحج المقدسي بالإضافة إلى دفاعهم عن المدينة حيث عملوا كحراس للمسجد الأقصى.

وتأتي هذه الجولات التي تنظمها نقابة أدلاء السياحة العربية بمشاركة رئيس نقابة أدلاء السياحة العربية يوسف عيده والمديرة التنفيذية للنقابة ليندا خوري ومديرة المشروع في مؤسسة هانس زايدل الألمانية إكرام قطينه لتعزيز مفاهيم السياحة بكافة أنواعها، وللتأكيد على أهمية البعد التاريخي والثقافي والديني والطبيعي للسياحة الفلسطينية لتشجيع السياح لزيارة مختلف الأماكن في البلدات القديمة.