1

إصابة ثلاثة شبان واعتقال آخر من جنين

 أصيب ثلاثة شبان بالرصاص الحي، اليوم، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي داهمت بلدة قباطية جنوب جنين.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قباطية، وداهمت منزل الأسير المحرر يوسف نزال في محاولة اعتقال شقيقه معتصم الذي لم يكن متواجدا حينها في المنزل.

وأَضافت أن قوات الاحتلال احتجزت نزال لعدة ساعات، قبل أن تعتقل شقيقه معتصم.

وقالت مصادر طبية إن ثلاثة شبان أصيبوا خلال المواجهات بالرصاص الحي، وتم نقلهم لمستشفيي جنين الحكومي وابن سينا.

كما واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي الزبابدة وجبع، وقريتي مثلث الشهداء ومسلية جنوب جنين




مطالبات بخطة وطنية شاملة لتحسين الواقع البيئي وتعزيز الثقافة البيئة

أوصى مشاركون ومختصون في شأن المياه والبيئة بوضع خطة وطنية شاملة لتحسين البيئة الفلسطينية واعداد الدراسات البيئة لإيجاد الحلول الهادفة إلى تحسين البيئة والعمل على توحيد الجهود لتعزيز الوعي والثقافة البيئية بأهمية الحفاظ على البيئة.

ودعا هؤلاء المشاركون خلال ورشة نظمتها جمعية التنمية الزراعية “الإغاثة الزراعية” بعنوان:” تحسين البيئة المساندة للتخلص من النفايات بطريقة صديقة للبيئة” التوجه نحو التوسع في المبادرات البيئة الرامية الى التخلص من كمية النفايات الأخذة في الازدياد، مؤكدين ضرورة تطبيق القانون الخاص بالبيئة وفرض العقوبات على كل من يتسبب في انتهاكاتها.

ولفتوا الى أهمية تشخيص الواقع البيئي وتقديم الحلول العلاجية المناسبة، وتنفيذ المشاريع ذات الديمومة وتوعية المزارعين في الجوانب البيئة واعداد الرسائل التوعوية التي تتناسب والفئات المستهدفة.

وشددوا على ضرورة تدوين ميثاق شرف للمحافظة على البيبة الفلسطينية بالتوافق بين كافة القطاعات والجهات وملزم للجميع بحيث يراعي الجانب البيئي في كل المشاريع والخطط التي يتم تنفيذها.

وقالت مسؤولة الاعلام والضغط والمناصرة بالإغاثة، نهى الشريف إن هذه الورشة تأتي ضمن مشروع برنامج “العدالة البيئية والمناخية في فلسطين تنفيذ ” ائتلاف المؤسسات الأهلية الزراعية الفلسطينية “PAIC “الممول من: القنصلية السويدية في القدس وبالشراكة مع مؤسسة وي إيفيكت (We Effect) السويدية، وتهدف الى تسليط الضوء على الواقع البيئي الفلسطيني والعوامل المؤثرة على البيئة الفلسطينية وكيفية مواجهتها لوقف النزيف في البيئة التي تعاني الكثير جراء الانتهاكات المستمرة بحقها وغياب الاهتمام الحقيقي والتعرف على مدى إمكانية تطبيق القوانيين الخاصة بالشأن البيئي وفعاليتها للحيلولة دون المزيد من تدمير البيئة الفلسطينية على كافة الصعد.

وأشارت تهدف أيضا الى التعرف على دور المؤسسات الرسمية والأهلية وطبيعة المشاريع النوعية التي من شأنها أن تقلل من التلوث وتعزز السلوك البيئي لدى الانسان الفلسطيني.

وتطرق المختصون والمشاركون في الورشة الى عدد من المبادرات المساندة للبيئة الفلسطينية في التخلص من النفايات بطريقة امنة وكيفية الاستفادة من جزء كبير من هذه النفايات من خلال إعادة تدويرها والاستفادة من الناتج لها، والصعوبات التي يواجهها العاملون في المجال البيئي.

