1

نشطاء في أميركا يعيدون نشر جرائم الاحتلال بحق شعبنا على “تويتر”

 أعاد نشطاء في الولايات المتحدة، نشر الأخبار ومقاطع الفيديو والصور التي ترصد جرائم الاحتلال بحق شعبنا، على موقع “تويتر”.

وجرى نشر مئات التغريدات التي ترجمت للغات عدة، قد أعيد نشرها آلاف المرات من قبل نشطاء وأعضاء في منظمات حقوقية أميركية للتذكير بضرورة وقف تقديم المساعدات الاميركية لدولة الاحتلال المادية والعسكرية منها التي تستخدم ضد الشعب الفلسطيني.

ودعت التغريدات النظر إلى “الهجمات الاسرائيلية المروعة في القدس، ونابلس، وجنين من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين والتي أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء، إضافة للاقتحامات اليومية للأماكن المقدسة”.




“على الصفر”.. فلتكن كل الرؤوس “مطاردة”

في نهايات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، كان الفدائيون يتسللون إلى الأرض المحتلة عبر نهر الأردن والحدود في الأغوار الشمالية سيراً على الأقدام بطريقة عكسية، حتى يظنهم جيش الاحتلال ذاهبون إلى خارج البلاد، لا عائدون إلى تراب الوطن.

إنه “التمويه” والإبداع “الثوري”، لإرباك الاحتلال وإنهاكه في ملاحقة المناضلين، إنه “التخفي” قدر الإمكان، وتشتيت العدو، وضرب ضخامة ترسانته العسكرية والأمنية والتكنولوجية.

قبل أربعة أيام في مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، بدأ عدد من الشبان بحلاقة رؤوسهم على درجة الصفر، في حالة ثورية تجلت فيها الحاضنة الشعبية للمطاردين، حالة وعي وعمق وفكر لجيل خلق أول عصيان مدني تشهده فلسطين منذ عصيان “بيت ساحور عامي 1988-1989″، ناقشا أثراً لن يغيب في الحالة الوطنية الفلسطينية، كما أعاد هذا الابتكار الثوري التاريخ 84 عاماً إلى الوراء، حين أصدرت القيادة العامة للثورة أمراً يقضي بلبس الكوفية والعقال وخلع الطربوش لحماية الثوار الذين ينفذون العمليات ضد الجنود الإنجليز.

تكاتف الجميع في مخيم شعفاط، في حملة قص الشعر على الصفر، فقامت عدة صالونات حلاقة بتقديم الخدمة “مجاناً” للراغبين، كما انضمت مجموعات شبابية للحملة، وقصت شعرها بالجملة في مشهد تحدٍ لجبروت المحتل.

كما انخرط محيط مخيم شعفاط، في بلدات وقرى القدس، في الحالة، وقاموا بحلاقة رؤوسهم، حتى أن الدعم المعنوي والمساندة وصل مخيم عايدة في بيت لحم، وخرج عدة شبان من صالونات حلاقة برأسٍ أصلع، كما انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل لمساندين من غزة قصوا شعورهم على الصفر دعما للحالة النضالية الجديدة في الضفة والقدس.

حلاقة “الصلعة” اجتاحت القدس تضامنا مع مخيم شعفاط المحاصر لليوم العاشر على التوالي، بحثاً عن الشاب عدي التميمي، الذي يظهر من خلال صوره الشخصية أنه كان دائما حليق الرأس بدرجة صفر. وتدعي أجهزة الاحتلال أنه نفذ عملية حاجز شعفاط التي قتلت فيها مجندة احتلالية وأصيب آخران، في الثامن من تشرين الأول الجاري.

قص الشعر على الصفر لم يتوقف على الكبار فقط، بل وصل الصغار، في سن الثامنة والتاسعة، الذين دب فيهم الحماس للانضمام لهذا الالتفاف الجماهيري الواسع حول الشاب التميمي.

وفي العامية، ما زال قول: “حلقله على الصفر”. دارجاً، بمعنى أهمله، ولم يقم له وزناً.

الخطوة أثارت تحريض الإعلام الإسرائيلي ضد شبان المخيم والقدس، وقالت القناة الإسرائيلية 13، “على غرار عدي التميمي، الذي لا تزال عملية مطاردته جارية، الشبان في مخيم شعفاط والقدس أقدموا على حلق رؤوسهم.

أما مراسلة صحيفة “إسرائيل هيوم” اليمينية دانا بن شمعون، فكتبت على حسابها في تويتر، “في عمل استفزازي ولزيادة صعوبة العثور على الهارب عدي التميمي: شباب في مخيم شعفاط يحلقون رؤوسهم”.

مراسل القناة 13 الإسرائيلية، يوسي إيلي كتب على حسابه في تويتر: “إليكم مثالاً عن سبب صعوبة العثور على عدي التميمي: الشباب في مخيم شعفاط حلقوا رؤوسهم بشكل جماعي من أجل التماهي معه حتى لا يجدوه!”.

