1

“الوقائي” يضبط شبكة تدير مكتب للتداول ببورصة أجنبية غير مرخصة

 أعلن جهاز الأمن الوقائي، مساء اليوم الأربعاء، أنه تمكن من ضبط شبكة تدير مكتب يقوم بأعمال التداول ببورصة أجنبية غير مرخصة في محافظة نابلس.

وأفاد بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة والإعلام والنوع الاجتماعي الجهاز، أنه تم ضبط مجموعة من الأشخاص داخل المكان، واعتقالهم، وتوقيف المتورطين في تنظيم وإدارة البورصة، ومصادرة مبلغ مالي وأجهزة إلكترونية وإحالة الموقوفين والمضبوطات إلى النيابة حسب الأصول.




“الضمير”: تقارير المنظمات الدولية بشأن الاحتلال تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته

 قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، “إن التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية بشأن ارتكاب الاحتلال جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني، لها قيمة قانونية وتضع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم لفضح الجرائم التي ترتكب ونظام الهيمنة الذي تفرضه إسرائيل”.

ورحبت المؤسسة في بيان لها، بالتقرير “الموجز البحثي الجديد” الذي حمل عنوان “كانوا مجرد أطفال” الصادر عن منظمة العفو الدولية “أمنستي”، الذي رصد وكشف عن ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب بحق المدنيين في قطاع غزة في أغسطس/ آب الماضي، وعن السياسات والممارسات العنصرية ضد شعبنا الفلسطيني.

وجاء في تقرير “أمنستي” أنه “ينبغي على المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الهجمات غير القانونية التي شنت خلال الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في أغسطس/ آب 2022 بوصفها جرائم حرب، وقامت منظمة العفو الدولية بالاستناد إلى صور لشظايا أسلحة، وتحليل صور الأقمار الصناعية، وشهادات من عشرات المقابلات، للتأكد من ارتكاب جرائم حرب وتبين ذلك من خلال التقرير الصادر عنها.

واعتبرت الضمير أن النتائج الموثقة التي توصل إليها التقرير خطوة مهمة لمحاسبة الاحتلال وقادته على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين.

ودعت المجتمع الدولي إلى الاستجابة العملية لتوصيات ودعوة منظمة العفو الدولية للتحرك الفوري لوقف الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، 

كما حثت الضمير المحكمة الجنائية الدولية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، ليشمل تحقيقا رسميا، حول ارتكاب إسرائيل جرائم حرب واعتبارها جريمة ضد الإنسانية.

وقالت: “إنه بناء على ما ورد في التقرير يمكن مطالبة هيئة الأمم المتحدة بإرسال لجنة تحقيق دولية للتحقيق في الجرائم المرتكبة التي ترتقي لجرائم حرب ضد الإنسانية، خاصة المدنيين العزل في قطاع غزة المحاصر، وذلك استنادًا على النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية بهدف ضمان محاسبة ومساءلة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة من قبل (إسرائيل)”.   




المجلس النرويجي للاجئين: النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية تنذر بمزيد من الاضطهاد للفلسطينيين

 حذّر الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند من أن حلقة العنف المفرغة في الأراضي الفلسطينية المحتلة لن تتوقف ما لم تنه إسرائيل احتلالها، لا بل على العكس، تنبأت النتائج الأولية لانتخابات “الكنيست” الإسرائيلية بحكومة جديدة عازمة على حكم دائم للفلسطينيين.

وقال إيغلاند في تصريح له، اليوم الأربعاء، عقب زيارته خلال الأسبوع الجاري للأراضي الفلسطينية المحتلة، “أشعر بالارتياب من تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي كنت شاهدا عليها بنفسي هذا الأسبوع”.

وأضاف: أنظر إلى الحياة اليومية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وكيف أنه ليس هناك أي فرصة يشعرون فيها بالراحة أو الاطمئنان، إن آمال الفلسطينيين في مستقبل طبيعي تتضاءل كل يوم يُجبر فيه الناس على العيش في ظل احتلال قمعي طويل الأمد، نحن بحاجة إلى إجراءات دولية حازمة لضمان عدم التصعيد”.

وحمّل إسرائيل، كقوة محتلة، مسؤولية ضمان رفاهية الفلسطينيين، منوها إلى أنها بدلا من أن تفعل ذلك، تظهر المزيد من التمييز والقمع المنهجي والمؤسسي، الذي يتسبب بالحرمان، والعدم للفلسطينيين.

