1

وقفات مساندة للتعليم في القدس ورافضة لمحاولات الاحتلال فرض المناهج المزيفة

نظمت وزارة التربية والتعليم، اليوم الإثنين، في كافة مدارس محافظات الوطن وقفات مساندة للتعليم في القدس، ورافضة لمحاولات السلطة القائمة بالاحتلال فرض المناهج المزيفة والمحرفة؛ في سياق سياسات الأسرلة، وكي الوعي، وضرب مكونات الهوية الوطنية الجمعية، وغيرها من الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بشكل متواصل بحق المدينة المقدسة.

ورفع طلبة المدارس لافتات خُطت فوقها شعارات وعبارات منددة بالممارسات والانتهاكات بحق التعليم المقدسي، داعية إلى حماية التعليم ومناصرته والدفاع عنه؛ خاصة في مستهل عام دارسي يحمل اسم “سيادية التعليم في القدس”.

وأكدت “التربية” حق الأطفال والطلبة المقدسيين والأهالي بالتمسك بالمنهاج الفلسطيني، والثبات على مواقفهم الرافضة للمناهج الإسرائيلية المحرفة، داعية المؤسسات الدولية والحقوقية والمدافعة عن القيم الإنسانية إلى اتخاذ موقف إزاء ما يحصل في القدس من انتهاكات وسياسات عنصرية واحتلالية، وخطط ممنهجة لطمس معالم الذاكرة وتشويه الهوية الوطنية والثقافية، والتعدي على المنهاج الذي يعد شأنا سياديا بامتياز.




ارتفاع عدد ضحايا حادث إنهيار مبنى سكني في الأردن إلى 9

ارتفعت حصيلة وفيات حادث انهيار مبنى سكني في منطقة اللويبدة بالعاصمة الأردنية عمان إلى 9 وفيات.

وقالت مديرية الأمن العام الأردنية، مساء اليوم الأربعاء، إن فرق الإنقاذ في موقع انهيار المبنى في منطقة اللويبدة أخلت جثتين من تحت الأنقاض.

وأضافت المديرية في بيان نشرته وكالة الأنباء الأردنية “بترا”: “ما زالت فرق الإنقاذ تواصل أعمالها بكامل قواها للوصول لجميع المحاصرين”.

وفي وقت سابق، اليوم، أخلت فرق الإنقاذ جثتين من تحت أنقاض المبنى الذي انهار يوم أمس الثلاثاء.




الشرطة الإسرائيلية تغلق التحقيق باستشهاد محمد كيوان

 أغلق قسم التحقيق مع أفراد الشرطة الإسرائيلية، اليوم الخميس، ملف التحقيق باستشهاد الشاب محمد كيوان (17 عاما) من مدينة أم الفحم بأراضي الـ48، إثر إطلاق النار عليه من قبل الشرطة في مايو/ أيار 2021.

وأبلغت وزارة “القضاء” الإسرائيلية، عائلة الشهيد كيوان محاميد أنها قررت إغلاق ملف التحقيق ضد الشرطي قاتل ابنها بادعاء “عدم توفر الأدلة”.

واستُشهد كيوان، مساء يوم 19 أيار/ مايو 2021، متأثرا بإصابة في رأسه برصاص حيّ أطلقه تجاهه أفراد الشرطة الإسرائيلية، يوم 12 أيار 2021، عند مفرق قرية البيار التحتا على مقربة من أم الفحم في منطقة وادي عارة.




“المتابعة العربية” تدعو لأوسع حراك داعم للأسير القائد ناصر أبو حميد

 دعت لجنة المتابعة العليا، اليوم الخميس، جماهير شعبنا بأراضي الـ48، لحراك شعبي سريع، ووقفات تظاهرية، اسنادا للأسير المريض ناصر أبو حميد، الذي يقبع في سجون الاحتلال منذ 30 عاما، ويواجه وضعا صحيا حرجا، وإهمالا طبيا متعمدا.

وطالبت لجنة المتابعة في بيان صحفي اليوم الخميس، المؤسسات الحقوقية والدولية للضغط على سلطات الاحتلال، لوقف جريمة الاغتيال البطيء التي يتعرض لها الأسير أبو حميد، ليكون بين أحضان والدته.

الأسير أبو حميد (49 عاما)، من مخيم الأمعري في رام الله، وهو من بين خمسة أشقاء حكم عليهم الاحتلال بالسّجن لمدى الحياة، وكان الاحتلال قد اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر وناصر وشريف ومحمد، فيما اعتقل شقيقهم إسلام عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرّضت للاعتقال، وحرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم، كما تعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات، كان آخرها عام 2019.




لقاء يوصي وسائل الإعلام بتجنب اللغة التي “تطبع الانتحار”

 أوصى مشاركون في لقاء نظمته وزارة الإعلام في مدينة رام الله، اليوم الخميس، بضرورة تحمل الإعلام المسؤولية في تغطية الأخبار المتعلقة بالانتحار، عبر تجنب اللغة التي تطبع الانتحار أو تقدمه كحل للمشاكل، وتجنب صياغة عناوين بارزة أو تكرار الخبر بطريقة غير مبررة، وتجنب إضفاء الرومانسية أو الإثارة أو المديح لمن يقدم على الانتحار.