عام 1936 فشل الاحتلال الإنجليزي لفلسطين بالقضاء على الثورة والإضراب ووقف عمليات الثوار ضده. حيث لم يستطع الإنجليز التمييز بين الفلاحين الفلسطينيين الذي ينفذون العمليات ضد الجنود، وبين سكان المدن الفلسطينية خاصة بعد أن فرض الثوار على سكان المدن نزع الطربوش التركي ولبس الكوفية والعقال بدلاً منه حمايةً للثوار. 

حينها، أصدرت القيادة العامة للثورة أمراً في آب 1938 يقضي بأن يرتدي سائر أفراد الشعب الكوفية والعقال فاستجاب الشعب لذلك، وفي غضون أسبوع واحد لم يعد في جميع أنحاء فلسطين لباسا للرأس سوى الكوفية والعقال. لأن الجميع ارتدى الكوفية، الفلاح والمدني، والمثقف، والطبيب. اليوم، وبعد ٨٤ عامًا يتكرر المشهد في مخيم شعفاط بحلاقة الرأس على الصفر، لتكون “الصلعة” في مواجهة كاميرات المراقبة والمطاردة والزنانة.

الكاتب والأكاديمي عبد الرحيم الشيخ، نشر على حسابه في فيسبوك: من فضائل ثقافة الاشتباك الفلسطينية أنها جعلت للصفر قيمة ثورية، فأبدعت، في الأمس، زمان “لحظة الصفر” ومكان “النقطة الصفر”، وأضافت لها، اليوم في مخيم شعفاط، إنسان “الحلاقة على الصفر” كتعبير متقدِّم للسيادة على الرأس-الجسد والأرض والرواية-وحمايته.




للمرة الثانية خلال أقل من شهر: مستوطنون يدنسون الحرم الإبراهيمي ويقيمون حفلا غنائيا داخله

دنس مستوطنون، الليلة الماضية، الحرم الإبراهيمي الشريف، وأقاموا حفلا غنائيا داخله، بحماية مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد مدير الحرم الابراهيمي ورئيس سدنته غسان الرجبي، بأن مستوطنين نظموا حفلا غنائيا تخلله رقصات “تلمودية” داخل الحرم الإبراهيمي، وفي باحاته، احتفالا بالأعياد اليهودية، فيما فرضت قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في محيط الحرم، والمنطقة الجنوبية من المدينة لتأمين الاحتفالات الاستيطانية.

وأضاف الرجبي، “اقتحم المستوطنين برفقة قوات الاحتلال، الليلة، الحرم الإبراهيمي، وأدخلوا آلات موسيقية ومكبرات صوت، ونظموا حفلا غنائيا استمر حتى ساعات فجر اليوم، في انتهاك فاضح لدور العبادة.

واستدرك قائلا: في الوقت الذي لا يسمح للفلسطينيين إدخال مستلزمات الحرم الضرورية للصيانة والترميم، ولا يسمح حتى للإعلاميين ادخال كاميراتهم إلا بتنسيق مسبق مع الاحتلال.

وأشار إلى أن هذه الممارسات الاحتلالية تندرج ضمن سياسة الاحتلال الاستيطانية وسعيه لفرض الهيمنة الكاملة على الحرم، والبلدة القديمة بمدينة الخليل.

تجدر الإشارة إلى أن احتفالا غنائيا مماثلا نظمه مئات المستوطنين في الثالث من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، داخل الحرم الإبراهيمي، في انتهاك فاضح لدور العبادة، وخصوصية المسلمين، وسط مطالبات بضرورة لجمه بكل قوة من خلال التوافد على الحرم، ووضع السفراء والقناصل وكافة الجمعيات الحقوقية والإنسانية في العالم بصورة ما يجري داخله وبمحيطه من انتهاكات واعتداءات صارخه بقوة السلاح.




سادية القهر على الحواجز

بشار دراغمة- لا شيء أكثر من القهر على حواجز السادية التي خنق بها الاحتلال مدينة نابلس، فعلى تلك الحواجز يتفنن جنود تعددت ألوان بشرتهم وتدرجت من الأسمر إلى الأشقر بعدما جاءوا غزاة من بقاع مختلفة، في اختراع أساليب التعذيب النفسي إلى جانب الممارسات الجسدية والاعتداءات على المواطنين، فكل شيء على تلك الحواجز يسير وفق مزاج جندي قرر أن يعكر حياة مواطن سعى للوصول إلى المستشفى لتلقي العلاج، أو أراد الالتحاق بمكان عمله في المدينة، أو لغاية ضرورة أخرى، وإلى جانب مزاج الجنود المتحكم في حياة المواطنين، يطبق الاحتلال تعليمات أمنية وسياسية بالتضييق على حياة الناس إلى أكبر قدر ممكن، حيث يمتلك جنود الاحتلال صلاحية مطلقة في التفنن في اختراع أساليب القهر والسادية ضد المواطنين.