كما تناولت الورشة الأدوار المناطة بالمؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمع المدني والجامعات وغيرها في تقديم التوعية الهادفة الى حماية المنظومة البيئة الفلسطينية حيث تم عرض تجارب مساندة للبيئة في التخفيف من حجم الانتهاكات الممارسة بحقها.

وشدد المشاركون على أهمية التحديات التي تعيق التطور البيئي والمتمثلة في عدم توفر الثقافة البيئية لدى الانسان الفلسطيني مما انعكس على سلوكياته بحق البيئة، وزيادة كمية النفايات التي تصل المكبات دون الاستفادة الحقيقية منها في مشاريع إعادة التدوير مؤكدين على ان التدمير الكبير الذي لحق بالبيئة الفلسطينية يتطلب العمل على مدار الساعة من حيث تبني المشاريع الداعمة والمؤثرة لها.

وتساءلوا في نهاية اللقاء عن عدم وجود رسالة إعلامية معززة للبيئة الفلسطينية في ظل ندرة الاعلام البيئي المتخصص.

وتلت فرج الجبور منسقة المشروع ورقة سياسات حول تحسين البيئة الفلسطينية أعدتها الإغاثة الزراعية وأكدت فيها على غياب القوانيين الناظمة للبيئة الفلسطينية حتى وان وجدت هذه القوانين فإنها غير مطبقة على ارض الواقع مما يساهم في تدمير الكثير من مكونات البيئة، وأن العمل البيئي مقتصر على فترات زمنية معينة ويتضح ذلك من غياب برنامج بيئي متكامل يمتد لأعوام بهدف تعزيز الممارسات البيئة والسلوك البيئي الايجابي.

وقال الجبور ان هذه الورقة أوصت بأهمية تعزيز الثقافة البيئية لدى الانسان الفلسطيني وتبدأ من الصغر، وتفعيل القوانيين الخاصة بالجرائم البيئية وتطبيقها والتشبيك بين المؤسسات ذات العلاقة للوصول الى رؤية بيئة سليمة يمكن تطبيقها.

كما اوصت الورقة بافتتاح تخصصات في الجامعات حول البيئة والتعرف على تجارب الدول في المحافظة على البيئة، والعمل على تبني مبادرات بيئية يشارك فيها افراد المجتمع وتشكيل منتديات إعلامية متخصصة في الشأن البيئي والاستثمار الأمثل للإعلام الرقمي في تعزيز السلوكيات البيئة الإيجابية والعمل على انشاء مبادرات وطنية بعنوان “سلامته في بيئتك”، سيما وأن المتتبع للإعلام لن يجد اعلامًا متخصصًا في الشأن البئي الا الشيء اليسير الذي لا يتناسب وحجم الكارثة البيئة.




الإغاثة الزراعية توقع اتفاقية لصالح مشروع “نحو زراعة خضراء في فلسطين

وقعت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) ويمثلها المدير العام منجد أبو جيش وشركةNexus للاستشارات ويمثلها محمد خالد، امس اتفاقية لدراسة خط أساس وتقييم نصفي لمشروع “نحو زراعة خضراء في فلسطين: تطوير نماذج شاملة ومستدامة تسهم في النمو الاقتصادي الريفي” الممول من مؤسسة التعاون الإسبانيAECID والذي ينفذ من خلال الإغاثة الزراعية بالتعاون معFPS وجمعية تنمية المرأة الريفية.

وتهدف دراسة خط الأساس بشكل عام لاستخدامها كمرجع لمراقبة التدخلات وتقييم التقدم في تنفيذ المشروع على مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وبناء على ذلك سيتم تثبيت الحالة الاجتماعية الاقتصادية للمجتمعات المستهدفة في بداية التدخل، وتحليل الديناميكيات والسياقات والعوامل الخارجية التي قد تؤثر على تحقيق نتائج المشروع وتأكيد القيمة/ الحالة الفعلية لكل من المؤشرات التي سيتم تحقيقها في التدخل لتحديد مؤشرات الأداء الأساسية.

