1

“قامات” تعرض فيلم “أطفال الآربيجي” في رام الله

عرضت مؤسسة “قامات” لتوثيق النضال الفلسطيني، اليوم الأحد، فيلم “أطفال الآربيجي”، الذي يتحدث عن 6 أطفال من مخيم الرشيدية في لبنان قاوموا قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب اللبناني في ثمانينيات القرن الماضي.

وقال رئيس مؤسسة “قامات” أنس الأسطة، على هامش وعرض فيلم “أطفال الآربيجي” في مسرح سينما القصبة بمدينة رام الله، في حديث لـ”القدس” دوت كوم: “إن الفيلم يجسد مرحلة مهمة من مراحل الثورة الفلسطينية، والتي كان لها دور كبير في ذاكرة الأجيال القديمة والحديثة، لقد سمعنا عن أولئك الأطفال والذين استبسلوا بمقاومتهم للاحتلال في الجنوب اللبناني مستخدمين أسلحة (الآربيجي)، وتحدث عنهم جنرلات في جيش الاحتلال وكتبوا عن بسالة وصمود هؤلاء الأطفال”.

وتابع الأسطة، “إن مؤسسة (قامات) أصرت على ضرورة توثيق تجربة أولئك الأطفال والتقت باثنين منهم بعد نحو أربعين عامًا، ليتحدثوا عن تجربتهم في تلك المرحلة، لما لها من أهمية ودور في النضال الفلسطيني”.

ويتحدث الفيلم، وفق الأسطة، عن ستة أطفال من مخيم الرشيدية في لبنان، كانت أعمارهم بين (14-16 عامًا) وكانوا يسببون قلقلًا لجيش الاحتلال، حيث استشهد أحدهم، ووصلت “قامات” إلى بعضهم والذين أصبحوا حاليًا في الخمسينيات من العمر، حيث استغرق إنتاج الفيلم نحو شهرين بالتعاون مع سفارة فلسطين في لبنان، ومع مركز بوابة اللاجئين الفلسطينيين في بيروت.

ويعتمد الفيلم في إنتاجه على مشاهد حقيقية ومن الأرشيف، مثل حديث القائد الفتحاوي الشهيد صلاح خلف عن أولئك الأطفال وبطولاتهم، وكذلك يعتمد على مشاهد تمثيلية، ومقابلات مع شخصيتين من أولئك الأطفال بعدما كبروا، وحديث مترجم عن أولئك الأطفال مأخوذ عن الإعلام العبري.

وخلال افتتاح عرض الفيلم، تحدث الأسطة عن مؤسسة “قامات” التي أنتجت عديد الأفلام ووثقت تجارب نضالية مختلفة خلال خمس سنوات من انطلاق المؤسسة، حيث أنتجت أفلامًا بقيمة 350 ألف دولار، لكن ما تملكه منها 45 ألف دولار، واستطاعت بهذا المبلغ البسيط إنتاج عديد الأفلام بجهود كثير من المتطوعين. 




“التعليم البيئي” يصدر نشرة إرشادية حول قطف الزيتون

جورج زينه- أصدر مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، اليوم الأحد، نشرة إرشادية لمناسبة بدء موسم قطف الزيتون.

وصوّبت النشرة العديد من الممارسات الخاطئة بحق شجرة السماء، والتي من شأنها أن تهدد الزيتون، الذي يحظى برمزية وطنية واقتصادية كبيرة، وتعد إرثًا اجتماعيًا.

وعدّدت الأخطاء الملحة التي تتطلب تغيير طبيعة التعامل معها، وإجراءات من وزارات الزراعة، والصحة، والاقتصاد الوطني.

وأفادت بأن عدم الالتزام بمواعيد القطاف التي تحددها وزارة الزراعة، والتبكير في جني الثمار قبل نضوجها ينعكس سلبًا على نسبة الزيت.

لا مواعيد ثابتة

وأوضحت أن لا مواعيد ثابتة للقطاف، فهي تختلف من عام لآخر، إذ تتطلب الثمرة للنضوج الكامل 180 يومًا من عقدها، كما أن الظروف الجوية، ونوعية التربة، وعُمر الشجرة يلعب دورًا في تحديد الموعد.

ودعت إلى تنظيف الحقول من الأشواك والأعشاب لتسهيل القطاف وحمايتها من اشتعال النيران، وإزالة الأفرع الصغيرة المحيطة بالجذع، واستعمال مفارش قماش بنوعية جيدة وسميكة لجمع المحصول، وتجنب وضع الثمار في أكياس بلاستيكية، واستخدام صناديق بلاستيكية خاصة، أو أكياس خيش بسعة 20 كيلو غرام على الأكثر.

وأفادت بأن قطف المحصول بالعصي أو ما تعرف بـ(الجدادة) ممارسة سيئة لأنها تجرح الثمار، ويصبح زيتها عُرضة للأكسجين وللتلوث، ما يرفع نسبة حموضتها، كما تتسبب بتكسير الأغضبان الغضة.

