1

اللجان الشعبية للاجئين تطالب الأونروا بتفعيل حالة الطوارئ والقيام بدورها

طالبت اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير “الأونروا” كمؤسسة دولية لغوث وتشغيل اللاجئين تفعيل حالة الطوارئ فوراً وتضع خططها الميدانية الشاملة لحماية الشعب الفلسطيني على النواحي كافة وبما يضمن أمن وسلامة الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الكاملة له وفقاً لأحكام اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين في وقت الحرب ، التي نصت في 12 أغسطس 1949 .

وطالبت اللجان الشعبية في بيان صحفي وصل معا الاونروا بالقيام بدورها المنوط بها وتكثيف جهودها دولياً وعربياً لمنع أي تدهور للحالة الميدانية لعدم استفراد الاحتلال في شعبنا بقطاع غزة.

واكدت اللجان الشعبية لمخيمات قطاع غزة على ضرورة الا تقف الأونروا في خانة الحياد وانتظار أن يكثف الاحتلال جرائمه ومجازره بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة للتحرك كما حدث في المرات السابقة، بل يجب اتخاذ التدابير اللازمة لجانب الخطط البديلة (خطة الاستجابة في حالة الطوارئ) و تشكيل فرق العمل الميداني و التنسيق المشترك مع اللجان الشعبية للاجئين ومؤسسات المجتمع المحلي والاخذ بعين الاعتبار الدروس المستفادة خلال الازمات الماضية و تفادي الإخفاقات التي أثرت سلباً على مجتمع اللاجئين والاستعداد لما هو أصعب حال استمر الاحتلال في عدوانه على قطاع غزة بما يضمن استمرار الخدمات على المستوى التعليمي والصحي والغذائي والبنى التحية وصحة البيئة وأهمها توفير الحماية لشعبنا فوراً.




اشتية يستقبل وفدا من الهيئات المحلية الفرنسية: الزيارات الدولية التضامنية الداعمة والمؤيدة مهمة لشعبنا وقضيتنا

 أكد رئيس الوزراء محمد اشتية، أهمية الزيارات الدولية التضامنية بهدف الدعم والتأييد لشعبنا وقضيتنا، وخلق المزيد من الشراكات ومشاريع التوأمة بين هيئات الحكم المحلية الفلسطينية ونظيراتها في دول العالم.

جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الإثنين، في مكتبه بمدينة رام الله، وفدا من الهيئات المحلية الفرنسية التي تربطها علاقات توأمة مع نظيراتها الفلسطينية، المشاركين في فعاليات المؤتمر الخامس للتعاون اللامركزي الفلسطيني – الفرنسي المنعقد في رام الله، بحضور القنصل الفرنسي العام رينيه تروكاز، ومحافظ جنين أكرم الرجوب، وسفيرة فلسطين لدى فرنسا هالة أبو حصيرة.

وشدد رئيس الوزراء على هذه الزيارات لفلسطين من أجل مشاهدة الحقائق والأوضاع على أرض الواقع، “فالممارسات والإجراءات الإسرائيلية تجاه شعبنا ترتقي إلى الفصل العنصري وفق ما ذكرته العديد من تقارير المؤسسات الدولية مؤخرا”.

وأشاد بالتعاون المشترك ما بين فرنسا وفلسطين، مشيرا إلى أن كافة أشكال الدعم الفرنسي لفلسطين منسجمة مع الأولويات الوطنية الفلسطينية، وأن الهيئات المحلية الفرنسية من أوائل الهيئات التي أقامت علاقات توأمة مع نظيراتها الفلسطينية.

ودعا رئيس الوزراء الهيئات المحلية الفرنسية والشعب الفرنسي لحث صناع القرار في فرنسا للاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

وقال اشتية: “نواجه اليوم نظاما جديدا في إسرائيل مبني على المزيد من الإجراءات تجاه أبناء شعبنا، من خلال تغيير قواعد إطلاق النار، حيث قتلت قوات الاحتلال ما يقارب 110 من أبناء شعبنا منذ بداية العام، وتقتحم يوميا المناطق الفلسطينية والمقدسات، وتستمر في احتجاز جثامين الشهداء في الثلاجات ومقابر الأرقام”.




الفريق جبر: نواجه حكومة يمينية متطرفة

خلال لقائه محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب

قال مستشار الرئيس لشؤون المحافظات، مساعد القائد الأعلى لقوى الأمن، الفريق الحاج إسماعيل جبر، إننا نواجه حكومة إسرائيلية يمينة متطرفة هدفها القتل وارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا، ما يتطلب من الجميع توحيد كافة الجهود وتعزيز الجبهة الداخلية ونبذ أي خلافات لمواجهة المؤامرات الإسرائيلية.

