1

فلسطينيون يتندرون على “بن غفير” عبر شبكات التواصل الاجتماعي

 أثارت التصريحات العنترية لما يسمى وزير الأمن القومي للاحتلال،إيتامار بن غفير، وتحركاته المتلاحقة لتفقد أماكن العمليات المتتابعة التي ينفذها مقاومون فلسطينيون، تندر المواطنين الفلسطينيين، واجترت تغريداتهم الفكاهية وتبادلوا النكات في هذا السياق عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

فبعد أن وصل “بن غقير” صباحًا البؤرة الاستيطانية “افيتار” فوق قمة جبل صبيح جنوب نابلس، وعلى مسافة قصيرة من موقع عملية حوارة وأطلق منها تصريحات استفزازية دعا فيها إلى العودة لسياسة الاغتيالات وسحق المقاومين الفلسطينيين، كان عليه أن يتوجه مساءً إلى موقع العملية في أريحا والتي قتل فيها مستوطن إسرائيلي.

وقال أحد المواطنين مغردًا: “لسان حال بن غفير يقول الآن.. والله غير مرتي تطلقني، من يوم ما صرت وزير وأنا مش ملحق اتفقد مكان العمليات ومش فاضي اشوفها”.

وكتب مواطن أخر تحت صورة لـبن غفير وهو يضع يده فوق قبعته ويصرخ: “آخ آخ راسي.. والله الوضع قاسي”. وكتب آخر: “بن غفير: من يوم ما صرت وزير مش ملحق تحاميل”.

ومن التعليقات الأخرى التي كتبها مواطنون فلسطينيون: “اسمع يا بن غفير.. من اليوم وطالع راح تعيط كثير”، و”يا بن غفير امبارح كنافة نابلسية واليوم موز ريحاوي وبكرة عنب خليلي، شو بدك احسن من هيك نعمة”.




الاحتلال يواصل إغلاق معبر الكرامة ويشدد إجراءاته في أريحا

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبر الكرامة، منذ ساعات مساء أمس، أمام حركة المسافرين من وإلى الضفة الغربية.

وتزعم تلك السلطات أن هذا الإجراء اتخذ في إطار إجراءاتها للوصول لمنفذي عملية إطلاق النار أمس في أريحا ما أدى لمقتل إسرائيلي من أصول أميركية.

وفي السياق قال محافظ أريحا والأغوار جهاد ابو العسل لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، إن الدخول الى أريحا والخروج منها صعب للغاية بسبب حواجز الاحتلال المفروضة على مداخل المدينة الأربعة.

وأشار إلى أن عصابات المستوطنين يتواجدون على الطرق الفرعية والترابية ويعتدون على المركبات




داعياً للاقتداء بتجربة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ومهنئاً إياه بمناسبة حصوله على مرتبة متقدمة في مجال إتاحة البيانات لعامة المواطنين وشموليتها

ائتلاف أمان يكرر توصيته بضرورة تصنيف المؤسسات الرسمية لمعلوماتها ونشرها وإتاحتها لجميع المواطنين

هنأ الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بمناسبة حصوله على المرتبة الثانية على مستوى منطقتي غربي آسيا والشرق الأوسط بين 18 دولة، وعلى المرتبة 17 على مستوى العالم من بين 193 دولة، بشأن البيانات المفتوحة وإتاحة البيانات والتغطية والشمولية حسب البيان الصادر عن المنظمة العالمية للبيانات المفتوحة في تقريرها الدولي الذي يُعنى في جودة الاحصاءات الرسمية وشموليتها.

وعبّر ائتلاف أمان في رسالته الموجهة الى معالي الدكتورة علا عوض، عن فخره بالتصنيف الذي حصل عليه الجهاز كمؤسسة فلسطينية رائدة والذي يدلل على أهمية إتاحة البيانات والحصول على المعلومات، ووصولها للمواطنين كافة، وهو ما عمل عليه الجهاز بكل مهنية في إتاحته للمعلومات للمواطنين، من خلال إعمال مبادئ الشفافية بنشركم المعلومات كافة.

وبهذا الصدد، كرر الائتلاف توصيته بضرورة تصنيف المؤسسات الرسمية لمعلوماتها ونشرها وإتاحتها لجميع المواطنين، آملا بأن تكون تجربة الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني نموذجاً يحتذى به من قبل باقي المؤسسات الرسمية، وأن تساهم تجربة الجهاز في حث باقي المؤسسات العامة ومجلس الوزراء على الانفتاح على المواطن، مما سيساهم ذلك في بناء ثقة متبادلة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، وسيعزز الحق في الحصول على المعلومات ويفعّل قدرة المواطنين على مساءلة ومحاسبة صناع القرار تبعًا لمبادئ الحكم الرشيد.




الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري للمرة الثانية لأسير من مخيم جنين

مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الاعتقال الإداري لأسير من مخيم جنين للمرة الثانية على التوالي.

وذكر مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، أن قوات الاحتلال جددت الاعتقال الإداري للأسير عماد عمر أبو الهيجاء (30 عاماً) لمدة 6 أشهر، علماً أنه معتقل منذ تاريخ 24/8/2022، وهو أسير سابق أمضى 5 سنوات في سجون الاحتلال، وشقيق الشهيد محمد أبو الهيجاء.




