1

خلة مكحول تقارع الاحتلال ومستوطنيه

وسط تصاعد وتيرة الاعتداءات

عاطف أبو الرب- خلة مكحول أثارت العالم، وأمها عشرات ممثلي البعثات الدبلوماسية في فلسطين، ولدى دولة الاحتلال، وعاش أهلها أياما عصيبة، ما بين هدم وضرب ومصادرة ممتلكات، حتى جاء يوم واستقرت الأوضاع، بفعل صمود أهلها. وللأمانة وللتاريخ عملت هيئة مقاومة الجدار، ومعها محافظة طوباس، والفعاليات في المحافظة جهداً استثنائيا في حينه.

هذه الأيام الهجمة أكثر شراسة، الناس هناك يواجهون الاحتلال، ومستوطنيه وحيدين، لا يساندهم أحد، وتتكالب عليهم كل مكونات الاحتلال من جيش وشرطة وعصابات المستوطنين.

تحولت حياة الناس هناك إلى جحيم ومعاناة يومية، وخطر يتهدد الوجود الفلسطيني في منطقة تمثل واحدة من المناطق التي يسعى الاحتلال لإغلاقها، حيث إن عائلات مكحول تقف بوجه مخطط ضم وتوسع يطال آلاف الدونمات للشرق من شارع ألون، ويضم مستوطنة حمدات الصهيونية، ومعسكرا لجيش الاحتلال، ومنطقة واسعة جداً تصنف محمية طبيعية.

الناشط في رصد وتوثيق الانتهاكات بحق الأغوار وسكانها عارف دراغمة أشار إلى خطورة الوضع في الأغوار بشكل عام، وفي خلة مكحول بشكل خاص، وأكد أن المستوطنين بحماية جيش الاحتلال يصعدون اعتداءات ومضايقاتهم بحق أهالي مكحول في محاولة لم تتوقف لإجبار الأهالي على الرحيل. ونوه دراغمة إلى أن خلة مكحول الآن شبه خالية إلا من أربع عائلات، يسعى الاحتلال لدفعها خارج المكان.

وقال دراغمة: قبل أكثر من عام، أغلق مستوطنون خلة مكحول بالأسلاك الشائكة في محاولة لحرمان السكان من الخروج للمراعي، ودفعهم لمغادرة المكان.

وحول ملكية أراضي خلة مكحول، أشار دراغمة إلى أن أغلبية المساحات المستهدفة مملوكة ملكية خاصة، لكن بكل أسف نسبة كبيرة من أصحاب الأراضي لا يفلحون أراضيهم، ما يشجع المستوطنين على إغلاقها، بحماية جيش الاحتلال.

ومنذ سنوات تعمل وزارة الزراعة على توفير البذار والأسمدة للمزارعين أصحاب الأراضي المستهدفة، بهدف دعمهم لزراعة هذه الأراضي، إلا أن جزءا كبيرا من المواطنين لا يقومون بزراعة أراضيهم.

وكان مجموعة من النشطاء اليساريين الإسرائيليين قامت في الأيام الماضية بإزالة الأسلاك الشائكة في خطوة تضامنية مع الأهالي، لتمكينهم من الوصول لأراضيهم وللمراعي، والتصدي لخطوات المستوطنين وخططهم، على أمل أن تشجع هذه الخطوة أصحاب الأرض لزراعتها. الناشط عارف دراغمة دعا لحراك حقيقي هدفه إحياء زراعة الأراضي في الأغوار، وتفويت الفرصة على الاحتلال.




الإحصاء: 5.35 مليون نسمة عدد سكان فلسطين منتصف العام الجاري

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن عدد السكان المقدر في فلسطين منتصف العام الجاري 2022، بلغ حوالي 5.35 مليون نسمة.

واستعرض “الإحصاء” في تقرير صدر عنه اليوم الاثنين، لمناسبة اليوم العالمي للإسكان، ويوم الإسكان العربي، الذي جاء بعنوان” تطوير الفكر المجتمعي لمكونات السكن المعاصر”، أهم مؤشرات ظروف السكن في فلسطين ذات العلاقة بمؤشرات التنمية المستدامة.

78.0% من الأسر تسكن مساكن ملك لأحد أفراد الأسرة

 78.0% من الأسر حيازة مسكنها ملك لأحد أفراد الأسرة، وعلى مستوى المنطقة تتوزع هذه النسبة بواقع 82.6% في الضفة الغربية و71.2% في قطاع غزة في العام 2020.