وشدد اللقاء، الذي شارك فيه عدد من الصحفيين وممثلين عن وزارة الصحة، على ضرورة تجنب تقديم تفاصيل حول طريقة الانتحار أو الأداة المستخدمة أو موقعه، وتجنب وصف محاولات الانتحار بناجحة وفاشلة، وتوخي الحذر الشديد في اختيار الصور والفيديوهات المرافقة، ومراعاة العائلات التي فجعت بانتحار أحد أبنائها، وعدم لومهم أو اتهامهم بالتقصير، وزيادة وعي الجمهور حول كيفية التعاطي مع الأخبار المتعلقة بالانتحار.

وقالت مديرة وحدة الصحة النفسية في وزارة الصحة سماح جبر، إن المعلومات المتوفرة لدى الوزارة تظهر وقوع عشرات حالات الانتحار بشكل سنوي، لكن من يحاولون الانتحار هم أضعاف ما هو معلن، فالأرقام المعلنة لا تعكس الحقيقة.

وأشارت إلى أن هناك الكثير من الحالات المسجلة على أنها حوادث سير أو غرق أو ما شابه، وهي في الحقيقة انتحار، نتيجة أن المجتمع لا يتعاطى مع موضوع الانتحار بصراحة، وهناك العديد من أســاليب التعتيم على الموضوع.

وأضافت أن الأطباء وصانعي السياسة في مجال الصحة، يهمهم معرفة حقيقة تلك الأرقام، لأن ذلك يساعدهم في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من حالات الانتحار.

وأشارت جبر إلى أن الوزارة وضعت استراتيجية وطنية للحد من الانتحار، وتم تكليف لجنة وزارية بعمل الخطة التنفيذية لذلك، موضحة أن الوزارة حددت عدة جهات للعمل بشكل حثيث على التوعية بخصوص الانتحار، بينهم أطباء وممرضون في أقسام الطوارئ، إذ تم تدريب جزء منهم في خمس مستشفيات حكومية، وكذلك رجال دين وخطباء، إضافة إلى طواقم صحية عاملة في مراكز تأهيل وإصلاح.

 أوصى مشاركون في لقاء نظمته وزارة الإعلام في مدينة رام الله، اليوم الخميس، بضرورة تحمل الإعلام المسؤولية في تغطية الأخبار المتعلقة بالانتحار، عبر تجنب اللغة التي تطبع الانتحار أو تقدمه كحل للمشاكل، وتجنب صياغة عناوين بارزة أو تكرار الخبر بطريقة غير مبررة، وتجنب إضفاء الرومانسية أو الإثارة أو المديح لمن يقدم على الانتحار.

وشدد اللقاء، الذي شارك فيه عدد من الصحفيين وممثلين عن وزارة الصحة، على ضرورة تجنب تقديم تفاصيل حول طريقة الانتحار أو الأداة المستخدمة أو موقعه، وتجنب وصف محاولات الانتحار بناجحة وفاشلة، وتوخي الحذر الشديد في اختيار الصور والفيديوهات المرافقة، ومراعاة العائلات التي فجعت بانتحار أحد أبنائها، وعدم لومهم أو اتهامهم بالتقصير، وزيادة وعي الجمهور حول كيفية التعاطي مع الأخبار المتعلقة بالانتحار.

وقالت مديرة وحدة الصحة النفسية في وزارة الصحة سماح جبر، إن المعلومات المتوفرة لدى الوزارة تظهر وقوع عشرات حالات الانتحار بشكل سنوي، لكن من يحاولون الانتحار هم أضعاف ما هو معلن، فالأرقام المعلنة لا تعكس الحقيقة.

وأشارت إلى أن هناك الكثير من الحالات المسجلة على أنها حوادث سير أو غرق أو ما شابه، وهي في الحقيقة انتحار، نتيجة أن المجتمع لا يتعاطى مع موضوع الانتحار بصراحة، وهناك العديد من أســاليب التعتيم على الموضوع.

وأضافت أن الأطباء وصانعي السياسة في مجال الصحة، يهمهم معرفة حقيقة تلك الأرقام، لأن ذلك يساعدهم في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من حالات الانتحار.

وأشارت جبر إلى أن الوزارة وضعت استراتيجية وطنية للحد من الانتحار، وتم تكليف لجنة وزارية بعمل الخطة التنفيذية لذلك، موضحة أن الوزارة حددت عدة جهات للعمل بشكل حثيث على التوعية بخصوص الانتحار، بينهم أطباء وممرضون في أقسام الطوارئ، إذ تم تدريب جزء منهم في خمس مستشفيات حكومية، وكذلك رجال دين وخطباء، إضافة إلى طواقم صحية عاملة في مراكز تأهيل وإصلاح.