1

الكاتب اليوناني ديمتريس سوتاكيس: وجودي في فلسطين أشبه بالحلم

في اليوم الثاني لمعرض الكتاب، دخل شخص بملامح أجنبية، مبتسما لكل من صادفه، ناظراً إلى جميع الجهات والزوايا وكأنه يبحث عن شخص ما، قبل أن تقدمه وزارة الثقافة على أنه كاتب يوناني.

“أنا ديمتريس سوتاكيس من العاصمة اليونانيّة أثينا. أشعر بالسّعادة لقدومي هنا. أزور فلسطين للمرّة الأولى. أشعر بترابط قويّ مع فلسطين وشأني في ذلك شأن الشعب اليوناني”. قال سوتاكيس خلال لقائه مع “وفا”.

وأضاف: “وزارة الثقافة الفلسطينية اتاحت لي الفرصة لزيارة بلدكم الجميل من خلال دعوتي للمشاركة في المعرض، لذا، أريد أن استمتع ببيئة فلسطين وجوّها وبكل لحظة من لحظات الزيارة”.

وقال سوتاكيس: الأجواء في فلسطين مختلفة عن أمكنة أخرى زرتها. الشعب اليونانيّ في تركيبته النفسيّة يرتبط بعلاقة أخويّة بفلسطين، وهو ما تأكد لي الآن. وجودي هنا أشبه بالحلم.

وأضاف: تملّكني شعور قويّ بالألفة، وقد أخبرتُ أصدقائي الجدد هنا عن ذلك. شعرتُ بارتباط شديد بهذا البلد، ولا أشعر بكوني أجنبيّا فيه. أشعر بالألفة وبقربي الشديد من فلسطين وشعبها.

وتابع: لسوء الحظّ، ليس لديّ الكثير من الوقت سوى ثلاثة إلى أربعة أيام لأقضيها هنا. وبالتالي، أرغب بتجربة كل النكهات في المدينة، بما في ذلك الناس والكتب والطعام الذي استهواني كثيرا.

وعن فلسطين، قال الكاتب اليوناني سوتاكيس: “أشعر دائما بارتباط قويّ بفلسطين شأني في ذلك شأن الشعب اليوناني. ندعمها بكل الوسائل المتاحة وبكلّ قوّتنا، ونكن لها كل المحبّة في قلوبنا. وطالما مثّلت فلسطين بالنسبة لي مكانا بعيدا، إلا أنه قريب في الوقت ذاته”.

وعن مشاركته في معرض الكتاب، أشار إلى انه ترك لغاية الآن انطباعا رائعا لديه، حيث يسوده جوّ فريد، فهو لا يشبه غيره من المعارض للجانب المسرحيّ الذي يتّسم به.

لم يسبق لسوتاكيس أن كتب عن فلسطين لعدم تمكنه من زيارتها، لكنه سيفعل ذلك في المستقبل القريب، وعند ذلك يقول: “لم أدون شيئا في كتبي عن فلسطين، لم أفعل ذلك لأن كتبي خياليّة لا تستند إلى الواقع. ولكنّني رتّبتُ لاجراء مقابلات كثيرة عن رحلتي إلى فلسطين عند عودتي إلى أثينا مع تغطية صحفية لكل ما قمتُ به في الصّحف الكبرى ووسائل الإعلام الأخرى. لذا سأتحدّث عن ذلك كثيرا عند عودتي”.

ولد سوتاكيس في أثينا عام 1973، وقد نشر 10 روايات ومجموعة قصصية، وفاز عام 2009 بجائزة “أثينا للآداب” عن روايته “معجزة التنفس”، وترجمت كتبه إلى أكثر من ثماني لغات، كما رشحت للعديد من الجوائز الأوربية الأدبية الرفيعة.

صدر له باليونانية عشر روايات وهي: «المنزل» عام 1997، «الباب الأخضر» 2002، «التناقض» 2005، «رجل الذُرة» 2007، «معجزة التنفس» 2009، «موت البشر» 2012، «قيامة مايكل جاكسون» 2014، «قصة سوبر ماركت» 2015، «آكل لحوم البشر الذي أكل رومانيًا» 2017، و«الخادم العظيم» 2019.

وبحسب مقابلته مع عائشة المراغي الصحفية في جريدة أخبار الادب المصرية: خلال هذه المسيرة الروائية لم يتخلَ سوتاكيس عن القصة القصيرة، التي نشر منها مجموعة متكاملة عام 2004 بعنوان «11 حالة وفاة للحب»، تلاها العديد من النصوص المنفردة ضمن كُتب جماعية، منها: «الأسماء» (14 قصة) 2008، «قصص تحت الأرض» 2008 (16 قصة تدور أحداثها في المترو عبر 27 محطة)، «علم الحيوان في العالم العلوي والسفلي» 2009 (10 نصوص)، «كتاب الشر» 2009 (22 كاتبًا يرسمون نماذج مختلفة للأشرار الجُدد؛ تشكِّل نصوصهم في النهاية صورة متكاملة للجحيم)، «غياب الحب» 2011 (12 قصة)، «كيوبيد 13» عام 2011 (13 قصة عن الحب من منظور ذكوري)، «في ظل الملك» 2017 (16 قصة مستوحاة من أعمال ستيفن كينج). بالإضافة إلى كتاب «الصين المجهولة» عام 2008، ذلك البلد الذي شُغف بحضارته وسعى لمعرفة أسراره عبر لغته، حتى بات معلِّمًا للصينية في اليونان.

