1

بيت لحم: ضبط شاحنات إسرائيلية تفرغ حمولتها في منطقة وادي النار

أعلنت سلطة جودة البيئة بالتعاون مع شرطة السياحة والبيئة في محافظة بيت لحم عن ضبط سبع شاحنات تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية قادمة من الداخل المحتل، أفرغت حمولتها في منطقة بالقرب من حاجز للاحتلال في وادي النار قرب بيت لحم.

وأشارت سلطة جودة البيئة في بيان صحفي أصدرته اليوم أن موظفيها في محافظة بيت لحم تلقت اتصالا هاتفيا من شرطة السياحة والبيئة في مدينة بيت لحم تفيد بوجود شاحنات أفرغت نفاياتها في أرض يستقبل صاحبها نفايات إنشائية وطمم ونفايات منزلية.

وبينت أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة بالتنسيق مع الشرطة والجهات ذات العلاقة، بعد زيارة الموقع وإعداد التقارير والمحاضر اللازمة، والطلب من الشرطة توقيع السائقين الذين يحملون الهوية الإسرائيلية بعدم جلب النفايات بالإضافة إلى متابعة الشرطة مع صاحب الأرض الذي استخدمها كمكب للنفايات.

وبدورها تثمن سلطة جودة البيئة جهود المواطنين في التبليغ عن أي عملية تهريب للنفايات والدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في عمليات ضبط وملاحقة مهربي النفايات الإسرائيلية في كافة المحافظات.

وتؤكد سلطة جودة البيئة أن المادة (13) من قانون رقم (7) لسنة 1999 بشأن البيئة تنص على حظر استيراد النفايات الخطرة إلى الأراضي الفلسطينية ويعاقب كل من يخالفها بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة ومصادرة النفايات أو إتلافها على نفقة المخالف.




الشيخ: القيادة ستدرس سبل الرد على التصعيد الكبير في قرارات الكابينت

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، “إن ‏القيادة الفلسطينية ستدرس سبل الرد على التصعيد الكبير في قرارات الكابينت الإسرائيلي سواء تجاه القدس ومواطنيها وما يسمى بشرعنة البؤر الاستيطانية”.

واعتبر الشيخ في بيان له مساء اليوم الأحد، أن هذه الحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني تتطلب تدخلاً دولياً فورياً وبقرارات ملزمة تجبر الاحتلال على وقف عدوانه وإجراءاته.

من جهته، قال  الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه: “إن مصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي على شرعنة 9 بؤر استيطانية في الضفة الغربية، مدان ومرفوض وهو تحد للجهود الأميركية والعربية، واستفزاز للشعب الفلسطيني، وستؤدي لمزيد من التوتر والتصعيد”.

جاء ذلك رداً على تصويت حكومة الاحتلال، على شرعنة 9 بؤر استيطانية وترخيص وحدات استيطانية في مستوطنات، وتوصيل خدمات المياه والكهرباء لبؤر إستيطانية.

وقال أبو ردينة: “إن الإجراءات الأحادية مرفوضة حسب قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الثنائية”.

وشدد على أن الاستيطان كله غير شرعي وكله إلى زوال، وهو مخالف للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن بما فيها قرار 2334، مؤكدا أنه لن يكون هناك أمن أو استقرار في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية.




إصابة 30 مواطنا خلال مواجهات مع الاحتلال في جبل المكبر

 أصيب 30 مواطنا، اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت في جبل المكبر مع قوات الاحتلال، عقب اقتحامها البلدة، لهدم منزل المواطن أدهم بشير، ما أدى إلى إصابة 25 مواطنا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و5 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.




الاحتلال يوزع اخطارات لهدم منازل وبيوت بلاستيكية و50 بسطة في الجلمة بجنين

  استهدفت قوات الاحتلال قرية الجلمة شمال جنين والمناطق المحيطة بها، بسلسلة جديدة من الاجراءات القمعية والعقوبات بعد حوالي شهرين من حملة استهدفت هدم وازالة كافة البيوت البلاستيكية على امتداد المنطقة الحدودية القريبة من جدار الفصل العنصري المقام فوق أراضي القرية وداخل حدودها.

وأوضح رئيس مجلس قروي الجلمة أمجد أبو فرحة لـ “القدس” دوت كوم، أن قوات الاحتلال تمارس يومياً حملات تستهدف القرية التي أصبحت محاصرة ومراقبة على مدار الساعة، كما تسعى للقضاء على القطاع الزراعي وتدميره من خلال فرض سياسة الأمر الواقع التي طالت عشرات المزارعين بعد توزيع اخطارات عليهم لازالة ونقل البركسات والبيوت البلاستيكية المزروعة.

وذكر أبو فرحة أن قوات الاحتلال تستهدف أيضًا المنازل القريبة من المنطقة الحدودية وتسعى لترحيل المواطنين ومنعهم من الاعمار في أراضيهم، مشيرًا إلى أن تلك القوات داهمت القرية وسلمت العديد من المواطنين اخطارات بوقف بناء المنازل مهددة بهدمها.

وعبر المزارع  جمال أبو فرحة عن رفضه واستنكاره للقرار الذي طال ممتلكاته، ووصفه بالتعسفي والظالم، وقال: “قضيت عمري في بناء منزلي لأعيش وأسرتي المكونة من 6 أفراد، حياة مستقرة وكريمة، لكن فجأة اقتحم الاحتلال منزلنا وسلمني اخطاراً لهدم شقى وتعب العمر وتشريدنا من المأوى الوحيد لنا”.

