1

لمناسبة اليوم الوطني للمنتج: “الإحصاء” و”الاقتصاد” يستعرضان واقع القطاع الصناعي

استعرض الجهاز المركزي للإحصاء ووزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الثلاثاء، واقع القطاع الصناعي، لمناسبة اليوم الوطني للمنتج الفلسطيني.

وفيما يلي أبرز ما ورد في التقرير المشترك “للإحصاء” و”الاقتصاد”، بهذا الخصوص:

تشغيل 278 مصنعا جديدا

بلغ عدد المصانع الحاصلة على رخصة تشغيل من عام 2019 وحتى تاريخه 278 مصنعا، برأسمال 164 مليون دولار أميركي، وفرت 5300 فرصة عمل جديدة.

وأصدرت مؤسسة المواصفات والمقاييس 165 مواصفة جديدة خلال عام 2021، في حين تم منح 79 شهادة جودة جديدة خلال العام ذاته.

وفيما يتعلق بالملكية الفكرية، تم إيداع 2,482 علامة تجارية لدى وزارة الاقتصاد من أجل تسجيلها خلال عام 2021، في حين تم تسجيل 2,019 علامة جديدة، إضافة لتجديد 1,394 علامة تجارية.

116 ألف عامل منهم 81% عاملون بأجر

بلغ عدد العاملين في المؤسسات الصناعية خلال العام 2021 في فلسطين 116,038 عاملاً (92,159 عاملا في الضفة الغربية، 23,879 عاملا في قطاع غزة)، بارتفاع نسبته 5.8% مقارنة بالعام 2020، وتوزعت أعداد العاملين ما بين عاملين بدون أجر (أصحاب العمل وأفراد أسرهم) بنسبة بلغت 19.1% من المجموع الكلي للعاملين، وعاملين بأجر بنسبه 80.9%.  وقد بلغت قيمة تعويضات العاملين بأجر 798.2 مليون دولار أمريكي.

5.0 مليار دولار أميركي انتاج المؤسسات الصناعية
سجل الإنتاج المتحقق في المؤسسات الصناعية عام 2021 ارتفاعا، بمقدار 11.9% عن العام 2020، حيث بلغت قيمته 4,989.4 مليون دولار أميركي (4,475.9 مليون دولار في الضفة الغربية، 513.5 مليون دولار في قطاع غزة).
فيما يخص قطاع الذهب، دمغت وزارة الاقتصاد حوالي 12.2 طن من الذهب خلال عام 2021، حيث ان كمية الذهب المدموغ لعام 2021 شهدت ارتفاعا بنسبة 146.5%، مقارنة بالعام 2020.
 12 % مساهمة القطاع الصناعي من الناتج المحلي الإجمالي
تساهم أنشطة الصناعة بما نسبته 12% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2021، وشهدت هذه النسبة تراجعا بين عامي 1994-2021 إذ بلغت نسبة مساهمة الأنشطة الصناعية من الناتج المحلي 22% عام 1994 ووصلت إلى 12% في عام 2021.

حوالي مليار دولار أمريكي صادرات فلسطين خلال عام 2020

بلغ إجمالي الصادرات السلعية الفلسطينية المرصودة لعام2020 1,054.6 مليون دولار أمريكي حيث انخفضت بنسبة 4.5% مقارنة مع عام 2019. وشكلت الصادرات وطنية المنشأ 72.8% من إجمالي قيمة الصادرات السلعية وسجلت انخفاضاً بنسبة 4.8% مقارنة مع عام 2019.

وفيما يخص أهم السلع وطنية المنشأ التي تم تصديرها لعام   2020  فقد كان حجر البناء من أعلى السلع تصديراً بواقع 115.7 مليون دولار أمريكي يليها الأكياس البلاستيكية بقيمة 57.6 مليون دولار أمريكي.

أما فيما يخص عام 2021، فتشير البيانات الأولية إلى أن إجمالي قيمة الصادرات من السلع بلغ 1,458.4 مليون دولار أمريكي بزيادة بنسبة 38.3% مقارنة مع عام 2020.

