1

“الخارجية” تطالب بضغط دولي لإجبار إسرائيل على تفكيك منظمات المستوطنين الارهابية

 حمّلت وزارة الخارجية والمغتربين، الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الاعتداءات المتكررة بحق أبناء شعبنا التي ترتقي لمستوى الجرائم التي تهدد حياة المواطنين للخطر، وعن نتائجها وتداعياتها على ساحة الصراع برمتها.

وطالبت الخارجية، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، الحكومة الإسرائيلية بالتوقف عن توفير الحماية لعناصر ومنظمات المستوطنين الإرهابية ولجمها، وتفكيك قواعدها العاملة في الضفة المحتلة، وتجفيف مصادر تمويلها وحرمانها من أية شرعية ورفع الغطاء عنها.

وأكدت أن الضغط الدولي على دولة الاحتلال يلعب دورا حاسما لإجبارها على الوفاء بالتزاماتها كقوة احتلال، وفقا للقانون الدولي.

وأشارت إلى أن اعتداءات المستوطنين المتواصلة تتم بحماية جيش الاحتلال، في توزيع مفضوح للأدوار، لتحقيق أهداف استعمارية استيطانية، وقمع المواطنين الفلسطينيين وفرض المزيد من العقوبات الجماعية والتضييقات عليهم، وشل قدرتهم على الحركة والتنقل، في محاولة لقطع علاقتهم في أرضهم لتسهيل سيطرة المستوطنين عليها، ومحاولة السيطرة على إرادتهم بالصمود والدفاع عن أنفسهم، وبلداتهم، ومنازلهم، وممتلكاتهم.

وحذرت الخارجية من نتائج وتداعيات ما تزرعه دولة الاحتلال من قواعد ومرتكزات لمنظمات المستوطنين الارهابية في الضفة الغربية المحتلة، بما ينتج عنه من تصعيد ملحوظ في الهجمات على المدنيين العزل، فيما يشبه برميل بارود قد ينفجر في اية لحظة ويؤدي إلى مزيد الحرائق في ساحة الصراع.




كي لا ننسى تحي ذكرى وفاة الشهيد ابو عمار

نظمت جمعيه كي لا ننسى فعاليه بمناسبه استشهاد القائد الشهيد ابو عمار وذلك في مقر الجمعيه في مخيم جنين حضره عدد من الاطفال.

 وذكرت فرحه ابو الهيجاء رئيسه الجمعيه ان الهدف من هذه الفعاليه هو التاكيد ان الشهيد ابو عمار يجب أن يبقى خالد في عقول وقلوب الاطفال مؤكده على دور الجمعيه في رفع مستوى وعيهم بالقضايا الوطنيه مشيره الى ان الرمز ابو عمار كان وما زال يشكل اسطوره في تاريخ الشعب الفلسطيني .

واشتملت الفعاليه على تقديم شرح تفصيلي عن حياته ومسيرته النضاليه كما قام الاطفال بتقديم الاغاني الوطنيه ومن ثم قاموا برسم صور الشهيد ابو عمار




مدارس فلسطين تحيي ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات

 أحيت وزارة التربية والتعليم، من خلال مدارسها، اليوم الخميس، ذكرى استشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات.

وتضمنت الفعاليات مهرجانات مركزية نظمتها مديريات التربية في المدارس، إضافة إلى توجيه الإذاعة المدرسية على مدار يومين للحديث عن هذه المناسبة، والتذكير بمناقب القائد الراحل، كما تم تنظيم فعاليات كشفية وثقافية وفنية جسدت مراحل من سيرة القائد أبو عمار، وعبرت عن استحضاره كنموذج ملهم.

وأكدت التربية أن إحياء هذه الذكرى يبرهن على عمق الوفاء والحرص الذي توليه الأسرة التربوية في سبيل رفد الطلبة بقيم الانتماء، وتأكيد الثوابت الوطنية، منوهة إلى أنها ماضية قدما في تنفيذ فعاليات مشتركة بالتعاون مع مؤسسة الشهيد ياسر عرفات؛ وتحديدا مسابقة المعرفة الوطنية، وزيارات الطلبة لمتحف الشهيد أبو عمار.

ورفع المشاركون في الفعاليات التي شملت محافظات الوطن كافة، صور الرئيس الراحل أبو عمار، ويافطات خُطت فوقها عبارات عكست روح الوفاء له، كما ارتدوا الكوفية الفلسطينية اعتزازا بتاريخه النضالي المشرف.




الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 10 شهداء من الأسرى

 تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، احتجاز جثامين 10 شهداء أسرى، ممن استشهدوا خلال السنوات الماضية داخل معتقلاته.

ويصادف اليوم الخميس العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر، الذكرى الثانية لاستشهاد الأسير كمال أبو وعر من جنين، والذي ارتقى نتيجة لجريمة الإهمال الطبيّ المتعمد (القتل البطيء).

وبحسب نادي الأسير، فإن الاحتلال يواصل احتجاز جثمان أبو وعر و9 شهداء آخرين من الأسرى، أقدمهم أنيس دولة من قلقيلية، المحتجز جثمانه منذ عام 1980، إضافة إلى الشهيد عزيز عويسات من القدس الذي استشهد عام 2018، وثلاثة أسرى استشهدوا عام 2019، وهم: فارس بارود من غزة، نصار طقاطقة من بيت لحم، بسام السايح من نابلس.

وخلال عام 2020 استشهد سعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر، وسامي العمور خلال 2021، فيما استشهد داود الزبيدي، ومحمد ماهر تركمان (غوادرة) خلال العام الجاري 2022، وكلاهما من جنين.

وبين نادي الأسير، أن الشهداء العشرة هم من بين(232) أسيرًا ارتقوا في سجون الاحتلال منذ عام 1967 حتى عام 2022، وهناك مئات الأسرى الذين ارتقوا بعد الإفراج عنهم بفترات وجيزة، نتيجة لأمراض وإصابات ورثوها عبر سنوات اعتقالهم، نذكر منهم الأسير حسين مسالمة من بيت لحم.
 
يُشار إلى إن هذه الذكرى تأتي مع استمرار تصاعد أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، خاصّة مع تصاعد أعداد الجرحى بين صفوف المعتقلين منذ مطلع العام الجاري، إضافة إلى تصاعد حالات الأسرى المصابين بالأورام والسرطان بدرجات مختلفة، ويبلغ عددهم اليوم نحو (24) أسيرًا ومعتقلًا، وأخطر هذه الحالات، حالة الأسير القائد ناصر ابو حميد الذي يواجه وضعًا صحيًا حرجًا جدًا في سجن “الرملة”.




“هيئة الأسرى”: الأسيرات الفلسطينيات في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المستمر

 قالت هيئة الأسرى والمحررين، الخميس، إن الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يواجهن ظروفاً حياتية صعبة، دون مراعاة لحقوقهن الجسدية والنفسية، في محاولة لملاحقة المرأة وردعها وتحجيم دورها، حيث  تتواجد الكاميرات في ساحة الفورة، وترتفع نسبة الرطوبة في الغرف خلال فترة الشتاء، كما وتضطر الأسيرات إلى استخدام الأغطية لإغلاق الحمامات، في حين تتعمد إدارة السجن قطع التيار الكهربائي المتكرر عليهن، عدا عن (البوسطة) التي تُشكّل رحلة عذاب إضافية لهن، خاصة الأسيرات المصابات واللواتي يُعانين من أمراض.

ونقلت محامية الهيئة حنان الخطيب تفاصيل وضع الأسيرات القابعات في سجن الدامون وهن 33 أسيرة، منهن 3 أسيرات ذوات أحكام إدارية وهن:” شروق البدن، بشرى الطويل، ورغد الفنة”، حيث تم تمديد الاعتقال الإداري مؤخرا للأسيرة شروق البدن لثلاثة أشهر، كما يبلغ عدد القاصرات اثنتان ( نفوذ حماد، وزمزم قواسمة).

وأضافت الخطيب، أن الأسيرة ميسون الجبالي (28 عامًا) من مدينة بيت لحم، قد دخلت عامها الثامن بالأسر، وهي من ذوات الأحكام العالية، حيث تقضي حكمًا بالسجن لمدة  15 عامًا.

كما حددت محكمة  الأسيرة أسيل الطيطي بتاريخ  29.11.2022، وصنفوها أسيرة ذات خطورة عالية للهرب (سجاف-סג”ב) ،وهذا يعني أنه كلما تم نقلها من وإلى غرفتها يتم تقييد يديها ورجليها بالأصفاد الحديدية.  

وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، وعلى وجه الخصوص الجمعيات والاتحادات النسوية، بضرورة التحرك لتفعيل الشارع الإقليمي والدولي لمساندة ومناصرة الأسيرات الفلسطينيات، والضغط بكل الوسائل والطرق لوقف الجرائم المستمرة بحقهن.