 كما بلغت نسبة الأسر التي تسكن مساكن مستأجرة في فلسطين 6.8% (8.0% في الضفة الغربية، مقابل 5.0% في قطاع غزة)، ونسبة الأسر الفلسطينية التي تسكن مساكن دون مقابل ومقابل عمل 15.2% (9.4% في الضفة الغربية، مقابل 23.8% في قطاع غزة).

أكثر من نصف الأسر تعيش في وحدات سكنية على شكل شقة

53.0% من إجمالي الأسر تعيش في مساكن على شكل شقة (36.3% في الضفة الغربية، مقابل 77.8% في قطاع غزة)، في حين أن 45.3% من الأسر تسكن في مساكن على شكل دار (61.5% في الضفة الغربية، مقابل 21.0% في قطاع غزة)، و0.5% من الأسر تسكن في فيلا (0.7% في الضفة الغربية، مقابل 0.2% في قطاع غزة)، و1.2% من الأسر تسكن في مساكن أخرى (غرفة مستقلة، أو خيمة، أو براكية، أو أخرى) (1.5% في الضفة الغربية، مقابل 1.0% في قطاع غزة) في العام 2020.

1.5 فرد للغرفة الواحدة في مساكن فلسطين

بلغ متوسط كثافة السكن (عدد الأفراد في الغرفة) في فلسطين 1.5 فرداً/ غرفة في العام 2021، (بواقع 1.6 فرداً/غرفة في الحضر، مقابل 1.4 فرداً/غرفة في الريف و1.8 فرداً/ غرفة في المخيمات)، اما متوسط كثافة السكن على مستوى المنطقة فبلغ 1.4 فرداً/ غرفة في الضفة الغربية مقابل 1.7 فرداً/ غرفة في قطاع غزة. 

5.2% من أسر الضفة تعيش في مساكن مكتظة مقابل 8.9% في غزة

6.6% من الأسر في فلسطين تسكن في وحدات سكنية ذات كثافة سكنية عالية تبلغ 3 أفراد فأكثر للغرفة الواحدة، وتنخفض الى 5.2% في الضفة وترتفع الى 8.9% في غزة، وعلى مستوى نوع التجمع تبلغ 6.4% في الحضر و5.6% في الريف وترتفع إلى 10.6% في المخيمات في العام 2021.

وتشير البيانات إلى أن متوسط عدد الغرف في المسكن بلغ 3.6 غرفة/ مسكن عام 2021 في فلسطين وبلغ المتوسط 3.6 غرفة/ مسكن في الحضر و3.7 غرفة/ مسكن في الريف الفلسطيني مقابل 3.3 غرفة/ مسكن في المخيمات، وبلغ متوسط عدد الغرف في المسكن في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة 3.6 غرفة/ مسكن.  

4.0% فقط من الأفراد في غزة يحصلون على مياه مدارة بشكل آمن

أما فيما يتعلق بمصادر المياه المدارة بشكل آمن (وتعرف على انها المصادر المحسنة، مستخدمة في المسكن، متوفرة عند الحاجة وخالية من التلوث (خالية من بكتيريا E-Coli)، فتشير البيانات الى ان 39.5% من الأفراد في فلسطين يحصلون على مياه مدارة بشكل آمن، وتتذبذب هذه النسبة بين الضفة التي تصل فيها الى 66.2% من الأفراد، مقابل 4.3% من الأفراد في غزة، أما بالنسبة لنوع التجمع فتوزعت هذه النسب إلى 35.5% في الحضر و67.1% في الريف وتنخفض هذه النسبة إلى 25.2% من الأفراد في المخيمات.

58.5% من الأسر تقيم في مساكن متصلة بشبكة صرف صحي

حوالي 28.0% من الأسر الفلسطينية في العام 2020 تقيم في مساكن موصولة بحفر امتصاصية و11.8% من الأسر تعتمد الحفر الصماء في مساكنها للتخلص من المياه العادمة، في حين أن شبكة الصرف الصحي متوفرة لدى 58.5% من الأسر الفلسطينية، و1.7% من الأسر تستخدم طرق أخرى للصرف الصحي، وبلغت هذه النسبة 95.5% في المخيمات و63.9% في الحضر و10.1% في الريف على التوالي.

و98.8% من الأسر الفلسطينية في العام 2020 لديها صرف صحي محسن يشمل (مرحاض متصل بشبكة مجاري عامة، أو مرحاض متصل بحفرة امتصاصية، أو مرحاض متصل بحفرة صماء)، وعلى مستوى نوع التجمع 99.1% من الأسر التي تقيم في الحضر لديها صرف صحي محسن مقابل 99.4% في المخيمات و96.9% في الريف.