انخفاض طفيف في أسعار المنتج خلال الربع الثاني

سجل الرقم القياسي العام لأسعار المنتج في فلسطين انخفاضاً مقداره 0.34% خلال الربع الثاني 2022 مقارنة بالربع الأول 2022، حيث بلغ الرقم القياسي العام لأسعار المنتج 104.44 خلال الربع الثاني 2022 مقارنة بـ 104.79 خلال الربع الأول 2022. سنة الأساس (2019=100). وجاء هذا الانخفاض بعد أن شهدت اسعار المنتج ارتفاعاً حاداً بنسبة 5.06% خلال الربع الاول من عام 2022 مقارنة بالربع السابق.

ويعود السبب الرئيسي لهذا الانخفاض إلى انخفاض أسعار السلع ضمن نشاط الزراعة والحراجة وصيد الأسماك بمقدار 6.28%، وأسعار السلع ضمن نشاط إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها بمقدار 1.05%، على الرغم من ارتفاع أسعار السلع ضمن نشاط امدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكيف الهواء بنسبة 9.37%، كما سجلت أسعار السلع ضمن نشاط الصناعات التحويلية ارتفاعاً نسبته 1.41% وأسعار السلع ضمن نشاط التعدين واستغلال المحاجر ارتفاعاً نسبته 0.22% خلال الربع الثاني 2022 مقارنة بالربع السابق.
وسجلت أسعار المنتج للسلع المستهلكة محلياً من الإنتاج المحلي خلال الربع الثاني 2022 انخفاضاً مقداره 0.29%، كما سجلت أسعار المنتج للسلع المنتجة محلياً والمصدرة للخارج انخفاضاً مقداره 0.80% مقارنة بالربع السابق.




“دعم الصحفيين”: 83 انتهاكًا بحق الصحفيين والمواقع الإعلامية خلال الشهر المنصرم

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا خلال شهر تشرين أول/أكتوبر الماضي 1197 اعتداءً، تراوحت بين اعتداء مباشر على المواطنين، وتخريب، وتجريف أراضٍ، واقتلاع أشجار، والاستيلاء على الممتلكات، وإغلاقات، وحواجز، وإصابات جسدية.

وأوضحت الهيئة، في تقريرها الشهري، بهذا الخصوص، أن هذه الاعتداءات تركزت في محافظة الخليل بـ224 عملية اعتداء، تليها محافظة نابلس بـ220 اعتداء ثم محافظة رام الله بـ201 اعتداء، وهي المناطق المحاطة بمستعمرات تعتبر الأكثر تطرفا وشراسة، وموطن جماعات “فتيان التلال”، وتدفيع الثمن الإرهابية.

وقال رئيس الهيئة مؤيد شعبان ” إن عدد الاعتداءات التي نفذها المستوطنون بلغت رقما قياسيا الشهر الماضي، بـ 254 اعتداءً، مقارنة بالأشهر الماضية”، حيث تركزت في محافظة نابلس بـ111 اعتداء، ومحافظة رام الله بـ50 اعتداء.

وأوضح أن سلطات الاحتلال أصدرت 12 اخطارا، تراوحت بين إخطارات للهدم أو وقف البناء أو إخلاء منشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص، تركزت معظمها في محافظتي قلقيلية وطوباس، مشيرا  إلى أن عمليات الهدم التي نفذتها قوات الاحتلال بلغت 28 عملية هدم لـ43 منزلا، ومنشأة تجارية، ومصدر رزق، وتركزت هذه العمليات في محافظة الخليل بهدم 22 منشأة ورام الله بـ10 منشآت، والقدس بـ6 منشآت.

وتابع: يرصد التقرير تعرض ما مجموعه 1584 شجرة للضرر والاقتلاع على أيدي المستوطنين، كلها كانت من أشجار الزيتون، وقد تركزت هذه العمليات في محافظات ( نابلس 950 شجرة، والخليل 408 شجرات، وطوباس 100 شجرة).

وأشار شعبان أن سلطات الاحتلال استولت على ما مجموعه 616 دونماً من أراضي المواطنين من خلال تحويلها إلى مناطق نفوذ لمستعمرة “عيلي” القائمة على أراضي المواطنين في قرى الساوية واللبن وقريوت في محافظة نابلس، منوهاً إلى أن هذه المساحة قد سبق الاستيلاء عليها بإعلانها أراضي دولة، والآن يتم تحويلها إلى مجالات التوسع الاستيطاني.

