1

الاحتلال يخطر بهدم 5 منازل وردم 3 آبار في مسافر يطا

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بهدم خمسة منازل، وثلاث آبار في مسافر يطا، جنوب الخليل.

وقال منسق اللجان الوطنية والشعبية جنوب الخليل راتب جبور، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت منطقة الجوايا بمسافر يطا، وسلمت اخطارات تقضي بهدم خمسة منازل تعود لكل من: محمود النواجعة، وعمر النواجعة، وحسن شريتح، وعيسى الشواهين، وتتراوح مساحتها ما بين 120-150 مترا مربعا، وجميعها مأهولة، وتؤوي العشرات من الأهالي والأطفال.

كما سلمت أوامر تقضي بردم ثلاث آبار تعود ملكيتها للمواطن جمال الهروش، ووقف العمل بالأرض التي يقوم باستصلاحها، زيدان النواجعة وعيسى الشواهين.




أبو بكر: الأسرى يتحضرون لتصعيد مرتقب ردا على العقوبات الإسرائيلية

 صرح اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن العقوبات الخاصة بالأسرى قديمة جديدة، وبدأ الاحتلال بتنفيذها منذ 4 سنوات باقتطاع جزء مهم من أموال المقاصة.

وأضاف أبو بكر في بيان، اليوم الأحد، إنه بعد استلام بن غفير لمنصبة كوزير، أكد أنه سيفرض المزيد من العقوبات بحق الأسرى، وفرض عقوبات بخصم 40 مليون دولار لأهالي القتلى الإسرائيليين في عمليات المقاومة، وأعلنت إسرائيل عقوبات جديدة على الأسرى من خلال زيارة بن غفير لسجن نفحة حيث أبلغ بأنه سيبدأ بحملة ضد الأسرى مثل منع الكنتينا ومنع التنظيم داخل السجون والذي ينظم العلاقات بين الأسرى وإدارة السجون، وهناك محاولات لإلغاء الفورة والمزيد من العقوبات. 

وحول إمكانية سن قانون لإعدام الأسرى، قال أبو بكر  نستبعد فرضها لأن إسرائيل ستكون تحت المجهر، وهي تمارس الإعدام ميدانيا على الأرض داخل وخارج السجون دون قانون. 

وأشار إلى أن الأسرى هيأوا أنفسهم لتصعيد مرتقب وقريب، وأعلنوا في وقت سابق، أنه إذا أقدمت مصلحة السجون على تنفيذ خطواتها  فستتم مواجهتها بالعصيان والإضراب المفتوح، ونحن لن نترك أسرانا لوحدهم وسنقف إلى جانبهم 




رسميا.. إسرائيل تصادر 139 مليون شيكل من أموال السلطة

 كشفت مصادر عبرية، صباح اليوم الاحد، ان وزير المالية الاسرائيلي”بتسلئيل سموتريتش”، سيوقع اليوم على مصادرة 139 مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية.

وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، بأن الأمر صادر وفقا لقرار مجلس الوزراء الإسرائيلي، يوم الخميس الماضي، ضمن العقوبات التي تقرر فرضها على السلطة الفلسطينية، بعد توجهها إلى محكمة لاهاي.

ونوهت “يسرائيل هيوم” إلى أنه سيتم خصم مبلغ الـ 139 مليون شيكل، من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية كل شهر.

 كشفت مصادر عبرية، صباح اليوم الاحد، ان وزير المالية الاسرائيلي”بتسلئيل سموتريتش”، سيوقع اليوم على مصادرة 139 مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية.

وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، بأن الأمر صادر وفقا لقرار مجلس الوزراء الإسرائيلي، يوم الخميس الماضي، ضمن العقوبات التي تقرر فرضها على السلطة الفلسطينية، بعد توجهها إلى محكمة لاهاي.

ونوهت “يسرائيل هيوم” إلى أنه سيتم خصم مبلغ الـ 139 مليون شيكل، من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية كل شهر.




“الشرطة”: ضبط 1718 قضية مخدرات والقبض على 1990 شخصاً عام 2022

أكد المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية لؤي ارزيقات، أن انخفاضاً واضحاً تبينت في قضايا ضبط المخدرات، لعام 2022 مقارنة مع ما  كانت عليه في خلال الثلاث سنوات الماضية.

