1

كي لا ننسى وجنين للمخلصين ينظمان يوما ترفيها لأطفال مخيم جنين

نظمت جمعية جنين للمخلصين وجمعية كي لا ننسى يوما ترفيهيا  لأكثر من 120طفلا من مخيم جنين وذلك في منتزه البستان شارك اعضاء من جمعية جنين للمخلصين جنان جرار وفراس ابو الوفا وعدد من المتطوعين وفرحة ابو الهيجاء رئيسه جمعيه كي لا ننسى وطاقم الدعم النفسي والتدريس التابع للجمعية .

وذكرت ابو الهيجاء ان هذه الفعالية تاتي دعم ومساندة لأطفال مخيم جنين الذين يعانون ظروف صعبة وقاسية جراء الممارسات الاسرائيلية المتكررة والمستمرة والتي ادت الى العديد من المشاكل النفسية ، وبناء على ذلك فان جنين للمخلصين قدمت هذه المبادرة لتكون سندا ودعما لأطفال المخيم .

هذا واكدت جنان جرار على اهمية الشراكة بين المؤسسات الأهلية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني مشيرة الى ضرورة عقد ورشات ولقاءات تضم المؤسسات الأهلية بهدف التشبيك والعمل المشترك لدعم المجتمع الفلسطيني .

وقد اشتمل اليوم التفريغي على المزيد من الأنشطة والفعاليات التي ساعدت في التخفيف من الضغوطات .

وفي نهاية اليوم قدمت جمعية كي لا ننسى عددا من الهدايا لمجموعة الفتيات المتطوعات ضمن برامج مجتمعية تنفذها في مخيم جنين .




الشيخ: على العالم أن يجبر إسرائيل على وقف حربها فورًا

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ أن على العالم أن يجبر إسرائيل على وقف حربها في الأراضي الفلسطينية فورا.

وقال الشيخ في منشور على منصة “إكس”، اليوم الجمعة، إن “على العالم أن يجبر إسرائيل على وقف حربها في الأراضي الفلسطينية فورًا لأنها السبيل الوحيد لوقف استمرار القتل والتدمير والتهجير”.

من جانب آخر، قال الشيخ إن حكومة الاحتلال اتخذت قرارا احتلاليا كبيرا له تداعيات على مستقبل قطاع غزة بخلق ما يسمى بالمنطقة العازلة على طول حدود القطاع والذي يعني اقتطاع ما يقرب من 20% من مساحته وتدمير آلاف المنازل والأراضي الزراعية.

وأضاف: “نطالب دول العالم ومجلس الأمن الدولي وقف هذه الإجراءات الاحتلالية ودعوة إسرائيل للانسحاب فورا ووقف حربها التدميرية ضد الشعب الفلسطيني”.




إطلاق مشروع “استجابة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لحالات الطوارئ

إ

 أطلقت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأربعاء، بمقرها بمدينة البيرة، مشروع “استجابة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لحالات الطوارئ من خلال تقديم الرعاية الصحية الأساسية والمساعدات الإنسانية في ظل وباء كوفيد – 19”.

وتنفذ الجمعية المشروع بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وبتمويل من المركز الصيني الدولي للتبادلات الاقتصادية والتقنية (CICETE)، وحكومة الصين، وذلك بهدف المساهمة في إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة شعبنا من الفئات الأكثر ضعفا في ظل جائحة كوفيد – 19، من خلال دعم خدمات الطوارئ الطبية التابعة للجمعية، والرعاية الصحية الثانوية، وخدمات الرعاية الصحية الأولية.

وقال رئيس الجمعية يونس الخطيب، إن المشروع يعزز التعاون والشراكة بين الصين والمنطقة، ويذهب إلى أبعد من حدود فلسطين.

وأضاف، أن فلسطين تربطها علاقة وطيدة بالصليب الأحمر الصيني، مؤكدا دور الصين المركزي، في دعم العمل الإنساني الدولي في ظل التحديات الجديدة التي يمر بها العالم على صعيد الصراعات الدولية، أو على صعيد الكوارث الطبيعية.