حصد ديميتريس سوتاكيس عددًا من الجوائز الأوروبية المرموقة، جعلته من نُخبة الكتّاب الذين تسعى اللغات الأخرى لاقتناء أعمالهم، فتمت ترجمة كُتبه إلى الفرنسية والإيطالية والصينية والدنماركية والهولندية والتركية والصربية، ومؤخرًا صدرت أولى ترجماته بالعربية لرواية «قيامة مايكل جاكسون» عن دار صفصافة للنشر، بترجمة خالد رؤوف، رفيق ذلك الحوار، والناقل الأبرز للحضارة اليونانية المعاصرة خلال السنوات الماضية، ويمكن القول إنه مترجِم سوتاكيس إلى العربية، إذ ينتظر قريبًا صدور ترجمة «معجزة التنفس»؛ الرواية الأشهر لكاتبها، التي نال عنها جائزة أثينا للأدب، ورُشِح لجائزتي «الاتحاد الأوروبي» للآداب و«جان مونيه» في فرنسا.




“فيسبوك” و”انستغرام” يعترفان بتحيزهما ضد الفلسطينيين

أظهرت دراسة أجرتها شركة “ميتا” على موقعي “انستغرام” و”فيسبوك”، أنهما تحيزا ضد الفلسطينيين خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وأشارت الدراسة التي نشرت اليوم الخميس، إلى أن التقييدات، التي فرضها موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، و”إنستغرام”، اضرت بحقوق الإنسان الأساسية للمستخدمين الفلسطينيين خلال الهجمات الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة.

وبينت الدراسة أن إجراءات شركة “ميتا” في أيار/ مايو 2021 كان لها تأثير سلبي على حقوق المستخدمين الفلسطينيين في حرية التعبير وحرية التجمع والمشاركة السياسية، ما انعكس على قدرتهم في مشاركة المعلومات ورؤيتهم حول تجاربهم فور حدوثها.

ولفتت إلى أن إجراءات الشركة كان لها تأثير سلبي على المستخدمين الفلسطينيين في أعقاب الاحتجاجات على الإخلاء القسري لعائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة حين شنت الشرطة الإسرائيلية حملة قمع على المتظاهرين في إسرائيل والضفة الغربية، وشنت غارات جوية عسكرية على غزة أدت إلى قتل 256 فلسطينيا، من بينهم 66 طفلا، وفقًا للأمم المتحدة. 

وأوضحت الدراسة التي اجرتها شركة الاستشارات المستقلة Business for Social Responsibility، لصالح شركة “ميتا” مالكة “انستغرام” و”فيسبوك”، أن العديد من الفلسطينيين، الذين حاولوا توثيق العنف والاحتجاج  باستخدام الموقعين تم اخفاء منشوراتهم تلقائيًا دون الرجوع لهم.

يشار إلى أن 12 من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وجهت رسالة مفتوحة تحتج فيها على تأخر شركة “ميتا” في إصدار نتائج الدراسة، والتي كانت الشركة تعهدت بنشرها في الربع الأول من العام الجاري.




جامعة بوليتكنك فلسطين وشركة جو جلوبال يوقعّان اتفاقية شراكة لتعزيز دور المركز الوطني الفلسطيني للسلامة والصحة المهنية وحماية البيئة

تواصلاً لجهودها في تعزيز مجالات التعاون مع مؤسسات المُجتمع المحلي، وقّعت جامعة بوليتكنك فلسطين مساء امس الاثنين، اتفاقية تعاون مُشتركة مع شركة جو جلوبال للتدريب والاستشارات.

حيث مثّل الجامعة في اتفاقية الشراكة نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المُجتمع الدكتور اسلام حسونة، ومثّل شركة جو جلوبال الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور رياض جدال.

وأكّد حسونة على أهميّة الشراكة والتعاون بين جامعة بوليتكنك فلسطين والمُؤسسات والشركات الوطنية، مُشيراً إلى أهميّة المركز الوطني الفلسطيني للسلامة والصحة المهنية وحماية البيئة والمُراد تعزيز مُخرجاته من خلال هذه الاتفاقية على وجه الخصوص. ويُعد المركز الوجهة الرسمية والمُعتمدة والمُؤهلة للقيام بكافة الإجراءات التي تتماشى مع القانون الفلسطيني الخاص بالسلامة والصحة المهنية بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية، من خلال تأمين بيئة عمل آمنة، والذي بدوره سيؤدي إلى الحد من نسب إصابات العمل ذات الصلة بالحوادث والأمراض المهنية،  ونوّه إلى أنّه لا يمكن أن تكون هنالك تنمية  مُستدامة حقيقية دون توفير السلامة العامة للكوادر العاملة في مُختلف مُؤسسات الوطن.

