1

نسبة ذوي الإعاقة من مجمل الفلسطينيين 2%

 قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن نسبة الأفراد ذوي الإعاقة في فلسطين بلغت العام الماضي 2% من مجمل السكان الفلسطينيين، بواقع حوالي 2% في الضفة الغربية، و3% في قطاع غزة.

وأوضح “الإحصاء”، في بيان، صدر اليوم السبت، لمناسبة اليوم العالمي للأفراد ذوي الإعاقة، الذي يصادف الثالث من كانون الأول من كل عام، أن نسبة الأفراد الذين لديهم لديهم صعوبة واحدة على الأقل في العام 2017 في فلسطين بلغت حوالي 6%، مع تباين بسيط بين قطاع غزة والضفة الغربية؛ حوالي 7% و5% على التوالي.  اما بالنظر إلى تعريف الإعاقة (لا يستطيع كليا وصعوبة كبيرة).

حوالي 73% من الأسر التي كانت بحاجة لعلاج ورعاية للمعاقين أثناء الجائحة تمكنت من الوصول لهذه الخدمة، بواقع 81% في الضفة الغربية، و64% في قطاع غزة، علما أن الأسر المقيمة في الريف تمكنت من الحصول على خدمة علاج ورعاية الأفراد ذوي الإعاقة أثناء الجائحة، بنسبة أفضل من الأسر المقيمة في المناطق الحضرية بحوالي (90% و72% على التوالي)، في حين كانت نسبة الأسر التي حصلت على هذه الخدمة في المخيمات حوالي 62% فقط. 

من خلال تتبع نطاق القدرات الوظيفية في المسح الفلسطيني العنقودي متعدد المؤشرات 2019-2020 للأطفال، تبين أن 2.4% من الأطفال في الفئة العمرية 2-4 سنوات لديهم إعاقة واحدة على الأقل. 

وبلغت هذه النسبة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي 2% و3% على التوالي. هذا وبلغت نسبة الإعاقة حوالي 15% بين الأطفال في الفئة العمرية 5-17 سنة؛ 17% في الضفة الغربية مقابل حوالي 13% في قطاع غزة.

تشير بيانات التعداد السكاني لعام 2017 أنه كلما تقدم الشخص في السن، زادت احتمالية إصابته بالعجز، حيث بلغت نسبة الاعاقة بين الأفرد دون سن الخامسة أقل من واحد في المائة، وترتفع النسبة لتصل إلى نحو 2% بين الافراد في سن الأربعين، ومن ثم تصبح الزيادة أكثر وضوحًا بعد سن الأربعين، إذ يعاني أكثر من 5% من السكان الذين تبلغ أعمارهم 60-64 عامًا من الإعاقة، وتزداد النسبة إلى نحو 15% بين الافراد في العمر 70 عاماً، وتصل لأكثر من 35% بين الأفراد الذين يبلغون من العمر 85 عامًا فأكثر.

أشارت البيانات في العام 2017 إلى أن 1.1% من الأفراد في فلسطين لديهم اعاقة حركية، وهي تشكل الاعاقة الأكثر انتشارا بين الاعاقات، ويعاني البالغون بشكل أساسي من إعاقة الحركية بواقع 1.7%، فيما تشكل إعاقة التواصل وإعاقة الحركة النسبة الأعلى عند الأطفال بنحو 0.4% لكل منهما. 




تقديم تقرير حول وضع الأسرى للمقررة الأممية

 قدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في العاصمة الأردنية عمان، وخلال لقائين استمرا لأكثر من أربع ساعات مع السيدة (فرانشيسكا البابنيز) المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في  الأراضي الفلسطينية المحتلة، شرحًا مفصلًا عن الانتهاكات والممارسات التي تنتهجها حكومة الاحتلال وادارة سجونها مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

وسلم وفد الهيئة، تقريرًا مفصلًا يتضمن بيانات واحصائيات عن عدد الأسرى والمعتقلين وما يتعرضون له من تجاوزات تتعارض مع الاتفاقيات والمواثيق الدولية.

وأكدت فرانشيسكا بأنها تعمل على اعداد تقريرها السنوي لهذا العام بالقوة التي تعري وتفضح عنصرية واجرام الاحتلال الاسرائيلي.

وثمنت الهيئة جهود المقرر الخاص، متمنية أن تستطيع الدخول إلى فلسطين للوقوف على كل التفاصيل المتعلقة بالتطرف الاسرائيلي.

يشار إلى أنها حاولت مراراً ولم يسمح لها من قبل حكومة الاحتلال.




شهيدان برصاص الاحتلال في مخيم جنين

استشهد شابان، وأصيب ثالث، واعتقل اربعة آخرون، فجر اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي، مدينة ومخيم جنين.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى ابن سينا، باستشهاد الشابين نعيم جمال الزبيدي (27 عاما)، ومحمد ايمن السعدي (26 عاما)، برصاص الاحتلال، وإصابة آخر بشظايا بالوجه، وحالته مستقرة.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم جنين ومنطقة الهدف، ونشرت قناصة على اسطح عدد من المنازل والبنايات، ودارت مواجهات واشتباكات عنيفة.

وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين وسام فايد، وعمر ناصر طالب، بعد ان حاصرت منزليهما في منطقة الهدف من جنين.

وأضافت المصادر ذاتها، ان وحدة إسرائيلية خاصة، تسللت إلى مخيم جنين واعتقلت الشابين خالد عرعراوي، واحمد الصوص، بعد ان طاردتهما وصدمت الدراجة النارية، التي كانا يستقلانها.