وأضاف إيغلاند، “بفعل الاحتلال فقد فُرض على المراهقين في غزة أن يقضوا حياتهم كلها تحت الحصار، حيث لم يعرفوا مكانا آخر لأنهم لا يستطيعون الخروج، وبالنسبة للقرويين في الضفة الغربية، تستمر احتمالية أن يتم إطلاق النار عليهم أو اعتقالهم دون تهمة أو حتى هدم منازلهم. وأيضا بسبب الاحتلال يُلاحظ أن عنف المستوطنين في تصاعد مستمر، وغالبًا يتم ذلك وسط إفلات كامل من العقاب وتحت حماية القوات الإسرائيلية”.

ونوه إلى أن المجلس النرويجي للاجئين يدعم حاليًا أكثر من 4000 أسرة في قضايا قانونية تتعلق بالهدم والإخلاء القسري وإلغاء الإقامة، هذه الأرقام لا تمثل سوى جزء من إجمالي الحالات وتظهر الحاجة المستمرة مع استمرار السلطات الإسرائيلية في ممارساتها غير القانونية.

وأشار إلى أن “إسرائيل وحلفاءها يواصلون تجاهل معاناة ملايين الفلسطينيين، ورسالتنا إلى حكومة إسرائيل القادمة واضحة: أنهوا احتلالكم غير المبرر للأراضي الفلسطينية. كأي منتهك آخر لحقوق الإنسان والقانون الدولي، يجب محاسبة إسرائيل على أفعالها، لا يمكن أن يكون هناك حل بلا عدالة”.

وأضاف إيغلاند “التقيت هذا الأسبوع ببعض الأمهات في غزة، أخبروني كيف خسروا المنزل الذي بنوه مع عائلاتهم بعد أن دمره القصف الصاروخي، كما أخبروني كيف أن أطفالهم لا يعرفون كيف يبدو العالم الخارجي، وكيف أنه لا يُسمح لهم بالذهاب لمسافة تزيد على ساعة بالسيارة بسبب الحصار الذي تفرضه اسرائيل”.

وحثّ المجلس النرويجي للاجئين الحكومة الإسرائيلية على إلغاء القيود المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع، بما يتماشى مع الالتزامات القانونية الدولية للسماح بالتعافي الاقتصادي والتنمية المستدامين.

ودعا إلى ضرورة أن يضغط المجتمع الدولي على السلطات الإسرائيلية لوقف الترحيل القسري للمجتمعات في المنطقة “ج”، والتي لا تزال تشهد استخدامًا مفرطًا للقوة، وتدميرًا للممتلكات، وعنفًا من قبل المستوطنين.

كما شجع المجلس النرويجي للاجئين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على إعطاء الأولوية لزيارة عاجلة وإشراك الأطراف، وفي مقدمتها إسرائيل، القوة المحتلة، لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح، والمزيد من المعاناة، والإصابات ضمن صفوف الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأشار إلى أنه يواصل دعم آلاف العائلات الفلسطينية للتعافي من الصدمات المتعددة، كالعنف، وعمليات الإخلاء، والانهيار الاقتصادي، والاحتلال، ولكن هذا لا يكفي، ولا يمكن أن يستمر إذا استمرت إسرائيل في احتلالها القاسي”.




13 عاما على رحيل القائد صخر حبش

 تصادف اليوم، الأول من تشرين الثاني، الذكرى الثالثة عشرة على رحيل القائد الوطني يحيى عبد السلام حبش (صخر حبش) أبو نزار.

ولد حبش عام 1939 في بيت دجن جنوب شرق يافا، وعاش اللجوء وعائلته بعد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عام 1948.

وحصل على شهادة الماجستير في الهندسة الجيولوجية من جامعة أريزونا في الولايات المتحدة الأميركية عام 1962، وعمل مسؤولا لسلطة مصادر الطبيعة في الأردن، وكان من المؤسسين الأوائل لحركة ‘فتح’.

أسس حبش عام 1967 مؤسسة الأشبال والزهرات، وكان عضوا في لجنة إقليم الأردن، وشارك في تأسيس إذاعة صوت فلسطين بالأردن.

انتقل إلى لبنان وتقلد مواقع قيادية أبرزها معتمدا لإقليم لبنان، وكذلك كان مساعدا للرئيس الراحل ياسر عرفات، وانتخب عضوا في المجلس الثوري لحركة ‘فتح’ في المؤتمر الرابع، وانتخب عام 1980 أمينا لسر المجلس، ثم انتخب في المؤتمر الخامس لحركة ‘فتح’ عضوا في اللجنة المركزية للحركة وتسلم مفوضية الشؤون الفكرية والدراسات.

