1

“منظمة البيدر”: تأجيل العليا الإسرائيلية قرارها بشان الخان الاحمر تهيئة لظروف هدمه

 اعتبرت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي من محكمة الاحتلال “العليا”، اليوم الأربعاء، تأجيل تقديم ردها حول تهجير قرية خان الأحمر شرق القدس المحتلة، لبداية شهر حزيران/يونيو المقبل، بانه ياتي في سياق تهيئة الظروف لهدمه.

وقال المشرف العام لمنظمة “البيدر” المحامي حسن مليحات في بيان صحفي، “إن إسرائيل لم تلغ قرار الإخلاء؛ بل أجلته مؤقتا لحين نضوج الظروف السياسية والدولية لتنفيذ مخطط الهدم، وأن هذا المشروع الخطير تتلوه عملية تطهير عرقي من الوجود الفلسطيني في كل التجمعات البدوية، لذا لا بد من المقاومة في الخان الأحمر دفاعا عن الوجود في باقي المناطق الفلسطينية، وللوقوف ضد مخطط الضم وصفقة القرن”.

وجاء في طلب حكومة الاحتلال أن “المستوى السياسي ما زال مصرا على رأيه بأن سلطة القانون تستوجب تنفيذ أوامر الهدم، لكن بلورة الرد المفصل للتصريح في هذه القضية البالغة الحساسية والمعقدة، يبرر إعطاء مهلة لموقف المستوى السياسي كي يستكمل الخطة”.

وقال مليحات: “إن انتهاء موعد تأجيل هدم الخان الاحمر واحتمالية شروع حكومة الاحتلال في أي وقت هدم وإخلاء الخان الاحمر، يشكل تصعيدا خطيرا ومتجددا، وأحد المخططات الاستيطانية الكبرى في مدينة القدس والضفة الغربية”.

واكد مليحات أن اهالي قرية الخان الاحمر يعيشيون حالة من الترقب والخوف على مصيرهم المجهول في ظل إصرار حكومة الاحتلال على تنفيذ تهديداتها باخلاء المواطنين واقتلاعهم من أرضهم.

وأشار مليحات الى أن “قضية الخان الأحمر مهمة جداً وحساسة خاصة في توقيتها وموقعها الجغرافي، وكذلك أعداد الفلسطينيين المهددين بالطرد”.

وأوضح مليحات أن حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة مصرة على استخدام كل ما هو متاح لها، من أجل الضغط على الفلسطينيين والانتقام منهم، ما يزيد سعي هذه الحكومة الحثيث هذه الفترة لإخلاء وتدمير الخان الأحمر، والتي تمثل جزء من خطة مصادرة الاراضي الفلسطينية وربط المستوطنات الصهيونية وتهويد القدس.

ودعا مليحات الى حراك جدي وحقيقي قبل أي هدم أو اعتداء على الخان الأحمر، مطالبا بضرورة تواجد دائم للمسؤولين والقيادات والشخصيات الاعتبارية والوفود الغربية في الخان الأحمر، ومشاركة أهل الخان حياتهم ومخاوفهم والعمل على توفير الحماية لهم.




سموتريتش”يوقع على خصم 100 مليون شيكل من أموال المقاصة

وقع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش صباح يوم الخميس، على خصم مبلغ مضاعف من أموال المقاصة الخاصة بالسلطة الفلسطينية.

واشارت المواقع العبرية “ان “سموتريتش” وقع لأول مرة على خصم مبلغ مضاعف بقيمة 100 مليون شيكل من أموال المقاصة الخاصة بالسلطة الفلسطينية، بدلا عن الاموال التي تحولها السلطة لعائلات الأسرى ومنفذي العمليات، وستذهب هذه الاموال لعائلات القتلى الاسرائيليين كتعويضات”.




القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية تدعو إلى الإسراع بانجاز تعزيز تشكيل لجان حراسة للتصدي للمستوطنين

 دعت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، الثلاثاء، إلى الإسراع بانجاز تعزيز تشكيل لجان الحراسة والحماية خاصة في القرى والبلديات القريبة من المستوطنات الاستعمارية والتصدي لعربدة واعتداءات المستوطنين الذين بقوموا بالاعتداءات اليومية بما فيه حرق البيوت والسيارات وقطع الشوارع في اطار الحرب المفتوحة ضد شعبنا وبحماية جيش الاحتلال.

جاء ذلك في بيان لها عقب اجتماع عقد اليوم لبحث التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي في ظل تصاعد عدوان وجرائم الاحتلال وقطعان المستوطنين والاقتحامات وغيرها من الاعتداءات.