وانطلقت مسيرة حاشدة من أمام مستشفى ابن سينا، حمل المشاركون فيها جثمان الشهيدين، وجابوا شوارع مدينة جنين ومخيمها، وردد الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال، وطالبوا بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، مؤكدين ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية.

وأعلنت حركة “فتح” والقوى الوطنية والاسلامية في جنين، اليوم الخميس، الاضراب الشامل حدادا على روحي الشهيدين، وتنديدا بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا، ودعت التجار وأصحاب المحال التجارية والمؤسسات، الى الالتزام بالاضراب.

وبارتقاء الشهيدين الزبيدي والسعدي، ترتفع حصيلة الشهداء منذ مطلع العام الجاري 2022 إلى 210 شهداء، بينهم 158 شهيداً في الضفة الغربية، و52 شهيداً في قطاع غزة.




برعاية الرئيس: انطلاق فعاليات المؤتمر العربي الرابع للمياه في القاهرة

القاهرة – انطلقت فعاليات المؤتمر العربي الرابع للمياه، اليوم الأربعاء، في جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، تحت شعار “الأمن المائي العربي من أجل الحياة والتنمية والسلام”، الذي تنظمه دولة فلسطين، برعاية الرئيس محمود عباس.

وتستمر فعاليات المؤتمر على مدار يومين، بمشاركة وزراء المياه، والموارد المائية، والري، ووفود من الدول العربية، والمنظمات العربية والإقليمية المعنية.

وتدور محاور المؤتمر، حول الأمن المائي من أجل الحياة، والأمن المائي من أجل التنمية المستدامة، والأمن المائي من أجل السلام وإدارة المستجدات، والتغيرات الإقليمية والدولية المؤثرة في قطاع المياه.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز سياسات التكامل والترابط في إدارة قطاعات المياه والزراعة والطاقة وغيرها، وربطها بالتكنولوجيا والابتكار وتعزيز أسس وسياسات الحوكمة الرشيدة ودعم برامج بناء القدرات والبحوث والريادة مع التركيز على التكنولوجيا الحديثة والتخطيط الهادف للتكيف مع التغير المناخي.

وتعاني دولة فلسطين من سرقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 600 مليون متر مكعب من المياه الجوفية الفلسطينية البالغة نحو 800 مليون متر مكعب، وتحولها إلى داخل مدنها ومستوطناتها، حيث أن ثلث مياه الضفة يتم استخدامها داخل اسرائيل، وبالوقت الذي يستهلك الإسرائيلي 430 لتر مياه يوميا، يستهلك الفرد الفلسطيني يستهلك 72 لترا فقط، وهو أقل من المعدل العالمي 120 لترا يوميا”.




ظَفِر ظافر بالشهادة وعلى صهوة البطولة ارتقى جواد

ظافرا بالشهادة ارتقى ظافر، وعلى صهوة البطولة مضى جواد.. شقيقان متلازمان في الحياة والشهادة، مضيا لربهما متلاصقي الأكتاف.. يستنشقان طيب الشهادة ومسرى الثائرين، خرجا ليتصديا لاقتحام الاحتلال، وعادا على الأكتاف أكرمين.

حاملا جثماني نجليه على كتفيه، مكللين بورود الشهداء، موشحين بعلم فلسطين، تقدم الوالد عبد الرحمن الريماوي صفوف المشيعين الذين أموا بلدة بيت ريما أمس لوداع الشهيدين الشابين جواد وظافر الريماوي إلى مثواهما الأخير، مرددا “الله أكبر.. يا الله رحمتك.. يا رب صبرك ياالله”.

لم يكن الوالد وحده، فقد شارك الآلاف من أبناء شعبنا، في تشييع جثماني الشقيقين جواد وظافر الريماوي (20 و22 عاما) لمثواهما الأخير في مقبرة بيت ريما شمال غرب رام الله. وكان الاحتلال أعدمهما خلال مواجهات اندلعت في قرية كفر عين المجاورة، حيث أصيب ظافر برصاصة في الصدر، فيما أصيب جواد برصاصة في الحوض، نقلا على إثرها إلى المستشفى قبل يعلن عن استشهادهما.

وسط الزغاريد التي عمت منزل العائلة في بيت ريما، استقبل والد ووالدة الشهيدين وشقيقتهما جثمانيهما بعد وصولهما من مجمع فلسطين الطبي في موكب جنائزي إلى البلدة، لإلقاء نظرة الوداع الأخير عليهما.. تلتفت الوالدة إليهما، لا تدري من منهما ستودع أولا فما بين الألم والألم سوى الألم.. في الوقت الذي عانقت شقيقتهما ظافر ودموعها تنهمر على محياه، أما الوالد عبد الرحمن فاحتضن جواد مناديا: “يا الله.. رحمتك يا الله.. ما بنقول إلا صبرك يا الله”.

ما هي إلا دقائق حتى حمل المشيعون جثماني الشهيدين إلى مسجد البلدة، في الطريق إلى هناك أبى الوالد إلى أن يتقدم الحشد المهيب.. آلاف من أبناء شعبنا من قرية بيت ريما ومحافظات الوطن، جاءوا ليشاركوا العائلة ألم الفجيعة بفقدان نجليها برصاص الاحتلال.

وفي كلمته أثناء تشييع الجثمان، قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عباس زكي: إن هذا يوم حزين أن نودع شقيقين استشهدا برصاص الاحتلال الغاشم، وهذه العائلة تستحق أن نكون معها ونشاطرها أحزانها.

ولفت إلى أن حكومة الاحتلال ترتكب يوميا أبشع الجرائم بحق أبناء شعبنا، مشددا على ضرورة ترتيب كل أوضاعنا الداخلية، وتحقيق الوحدة الوطنية.