زيادة في عدد الوحدات السكنية المرخصة للعام 2021

بلغ عدد الوحدات السكنية المرخصة في فلسطين للعام 2021 (الجديدة والقائمة) 21,279 وحدة سكنية مرخصة، بمتوسط مساحة163.8 م2، حيث تتوزع بواقع 19,684  وحدة سكنية مرخصة في الضفة الغربية بمتوسط مساحة 163.4م2 وفي قطاع غزة  1,595وحدة سكنية مرخصة بمتوسط مساحة 169.2م2.




اعتداءات بالجملة لجنود الاحتلال ومستوطنيه في نابلس

 نفذ جنود الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنيه، صباح اليوم الأحد، سلسلة اعتداءات بحق المواطنين والطواقم الطبية، خاصة في محيط الحواجز العسكرية والمستوطنات.

وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنون اعتدوا على مركبة اسعاف تابعة لمركز إسعاف الرازي ورشقوها بالحجارة، لدى مرورها عن حاجز حوارة جنوب نابلس، خلال نقلها حاله طارئة من قرية بورين إلى المستشفى.

وسبق ذلك أن اعتدت قوات الاحتلال على ضابطي الإسعاف في الهلال الأحمر، محمد بعارة وفراس البظ، على مفترق بيت فوريك شرق نابلس، وجرى تحويل بعارة إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وهاجم  مستوطنون، مركبات المواطنين قرب يتسهار جنوب نابلس. 

وأغلقت قوات الاحتلال حاجزي حوارة وبيت فوريك، ومدخل قرية سالم شرق نابلس، وسط إطلاق لقنابل الغاز.




منصور: إهمال مجلس الأمن لمعاناة شعبنا يشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه

قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إن استمرار إهمال مجلس الأمن الدولي لمعاناة الفلسطينيين في ظل الاحتلال الاستعماري “الإسرائيلي” غير الشرعي ونظام الفصل العنصري، وإفلات القوة القائمة بالاحتلال من العقاب، يشجعها ويزيدها جرأة على مواصلة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في رسائل متطابقة وجهها منصور إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (فرنسا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن مواصلة قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، بما في ذلك مليشيات المستوطنين المسلحين، قتل وإصابة المدنيين الفلسطينيين، وتدمير الممتلكات، إلى جانب مواصلتها انتهاك حرمة الأماكن المقدسة، سيما المسجد الأقصى والحرم الشريف.

وأشار منصور إلى العدوان “الإسرائيلي” على مخيم جنين، والذي أدى إلى استشهاد أربعة شبان، وإصابة 44 آخرين، العديد منهم في حالة حرجة، كما نوه إلى استشهاد وإصابة العديد من المواطنين الفلسطينيين برصاص الاحتلال في الفترة الأخيرة.

وقال: في الوقت الذي يعرض فيه رئيس الوزراء “الإسرائيلي”، من على المنبر العالمي، عبارات عن السلام، لم تتوقف، القوة القائمة بالاحتلال، عن اضطهادها للشعب الفلسطيني وعن استعمارها لأرضه، بل على العكس تقوم بتكثيف قهرها لشعبنا وترسيخ احتلالها بما في ذلك البناء المستمر للمستوطنات في انتهاك جسيم للقانون الدولي وازدراء لمطالبات المجتمع الدولي الدائمة بوقف هذه السياسات والممارسات غير القانونية، وفقا لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن، بما فيها القرار 2334.

وأكد أن “إسرائيل” تنتهك قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن، بشكل منفرد، إلى جانب انتهاكها لكافة التزاماتها كقوة احتلال بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، في ظل ثقتها الكاملة بالشلل الدولي المتواصل بشأن القضية الفلسطينية، الأمر الذي يضمن تهربها من المساءلة.

وتطرق منصور في رسائله إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين “الإسرائيليين” برفقة قوات الاحتلال على الحرم الشريف في انتهاك للوضع التاريخي والقانوني القائم في هذا الموقع المقدس، مؤكدا ضرورة إدانة هذه الاعمال واتخاذ الإجراءات لوقفها على الفور، مشددا على أن القانون الدولي يحظر وبشكل صارم على القوة القائمة بالاحتلال تغيير التركيبة السكانية للأرض المحتلة وطابعها ووضعها وهويتها، وأكد ضرورة تحميل إسرائيل المسؤولية عن جميع انتهاكاتها.

وأكد ضرورة أن يكون دعم القانون الدولي وضمان المساءلة من أولويات المجتمع الدولي كونها الركيزة الأساسية لإنقاذ الأرواح البشرية ورسم مسار قابل للتطبيق من أجل تحقيق سلام عادل ودائم يضمن اعمال حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق تقرير المصير، وتحقيق حل الدولتين على حدود ما قبل عام 1967.