فصل الثمار المتساقطة

ونبهت إلى ضرورة عدم خلط الثمار المتساقطة (الجول) بالجيدة، والتي يتوجب جمعها قبل الموسم وتخصيصها لصناعة الصابون البلدي، أو لتنظيف المعاصر في أول استخدام.

وحثت على عدم تكديس المحصول وتخزينه قبل عصر، مع ضرورة فرده في منطقة مُظللة وجيدة التهوية، وبارتفاع 15 سم للثمار، ولــــ 72 ساعة على الأكثر، لأن انقضاء هذه المدة دون عصر تعني استحالة الحصول على زيت بنوعية جيدة.

وقالت النشرة إن اختيار المعصرة المناسبة مهمة؛ لأن المعصرة مسؤولة عن نحو 35 % من جودة الزيت، وفي حال عدم الالتزام بقترة بقاء المحاصيل في الخلاط، ورفع درجة حرارة مياه الغسل إلى 40 مئوية، سيؤدي ذلك إلى خروج بعض الأنزيمات التي تكمن فيها جودة الزيت، التي تتطلب درجة حرارة مياه مثالية لغسل الزيتون 28 درجة.

البلاستيك: عدو الزيت

وحذرت من استمرار عادة استخدام العبوات البلاستيكية في تخزين الزيت، التي قد تؤدي إلى متاعب صحة وتقلل جودة الزيت كثيرًـ كما أن استعمال عبوات بلاستيكية كانت لمواد سامة ومبيدات أعشاب، بعد غسلها يشكل تهديدًا على الصحة.

ودعت إلى استعمال الفخار والزجاج المعتم والفولاذ المقاوم للصدأ (الستنالس ستيل) كونها الأكثر سلامة في تخزين الزيت، وخاصة في مكان بارد وبعيد عن الحرارة والرطوبة”

وأوضحت أن تصنيع المصائد الغذائية اليدوية بتكلفة قليلة لكبح ذبابة ثمار الزيتون، الآفة الأكثر ضررًا، مسألة مهمة، إضافة إلى معالجة مرض عين الطاووس، وحفار الساق.

وبينت أهمية تفادي التقليم أثناء القطف؛ لأن مكان كل ثمرة قطفت جرح صغير على الغصن، وتحتاج الشجرة لبذل طاقة جهد لالتئامه.

التقليم الفعّال

وأوضحت أنه للاستفادة من التقليم بفاعلية، يجب تنفيذه بصورة صحيحة بإزالة الأفرع الضعيفة والأفرع من المناطق الكثيفة، والالتزام بالموعد الأنسب نهايات الخريف وبداية الشتاء، بعد سقوط نحو 70 -100 ملم من الأمطار، وتعقيم الأدوات بعد كل شجرة لعدم نشر الأمراض من المصابة إلى السليمة.

وذكرت أن الري التكميلي للحصول على زيت أعلى، يجري بصورة خاطئة، فيعمد المزارعون للسقاية على الساق نفسه، ويجب الابتعاد عنه مسافة كافية، وحسب حجم الشجرة.

وأوردت أن استخدام الزبل العربي للشجرة في غير مواعيده، كفترة القطاف، أو قبلها، يجري بصورة خاطئة، ولا يُغطى بالتراب، ما يعني أن الغازات المنبعثة منه تجذب ذبابة الزيتون.

كما حذرت من استعمال مبيدات الأعشاب، كونها ممارسة تترك تداعياتها على التربة والشجرة والتنوع الحيوي.

وانتهت النشرة بالإشارة إلى جهود مركز التعليم البيئي، الذي أطلق قبل 22 سنة، فكرة للتعبير عن مكانة شجرة الزيتون في الثقافة الوطنية، عبر تنفيذ مهرجان قطف الزيتون السنوي، الذي تحول إلى محطة سنوية، وصار تقليداً يميز موسم الزيتون، ويكرم المزارعين. وينطلق هذا العام في 22 تشرين الأول الجاري، بالشراكة مع بلديتي بيت لحم، ومركز السلام بمدينة المهد، ووزارة الزراعة، ومؤسسات أخرى. 




الاحتلال يهدم “كرفانا” ويغلق مدخل تل جنوب نابلس

 هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ” كرفانا” قرب طريق المربعة التابعة لأراضي بلدة تل جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن قوات الاحتلال هدمت “كرفانا” يعود للمواطن خليل الفقيه، وأغلقت الطريق المؤدي إلى البلدة بشكل كامل.

وفي السياق ذاته، قال دغلس إن عددا من المستوطنين لاحقوا المزارعين وقاطفي الزيتون على مدخل بلدة برقة، شمال غرب نابلس.

 هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ” كرفانا” قرب طريق المربعة التابعة لأراضي بلدة تل جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن قوات الاحتلال هدمت “كرفانا” يعود للمواطن خليل الفقيه، وأغلقت الطريق المؤدي إلى البلدة بشكل كامل.

