1

جمعية كي لا ننسى تنهي دورة تدريبية

أنهت جمعية كي لا ننسى تدريب 15 عاملة في القطاع غير الرسمي في محافظة جنين ، حيث تهدف هذه الدورة الى رفع مستوى وعي النساء اللواتي يعملن في القطاع الغير رسمي .

وذكرت فرحة أبو الهيجاء رئيسة الجمعية أن هذا المشروع يتم تنفيذه ضمن برنامج النسوية من اجل حقوق النساء الاقتصادية FEM PAWER ويتم تمويله من وزارة الخارجية الهولندية من قبل تحالف مكون من 4 منظمات لحقوق النساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بقيادة مؤسسة المراة السويدية (KTK) مع جمعية النساء العربيات (AWO) من الاردن ومجموعة الابحاث والتدريب للعمل التنموي CRTSA))من لبنان وجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD) من فلسطين .

هذا ويشتمل المشروع على عدد من الفعاليات والانشطة التي من خلالها ستقوم المجموعة التي تلقت التدريب بالوصول الى عدد أكبر من النساء اللواتي يعملن ضمن الأعمال الغير رسمية من خلال الزيارات الميدانية والورشات بهدف رفع مستوى وعيهن بالحقوق الاقتصادية .




“الحرب على جنين”.. غطاء جوي وقوات خاصة وقناصة متخفون

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي امس، تفاصيل جديدة عن العملية العسكرية في مخيم جنين صباح امس، والتي استشهد خلالها شابان وأصيب آخرون.
وجاء في بيان الجيش: “العملية العسكرية في مدينة جنين هي الأكبر من نوعها، وعلينا الاستعداد لتطور جديد بالأيام المقبلة”.
وقال موقع “واي نت” العبري، مساء أمس، إن الجيش الإسرائيلي منح قواته التي عملت في الميدان بمخيم جنين في وضح النهار امس، غطاءً جويًا واسع النطاق وبشكل غير اعتيادي، وذلك من خلال استخدام طائرات بدون طيار للاستطلاع، وأخرى مثلها مسلحة بالصواريخ حلقت على ارتفاعات منخفضة نسبياً، إلى جانب طائرات هليكوبتر قتالية من طراز أباتشي.
وبحسب الموقع، فإنه لم يتم استخدام أي من الطائرات بشكل “عدواني”، وكان تحليقها يهدف إلى مساعدة القوات البرية على العمل بأمان والتعرف على المسلحين وخاصة الطائرات بدون طيار التي كانت تقوم بمهام المتابعة والتصوير، في حين أن استخدام المروحيات القتالية هدفه كان خلق “الردع”.
ووفقاً للموقع، فإن المسلحين الفلسطينيين يستخدمون طرقاً جانبية وصغيرة ويتمركزون في مناطق مزدحمة بحكم الكثافة السكانية لمخيم جنين، وهو ما يصعب من مهمة المروحيات القتالية التي تحوم فوقهم طوال العملية.
ولفت الموقع، إلى أن الجيش استخدم بكثافة القناصة من الوحدات المختارة التي قادت العملية، وهي “دوفدوفان” و”ايغوز” و “دورية ناحال”، وتمركز القناصة في نقاط كثيرة في المخيم وداخل المباني، وهو ما يفسر عدد الشهداء والجرحى. 




فلسطين تختتم مشاركتها في مؤتمر أوروبي حول البيئة والتربية المستدامة في قبرص

 اختتم الوفد الفلسطيني مشاركته في المؤتمر الوزاري الأوروبي حول البيئة والتربية المستدامة، الذي انعقد في العاصمة القبرصية نيقوسيا بمشاركة واسعة، وبحضور حوالي 1000 مشارك شمل وزراء وممثلين عن دول أوروبية وعربية وعن المنظمات الأوروبية والدولية والباحثين والمنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، حيث استضافت حكومة قبرص المؤتمر بدعم من السكرتارية من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروباUNECE))، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئةUNEP، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية(OECD)، وشركاء آخرين.

وناقش المؤتمر سُبل تعزيز التداخل بين البعدين البيئي والتربوي، والتربية على المواطنة الفاعلة؛ بما يعزز الحضور الفاعل لأفراد المجتمع في مواجهة التحديات البيئية وآليات الحد من السلوكيات الضارة بالبيئة عبر جهد تربوي موجه.