كما يهدف التقييم النصفي إلى قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي على أصحاب المصلحة لتمكين فريق المشروع من إعادة تقييم الأداء وإجراء التعديلات اللازمة لتحقيق النتيجة النهائية.

وتسعى الأغاثة الزراعية من خلال المشروع لتعزيز سبل عيش النساء والرجال في المجتمعات الريفية في جنين ورام الله، وتحسين قابلية التوظيف للشباب وخلق فرص عمل خضراء تعزز المساواة بين الجنسين وتعزيز إدارة المخاطر والحد منها على المستوى الوطني وعلى مستويات المجتمعات المحلية في إطار نهج يراعي النوع الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني، حيث ان المشروع يستهدف صغار المزارعين والتعاونيات والمجموعات النسائية والنساء الريفيات والشباب من الفئة العمرية (18-29 سنة) بالإضافة للقطاع الخاص.

وتتوقع الإغاثة الزراعية تحقيق عدد من النتائج للمشروع، وهي: تعزيز وصول المجتمعات الريفية في جنين ورام الله إلى موارد الإنتاج الزراعية، وتعزيز قدرات المزارعين على الإدارة المستدامة والفعالة للموارد الطبيعية للإنتاج الزراعي، وتعزيز وصول المجتمعات الريفية إلى الموارد المالية (التمويل الجماعي) والأسواق المحلية، وتعزيز الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية ومصادر الطاقة في التنمية الزراعية، واكتساب الشباب لمهارات مهنية تسهم في الإدارة الزراعية المستدامة، وتقوية الهياكل الداعمة لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب في القطاع الزراعي، وتنفيذ نماذج اقتصادية دائرية زراعية تسهم في التنمية المستدامة للمجتمعات الريفية، وتعزيز القدرات المؤسسية في مجال إدارة المخاطر، وتعزيز قدرات البلديات والمجموعات المجتمعية في إدارة المخاطر، وتطوير وتنفيذ مبادرات للاستجابة وللحد من آثار التغير المناخي وتعزيز إدارة المخاطر في المجتمعات المحلية ونشر المفهوم على المستويين الإقليمي والوطني.




الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال: توتر دائم يعيشه أطفال جنين

أكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال– فلسطين، اليوم الأربعاء، أن القوة المفرطة والمميتة التي تستخدمها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين خلال اقتحامها المناطق الفلسطينية، انعكست على الأطفال بشكل أساسي، مشيرةً على توثيقها شهادات لأطفال في جنين لا زالوا يعيشون التوتر والقلق الدائم.

وأكد الحركة في تقرير لها، أنه إضافة إلى انتهاكها الحق في حياة 17 طفلاً منذ بداية العام الجاري، فقد تركت ممارسات قوات الاحتلال آثارا كبيرة على أطفال آخرين ظهرت في سلوكهم وتفكيرهم وتحصيلهم الدراسي، منتهكة بذلك حقوقهم التي كفلتها القوانين الدولية، ومهددة أمنهم النفسي والاجتماعي.

وفي هذا الصدد، وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال واقع عدد من الأطفال من محافظة جنين، الأكثر استهدافاً من قبل قوات الاحتلال، من حيث الاقتحامات وعدد الشهداء.

فمن بين 17 طفلاً شهيداً منذ بداية العام الجاري، هناك ستة أطفال من محافظة جنين، إضافة لاستخدام أطفال كدروع بشرية، واحتجاز آخرين لساعات طويلة في منازلهم واستخدامها كثكنات عسكرية ونقاط قنص ومراقبة، خلال اقتحامات المدينة ومخيمها، الأمر الذي أثر على الأطفال بشكل كبير.