وأوضح ارزيقات في بيان، مساء السبت، أن هذا الانخفاض يعود للجهود التي تركزت على التجار والمروجين والمزارعين، حيث تم إلقاء القبض على 180 شخصاً، وعلى 16 شخصاً فار من وجه العدالة ومحكومين غيابياً في قضايا تجارة المخدرات لمدة تراوحت من عشرة الى خمسة وعشرين سنة، كما ان التشديد في قضايا تجارة المخدرات والمحولة للقضاء وصدور الأحكام العالية من قبل القضاء الفلسطيني أدى إلى لجوء التجار والمروجين لترحيل الجريمة الى المناطق البعيدة والحدودية والنائية والى الداخل الفلسطيني .

 وبينت الإحصائية أنه لم يتم ضبط مشاتل ومستنبتات، ومعامل بالمفهوم الواسع سواء كان في أراضي مفتوحة او داخل المنازل ”  مختبرات “، وذلك بسبب ملاحقة المؤسسة الأمنية لهم خلال الأعوام السابق ، وتوجيه ضربات قاسية ،والقبض على تجار كبار وصدور الأحكام القضائية الرادعة كان له  أثر كبير في تراجعها.

وأشار إلى أن الانخفاض في عدد قضايا ضبط المخدرات التي سجلت هذا العام لا يعد مؤشراً على انخفاض المستهلكين والمتعاطين للمواد المخدرة وتنامي الطلب عليها حيث اعتمد الكثير منهم على شراء المواد المخدرة من المناطق الحدودية والقريبة من جدار الضم والتوسع وأبراج المراقبة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي كما ان التكييف القانوني للقضايا، تشير إلى  أن نسبة قضايا ضبط التعاطي ما زالت تشكل 90% من قضايا الضبط خلال السنوات السابقة بينما تشكل قضايا الزراعة والتجارة والترويج والتخزيبن 10%،  إضافة إلى  أن وسائل تهريب جديدة ظهرت مؤخراً قادمة من الخارج كان اخرها تهريب حبوب (الكبتاغون) داخل أرجل طاولة بشحنة قادمة من تركيا، وأخرى بشحنة ملابس وهذا يشكل عبء آخر، وأسلوب جديد يجب مكافحته.

وبيّن ارزيقات، أن هناك ثقافة قانونية واجتماعية بدأت تظهر في المجتمع الفلسطيني تمثلت بجرأت الأسرة في الابلاغ عن احد افرادها لتعاطيه المخدرات، وبالتالي تُقدم الحماية له وللأسرة وللمجتمع وقد سجلت ادارة مكافحة المخدرات عام 2022 بهذا الخصوص 64 بلاغ بينما كانت في العام الذي سبقه 47 بلاغا والتي تتعامل معها باستثناء وسرية شديدة 

 وقال ارزيقات، إن إدارة مكافحة المخدرات تعاملت خلال عام 2022 مع 1718 قضية ضبط مخدرات تنوعت مابين تجارتها، وترويجها، وزراعتها، وتوزيعها.

 وأوضح أن محافظة أريحا كانت الأكثر تسجيلاً لهذه القضايا، والتي بلغت 241 قضية بنسبة 14% من بين هذه القضايا المسجلة لدى الإدارة ( قضايا حيازة وتعاطي  والمضبوطين  في هذه القضايا  يشمل حملة الهوية المقدسية أو الزرقاء الذين يرتادون على أريحا للتنزه والاستجمام )، تلتها محافظة طولكرم والتي سُجل فيها 212 قضية بنسبة بلغت  12% ( أيضا قضايا تعاطي وحيازة والمضبوطين في هذه القضايا ممن يحملون هوية إسرائيلية) ، وبعدها جاءت بيت لحم وقلقيلية بنسبة 11% لكل منها ، بينما كانت طوباس المحافظة الأقل تسجيلاً لهذه القضايا بنسبة بلغت  2%  .