وأكد الفريق جبر خلال لقائه محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب ومدراء الأجهزة الأمنيّة في جنين بدار المحافظة، اليوم السبت، بحضور منسق شؤون المحافظات موفق دراغمة، وقادة الأجهزة الأمنيّة، تعليمات الرئيس محمود عباس بإستمرار العمل على توفير الأمن والأمان والسلم الأهلي للمواطنين في كافة أماكن تواجدهم.

ونقل، تحيات الرئيس عباس وتقديره لمحافظة جنين الصامدة في وجه جرائم الإحتلال الإسرائيلي والإعتداءات اليومية، واستمع إلى إحتياجات الأجهزة الأمنيّة ورؤيتها لتحقيق أهدافها في بسط النظام وسيادة القانون.

بدوره، ثمن المحافظ الرجوب دور القيادة في متابعة كافة القضايا والتواصل الدائم والسعي لبسط سيادة القانون والأمن العام.




فتح”: العمال بناة الوطن ولن نسمح بالنيل من حقوقهم

قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، إن العمال هم بناة الوطن الحقيقيون، وإنها لن تسمح بالنيل من حقوقهم المشروعة.

وتوجهت “فتح” في بيان، اليوم، مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية لمناسبة الاول من أيار، اليوم العمال العالمي، بتحية تقدير واحترام لعمال فلسطين في الوطن والشتات، الذين بجهدهم وعرقهم يعززون صمود شعبهم ويرسخون اقدامه على ارض الوطن، مؤكدة انها ستبقى وفية لحقوقهم والدفاع عنها مهما قست الظروف.

وأضافت، أن عمال فلسطين هم من يجسدون على الارض الاسس المادية للدولة الفلسطينية المستقلة، من بنى تحتية، ويبنون بأيديهم المدارس والمستشفيات والمصانع ويشقون الطرق، ويعملون في المصانع والمعامل ليجعلوا حياة شعبهم أكثر سهولة.

وأشارت إلى أن هؤلاء الابطال المتفانين يستحقون منا جميعا كل احترام وتقدير، وان نقف الى جانبهم بقوة لضمان كافة حقوقهم والعيش بعزة وكرامة.

ودعت “فتح” كافة الجهات المعنية لوضع الخطط المناسبة من أجل توفير فرص عمل كريمة لعمالنا في وطنهم وفي سوق العمل الفلسطيني، وألا يتركوا عرضة للابتزاز من قبل سلطات الاحتلال، وألا تكون لقمة عيشهم مجبولة بمعاناة نفسية على حساب مهمتهم الرئيسية في بناء وطنهم بعزة وكرامة.




مخيم عين عريك.. 1000 إنسان يعيشون في “مكرهة صحية

سعيد شلو- في بيئة هي الأبعد عن مقومات الحياة الصحية، يلهو أطفال مخيم عين عريك في أزقة المخيم محاطين بمياه الصرف الصحي، تلك المشكلة التي تتفاقم عاماً بعد عام، في ظلّ ضعف البنية التحتية للمخيم.

مخيم عين عريك في أعقاب نكبة 1948، أقيم على بعد حوالي سبعة كيلومترات إلى الغرب من مدينة رام الله، على نحو عشرين إلى خمسة وعشرين دونما من أراضي قرية عين عريك، التي حمل اسمها، نصفها مسجل كأراضي وقف؛ والنصف الآخر يعود لأهالي القرية استأجرتها وكالة الغوث.

عند إقامة المخيم في البداية؛ سكنه عدة آلاف؛ إلا أن الكثيرين نزحوا إلى الأردن عام 1967، أو رحلوا للسكن في بيتونيا ورام الله والبيرة. وتعود أصولهم إلى مناطق: اللد، والرملة، ويافا، وعنابة، وأبو شوشة، وجمزو، والبرية، والبرج، والقباب، وبير إمعين، والسافرية، والسوافير، وإشوع، وعسلين، وساريس، وعاقر، والنعاني، وصرعة.

وتذمر رئيس اللجنة الشعبية لمخيم عين عريك محمد وليد من عدم اعتراف الأونروا بالمخيم، مشيرا إلى أن عدم الاعتراف بالمخيم يضاعف من معاناة اللاجئين الصحية والتعليمية والخدماتية.