وأكد البيان، أن ما تقوم به حكومة الاحتلال بالارتكاز إلى برنامج يجسد ارهاب دولة منظم في محاولة لفرض الوقائع على الأرض والمعني بالبناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني ومحاولات سن القوانين الهادفة للنيل من صمود الأسرى.

وقال: إن “الجرائم المتصاعدة تأتي في ظل موقف أميركي داعم للاحتلال ومغطي على جرائمه وموقف دولي لم يتخذ زمام المبادرة من أجل وضع آليات عملية تفرض عقوبات رادعة على الاحتلال ومقاطعته أمام هذه الجرائم ومطالبة المحكمة الجنائية بتسريع آليات عملها من أجل محاكمة مسؤولي الاحتلال لوضع حد لإرهاب الاحتلال ومستوطنيه”.

وأكدت قيادة المقاومة الشعبية، على أهمية قرارات القيادة الفلسطينية التي تم اتخاذها في إطار تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، ووحدته ووقف التنسيق الأمني وفتح الحوار الداخلي من أجل تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وتوفير كل الامكانيات للدفاع عن شعبنا وحقوقه بالحرية والاستقلال ودولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين، وأهمية المتابعة مع كل المنظمات والمؤسسات الدولية وخاصة الأمم المتحدة ومنظماتها والمحكمة الجنائية الدولية وغيرها.

وعبرت قيادة المقاومة الشعبية عن استغرابها لبيانات الإدانة والاستنكار من بعض الحكومات العربية لما جرى بالقدس والتي لم يسمع مثلها في مجزرة جنين الشنيعة.

وتم الاتفاق على متابعة التطورات بما يساهم في تعزيز صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني وتوسيع رقعة المقاومة الشعبية، والتأكيد على مشاركة كافة القوى الوطنية في إطار القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية.




لليوم الـ4- قوات الاحتلال تفرض حصارا على أريحا

تفرض سلطات الاحتلال حصارا على مدينة أريحا شرق الضفة لليوم الرابع على التوالي، بحثا عن شابين حاولا تنفيذ عملية إطلاق نار تجاه مطعم للمستوطنين على تقاطع “ألموج”.

وتتواجد قوات الاحتلال بكثافة على مداخل أريحا والطرق الالتفافية، وتُجري عمليات تفتيش للمركبات الخارجة من المدينة وتُدقق في بطاقات ركابها.

وكانت قد وقعت عملية إطلاق نار استهدفت مطعما على مفرق “ألموغ” جنوب أريحا، دون وقوع إصابات، حيث وصل منفذ العملية إلى المطعم وأطلق رصاصة واحدة بسبب خلل في السلاح ثم لاذ بالفرار، ولا تزال قوات الاحتلال تبحث عنه.




اعتصام في الخان الأحمر اليوم وغدا منعا لتهجير الأهالي

 أعلن رئيس هيئة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، عن بدء اعتصام في قرية الخان الأحمر شرق مدينة القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء ولغاية يوم غدٍ الأربعاء، رفضًا لقرار محكمة الاحتلال هدمها، وترحيل الأهالي.

ودعا شعبان خلال اتصال هاتفي مع “وفا”، أبناء شعبنا وفصائله ولجان المقاومة الشعبية وكافة المؤسسات، للتواجد الدائم في الخان الأحمر لحماية الأهالي ومنع تهجيرهم، لتوجيه رسالة قوية لحكومة الاحتلال المتطرفة بأن شعبنا لن يسمح بهدم القرية.

وأكد أن تهجير الأهالي وهدم القرية التي تضم 25 تجمعا، يعني السيطرة على آلاف الدونمات الممتدة من السفوح الشرقية للقدس حتى البحر الميت، وتهجير 4000 مواطن من هذه التجمعات.

ويعيش نحو 200 مواطن فلسطيني، أكثر من نصفهم من الأطفال خطر هدم مساكنهم، وترحيلهم عن أرضهم ومصدر رزقهم في قرية الخان الأحمر، الواقعة على بعد 15 كم شرقي القدس المحتلة.

وتجددت مخاوف الأهالي بعد إعلان وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، أنه سيطلب إخلاء القرية بشكل فوري.

وتقع قرية الخان الأحمر ضمن الأراضي التي تستهدفها سلطات الاحتلال، لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى”E1″، عبر الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية الممتدة من شرقي القدس وحتى البحر الميت، والهادف إلى تفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها، وعزل مدينة القدس المحتلة عن باقي الضفة.