1

“الاقتصاد” تنشر قائمة السقف السعري الأعلى للمستهلك

نشرت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الخميس، قائمة السقف السعري الاسترشادي الأعلى للمستهلك، التي تضم: (الخبز، والطحين، واللحوم، والزيت، والسكر، والحمص، والطحينية) خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك.

وبينت وزارة الاقتصاد في بيان صحفي، أن القائمة تجدد أسبوعيا وتخضع لمراقبة ومتابعة طواقم حماية المستهلك وشركائها يوميا، وسيتم اتخاذ أقصى العقوبات بحق المخالفين.

ودعت المواطنين إلى عدم التهافت على شراء السلع، والمبالغة في شرائها خاصة في الأسبوع الأول من شهر رمضان، في ظل توفر جميع السلع الأساسية في السوق.

وشددت على أهمية الإبلاغ عن أي مخالفين من خلال الاتصال عبر الرقم المباشر 129.




سحر رمضان يعيد بلدة الخليل العتيقة للحياة بعد أشهر عجاف

تسللت الأجواء الروحانية إلى بلدة الخليل العتيقة، التي تزينت أزقتها وشوارعها وحواريها بأحبال الاضاءة والفوانيس والأهلة من مدخل سوق القصبة حتى الحرم الإبراهيمي الشريف، لتظهر بأبها حلتها في شهر رمضان الذي يعيد إليها الروح والحياة.

وقال غسان الرجبي، مدير الحرم الإبراهيمي، إن التجهيزات لاستقال شهر رمضان في الحرم على قدم وساق، مشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف ستنظم العديد من الفعاليات من تقديم الهدايا للحاضرين إلى المسجد خاصة الأطفال، وتوزيع الحلويات والقهوة ووجبات السحور والإفطار، إلى جانب برامج المواعظ الموزعة على أوقات الصلاة.

وأضاف، إن الاحتلال يكره شهر رمضان ويحاول بشتى الطرق قتل فرحته، لإدراكه الكامل بأهمية الحرم الدينية لدى المسلمين، لافتًا إلى منع الاحتلال رفع آذان المغرب بشكل يومي خلال شهر رمضان، داعيًا رواد وزوار الحرم إلى مضاعفة تواجدهم رغم كل معيقات الاحتلال والبوابات الالكترونية، تأكيد على هويته العربية الاسلامية.

عودة الحياة

ويتفاءل أصحاب المحال التجارية في بلدة الخليل العتيقة، بشهر رمضان الفضيل، لبثه الروح ويعد الحياة اليها وينعش اقتصادها.

وقال صبحي الشوامره، صاحب أحد محلات بيع القطايف في البلدة القديمة، إن الحركة تتزايد مع حلول شهر رمضان المبارك، بسبب عودة التجار إلى فتح أبواب محلاتهم والبيع بسعر التكلفة وبأسعار زهيدة وأرباح هامشية، وهذا ما يجعل الناس يعودون إليها، موضحا أن  الزوار والرواد يقبلون على الشراء من محله لأنه ذو سمعة وشهرة، لأنه شراء القطايف يمثل بالنسبة لهم مادة أساسية تضاف على مائدة الإفطار، مؤكدًا أن شهر رمضان يعيد ويجدد الحياة في البلدة القديمة.

وأوضح، أنه يبيع كيلو القطايف بسبعة شواكل، علمًا أن سعر الكيلو منها خارج بلدة الخليل العتيقة لا يقل عن عشرة شواكل، وهو ما يمثل خيارًا منافسًا.

سحر رمضان

ووصف بدر الداعور، رئيس تجمع الحرف التراثية، أن لشهر رمضان سحر، حيث يعيد الناس إلى البلدة القديمة، وتزدحم وشوارعها وتمتلأ ازقتها بالزوار والمصلين في الحرم الابراهيمي ومساجدها، بعد أن تكون خاوية وفارغه باقي أيام السنة، مؤكدًا أنه شهر بركة ما ينعكس ايجابيا على تجارها وسكانها.

وأضاف، الآلاف من أهالي الخليل، يقصدون البلدة القديمة للتسوق من محالها خلال الشهر الفضيل، وشراء القطايف والمخللات والسلع الرمضانية، حيث يعمل التجار على تخفيض الأسعار فيها لجذب واستقطاب الزوار، مؤكدًا أن المعركة مع الاحتلال ومستوطنيه، الذي يحاول إلى تهويدها وفرض السيطرة عليها هي معركة وجود، والتواجد الفلسطيني خلال الشهر الفضيل رسالة قوية للاحتلال تثبت هوية البلدة بأنها عربية اسلامية، وان حواجزه ومحاولات التضييق لن يثنيهم من تكثيف تواجدهم في البلدة العتيقة.