وقال وليد لـ “الحياة الجديدة”: تتذرع الأونروا بعدم الاعتراف بنا بعدم استئجار أرض المخيم، كما تتذرع بقلة عدد اللاجئين فيه، علما أنه تأسس عام 1948 وكان عدد اللاجئين فيه آنذاك أكثر من 3 آلاف لاجئ، لكن مع صعوبة الحياة داخل المخيم بسبب غياب الخدمات انتقل اللاجئون إلى مخيمات أخرى.

وقال إن المخيم الذي يقطنه 1000 نسمة هو مخيم صغير مقارنة بباقي المخيمات، لكنه يعاني من مشاكل عديدة منها مشكلة مياه الصرف الصحي”.

وأضاف وليد “خلال الثماني السنوات الماضية لم يصل المخيم أي مشروع جديد يخدم قاطنيه، والميزانيات التي ترصد له لا تفي بربع الاحتياجات، وأكد أن المشكلة لا تقف عند هذا الحد، خصوصا في ظل عدم توفر شبكة صرف صحي داخل المخيم ما يضطر اللاجئين إلى استخدام الحفر الامتصاصية والصماء، التي تفيض على الشوارع وفي داخل الأزقة وتسبب مكرهة صحية ربما تتفاقم خطورتها في المستقبل، علمًا أن شبكة المياه أيضا قديمة ومهترئة ما يرفع من نسب الفاقد المائي.

وأوضح أن مشاكل المخيم لا تقتصر على ذلك، خصوصًا في ظل انتشار النفايات والروائح الكريهة نتيجة عدم قيام الأونروا بدورها المنوط بها داخل المخيم.

وحول الحفرة الامتصاصية لمنازل الأهالي في المخيم، يقول وليد: إن المنازل بنيت على حفر امتصاص صغيرة بسبب ضيق المكان ما أجبر قاطنيها على التخلص من مياه الصرف الصحي في أزقة المخيم.

وتابع: حتى منازل المخيم قديمة ومعرضة للانهيار، خصوصًا أن بعضها من “الزينكو” ولا يصلح للسكن الآدمي.

وحول العبء المالي الذي يقع على سكان المخيم، يوضح رئيس اللجنة الشعبية: “أهالي المخيم يعملون موظفين أو عمال مياومة برواتب لا تكفي احتياجاتهم الأسرية، ويضطرون لدفع حوالي 10,000 شيقل شهربا لسيارة المياه العادمة للتخلص من مياه الصرف الصحي”، ما يشكل عبئا عليهم ويستنزف رواتبهم الضئيلة أساسًا”.

وناشدت اللجنة الشعبية في مخيم عين عريك المؤسسات ذات العلاقة أكثر من مرة إصلاح الطرق داخل المخيم التي تلفت نتيجة للمياه العادمة ذات التركيز الملحي العالي التي تعمل على إتلاف الطرق، وتبلغ حوالي 100,000 شيقل، إلا أن ما تتلقاه اللجنة شعبية لا يتجاوز الـ 12,000 شيقل شهريا وهو لا يكفي من أجل إصلاح الشوارع ولإنشاء محطة تكرير للمياه العادمة، حسب رئيس اللجنة الشعبية الذي أوضح: “نحن بحاجة إلى حل جذري لموضوع مياه الصرف الصحي من أجل السيطرة عليها والتخلص من هذه الآفة التي تلحق ضررا صحيا وبيئيا وتدمر البنية التحتية للمخيم”.

وحول تكلفة المشروع محطة تكرير المياه العادمة يقول وليد: “إن المشروع وبحسب المهندسين الذين وضعوا المخطط بعد دراسة مستفيضة للوضع، فإن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ حوالي 200,000 ألف دولار، حيث إن الفكرة تقوم على إنشاء مناهل على مداخل ومخارج وفي أزقة المخيم يتم شبك مياه الأمطار والغسيل ومياه الاستحمام في داخل المناهل ويتم نقل المياه إلى ثلاث غرف وتتم معالجة المياه فيها حتى تصبح صالحة للاستخدام الزراعي ما يعود بالفائدة على المزارعين في قرية عين عريك”.

ويضيف “نحن في اللجنة الشعبية توجهنا إلى الجهات المختصة حاملين معنا الدراسة على أمل أن يتم دعمنا من أجل إنشاء هذا المشروع والتخلص من هذه المكرهة الصحية، لكننا ما زلنا ننتظر”.

وبحسب منظمة الصحة العاليمة يرتبط تلوث المياه وتردي خدمات الصرف الصحي بانتقال أمراض مثل الكوليرا والإسهال والزحار والتهاب الكبد A والتيفوئيد وشلل الأطفال. ويعرّض انعدام خدمات المياه والصرف الصحي أو عدم توافرها بالقدر الكافي أو سوء إدارتها صحة الأفراد لمخاطر جمة.