واستعرض وفد وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، الذي ترأسه الوكيل المساعد للشؤون الطلابية صادق الخضور، ومدير مركز إبداع المعلم رفعت الصباح، ومدير وحدة التكون التربوي في مؤسسة عبد المحسن القطان د. نادر وهبة، ورقتي عمل ومداخلات متخصصة سلطت الضوء على واقع التجربة الفلسطينية في مجالات التعليم والتنمية المستدامة والخطط الاستراتيجية القطاعية والنشاطات على مستوى البنية التحتية؛ لدعم تعليم نوعي وتشاركي مع كافة مؤسسات المجتمع المدني لتطوير استدامة ذاتية بيئية. كما ركز الوفد على قضية اللاعدالة في موضوع التنمية المستدامة، وممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الوقوف أمام تنمية مستدامة في جميع المجالات.

وعلى هامش المؤتمر عقد الوفد سلسلة لقاءات مع وفود الدول المشاركة ومؤسسات دولية تنشط في مجالات التربية والشباب والبيئة إذ تم بحث آفاق التعاون مع تلك الأطراف.

واختتم المؤتمر الوزاري باعتماد إعلان وزاري يؤكد التزام البلدان بالانتقال إلى اقتصاد أخضر مع وجود بنية تحتية مستدامة في جوهره. مؤكدا على الحاجة إلى المزيد من التعليم الأقوى من أجل التنمية المستدامة النهوض بالتعليم من أجل التنمية المستدامة وتنفيذ الاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف.




“محميات فلسطين” يعلن نتائج حماية البومة البيضاء في الأغوار

 أعلن مشروع “محميات فلسطين” نتائج مشروع حماية البومة البيضاء في منطقة غور الأردن (الاغوار الفلسطينية) والذي نفذه منذ العام 2019، والتي ساهمت في توفير خدمات قيمة للمزارعين في مكافحة القوارض والآفات الزراعية.
وأشار الموقع بان نتائج المشروع للعام 2022 أظهرت بان 90% من نتائج فحص المختبر لبقايا الطعام الذي لم يهضم في معدة الطائر كانت تتغذى على القوارض من المزارع في المنطقة، مما يعني بان المشروع حقق أهدافه في حماية الطيور في فلسطين وتوعية المزارعين بأهمية البومة في مزارعهم.
وبين “محميات فلسطين” بان بقايا الطعام مثل العظام والريش والمواد القاسية والتي تخرج بالعادة بعد عملية الهضم من فم الطائر على شكل كرات وتسمى (كبسولات) وتسمى أيضا (التقيؤ او القذف) وقد تم تجميعها من صناديق التعشيش بصورة منتظمة وتحليلها.
وعقبت بانه وفقا للنتائج بان النظام الغذائي الاساسي للبومة هو القوارض وباقي طعامها من الطيور والحشرات مما يدلل على وفرة وتنوع الفرائس في المزارع وحسب الفصول وأنواع المحاصيل الزراعية، وكما ان ازدياد اعداد القوارض وتنوعها في النظام الغذائي يؤدي إلى ازدياد اعداد البومة وزيادة عدد دورات التعشيش بدورتين او أكثر.
وأضافت بان نجاح مواسم التعشيش في ظل وفرة الطعام للصغار وتنوع النظام الغذائي مع اختلاف انواع القوارض التي ظهرت في التحليل، ومن خلال مراقبة الاعشاش عبر كاميرات المراقبة المثبتة في صناديق التعشيش تبين ان زوج من الوالدين يأتي بكمية كبيرة من الفرائس إلى الاعشاش ومعظمها لا يتم أكلها من قبل الفراخ (كمية الغذاء أكبر من المطلوب).
وأوضحت “محميات فلسطين” بان الزيادة في الصيد للقوارض له أهمية عند النظر الى البومة كمبيد بيولوجي حيوي للقوارض، ولذلك تعتبر البومة من الطيور الهامة في الطبيعة وتعد صديقة للمزارع لأنها تتغذى على القوارض في الحقل، وبذلك يقلل من استخدامه للمبيدات الحشرية، وتتغذى في الغالب على ما يقرب من 5000 من القوارض كلّ عام، بمعدَّل 15 فأرا يوميًّا.
وتعد فلسطين من الدول التي ساهمت في تعزيز مفاهيم حماية الطيور في المناطق وربطها بمفاهيم التنمية المستدامة، وذلك من خلال مشروع محميات فلسطين الذي عمل على حماية طائر السمامة المهاجر وانقاذ طائر (العقاب الذهبي) في قرية دوما قرب نابلس.
وكان المشروع الذي تم تمويله من مؤسسة هانس زايدل الألمانية تم تنفيذه بعد اجراء عملية مسح شاملة للمنطقة وللطائر، اذ تم رصد البومة فيها ووضع صناديق خشبية مساندة لمساعدتها في التعشيش بداخلها ولزيادة تكاثرها في المنطقة.
وثمن ” محميات فلسطين ” دور المزارعين في المتابعة اليومية لطائر البومة وادراكهم بأهمية الطائر في المنطقة ولمزارعهم، وسعيهم المتواصل لتحقيق المحافظة على البومة وعدم قتلها وعدم استخدام المبيدات الحشرية في مزارعهم التي تشكل ضررا على النظام البيئي.




