1

لجنة الانتخابات: انتهاء مرحلة الدعاية الانتخابية منتصف الليلة

قالت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الخميس، إن مرحلة الدعاية الانتخابية للانتخابات المحلية 2026 تنتهي عند الساعة الثانية عشرة من منتصف هذه الليلة، بعد امتدادها لمدة 14 يوما، وفقا لأحكام القانون والجدول الزمني المعتمد للعملية الانتخابية.

ودعت اللجنة، في بيان صحفي، القوائم المرشحة في الهيئات البلدية، والمرشحين في المجالس القروية، إلى الالتزام بوقف جميع أشكال وأنشطة الدعاية الانتخابية اعتبارا من هذا الموعد، سواء ميدانيا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما يشمل يوم الصمت الانتخابي (الجمعة) ويوم الاقتراع (السبت)، حيث يحظر القيام بأي نشاط دعائي خلالهما، وفقا لما نص عليه القانون والتعليمات الناظمة.

وأكدت أن فترة الصمت الانتخابي تهدف إلى توفير بيئة هادئة ومحايدة تمكن الناخبين من اتخاذ قراراتهم بحرية تامة، بعيدا عن أي تأثيرات دعائية أو ضغوط، بما يعزز نزاهة العملية الانتخابية ويكفل تكافؤ الفرص بين القوائم والمرشحين.

وشددت على أهمية مواصلة الالتزام بأحكام القانون والتعليمات الناظمة خلال يوم الاقتراع، بما يضمن سير العملية الانتخابية بسلاسة وانتظام، ويسهم في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني، ويعزز ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية ونتائجها.




إحياء الذكرى الـ78 للنكبة في أراضي الـ48 وسط قيود إسرائيلية

 يحيي أبناء شعبنا في أراضي الـ48، اليوم الأربعاء، الذكرى الـ78 للنكبة عبر مسيرات ونشاطات في القرى المهجّرة، بالتوازي مع فعاليات رقمية، في ظل قيود إسرائيلية حالت دون تنظيم المسيرة المركزية.

وتشهد المناسبة تنظيم مسيرات ونشاطات في عدد من القرى المهجّرة، إلى جانب دعوات واسعة للمشاركة الشعبية، في وقت أُحبطت فيه المسيرة المركزية الوحدوية التي دأبت جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين على تنظيمها سنويا منذ عام 1998، والتي كان من المقرر إقامتها هذا العام في قرية الدامون المهجّرة.

وبحسب البرنامج المعلن، تنظم فعاليات إحياء النكبة في عدة مواقع مهجّرة، في قرى الدامون، الكويكات، أم الزينات، معلول، مسكة وأراضي الروحة عند الساعة العاشرة، تلتها مسيرات في صفورية، البروة، ياقوق والقديرية عند الحادية عشرة، ثم في لوبية عند الحادية عشرة والنصف، وميعار عند الظهيرة، وصولًا إلى كفر برعم في ساعات العصر.




مستعمرون يقتحمون موقع مستعمرة “كاديم” المخلاة في جنين

اقتحم مستعمرون، صباح اليوم الأربعاء، موقع مستعمرة “كاديم” المخلاة في جنين.

وقالت مصادر محلية، إن عدداً كبيراً من المستعمرين اقتحموا الموقع قرب الحارة الشرقية في جنين وبحماية من جيش الاحتلال.

وشدد جيش الاحتلال صباح اليوم، من إجراءاته العسكرية عند مداخل عدة بلدات في محافظة جنين، بذريعة تأمين مسيرة للمستعمرين تنطلق عند الحادية عشرة صباحا وحتى الرابعة عصرا بين مدينتي جنين ونابلس.

وأفادت مراسلتنا، بأن الاحتلال شدد من إجراءاته العسكرية، إذ نشر آلياته وفرق المشاة عند مداخل بلدات عرابة وعجة وجبع ومحيط مستعمرة ترسلة.