ودعا مجلس الأمن مرة أخرى لتحمل مسؤولياته الواضحة والتحرك الفوري لتنفيذ قراراته من أجل انهاء هذا الاحتلال الاستعماري غير الشرعي ونظام الفصل العنصري ووضع حد لهذا الظلم التاريخي.




في اليوم العالمي للسياحة: تضاعف عدد الزيارات الى الضفة خلال النصف الأول من العام

أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار بياناً صحفياً بمناسبة اليوم العالمي للسياحة والذي يصادف 27 أيلول من كل عام. 

وحددت منظمة السياحة العالمية (UNWTO) موضوع يوم السياحة العالمي للعام 2022 ليكون “إعادة التفكير في السياحة”.

وبهذه المناسبة، تم استعراض أبرز المؤشرات السياحية في فلسطين، والتي تعكس نموا واضحا في القطاع السياحي مقارنة مع العامين السابقين، وهي على النحو الآتي:

تضاعف في اعداد نزلاء الفنادق في الضفة الغربية خلال النصف الأول 2022

شهد عدد نزلاء الفنادق خلال النصف الأول من العام 2022 ارتفاعا يزيد عن الضعفين مقارنة بذات الفترة من العام السابق، حيث بلغ عدد نزلاء الفنادق في الضفة الغربية 145 ألف نزيل أقاموا 362 ألف ليلة مبيت.

استقبلت محافظة بيت لحم العدد الأكبر من النزلاء بنسبة 34% من اجمالي عدد نزلاء الفنادق، يليها محافظة رام الله والبيرة بنسبة 25%، ثم محافظة أريحا والأغوار بنسبة 17%.

يذكر أن 39% من نزلاء الفنادق هم من الوافدين من خارج فلسطين، يليهم الفلسطينيون المقيمون في أراضي 1948 بنسبة 32%، في حين شكل النزلاء المحليون 29% من اجمالي النزلاء.

تضاعف في عدد الزيارات الوافدة الى الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام

ما يزيد عن 1.1 مليون زيارة قام بها الزوار الوافدون (زوار اليوم الواحد) للمواقع السياحية في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2022، منهم 893.3 ألف من الفلسطينيين المقيمين في أراضي 1948 و251.7 ألف وافد من خارج فلسطين.

توزع عدد الزيارات الوافدة من خارج فلسطين خلال النصف الأول من العام الحالي 2022 حسب المحافظة على النحو الآتي: 56% في محافظة بيت لحم، و22% في محافظة أريحا والأغوار، و18% في محافظة نابلس، فيما توزع 4% من الزيارات على بقية محافظات الضفة الغربية.

أما عدد الزيارات الوافدة من فلسطينيي 1948 فقد توزعت على النحو الآتي: 49% في محافظة أريحا والأغوار، و18% في محافظة جنين، و12% في محافظة نابلس، فيما توزع 21% من الزيارات على بقية محافظات الضفة الغربية.

ارتفاع في عدد الزيارات المحلية

شهدت المواقع السياحية في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2022 تحسناً في حركة الزوار المحليين نتج عنها ما يزيد عن 1.7 مليون زيارة الى المواقع السياحية والحدائق والمتنزهات المختلفة.  وبالمقارنة مع ذات الفترة من العام 2021 فقد ارتفع عدد زيارات المحليين بنسبة 68%.

تركزت زيارات المحليين في محافظة قلقيلية بنسبة 23% يليها محافظتي نابلس وأريحا والأغوار بنسبة 17% لكل منهما، ثم محافظتي رام الله والبيرة وجنين بنسبة 11% لكل منهما، فيما توزع 21% من الزيارات على بقية محافظات الضفة الغربية.

ارتفاع في عدد العاملين في قطاع السياحة خلال الربع الثاني من العام 2022.

ارتفع عدد العاملين في الأنشطة السياحية مقارنة مع ذات الفترة من العام 2021 بنسبة 28%، حيث بلغ عدد العاملين في القطاع السياحي 54.2 ألف عامل خلال الربع الثاني من العام 2022، تشكل ما نسبته 5% من اجمالي العاملين من فلسطين.

ويتوزع عدد العاملين في قطاع السياحة حسب الحالة العملية الى 47.3 ألف عامل بأجر (منهم 44.4 ألف ذكر، و2.9 ألف أنثى)، و7.0 ألف عامل لحسابه منهم (6.1 ألف ذكر، و0.9 ألف أنثى).