41 عاما على استشهاد القائد ماجد أبو شرار

تصادف اليوم، التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر، الذكرى الـ41 لاغتيال الثائر والأديب ماجد ابو شرار، المولود في بلدة دورا عام 1936.

ففي التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر 1981، انفجرت قنبلة وضعها “الموساد” الإسرائيلي تحت سرير أبو شرار في أحد فنادق روما، أثناء مشاركته في مهرجان تضامني مع الشعب الفلسطيني، ودفن في مقابر الشهداء في بيروت.

إن الشهيد ماجد أبو شرار كان أبو الكوادر الثورية وله هدف واضح، ويرتبط برؤية منظمة واستراتيجية تنظيمية متطورة، رسم خط سير الأهداف التي أراد بها أن تنهض وتتطور حركة فتح، وعمل مع الكوادر في مدرسة صنع الإرادة الفتحاوية، فجهز الفدائيين الثوار الذين خاضوا معارك بيروت وأبدعوا حتى شهد العالم كله أن الفلسطيني لا يستسلم، ولا يرتهن للقيود.

أبدع الشهيد أبو شرار في زرع الأفكار النضالية وكسب محبة الجميع، وحدد المؤيدين والمقاومين لفكره وهزم فكرة الانشقاق في بداياتها، وأعاد ببراعته رسم الاستنهاض والثورية الحركية في قالب رؤية مقنعة نشرت الثقة في كل من تعامل معه، وفي كل عمل قام به.. وفي إحدى قصصه ‘الخبز المر’ يقول: (ذات صباح لم يحضر أبو خميس إلى العمل.. علمت أن المرض بدأ ينتصر، وذهبت إلى بيته… نوبات السعال بدأت تخمد وتهدأ، جذوة الحياة في عينية تخبو رويدا رويدا، ونظرة مسكينة محملة بألف معنى تواجهني كلما نظرت إلى عينيه، وسهيلة وأمها والبنات ينتحبن بصوت خافت، وأغمض عينيه ورفع كفه المعروقة، وانتفض، وسقطت كفه على صدره وأسدلت الغطاء على الوجه الهارب من الحياة..)، هذا خاتمة الخبز المر بتوقيع الشهيد ماجد أبو شرار.

تعمق الشهيد في الحياة الاجتماعية وألقى عليها ظلال أدبية تكشف أن الكاتب إنساني ومحترف في لمس أوجاع الناس.. وحقا كان محترفا في لمس أوجاع فلسطين، فعشقها.. لكنه لم يكن مريضا بل كان فدائيا صامدا، فبجانب الحس الإنساني الذي برع فيه لقد عُرف عنه كفاءته في التنظيم والقدرة الفائقة على العطاء والإخلاص والانضباطية الثورية.. لقد كان يناضل بالقلم والفكر والرصاص.

مـــولده:

ولد ماجد في قريته دورا جنوب الخليل عام 1936، وعاش طفولته بين القمم الشماء التي تشتهر بها منطقة الخليل بما تمثله من صلابة وشموخ، وبين عناقيد العنب وغابات التين والزيتون، ترعرع ماجد وأنهى مرحلة الابتدائية في مدرسة قريته، وهو الأخ الأكبر لسبعة من الأبناء الذكور الذين رزق بهم والدهم الشيخ محمد عبد القادر أبو شرار، ومعهم ثلاث عشرة أختا.

كان والده يعمل فنيا للاسلكي في حكومة الانتداب البريطاني، والتحق عام 1947/1948 بجيش الجهاد المقدس بقيادة الشهيد عبد القادر الحسيني ضابطا في جهاز الإشارة، وعندما حلت الهزيمة بالجيوش العربية صيف 1948 آثر مرافقة الجيش المصري الذي انسحب إلى قطاع غزة مع كل أفراد أسرته، على أمل أن يعاود ذلك الجيش باعتباره العمود الفقري للجيش العربي الكرة من جديد في محاربة الكيان الصهيوني الذي بدأ يفرض وجوده على الأراضي الفلسطينية المغتصبة.