الإفتاء: مقدار صدقة الفطر للعام الجاري 10 شواقل

قدرت دار الإفتاء صدقة الفطر لهذا العام 1444 ه/2023 بـ(10 شواقل)، وفدية الصوم بوجبتين من أوسط ما يطعم المفتدي، على ألا تقل قيمتهما عن مقدار قيمة صدقة الفطر، وهي (10 شواقل)، ونصاب زكاة المال بـ(3700 دينار أردني)، بناءً على سعر الذهب عيار 24 في السوق المحلي عند تقديره.

مقدار صدقة الفطر:

فقد فرض رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صدقة الفطر على المسـلم المكلف عن نفـسه، وعمَّن تلزمه نفقته من المسـلمين، كباراً، وصغاراً، فقد روى عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، أنه قال: “فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى العَبْدِ وَالحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ” (صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب فرض صدقة الفطر).

وبينت السنة النبوية الشريفة أن صدقة الفطر بالكيل، هي صاع واحد بصاع المدينة المنورة، ويرى جمهور الفقهاء أنَّ مقدارها وزناً: (2176 غم)، أي (2 كغم و176 غم) على الأقل، من غالب قوت البلد، كالقمح والخبز والطحين عندنا، وأجاز الحنفية إخراجها نقداً إذا كان ذلك أيسر للمعطي، وأنفع للآخذ، ولا يشترط لوجوب صدقة الفطر الغنى أو النصاب، بل تجب على الذي يملك ما يزيد على قوته وقوت عياله يوماً وليلة.

ويرى مجلس الإفتاء الأعلى جواز إخراج صدقة الفطر نقداً، وهي: (عشرة شواقل، أو ما يعادلها بالعملات الأخرى)، تيسيرا على الدافع والآخذ، ومن شاء أن يزيد تطوعاً فهو خير له.

ويجوز تعجيل صدقة الفطر خلال شهر رمضان المبارك ليتسنى للفقراء والمساكين سد حاجاتهم الضرورية، علماً أنه قد رويت أقوالٌ كثيرةٌ في وقت إخراج زكاة الفطر، فذهب ابن حزم إلى أن وقت زكاة الفطر: هو دخول شهر شوال، أي غروب شمس اليوم الأخير من رمضان، ورأى آخرون، جواز إخراجها لعامين، وكان الصحابة، رضي الله عنهم، يعطونها قبل الفطر بيوم أو يومين، كما جاء في الصحيح عن ابن عمر [صحيح البخاري، كتاب الزكاة، أبواب صدقة الفطر، باب صدقة الفطر على الحر والمملوك]، وإلى ذلك ذهب أحمد، وهو المعتمد عند المالكية، وأجاز بعضهم تقديمها ثلاثة أيام، وقال بعض الحنابلة: يجوز تعجيلها من بعد نصف الشهر، وقال الشافعي: يجوز من أول شهر رمضان، والقول بجواز إخراجها من بعد نصف الشهر أيسر على الناس؛ بل يرجح مجلس الإفتاء الأعلى جواز إخراجها من أول الشهر، كما رأى الإمام الشافعي؛ لأن المجتمع أصبح أكثر اتساعاً وتعقيداً في زماننا هذا، ولا يجوز شرعاً تأخيرها إلى ما بعد أداء صلاة عيد الفطر، فمن لم يخرجها في الوقت المشار إليه، فإنها تبقى في ذمته، وعليه إخراجها بعد ذلك، ويعدّ وقتها صدقة من الصدقات، والذي يؤخرها إلى ما بعد صلاة العيد دون عذر يأثم.

وأشار المجلس إلى أن من ثمرات صدقة الفطر، أنها طهرة للصائم، وإسعادٌ للفقراء في يوم العيد.

مقدار فدية الصوم:

يجب على المريض مرضاً مزمناً -لا يرجى برؤه-، أو الشخص الطاعن في السن، الذي لا يقوى على الصوم إخراج فدية الصوم، ومقدارها: (إطعام مسكين وجبتين) عن كل يوم يفطر فيه، على ألا تقل قيمة الفدية عن قيمة صدقة الفطر، مع مراعاة مستوى ما ينفق على طعام العائلة التي تخرج الفدية، لقـولـه تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ، وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ، فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة: 184).