أما المواطن هاشم أبو فرحة، أشار إلى أن الاحتلال طالبه بموجب الاخطار، بوقف تشطيب منزله الذي قضى عدة سنوات في اعماره وتجهيزه لتسكنه عائلته.

ووزع الاحتلال اخطارات جديدة على عشرات المواطنين لازالة بيوتهم البلاستيكية وأكثر من 50 بسطة تجارية تعتبر مصدر الدخل الوحيد لأصحابها، وذكر رئيس المجلس أمجد أبو فرحة، أنه في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها أهالي محافظة جنين، توجهوا لافتتاح بسطات تجارية قرب وحول قرية الجلمة بمحاذاة البوابة والحاجز العسكري، الذي التهم مساحات واسعة من أراضي القرية الزراعية الحدودية، وتحولت تلك البسطات لمصدر عيش لأصحابها،قبل أن تصبح مهددة باستمرار بإزالتها.




الرئيس عباس: دعم القدس واجب ديني وضرورة إنسانية ووطنية

– قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن دعم القدس وتعزيز صمود المرابطين فيها وفي أكنافها، واجب ديني وضرورة إنسانية ووطنية لا بد من أدائها.

وأضاف الرئيس في كلمته، أمام مؤتمر القدس “صمود وتنمية”، المنعقد بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة اليوم الأحد، أن القدس بحاجة إلى أمتيها العربية والإسلامية، وإلى من يشد إليها الرحال لكي يشارك أهلها رباطهم المقدس، ولو أيامًا أو حتى ساعات.

وأشار الرئيس إلى أن المعركة المحتدمة في القدس وعليها، لم تبدأ فقط يوم احتلالها عام 1967، بل قبل ذلك بعقود عدة، وحتى قبل وعد بلفور الذي تآمرت على إصداره الدول الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا وأميركا، بهدف التخلص من اليهود في أوروبا من جهة، وإقامة ما سمي بالوطن القومي لهم في فلسطين من جهة أخرى، ليكون مخفرًا لتأمين مصالح هذه الدول الاستعمارية.

وأكد: كما رفض شعبنا وعد بلفور ونتائجه، رفضنا أيضا كل محاولات تصفية قضيتنا أو اختزالها أو تزييف وطمس حقائقها؛ رفضنا صفقة القرن، ورفضنا -ولا نزال نرفض- نقل السفارة الأميركية أو أي سفارة أخرى إلى القدس، كما رفضنا عام 2017 محاولات إسرائيل لوضع بوابات إلكترونية تتحكم في الدخول والخروج إلى المسجد الأقصى.

وشدد الرئيس على “أننا سنظل متمسكين بثوابتنا الوطنية، مدافعين عن حقوقنا، مهما كانت الظروف، وسنتصدى بكل ما نملك من إرادة وقوة لمخططات الحكومة الإسرائيلية الأكثر عنصرية وتطرفا، التي تستهدف المسجد الأقصى ومقدساتنا كافة”.

وأشار إلى أن دولة فلسطين ستتوجه في الأيام القليلة المقبلة إلى الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة، لنطالب باستصدار قرار يؤكد حماية حل الدولتين من خلال منح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ووقف الأعمال الأحادية، وعلى رأسها الاستيطان، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية، والدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام.

وأكد الرئيس عباس أن دولة فلسطين تحتفظ بحقها، بل ستواصل الذهاب إلى المحاكم والمنظمات الدولية حماية لحقوق شعبنا المشروعة.

وقدم أمام المؤتمر رواية حقيقية موثقة حول المسجد الأقصى المبارك، بما فيه حائط البراق، تدحض الرواية المزورة التي يستند إليها الاحتلال، وتؤكد أننا أصحاب الحق في فلسطين وفي القدس وفي المسجد الأقصى، وأصحاب الحق الديني والتاريخي والقانوني الحصري في حائط البراق.

وقال الرئيس:  تعرضنا في الماضي -وما زلنا- لأكبر عملية تزوير لتاريخنا، وقالوا إنها “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”، لكن حقيقة الأمر أنهم أرادوها أن تصبح أرضًا بلا شعب عبر تهجير شعبها من خلال الجرائم والمذابح التي ارتكبوها بحق شعبنا.

وأشاد الرئيس بالمبادرة التي أطلقتها مؤسسة قدسنا برعاية الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني، وصندوق وقفية القدس، وصندوق تمكين القدس، التي حشدت تمويلا بقيمة 70 مليون دولار أميركي، وتنوي رفعها إلى 200 مليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة، لتمويل مشروعات وقفية في القدس وفلسطين، داعيا الجميع للمساهمة في تعزيز هذه المبادرة الهامة وأمثالها، دعما لصمود أهلنا في القدس وفلسطين.

وأعرب عن ثقته بأن مؤتمر القدس سيكون بمستوى القضية الكبيرة التي يتناولها، وعلى قدر التحديات الجسام التي تواجهها عاصمتنا الفلسطينية المقدسة، بفعل الاحتلال والمخططات والإجراءات التي ينفذها، والتي تستهدف تاريخ المدينة ومقدساتها وأهلها وهويتها الحضارية الفلسطينية العربية والإسلامية المسيحية.

واكد الرئيس أن القدس درة التاج وزهرة المدائن ستبقى في العيون، وأن العمل من أجلها والدفاع عن مقدساتها شرف ورفعة.