ونوّه  إلى أن سلطات الاحتلال وفي شهر تشرين أول قد أودعت وصادقت على 11 مخططا استعماريا جديدا من أجل توسعة داخل المستعمرات وتغيير مجالات استخدام أراضٍ داخل هذه المستعمرات.

وحذر شعبان من مغبة حملة التحريض المكثفة التي يقودها غلاة المستعمرين في الآونة الأخيرة ضد هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ورئيسها وكوادرها ودعواتها المتكررة عبر صحفها ومواقعها الاليكترونية لجيش الاحتلال بإطلاق النار المباشر على رئيس الهيئة وكوادرها ونشطاء المقاومة الشعبية.




دغلس يحذر من تصاعد هجمات المستوطنين ضد المواطنين وممتلكاتهم

حذر مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس من تصاعد اعتداءات المستوطنين في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية.

وقال دغلس، إن هناك مؤشرات بتصاعد هجمات المستوطنين، والقيام بأعمال إرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين، وممتلكاتهم، عقب مقتل أحد المستوطنين في مدينة الخليل، يوم أمس”.

واضاف ان الليلة الماضية شهدت الكثير من الاعتداءات، وتكسير عدد من المركبات في محيط محافظة نابلس، داعيا الى اعادة تفعيل لجان الحراسة في القرى والبلدات المحاذية للمستوطنات؛ تحسبا لأي اعتداءات قد تطال حياة المواطنين.  

تجدر الإشارة إلى أن المستوطنين انتشروا وبكثافة في الشوارع والمفترقات جنوب نابلس، وهاجموا مركبات المواطنين المارة، ما أدى إلى تحطيم زجاج وتضرر عدد منهم.

كما أطلق مستوطنو “كريات أربع” المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم شرق الخليل الرصاص صوب منازل المواطنين في المنطقة، ما تسبب بحالة من الرعب لدى الأطفال.




بمشاركة فلسطين: انطلاق اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لقمة الجزائر

بمشاركة فلسطين، انطلقت، اليوم السبت، أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة المقرر يومي 1 و2 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل .
وترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع: وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ومندوب فلسطين بالجامعة العربية دياب اللوح، ومساعد وزير الخارجية للشؤون العربية فايز أبو الرب، والسفير المناوب بمندوبية فلسطين بالجامعة العربية مهند العكلوك، ومدير عام مكتب الوزير محمد أبو جامع.

وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة تُنذر بما هو أسوأ وأشد خطراً، مشيرا أن الاحتلال الإسرائيلي يُمارس هوايته المعهودة في اللعب بالنار، دون الاكتراث بأن سياسات العنف والقمع ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة تمحو كل أثر لاتفاق أوسلو، وتقوض الأساس الذي يُمكن أن ينهض عليه حل الدولتين في المستقبل.

وقال أبو الغيط: “إننا نرى أطرافا دولية لا تُدافع عن هذا الحل سوى بالكلام الإنشائي والخطب الرنانة، من دون أي خطة عملية لإطلاق عملية سلمية جادة، أو أي عمل فعلي لصيانة حل الدولتين أو منح الفلسطينيين ضوءا في آخر نفق الاحتلال الطويل”.

وأضاف: “من دون مبالغة أو رغبة في شحن الأجواء، إن الأوضاع في الأراضي المحتلة كما نتابعها يوميا، على شفا الانفجار، وإن الرهان على استمرار الوضع القائم إلى مالا نهاية، رهانٌ خاطئ ومُضلَل”.

وأكد الأمين العام، أن المرحلة الحالية تقتضي منّا عملاً جاداً من أجل تعزيز الصمود الفلسطيني على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية، منوها إلى توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بالجزائر مؤخرا يُمثل خطوة على الطريق الصحيح ونتطلع جميعا إلى ترجمة عملية لهذا الاتفاق، والتزاما من جانب الفصائل الفلسطينية بتطبيق بنوده.

وقال، إن القمة العربية تلتئم بعد ما يقرب من ثلاثة أعوام من الانقطاع بسبب جائحة كورونا وفي خضم أحداث جسام على المسرح الدولي والإقليمي على حد سواء، مشيرا إلى أن القمة العربية هي الآلية الأهم من آليات العمل العربي المشترك، حيث أنها تضع إطاره الناظم، وتصوغ الرؤية التي يتحرك في إطارها، والأهداف الاستراتيجية التي يسعى لتحقيقها.