لكن الرجل بقي في غزة، واستقال من الخدمة العسكرية عندما ران الجمود على جبهات القتال وألقت الهدنة الدائمة بظلالها الكئيبة على حدود فلسطين المغتصبة، واستفاد أبو ماجد من دبلوم الحقوق الذي كان يحمله، فعمل مسجلا للمحكمة المركزية بغزة ثم قاضيا، ثم تقاعد وعمل محاميا أمام المحاكم الشرعية حتى وفاته عام 1996 بمدينة غزة.

دراســـته:

وفي غزة درس ماجد المرحلة الثانوية، وفيها تبلورت معالم حياته الفكرية والسياسية ثم التحق عام 1954 بكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية ومنها تخرج عام 1958، حيث التحق بأمه وإخوانه الذين كانوا قد عادوا -من أجل الحفاظ على أملاكهم- إلى قريتهم دورا قضاء الخليل/ جنوب الضفة الغربية، بينما بقي الوالد مع زوجته الثانية وأنجالها في قطاع غزة.

تطور وعيـــه الوطني:

في الأردن، عمل ماجد مدرسا في مدرسة “عي” في الكرك ثم أصبح مديرا لها، ثم سافر إلى الدمام ليعمل محررا في صحيفة ‘الأيام’ اليومية سنة 1959. وكان ماجد في غاية السعادة حين وجد نفسه يمتلك الوسيلة العصرية للتعبير من خلالها عن أفكاره السياسية والوطنية، وفي أواخر عام 1962 التحق بحركة ‘فتح’ حيث كان التنظيم يشق طريقه بين شباب فلسطين العاملين في تلك المنطقة، التي عرفت رموزا نضالية متميزة في قيادة فتح أمثال المهندسين الشهيدين عبد الفتاح حمود، وكمال عدوان، وأحمد قريع، وسليمان أبو كرش، والشهيد صبحي أبو كرش، ومحمد علي الأعرج، وغيرهم.

تفرغه في الإعـــلام:

في صيف 1968، تفرغ ماجد أبو شرار للعمل في صفوف الحركة بعمان في جهاز الإعلام الذي كان يشرف عليه مفوض الإعلام آنذاك المهندس كمال عدوان، وأصبح ماجد رئيسا لتحرير صحيفة ‘فتح’ اليومية، ثم مديرا لمركز الإعلام، وبعد استشهاد كمال عدوان أصبح ماجد مسؤولا عن الإعلام المركزي ثم الإعلام الموحد، وكما اختاره إخوانه أمينا لسر المجلس الثوري في المؤتمر الثالث للحركة .

لقد كان ماجد من أبرز من استلموا موقع المفوض السياسي العام، إذ شغل هذا الموقع في الفترة ما بين 1973-1978، وساهم في دعم تأسيس مدرسة الكوادر الثورية في قوات العاصفة عام 1969، عندما كان يشغل موقع مسؤول الإعلام المركزي، كما ساهم في تطوير مدرسة الكوادر أثناء توليه لمهامه كمفوض سياسي عام .

رجل المواقف:

مثل ماجد قيمة فكرية ونضالية وإنسانية وأدبية، وعرف عنه كفاءة في التنظيم وقدرة فائقة على العطاء والإخلاص في الانتماء، وقد اختير عام 1980 ليكون عضوا في اللجنة المركزية لحركة (فتح)، وكانت لماجد مواقف حازمة في وجه الأفكار الانشقاقية التي كانت تجول بخلد بعض رموز اليسار في صفوف حركة ‘فتح’، فلا أحد منهم يستطيع المزاودة عليه، فهو ذو باع طويلة في ميدان الفكر، وكان سببا رئيسيا في فتح الكثير من الأبواب المغلقة في الدول الاشتراكية أمام الثورة والحركة، ومن هنا لم يستطع أصحاب الفكر الانشقاقي أن يقوموا بارتكاب تلك الخطيئة الكبرى -المحاولة الانشقاقية عن “فتح” تمت في سنة 1983-، إلا بعد رحيل صمام الأمان ماجد أبو شرار .

المفكر والكاتب:

ماجد كفاءة إعلامية نادرة، كما هو قاص وأديب، ولقد صدرت له مجموعة قصصية باسم ‘الخبز المر’، كان قد نشرها تباعا في مطلع الستينيات في مجلة ‘الأفق’ المقدسية’، ثم لم يعطه العمل الثوري فسحة من الوقت ليواصل الكتابة في هذا المجال .

وكان ماجد ساخرا في كتاباته السياسية في زاويته “جد” بصحيفة “فتح”، حيث اشتهر بمقالاته: “صحفي أمين جدا”.. و”واحد غزاوي جدا”، و”شخصية وقحة جدا”.. و”واحد منحرف جدا”.