درس حبش الهندسة وكان ينظم الشعر ويبحر في الأدب والعلوم والفنون، وكان شغوفا لحياة تتكامل فيها مكونات قدراته وشخصيته، يصقل ذاته بما يليق بلاجئ يبحث عن وطن.

اختير بعد انتخابه في اللجنة المركزية، خلال المؤتمر العام الخامس لحركة ‘فتح’ مفوضا للتعبئة الفكرية، لتكون رحلته في عالم البحث وتوثيق تاريخ الثورة الفلسطينية و”فتح”.

أشرف على التحضير للسنوية الأولى لاستشهاد القائد ياسر عرفات بالرغم من تعرضه للنزيف الأول في الدماغ ٢٠٠٦.

بقي عضوا في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني حتى رحيله.

بذل حبش جهودا كبيرة في مجال الوحدة الوطنية، وعزز التفاهم والتنسيق في إطار لجنة القوى الوطنية والإسلامية، وبقي مدافعا شجاعا عن المشروع الوطني، وعن الوحدة الوطنية والديمقراطية والحرية حتى الرمق الأخير من حياته.

مواضيع ذات صلة




فضل نبهان يحوِّل سطح منزله إلى حديقة حيوانات

في مساحة محدودة على سطح منزله وسط قطاع غزة، يقتني الشاب فضل نبهان (25 عامًا)، أنواعًا مختلفة من الحيوانات والطيور الجارحة والزواحف، بعد أن عمل جاهدًا على كشف أسرارها وطرق تدريبها والحفاظ عليها.

وبدأ نبهان اهتمامه بعالم الحيوان عندما صادف صقر الباشق، أثناء تردده على سوق اليرموك وسط مدينة غزة، لبيع الدواجن، فكان (الباشق) نقطة انطلاقه للإبحار في كشف خبايا الصقور والعقبان وغيرها من الطيور الجارحة.

ويقول: “كانت البداية مع ترويض الصقور والعُقبان، وتعلم فنون تدريب الطيور، من خلال المتابعة الحثيثة لبرامج تلفزيونية متخصصة وعبر البحث في الإنترنت، بعدها انتابني فضول حول الزواحف، وصنوف الأفاعي وطرق التعامل معها ودرجة سميتها”.

ويتابع نبهان: “انطلقت من عالم الأفاعي إلى الثعالب، عندما وجدت الثعلب “ميشو” وقد كانت قدمه مهددة بالبتر، بحوزة صياد في المناطق الحدودية، جنوبي القطاع، فاشتريته وعالجته”.

وبنبرة حزينة يشير، إلى أن “ميشو” قد مات منذ ثلاثة شهور، بعدما كان يصاحبه دومًا في حِلِّه وتِرْحاله.

ويتجول نبهان في الطبيعة الغزية بشكل أسبوعي؛ ليتعرف على حيوانات جديدة واقتناء النادر منها، كالبوم العقابي، والعقاب الذهبي، والورل الصحراوي، وغرير العسل.

ويستخدم أدوات بدائية في الصيد، كالشبك والكفت والشَّرَك وغيرها، مواجهًا صعوبات لعدم توفر المعدات الحديثة وأدوات الوقاية والسلامة، لافتًا إلى العائق المادي بتوفير الطعام الخاص للحيوانات والطيور الجارحة.

ويؤكد نبهان على ممارسته الصيد بانتظام -مرتين في العام-، مُبديا معارضته للصيد الجائر، الذي يحدث خللًا في البيئة، كما يقوم بإطلاق بعض الحيوانات والطيور مما لديه، من فترة إلى أخرى؛ للحفاظ على التوازن البيئي، في منطقة وادي غزة، موضحًا: “أكتفي غالبًا بتصوير جولاتي مقاطع فيديو وأرفعها على قناتي في اليوتيوب، وهي تضم 10 آلاف مشترك، وأرجو أن أمتلك كاميرا، للحصول على الجودة المطلوبة”.

تعلق نبهان بحيواناته دفعه إلى دراسة التحنيط وتعلمه؛ للحفاظ على وجود تذكار لأي حيوان أو طائر لديه بعد موته، لاسِيَّما والحفاظ على نسخة لبعض السلالات النادرة التي توشك على الانقراض.

ويشارك في العديد من المعارض والندوات المعرفية وورشات العمل للبلديات والدفاع المدني والمزارعين، لنشر التوعية بأهمية الحفاظ على وجود الحيوانات في البيئة، ولتعليمهم كيفية التعامل مع الأفاعي السامة وأماكن تواجدها والحذر منها.

ويتطلع نبهان لكسر قيود الحصار والحدود، والانطلاق للاستكشاف والبحث عن الحيوانات في أرجاء الطبيعة، واكتساب مهارات ومعارف جديدة.