الاحتلال يُصّعد عدوانه على ريف جنين

-عبد الباسط خلف- صعد جيش الاحتلال عدوانه، أمس الإثنين، على ريف جنين، فاقتحم بلدات برقين وجبع وقباطية، وحاصر قرية زبوبا، وأصاب شابًا واعتقل آخرين، وأنذر أصحاب متاجر ألعاب أطفال.
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية جبع، عباس غنام لـ”الحياة الجديدة” إن الاحتلال اقتحم البلدة الواقعة جنوب جنين، وسير دورياته الراجلة في طرقاتها، وأطلق النار صوب المواطنين، ما أسفر عن إصابة العشريني مصعب ربحي ملايشة بعيار ناري في القدم.
وأكد أن الاقتحام استمر أكثر من ساعتين، وجاء بعد سلسلة اعتداءات متلاحقة للمستوطنين في محيط البلدة، أوقعت إصابة لمزارعين إثنين في حقليهما، الأسبوع الماضي.
ونقل الجريح، وفق مصادر محلية، إلى مستشفى الرازي ووصفت إصابته بالمتوسطة. 
وفي برقين، غرب جنين، اقتحمت دوريات الاحتلال البلدة، وفتشت مشطبًا للمركبات، وصادرت سيارة، واعتقلت الشاب مصطفى لامس صبح (40 عامًا).
وأفاد مواطنون بأن الاقتحام بدأ عصر أمس، وتخلله إقامة حاجز على شارع الشهداء، وتفتيش منزل المواطن صبح، قبل اعتقاله ومصادرة مركبته.
وأشار المواطن باسم حماد، إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا طائرة مسيرة فوق البلدة، ومنعوا المركبات من اجتياز الطريق الجنوبي للبلدة.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال اقتحموا متجرًا في البلدة، وأنذروا صاحبه بالتوقف عن بيع بنادق بلاستيكية يستخدمها الأطفال.
فيما ذكر المواطن أحمد زكارنة لـ”الحياة الجديدة” بأن الاحتلال اقتحم، قباطية جنوب جنين، وداهم متجرًا لبيع ألعاب الأطفال وفتشته، واعتقلت مالكه.
وأضاف بأن المقتحمين وزعوا إخطارات في بمنع امتلاك طائرات “الدرون” المسيرة، وحذرت من مغبة استعمالها أو اللعب بها.
وفي زبوبا غرب جنين، فرض الاحتلال حصارًا مشددًا على القرية، وأغلق المدخلين الرئيسين لها من جهة رمانة وتعنك، وأقفل الطرق الفرعية.
وأكد رئيس المجلس القروي، صلاح قنعير، لـ”الحياة الجديدة” بأن جنود الاحتلال اقتحموا منزله مساء أمس الأول، وزعموا بأنهم سيغلقون القرية بدعوى إلقاء شاب لزجاجة حارقة على جدار الضم والتوسع.
وقال إن الجنود هددوه بطرد الأهالي من بيوتهم، في حال اقتراب المواطنين من الجدار، المقام فوق أراضي القرية، مرة أخرى.
وأوضح بأن هذا الإغلاق هو الرابع للقرية، خلال عامين، والذي يتكرر بحجج مختلفة.




في يوم الطفل الفلسطيني: 19 ألف شهيد طالب… طفولة مسلوبة وإرادة تعليم لا تُكسر

يحلّ يوم الطفل الفلسطيني هذا العام، ولا تزال صيحات أطفال فلسطين تعلو في وجه صمت دولي عجز عن وقف آلة القتل والدمار.  ويأتي هذا اليوم، الذي يصادف الخامس من نيسان، في ظل ظروف قاسية وتحديات غير مسبوقة، تؤكد أن إرادة الحياة والتعلم أقوى من ترسانات الاحتلال وجرائم المستعمرين. وخلال العامين الماضيين، تعرض أطفال فلسطين لحرب إبادة ممنهجة استهدفت وجودهم وحقهم الأصيل في الحياة، من خلال اعتداءات جنود الاحتلال وهجمات المستعمرين التي استهدفت عدداً من المدارس في مواقع مختلفة. وتشير الإحصائيات إلى استشهاد أكثر من 19 ألف طالب من الأطفال؛ لم يكونوا مجرد أرقام، بل أحلاما وئدت، وسرديات حياة لم تكتمل. في قطاع غزة، يعيش مئات الآلاف من الأطفال بلا مأوى يحميهم، وبلا أمن يطمئن نفوسهم الصغيرة، يواجهون الجوع والمرض والنزوح المتكرر، في أكبر جريمة إنسانية يشهدها العصر الحديث بحق الطفولة. وفي هذا السياق؛ تؤكد وزارة التربية والتعليم العالي أن استهداف المدارس والمؤسسات التعليمية لن يثنيها عن أداء رسالتها؛ حيث تواصل جهودها عبر المدارس الافتراضية ونقاط التعليم المؤقتة، لضمان استمرار العملية التعليمية، وعدم ضياع حق جيل كامل في التعلم. كما تعمل على دعم الطلبة خارج قطاع غزة، وتقديم تدخلات خاصة للطلبة الأطفال النازحين في جنين وطولكرم. وتعتبر الوزارة أن إصرار طلبتنا على الدراسة في الخيام وفوق الأنقاض هو أعظم رد على محاولات التجهيل والإبادة المعرفية، وسنواصل العمل على دعم الأطفال النازحين من المخيمات في شمال الضفة، وتعزيز مسارات تطوير التعليم عبر مدارس مصادر التعلم المفتوحة وغيرها من المبادرات التي تضمن تعليماً نوعياً منصفاً وتعالج الفاقد التعليمي. كما تولي الوزارة اهتماما استثنائيا بالأطفال من ذوي الإعاقة، والذين تضاعفت معاناتهم نتيجة الإصابات الجديدة التي خلفها العدوان واعتداءات الاحتلال والمستعمرين؛ من خلال برامج تأهيلية وتعليمية مخصصة، ودعم نفسي واجتماعي يضمن دمجهم وتمكينهم. وفي يوم الطفل الفلسطيني، توجهت الوزارة بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان، وعلى رأسها اليونيسف، مطالبة بـ: – توفير الحماية الدولية الفورية؛ لإنقاذ من تبقى من أطفال غزة من خطر القتل والتجويع. – دعم استمرارية التعليم وتجويده؛ كحق أساسي وأصيل لا يسقط تحت أي ظرف، والمساعدة في إعادة إعمار المؤسسات التربوية المهدمة. – فضح ممارسات الاحتلال وانتهاكات المستعمرين بحق الأطفال والطلبة وإثارتها في كافة المحافل والمنابر. وأكدت في ختام بيانها، أن أطفال فلسطين، رغم جراحهم، سيبقون عنوان الأمل والبوصلة، وأنها ستواصل دورها في الدفاع عن حقهم في تعليم آمن وحياة كريمة كباقي أطفال العالم