 وبيّن ارزيقات أن إدارة مكافحة المخدرات قبضت على  1990 شخصاً من تجار ومروجي ومتعاطي المخدرات،  وزارعي أشتالها من بينهم 22 أنثى، فيما تم القبض على النسبة الأعلى منهم في محافظة  أريحا بنسبة 15%  296 شخصاً، تلتها محافظة طولكرم بنسبة 13% 255 شخصاً، وبعدها كانت رام والبيرة بنسبة 12% عدد 234 شخصاً، وبعدها قلقيلية وبيت لحم بنسبة 11% لكل منهما، 209 أشخاص في كل محافظة من المحافظتين، وجاءت سلفيت وطوباس كأقل المحافظات تم فيها  قبض على أشخاص منهم بنسبة 2 % 41 شخصاً.

 وأوضح ارزيقات بأن المقبوض عليهم  في جرائم المخدرات على مدار العام اشتملت على جميع الفئات العمرية ، ولكنها تركزت في الفئة العمرية مابين 18-   35عام بنسبة 76% ، تلتها الفئة العمرية مابين 35- 45 عام بنسبة بلغت  16%، وجاءت بعدها الفئة الأقل من  18 عاما بنسبة 5% ، بينما حازت الفئة العمرية مابين 45-55 على ما نسبته 2% ، أما الفئة العمرية الاكثر من 55 عام بنسبة 1% كما كانت فئة الاعزب أعلى نسبة مابين المتعاطين بنسبة 61%، ونسبة المتزوجين 37% ،والأرمل 3% والمطلق 2% .

وفيما يتعلق بالمناطق السكنية، أوضحت إحصائية إدارة مكافحة المخدرات بان البلدات كانت الأكثر تواجد لمرتكبي جريمة المخدرات وبلغ عدد الاشخاص المقبوض عليهم في هذه المناطق  981 شخصا ، تلتها المدن بعدد 807 شخص، والمخيمات كانت الأقل في تواجد هؤلاء الاشخاص وبلغ عددهم  “202”.

 وحول الكميات التي ضبطتها إدارة مكافحة المخدرات، أشار ارزيقات بأنها ضبطت على مدار العام 87.49 كغم من مواد القنب الهندي والقنب المصنع، والحشيش  56.571 كغم من القات المخدر، كما ضبطت 2057 شتلة من اشتال المواد المخدرة ، وأدوات لتعاطي هذه المواد وكان عددها 1496 أداة مختلفة ، وضبطت ايضا  7483 حبة مخدرة من كافة الأنواع .




الرئيس عباس واشتية والفصائل يهنئون المناضل كريم يونس بالحرية

 هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والفصائل المختلفة، المناضل المحرر كريم يونس، بالحرية، بعد 40 عامًا قضاها في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الرئيس عباس خلال تهنئته المناضل يونس، إن “كريم يونس يمثل رمزًا من رموز الشعب الفلسطيني وأحرار العالم في الصمود”.

وأكد الرئيس على أن قضية الأسرى هي قضية الشعب الفلسطيني بأسره، وستبقى قضيتهم على رأس أولويات القيادة، وسنبذل كل جهد ممكن لإطلاق سراحهم من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي. كما قال.

كما هنأ رئيس الوزراء محمد اشتية، المحرر يونس بالحرية، مؤكدًا أن جميع الأسرى والأسيرات في معتقلات الاحتلال سينالون حريتهم، داعيًا المنظمات الحقوقية الدولية، للتدخل للإفراج عن جميع الأسرى، خاصة الأسيرات والأطفال والمرضى منهم.

وقال رئيس الوزراء: “يا كريم، خرجت من بطن الحوت وعتمة الزنازين إلى شمس فلسطين وقريباً إلى حرية الوطن، فحريتنا من حرية فلسطين، “فرحتنا بك كبيرة واعتزازنا بصمودك أكبر، والعقبى لبقية إخوانك ليكون اللقاء في القدس المحررة”.

كما هنأت اللجنة المركزية لحركة “فتح”، أبناء الشعب الفلسطيني بحرية القيادي فيها كريم يونس، والذي يعد أقدم أسير في العالم بعد أن قضى أكثر من 350 ألف ساعة، وأكثر من 14 ألف يوم، و40 عاما، قضاها في زنازين الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت اللجنة المركزية، أن كريم يونس بصموده الأسطوري، شكل عنوانًا أصيلاً لكل أحرار العالم ممن عقدوا العزم على رفض الظلم والاضطهاد والعنصرية، موجهةً التحية إلى جموع الأسيرات والأسرى على طريق الحرية والانعتاق من زنازين الاحتلال.