وفي السياق ذاته، قال دغلس إن عددا من المستوطنين لاحقوا المزارعين وقاطفي الزيتون على مدخل بلدة برقة، شمال غرب نابلس.




مستوطنون يعتدون على مدرسة في عوريف ويحرقون غرفة فيها

 اعتدى مستوطنون، فجر اليوم الأحد، على مدرسة عوريف الثانوية للبنين، جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطني “يتسهار” اقتحموا قرية عوريف فجرا، واحرقوا غرفة الإدارة في مدرسة عوريف، وحطموا زجاج عدد من النوافذ.

يذكر أن مدينة نابلس وبلداتها وقراها تتعرض لحصار مشدد من قبل قوات الاحتلال، كما كثف المستوطنون من هجماتهم واعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم ومنازلهم، وأحرقوا متنزها ومركبات وبركسات ودمروا عشرات المحال التجارية والمنازل، كما هاجموا المركبات على الطرق المحيطة في نابلس والتي تربطها بعدة محافظات، وذلك بحماية قوات الاحتلال.




“سكة حديد الحجاز”.. محط أنظار الاحتلال ومستوطنيه

 عزيزة ظاهر- إلى الشمال من مدينة نابلس بين بلدتي برقة وسبسطية، يواصل الاحتلال مساعيه للاستيلاء على منطقة المسعودية الأثرية التي تعود في جذورها إلى أكثر من 100 عام خلت، حين احتضنت آنذاك محطة من محطات الخط الحديدي الحجازي في العهد العثماني، السكة التي اعتبرت حلقة وصل ما بين المناطق الحجازية وبلاد الشام.

وبُدِء العمل في هذه السكة، في العام 1900، خلال عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، وجرى افتتاحها بعد نحو ثمانية أعوام، واستمر تشغيلها إلى أن دمر هذا الخط الحديدي في العام 1916 خلال الحرب العالمية الأولى.

ولمكانتها التاريخية وموقعها الاستراتيجي، جعلها الاحتلال في دائرة الاستهداف، من خلال السيطرة على أراضيها ومنع المواطنين من العمل والتطوير فيها، على الرغم من أنها تعد متنزها ومتنفسا لأهالي برقة ونابلس بشكل عام.

مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس  يوضح لـ “الحياة الجديدة” أن منطقة المسعودية حتى اليوم لم تغب عن أذهان الاحتلال، فخلال عام 1975 استعملت كمركز للدعاية الانتخابية لحزب الليكود، وكذلك حاول المستعمرون نصب بيوت متنقلة بها بغية الاستيلاء عليها عام 1997، ولتكريس سيطرته على الأرض، قسّم الاحتلال أرض المسعودية لأراضي “ج” تابعة لسيطرته وأخرى “ب” خاضعة لسيطرة فلسطينية، ويمنع أي أعمال بناء أو حتى زراعة أشجار في المناطق الواقعة تحت “سيطرته”.

ويتابع دغلس “خلال عام 2010 تم تشكيل لجنة إعمار المسعودية، من أجل الحفاظ عليها وتم إنشاء متنزه وطني ووحدة صحية فيها عام 2014، إلا أن الاحتلال هدمها بحجة أنها موجودة في المناطق المصنفة “ج”.

ويسعى المستوطنون للاستيلاء على المسعودية بربطها ببلدة سبسطية المجاورة لها، حيث يزعمون أنها جزء من “الحديقة الوطنية التوراتية” التي تضم المنطقتين ويعتبرونها تابعة لهم، وينظمون زيارات أسبوعية إليها، وفي فترة الأعياد اليهودية تغلق سلطات الاحتلال موقع “المسعودية”، وتفتحه أمام مئات المستوطنين وفق دغلس.

ويشتكي أهالي بلدة برقة والقرى المجاورة من الممارسات غير الأخلاقية لجنود الاحتلال على حاجز المسعودية الذي نصبته قوات الاحتلال منذ منتصف شهر شباط مطلع العام الحالي، الأمر الذي كان له تداعيات كثيرة على أمن المواطنين وحياتهم وكذلك اقتصادهم، فبات يشكل عائقا لحركة المواطنين، وأصبح يستعمل كمقر لتجمع المستوطنين المتطرفين الذين يعتدون على الأهالي والمواطنين بضرب الحجارة على السيارات ورش الغاز، حيث تكرر مؤخرا اعتداء المستوطنين على عائلات برفقتها أطفال.

ويشير دغلس إلى أن هذا الحاجز جزء من حملة استيطانية يشنها الاحتلال على شمال الضفة، وجزء من خطة لحكومة الاحتلال بالسيطرة على مناطق “ج” وإعادة الاستيطان إلى شمال الضفة الغربية، وأن  الهجمات الاستيطانية وحمايتها من قوات الاحتلال تمثل الوجه العنصري لدولة الاحتلال التي لا تؤمن بالسلام ولا تعترف بحقوق شعبنا الفلسطيني”.