نصاب زكاة المال:

يقدر نصاب زكاة المال بالذهب والفضة، ووزن نصاب الذهب عشرون مثقالاً، ونصاب الفضة مائتا درهم، وكان الصحابة، رضوان الله عليهم، يستعملون لفظ المثقال أو الدينار للذهب، ويستعملون لفظ الدرهم للفضة، ويرى مجلس الإفتاء الأعلى أن يعتمد الذهب لتحديد نصاب الزكاة من الأموال النقدية، وبما أن المثقال -أي الدينار الذهبي- الواحد يساوي أربعة غرامات وربع الغرام (4.25 غم) على رأي جمهور الفقهاء، أخذاً بمثقال المدينة المنورة، فيكون نصاب الذهب خمسة وثـمـانيـن غـراماً أي (20 × 4.25 = 85غم).

وبناءً على سعر الذهب في الأسواق المحلية، عند إصدار هذا القرار، فإن مقدار نصاب الزكاة يقدر بـ: (3700) دينار أردني، أو ما يعادله من العملات الأخرى، ويخضع هذا التقدير للتعديل تبعاً لما يطرأ على سعر الذهب من ارتفاع أو انخفاض عند إخراج الزكاة في فترات أخرى، والعام المعتبر في حولان الحول، يكون وفق الأشهر القمرية.




لوأد معركتهم.. الاحتلال ينقل قادة إضراب الأسرى لجهة مجهولة

تحاول إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، منذ الليلة الماضية، وأد معركة الأسرى الجديدة التي تحمل اسم “بركان الحرية أو الشهادة” من خلال فرض عقوبات على قادة الحركة الأسيرة الذين قرروا أمس بدء خوض إضراب مفتوح عن الطعام تمهيدًا للإضراب الكبير الذي سيبدأ يوم غد الخميس.

وبحسب مؤسسات الأسرى، فإن مصلحة السجون الإسرائيلية، أقدمت على عزل الأسرى المضربين إلى جهة مجهولة.

ووفقًا لتلك المؤسسات، فإنه تم عزل قيادة الإضراب (أعضاء لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة)، الذين شرعوا بالإضراب عن الطعام يوم أمس، ونقلت الأسرى عمار مرضي، وسلامة قطاوي، ومحمد الطوس، ووليد حناتشة، إلى جهة غير معلومة.

ويأتي ذلك بعد 36 يومًا من الخطوات النضالية التصاعدية التي اتخذها الأسرى على مدار تلك الأيام وصولًا للخطوة الأولى بالإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجًا على سياسات الوزير المتطرف إيتامار بن غفير، بتشديد ظروف أسرهم




حوارة” في دائرة ضوء التحديات الأمنية الإسرائيلية

باتت تعتبر بلدة حوارة جنوب نابلس، تشكل تحديًا أمنيًا بالنسبة للجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية التي تحاول قدر الإمكان تجنب مزيد من الهجمات الفلسطينية، وتزيد من محاولاتها لمنع أي عمليات انتقامية للمستوطنين.

وبحسب تقرير لموقع واي نت العبري، فإن البيانات الأخيرة التي تأتي من البلدة التي تعتبر مركزية خاصة وأن طريقها الرئيس بمثابة مسار مهم للستوطنين، تؤشر إلى أن حوارة تحولت لأهم تحدي أمني في الوقت الحالي خاصة بعد مقتل مستوطنين وإصابة 2 في عمليتي إطلاق نار في غضون شهر، وإصابة عدد آخر في عشرات الهجمات رشقًا بالحجارة، وكل ذلك يضاف لعمليات دهس وطعن جرت في العام الماضي.

وأشار إلى أن انتشار القوات الإسرائيلية بشكل مكثف في مكان عملية حوارة الأولى منذ شهر أدى لمنع تفاقم الأوضاع بشكل أكبر في العملية الثانية التي وقعت منذ أيام، ما وفر الوقت للجنود للاستجابة السريعة وملاحقة المنفذ واعتقاله بعد إصابته من قبل المستوطن الذي تم إطلاق النار عليه، ومن قبل ضابط كان في المنطقة.

ووفقًا للموقع، فإن اعتقال المنفذ سريعًا قلل من مستوى الاحتكاك مع الفلسطينيين، لأنه في حال لو تمكن من الفرار كما جرى في العملية الأولى، فإن عملية ملاحقته كانت ستشمل سلسلة إجراءات عدوانية، وسيصاحب ذلك احتجاجات من المستوطنين قد تتطور لموجة من الهجمات كما جرى في العملية الأولى، كما أن الجيش الإسرائيلي أعلن المنطقة مغلقة عسكريًا لمنع مثل هذا الخيار، إلى جانب التوجه العام بتجنب عمليات واسعة النطاق مع حلول شهر رمضان.

وبين أن الحل القائم حاليًا بإقامة طريق التفافي للمستوطنين عند بلدة حوارة، قد يكون الأكثر أهمية أمنيًا لكنه بحاجة لوقت حتى يستكمل وقد يتم الانتهاء منه العام المقبل.