وأكدت على استمرار مسيرة النضال وصولاً إلى حرية فلسطين وإطلاق سراح جميع الأسرى.

وقالت: إن محاولة الاحتلال اغتيال الفرحة بحرية الأسير يونس عبر إطلاق سراحه المباغت لن يمنع جموع أبناء شعبنا من الاحتفاء بحرية كريم، وكذلك ستفعل حركة فتح بصورة تليق بكريم وبقية الأسرى.

من جهتها، هنأت حركة “حماس”، المحرر يونس بالإفراج عنه، مشيرةً إلى أنه جسد خلال 4 عقود من الأسر أبهى صور التحدي والصمود والصبر، منتصرًا بإرادته الصلبة على السجان الإسرائيلي.

وقالت “حماس”:، ستبقى سيرته ومسيرته فخرًا لكل فلسطيني، ومُلهمة شعبنا لمزيد من الصمود والثبات حتى نيل الحرية والاستقلال.

ودعت إلى مواصلة الفعاليات وحشد كل الطاقات تضامنًا مع الأسرى حتى نيلهم الحرية وتنسّمهم عبقها في أرجاء الوطن.

كما باركت حركة الجهاد الإسلامي، حرية يونس، وقالت في بيان لها: “اليوم ينتقل المناضل الكبير كريم يونس من ساحة استبسال وصمود إلى ساحة نضال في مسيرة لا تتوقف إلا بزوال الاحتلال وتحرير أرضنا وعودة أبناء شعبنا اللاجئين في كل مكان إلى ديارهم”.

وأكدت أن المناضل الكبير كريم يونس يمثل أيقونة نضالية وعنوانًا من عناوين الصبر والصمود، وخلال مسيرته ونضاله جسد الإرادة الوطنية التي لا تهتز ولا تتأثر مهما بلغ مدى القمع والعدوان. 

من ناحيتها، هنأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجماهير والحركة الوطنية والأسيرة بتحرر الأيقونة النضلية كريم يونس، مؤكدةً أن تحرره يجب أن يَتحوّل إلى يوم وطني نرفع خلاله رايات فلسطين وشعارات المقاومة والوحدة، وإعلاء صوت الأسرى كعناوين نضالية متقدمة للمقاومة والصمود والتحدي.
 
واعتبرت الجبهة أن المناضل الكبير يونس جسد خلال فترة اعتقاله الطويلة مثالاً حيًا على صمود وتضحوية وصلابة الشعب الفلسطيني، خاض خلالها معركة طويلة ضد الاحتلال تعرض خلالها لكل أشكال القمع والتعذيب، مؤكدةً أن استمرار اعتقاله لمدة 40 عاماً واعتبارها من الفترات الأطول لمعتقل على مستوى العالم ستظل جرح غائر تدلل على فاشية وإجرامية الاحتلال وتواطؤ المنظومة الدولية، وهي في الوقت ذاته مُككلة بالفخار والاعتزاز لما جسده من ملحمة بطولية على مدار سنوات اعتقاله الطويلة.

ودعت الجبهة، جماهير شعبنا وحركته الوطنية إلى دعم مقاومة وصمود الأسرى بمختلف وسائل الدعم والإسناد، والعمل بكل أشكال النضال من أجل تحريرهم من سجون الاحتلال، فالوطن بحاجة إلى أبنائه الأسرى وقد تحرروا من سجون الاحتلال.

وحذرت الجبهة من أي تصعيد يتعرض له الأسرى بعد تشكيل الحكومة ومنح المجرم “بن غفير” صلاحيات تتيح له المزيد من إجراءات التنكيل والقمع ضد الحركة الأسيرة، معتبرة أن أي اعتداء أو تصعيد بحقهم، سيكون بمثابة انفجار للأوضاع برمتها، وأن شعبنا ومقاومته لن يسمحوا بالاستفراد بالأسرى.