35 عاما على اغتيال القادة الثلاثة سلطان وقاسم وكيالي في قبرص

يامن نوباني

يصادف اليوم الرابع عشر من شباط، ذكرى مرور 35 عاماً على استشهاد القادة الثلاثة حمدي سلطان، وأبو حسن قاسم، ومروان كيالي، في ليماسول في جزيرة قبرص.

في شباط من عام 1988، كانت جزيرة قبرص تشهد حدثاً فلسطينياً عالمياً، عندما قررت منظمة التحرير الفلسطينية إعادة مئة مبعد عن الأرض المحتلة بوساطة السفينة “سول فرين”، وأُطلق عليها اسم “سفينة العودة”، كما استأجرت منظمة التحرير طائرتين من نوع “جامبو” لنقل مئات المشاركين في هذا الحدث، واشتملت الوفود المشاركة على ثلاث مئة صحفي، ومئتي ضيف، ومئة مبعد، وعشرات الأعضاء والكوادر والمسؤولين في منظمة التحرير.

وفي ظل الإعداد لرحيل السفينة نحو حيفا، والتهديدات الإسرائيلية بإحباط هذا العمل، كان أبو حسن قاسم وحمدي سلطان يغادران إلى قبرص، حيث كان في انتظارهما مروان كيالي، في زيارة خاطفة للتحول بعدها إلى تونس أو بغداد، لكن بعض عملاء “الموساد” الإسرائيلي وصلوا إلى سيارة مروان، وفخخوها، وعندما استقلها القادة الثلاثة، أبو حسن وسلطان وكيالي، انفجرت وتحولت خلال ثوان إلى حطام، واستُشهد القادة الثلاثة على الفور.

أبو حسن القاسم

وُلد محمد حسن بحيص المعروف بــ”أبو حسن القاسم” في يطّا في محافظة الخليل عام 1944، وهو متزوج وله أربعة أبناء. درس المرحلة الأساسية في مدينة يطا، والثانوية في مدينة الخليل، ونال درجة البكالوريوس في التجارة من جامعة الإسكندرية عام 1967، وعمل موظفًا في البنك العربي.

انضم بحيص لحركة فتح عام 1967، وأنهى دورة أمنيّة وعسكريّة في مصر عام 1968، والتحق بـ”جهاز الأرض المحتلة” عام 1971، إذ أسند إليه قائده كمال عدوان مهمّة تأسيس قسم المعلومات في الجهاز، كما عمل مع رفيقه حمدي التميمي على تأسيس لجنة تنظيم 77، وهي إحدى أذرع الجهاز، وشارك في تلك المرحلة في إرسال عدد من المجموعات الفدائية إلى فلسطين، فيما بات يُعرف بـ”دوريات الأرض المحتلة”.

عمل في التنظيم الطلابي التابع لحركة فتح في لبنان، وكان من مؤسسي الكتيبة الطلابية التي عُرفت فيما بعد بـ “كتيبة الجرمق”.

مروان كيالي

وُلد مروان إبراهيم كيالي في بيروت عام 1951، لأب فلسطيني من مدينة يافا المحتلة وأم لبنانية، وهو متزوج وله ابنة. نال درجة البكالوريوس في الحقوق من الجامعة اللبنانية.

التحق بصفوف حركة فتح عام 1971، وأصبح أحد مسؤولي القطاع الطلابي الفتحاوي في لبنان، ومسؤول تنظيم فتح داخل الجامعة اللبنانية، ونشط في استقطاب الطلبة الفلسطينيين والعرب، للانضمام إلى الثورة الفلسطينية، وتمكّن من حَشْدِ مئات الطلبة لإعادة إعمار بلدة كفر شوبا في جنوب لبنان، بعد أن دمّرها الطيران الصهيوني عام 1974. انخرط في العمل العسكري، وساهم في تأسيس السرية الطلابية، وهي ذراع عسكري طلابي تابع لفتح، وأصبح نائبًا لقائدها، وبقي في هذا المنصب بعد أن أصبحت كتيبة الجرمق.

حمدي سلطان

وُلد محمد باسم مصطفى سلطان التميمي المعروف بـ “حمدي” في مدينة الخليل في الرابع عشر من شباط/ فبراير عام 1951، وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء. درس المرحلتين الأساسية والثانوية في الخليل.

انخرط في العمل الوطنيّ خلال المرحلة الثانوية، ثم انتمى إلى حركة فتح، وأصبح من أشهر مقاتليها، وشارك في أنشطتها الوطنية، وقدّم دعمًا لوجستيًا لدوريّات الفدائيين العابرة من نهر الأردن نحو فلسطين، ورغم مغادرته فلسطين وانخراطه في العمل المقاوم خارجها، إلا أنَّه ظل مسكونًا بفكرة العمل المقاوم داخلها، ما دفعه إلى الالتحاق بقيادة القطاع الغربي، وهي إحدى أذرع فتح التي قادت العمل المقاوم في الأرض المحتلة، وإلى أن يكون جزءًا من قيادة لجنة التنظيم 77