وأشاد الدكتور جدال بأهميّة استثمار التعاون مع جامعة بوليتكنك فلسطين، وضرورة التوسع في التعاون وتبادل الخبرات العلمية والعملية في المَجالات ذات الاهتمام المُشترك.

وبموجب هذه الاتفاقية فقد تم التعاون والاتفاق مع شركة جلوبال على عقد دورات برنامج مُشرف السلامة والصحة المهنية بشقيه الفني والمُتخصص من خلالها، وذلك في وسط وشمال الضفة الغربية، حيث ستنفذ هذه التدريبات بإشراف المركز الوطني وباستخدام المعدات والأدوات التي يوفرها المركز الوطني لتنفيذ التدريبات العملية.




تسليم شكوى قانونية في قضية اغتيال أبو عاقلة “للجنائية الدولية”

– سلّم نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، ورئيس الاتحاد الدولي للصحفيين السابق، عضو الهيئة الإدارية الحالي جيمي بومليحة، وانطوان أبو عاقلة شقيق الزميلة الشهيدة شيرين، ملف الشكوى القانونية الرسمية بقضية اغتيالها، لمكتب النائب العام للمحكمة الجنائية الدولية في مدينة “لاهاي” الهولندية.

تجدر الإشارة إلى أن مؤتمرا صحفيا سيعقد في لاهاي، للإعلان عن فحوى الشكوى وحيثياتها حول استشهاد ابو عاقلة، واصابة الزميل علي سمودي، واستهداف الزميلة شذى حنايشة، أثناء تغطيتهم لاقتحام قوات الجيش الإسرائيلي لمدينة جنين، في الحادي عشر من أيار الماضي.

وفي نيسان/ أبريل 2022، تم تقديم بلاغ سابق إلى الجنائية الدولية، لفتح تحقيق في الاستهداف الممنهج للصحفيين الفلسطينيين (بمن فيهم أحمد أبو حسين، ياسر مرتجى، ومعاذ عمارنة، ونضال اشتية)، والبنية الإعلامية من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، حيث كان جميع الصحفيين الممثلين في كلا الشكوتين يرتدون سترات صحفية عليها علامات واضحة، في الوقت الذي تم استهدافهم فيه. 

ويمثل هذا للمرة الأولى فرصة حقيقية لمساءلة اسرائيل المتهمة بسياستها باستهداف الصحفيين، ويمكن أن يؤدي إلى تحقيق رسمي من قبل مكتب المدعي العام، وملاحقات قضائية محتملة.

يذكر أن وفدا من نقابة الصحفيين الفلسطينيين قد وصل يوم أمس الى مقر “الجنائية” الدولية في “لاهاي”، برئاسة النقيب أبو بكر، الذي يشغل نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، وعضو الأمانة العامة رئيس لجنة الحريات الزميل محمد اللحام، ووفد من الاتحاد الدولي للصحفيين وشقيق الزميلة الشهيدة شرين ابو عاقلة، وعدد من المحاميين الدوليين.

المصدر: “وفا”




التحفظ على اشتية وطبيلة جاء لأسباب أمنية.. دويكات: يعيش توفي نتيجة إصابة لم تحدد

قال طلال دويكات الناطق باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن المواطن فراس يعيش توفي نتيجة إصابة لم تحدد طبيعتها.

ولفت دويكات في تصريح صحفي له، إلى أن الجهات المختصة تنتظر صدور التقرير الطبي حول أسباب الوفاة، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتواجد في المنطقة التي توفي فيها أي من عناصر الأمن، وأن هناك إفادات لشهود عيان تواجدوا في منطقة الحادث المؤسف تؤكد صحة هذه الرواية.

وأكد دويكات، حرص الأجهزة الأمنية الشديد على سلامة أبناء الشعب الفلسطيني، داعيًا الجميع إلى الحفاظ على المشروع الوطني باعتباره مسؤولية يتحملها الجميع.

ودعا إلى رص الصفوف وعدم الانجرار خلف الأجندات المغرضة، مؤكدًا على حرمة الدم الفلسطيني.

وقال دويكات: “قرار التحفظ على المواطنين مصعب اشتية وعميد طبيلة جاء لأسباب ودواعي موجودة لدى المؤسسة الأمنية، سيتم الإفصاح عنها لاحقًا، وأن المذكورين لم ولن يتعرضا لأي مساس بهما وسمح لمؤسسات حقوق الإنسان بزيارتهما فورًا”.