وتحدث رئيس مكتب تمثيل جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين السفير تسنغ جيشين، عن جهود بلاده في دعم الخدمات الإنسانية في فلسطين، مشيرا إلى أن هذا المشروع ينفذ في كل من سوريا ولبنان أيضا، ويستمر لمدة عام، وتبلغ قيمته نحو 384.029 دولارا.

من جانبه، قال رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في فلسطين فيصل محبوب، إن المشروع يأتي في ظل الأوضاع الصعبة المستمرة التي تعيشها فلسطين.

وتابع: “نشعر بالقلق تجاه تدهور الأوضاع، لذا نسعى إلى تقديم الدعم المالي والفني للجمعية الرائدة في العمل الإنساني في فلسطين، من أجل التعزيز من قدرتها على الاستجابة في حالة الطوارئ”.

ولفت إلى أنه يسعى إلى أن يكون هذا التعاون من الحكومة الصينية هو بداية لشراكة إستراتيجية، منوها إلى أن الاتحاد يسعى إلى تجنيد الأموال من أجل تعزيز عمل الجمعيات الوطنية، لتعزيز خدماتها الإنسانية في العالم




“الخارجية”: “الخطة الاستراتيجية لتطوير القدس” استعمارية هدفها حسم مستقبلها من جانب واحد

 اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين، ما بات يُعرف بخطة الاحتلال “الاستراتيجية لتطوير شرقي القدس”، خطة لتعميق تهويد القدس وتغيير معالمها في المجالات كافة، بما في ذلك الحد من النمو السكاني الطبيعي للمواطنين الفلسطينيين وفرض المناهج الإسرائيلية على المدارس وتعزيز الاستيطان.

وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأحد، إن هذه الخطة العنصرية تأتي في ظل استمرار حرب الاحتلال المفتوحة على القدس والوجود الفلسطيني فيها، ومحاولة أسرلتها وإغراقها بالاستيطان من الجهات كافة وعزلها تماما عن محيطها الفلسطيني، تكريسا لضمها وحسم مستقبلها السياسي من جانب واحد وبقوة الاحتلال وبعيدا عن أي مفاوضات.

واكدت أنّ هذه الخطة ذات أهداف استعمارية توسعية وعنصرية واضحة، وليست كما تروج لها الحكومة الإسرائيلية بشأن ردم الفجوة بين شطري المدينة، بل إنها تسعى من خلالها إلى تعميق عمليات الاستيلاء على أراضي المواطنين وخلق بيئة طاردة لهم من مدينتهم المقدسة.




حريات” يدعو إلى حملة وطنية ودولية لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري

 دعا مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية “حريات”، إلى القيام بحملة وطنية ودولية لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، باعتبارها مخالفة صريحة لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأوضح مركز “حريات” في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن ملف الاعتقال الإداري عاد إلى الصدارة مع ارتفاع عددهم إلى قرابة (1200) أسير وأسيرة، أي ما يوازي ربع الحركة الأسيرة، ما يستدعي تدخلاً فورياً وعاجلاً من طرف المؤسسات الدولية ذات الاختصاص والعلاقة للضغط على الدولة القائمة بالاحتلال لوقف سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

وبين أنه منذ بداية العام الجاري، صدر قرابة (2000) قرار بالاعتقال الإداري، وهو عدد قرارات غير مسبوق منذ بدايات الاحتلال الإسرائيلي، ويرفع عدد الأسرى الإداريين إلى (1200) أسير، منهم (13) أسير يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام، أوقف أربعة منهم إضرابهم بعد الاتفاق مع سلطات الاحتلال على عدم تجديد الاعتقال الإداري لهم، فيما يستمر الأخرون في الإضراب ضد هذه السياسة وإنهاء اعتقالهم الإداري.

وجدد مركز “حريات” دعوته إلى كل أبناء الشعب الفلسطيني لمساندة الأسرى الإداريين في تحقيق مطلبهم الأوحد بالإفراج الفوري عنهم، والإسراع في تأسيس حملة وطنية ودولية لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، كإحدى أدوات المساندة والضغط على سلطات الاحتلال من المؤسسات الحقوقية الدولية والأممية لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، لا سيما أن الأمم المتحدة وجهات دولية متعددة، أدانت هذه السياسة في أكثر من مناسبة، وطالبت سلطات الاحتلال بإطلاق سراح المعتقلين الإداريين.