على حاجز بيت فوريك الذي كان يسمح أمس بدخول المواطنين إلى مدينة نابلس ويمنع عودتهم منها، كان جنود الاحتلال يوقفون مركبات المواطنين ويخبرونهم بلكنة عربية ثقيلة “تفضل روح على نابلس، بس إذا شاطر إعرف إرجع على داركم في بيت فوريك أو بيت دجن”، وفق ما رواه شهود عيان لـ”الحياة الجديدة”.

وقال محمد نصاصرة، الذي كان يسعى للوصول إلى نابلس لتلقي العلاج إن جنود الاحتلال أوقفوا المركبة التي كان يستقلها على حاجز بيت فوريك، وبعد تفتيشها بشكل دقيق واحتجازه لمدة تجاوزت الساعة، قال له أحد جنود الاحتلال: “بإمكانك المرور إلى نابلس الآن، لكن خلينا نشوف كيف رح ترجع على داركم”.

وأشار نصاصرة إلى أن نفس العبارة يكررها الجنود لمعظم المارين على الحاجز، في محاولة لتعكير الحياة اليومية للمواطنين وإجبارهم على البقاء في منازلهم وتقييد حركتهم بأكبر قدر ممكن.

وبين أن الدخول إلى بلدتي بيت فوريك وبيت دجن اللتين يفصلهما حاجز احتلالي عن مدينة نابلس، هو درب من العذاب والمستحيل، مشيرا إلى أن طوابير السيارات تصل في كثير من الأحيان إلى مسافة تتجاوز الكيلو متر أو أكثر بفعل إجراءات التفتيش الدقيقة من ناحية والتعمد في تأخير العبور من ناحية أخرى، حيث يتم إغلاق الحاجز بشكل مفاجئ مدة زمنية طويلة دون السماح نهائيا بعبور أي من المواطنين إلى منازلهم.

ويرتفع منسوب السادية في منع كافة المواطنين من خارج بيت فوريك وبيت دجن من الوصول إلى البلدتين نهائيا، حيث يتم السماح بعد إجراءات معقدة فقط لحملة هوية البلديتن بالعبور.

وقال شاهر محمد إنه حاول الوصول إلى منزل شقيقته المتزوجة في بيت فوريك، وبعد انتظار مدة أربع ساعات على الحاجز، وصل دوره إلى منطقة العبور التي يتواجد فيها الجنود، مضيفا: تم انزالي من السيارة والعبث بكل محتوياتها وتفتيشها بشكل دقيق للغاية، وبعد ذلك أجبرني الجنود على العودة من حيث أتيت لأن بطاقتي الشخصية ليست بيت فوريك أو بيت دجن.

ولا يختلف الحال على بقية الحواجز التي تخنق مدينة نابلس من كل مداخلها ومخارجها، حيث يتفنن المحتل باتخاذ قرارات مفاجئة في وجه المواطنين الذين انتظروا عدة ساعات للعبور دخولا أو خروجا إلى نابلس.




من مخيم جنين.. اشتية: الاحتلال الإسرائيلي يموّل انتخاباته بالدم الفلسطيني

قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، إن الاحتلال الإسرائيلي، لا يريد السلام، يموّل الانتخابات الإسرائيلية بالدم الفلسطيني كل يوم، مؤكداً أن الدم الفلسطيني ليس رخيصاً، ولكن أرواحنا رخيصة عندما يكون الوطن هو العنوان.

وأضاف خلال تقديمه واجب العزاء بشهداء مخيم جنين، اليوم الأحد، أن هذا العهد هو عهد فلسطين، وعهد إنهاء الاحتلال، وعهد إقامة الدولة الفلسطينية، وعهد الأسرى، وهو العهد الذي نمارس فيه حق العودة.

وقال، إن 5621 أسيراً، وأكثر من 173 شهيداً منذ بداية العام الحالي، سقطوا بآلة القتل الإسرائيلية، وهذا الاحتلال المجرم، وهذا العالم المنافق ينظر بعين في أوكرانيا ولا ينظر بعينين إلى فلسطين، وأن  العالم يتجاهل الحقيقة، وصوت فلسطين سيبقى عالياً. 

وأضاف: كما رفع الرئيس عباس صوت فلسطين في الأمم المتحدة،  ورفع صور الأسرى والشهداء الأطفال، وأمهات الشهداء وأمهات الأسرى، ستبقى بوصلة النضال الفلسطيني لا تؤشر إلا ألى القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، مستشهداً بقول الرئيس الراحل ياسر عرفات: “شاء من شاء وأبى من أبى”.

وأكد اشتية أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، وعتمة السجون التي يدفع ثمنها أسرانا لن تذهب سدى، وهذا النضال عملية تراكمية جيل يسطر خلف جيل وتضحيات خلف تضحيات، فجنين سطرت الوحدة الوطنية على الأرض.