الطفل (ي.أ 17 عامًا) قال للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال: “خلال توجهي وزميلي محمود السعدي (17 عاماً) إلى المدرسة صباحاً، اقتحم جيش الاحتلال المخيم وبدأ بإطلاق النار من جميع الجهات، هرب كل منا في طريق، لأتفاجأ بعدها أن زميلي قد استشهد (21-1-2022)، كنا نخطط سوياً أن نتخرج من المدرسة ونذهب للجامعة وندرس معاً، لكن ذلك كله تحطم، أصبحت أكره المدرسة وطريقها”.

أما الطفل (و.ز 16عاما)، فقال: “اقتحامات الاحتلال للمخيم أصبحت روتيناً، الجيش يدخل في أي وقت، لذلك أصبحت لا أستطيع الخروج من المنزل، وأخاف من مداهمات الجيش وأنا خارج المنزل، اعتدت الخروج ولقاء الأصدقاء في أزقة المخيم حيث لا مكان للهو أو اللعب، فما بالك عندما يكون الخروج من المنزل أمرا يهدد حياتي، أصبحت تفاصيل حياتنا منحصرة بالحفاظ على الحدود الدنيا من الحياة بالحيطة والحذر والترقب والتوتر”.

وقال الطفل (م.ن 17 عاما): “في كل اقتحام يكون هناك شهداء وإطلاق نار وتدمير بيوت وتخريب ممتلكات، الرصاص اخترق جدران منزلنا، يلاحقني الخطر وأنا في فراشي، وعندما أريد التنقل داخل المنزل اضطر للزحف على بطني خوفا من رصاص قناص، أو رصاصة طائشة، الموت أرحم من هذا الخوف والقلق، منذ أكثر من عام لا أستطيع النوم بشكل طبيعي أو لساعات كافية، أحيانا أستيقظ على صوت الرصاص والانفجارات، وأحيانا أخرى أستيقظ بفعل الكوابيس، لم أعد أفرق بين الحلم والحقيقة”.

أما الطفل (ر.ع 15 عامًا) فأشار إلى أن المخيم “أصبح مليئا بصور الشهداء، وخلف كل شهيد هناك حكاية وذكريات، شاهدت من نافذة المنزل شبانا أصيبوا برصاص الاحتلال وتركوا ينزفون حتى فارقوا الحياة، وشاهدت أيضا جثامين شهداء محترقة بالكامل، أصبحت أخشى من التحرك حتى في المنزل، كنت فيما مضى أكره الليل من الاقتحامات المتكررة، لكنني الآن أكره اليوم جميعه، بليله ونهاره، كان المخيم ضيقا فيما مضى، ومع ضيقه كان يتسع لنا ولأحلامنا ولأصدقائنا، لكنه الآن ضاق إلى حدوده الدنيا، لقد اختنقت أحلامنا، يخنقها الاحتلال مع كل اقتحام يستشهد فيه صديق ما، حتى أيامنا كتلاميذ عاديين أصبحت عبئا فظيعا، المخيم والشارع والمدرسة ممتلئة بذكرياتنا مع أصدقاء شهداء”.

وأضاف: “لقد قتلت قوات الاحتلال أستاذنا جواد بواقنة، كان الأستاذ الأقرب لنا، يبعث فينا النشاط والأمل عبر نشاطاته وحركته الدائمة المفعمة بالحيوية، وكان له قدرة فائقة على دعمنا نفسيا في ظل هذه الظروف التي يشهدها المخيم، واليوم فقدنا أحد أهم مصادر الدعم النفسي، باتت المدرسة ذكرى أليمة لأحبائنا، نحاول ما استطعنا البعد عنها”.

وفي واحد من اقتحامات مخيم جنين، حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً واقتادت الأب بعيداً عن زوجته وطفلتيه تولين (عامان) ومسك (عام)، وقد أرغم جنود الاحتلال الأم وطفلتيها على المكوث في إحدى غرف المنزل التي استخدموها كنقطة للمراقبة وإطلاق النار والصواريخ المحمولة على الكتف، معرضين حياة العائلة لخطر شديد.