من جانبه، قال وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري رمطان لعمامرة، إن القضية الفلسطينية تمر بأصعب الأحوال في فرض سياسة الأمر الواقع من الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أن التطورات التي يشهدها عالمنا رغم تعقيدها وتشعب أبعادها يجب ألا تنسينا همومنا وقضايانا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والتي تمر بأصعب أحوالها في فرض سياسة الأمر الواقع من الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف: نحيي الفلسطينيين على الانخراط في التوقيع على اتفاق المصالحة ضمن إعلان الجزائر المنبثق عن مؤتمر لم الشمل في 13 تشرين الأول/ اكتوبر الجاري، ويجب البناء على هذا التطور لبناء توافق أوسع يسمح بلم شمل الدول العربية لحل أزمات حادة تمر بها منطقتنا العربية.

ودعا إلى “العمل سويا بكل طموح وبروح توافقية بناءة بقمة لم الشمل وتعزيز التضامن في ذكرى ثورة الفاتح الجزائرية التي تظل عنوانا شامخا لوحدة الشعوب العربية لنصرة الحق”.

بدوره، قال وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي إن تونس عملت على دعم التواصل العربي ودعم جهود توحيد الصف العربي لمواجهة التحديات المحدقة بالمنطقة خلال تواجدها بمجلس الأمن الدولي، إلى جانب مساندة مواقف الدول لتسوية الأزمات، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وكذلك دعم مساعي التصدي لجرائم المحتل.

كما رحب الجرندي بإعلان توافق الفصائل الفلسطينية الذي وقع في الجزائر تحت رعاية الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وشهد الاجتماع الذي عقد بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال “بالجزائر تسليم الرئاسة الدورية للقمة العربية في دورتها الـ 31 من وزير الشؤون الخارجية والهجرة التونسي عثمان الجرندي الذي ترأست بلاده القمة العربية في دورتها الـ30 إلى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري رمطان لعمامرة، بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط .

ويبحث الاجتماع النظر في استكمال مناقشة مشروع جدول أعمال القمة، والنظر في مشروع إعلان الجزائر، وكذلك مشاريع القرارات، بالإضافة إلى استكمال المواضيع المرفوعة من قبل المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين التي عقدت على مدى اليومين الماضيين.
ويتضمن مشروع جدول الأعمال للمجلس الوزاري التحضيري 19 بندا في مقدمتها التقارير المرفوعة إلى القمة العربية. كما يتضمن مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي، بالإضافة إلى بند مقدم من الجزائر في شأن إصلاح وتطوير جامعة الدول العربية.

ويتواصل الاجتماع يوم غد الأحد بعقد جلسة تشاورية، عقب اعتماد مشروع جدول أعمال القمة والنظر في مشاريع القرارات.

وتتصدر القضية الفلسطينية مشروع جدول أعمال قمة الجزائر، بالإضافة إلى الأزمات في عدد من الدول العربية.




الاحتلال يواصل حصاره على نابلس للأسبوع الثالث

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حصارها لمدينة نابلس، للأسبوع الثالث على التوالي.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال ما زالت تشدد من إجراءاتها العسكرية على الحواجز المحيطة بنابلس، حيث أغلقت قوات الاحتلال حاجز حوارة للخارجين من نابلس، ومنعتهم من المرور من خلاله، مع تشديد الإجراءات، وتفتيش وتدقيق في هويات الداخلين إلى نابلس.

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن حاجز زعترة مغلق باتجاه حوارة، وحاجز دير شرف ما زال مغلقا بالسواتر الترابية، أمام المواطنين.

وأضافت، أن حاجزي صرة والمربعة يشهدان أزمة سير، بسبب التدقيق بهويات المواطنين وتفتيش المركبات المارة.

يشار إلى أن قوات الاحتلال أغلقت مساء يوم أمس، حاجز زعترة وطريق حوارة من مفترق بلدة بيتا حتى حاجز حوارة العسكري، إضافة الى إغلاق مفترق مستوطنة “يتسهار” المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس حتى مفترق “جيت”.

وأضاف أن المستوطنين ينتشرون بكثافة ويهاجمون مركبات المواطنين التي تمر على الشوارع والمفترقات جنوب نابلس، ما أدى إلى تحطيم زجاج وتضرر عدد من المركبات.