1

الأسير نائل البرغوثي يدخل عامه الـ43 في الأسر

 يدخل الأسير نائل البرغوثي، اليوم الأحد، عامه الـ43 في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهي أطول مجموع مدة اعتقال في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لتُشكّل تجربته الاعتقالية بما فيها من تفاصيل ومحطات شاهدًا تاريخيًا على جريمة الاحتلال المستمرة بحقّ الأسرى.

والأسير البرغوثي البالغ من العمر (65 عاما) من بلدة كوبر شمال غرب رام الله، واجه الاعتقال منذ عام 1978، وقضى منها (34 عاما) بشكل متواصل، وتحرر عام 2011 ضمن صفقة “تبادل الأسرى”، إلا أنّ الاحتلال أعاد اعتقاله ضمن حملة اعتقالات واسعة عام 2014، طالت العشرات من المحررين في الصفقة، وتبقى اليوم منهم رهن الاعتقال (48) أسيرا، واليوم سيتحرر أحدهم وهو الأسير عماد فاتوني من سلفيت، بعد أنّ أمضى ما مجموعه (30 عاما) في سجون الاحتلال.

ومؤخرًا عُقدت جلسة للأسير البرغوثي في المحكمة العسكرية للاحتلال، بعد أن أعادت المحكمة العليا القضية للمحكمة العسكرية التي بتت بأمر اعتقاله عام 2015، وحتّى اليوم لم يصدر قرار بشأن المطالبة بإنهاء اعتقاله.

 ولا يزال الأسير البرغوثي يقبع في زنازين الاحتلال كرهينة، بذريعة وجود ملف “سرّي” حكمه مؤبد، و(18 عاما).




قطعان المستوطنين يعتدون على تاجر خضروات من عتيل ويحرقون شاحنته في دير شرف

هاجم عشرات المستوطنين، مساء أمس، تاجر الخضروات برهان جراب الصنصيل من بلدة عتيل شمال مدينة طولكرم أثناء قيادة شاحنته المحملة بالخضار في قرية دير شرف قضاء نابلس، ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض مختلفة ونقل إلى إحدى مستشفيات مدينة نابلس ووصفت إصابته بالمستقرة .

وقال معاذ الصنصيل ابن المعتدى عليه ” للحياة الجديدة ” إن العشرات من المستوطنين المتطرفين اعتدوا على شاحنة والده بالقرب من مستوطنة ” شوفي شمرون ” عند مشتل جنيد في قرية دير شرف في تمام الساعة العاشرة من مساء أمس، حيث هاجموا الشاحنة بعد اعتراضها بالحجارة والزجاجات الفارغة وقاموا بإنزاله من الشاحنة وإحراقها وإتلاف الخضار والفاكهة بعد الاعتداء عليه بالحجارة فأصيب بجروح في مختلف أنحاء جسده.




“الخارجية” تطالب بضغط دولي لإجبار إسرائيل على تفكيك منظمات المستوطنين الارهابية

 حمّلت وزارة الخارجية والمغتربين، الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الاعتداءات المتكررة بحق أبناء شعبنا التي ترتقي لمستوى الجرائم التي تهدد حياة المواطنين للخطر، وعن نتائجها وتداعياتها على ساحة الصراع برمتها.

وطالبت الخارجية، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، الحكومة الإسرائيلية بالتوقف عن توفير الحماية لعناصر ومنظمات المستوطنين الإرهابية ولجمها، وتفكيك قواعدها العاملة في الضفة المحتلة، وتجفيف مصادر تمويلها وحرمانها من أية شرعية ورفع الغطاء عنها.

وأكدت أن الضغط الدولي على دولة الاحتلال يلعب دورا حاسما لإجبارها على الوفاء بالتزاماتها كقوة احتلال، وفقا للقانون الدولي.

وأشارت إلى أن اعتداءات المستوطنين المتواصلة تتم بحماية جيش الاحتلال، في توزيع مفضوح للأدوار، لتحقيق أهداف استعمارية استيطانية، وقمع المواطنين الفلسطينيين وفرض المزيد من العقوبات الجماعية والتضييقات عليهم، وشل قدرتهم على الحركة والتنقل، في محاولة لقطع علاقتهم في أرضهم لتسهيل سيطرة المستوطنين عليها، ومحاولة السيطرة على إرادتهم بالصمود والدفاع عن أنفسهم، وبلداتهم، ومنازلهم، وممتلكاتهم.

وحذرت الخارجية من نتائج وتداعيات ما تزرعه دولة الاحتلال من قواعد ومرتكزات لمنظمات المستوطنين الارهابية في الضفة الغربية المحتلة، بما ينتج عنه من تصعيد ملحوظ في الهجمات على المدنيين العزل، فيما يشبه برميل بارود قد ينفجر في اية لحظة ويؤدي إلى مزيد الحرائق في ساحة الصراع.




كي لا ننسى تحي ذكرى وفاة الشهيد ابو عمار

نظمت جمعيه كي لا ننسى فعاليه بمناسبه استشهاد القائد الشهيد ابو عمار وذلك في مقر الجمعيه في مخيم جنين حضره عدد من الاطفال.

 وذكرت فرحه ابو الهيجاء رئيسه الجمعيه ان الهدف من هذه الفعاليه هو التاكيد ان الشهيد ابو عمار يجب أن يبقى خالد في عقول وقلوب الاطفال مؤكده على دور الجمعيه في رفع مستوى وعيهم بالقضايا الوطنيه مشيره الى ان الرمز ابو عمار كان وما زال يشكل اسطوره في تاريخ الشعب الفلسطيني .

واشتملت الفعاليه على تقديم شرح تفصيلي عن حياته ومسيرته النضاليه كما قام الاطفال بتقديم الاغاني الوطنيه ومن ثم قاموا برسم صور الشهيد ابو عمار




مدارس فلسطين تحيي ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات

 أحيت وزارة التربية والتعليم، من خلال مدارسها، اليوم الخميس، ذكرى استشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات.

وتضمنت الفعاليات مهرجانات مركزية نظمتها مديريات التربية في المدارس، إضافة إلى توجيه الإذاعة المدرسية على مدار يومين للحديث عن هذه المناسبة، والتذكير بمناقب القائد الراحل، كما تم تنظيم فعاليات كشفية وثقافية وفنية جسدت مراحل من سيرة القائد أبو عمار، وعبرت عن استحضاره كنموذج ملهم.

وأكدت التربية أن إحياء هذه الذكرى يبرهن على عمق الوفاء والحرص الذي توليه الأسرة التربوية في سبيل رفد الطلبة بقيم الانتماء، وتأكيد الثوابت الوطنية، منوهة إلى أنها ماضية قدما في تنفيذ فعاليات مشتركة بالتعاون مع مؤسسة الشهيد ياسر عرفات؛ وتحديدا مسابقة المعرفة الوطنية، وزيارات الطلبة لمتحف الشهيد أبو عمار.

ورفع المشاركون في الفعاليات التي شملت محافظات الوطن كافة، صور الرئيس الراحل أبو عمار، ويافطات خُطت فوقها عبارات عكست روح الوفاء له، كما ارتدوا الكوفية الفلسطينية اعتزازا بتاريخه النضالي المشرف.