والد الطفلتين قال للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال: “إن سلوك طفلتيه تغير جذرياً بعد هذه الحادثة، خاصة تولين التي تحولت من طفلة نشطة وكثيرة السؤال إلى طفلة منزوية ملاصقة لوالدتها ومشتتة، تخاف من أي صوت أو حركة، عدا عن الكوابيس المتكررة ونوبات البكاء التي تصيبها”.

وأكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أن ممارسات قوات الاحتلال من قتل واعتقال واقتحامات وإقامة حواجز عسكرية وغيرها الكثير من الانتهاكات بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مستغلة سياسة الإفلات من العقاب التي تترافق مع الحماية والحصانة من المساءلة التي تتمتع بها، أدت إلى تدهور واقع الأطفال في فلسطين، وأثرت بشكل سلبي على حصولهم على حقوقهم، إضافة إلى أن الآثار النفسية للانتهاكات الإسرائيلية تظل باقية في نفوس الأشخاص الذين تعرضوا للأذى أو الضرر المباشر.




مع بداية موسها.. “محميات فلسطين” تدعو للحفاظ على “سوسن فقوعة”

دعا موقع “محميات فلسطين”، اليوم الإثنين، إلى الحفاظ على الزهرة الوطنية لفلسطين “سوسن فقوعة“، التي بدأ موسمها وبدأت تتفتح في هذه الأيام في موطنها في قرية فقوعة شرق مدينة جنين، والتي تعتبر كنزاً من الجمال والتراث الطبيعي الفلسطيني.

وقال الموقع في بيان صحفي، بمناسبة بدء موسم السوسنة في القرية، “إنه من الأهمية المحافظة على نبات “سوسن فقوعة” المتوطنة في منطقتي فقوعة وجلبون، لما تشكله من إضافة نوعية على الرموز والشعارات الوطنية الفلسطينية”.

وتعد سوسن فقوعة أحد أنواع السوسن وتتبع الفصيلة السوسنية، ووفقاً للمعلومات التي وثقها الموقع ضمن مشروع “محميات فلسطين” على الموقع الإلكتروني، فإن معظم أجزاء النبات سامة بما يشمل الجذور والأوراق إذا ما تم ابتلاعها، فقد تسبب آلام في المعدة والقيء.

وبين “محميات فلسطين” أن السوسنة تبدأ بالنمو والتفتح في بداية شهر مارس\ آذار من كل عام، ويزداد جمالها في منتصف الشهر ذاته، وتستخدم من قبل أفراد المجتمع المحلي لأغراض الزينة والزخرفة.

ووفق “محميات فلسطين”، فإن السوسنة يستخدم زيتها كمسكن للآلام، وأوراقها تستخدم كعلاج للحروق والجروح، وتعتبر من النباتات المقدسة لدى بعض الشعوب لاعتقادهم بأنها تسبح إلى الله، وتسمى شعبياً (سبيح).

وتتميز الزهرة بلونها البنفسجي القاتم بالإضافة إلى اللون الأصفر، وكبر حجم البتلات الزهرية، وتشكل أزهارها موئلاً لمبيت أنواع معينة من النحل البري.

ودعا الموقع إلى ضرورة الحفاظ على “سوسن فقوعة” والاعتناء بها وعدم التعرض لها بالأذى، بالإضافة إلى أنها مهددة بالانقراض بسبب التمدد العمراني والجمع الجائر لها.

وكان مشروع “محميات فلسطين” ومن خلال المؤسسات الشريكة وبدعم من مؤسسة هانس زايدل الالمانية، أعد مسار يسمى (مسار سوسن فقوعة) من أجل تشجيع السياحة البيئية في المنطقة والحفاظ عليها وحمايتها من الانقراض.

وعام 2015، قرر مجلس الوزراء الفلسطيني اعتماد “سوسن فقوعة”، لتنمية الوعي الوطني بأهمية حماية البيئة، وعناصر وقيم التراث الطبيعي الفلسطيني.